أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل النجار - منابع الإسلام - الفصل الثالث - 6















المزيد.....

منابع الإسلام - الفصل الثالث - 6


كامل النجار

الحوار المتمدن-العدد: 6271 - 2019 / 6 / 25 - 22:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أصحاب الأخدود:
في حوالي عام 525 ميلادية قام الملك الحميري ذو نواس، وكان قد اعتنق اليهودية، قام بحصار نجران التي كان أهلها مسيحيين، وعندما طال الحصار، وعد ذو نواس أهل نجران بالعفو عنهم إذا فتحوا له المدينة واستسلموا. فصدقوه وفتحوا له المدينة، فتنكر لوعده وعذّب وقتل عدداُ من المسيحيين. سمع ملك الحبشة بالقصة، وربما شجعه الإمبراطور الروماني جيستينيان في القسطنطينية، فأرسل ملك الحبشة المسيحي جيشاً إلى اليمن وقتل الملك ذا نواس الذي عذّب المسيحيين. ظلت القصة متناقلة شفاهة حتى كتب عنها المؤرخون اليونان. وكل ما ورد مما له علاقة في حادث دخول الحبشة اليمن، هو ما جاء في النص المهم المعروف بنص حصن غراب والموسوم REP.EPIGR.2633 من أن الأحباش فتحوا أرض حمير وقتلوا ملكها وأقياله الحميريين والأرحبيين.
وأما ما رواه النصارى عنه، وهم الطرف الثاني فيَ النزاع، فإنه أطيب جداً وأوضح مما ورد في الموارد الاسلامية وفي الرواية اليهودية الشفوية اذ اعتمدت المواد الاسلامية واليهودية على منابع شفوية، هي السماع والرواية، فجاء وصفها للحادث مزوّقأَ. أما الموارد النصرانية فقد اعتمدت على السماع والمشافهة أيضاً، ولكنها أخذت من موارد ووثائقّ مسجلة دوّن بعضها بعد وقوع الحادث بقليل، وكان لتدوينها الحادث أهمية كبيرة بالنسبة لمن يريد تأريخه والوقوف على كيفية حدوثه، وإن كانت لا تخلو أيضاً من المبالغات والتهويل، والعواطف، لأنها كتبت في ظروف عاطفية حماسية. ونقلت من محيط للمبالغة فيه مكانة كبيرة ومن أفواه أناس ليس لهم علم بمنطق المحافظة على صدق الواقع. وقد دوّنت لبعث حمية النصارى على انقاذ أبناء دينهم المضطهدين في اليمن.
وقد ادرك بعضها زمن الحادث وأخذ سماعاً من رجال شهدوه، أو من رجال نقلوا رواياتهم من شهود العيان. فلهذه الوثائق إذن شأن عظيم في نظر المؤرخ. ومن هؤلاء الرحالة: "قزما"، والمؤرخ "بروكوبيوس" المتوفي في حوالي السنة "565" للميلاد.
ومن المتأخرين: المؤرخ "ملالا" Johannes Malala. وقد نقل من كتابه بعض المؤرخين المتأخرين عنه، مثل "ثيوفانس"Theophanes "758 - 818" و "سدرينس" Georg Cedrnus، و "نيقيفورس كالستي
وكان "قزما" المعروف ب Cosmas Indicopleutes أي "قزما بحّار البحر الهندي"، وصاحب كتاب "الطبوغرافية النصرانية" Christian Cosmography وكتاب "البحار الهندية" "" Indicopleutes فكتب في جملة ما كتبه قصة غزو الحبشة لليمن بعد 25 عاماً من وقوعه. فلروايته عن الحملة شأن كبير لأنها غير بعيدة عهد عن الحادث، ثم إن صاحبها نفسه كان قد أدركها وقد سمع أخبارها من شهود عيان. ولعله كان نفسه من جملة أولئك الشهود، شاهد السفن وهي تحمل الجنود لنقلهم إلى اليمن، واتصل بالرسميين الحبش واستفسر منهم عن الحملة.
