أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - رستم محمد حسن - الشيخ خالد الشهرزوري















المزيد.....

الشيخ خالد الشهرزوري


رستم محمد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6265 - 2019 / 6 / 19 - 12:32
المحور: القضية الكردية
    


(1773- 1826):

ولد الشيخ خالد في عائلة كوردية متواضعة في مقاطعة شهرزور، جنوبي كردستان، وبحسب المعتقدات النقشبندية ان نسبه ينتهي الى ابو بكر الصديق نسبا والى علي بن ابي طالب حسبا"ونشأ في رأس مسقطه برعاية والده، وقرأ في مدارسها القرآن الكريم، والمحور للإمام الرافعي، ومتن الزنجاني في الصرف، وشيئاً من النحو، وبرع في النظم والنثر وهو دون البلوغ، وجعل يدرب نفسه على الزهد والعفة منذ وقت مبكر.
ثم رحل إلى بعض نواحي بلاده لطلب العلم، فقرأ في السليمانية على الشيخ عبد الكريم البرزنجي وعلى المنلا محمد صالح، والمنلا إبراهيم البياري، والشيخ عبد الله الخرباني.
ثم سافر إلى جهات كوى وحرير، فقرأ شرح الجلال على تهذيب المنطق بحواشيه على المنلا عبد الرحيم الزيادي المعروف بمنلا زاده، وقرأ على غيره ثم رجع إلى السليمانية فقرأ فيها وفي نواحيها الشمسية والمطول والحكمة والكلام، ثم قدم بغداد فقرأ المنتهى في الأصول، وفي هذه الزيارة الأولى لبغداد اجتمع به كبار العلماء ورأوا علمه الذاخر وكان يومئذ يتعاطى التبغ، فكانوا إذا خرجوا من عنده بالغوا بمدحه وانتقدوه على التدخين - ولم يكن التدخين محرماً وقتها -، فلما بلغه ذلك دعاهم إلى طعام ثم بحث في الأصول وبيان الحلال والحرام والإباحة وأقام عليهم الحجة، وعندئذ أحضر أدوات التدخين فكسرها أمامهم.
رغب بابان الأمير إبراهيم باشا أن يعينه مدرساً في بعض المدارس ويخصص له الوظائف العلمية العالية فاعتذر، ورحل إلى سنندج ونواحيها فقرأ فيها الحساب والهندسة والاصطرلاب والفلك على الشيخ محمد قسيم السنندجي وكمل عليه المادة كالعادة، ثم ولي تدريس مدرسة أجلّ أشياخه الشيخ عبد الكريم البرزنجي بعد وفاته بطاعون السليمانية سنة 1213ه، وبقي فيها حتى سنة 1220ه حين جذبه الشوق إلى البيت الحرام وزيارة الرسول صلى الله عليه وسلم، فخرج قاصداً الحج عن طريق الموصل وآمد والرها وحلب ودمشق.
أداؤه للحج وسّع أفاقه؛ حيث جاءه “رؤيا” بأنه لكي يكمّل دراسته عليه أن يذهب إلى الهند، وكانت دلهي في تلك السنين واحدة من أبرز المراكز الفكرية للعالم الإسلامي، ودرس مولانا خالد مع شاه غلام علي (معروف لتلامذة مولانا خالد باسم عبدالله دهلوي) الذي ربما كان أكبر متصوف بينهم وسرعان ما تميّز كأبرز تلامذة شاه غلام علي، وبعد عدة سنوات من الدراسة، عاد إلى كردستان في عام 1811 خليفة مخولاً لتعليم الطريقة، استقر في السليمانية، المدينة الرئيسية في جنوبي كردستان، ولكنه قضى الكثير من الوقت في بغداد أيضاً، المركز الإداري الرئيسي،وفي كلتا المدينتين أصبح له أتباع شخصيين من بين العرب والكرد والترك،و طلب كثيرون، بينهم أصحاب مناصب سياسية عالية وأفراد عائلات تابعين لشيوخ ينتمون إلى طرق أخرى، من الشيخ خالد بالانضمام إلى النقشبندية،وبسبب الصراع السياسي اضطر أن يغادر السليمانية في 1822 حيث انتقل إلى دمشق بموكبه الحافل في السنة المذكورة، واستقبله كثير من أهلها بالإعزاز والترحيب، كان نزوله أولاً في الجامع المعلق وهرع لزيارته العلماء والأمراء والحكام، ثم نزل في خلوة بني الغزي بالجامع الأموي، وتزوج بعد ذلك منهم شقيقة الشيخ إسماعيل الغزي السيدة عائشة، ثم أحضر أهله من بغداد، ثم اشترى داراً فخمة بحي القنوات جعل قسماً منها مسجداً.
أقام ينشر العلوم الشرعية، وأشاد دعائم الطريقة النقشبندية، وجعل يرشد السالكين ويربي المريدين، وصارت له منزلة عظيمة، ورحل إليه الأعلام من مختلف البلاد، وأرسل الرسل للأقطار حتى ذاع صيته وعم النواحي نفعه، أحيا كثيراً من مساجد دمشق بالأذكار يصلي فيه الجمعة، وفوض أمر تربية المريدين فيه لخليفته الشيخ إسماعيل الأناراني، والشيخ أحمد الخطيب، كما هو الحال أيضاً في جامعي السويقة "النقشبندي" بإقامة الذكر وختم الخواجكان، وأذن كذلك للشيخ عبد القادر الديملاني في جامع الصاحبة في الصالحية وقرأ هو بنفسه صباحاً في مدرسة داره بالقنوات شرح المنهاج للرملي، جامعاً بين أقوال الخطيب والرملي وابن حجر، وكان معيد درسه الشيخ عمر الغزي، ثم الشيخ محمد الخاني.
وكان له في كل بلدة خلفاء ومريدون، وخصوصاً في الآستانة التي اشتهر فيها اسمه وأقيمت له فيها تكايا وزوايا، ورحل بموكبه إلى القدس الشريف، فزار وزار مدينة الجليل،ثم في سنة 1241ه حج البيت الحرام.

