أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل النجار - منابع الإسلام - الفصل الثالث 1















المزيد.....

منابع الإسلام - الفصل الثالث 1


كامل النجار

الحوار المتمدن-العدد: 6263 - 2019 / 6 / 17 - 23:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


محمد بن عبد الله (قثم بن عبد اللات) لم يكن رسولاً يتلقى الوحي من إله السماء الذي لا وجود له إلا في الذاكرة الجمعية للمؤمنين به. ديانات شرق آسيا مثل البوذية، الهندوسية، الشنتو، وغيرها، كلها ديانات استعان مؤسسوها بالمنطق وبتصرفاتهم التي أقنعت معاصريهم باتباعهم. لم يستعن أي من المؤسسين بقوة السلاح لإجبار الناس لاعتناق هذه الأديان. وحتى الأديان الإبراهيمية (اليهودية والمسيحية) لم يستعمل مؤسسوها قوة السيف لإقناع الناس باتباعهم. اليهودية دين قومي لبني إسرائيل فقط، أما المسيحية فإنها ديانة أممية انتشرت في جميع أنحاء العالم بالدعوى السلمية فقط. أما الإسلام الذي يقول لنا رسوله (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي) فقد اعتمد كلياً على السيف لإجبار الناس على الدخول فيه. والذين دخلوا فيه مجبرين أو مخدوعين لا يستطيعون الخروج منه لأن عقاب من يفعل ذلك هو قطع الرأس.
الإسلام حركة سياسية منذ نشأته، وقد استعملت هذه الحركة السياسية الدين غطاءً لخداع الناس. محمد قال لعمه أبي طالب "أتيتكم بكلمة لو اتبعتموها لدانت لكم العرب والعجم". الهدف الأسمى لمحمد منذ البداية كان التحكم في رقاب العرب والعجم. ومثله مثل أي سياسي كانت فلسفته "الغاية تبرر الوسيلة".
أعتمد محمد على خداع الناس بإيهامهم أنه يتلقى الوحي من إله السماء، خاصةً وأنه كان يعاني من الصرع الذي يسبب له تشنجات يغيب على أثرها عن الوعي. ولكي يغطي على سبب هذه التشنجات زعم انها تحدث بسبب هيبة وثقل ما ينقله له جبريل. ولو كان هناك إله في السماء لما احتاج أن يبعث محمداً رسولاً للعرب لأن العرب كانوا على علم بكل ما أتى به محمد، لأن محمداً لم يأت بأي شيء جديد، بل اقبس كل تعاليم دينه الجديد من الأديان والفلسفات التي سبقته.
هناك هالة من الخرافة حول محمد وأنه كان أمياً لا يعرف القراءة والكتابة وبالتالي لا يمكن أن يكون قد قرأ كتب الأديان الأخرى واقتبس منها. محمد كان يقرأ ويكتب بدليل أنه في فراش موته قال لأصحابه آتوني بالدواة والقلم لأكتب لكم ما لم تضلوا بعده.
بالإضافة لمعلميه المحليين مثل ورقة بن نوفل والراهب بحيرى، فقد سافر محمد كثيراً وسمع من أصحاب الأديان الأخرى واقتبس منهم ما يحلوا له. وأول ما بدأ به محمد قرآنه هو قصص الأنبياء السابقين التي زعم القرآن أنها من علم الغيب وأن محمداً لم يكن يعرفها. ولكن عرب ما قبل الإسلام كانوا ملمين بهذه القصص ولذلك قالوا عن قرآن محمد إنه أساطير الأولين. وقد كانت غالبية قصص محمد عن أنبياء بني إسرائيل لدرجة أنه ذكر موسى مئة وثلاث وستين مرة في القرآن، كأنما القرآن قد جاء لبني إسرائيل. فهل كان العرب ملمين بقصص أنبياء بني إسرائيل. لا بد أنهم كانوا ملمين بهذه القصص لاختلاطهم باليهود، خاصة بعد أن دمر الرومان معبد سليمان عام سبعين ميلادية وهرب اليهود إلى جزيرة العرب، خاصة يثرب واليمن الذي كانت تربطهم به التجارة. وكان في مكة رجالٌ مثل النضر بن الحارث الذي سافر كثيراً في بلاد فارس والعراق وكان يقول للأعراب أنه يمكنه أن يقص عليهم قصصاً تفوق ما يقصه عليهم محمد، فقتله محمد.
ولكن أغلب القصص التي نقلها لهم محمد كانت عبارة عن قصص شعبي من الأمم الأخرى، لا مراجع لها في الحقيقة. فإذا أخذنا مثلاً قصة أهل الكهف، نجد القرآن يقول (أم حسبت أنّ أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا [9] إذ آوى فتيةٌ إلى الكهف فقالوا ربنا أتنا من لدنك رحمةً وهيئ لنا من أمرنا رشداً [10] فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عدداً [11] ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمداً [12] نحن نقص عليك نبأهم بالحق أنهم فتيةٌ آمنوا بربهم وزدناهم هدى [13] وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السموات والأرض لن ندعوا من دونه إلهاً لقد قلنا إذاً شططاً [14] هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهةً لولا يأتون عليهم بسلطان بيّن فمن أظلم ممن افترى على الله كذباً [15] وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فآووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقاً [16] وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوةٍ منه ذلك من آيات الله من يهي الله فهو المهتدِ ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً [17] وتحسبهم أيقاظاً وهم رقود ونقلّبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم رعباً [18] وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم قالوا ربكم أعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاماً فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا [19] إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذاً أبدا [20] وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حقٌ وأن الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا ابنوا عليهم بنياناً ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجداً [21] سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجماً بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي أعلم بعِدتهم ما يعلمهم إلا قليل فلا تمار فيهم إلا مراءً ظاهراً ولا تستفت فيهم منهم أحدا [22]).

