أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - رستم محمد حسن - جمعية خويبون مالها وماعليها















المزيد.....

جمعية خويبون مالها وماعليها


رستم محمد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6256 - 2019 / 6 / 10 - 17:20
المحور: القضية الكردية
    


رابطة خويبون مالها وماعليها
(1927_ 1944) :
بعد القضاء على انتفاضة 1925 قررت حكومة انقرة اجلاء بعض القبائل الى غرب البلاد بغية تفريغ المناطق الكوردية من سكانها، وقد اصاب هذا الاجراء بين عامي 1925_1928 حوالي مليون شخص مات منهم عشرات الالاف جوعا وبردا بسبب المسافة التي كان ينبغي اجتيازها وبالاخص شتاءا، وفي نفس الوقت اضطر اعضاء الاندية الكوردية في اسطنبول للذهاب الى المنفى هربا من بطش الكماليين، بعضهم الى العراق والاخرون الى سوريا المنتدبة فرنسيا.
المؤتمر التأسيسي :
عمل بعض المثقفين الكرد الهاربين على اعادة تشكيل جمعيات كردية وكانت جهود ممدوح سليم القائد السابق للحزب الوطني الكوردي حاسمة، عندما التقى بشخصيات كوردية في مختلف مناطق كوردستان والمنافي، امثال احسان نوري القائد السابق لازادي والدكتور محمد شكري سكبان ورسيم فان وعلي رضا ابن شيخ سعيد وزعيم البرازيين مصطفى شاهين وخورشبد بك. وعقد المؤتمر التأسيسي للرابطة القومية خويبون في مدينة بحمدون اللبنانية في اكتوبر 1927 وجمع ممثلي اربعة احزاب ومنظمات كوردية وكان بين المشاركين :
جلادت وكاميران بدرخان ومحمود سليم ومصطفى شاهين، فهمي لدجي وشاهين اخو الشيخ سعيد وكريم سليمان وكريم اغا وحاجو اغا وخورشيد بك، وبعد نقاشات مثمرة واثر بعض النقاشات قررت جمعية انهاض كوردستان والحزب القومي الكردي ولجنة استقلال كوردستان واللجنة الاجتماعية الكردية في 5 اكتوبر الاندماج في منظمة قومية واحدة دعيت : رابطة خويبون.
وتضمنت اهدافها :
الكفاح ضد الترك لاقامة وطن قومي كردي على ارضهم، القيام بعمل مشترك مع الارمن، عدم التواطؤ مع خصوم الكمالية من انصار الخلافة لأن انتصارهم لا يوفر ضمانات كافية للاستقلال الكوردي،. اقامة علاقات جيدة مع السوفيات والفرس والعراق بغية تحييد هذه الدول والسعي للحصول على دعم فرنسي وفي حال الفشل الحصول على دعم بريطاني
وتم الاتفاق على القسم الخاص للرابطة وتضمن :
" أقسم بسعادتي وشرفي من الآن ولمدة سنتين ، أن لا أحمل سلاحاً ضد كردي ، إلا في حالة تهديده حياتي وشرفي ، أو حياة وشرف من هم تحت مسؤوليتي بروابط عائلية أو التزامات قومية ، واتخلى لمدة سنتين عن كل ولايات الدم وغيرها من النزعات ، وأسعى بكل جهدي لتدارك سفك دماء بين كرديين بسبب مسائل خاصة ، وأي كردي يعمل عكس هذا التعهد يعتبر خائناً للأمة وإعدام كل خائن هو واجب
وكانت اهم القرارات التي اتخذتها الرابطة في ذلك المؤتمر :
1_ حل الجمعيات الموجودة تمهيداً لتأسيس جمعية كوردية جديدة.
2_ ادامة الثورة والنضال ضد الأتراك إلى أن يغادر آخر جندي تركي الأراضي الكوردية الطاهرة.
3_ مراعاة مايأتي قبل الشروع في الثورة :
_ تعيين قائد عام لجميع القوى الوطنية الكوردية.
_ تنظيم جميع القوى الثورية على الأساليب العسكرية والحربية وتسليحها بأحدث معدات القتال والحرب.
_ تأسيس مركز عام للثورة والقيادة العليا للقوى الوطنية الكوردية في جبل من جبال كوردستان
4_ تأسيس علاقات اخوية دائمة ومناسبات حبية مع الحكومة والشعب الفارسي الشقيق
