أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الحكيم داوود - اتحاد ادباء ديالى يلتقي الشاعرة حذام يوسف














المزيد.....

اتحاد ادباء ديالى يلتقي الشاعرة حذام يوسف


عبد الحكيم داوود

الحوار المتمدن-العدد: 6274 - 2019 / 6 / 28 - 16:52
المحور: الادب والفن
    


اتحاد ادباء ديالى
من اماسيه الجميلة ان نشهد ايقونة من ايقونات الجمال والمحبة والابداع .حين نزلت ضيفة احتفى بها ادباءنا .بعد ان تلقت دعوة كريمة لحضورها في مدينة البرتقال مع الناقد الكبير علوان السلمان . بدأها الدكتور الاكاديمي علي متعب مفتتحا بالقول: كن كما شئت فانك لاتجد الا التانيث يتقدم ، الحياة كلها تنتهي عند تاء التانيث اي حكمة والروح مؤنثة ومذكر كماتقول العرب في كلامها والقصيدة انثى، لانها تؤثثه دائما بالحلم والقصيدة بدأها الكلمة .في البدأ كانت الكلمة ثم كان كل شئ كمانحن في مساءنا هذا.. تجمعنا الكلمةوالكلمة اليوم قصيدة مجدولة بنهر تامرا وغصن يانع الثمر منقوع بندى تامرا والشعر وتامرا وانتم وانا.. نرحب بعاشقة بلدها العراق الشاعرة والاعلامية البارعة حذام يوسف طاهر والناقد اللبيب علوان السلمان مرحبا بهما على منبر اتحادهما مع حذام طاهر علينا الاعتراف ان القصيدة النسوية تكاد تتوحد في تبنيها رؤية نسوية تخلخل مفاهيمية قارة او تحاول ذلك والاختلاف في التصور الشعري للرؤية وطبيعة التعامل مع اللغة وتاثيث عالم القصيدة ، لاتقد حذام شعرها بعيد عن ذاتها اعني ذاتها المؤنثة واعني تحديدا كيف تفهم وترى وتشعر بالعالم من وجهة نظر انثى شاعرة لذا يرتبط العالم بتصورها هي، ولان الانثى في عالمنا تعيش مع الكلمة وتعتبر الكلمة مفتاح وجودها فهي تعتبر ايضا الكلمة مفتاح وجود العالم .وكما تقول ( صوت وحرف) ولكنها صمت ، صما يدرك قوته وفعله الذي يضاهي قرينه الحرف :
في لجة الاسئلة
تحاصرني علامات استفهامك
فاتساءل
الم تنظر الى ارضي كيف رفعت
وشمس احلامي كيف ابرقت
فكيف تسالني في حيرتي
وتمتحن الحروف اذا اينعت
لتقف على اطراف صوتك وتهمس اتحبيني
يالهذا التوجس الم تمطر حروفك على ورقي
الم تشكل ملامخ غربي وشرقي
فباي الاء حبك ارتل واغني
واعلن للسماء ان اوراقي قد ازدهرت
لولاحظنا في هذا النص كيف تشتغل الموجهات الانثوية لتعكس رؤية الاختلاف وتهدد العنصر الثقافي المهيمن . هكذا تدحث الدكتور على متعب حين قدم تلك الرؤية الناقدة . بعدها قدم زميله الضيف الاستاذ الناقد علوان السلمان الذي ابتدا قوله . نحن امام شاعرة حالمة شفيفة تمتهن الحب في كلامها لتكون قصيدة هي شاعرة الومضة وليست قصيدة حتى حين تقرأ قصيدتها الكاملة تجدها مقطعية تتسم بالتكثيف الجملي ، والايجاز والاقتصاد في اللغة ولها ضربة اسلوبية مدهشة تحول بها مجرى النص حيث تنقلك الى نص وحدث جديد . واضاف السلمان ان للنص الومضي افق متسع الرؤى في قولها الشعري. واشار السلمان انها تتجنب الوصف والمبالغة رغم كون النص ذا نزعة سردية .. واصل الدكتور متعب متابعته الجلسة حين طلب من الشاعرة ان تلقي بعض من قصائدها وابدت ذلك ممتنة تقول في احداها وهي من مجموعتها الشعرية الشعبية ترافة ماي
تجليبات
اجلبنك يليلي والربع نوام
كل يوم يعلن بعد شد حزام
موتنه الحجي هالقاف ويه اللام
قل.. لن انحني شمتكون المصيبة
اجلبنك يليلي تنعش تجليبة

