أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - ثريا حمدون - قراءة في ديوان -حبيبتي تفتح بستانها -















المزيد.....

قراءة في ديوان -حبيبتي تفتح بستانها -


ثريا حمدون
الحوار المتمدن-العدد: 1541 - 2006 / 5 / 5 - 11:24
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


مقدمة

يسترعي انتباهنا في هذا الديوان عنوانه الذي ينفتح على بستان الحبيبة "حبيبتي تفتح بستانها" الذي صدر عن دار الرحاب للطباعة والنشر صنعاء/ اليمن،يمتد الديوان عبر191 صفحة من الحجم المتوسط في طبعة أنيقة،أما لوحة الغلاف فهي بريشة الفنان محمد اليمني
سنحاول في هذه القراءة المتواضعة أن نفتح بستان هذا الديوان، كي نرى أشجاره وفواكهه وأزهاره المختلفة.....
هل يطمح هذا الديوان إلى تشييد رؤيا جديدة في التعامل مع الأنثى؟ كيف ينظر الذكر إلى الأنثى ؟
هل نحن أمام أنثى واحدة أم نساء جمعهن الديوان في هذا البستان؟
هل استطاع الشاعر أن يصور لنا بكلماته نماذج من المجتمع العربي؟ولماذا؟
هذا ما سنحاول أن نكتشفه في خبايا هذا البستان فهل سيكشف لنا عن أسراره؟
ربما تنطق الكلمات وحروفها، أليست جنودا مجندة كما يقول ابن عربي؟

عناوين الديوان

يمكن أن نقسم قصائد هذا الديوان إلى محورين اثنين على الرغم من وحدةالموسيقى فى كلاهما حيث يشكلا معا وحدة واحدة ،لكن الخطاب يتناقض كتناقض الرجل والمرأة عند الشاعر.
حاولنا في هذا القراءة أن نكشف عن أسباب الاختلاف والتناقض ، وأن نسبر أغوار هذه النصوص، ونتساءل مع الشاعر عبر سلسلة الأسئلة التى لا يكاد يخلو منها الديوان من أوله إلى آخره .رغم اختلاف نمطية أسئلته من استفهام الى توبيخ الى اعتراض .....
نعتمد بدورنا إصطلاحين اثنين(الذكروالأنثى) لعدة أسباب لعل أهمها : وحدة النقيضين (ذكر وأنثى) اللذان يمتزجا معا ليشكلا رقصة كونية واحدة.
والسبب الثاني: أن الشاعر لايوجه خطابه إلى امرأة أو رجل معينين فهما مجهولا الهوية إلا في الاختلاف الجنسي.
السبب الثالث : اختلاط الخطاب اللغوى عند الشاعر ما بين ذكر وأنثى بالشكل الذى يصعب التمييز فيه حتى فى صيغة المتكلم .
المحور الأول : خطاب موجه من ذكر إلى أنثى
المحور الثاني :خطاب موجه من أنثي إلى ذكر
فكيف يصور كل منهما الآخر؟
قصائد المحور الأول: (1آتية من الحلم 2 قصيدة إلى امرأة3 قصيدة مضطربة4 إلى خائنة 5 قصة حبيبين 6 مدن الرغبة 7 المهدور8 الزمن الجديد9 فالت وهي مستلقيه10 من تكونين؟11 الحب الوحيد 12ها أندا أستثير الرحيل 13 ملعونة لعوب وحمقاء14 جارتي العجوز15 الفتاة الحالمة 16الليل17 إلى مقتولة 18منطق الحب19 كل الرجال 20أكبر من كل النساء )

قصائد المحور الثاني:1( المستحيل2 السفاح 3من متمردة 4مذكرات مراهقة 5حبيبتي تفتح بستانها 6عندما لا أراك 7رسائل من امرأة عارية 8 النائي )
إن المتأمل لعناوين قصائد حبيبتي تفتح بستانها يسجل الملاحظات والانطباعات التالية:
- جل العناوين مركبة .
- طغيان سمة السؤال على العناوين
- حضور الحكي في العناوين
- حضور صوت المذكر في المحور الأول يكاد يصم الآذان.
وهذا إن دل فإنما يدل على إشكالية الكلمة المنطوقة،هل الذكر يملك حرية أكثر في البوح والتعبير؟ ماذا أراد هذا الذكر في خطابه الموجه الى الأنثى.
ازدواجية الخطاب:

*المحور الأول:
الخيانة:
يستهل الشاعر نصه آتية من حلم بالنفي حيث ينفى الشاعر وجود امرأة مخلصة بقوله في ص 9 :
لمْ أعرف امرأةً أخلصَتْ
كلُّ النسَاءِ ...
كفرَتْ بالقلبْ
جَعلنهُ جُثةً ... في مَقبرةِ الصَمتْ
تَركنهُ مَصلوُباً ... عَارياًً
والدَّمعُ لا يغسلُ عورته
توحد كل النساء فى امرأة واحده يحاورها ويوجه لها خطاب الخيانة:
فَـقَدْ تَنكَّرَتْ لهُ
خانَتهُ، بَاعَتهُ ، قَامَرتْ به
لمْ ترحمْ وَجْهَهُ الحَزينْ
ألقَتهُ تحْتَ خُطاهَا
ويرسم الشاعر لوحة أخرى تتجسد فيها الخيانة فيصور لنا قلبها فندقا لكل الزوار:
كانَ .. قدْ آمنَ بها ..
فظنَّ .. أنَّهُ في القلبِ وحدَهُ بلا زُوَّارْ
آمنَ بها ولمْ يعرفْ
أنَّه .. قدْ أسلمَ القلبَ لامرأةٍ
ارتدتها الخيانة ْ
وتكسرت بأطرافها الأمطار.
لكن الشاعر لا يستسلم لهذا الخداع والخيانة بل يحاول أن يحللهما ليكشف القناع عن هذا الحب اللاحب وعن هذه التمثيلية التي يتقنها أبطالها.

منْ أينَ يأتي الحبْ ؟.. ومن يقودُهُ ؟!
ها أنتَ تحيى في انكسارْ
ما أفظعَ .. أنْ تُدركَ
كونَ الحُبِّ طيفَ فُقاعةٍ مَنسيِّهْ
حينَ تتعانقُ الشهقاتِ
وتتبلورُ الآهاتِ ، والهذيانُ يسكنُ الحِوَارْ
ما أصعبَ أنْ تكتشِفْ .. حقيقة َالتَّمثيلْ
ومقدرةَ العزفِ على الأوتارْ
أهمية الأنثى في الحياة:
يعترف الشاعر ويؤكد أن الحنين يقوده لحكايا امرأة قد تشبه تلك التي خانته وقد تكون أخرى لكنها آتية من الحلم يقول:
يقُودُني الحَـنينْ
لِحَكايَـا امْرَأةٍ ...
رُبـَّمَا تُـشْـبهُكِ
رُبَّمَا...
هيَ بَعضٌ مِنكِ.
ويصر أنه لا يمكن الحياة بدون هذه الأنثى لأنها بمثابة الهواء الذي يتنفسه فنراه يقول في قصيدة الزمن الجديد ص76:
عندما إلتقيتكِ أولَ مرة
كفرتُ بكلِّ ما في الأرضِ منْ نِساءْ
وبالحنانِ المسكوبِ منْ عينيكِ
أدركتُ المرأةَ التي أريدُها هَواءْ
أيقنتُ سِـرَّ هذا الوجود
فهذه الأنثى سر الوجود إنها حواء خلقت كي تمسح العناء عن آدم:
كالفِردوسِ جئتِ . . من الزمنِ الطاغي
لتمسَحي عنْ قلبيَ كُلَّ العناءْ
بل هي الفردوس تمنحه وتعيد له الطاقة التي استنزفت، إنها الدفء والحياة والأمل ثم الوطن يقول :
أتمنَّى .. أنْ تبقيْ ..
كيّ تُبدِّدي مِنِّي مَخاوفي
وتنثُري عَنِّي ..
قُمامة َغُربَتي
وتمسَحي ..
عن جَبيني حُرقتي
وهي السر الذي يستحيل على الذكرأن يعيش بدونها في قصيدة من تكونين؟ يقول الشاعر:
لا أدري.. منْ تكونين ؟
فأنتِ خُرافة ٌلا تُـدرَكْ
النَّـأيُ عنكِ يُذهـلُني
والمكوثُ عِندَّكِ يُربِـكْ
أخشى غيابـكِ إنَّـني
أتمنَّى العيْشَ قُـربـكْ
إنها الخرافة التي يستحيل إدراكها لا البعد عنها ممكن، ولا القرب منها يريح ،ومع ذلك فإن الشاعر لا يمكن أن يستغني عن وجودها في كتابته.
واعذريني ..
إنْ لمْ أستطعْ ..
أنْ أمحوَ وجهكِ منْ عقلي
أنْ أقطعَ جُزءاً منْ جَسدي
وهكذا نجدها جزءا لا يتجزأ مهما حاول الانفصال عنها .


