أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - رواء الجصاني : كتاباتٌ، فقراءاتٌ ... وملاحظات














المزيد.....

رواء الجصاني : كتاباتٌ، فقراءاتٌ ... وملاحظات


رواء الجصاني

الحوار المتمدن-العدد: 6241 - 2019 / 5 / 26 - 23:39
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



كتاباتٌ، فقــراءاتٌ ... وملاحظــات
رواء الجصاني
------------------------------------------------------------------

1/ للمبالغةِ مردود معاكس
تتزايد يوما بعد آخر النشرالعام، وخاصة على فضاءات التواصل الأجتماعي، وبمساحات وأشكال واساليب متنوعة، مواد التأليب والتحريض السياسي ضد العديد من المواقف السياسات والاجراءات الرسمية في العراق، وما ترتب عليها من عيوب ومصائب ومصائب، وأبرزها الفساد المالي وسوء الادارات، وانتشار المحسوبيات والمنسوبيات، وغيرها كثير..
ولا غضاضةَ هناك، ولا اي عيب في ممارسة التأليب والتحريض السياسي- السلمي طبعاً- والذي يجب أن يستمر ويستمر بهدف كشف العيوب والممارسات الشائنة، والتصدي لها. ولكنّ، ولكي يكون الفعل أكثر تأثيراً، دعونا ندعو الى اعتماد الملموسيات والوقائع وهي بالعشرات بل والمئات، بدلا من المبالغات، والنقل غير الموثق، وأعتماد الشائعات، لكي لا يتستر المعنيّون بذلك التحريض غير الموثق، وحتى لا يضعف تقبل المتلقيــنَ لما يُكتبُ وينشر من المعارضين.

2/ متى يُكتبُ للتاريخ وليسَ للـ"أنـا"!
قرأت أخيرا كتاباً زودني به احد الاصدقاء، يشمل ما حُسبَ ذكريات ومذكرات.. ولأن الأمر بات ظاهرة وليس حال طارئة فقط، فدعونا من أسم الكتاب، وكاتبه، لنعيدَ عوضاً عنهما بعض ملاحظات سبق وأن كتبتُ عنها موسعا قبل اشهر قليلة، وكانت بعنوان " هوامش وملاحظات عن بعض مؤلفات السيرات الشخصية، والمذكرات.. وعن بعض كتابها، وكتبتها! ". وهي منشورة في العديد من وسائل الاعلام.
اما الملاحظات العامة التي نعنيها، فهي، بعجالة وايجاز: دعوات جديدة للمؤلفين، والمقدمين والناشرين، لكي لا يراهنوا على أخلاق البعض في الترفع عن الرد حين يشمل الكتاب المعني شؤوناً شخصية أُتمنَ عليها ذات يوم، أو وقائع مجتزأة بقصد وأعتناء شديدين، او تلفيقات، ومزاعم غير موثقة .. ونزيد فنقول بضرورة احترام الراحلين الذين يُزج بأسمائهم في سرد بعض الادعاءات، والتطاول، فليس ذلك من الشجاعة بمكان. ونختم، وبإيجاز ايضا، فنشير الى ان جهود من كَتبَ المؤلفَ، أو من كُتبَ له، ستضيع وتتهاوى حين تُضخّم الـ (أنا) الحقيقية، فكيف والامر هنا انها تأتي منتحلةً ومزعومةً، وبالمطلق، فيصبح ذلك الجهد المبذول مدعاة سخريةٍ وانتقاص، و"فضيحة بجلاجل" كما يُقال، خلافاً للمرتجى والمأمول.

3/ أيهما نصدق عن الجواهـري؟
عشية الانتهاء من توثيق خمس عشرة اطروحة دكتوراه، وعشر رسائل ماجستير أجيزت عن الجواهري، من جامعات عراقية وعربيية عديدة، وكذلك لنحو ستين كتابا ومؤلفا حوله، في هذه الاثناء، ينشر أحد المثقفين، عجولاً، عبر شبكة "فيسبوك" كتابة حاول فيها ان يطال من الشاعر العظيم، بحجة مدحه رؤساء وزعماء، وغيرهم..
وبرغم أن الموضوع مكتوبٌ عنه، ومردودٌ عليه سابقا، لأكثر من مرة، غير أن السيد الكاتب أراد أثارته من جديد، وبدون اية مناسبة، وبشكل تحريضي مؤسي، أذ لا توثيق ولا تحليل ولا غيرهما ... مما دفع بأحد المتابعين لأن يُعوّدً سببَ ذلك الى توسلّ المثقف المعني للشهرة السريعة، وأستقطاب عدد من القراء، والبسطاء خاصة، من الذين يؤيدون ويعجبون بكل اثارة وشعبوية، تسعى لأن تهـزّ من دوح الجواهري الخالد.. ولربما ثمة وراء ذلك ما خفيّ غرضاً، وقد يكون أعظـم، فمن يدرى؟!..
نشير الى ذلك ونتساءل في ذات الآن: من سيصدقُ المعنيون وغيرهم: هل عشرات اطروحات الدكتوراه ورسائل الماجستير، وعشرات المؤلفات والكتب؟ أم سيصدقون "يتيمة" المثقف الذي نتمنى ألاّ يكون قد تورط فتأخذه العزة بالأثم.