هذه القصة حتماً ليست وحياً من إله في السماء المفروض فيه أن يعلم كل شيء قبل أن يحدث. القصة عبارة عن جُمل مقطعة الأوصال لا تمت لبعضها بصلةٍ. فتية آمنوا بربهم واعتزلوا المدينة في كهف، وضرب ربهم على آذانهم حتى لا يسمعوا صخب المدينة وهم نيام لعدة سنوات، ثم بعثهم ربهم ليعلم أي الحزبين يعلم كم لبثوا في الكهف نياماً. من هم هؤلاء الحزبان، لا أحد يعلم ولا شرح من رب القرآن. ثم يخاطب رب القرآن محمداً قائلاً له (نحن نقص عليك نبأهم بالحق. إنهم فتية آمنوا بربهم). ثم ربط على قلوبهم عندما قاموا من نومهم وقالوا ربنا الله ولن نعبد غيره. هؤلاء قومنا عبدوا آلهةً أخرى فلولا أن يأتوا عليها ببرهان، يكونوا قد افتروا على الله. ثم فجأة يخاطب القرآن أهل المدينة فيقول لهم (لقد اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله، فآووا إلى الكهف) ثم في نفس الجملة يخاطب الصبية في الكهف ويقول لهم (ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقاً). وبدون مقدمات يخبرنا أن الشمس إذا أشرقت تزاور عن مدخل كهفهم ذات اليمين، أي أن فتحة الكف تتجه شمالاً أو شمال شرقي. وإذا غابت الشمس تقرض عنهم شمالاً. ولكن إذا كانت فتحة الكهف تتجه شمالاً أو شمال شرقي، فإن الشمس إذا غربت تكون خلف الكهف ولا تمت لفتحة الكهف بصلة. (وتحسبهم أيقاظاً وهم رقود)، وكان المفروض أن يقول وهم نيامٌ لأنه يمكن أن يكون الإنسان يقيظاً وهو راقد، وليس بالضرورة أن يكون نائماً. ثم يقول لنا (وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم كم لبثتم) وكان الجواب يوماً أو بعض يوم. والمتحدث لا يخبرنا كم لبثوا نائمين. والأدهى من ذلك أنه يخبرنا أن الناس يقولون إن الصبية كانوا ثلاثة ورابعهم كلبهم، أو خمسة وسادسهم كلبهم، أو يقولون سبعة وثامنهم كلبهم رجماً بالغيب. ثم يرد على ذلك ويقول (قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم ألا قليل). ويمنع رسوله أن يستفتي فيهم أحداُ. فلماذا كل هذا التكتم على عددهم. هل يؤثر في الناس شيئاً إن كانوا خمسة أو سبعة؟ ومع ذلك يقول القرآن لمحمد (نحن نقص عليك أحسن القصص)
والقصة الشعبية التي استقى منها محمد قرآنه هي قصة يونانية قديمة تقول إنه في حوالي عام 250م قبل أن تصبح المسيحية الديانة الرسمية للإمبراطورية الرومانية كان المسيحيون مضطهدين في عهد الإمبراطور ديسيوس Decius، وهرب سبعة من الصبيان إلى كهف في مدينة افساس Ephesus بالقرب من مدينة إزمير في تركيا الحالية وأمر الإمبراطور ببناء حائط على مدخل الكهف ومكثوا في الكهف ثلاثمائة سنة. وفي عهد الإمبراطور ثيودوسس Theodosius أُزيل الحائط الذي في مدخل الكهف عام 447 ووجدوا الجثث التي عظّمها المسيحيون وقتها. وأول من ذكر هذه القصة كان الأسقف مار يعقوب السرياني Jacob of Serugh (450-521م) ( 35). وواضح أن محمداً سمع القصة من أحد معلميه المسيحيين فأضافها إلى قرآنه. ولأنه لم يكن يعرف كل تفاصيل القصة، فقد أدخل المسلمين في مغالطة عدد الصبيان وكم مكثوا في الكهف. الأسطورة اليونانية لم تذكر أي كلب مع الصبيان.