ليس غريبا على المجتمع العربي من المحيط إلى الخليج، أن يعيش كل هذا التخلف مادام التفكير الذكوري ينظر إلى الأنثى بأنها جسد لا تفكر ولا تعبر بل تلبي شهوة مجنون، كما يقول الشاعر في قصيدته التي تحمل نفس العنوان ص184:
لديَّ امرأةٌ ..
في صدرها تـفَّاحـتانْ
لهما ملمسُ الرخامْ
وطعمٌ كعبيرِ الزعفرانْ
إنْ أقبلتُ نحوهما وثبا
يدعوَاني بأحلى الكلامْ
يغمزانِ ليْ ، بأنْ أقفَ
أن أداعبَهما حتَّى تـنامْ
وفي نفس النص يصورها فتنة وأنها حبل من حبال الشيطان يقول هذا الذكر المجنون كما يصفه الشاعرص190:
لديَّ امرأةٌ ..
متقلبةٌ كالبحرِ
رهيبةٌ كالفجرِ
كُلُّ منْ ينظرُ إليهَا
تفتـنَهُ . . تـلُوكهُ
تحيلهُ إلى الأسرِ


*المحور الثاني:
القناع:
الأنثى هنا متألمة وترفض الغدر لأنها لم تنتظر ذلك الخائن الذي يلعب بمشاعر النساء بأقواله المزيفة:
فكَـفَاكَ قـوْلاً مزيفَـاً
كَـفاكَ ظُـلـماً وزورْ

عُـدْ إِليْـهَا إِنَّنـي , لا
أشري بائـعَ المُـهُورْ !!

انه السفاح الجبان الذي جعل منها دمية يلعب بها وقت ما شاء ويرميها حين تنكسريقول في قصيدة السفاح:
ماذا كُنتَ تحسبُني
دُميةً.. أو سِلعةً
أو شيئاً كريهاً وطينَا ؟!
أنا أحملُ بينَ جوانحي خطيئتَنا
فلا تكنْ نذلاً حَقيرا
أنا لا أريدُ مالكَ
لا أريدُ ثمناً .. لمنْ سيَأْتي وليدَا !!
ويستمر غضب هذه الأنثى في قصيدة السفاح فتشتمه وتلعنه وتصفه فتقول :
يا تافهاً .. يا أحقرَ قُرصانْ
يا أحطَّ رجلٍ عرفتْ
يا وارث إبليسَ ..
يا ابنَ الشيطانْ
فهو أحط رجل وهو ابن الشيطان لأنه لا يعترف بخطيئته وكأنها خطيئة الأنثى وحدها .

هناك تمرد نجده في قصيدة مذكرات مراهقة بسبب التربية التي تجعلها تخاف من ضوء النهار وتهرب من زيف الكبار
كنتُ أصفى وأنقى ..
لمْ أتلوثْ
بزيفِ الكِبارْ..
الأنثى في هذا الديوان طفلة لا تتقن الحب وهي غبية كما يحلو للشاعر أن يصفها:
قـالتْ وهـي مُستـلقيةْ !
كمْ أنا بنتٌ غـبـيـةْ
عندما كنتُ دوماً
أفتـِّشُ عنْ عيونٍ مخفيةْ !
وننتقل إلى صورة أخرى في الديوان حيث نجد اعترافا أخر في قصيدة رسائل من امرأة عارية :
أنا ما بعتُ نفسيَ إلاَّ
لأنَّني انكسرتْ .. إلا لأنَّني
أحسُّ بشيءٍ عميقْ
فالفقرُ أذاقني التراب
ففي الترابِ تمرَّغتُ
والتحفتُ حُدودَ الطريقْ ,

