أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - إبراهيم جركس - الوجودية [7]: نظرة تاريخية















المزيد.....

الوجودية [7]: نظرة تاريخية


إبراهيم جركس

الحوار المتمدن-العدد: 6308 - 2019 / 8 / 2 - 00:54
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


[31]
# فلسفة الوجود عن الألمان
تطورت فلسفة الوجود Existenzphilosophie ضمن بيئة غير مستقرّة بألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى. ومن أهم أنصارها كان الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر، والفيلسوف ذو التوجّه اللاهوتي الطبيب النفسي كارل ياسبرز. وكان اللاهوتيين البروتستانيين رودولف بولتمان وبول تيليش، زميلي هيدغر خلال عشرينيات القرن الماضي، معجبان بتحليل هيدغر الجريء والأصيل للوجود التاريخي. وقد طبّقوا المفاهيم الهيدغرية على التأويل اللاهوتي والكتابي ليؤسّسا معه مجال جديد عُرِفَ "باللاهوت الوجودي". وهناك نسخة بديلة عن فلسفة الوجود دافع عنها وروّج لها الفيلسوف اليهودي مارتن بوبر. بالنسبة لبوبر، لم تكن محنة الوجود تعمل داخل الذات أساساً، بل في السعي لتحقيق حالة "حوار أو ديالوج" مع الآخر، ومع الله من خلال ذلك الآخر.
===============================
[32]
أول تعبير واضح عن الفلسفة الوجودية الألمانية كان كتاب ياسبرز "علم نفس وجهات النظر"، المنشور عام 1919. وسرعان ما أصبح كتاب ياسبرز، المكتوب بلغة مفهومة وأسلوب واضح، من أكثر الكتب مبيعاً، وعلى أساس نجاح كتابه منقطع النظير، عُرِضَ عليه كرسي أستاذ الفلسفة بجامعة هيدلبرغ عام 1922. لكنه لم يكن كتاباً في الفلسفة إذا ما أردنا وصفه حصرياً (لم يكن ياسبرز قد أتمّ انتقاله من الطب النفسي إلى الفلسفة)، إنّما كان كتاباً هجيناً من علم النفس وفلسفة وجهات النظر أو الآراء، استلهمه من الفيلسوف فلهلم ديلثي وعالم الاجتماع ماكس فيبر، إضافة إلى كيركغارد ونيتشه. سعى ياسبرز، بخطوات فلسفية متعرّجة ومتعثّرة، لوصف الطرق العديدة التي يمكن من خلالها صياغة المواقف الجوهرية للوجود الإنسانية وقولبتها في أنماط محدّدة ومتصلّبة. وبالتحديد كانت أفكاره عن "المواقف المحدّدة" Grenzsituationen، تجارب الذنب المفرطة، الموت، المعاناة، والفرص التي يتمّ من خلالها التركيز على السمات والخصائص الرئيسية للوجود بالنسبة للفرد. وجديرٌ بالتنويه إلى أنّ فكرة ياسبرز عن الموت كوقف محدّد خَدَمَت لاحقاً كنموذج أولي لفكرة هيدغر عن "الوجود-باتجاه-الموت" في كتابه "الكينونة والزمان". ربّما أثّر ياسبرز على هيدغر بطرق مختلفة: إحدى صيغ هيدغر المبكّرة عن موقفه الوجودي الخاص ظهرت خلال مراجعة نقدية طويلة لكتاب "علم نفس وجهات النظر" أرسلها إلى ياسبرز عام 1921[1].
أدخل ياسبرز فكرة الموقف المحدّد في آراءه الفلسفية اللاحقة، التي نشرها في كتاب بعنوان "فلسفة"، ضمن ثلاث مجلّدات (1930-1932). في المواقف المحدّدة، يواجه الفرد حقيقة مجهولة بالنسبة له لايقدر عل سبر أغوارها، فيجد نفسه مَلقيّاً به إلى شكل من أشكال التشويق الإدراكي: "مؤسّسو" المعرفة، عادات، ومواقف متحيّزة متصلّبة غير مجدية. وعن طريق مواجهة كثافة من المواقف المحددة، قد يختبر الفرد اتساعاً في مداركه ووعياً بذاته، شعوراً مستنيراً بالحرية والإمكانية، ويشير إليه ياسبرز باسم "الوجود" Existenz. فالوجود هو "كينونة المرء الأصيلة". إنه ليس حالة معينة أو موقف محدّد، إنما ينبثق من خلال أعمال "الصراع الداخلي"، و"القلق"، و"القرار". الوجود Existenz ليس حالة اكتفاء ذاتي. إنّما "انفتاح" _بالضرورة_ على "المتعالي"، الواقع الأقصى، أو "الوجود بذاته"، الذي يتجاوز الذات و"يحيط" بمفاهيمه المحدودة. رأى ياسبرز أنّ الذات تنبثق ككيان منفرد حقيقي عندما "تدرك ذاتها أمام المتعال"، وقد أصبح هذا الرأي السمة المحورية في الفلسفة الوجودية الدينية.
========================================
[33]
أكّد هيدغر بدوره على حدوث مثول أمام الفناء/العَدَم، أو "الوجود-نحو-الموت"، كسمّة محدّدة للوجود الإنساني. ويرى هيدغر في فلسفته، بأيّة حال، أنّ الإنسان مقذوف أو مُلقى به وحيداً في "عَدَمِهِ" أو "فَنَائِهِ" الخاص، بجون أي دليل يشير إلى وجود قوى غير طبيعية. وعن طريق مواجهة الموت وتقبّل المرء "لهشاشة" كينونته، ينتاب المرء شعورٌ بحريته/ها الأساسية واللامتناهية، وبذلك يدخل نطاق "الوجود الأصيل". ويعتبر هيدغر من قبل الكثيرين بأنّه الشخصية المؤسّسة للفلسفة الوجودية اللادينية.
وقد أكّد نشر كتابه "الكينونة والزمان" عام 1927 مكانة هيدغر كمفكّر ثوري مجدّد، وأكسبه سُمعة وطنية مرموقة في ألمانيا. حيث ارتبطت فكرة هيدغر في هذا الكتاب عن ضرورة وجود أصيل يحيا وفقه الإنيان بتحليل شامل وحاذق وأصلي للتجربة اليومية المُعاشة والمألوفة، وقد استقاه هيدغر من فينومينولوجيا هوسّرل، أستاذه السابق، والذي كرّس كتابه تخليداً لذكراه.
================================
[34]
إنّ مفهوم هيدغر "للدازاين" أو "الوجود-في-العالم" تمّ الإقرار بصحّته وأصالته وعمقه، وعلى أساسه استلهم كلٌ من سارتر وميرلويونتي لاحقاً أفكارهما في الفينومينولوجيا الوجودية. ومن بين تأثيرات أخرى، قدّم هيدغر الأساس المتين الذي يقوم عليه "علم التأويل hermeneutics"على يد تلميذ هيدغر، هانز-جورج غادامير.