شخصيته الدينية :
ربما نقطة الضعف الوحيدة للشيخ أن الشبكة التي انشأها كانت مركزية جداً وأنه من أصل خلفائه الستين "نصفهم كورد" لم يكن واحداً منهم قادراً على ملء مكانته، فهذه الشخصية الكاريزمية لمولانا خالد نفخت في الطريقة النقشبندية روحا جديدة أكثر ثورية، لطالما كان الالتزام الصارم بالشريعة علامة فارقة لهذه الطريقة ومولانا خالد أولاها مزيداً من الاهتمام، وبات الحذر من التراخي في الشعائر الدينية وضد كل الأشياء التي تهدد الإسلام عناصر بارزة في تعاليم النقشبندية بقيادة مولانا خالد ومن جاؤوا بعده، وقد نسمي الشيخ خالد متعصباً في بعض النواحي، فعندما كان لا يزال في الهند حاول الشيخ خالد أن يحشد مريديه ضد بعض الممارسات المهرطقة للمسلمين في الهند وفي رحلة العودة عبر إيران، دخل في نقاش حاد مع الشيعة والتي أدت إلى عداء متبادل لا يزال قائماً حيث أن النقشبندية-الخالدية (كما يُطلق على فرع الطريقة التي نشأت على يد مولانا خالد) ضد الشيعة بشكل صريح وواضح.
كما أدخل الشيخ خالد بعض التغييرات في الطقوس النقشبندية لعل أبرزها هي طلبه أن تكون رابطة مريدي الخليفة معه شخصياً وليس مع الخليفة الذي لقّنه [تعاليم الطريقة]، والرابطة (أو بشكل أدق الرابطة بالشيخ) هي شعيرة روحية تسبق الذكر في الطقس النقشبندي، حيث الصوفي يرى الزعيم الديني الموّقر (أي مولانا خالد) وبهذه الطريقة يحاول أن يقيم رابطاً روحياً بينه وبين الشيخ، ومن خلال الأخير صلة مع النبي ومن ثم الله نفسه، وممارسة الرابطة يساهم إلى حد كبير على الاعتماد الروحي للمريد على زعيمه الديني، حيث المريد يبدي طاعة مطلقة لزعيمه الديني “المطلوبة منه” لأنه من خلال الرابطة يشعر كيف أن الشيخ يقوده ويقوّي ممارساته الروحية، ومهما تكن نظرة حديثي العهد بالرابطة، فإن معظم أتباع النقشبندية يزعمون أنهم يمرون حقاً بعلاقة حميمية أثناء الرابطة ويشعرون كيف أن الشيخ يوجههم ويرشدهم خلال الذكر التالي (وكيف يأنّبهم إذا لم يكونوا جادين بما فيه الكفاية)،كما جعل الطريقة مركزية بالرغم من الأعداد الكبيرة من الخلفاء الذين قام بتعيينهم، واستمر هذا الطقس بعد موته، في رسالة من سليمان زهدي، وهو شيخ نقشبندي مكي له الكثير من المريدين الاندونيسيين في 1880 (بعد أكثر من نصف قرن على وفاة الشيخ خالد)، نرى وصفاً لمظهر مولانا خالد لتسهيل تخيل المريدين الذين لم يكونوا قادرين على رؤية الشيخ شخصياً.
إن شخصية مولانا خالد وتعاليمه أحدثت بدون شك تغييراً كبيراً في الطريقة النقشبندية، فقد حل مكان كل أشكال النشقبندية السابقة في الشرق الأوسط، وفي الوقت الحاضر كل النقشبنديين في كردستان والبلاد الأخرى التي كانت منضوية تحت الامبراطورية العثمانية هم فعلياً من [الطريقة النقشبندية]الخالدية حتى وإن كانت هناك ارتباطات أخرى في السابق، والنقشبنديون الاندونيسيون هم خالديون أيضاً، باسثتناء فرقة واحدة فقط، مع ذلك، فإن كاريزما مولانا خالد وإصلاحاته لوحدها بالكاد تفسر لنا لماذا حتى بعد مرور نصف قرن من موته، وقبل وقت ليس ببعيد، أصبح شيوخ النقشبنيدية قادة سياسيين بارزين للكرد.