ويفهم من رواية "قزما"، إن الحملة كانت في أوائل أيام حكم القيصر "يسطينوس" Justinus "518 - أما "ثيوفانس" Theophanes و "سدرينوس" Cedrnus ومن اعتمد عليهما، فقد جعلوا الحملة في السنة الخامسة من حكم هذا القيصر، وذكروا إن الذي حمل النجاشي على هذا الغزو هو تعذيب ملك حمير لنصارى نجران، وقد قتل هذا الملك.
وتحدثنا رواية سريانية إن النجاشي المسمى "ايدوك" Aidog حارب "دميون" Dimion ملك حمير لاعتدائه على التجار الروم واستيلائه على أموالهم. فانتصر "ايدوك" على ملك حمير، ثم تنصر، وعين على حمير ملكاً نصرانياً. فلما مات هذا الملك، عذب خلفه نصارى نجران، فغزا "ايدوك" حمير وانتصر عليها. وأقام علها "ابرهام" "ابراهيم" Abraham. ولا يشك المستشرق "فيل" Fell في أن - المراد ب "Adad" "Andas" "Aidog"" رجل واحد هو النجاشي "كالب"
وقد دوّن "يوحنا الأفسي" John of Ephesus المتوفي في حوالي سنة "585" للميلاد في تأريخه الكنسي وثيقة مهمة جداً عن حادث تعذيب نصارى نجران، هي رسالة وجهها "مار شمعون" أسقف "بيت أرشام" Simon of Beth Arsham المعاصر لهذا الحادث إلى "رئيس دير جبلة يصف فيها ما سمعه وما قصصَّه عليه شهود عيان من أهل اليمن وما لاقوه هناك من أصناف العذاب. ومنه أخذها البطريق "ديونيسيوس" Patriach Dionysius، فأدخلها في تأريخه المؤلف بالسريانية. وقد نشرها "السمعاني" في مؤلفه "المكتبة الشرقية". وتجد هذه الرسالة أيضاً في تأريخ "زكريا المتوفي في حوالي سنة 856 للميلاد، وهو بالسريانية أيضاً. وفي الرسالة اختلافات عن نسخ الرسالة الأخرى، ولكنها غير مهمة على كل حال ولا تغير من جوهرها شيئاً.(45)
ليس هناك في المصادر التاريخية أي ذكر لحفر خندق وإحراق المسيحيين به. المصادر الغربية تقول إن بعض السكان عُرضوا على السيف، وبعضهم تم تعذيبهم. وقد حدثت القصة في نوفمبر 523م بعد أن وعد قائد الجيش اليهودي نصارى نجران أنه سوف يصفح عنهم إن فتحوا له أبواب المدينة. وعندما فتحوها له واستسلموا، غدر بهم وقتل منهم عدداً كبيراً مع رئيس أساقفتهم الحارث بن كعب (46) وبما أن القصة لم تكن بعيدة عن ظهور الإسلام، فلا بد أن محمداً قد سمع القصة قبل إعلان نبوته، وأثبتها في قرآنه وقال (والسماء ذات البروج [1] واليوم الموعود [2] وشاهد ومشهود [3] قُتل أصحاب الأخدود [4] النار ذات الوقود [5] إذ هم عليها قعود [6] وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود [7] وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد [8]) (سورة البروج).