واصلت قراءة القصائد ومنها
حاربوا واد البنات
اطلقوا للريح فتوى
ثم صاحوا
وعلى مسبحة الاحلام طاحوا
ليفز الحرف منهم معلنا واد الحروف الحالمات. .هكذا هدلت حمامتنا وحلقت بين ارواحنا تنشد الحب وترتله عل مسامعنا . فعلا انها ايقونة الازدهار والانبات.
اقول فيها ان نصها الشعري الذي تكتبه حذام يوسف طاهر يشدك من نسيجه التعالقي بنكهة حب الحياة وحب الوطن . هي تخلق ذلك التفلسف اللفضي الذي يقودنا الى المعرفة باسرار النص حتى في تجريبه وتخليقه في معانيه بابتكار المعنى. تظل الشاعرة تلوب داخل دائرة الابتكار لتلطف انفجارات الوعي وتركب معنى الشعر وابتكاراته شعرها عبارة عن وحدات بنائية في جدول صياغتها واسلوب هيكلتها والسنية عباراتها. الشاعرة تكتب بحميمية وقوة الكلمة حين تكشف عن تداخل مشهديات تحيل احداثها عن وقائع يومية تومض بالفجائع في رؤية شعرية تتسلح بها ذاكرة الشاعرة .
استمعت الشاعرة مع مداخلات الحضور الذي اسرها . هذا ماقدمته شاعرتنا حذام يوسف طاهر لجمهور البعقوبين الذي سعدوا بلقائها ايما سعادة . دعوني اوجز شى عنها انها الشاعرة والاعلامية حاصلة على بكالوريوس ادارة واقتصاد عضوة اتحاد الادباء عضوة هياة التحرير في مجلة الاديب العراقي .عضوة منتدى ناز ك الملائكة نشرت العديدمن القصائد والمقالات في الصحف العراقية ولها مجموعات شعرية ( لك مبتدا الحرف) و(الحب واشياءه الاخرى ) و ( رفيف الثريا) و ( رابسو ديات) هذه هي الشاعرة حذام يوسف طاهر العاشقة السومرية التي نعشقها .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,475,688,413
- اتحاد ادباء ديالى - بريد الجبوري في ديالى
- ادباء ديالى يحتفلون بالأديب احمد خالص الشعلان
- هل هناك مايحجب شعاع النجوم الساطعة


المزيد.....




- غسان زقطان رئيسا فخريا لمهرجان «أيام الأدب العربي/ الألماني» ...
- صدور ترجمة كتاب «الموضوعية» لمؤلفه ستيفن غاوكروغر
- إجراء صارم ضد ريهام سعيد وبرنامجها -صبايا الخير- بعد إهانتها ...
- مهرجان -سباسكايا باشنيا- للموسيقى العسكرية في الساحة الحمراء ...
- بالصور.. سكارليت جوهانسون مازالت الممثلة الأعلى أجرا في العا ...
- هل يكتب عنوان أحدث أفلام -جيمس بوند- كلمة النهاية لأشهر عميل ...
- جمعية جهنم بيروت.. التجوال الثاني للروائي راوي الحاج بالحرب ...
- الأرميتاج الروسي يعرض خدماته لترميم متحف تدمر السوري
- بهذه الأفلام ناصرت السينما الوقوف في وجه العبودية
- بالفيديو... تفاعل نسائي في حفل كاظم الساهر في أبها بالسعودية ...


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الحكيم داوود - اتحاد ادباء ديالى يلتقي الشاعرة حذام يوسف