فالأنثى في هذا المحور منكسرة لا تقبل زيف الآخرين ومنهارة بسبب الفقر ..لكن هل هذا سبب كاف كي تصبح مومس؟
هل الفقر يؤدي إلى هذه الرذيلة لو افترضنا ذلك فالعالم العربي يضج بالفساد وتنطبق مقولة كل النساء......
ما السبب الذي جعل المرأة تبيع جسدها ؟
يجعل الشاعر الفقر سببا للبغاء ويقرر ذلك .
لكن لماذا جعل الأنثى تلجأ إلى أن تبيع جسدها وتصبح عارية من كل الأخلاق ؟.
لعل الشاعر يملك الجواب لأنه يحمل الذكر مسؤولية هذا الخروج عن الأخلاق الزنا العنف الزندقة التيه يقول في نص جارتي ص 123:
فيا أباها
كم كنت كريما معي
جئتك بالباب
فألفيتَ استرَاقا !!
فالفقر فى قرارالشاعر ليس الوحيد بقدر ما هناك انتقام وكأننا نعيش في القبائل الذكر ينتقم من الذكر والضحية هي الأنثى.
وننتقل إلى نموذج لأنثى أخرى في قصيدة حبيبتي تفتح بستانها وهي تتناقض مع كل ما ذكر ،لأنها ليست كما يقول الشاعر غبية لا تتقن أدوراها بل هي داهية :
لا تقلْ .. أنِّي سهلة ٌ
من كلِّ ما يُطلبُ أعطي
ولا تقلْ بأنِّي لغيركَ
قدْ أمُدُّ يدي
إنِّي أُحبُّكَ لذا
بعتُ عقلي وجَسدي.
انتقيت هذا المقطع ولعله أهم المقاطع في النص لأن الشاعر يريد أن يطرح إشكالية
فهي تبيع عقلها وجسدها ولا شيء يبقي من أنوثتها غير صوتها الذي يشرح مفاتن جسدها .

ولذلك نجزم أن هناك نماذج من نساء يجمعهن هذا الديوان.


أسلوب محمود قحطان:
يتصف أسلوب محمود قحطان بالبساطة، فاللغة كانت مباشرة لأنها تحمل خطابا مباشرا للجنسين معا .ولكن يبدو من خلال أفكاره أنه لا يرضيه شيء ،لأنه يشك ويزرع الأسئلة في كل نصوصه لعله يهتدي إلى حل يمكن من خلاله أن يغلق بستان حبيبته.
لغته سهلة، مستمدّة من العادي والمألوف؛ لذلك لا يجد القارئ غرابة في النصوص لأنه ينتقي ألفاظه من اليومي
يطمح الشاعر محمود قحطان في هذا الديوان أن يعزف على أنغام متعددة كي يعزف لحنا مميزا تضج به مواضيع هذا الديوان.
إنه يحاول أن يجمع شتات هذا التناقض كي يضع يده على بيت الداء في مجتمعاتنا العربية لذلك نجده يصر على بناء أنغام كلماته لبنة لبنة لعله ينشد انسجاما.
لكن نغمة الشكوى، والخيانة والشك والقلق تأبى أن تحقق ذلك، إنَّها تحتلّ مساحة شاسعة في شعره وبذلك ينهار البنيان، لإنه يعمم الخطاب كي يشمل كل النساء وكأنه القاضي يصدر حكمه الأخير يقول في نص خائنة ص36:
أصدرتُ حُكميَ أنَّنـي
مَا عرفتُ امـرأة ًبَـرَاءْ

فكُلُّ النِّسَـاءِ خائنـاتٌ
وسَأطعنُ كُلُّ النِّـسَـاءْ

ويقول في قصيدة آخرُون ص 108:

فكلهنَّ يعبثنَ بالأقدارْ

وبذلك يكون الديوان قد جمع متناقضات عصر يعيش فيه الشاعر.
تجدر الإشارة إلى أن نزار يخيم في ديوان محمود قحطان ويحط رحاله في "حبيبتي تفتح بستانها "
وهذا التأثير نجده في العناوين وفي الأسلوب وفي المضامين ويلذ لنا أن نسوق أمثلة من هذا النوع حيث يقول الشاعر:
فَليسَ بِـيَدي الخِيارْ ..
وَليْسَ .. لَديكِ الخِيارْ !!
وفي قصيدة أخرى يقول:

حينَ تفيَّأتُ الظِّلَ تحتَ رمْشِكِ
حينَ انغـرستُ فوقَ يَـديْـكِ
حينَ آمنتُ بكِ وعشقتُكِ
حينَ اقتربتُ منكِ ولمستُكِ
حينَ أحببتُكِ .....
أيقنتُ بأنَّني الآنَ ...الآنَ فقط ..
قدْ ولدتْ .!!
(حين / قد ولدت)

الخاتمة
وعودا على بدء؛إن ما زعمنا أنه قراءة ليس إلا مفاتيح قراءات أخرى، نتمنى أن تدرس جوانب أغفلناها.
قلنا في العرض أن عنوان الديوان"حبيبتي تفتح بستانها" جاء على لسان أنثى في حين أن جل قصائد الديوان كانت ثرثرة وهذيان ذكر متناقض الأفكار.
لكن لماذا تعمد الشاعر محمود قحطان أن يجعل العنوان يتناقض مع مضمون النصوص هل هذه الأنثى التي تفتح بستانها أو فستانها هي نموذج الأنثى في العالم العربي أين تلك المربية والعالمة والقاضية والطبيبة والكاتبة....؟؟؟
نسجل في الختام وجود تناقض صارخ في الديوان على مستوين اثنين في أفكار القصيدة الواحدة من جهة وفي القصيدة وعلاقتها بالقصائد الأخرى من جهة أخرى.
فليست كل النساء خائنات كما ترسمها ريشة الشاعر محمود قحطان. لذلك نتمنى أن تعالح نصوصه ، مواضيع جديدة، تميط اللثام عن المشاكل التي تعاني منها المجتمعات العربية، لتحقق استقلالا ذاتيا وتناغما بين الذكر والأنثى، لأن دور الشاعر هو البناء وليس الهدم.


الدار البيضاء في:03/05/2006





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,048,638,057
- قراءة نقدية في قصة :-امرأة من زمن الحرب- للكاتبة : وفاء الحم ...
- لا تبح بسرك للريح
- بدون تعليق 5
- بدون تعليق 4
- بدون تعليق 3
- بدون تعليق 2
- السر
- موجات
- ثرى هواك
- اللؤلؤة
- سبحانك إن الحزن ابتلاء
- الريشة
- سنة بعيدة
- رأس الأرض
- بدون تعليق
- لوحة
- قراءة نقدية في قصيدة:- مازلت هنا...أحمل قبسا من الذكريات- لل ...
- طفل النور
- قراءة نقدية في قصة - فارس بلا جواد- للكاتب محمد فري
- اعترافات آذار الأخير


المزيد.....




- أمريكا عن فرض عقوبات على 17 سعوديا بسبب مقتل خاشقجي: خطوة مه ...
- تونس تستضيف المنتدى العالمي الأول للصحافة تحت شعار -صحافة مف ...
- مدينة إندونيسية تستبدل تذاكر النقل بعبوات بلاستيكية
- جنوب إفريقيا: رجل من آكلي لحوم البشر يسلم نفسه للشرطة لأنه ت ...
- الولع بنجوم بوليوود يكلف ابن عم ملك البحرين 33 مليون دولار
- أندية الدوري الإنجليزي توافق على استخدام تقنية حكم الفيديو ا ...
- لا مصلحة لإسرائيل في تغيير الوضع القائم في غزة
- عودة الملاحة الجوية بمطار الكويت بعد فيضانات عارمة وأمطار غز ...
- -المشهد- مع رشا عوض
- مدينة إندونيسية تستبدل تذاكر النقل بعبوات بلاستيكية


المزيد.....

- نظرات في كتب معاصرة - الكتاب الأول / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب - دروس في الألسنية العامة / أحمد عمر النائلي
- كارل ماركس و الدين : قراءات في كتاب الدين و العلمانية في سيا ... / كمال طيرشي
- مراجعة في كتاب: المجمل في فلسفة الفن لكروتشه بقلم الباحث كما ... / كمال طيرشي
- الزمن الموحش- دراسة نقدية / نايف سلوم
- قراءة -المفتش العام- ل غوغول / نايف سلوم
- طائر الندى / الطيب طهوري
- قصة حقيقية عن العبودية / نادية خلوف
- توما توماس في اوراقه... مآثر رجل وتاريخ بطولة.. 2 / صباح كنجي
- نقد النساء مصحح / نايف سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - ثريا حمدون - قراءة في ديوان -حبيبتي تفتح بستانها -