ها هو مؤلف القرآن ينقل القصة الشعبية كما سمعها ويزعم أنه وحي من رب السماء. وإذا كان كذلك، فما الداعي أن يقول لنا رب السماء (النار ذات الوقود). هل هناك نار بدون وقود؟ لا يمكن لأي نار أن تشتعل إذا لم يتوفر لها الوقود والأكسجين. ولم يكن هناك أخدود به نارٌ ليجلس عليها المسيحيون، والذي تحرقه النار لا يمكن أن يكون جالساً. والسورة تقول إن الله (على ما يفعلون بالمؤمنين شهود)، فالمسيحيون أصبحوا في هذه السورة مؤمنين، بينما يقول لنا في سورة أخرى (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة) (المائدة 73). وأرسل على جيش أبرهة طيراً أبابيل رغم أن أبرهة كان من المؤمنين، والكعبة كانت بيت أصنام.

سد مأرب:
سد مأرب تم إنشاؤه في سبأ بين الألفية الثانية والألفية الأولى قبل الميلاد. وكان يُعتبر من عجائب الدنيا في ذلك الوقت إذ بلغ طوله 720 متراً وعرضه 60 متراً، وكانت قاعدته من الحجارة، وجسم السد من ردمية ترابية مغطاة بالصخر والحجارة الصغيرة. وقد استمر السد في تخزين المياه لمدة ألف وخمسمائة عام. وقد جعل الزراعة ممكنة في مملكة سبأ التي اشتهرت بإنتاجها الزراعي لكل أنواع الخضروات والفواكه، وكذلك اللبان والمِر. وقد تصدع السد في عام 450 ميلادية، ثم في عام 542 ميلادية، فأصلحه الملك أبرهة. وفي عام 570 ميلادية انهار السد للمرة الأخيرة. (47)
وتقول المصادر العربية: (وبينما كان أبرهة يفكر في أمر بقية الثائرين إذا به يسمع بخبر سيء جداً، هو تصدع سد "مأرب" وتهدم بعض توابعه، وذلك في شهر "ذ مذرن" "ذو مذران" "ذو المذرى" من سنة "657" من تقويم حمير، أي سنة "542" للميلاد. فأمر مسرعاً بتحضير مواد البناء والحجارة ، وحدد أجل ذلك بشهر "ذ صربن" "ذو الصرب" من السنة نفسها. وفي أثناء مدة التحضير هذه، افتتح أبرهة كنيسة في مدينة مأرب يظهر أنه هو الذي أمر ببنائها، ورتب لخدماتها جماعة من متنصرة سبأ. ولما انتهى من ذلك عاد إلى موضع السدّ لوضع أسسه وأقامته مستعيناً بحمير وبجنوده الحبش، لكنه اضطر بعد مدة إلى السماح لهم بإجازة، ليهيئوا لأنفسهم الطعام وما يحتاجون إليه، وليريحهم مدة من هذا العمل المضني الذي تبرموا منه، وليقضي بذلك على تذمر العشائر التي لم تتعود مثل هذه الأعمال الطويلة الشاقة. ورجع أبرهة في أثنائها إلى مأرب، فعقد معاهدة مع أقيال سبأ وتحسنت الأحوال، وأرسلت إليه الغلات والمواد اللازمة للبناء، ووصلت إليه جموع من الفعلية وأبناء العشائر، فعاد إلى العمل بهمة وجد، فأنجزه على نحو ما أراد، فبلغ طوله خمسة وأربعين "أمماً". أما عرضه، فكان أربع عشرة ذراعاً، بني بحجارة حمر من "البلق". وانجزت أعمال قنواته وأحواضه والمشروعات الفرعية المتعلقة به في "خبشم" "خبش" وفي "مفلم" "مفلل" "مفول". وقد دوّن أبرهة في نهاية النص ما أنفقه على بناء هذا السد من أموال، وما قدّمه إلى العمال والجيش الذي اشترك في العمل من طعام واعاشة من اليوم الذي بُدئ فيه بالانشاء حتى يوم الانتهاء منه في شهر "ذو معن" ذو معان" من سنة "658" الموافقة لسنة "543"للميلاد. (48)
وبالطبع بعد انهيار السد توقفت الزراعة في سبأ وما جاورها من القرى، وهاجر أهلها إلى شمال الجزيرة العربية، مثل يثرب، ومصر وشمال أفريقية بعد أن عبروا البحر الأحمر. وقد استمر المهاجرون من سبأ في شمال أفريقية كوافدين فقراء إلى أن جاء الغزو الإسلامي لشمال أفريقيا، فأصبح أهل سبأ من الطبقة الحاكمة بعد أن اعتنقوا الإسلام.
فهذه القصة الحقيقية لما حدث في سبأ من إنشاء السد وازدهار الاقتصاد، ثم انهيار السد وهجرة أهل سبأ. ولكن محمد الذي كان قد سمع القصة لأنها حدثت في حياته، جعل منها أمراُ فوق الطبيعة وأن الله قد غضب على أهل سبأ فهدم سدهم ووضع حداً لزراعتهم واقتصادهم وأبدلهم بعض أشجار السدر، فقال: (لقد كان لسبأ في مسكنهم آيةٌ جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدةً طيبةً وربٌ غفور [15] فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أُكل خمطٍ وأثلٍ وشيء من سدر قليل [16] ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجزي إلا الكفور [17] وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قُرًى طاهرةً وقدّرنا فيها السير سيروا فيها ليالٍ وأياماً آمنين [18]) فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديثَ ومزقناهم كل ممزق إنّ في ذلك لآيةٍ لكل صبارٍ شكور [19] (سورة سبأ).
محمد لم يقل لنا كيف كفر أهل سبأ حتى ينتقم الله منهم ويهدم سدهم. فهو لم يبعث لهم رسولاً، والإسلام لم يكن قد بدأ بعد. وأغلب أهل سبأ كانوا مسيحيين، يعني مؤمنين، والقرآن قال لنا قبل ذلك في أهل نجران المسيحيين أنهم كانوا مؤمنين وقد غضب رب القرآن على الذين عذّبوا مسيحي نجران، فما الذي جعل مسيحي سبأ كفاراً؟ ثم أن أهل سبأ كانوا تجاراً يسافرون بقوافلهم إلى البتراء والشام، فكيف يقولون إن الله قد باعد بين أسفارهم عندما خلق لهم قرًى مباركة بعد أن انهار سد مأرب؟ والآن نرى السدود تنهار في إيران وسوريا وربما شمال العراق، وفي البرازيل. فلماذا لم يبدلهم الله جناتهم بسدر ويباعد بين أسفارهم؟
المراجع:
(45) جواد علي، المفصل في تاريخ العرب، ج 2، ص 340
Fisher, Greg, Arabs and the Empires, P 148 (46)
https://www.ancient-origins.net/ancient-places-asia/ma-rib-dam- (47) engineering-wonder-ancient-world-torn-apart-rats-009396
48) جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 2، ص 374