نشأت بين ياسبرز وهيدغر علاقة صداقة متينة وطويلة خلال بداية عشرينيات القرن العشرين، ولتي استمرّت حتى عام 1933. خلال ذلك العام، انضمّ هيدغر للحزب النازي، وقطع ياسبرز أي علاقة كانت تجمعه بصديقه السابق، الذي لم يعد يعترف بآرائه من الناحية المبدئيةـ وكانا يريان بعضيهما كروحين مترابطتين: شابين، كلٌ منهما أستاذ جامعي في الفلسفة، تجمعهما الرغبة بإحداث ثورة في الفلسفة الألمانية. وكلاهما عبّرا عن ازدرائهما للفلسفة الأكاديمية التقليديه، التي اختزلت الفرد التاريخي الثابت إلى مجرد "ذات عارفة" لا تاريخية. كلٌ منهما نَدّد أيضاً بهيمنة العلوم الطبيعية والرياضية، التي عملت منذ القرن السابع عشر على تجسيم السلوك الإنساني واختزال العالم إلى مجموعة من الحقائق والوقائع المحايدة. كلُ واحدٍ منهما سعى _بشكلٍ مستقل_ في دربه الخاص باتجاه فلسفة الوجود: حالةفكرية موجّهة نحو الأبعاد التاريخية والعملية والعاطفية للحياة الإنسانية التي أصبحت مبهمة ومشوّشة بتأثير التراث والنقاليد المتراكمة. ومن خلال الإشارة إلى الوجود التاريخي الصلب والمتماسك، اعتقد أنّه من الممكن إنقاذ الفلسفة من براثن النزعتين العقلانية والمثالية العمياء، وإعادة تأسيسها وترتيب أفضليتها على العلوم الطبيعية.
===============================
[35]
وعلى غرار العديد من معاصريهم، استمدّ كلٌ من ياسبرز وهيدغر إلهامهما إلى حدٍ كبيرٍ من الفيلسوف الدنماركي اللوثري سورين كيركجارد. فبعد أن كانت كتاباته شبه منسية في الدنمارك طوال نصف قرن، تمّت ترجمة أعماله إلى اللغة الألمانية بدءاً منذ العام 1909، وكان لها بالغ الأثر على جيل الفلاسفة اللاهوتيون الألمان الذين بلغوا مرحلة نضجهم مع بداية الحرب العالمية الأولى، ومن ضمنهم ياسبرز وهيدغر، إضافة إلى عالم اللاهوت البروتستانتي كارل بارث. إنّ إشارات كيركجارد ذات النزعة الذاتية ونقده للعقلانية الهيغلية أصابت وتراً حساساً مع انعتاق المفكرين الألأمان وتحرّرهم من قيود الخصائص المجرّدة للفلسفة الكانطية الجديدة، ومن النزعة الاختزالية التي صبغت العلوم المادية والطبيعية.
قام كيركجارد بأول معالجة فلسفية للوجود بصورة واضحة: السمة المحدّدة، والمباشرة، والذاتية _بصورة غير قابلة للاختزال_ للحياة الإنسانية كما يعيشها الفرد داخل سياق الزمان. ويؤكّد كيركجارد في كتاباته التي تعود إلى أربعينيات القرن التاسع عشر على أنّ النزعة الذاتية الإنسانية لايمكن اختزالها إلى مجرّد صيغة موضوعية عن طريق الفلسفة أو العلم [أو حتى الدين]. فقد أشار بأنّ النزعة الذاتية الحقيقية متجذّرة عميقاً من خلال الالتزام الأخلاقي والديني، لتصبح غامضة ومبهمة على يدي "الفيلسوف التأمّلي" الذي يسعى إلى تصنيف الفرد ضمن فئات عامّة وشاملة، أي اختزال الذات الإنسانية إلى مجرّد تعبير عن "روح" متجسّدة موضوعية، كما سعى هيغل لذلك. فقد أشار هيغل إلى أنّ أعلى وأرقى درجات الذاتية يتمثّل في الإيمان والاعتقاد الديني. الإيمان الأصيل يتجاوز العقل، إنّه يقوم على أساس "العَبَث".
=========================
[36]
ألبَسَ ياسبرز وهيدغر العديد من أفكار كيركجارد وبصائره حِلَة فلسفية عَلمانية. فبالنسبة لياسبرز، كان كيركجارد يجسّد أوّل فيلسوف وجودي حقيقي، "الاستثناء" الأول لقاعدة الحوار الفلسفي العقلاني. ولأنّه غَمَرَ نفسه بالكامل في تفكيره بدلاً من الاختباء خلف قناع الحِياد والموضوعية، كان كيركجارد، ومعه نيتشه، بالنسبة لياسبرز فيلسوفا الوجود النموذجيان، فبدلاً من مجرّد التنظير عن العالم والحياة، فإنّهما وضعا تجاربها الشخصية الأعمق والأصدق في مركز تفكيريهما. كان ياسبرز من أوائل الفلاسفة الوجوديين الذين وضعوا كيركجارد ونيتشه على رأس فلاسفة الوجودية بالقرن العشرين.
كان هيدغر مديناً إلى حدٍ كبير لمفهوم كيركجارد عن "اللحظة" إضافةً إلى فكرته الميتافيزيقية المتعلّقة بالقلق والشعور بالذنب. وصف هيدغرفي كتابه "الكينونة والزمان" _متبعاً بذلك كيركجارد_ الذنب والقلق ليس بوصفهما مجرّد حالات سيكولوجية، بل كأمزجة حيوية تكشف حقائق عميقة حول الإنسان. وفي حين أنّ هيدغر يقدّر بشكلٍ كامل وجهة النظر الدينية للوجود كصراع شخصي لتحقيق الخَلاص من الخطيئة _في الوقت الذي كان فيه منشغلاً بدراسة مارتن لوثر، وقد تدرّب في إحدى الصباحات ليصبح قسّيساً يسوعياً، كان قد فقد إيمانة مع نهاية الحرب العالمية الأولى. والآن نجح بإلباس أفكار ومفاهيم كيركجارد الدينية ثوب البحث العَلماني عن "الأصالة": صراع من أجل تخليص النفس من "سقوطها" الدائم بالحياة الاجتماعية اليومية، والإمساك بالممكنات التاريخية التي قدّمها تراث النفس، ولإدراك الذات وفهمها ككيان محدود، متناهٍ، حُرّ، و"قَلِق". فكرة كيركجارد عن القلق في كتابه "مفهوم القلق" كانت ذات تأثير بالغ. وفي حين أنّ الخوف إحساسٌ موجّه نحو شيء ما موجود في هذا العالم ويتهدّدنا، يشير كيركجارد أنّ القلق ليس له موضوع محدّد: يظهر شعور "القلق" حيال لاشيء. وعلى غرار كيركجارد، جادل هيدغر بأنّ الموضوع المراوغ للقلق هو الوجود ذاته، الإنسان "الموجود-في-العالم". وةمن أوضح الرسائل في كتاب "الكينونة والزمان" تصف القلق من "الوجود-نحو-الموت". فعندما نقف أمام الموت وجهاً لوجه، تتقبّل الذات الأصيلة هَشاشة الكينونة _مقذوفيتها في الومان والثقافة_ لكنها تتحمّل مسؤولية صناعة نفسها تمشياً مع خياراتها الخاصة.