وفاته :
توفي له في الطاعون سنة 1242هـ ولدان في الخامسة والسادسة من عمريهما، بهاء الدين وعبد الرحمن، وكان وعد قبل ظهور الطاعون في شوال أن يزور القدس مع إخوانه فلما ظهر الطاعون سألوه إنجاز الوعد، فقال: ما نحن فيه من مصابرة الطاعون خير ثواباً مما ترغبون، وقال ما جئنا إلى الشام إلا لنموت في هذه الأرض المقدسة، وهذه الشهادة إن تمت فهي السعادة الأبدية.
وبعد وفاة ولديه كأنما أحس بدنو أجله، فأحضر الشيخ إسماعيل الغزي شقيق حرمه، وأشهده أنه أقام خليفته من بعده على سجادة الإرشاد الشيخ إسماعيل الأنارني، وبعده الشيخ محمد الناصح، وبعده الشيخ عبد القادر العقري، ثم أقامه أخوه من بعدهم، وأوصى بأملاكه التي في كردستان إلى أخيه الشيخ محمود الصاحب، ثم جمع خلفائه وأعاد الوصية، وأمرهم باتباع السنة والتمسك بالطريقة والاتفاق والاتحاد.
وجمع أهله ليلة الأربعاء 11 ذي القعدة 1242هــ وأوصاهن واستبرأ ذمته من كل حق لهن عليه وبقين معه حتى مضت ساعات من الليل فقام وتوضأ وصلى ركعات ثم قال: "إني طعنت الآن فلا يدخل علي أحد إلا مرة" ثم اضطجع على هيئة السنة ولم يسمع منه تأوه ولا توجع.
وجاء لزيارته مساء الثلاثاء الشيخ محمد أمين عابدين فقال له إني رأيت في المنام منذ ليلتين أن سيدنا عثمان ذا النورين رضي الله عنه ميت وأنا واقف أصلي عليه فقال له أنا من أولاده يشير أن هذه الرؤيا تومئ إليه، ثم لما صلى المغرب أقبل على خلفائه وأشهدهم بثلث ماله، وأقام الشيخ إسماعيل الأناراني، للإرشاد مقامه ومدحه بكلمات كثيرة.
ولما كانت صبيحة الخميس دخل عليه الخلفاء وسلموا وأشار إليهم أن يقلوا من الكلام، وبقي كذلك حتى ليلة الجمعة 14 ذي القعدة 1242هــ حين سمع مؤذن المغرب يقول الله أكبر ففتح عينيه وقال الله حق الله حق (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي) ثم لحق بربه وسنه خمسون سوى شهر ونصف.
وحزن عليه الناس شديد الحزن، واضطرب خلفاؤه ومريدوه، واشتد عليهم أمره بعدما حملوه ليلتئذ إلى مدرسته وذلك بمباشرة كل من الشيخ إسماعيل والشيخ محمد الناصح والشيخ عبد الفتاح والشيخ محمد الصالح تنفيذاً لوصيته، وقرؤوا له القرآن الكريم والأذكار حتى مطلع الفجر، ثم خرجت جنازته حافلة إلى جامع يلبغا وحضر الناس للصلاة عليه أفواجاً فلم يسعهم المسجد وأمهم الشيخ محمد أمين عابدين بناء على وصيته، ثم ساروا به إلى سفح قاسيون فأعيدت الصلاة عليه ودفنوه هناك حيث كان أمر أن يحفر قبره وعيّن لهم محله ومحل قبور حرمه والخلفاء، وأمر أن يحوط عليها بجدار وصهريج ماء، وقال: أظنه سيبنى هنا تكية للفقراء. وأشهد أنه منذ سنتين وقف كل كتاب يخصه، ثم حرر الوقفية على ظهر القاموس، وكان من جملة وصيته ألا يبكي أحد عليه ولا يعدد شمائله، وأنه محتاج إلى صدقة وقراءة الفاتحة وسورة الإخلاص، وأوصى أنه من أحب أن يذبح ويقدم لروحه أضحية فليفعل، وأن تقضى عنه جميع صلواته من بلوغه إلى يوم وفاته، وألا يبنى على ضريحه ولا يكتب إلا "هذا قبر الغريب خالد"، وعندما نزل إلى لحده من غسله من الخلفاء ثم لقنه المنلا أبو بكر البغدادي أحد اصحابه.