5_ تأسيس علاقات اخوية دائمة مع حكومتي العراق وسوريا، والاكتفاء بالحقوق التي خولتها صكوك الانتداب وغيرها من المعاهدات الدولية لكورد هذين القطرين، وعدم مطالبة حكومتيهما بأي حق سياسي آخر سوى ما تقدم.
وعهد مركز الجمعية العام الى احسان نوري باشا بتأسيس التشكيلات العسكرية في آكري داغ، فقام بمهمته خير قيام وضمن الظروف الموجودة ، فأنشأ في ذلك الجبل نقطة عسكرية كوردية في غاية المناعة والحصانة
واستطاعوا بعد ذلك من أن يقودوا ثورة وطنية ضد تركيا ،وقد أظهرت هذه الانتفاضة المسلحة حقيقة مؤسفة في حياة الشعب الكوردي اثر تعاون الدول المحتلة لكوردستان بمساعدة بعضها في قمع تلك الثورة، واستخدم الأتراك ابشع الوسائل لتحطيم وإبادة القومية الكوردية من الوجود، حيث أغلقت جميع الصحف الكوردية التي تصدر باللغة الكوردية، وأغلقت أيضاً دور الطباعة والنشر وكافة المؤلفات والدراسات الكوردية.
_ ثورة ارارات :
رغم بسالة الثوار وبطولاتهم الكبيرة في ظل شح الموارد والحصار القاسي، الا انه لم يكن الكفاح المسلح لخويبون صفحة مشرقة بدون وجود سلبيات في تاريخهم العسكري، فقد كشف فقدان زعمائهم للجاذبية في اوساط كرد تركيا، واظهر ايضا اختلاف المصالح بينهم، فعندما طلب جلادت من حاجو اغا اخذ مدينة ميديات تردد الاخير وتساءل عما سيقولوه الفرنسيون، وعبر زعيم الهفركان ايضا عن هواجسه في شأن قبيلته وفي شأن وضعه كوجيه في الجزيرة العليا، كما كشف عدم اقدام القوى التي كان يقودها الاخوة شاهين وابناء ابراهيم باشا، عن اهمية المصالح التي اكتسبوها في ظل الحماية الفرنسية ليغامروا بالمشاركة في هذه الثورة بدون دعم دولي واضح.
ولم تكن هذه الاسباب هي وحدها في فشل الثورة، فرغم حماسة جلادت بدرخان للثورة وانها مناسبة لوحدة الكورد ولو بطريقة محدودة، الا ان اخاه كاميران بدرخان كان ضد تبذير الاموال في حرب عصابات لا طائل منها "بحسب اعتقاده" ، بالاضافة الى مخاوفه في ان تقوم فرنسا بهدم وانهاء كل شيء، وكان يدعو الى ارسال فرق استطلاعية لمدى استعداد كورد تركيا لمثل هكذا ثورة، وكان هذا الموقف يثير عدم رضا زعماء اخرين في مقدمتهم حاجو آغا الذي اخذ وعدا من ابناء عمومته باعادته زعيما لقبيلة هفركان واستعدادهم للعمل تحت امرته فور بدء الثورة، في حين كانوا ينصبون له الفخ لانهاء دوره تماما، وانتهى هذا الخلاف في وجهات النظر، وخاصة بين الاخوين جلادت وكاميران بالتحاق جلادت بالثورة رغم تحذيرات كاميران، وموافقة جلادت على عدم مشاركة اخيه لكي لا يسيء لسمعة جميع زعماء الكرد عند الفرنسيين في حالة الفشل، وهذا ما حصل فعلا فقد فشلت الثورة، وتم ابعاد ابناء جميل باشا وحاجو آغا واولاده الى دمشق ولمدة غير محدودة، كما ان جلادت وكاميران ومحمود سليم منعوا من دخول اراضي شرق الفرات، ووضع مصطفى وبوزان شاهين "رغم عدم تحركهم" في اقامة جبرية بحلب، ووضع ابناء ابراهيم باشا قيد الاقامة والمراقبة في الحسكة، وتم ابعاد شخصيات معروفة بقربها من خوبيون مثل خدور بك ورسول آغا الى دير الزور، كما تم طرد سوريا بدرخان من سوريا، وكان سبب هذا السخط الفرنسي هو اعتقادها بأنها مسيطرة على الحركة الكوردية بواسطة مخابراتها، وبفضل سياستها الرامية الى كسب ولاء زعماء القبائل الكردية في الجزيرة.
