أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير حنا خمورو - افلام كلاسيكية وانسانية، احزر من سيأتي للعشاء















المزيد.....

افلام كلاسيكية وانسانية، احزر من سيأتي للعشاء


سمير حنا خمورو
(Samir Khamarou )


الحوار المتمدن-العدد: 6280 - 2019 / 7 / 4 - 20:41
المحور: الادب والفن
    


افلام كلاسيكية وانسانية
سمير حنا خمورو
فيلم أحزر من سيأتي للعَشاء (1967)، Guess Who’s Coming to Dinner، درامي رومانسي عن قصة حب بين شابة بيضاء ورجل أسود، أنتجه واخرجه ستانلي كرامر Stanley Kramer، كتب السيناريو ويليام روزر، مدير التصوير سام ليفيت، مونتاج روبرت جونز. كتبَ المُوسيقى التصويرية فرانك ديفول. نجوم الفيلم سبنسر تريسي، سيدني بواتييه، وكاثارين هيبورن، بدور الام كريستينا درايتون، سيسيل كيلاواي، وتألقت ابنة شقيقة هيبورن، كاثرين هوتون- بدور جوانا الشابة المتحررة. مدة الفيلم 108 دقائق، كلفة الانتاج اربعة مليون دولار.

تقع احداث الفيلم في منتصف الستينيات من القرن الماضي في الولايات المتحدة، تعود الشابة جوانا درايتون (كاثرين هوتون)، البالغة من العمر 23 عامًا في وقت مبكر من إجازتها في هاواي، إلى بيت العائلة في سان فرانسيسكو، متلهفة لتقديم الرجل الذي أحبته، الدكتور جون برنتيس (سيدني بواتييه)، فهي قد التقت به قبل عشرة ايّام في رحلة سياحية.
تربت جوانا في عائلة ليبرالية، غرسوا دائما في ابنتهم الأفكار التقدمية، العدالة الاجتماعية، والمساواة بين البشر، ورفضهم التميز العنصري، وفكرة المساواة العرقي، ومع ذلك يخشى جون رد فعل والديها، لانه اسود وهي بيضاء، ولكنها تطمئنه انهما مختلفين ومنفتحين، خاصة وهي ترى المعاملة الجيدة للخادمة السوداء التي تعيش معهم "ليلي" وتعرف مواقف والدها من العنصرية. تدعوه الى بيت العائلة ليتعرف عليهم.

تنتظر ان يعود والديها "مات" و"كريستينا" درايتون ( سبنسر تريسي وكاثرين هيبورن) من العمل، الاب ناشر صحفية والام تملك كاليري للفن في المدينة، عندما تسمع باب البيت ينفتح تسرع بالنزول وتاخذ والدتها بالاحضان وتحدثها بانفعال عن الرجل الذي التقت به قبل عشرة ايّام وأحبته بسرعة، وتعدد صفات حبيبها الذي يبلغ من العمر 37 سنة، وانه طبيب معالج وأستاذ في الجامعة، وسيلتحق بعمله الجديد كنائب مدير منظمة الصحة العالمية في جنيف، "انه الى درجة هاديء ومتأكد من كل شيء، يعرف بماذا يعتقد ويعرف الى اين هو ذاهب، وأنها تحبه وهو يحبها"، وامها فرحة لفرح ابنتها، تتوقف للحظة ويبدو الحزن والدهشة على وجهها، "امي اريد ان اخبرك انه كان مرة متزوج وحصلت ماساة قُتلت زوجته وابنه في حادث قطار قبل ثمانية سنوات، جون، حتى اني لم اقل لك اسمه، جون وايت كرنتيس اليس اسما جميلا ؟ " وتكرر الام الاسم وتتوقف وتتلعثم في نطق كرنتيس، فقد رأت رجلا اسودا دخل من الباب، تشعر جوانا بوجوده، تسرع وتاخذ يده وتقول "هذا هو الدكتور جون"، تكاد تسقط من المفاجأة ومع هذا ترحب به "دكتور برنتيس ...انا.. انا سعيدة بمعرفتك"، يتفهم جون الموقف ويطلب منها ان تجلس قبل ان تقع على الارض، وتتماسك وتذهب الى الكرسي " لا اعتقد اني سأسقط ولكن مع ذلك سأجلس".
انها الصدمة الاولى اذن ان ابنتها تتحدث عن هذا الزنجي (يستخدم مصطلح "نيغرو" للرجل الأسود طوال الوقت في الفيلم، وكان يستخدم حتى عام 1967 في اميركا)، حتى جوانا في احاديثها عنه وبحضوره ايضا تقول نيكرو.