تأثير مولانا خالد على الكرد :
من غير المحتمل أن تكون الطريقة النقشبندية قد حققت هذه المكانة المميزة في كردستان (واندونيسيا) لولا شخصية مولانا خالد الكردي، فقد قام مولانا خالد بإحداث عدة إصلاحات في الطريقة ونفخ فيها الروح القتالية المستمدة من الشريعة، وقد جذبت شخصيته الكاريزمية الكثير من المريدين وعيّن في حياته أكثر من ستين خليفة (نصفهم من الكرد) وهو رقم غير عادي، وكل النقشبنديين الموجودين في الشرق الأوسط (في اندونيسيا أيضاً) في الوقت الحاضر يردّون سلسلة نسبهم الروحية إلى مولانا خالد، وبفضل الأعداد الكبيرة من الخلفاء، الذين بدورهم عيّنوا عدة خلفاء آخرين، أقام مولانا خالد أساس شبكة من الاتصالات في طول كردستان وعرضها والوصول إلى أبعد أركان الامبراطورية العثمانية.
وجاء خالد بنهج جديد للنقشبندية حيث نشر روح الزهد والتقوى بفضل طريقته فقلت أحداث السرقة والنهب والقتل وساد الهدوء والأمان في المنطقة الكردية في العراق، فهذا له أساسه الصحيح واختفت الجرائم بتأثير خالد الشهرزوري وطريقته النقشبندية الخالدية بسبب من الطاعة المطلقة التي أظهرتها جماهير النقشبندية له ولخلفائه، فبعد ان انخرط الكورد في سلك النقشبندية لوحظ هدوء عجيب في أحداث السلب والسرقة وخفت حدة الجرائم في مناطق تواجدهم ويذهب الباحثون إلى أن هذا الذكر الذي يعرف لديهم بالرابطة له أثره العميق في تهدئة الأعصاب وقتل نوازع الشر والعدوان في النفس البشرية