ورافق هذا الفشل، عدم قدرة قادة خويبون على استحصال تأييد من الدول الغربية والاقليمية، والتي كانت ترى في المسألة الكوردية مجرد ورقة للضغط السياسي على تركيا، فبريطانيا اكتفت بمراقبة حركتهم، وفرنسا ورغم خلافاتها الحادة مع تركيا فانها لم تنظر نظرة الرضى على هذه الثورة، والى جانب كل هذا فقد كان زعماء هذه الرابطة يخضعون لنفوذ الطاشناق بطريقة او اخرى، والذين لم يكن بامكانهم القيام بثورة هناك، ولهذا اعتبر الطاشناق امام انصاره. ان تلك الانتفاضة قد اندلعت في " ارمينيا التركية " لغرض تحرير تلك المنطقة من الحكم التركي، وعندما بدأت ملامح الهزيمة تلوح في افق الثورة اوقفوا مساعداتهم المادية والمعنوية للثوار بل ووقفوا ضدها مثلما يقول الزعيم الشهيد عبدالرحمن قاسملو.
_ اهمية الرابطة:
برغم هذا الفشل العسكري الا ان رابطة خويبون "كُن أنت نفسك" كانت اساسا لتكون فكرة القومية الكردية المعاصرة في تركيا وعموم كوردستان ، لانها كانت تهدف إلى جمع الكورد كلهم في كردستان مستقل،. دون تمييز ديني او لهجوي او طبقي اجتماعي، والى تبنيهم هدفا جديدا هو : تكييف الخطاب الغربي مع عقلية زعماء العشائر.
وتكمن عصريتها ايضا في الاهتمام بالدعاية السياسية فبذلت جهود دبلوماسية كبيرة، واستطاعوا تأمين صلات دبلوماسية شبه رسمية مع العديد من الدول ك (ايران، فرنسا، بريطانيا العظمى، ايطاليا، الاتحاد السوفياتي،) وغير دولتية في المنطقة كالارمن واعتمدت الرابطة في ذلك على التوفيق بين الخطاب الديني والقومي وعلى نظرية الاصل المشترك بين الكورد والارمن "نظرية مار" لتخفيف من اعتراض زعماء الكورد العشائريين الاعداء اللدودين للارمن ، ونجحت بذلك في دخول منظومة التحالفات السياسية والعسكرية لتصبح قوة اقليمية لا يمكن تجاهلها، واصبحت هذه الرابطة اساس الجمعيات واللجان الكردية التي نشأت في عموم مدن سوريا الكبرى وفي بيروت، كما لعبت وبالاخص بواسطة الاخوين جلادت وكاميران بدرخان دورا حاسما في النهضة الثقافية الكوردية وخاصة بعد فشل ثورة ارارات، فقاموا بتعزيز النزعة القومية عبر اللغة والثقافة الكوردية ، فاصبح اعمال هذين الاخوين الاساس الذي قامت عليه تطور اللغة والابجدية الكوردية.
_ التجاذبات الداخلية ومرحلة مابعد خويبون:
بالرغم من النجاحات الكبيرة في الحقل الثقافي، الا ان حركة خويبون لم تستطع ان تصل الى نفس النجاح في الحقلين التنظيمي والعسكري،. فهذه الحركة كانت تشبه بصورة كبيرة الاندية الكردية التي نشأت في اسطنبول، وكان المثقفون الكرد المنضمون لها من ابناء اكبر عائلات الوجهاء الكرد، وقد سيطرت سلالتا بدرخان وجميل باشا على الحركة حتى اندثارها عام 1944، فمن عام 1927 الى 1932 قادت عائلة بدرخان الخويبون عمليا كما ان معظم اعضاء اللجنة وقفوا الى جانبها اثناء نزاعها مع السيد عبدالقادر،
ربما تلك الأسباب ذاتها دفعت أوصمان صبري إلى أن يكشف في مذكراته "الجزء الاول" عن استياءه البالغ من ضعف وعجر خويبون، كما اتهم بعض العوائل الكردية الكبيرة التي كان زعماءها مؤسسين في خويبون، والتي تعيش على جانبي الحدود السورية التركية وسوقت نفسها كعوائل وطنية وتحمل الهم القومي الكردي، بأنهم مجرد جواسيس للفرنسيين، وينقل صبري شهادة إلياس ديركي الذي هاجر إلى سوريا سنة 1929م مع أبناء جميل قدري باشا، فيتحدث متنهداً عن واقع خويبون بالقول: "من لم يعرف رجال خويبون يعتقد أنهم من الرجال الوطنيين، لكن عندما يتعامل المرء معهم ويتعرف عليهم، يدرك تماماً أن هؤلاء الرجال هم أعداء الشعب الكردي"