ويعود الاب بدوره الى البيت ويجد رجلا اسودا، تقدمه زوجته على انه الدكتور جون الذي سيكون ضيفنا على العشاء، يرحب به، ويطلب منه ان يحدثه عن كل شيء في افريقيا، ولكن جوانا تقول "ان هناك شيئا ًً آخرا تريد ان تخبرك به، اليس كذلك امي ؟ "، لا ينتبه، يستأذن لتغير ملابسه، يتركهم وهو يقول انه سيراهم فيما بعد، تتابعه الكامير من الخلف وهو يحاول ان يخلع رباطه في لقطة عامة متوسطة يتوقف في منتصف الصالة، يستدير ببطأ وكأنه شعر ان مصيبة قد حلت، يتقدم وهو قلق يستدير خلف زوجته الجالسة، ويقف بجانب جون، ويقول "ماذا يحصل هنا ؟ اذا لم تخبروني خلال دقائق" يتدخل جون ويشرح له "انها غلطتي، لقد التقيت في هاوي بجوانا وقضينا وقتا ممتعا معا، أريد أن أقول كل الوقت، هذه هي المشكلة لقد وقعتُ في حب أبنتك وأنها تحبني وجئنا الى سان فرنسيسكو لنرى اذا كُنتُم لا تعترضون على زواجنا"، لا يصدق ما يسمع، ويجلس وينظر بإمعان في وجه زوجته. يحاول ان يتدارك في اخفاء مشاعره ويشرح بعقلانية استحالة هذا الأمر، وأن المجتمع يرفض مثل هذا الزواج.. ويبررا موقفهما، أنكما ستقابلون بالازدراء اينما ذهبتم وتلاحقكم عيون ملايين الناس، الان انكم سعداء بالحب ومع الوقت لن تكونا سعداء، ثم هناك اشكالية في مثل هذا الزواج "سيكون غير قانوني في عدة ولايات اميركية". وفيرداخله يشعر ان هذا يتناقض مع ما كان يدعو له من افكار تقدمية!

ان والديها يرفضون فكرة الزواج من نيكرو (اسود)، ولكنها تصر على الزواج من جون. حتى الخادمة السوداء تيلي (إيزابيل سانفورد)، التي تعمل لديهم منذ 22 عاما اكثر فزعا منهم وتشكك في نوايا جون وانه يريد ان يتفوق على نفسه بالزواج من امراة بيضاء، ويثبت للآخرين انه لا يختلف عنهم. ترفض تيلي بقوة فكرة الزواج من نيكرو، وتنصحها وتحذرها من العواقب. ولكن جوانا تقول، أنتِ اخر شخص أتوقع منه ان يقول هذا، لماذا أستطيع ان احبك وانت سوداء ولا أستطيع ان احب جون، وهو مثلك "أسود بنفس القدر".

يلتجئ الاب الى "مايك ريان" رجل دين كاثوليكي وصديق للعائلة، وأعلمه عن رغبة الدكتور جون في الزواج من ابنته، في أول الامر يشاطر القس جوانا حماستها للزفاف، ولكنه عندما يعلم انه اسود، يخبر والدها : إنه لا يستطيع إعطاء البركة للزوجين: يخشى أن جوانا سوف تتضرر من العنصرية المنتشرة بين الناس ومن التحامل الذي سيواجهه جون وهي بالتأكيد.