مؤلفاته :
وضع الشيخ خالد مؤلفات عديدة منها:
- شرح لطيف على مقامات الحريري "لم يتم".
- فوائد الفوائد "باللغة الفارسية وهو شرح على حديث جبريل جمع فيه عقائد الإسلام"
- رسالة العقد الجوهري في الفرق بين كسب الماتريدي والأشعري.
- شرح على أطواق الذهب للزمخشري "مع ترجمة إلى الفارسية".
- رسالة في إثبات الرابطة.
- رسالة في آداب الذكر في الطريقة النقشبندية.
- رسالة في آداب المريد مع شيخه.
- شرح على العقائد العضدية.
- حاشية الخيالي "في علم الكلام".
- حاشية على نهاية الرملي "إلى باب الجمعة".
- حاشية على جمع الفوائد من كتب الحديث. وصفها الخاني بقوله: تكتب بماء الذهب قد جردتها بخطي فجاءت مجلداً.
- جلاء الأكدار والسيف البتار بالصلاة على النبي المختار "فيها أسماء أهل بدر".
وفي الظاهرية دفتر كتبه التي أمر بوقفها بعد وفاته وتقع في 14 ورقة "رقم 259" وجمع رسائله ابن أخيه الشيخ أسعد الصاحب في كتاب سماه "بغية الواجد في مكتوبات حضرة مولانا خالد"، وأما نظمه فأكثر بالفارسية، اجتمع منه ديوان شعر.
وكتب حواشي عديدة على هامشي عديدة على هوامش كتبه، تدل على تمكنه
المصادر :
_ النقشبندية نشأتها وتطورها لدى الترك ل بديعة محمد عبدالعال
_ الشيخ خالد النقشبندي العالم المجدد حياته وأهم مؤلفاته لنزار أباظة
_ مقالة ل مارتن فان برونسين وترجمها عن الإنكليزية: راج آل محمد





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,469,909,683
- أهم نظريتين حول أصل الكورد في القرن العشرين
- ثورة كوجكري -Qoçgirî-
- الشبك
- الشيخ احمد البارزاني
- جمعية خويبون مالها وماعليها


المزيد.....




- الاتحاد الأوروبي يزيد المساعدات للبوسنة لمواجهة تدفق اللاجئي ...
- قضية -لجان المقاومة- بكرداسة.. جنايات القاهرة تقضي بإعدام ست ...
- زيلينسكي يدعو نتنياهو للاعتراف بأن المجاعة في القرن الماضي ك ...
- محكمة مصرية تقضي بإعدام ستة أشخاص بقضية -لجان كرداسة-
- حرمان الإيرانيات من تشجيع كرة القدم... اعتقالات جديدة تضع طه ...
- رئيسة مجلس الدولة الجزائري: مكافحة الفساد من الأولويات الملح ...
- الحكم بالإعدام على 6 مدانين في قضية “لجان المقاومة الشعبية” ...
- تضارب في التصريحات بشأن مصير المهاجرين المتواجدين على متن سف ...
- تضارب في التصريحات بشأن مصير المهاجرين المتواجدين على متن سف ...
- مصر.. الحكم بالإعدام على 6 مدانين في قضية -لجان المقاومة الش ...


المزيد.....

- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - رستم محمد حسن - الشيخ خالد الشهرزوري