(((هذه المقالات هي ترجمة لمقدمة كتاب "المعجم التاريخي للوجودية" لستيفن مايكلمان. وذلك لإعطاء لمحة تاريخية وافية عن تاريخ الفلسفة الوجودية ونشأتها وفلاسفتها. والكتاب أعمل على ترجمته حالياً ويصلح لأن يكون مرجعاً موسّعاً للمفاهيم والأفكار الوجودية... ارجو لكم الفائدة)))
Historical Dictionary of Existentialism, Stephen Michelman. The Scarecrow Press, 2008.
======================================
[1] Published as “Comments on Karl Jaspers’s Psychology of Worldviews,” trans. John van Buren, in Martin Heidegger, Pathmarks, ed. William McNeill (Cambridge: Cambridge University Press, 1998), 1–38.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,749,264
- الوجودية [6]: نظرة تاريخية
- الوجودية: فلسفة إنسانية نحن في أمسّ الحاجة إليها [5]
- الوجودية: فلسفة إنسانية نحن في أمسّ الحاجة إليها [4]
- الوجودية: فلسفة إنسانية نحن في أمسّ الحاجة إليها [3]
- الوجودية: فلسفة إنسانية نحن في أمسّ الحاجة إليها [2]
- الوجودية: فلسفة إنسانية نحن بأمس الحاجة إليها [1]
- الأرض (ليونيد أنرييف)
- الجنس والله: كيف يعكّر الدين حياتنا الجنسية [2] (أن تعيش كذب ...
- الجنس والله: كيف يعكّر الدين حياتنا الجنسية [1] (المداعبة ال ...
- أنا أعرف أنّ هناك حياة بعد الموت بفضل تجارب الاقتراب من المو ...
- أنا أؤمن بالغيبيات والماورائيات (من كتاب خمسون معتقداً شائعا ...
- صوت الله
- هل هناك دليل أخلاقي غير الكتب المقدّسة؟ [روبرت إنغرسول]
- يغالطونك إذ يقولون [2]
- ما الخرافة؟ [2] (روبرت إنغرسول)
- ما الخرافة؟ [1] (روبرت إنغرسول)
- خمسون وهماً للإيمان بالله [15]: الأفضل أن أعبد الله على أن أ ...
- خمسون وهماً للإيمان بالله [14]: إلهي يسمع الصلوات ويستجيب له ...
- ما الدين؟ [روبرت إنغرسول]
- الدين عبارة عن اختبار رورشاخ