مرة يلتقي والدها بالدكتور جون، يسأله، تكلمنا عن أشياء كثيرة، ولكن لم نتحدث عن امر مهم، هل فكرت بالمشاكل التي سيواجهها اولادك اذا كان لديكم فكرة الإنجاب ؟ وكيف تفكر بهذه المشكلة، هل تعرف الى اَي درجة انا خائف، وهنا في هذا المشهد يوكد جون انها لم تكن فكرته الزواج بتلك السرعة، وقد لا تقبل عائلتها ان تتزوج رجل اسود، "ولكن ابنتك كانت تقول ليست هناك مشكلة"، ويثير جون التناقض الذي يعيشه الاب، ويذكره انها كانت تؤكد له "انك خلال حياتك الطويلة ناضلت ضد التميز العنصري والفوارق الطبقية، وانك ليبرالي".

تتوقف هيلاري بسيارتها امام منزل عائلة جوانا، وهي موظفة تعمل في كاليري كريستينا، وتخبر الام انها التقت بجوانا مع اسود في وقت سابق من اليوم وتعلن عن استيائها ورفضها للعلاقة، تشعر الام بالغضب على الرغم من أنها لا تزال غير متأكدة من مشاعرها الخاصة بشأن هذه المسألة، إلا أنها تشعر بالإهانة من عنصرية هيلاري. تجابهها بعنف ولكن بأدب وتطلب منها ان لا تتدخل في أمور لا تخصها وعليها الذهاب الى الكاليري فورا، وتعمل شيك بخمسة الآف دولار راتبها وتترك العمل، والان "اذهبي".
تستمر جوانا غافلة عن ردود فعل والديها السلبية. لأنهم لم يظنوا أبدا أن اختيارها سيكون رجلا أسود. وهي تصر على الارتباط بجون حتى اذا لم تحصل على موافقتهم، ولكن الام شيئا فشيئا يلين موقفها وتقبل بالواقع، وتناقش زوجها بحدة في محاولة لإقناعه. الاب يشعر بالضيق ولا يعرف كيف يتصرف ازاء هذه المشكلة.

جوانا في البداية كانت تنوي الانضمام إلى جون في غضون أسابيع قليلة في الذهاب الى جنيف للتحضير لحفل زفافهما المخطط له، ولكنها عندما وجدت ان والديها وخاص والدها لا يحبذ زواجها من اسود، تغير رأيها وتقرر تقديم في موعد مغادرتها، والسفر مع جون الذي لديه اجتماع في نيويورك ومن ثم إلى سويسرا.
وقبل يوم من السفر، تقرر جوانا توجيه دعوة لتناول العشاء لوالدي جون في منزل عائلتها، حتى يتمكنوا من التعرف عليها، وعلى والديها، وبدورهم يتعرفون عليهم. وبسبب هذه الدعوة، يضطر جون إلى الكشف عن أنه لم يبلغ والداه بعد عن نيته الزواج من امرأة بيضاء! وعندما يخبر والديه بنيته الزواج من فتاة بيظاء، يجد معارضة من ابيه، لانه رجل اسود. يواجه جون والده ويطلب منه ان لا يجعله يعيش عادتهم، يرفض جون أن والده يفكر في نفسه "كرجل ملون، "أفكر في نفسي كرجل".

إضافة إلى هذا الوضع المتأزم، وعندما يلاحظ جون تردد عائلة جوانا في الموافقة على الارتباط بابنتهم بسبب لونه، يقرر ان يضع نهاية لذلك. يطلب مقابلة والديها في مكتبه ويخبره أنه سيتخلى عن الزواج إذا لم يحصل على موافقتهما الكاملة ودون تحفظ، وكل ما عليهما فعله ان يقولا له مع السلامة.