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,129,378
- منابع الإسلام - الفصل الثالث - 5
- منابع الإسلام - الفصل الثالث - 4
- منابع الإسلام - الفصل الثالث - 3
- منابع الإسلام- الفصل الثالث - 2
- منابع الإسلام - الفصل الثالث 1
- منابع الإسلام - الفصل الثاني - عرب ما قبل الإسلام
- منابع الإسلام - الفصل الأول - مكة ومكانتها التاريخية 3
- منابع الإسلام - الفصل الأول- مكة ومكانتها التاريخية 2
- الفصل الأول: مكة ومكانتها التاريخية 1
- منابع الإسلام من العراق للشام - الحلقة الأولى
- النجاشي وتاريخ الإسلام المزيف
- الأحرف المبهمة في بداية السور القرآنية
- بدا المسلمون يخجلون من قرآنهم
- التناقضات في حياة قثم بن عبد اللات
- حقوق الطفل في الإسلام
- قثم بن عبد اللات وداء الصرع
- وأد العقل المسلم
- القرآن وتاريخ مصر والسودان
- الله صنم يستدعيه محمد وقت الحاجة
- القرآن يناطح التاريخ 4


المزيد.....




- فتيات غير محجبات في قوائم حركة النهضة الإسلامية في تونس
- الرئيس الأفغاني يرجح بدء المحادثات بين الحكومة وحركة طالبان ...
- شيخ الأزهر يعود من رحلة علاج
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة «وطن» لليهود في أمريك ...
- صحيفة: الشرطة الإيطالية تبحث عن سوري هدد بالتوجه مباشرة من ر ...
- اتحاد الشغل في تونس يطلب تحييد المساجد والإدارة قبل الانتخاب ...
- راهب برازيلي يحظر الجنة على البدينات ويثير على مواقع التواصل ...
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة -وطن- لليهود في أمريك ...
- أردنيون ضد العلمانية، وماذا بعد؟
- الأرجنتين تحي الذكرى الـ25 للهجوم على الجمعية اليهودية وسط م ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل النجار - منابع الإسلام - الفصل الثالث - 6