المزيد.....




- دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل
- السودان.. إحالة قيادات في الجيش إلى التقاعد
- في نفس اليوم... أمير قطر ورئيس وزراء السودان يلتقيان ماكرون ...
- قتلى في انقلاب قارب ثان بالهند
- قيس سعيّد.. أستاذ القانون المستقل الرافض لدعم الأحزاب
- إدمانك للعمل فشل وظيفي.. فكيف تتخلص من الشعور بالتقصير؟
- هجمات أرامكو.. ارتفاع أسعار النفط وترامب يأمر بالتدخل عند ال ...
- نبيل القروي.. رجل التسويق المخضرم
- تدليك فرعوني بمنشفة مشتعلة
- رئاسيات تونس.. نسبة التصويت تقل عن النصف والشباب يقاطعون


المزيد.....

- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى
- العود الأبدي ديانة مشركة وميتافيزيقا مادية ؟بعض التساؤلات حو ... / الحسن علاج
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار
- مجلة الحرية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- كتاب الفيلسوف بن رشد / عاطف العراقي
- راهنية العقلانية في المقاولة الحديثة / عمر عمور
- التطور الفلسفي لمفهوم الأخلاق وراهنيته في مجتمعاتنا العربية / غازي الصوراني
- مفهوم المجتمع المدني : بين هيجل وماركس / الفرفار العياشي
- الصورة والخيال / سعود سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - إبراهيم جركس - الوجودية [7]: نظرة تاريخية