تخبر كريستينا زوجها ان والدا جون مدعوين للعشاء هذا المساء، ويتسأل بعصبية من الذي دعاهم، تقول جوانا ابنتك، ويبقى في حيرة من أمره.
وفي مساء متوتر، يصل الدكتور جون ووالديه وتستقبلهم الخادمة وتدعوهم للجلوس في صالة الاستقبال وهنا نجد القس قد وصل قبلهم، تنتقل الكاميرا ما بين الجالسين في الصالة، والأب في الشرفة المطلة على الشارع والبحر. في الصالة وجوه قلقة تنتظر في صمت، والدي الدكتورا جون كأنهما تمثالين من شمع، يشعر المشاهد بالفارق الطبقي بين العائلتين، فقط جرت محادثة قصيرة ترد السيدة بريتنس، على ملاحظة من القس وتقول أن زوجها وهي، في سن الشيخوخة، قد نسيا ما يعنيه شعور بالرومانسية، وإنهم يرون أن الأمر أكثر أهمية لأطفالهم من أي مشكلة عنصرية. تعود الكامير الى الاب وهو ينظر الى البعيد ويفكر، حائرا يسير ذهابا وإيابا ببطأ، صمت ثقيل ويمر وقت وهو على هذه الحالة، وفجأة يقرر مواجهة الموقف، يفتح الباب ينظر للجميع ولا يدع احد يتكلم ويطلب منهم الاصغاء له، يدعو زوجته وابنته للنزول من الطابق الأعلى، ويبدأ بالحديث ولكنه يلاحظ ان الخادمة غير موجود، يناديها، وتسرع وتقول له ان كل شيء جاهز، ويطلب منها ايضا ان تجلس. ويقدمها لهم هذه "ماتيلدا بيتس" تعمل هنا منذ22 سنة، ويطلب منها الجلوس ايضا كواحد من أفراد العائلة، زوجته قلقة، يكاد ينطق وجهها ونظراتها بالحب والخوف على زوجها. جون يمسك بيد جوانا ينظران إليه بقلق، السيد برنتيس وزوجته ينتظران، يتقدم نحو جوانا وجون، ويقول "عندي بعض الاشياء لأقولها هذا يوم غريب جدا، اريد ان اتخذ خطوات خاصة، يتجه نحو ابنته، عندما اخبرتني ابنتي انها التقت برجل وتريد الزواج منه، وانه شاب "نيكرو" كنت مندهشا من الخبر، كما يحصل لاي اب طبيعي في هذا المجتمع، كانت صدمة، يتوجه الى ابنته، "هذه اخر فرصة لي ربما لاقول لك شيئا وساقوله. عندما جاء جون وقال لي ولامها لن يكون هناك زواج اذا لم تكن العائلة موافقة، قدرت موقفه. ينظر الى زوجته بحنان "زوجتي اتخذت موقفا ضدي وانحازت للعاطفة والحب، لم نختلف انا وكريستينا طيلة حياتنا الزوجيةابداً". نرى وجه كريستينا في لقطة قريبة، وتكاد الدمع تطفر من عينيها. ويستمر في الحديث
"أنتما الاثنان ستقابلان مشاكل لا يمكنكما تصورها.. ولن يكون لديكما مشاكل معي، ولكنكَ تعلم وانا واثق انك تعلم ان مئات ملايين من الناس في أنحاء هذا البلد سينظرون إليكم باستهزاء وستسمعون ربما شتائم وربما حتى اخر حياتكما، قد تواجههم، او قد تشعر بالأسف لأجلهم، ولكن من الضروري ان تكونا معا متماسكين وأقوياء، كل شخص لديه قضية، وانا لدي قضية جيدة ان تتزوجا، انكم شخصين رائعين، وقعا في الحب، يبقى ان تعرفون من أنتما، وماذا تملكان، وان تدركا جيدا ما هي مشاعركم، الان يمكنكما ان تتزوجا. ويتوجه نحو الخادمة ويقول "تيلي حضري لنا العشاء". ويتحرك الجميع نحو غرفة الطعام ويجلسون الى المائدة.

يُعتبر الفيلم أحد الأفلام القليلة في ذلك الوقت يعالج قضية شائكة، الزواج بين الأعراق بشكل إيجابي، وكما نعرّف، كان الزواج بين الأعراق تاريخيا كان غير قانوني في معظم الولايات في اميركا، وكان لا يزال ممنوعا حتّى يوم 12 يونيو 1967 غير قانوني في 17 ولاية - معظمها من الولايات الجنوبية. ألغت المحكمة العليا قوانين مكافحة تمازج الأعراق.. بعد حوالي أسبوعين من تصوير سبنسر تريسي مشهده الأخير، وهو مشهد رائع.