يقول القرآن على لسان عيسى بن مريم عندما ولدته أمه واستنكر قومها ذلك فأشارت إلى المولود، فقالوا لها (كيف نكلم من كان في المهد صبياً). فقال لهم عيسى (قال إني عبد الله أتاني الكتاب وجعلني نبياً [30] وجعلني مباركاً أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حياً [31] وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً [32] والسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حياً [33]) (سورة مريم).
هذه القصة ليست موجودة في الأناجيل الأربعة المعترف بها، ولكنها موجودة في أحد أناجيل الهرطقة المسيحية التي لا تعترف بها الكنيسة. اسم هذا الإنجيل (إنجيل طفولة المسيح) The Infancy Gospel of Thomas. وهو مترجم إلى اللغة العربية ولكن الترجمة حدثت بعد الزمن المزمع لوفاة محمد. وهذا الكتاب موزع على ثلاثة أقسام: ميلاد المسيح، المعجزات التي حدثت وقت الهروب إلى مصر، معجزات الطفل المسيح. وكل القصص التي به عبارة عن قصص شعبي وهرطقة (أبوكروفيا).

يقول لنا القرآن عن عيسى بن مريم (قالت ربٍ أنى يكون لي ولدٌ ولم يمسسني بشرٌ قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمراً إنما يقول له كن فيكون [47] ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل [48] ورسولاً إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآيةٍ من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله [49] (آل عمران).

هذه الآيات لا وجود لها في الأناجيل الرسمية، إنما هي قصة مأخوذة من إنجيل طفولة المسيح، سابق الذكر. تقول القصة في إنجيل الطفولة "عندما كان الطفل المسيح بعمر سبعة سنوات، كان يلعب مع أطفال من عمره، وقد صنع الأطفال من الطين أشكال حيوانات كالحمير، والثيران، وعصافير وطيور، وأشكال أخرى. كل طفل كان يفاخر بما صنعه. ثم قال لهم الرب عيسى: سوف آمر هذه الأشكال التي صنعتها كي تمشي، وفي الحال مشت تلك الحيوانات. وعندما أمرها أن تعود، عادت في الحال. وكان قد صنع من الطين كهيئة الطير والعصافير، وأمرها أن تطير فطارت. وعندما أمرها أن تقف في الجو، وقفت. وعندما أعطاها لحماً وشراباً، أكلت وشربت. وعندما رجع الأطفال إلى بيوتهم وأخبروا آباءهم بما حدث، حذروهم بأن ذلك الطفل ساحرٌ وعليهم ألا يلعبوا معه بعد اليوم."
واضح أن محمداً اقتبس آيات سورة آل عمران أعلاه من إنجيل الطفولة الذي كان متداولاً بين بعض الفرق المسيحية غير المعترف بها، والتي تعتبرها الكنيسة هرطقة. واقتبس محمد كذلك من هذه القصة الآية التي تقول (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ) (الملك، 19). أخذ هذه الآية من القصة أعلاه التي تقول إن عيسى عندما أمر الطير أن تقف في الجو وقفت.


المراجع:
Ephesus (35) https://en.wikipedia.org/wiki/Seven_ers
وكذلك https://www.britannica.com/topic/Seven-ers-of-Ephesus





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,919,549
- منابع الإسلام - الفصل الثاني - عرب ما قبل الإسلام
- منابع الإسلام - الفصل الأول - مكة ومكانتها التاريخية 3
- منابع الإسلام - الفصل الأول- مكة ومكانتها التاريخية 2
- الفصل الأول: مكة ومكانتها التاريخية 1
- منابع الإسلام من العراق للشام - الحلقة الأولى
- النجاشي وتاريخ الإسلام المزيف
- الأحرف المبهمة في بداية السور القرآنية
- بدا المسلمون يخجلون من قرآنهم
- التناقضات في حياة قثم بن عبد اللات
- حقوق الطفل في الإسلام
- قثم بن عبد اللات وداء الصرع
- وأد العقل المسلم
- القرآن وتاريخ مصر والسودان
- الله صنم يستدعيه محمد وقت الحاجة
- القرآن يناطح التاريخ 4
- القرآن يناطح التاريخ 3
- القرآن يناطح التاريخ 2
- القرآن يناطح التاريخ
- القرآن وعملية الإنزال
- ابن تيمية وجناية المتطرفين


المزيد.....




- صحيفة: فرار مئات -الإخوان- من الكويت... وأمن الدولة يستدعي ش ...
- منظمة “هيومن رايتس ووتش” تدافع عن الخلية الإخوانية الإرهابية ...
- “الخلايا السرطانية”..و”سياسة الحرباء” ..و”العقيدة السرية”..أ ...
- وزير إسرائيلي يتهم كوربين بكراهية اليهود
- وزير إسرائيلي يتهم كوربين بكراهية اليهود
- راهب يزعم أن -السمينات لا يدخلن الجنة-.. فجاءه الرد الصادم! ...
- الاموال المسروقة والصفقات الاسطورية ومافيات التهريب كلها أم ...
- الحكومة الليبية المؤقتة توقف بث قناة فضائية لارتباطها بـ-الإ ...
- عمار غول... قفز من سفينة -الإخوان- فسقط في مصيدة -العصابة-
- بعد اتهام إسلاميين من قبل.. رئيس سريلانكا يكشف: عصابات مخدرا ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل النجار - منابع الإسلام - الفصل الثالث 1