4/ عن التنابز بيّن "الداخل" و"الخارج"
يطفـو للسطح بشكل متزايد – كما أظنّ- التنابز بين مواطني العراق في "الداخل" و"الخارج" وبتضخيم وأفتعال دون حقيقة في بعض الاحيان.. ويُسعّـرُ من ذلك – كما أزعم من جديد – نشر مواضيع في وسائل اعلام لكتاب وغيرهم، في اوربا وغيرها، تقود بقصدٍ أو بدونه للنيّل من مواقف وأراء مواطني البلاد الذين يعيشون تحت وطأة الاحداث، ويعانون مباشرة - وليس سماعاً أو تكهناً- من الاحداث والمصاعب والمصائب التي تجاورهم، ويجاورونها.
والكتاب المعنيون، أو غيرهم ممن ينشرون هنا وهناك، يتحدثون بلغة الأفهم، والأدرك من الآخرين، ويحللون ويقيّمون الامور عن بعد، بل حتى ينتقدون - من أبراج عالية - ويعيبون على اهل البلاد، وسياسييهم الوطنيين، المهادنةَ والسكوت وعدم "الثورة !" ضد الفساد، وعلى تردي الاوضاع في هذه المجالات أو تلك ... ولربما لا يشكُ أحـدُ بأن كل ذلك يزيدُ على ما هو سائد اصلاُ في التنابز بين"اهل الداخل" و"اهل الخارج". وننحاز هنا للأولين، ولن نطيلَ أكثر مكتفين بتكرار تلكم المقولة الشهيرة " ان أهل مكة أدرى بشعابها".. فلندعهم يقيمون الامور، ويحسبون حساباتهم، ويناضلون بقدر ما يستطيعون، وبما هو ممكن، على طريق الخير للشعب والبلاد .
---------------------------------------------------* براغ /أواخر آيار 2019





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,229,382
- رواء الجصاني : عراقيون من هذا الزمان (*) 22/ عبد الرزاق الصا ...
- الجواهري في تسع اطروحات دكتوراه، وثماني رسائل ماجستير
- أزيّد من خمسين كتاباً ومؤلَفاً عن الجواهري الخالد
- رواء الجصاني: عراقيون من هذا الزمان (*) 21/ مهند البرّاك
- رواء الجصاني: سبعة ايام في بغداد
- رواء الجصاني: عراقياتٌ من هذا الزمان، في ذاكرة سياسي عتيق
- رواء الجصاني: بضعة ملاحظات حول -عراقيون من هذا الزمان-
- رواء الجصاني: إتركوا الجواهري للأجيال القادمة / للنشيد الوطن ...
- لرواء الجصاني: عراقيون من هذا الزمان (*) 20/ ليث الحمداني
- رواء الجصاني : عراقيون من هذا الزمان (*) 19/ ناظم الجواهري
- رواء الجصاني : عراقيون من هذا الزمان (*) 18/ هادي راضي
- رواء الجصاني : عراقيون من هذا الزمان (*) 16/ عباس الكاظم
- رواء الجصاني: عراقيون من هذا الزمان (*) 16/ صلاح زنكنه
- رواء الجصاني : عراقيون من هذا الزمان (*) 15/ صادق الصايغ
- رواء الجصاني: عراقيون من هذا الزمان (*) 14/ هادي رجب الحافظ
- رواء الجصاني: عراقيون من هذا الزمان (*) 13/ محمد عنوز
- رواء الجصاني: عراقيون من هذا الزمان (*) 12/ فيصل لعيبي
- رواء الجصاني: عراقيون من هذا الزمان (*) 11/ جبار عبد الرضا س ...
- رواء الجصاني : هل ساعد الزعيم عبد الكريم قاسم على نجاح الانق ...
- رواء الجصاني : عراقيون من هذا الزمان (*) 9/ عدنان الأعسم


المزيد.....




- الخطوط الجوية الألمانية تعلق رحلاتها بشكل مؤقت إلى القاهرة ك ...
- غارات للتحالف تقتل 12 قتيلا من -أنصار الله- 
- سوريا… المسلحون يقصفون بلدات في اللاذقية وحماة وحلب 
- بايدن يشبه ترامب بحاكم ألاباما الراحل والاس نصير التمييز الع ...
- تيلغراف: بريطانيا تخطط لاستهداف النظام الإيراني بعقوبات بعد ...
- مسعود بارزاني: كردستان لن تصبح مقرا للإرهاب أبدا
- وفد رفيع المستوى من حماس يصل إلى طهران
- المستثمرون الأجانب يتخلون عن سندات الخزينة الأمريكية بوتائر ...
- انطلاق اجتماع دول عدم الانحياز في كاراكاس
- كأس الأمم الأفريقية تسبب توترا بين الجزائر وفرنسا


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - رواء الجصاني : كتاباتٌ، فقراءاتٌ ... وملاحظات