هذا الفيلم هو الفيلم التاسع والأخير الذي يجمع بين الممثلين الكبيرين تريسي وهيبورن على الشاشة، انتهى تصوير الفيلم قبل 17 يومًا من وفاة تريسي. ورفضت هيبورن مشاهدة الفيلم المكتمل، فقد قالت انها لا تستطيع مشاهدة الفيلم بسبب موت تريسي وذكرياتها معه. تم عرض الفيلم في كانون الأول/ ديسمبر 1967، أي بعد ستة أشهر من وفاته. في عام 2017، تم اختيار الفيلم للمحافظة عليه في سجل الأفلام الوطني بالولايات المتحدة في مكتبة الافلام بالكونجرس باعتباره "مهمًا ثقافيًا أو تاريخيًا أو جماليًا"
استقبل الفيلم بالثناء من قبل النقاد ونجح جماهيريا، حصلت الممثلة (كاثرين هيبورن) على جائزة اوسكار كأفضل ممثلة عام 1967. وأوسكار لافضل سيناريو أصلي 1967، وجائزة بافتا BAFTA لافضل ممثل في دور رائد (سبنسر تريسي) 1968، وجائزة بافتا لأفضل ممثلة في دور رائد (كاثرين هيبورن Katharine Hepburn) 1968. "بافتا هي جوائز أكاديمية السينما البريطانية وتمنح منذ عام 1947". وجائزة "ديفيد دي دوناتيلو" لأفضل منتج أجنبي (ستانلي كرامر) 1968، جائزة ديفيد دي دوناتيلو، لأفضل ممثل أجنبي (سبنسر تريسي) 1968، جائزة "ديفيد دي دوناتيلو"، لأفضل ممثلة أجنبية (كاثرين هيبورن) 1968. (ديفيد دي دوناتيلو هي الجوائز التي تمنحها سنويا منذ عام 1955 "جمعية ديفيد دي دوناتيلو"، المرتبطة بأكاديمية السينما الإيطالية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,516,191,087
- شيري بلير تعمل منتجة لفيلم عن القضية الفلسطينية
- فتوة تاريخية لجامعة الأزهر ضد الزواج بعمر اقل من 18 سنة
- علماء الاثار الإنجيليين ينقبون في الضفة الغربية المحتلة
- فضلت لجنة التحكيم مهرجان كان السينمائي 72 الأفلام التي تعالج ...
- فيلم اجواء للفلسطيني وسام جعفر يفوز بالجائزة الثالثة في مساب ...
- الآن ديلون بكى على مسرح مهرجان كان في حفل تكريمه وقال -افكر ...
- الجزء الثالث من فيلم رجل وامرأة - وصية لثلاثة سينمائيين كبار
- المودوفار المخرج الإسباني الكبير يعرض ألمه على شاشة مهرجان ك ...


المزيد.....




- أشهرهم علي الزيبق وأدهم الشرقاوي.. هؤلاء جرّمتهم السلطات رسم ...
- -الأجنحة المتكسرة- بالدوحة.. فنانة قطرية تستلهم أعمال جبران ...
- رواية -طائر الحسّون-.. كيف أثرت لوحة فنية على مسار فرد ومجتم ...
- مخرج -موسكو لا تؤمن بالدموع- يحتفل بعيد ميلاده الـ80 (فيديو) ...
- التعليم أولا.. التعليم أساسا
- إصابة فنانة مصرية في حادث سير
- بعد والده وأخيه.. تسجيل صوتي لوالدة المقاول والفنان محمد علي ...
- فتيات لبنانيات يبهرن حكام -غوت تالنت- ببريطانيا على أنغام مو ...
- المغرب يترأس لقاء حول التفاعل بين مجلس السلم والأمن ومفوضية ...
- مالي تثمن ما يوليه المغرب من أهمية لتكوين الطلبة الماليين


المزيد.....

- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام
- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير حنا خمورو - افلام كلاسيكية وانسانية، احزر من سيأتي للعشاء