وبعد مغادرة الاخوة بدرخان اللجنة وانتقال القيادة الى عائلة جميل باشا،. لم تتحسن الامور كثيرا وحافظت الرابطة على الطابع النخبوي التي تميزت بها الاندية التي شكلت في اسطنبول قبلها، ولكن دخول بعض "الغرباء" مثل عثمان صبري الى نادي الوجهاء في الرابطة قد مهد لكتابة فصول جديدة من التعبئة في الحركة الكردية :الشعبوية والشيوعية
واحدث هذا التطور وظهور الصلات الاولى مع الماركسية انقلابا في الحركة القومية الكردية، فأدى الى الانقسام مابين الاجيال القديمة والاجيال الجديدة المستعدة للتعاون مع السوفيات على حساب التعاون مع الدول الغربية والذي كان الجيل القديم يفضل التعاون معهم.
وانطلاقا من ذلك قرر القوميون الكرد في الجزيرة عام 1945 تأسيس جمعية جديدة دعيت ب لجنة حرية ووحدة الكرد لتحل محل خويبون التي كانت شديدة الولاء للغرب، واعلنت انها فصيل تابع للحزب الديمقراطي الكردي في ايران، وهذا الاعلان لم يكن شكليا، بل حملت دلالات على توجه القوميين الكرد الى اقامة علاقات جيدة مع السوفيات، ولم تغير نهاية مهاباد من الامر كثيرا.
وكانت هذه الاجيال الجديدة تقيم علاقات جيدة مع الارمن والعرب في سوريا، ولم يعد للزعماء التقليديين اي تأثير على هؤلاء، حتى ان شخصية مثل جيكرخوين عندما ترك خويبون انضم الى الشيوعية سنة 1949.
وسرعان ماتأثر اغوات الكرد ايضا بالدعاية الشيوعية،. فقد عرف ابراهيم حاجو بميوله الشيوعية. منذ عام 1944 وبعد سنتين اصبح سليمان واكرم حاجو اخوي حسن حاجو مسؤولين للانشطة الموالية للسوفيات في قبور البيض والحسكة.
ولعل الشيوعية بوصفها تعبيرا سياسيا عن المساواة، قد جذبت الاجيال الكردية من ذوي الاصول التركية "عماد رابطة خويبون" الموجودين في محيط عربي، ومثلما اعتقد الجيل الناشئ في اسطنبول بأن الخلاص سيأتي من الغرب، فقد اعتقد القوميين الكرد الجدد بأن السوفيات هم حماة القوميات المستضعفة في العالم، ولكن وبعد حوالي عقد من المراوحة بين القومية الكردية والشيوعية السورية، قام القانطين من حساسية الحزب الشيوعي السوري ازاء طريقتهم في التطرق لقضاياهم القومية بتأسيس اول حزب كوردي سوري باسم الحزب الديمقراطي الكري عام 1957 لتبدأ فصول جديدة في تاريخ الكرد ومطالبهم القومية في سوريا
المصادر :
الحركة الكوردية في المنفى ل جوردي غورغاس
كردستان والكرد ل عبدالرحمن قاسملو
القضية الكردية (ماضي الكرد وحاضرهم) ل بله ج شيركوه
مذكرات اوصمان صبري





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,216,523





- ليبيا: قتلى في ضربات جوية تبدو غير قانونية
- احتجاجات لبنان.. هدوء حذر ببيروت عقب صدامات واعتقالات ودعوات ...
- الأمم المتحدة تندد بقمع ناشطين سياسيين في مصر
- مفوضية الأمم المتحد لحقوق الإنسان تندد بقمع النشطاء السياسيي ...
- الأمم المتحدة: نزوح مئات المدنيين إلى العراق رغم التهدئة شما ...
- روسيا اليوم: عودة جماعية للمواطنين السوريين النازحين إلى مدي ...
- الرئيس الشيشـاني يعرض كبار مساعديه للتعذيب والاعتقال في تصفي ...
- فنزويلا تنضم إلى مجلس حقوق الإنسان الدولي
- مكتب غوتيريش: عدم إصدار واشنطن تأشيرات للدبلوماسيين يؤثر على ...
- فرنسا تصدر مذكرة اعتقال دولية لقادة -داعش-


المزيد.....

- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - رستم محمد حسن - جمعية خويبون مالها وماعليها