أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد السلام أديب - رسالة ماركس الى روج في شتنبر سنة 1843















المزيد.....


رسالة ماركس الى روج في شتنبر سنة 1843


عبد السلام أديب

الحوار المتمدن-العدد: 6235 - 2019 / 5 / 20 - 06:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتميز كتابات ماركس بالعمق والنظرة الشمولية للأشياء وبرابطة عضوية منذ كتاباته الأولى وحتى وفاته سنة 1883. ومن بين هذه الكتابات رسالة كارل ماركس الى روج في شهر شتنبر 1843، انطلاقا من مدينة كروزناخ بألمانيا الى مدينة باريس، قبيل التحاق ماركس بمشروع مجلة كانت آنذاك قيد التأسيس، هاربا من القمع الألماني نتيجة كتاباته السياسية. وأهمية الرسالة التي كتبها كارل ماركس وكان عمره آنذاك 25 سنة أنها تحتوي على تصوره للشيوعية وكيفية بلوغها وكذلك ما العمل على مستوى النضال النقدي الفلسفي. وتحتوي الرسالة على العديد من الأفكار المكتفة والتي على القارئ ربطها بمجمل أفكار كارل ماركس خاصة الواردة في نقده لفلسفة الحق عند هيغل والمسألة اليهودية والمخطوطات الباريسية لسنة 1844.

أهم مقولة في الرسالة تسترعي الانتباه هي "إننا نحمل الى العالم نفس المبادئ التي طورها هذا العالم في أحشائه" والمقصود بها مبادئ الشيوعية البدائية، ليس باعتبارها وليدة أفكار دوغمائية فوقية بل كإنتاج انسان طبيعي قبل ان يصاب بعدد من العوارض الاغترابية منذ الانقسام الطبقي، وهدف النضال الماركسي هو التعريف بهذه المبادئ انطلاقا من ذاتية الانسان نفسه ووعيه الكوني بها.

فيما يلي ترجمة شخصية للرسالة الى اللغة العربية انطلاقا من الصيغة الإنجليزية الموجودة اسفله أيضا:

أنا سعيد لأنك قررت أن تحسم أمرك، وأن تتوقف عن التفكير في الماضي، وأن توجه أفكارك نحو المستقبل نحو مشروع جديد . إذن، أنت الآن في باريس، المدرسة الفلسفية القديمة وعاصمة العالم الجديد! إن ما هو ضروري ينتهي دائما الى أن ينجز. لذلك، ليس لدي شك في أنك ستتغلب على جميع العقبات، التي لا أشك في مدى خطورتها. ولكن سواء وجدت المؤسسة أم لا، سأكون في جميع الأحوال في باريس في نهاية هذا الشهر ، حيث أن الجو هنا يجعل من المرء عبداً، كما لا أرى في ألمانيا أي مجالً للنشاط المجاني على الإطلاق.

في ألمانيا، يقمع كل شيء بالقوة؛ وتسود فوضى عقلية حقيقية، فقد خيم علينا عهد من الغباء، وتتقيد زوريخ بالأوامر الصادرة لها من برلين. لذلك أصبح من الواضح وبشكل متزايد ضرورة البحث عن نقطة تجمع جديدة للتفكير وللعقول المستقلة حقًا. أنا مقتنع بأن خطتنا سوف تلبي حاجة حقيقية، وفي آخر الأمر لابد أن تجد الاحتياجات الحقيقية، اشباعا حقيقيا لها في الواقع. وبالتالي ليس لدي شك في نجاح المشروع، إذا ما تم أخذه على محمل الجد.

يبدو أن الصعوبات الداخلية للحركة تفوق عقباتها الخارجية. فرغم عدم شك في مسألة "من أين أتينا"، فإن الغموض الأكبر يسود السؤال "إلى أين نسير". ولا تسود الفوضى العامة فقط بين الإصلاحيين الاجتماعيين، ولكن على كل واحد منا أن يعترف أن لا فكرة دقيقة لديه حول المستقبل. من ناحية أخرى، وهنا ميزة الاتجاه الجديد: أننا لا ننظر الى العالم بتفكير دغمائي، بل لا نريد تشكيل العالم الجديد الا من خلال نقد العالم القديم. فلقد كانت للفلاسفة الى اليوم حلولا جاهزة لجميع الألغاز في أدراج مكاتبهم الخاصة، فما على هذا العالم الغبي، الغريب، الا أن يفتح فمه لكي يلتقط الحمّام مشويا وذا معرفة مطلقة. لقد أصبحت الفلسفة اليوم علمانية، ودليل ذلك هو انخراط الوعي الفلسفي نفسه في أتون الصراع، ليس فقط من الخارج ولكن أيضا من الداخل. ولكن إذا كان بناء المستقبل وتشكيل كل شيء الى الأبد ليس من شأننا، فواضح لدينا ما يتعين فعله في الوقت الحالي؛ توجيه النقد الراديكالي للنظام القائم بكامله، توجيه النقد بلا رحمة، وبدون خوف من النتائج التي قد نصل إليها، ودون الخوف من خوض الصراع ضد القوى المهيمنة.

لذلك لا أوافق على رفع أي شعار دغمائي. بل على العكس من ذلك، علينا أن نحاول مساعدة الدغمائيين لإعادة النظر بوضوح في أطروحاتهم الخاصة. ونكتشف هنا أن الشيوعية، على وجه الخصوص، مجرد تجريد دغمائي؛ ولا أقصد الشيوعية المتخيلة أو المحتملة، وإنما الشيوعية الموجودة بالفعل، كما فهمها كل من كابي Cabet ، وديزامي Dézamy ، وويتكينغ Weitling ، ... إلخ. فهذه الشيوعية في حد ذاتها مجرد تعبير أصلي لمبدأ إنساني، لكنها لا تزال مصابة بنقيضها -كنظام خاص. يستتبع ذلك، أن إلغاء الملكية الخاصة والشيوعية لا يعتبران مترادفتان بأي حال من الأحوال. وليس من قبيل الصدفة أن الشيوعية رأت ظهور مذاهب اشتراكية أخرى - مثل مذهب فورييه، وبرودون، إلخ –لأنها هي نفسها نشأت كتحيين خاص وجزئي للمبدأ الاشتراكي.

إن المبدأ الاشتراكي هو مجرد جانب واحد فقط من حقيقية الوجود الإنساني. لذلك، علينا أن نولي نفس القدر من الاهتمام للجانب الآخر، من الوجود النظري للإنسان، وبالتالي جعل الدين والعلوم، وما إلى ذلك، موضوعا لنقدنا. بالإضافة إلى ذلك، نريد التأثير على معاصرينا، وخاصة معاصرينا الألمان. السؤال المطروح إذن هو كيف يمكننا تحقيق ذلك؟ هناك نوعان من الحقائق التي لا يمكن إنكارها. الدين من جهة، والسياسة من جهة أخرى، إنها المواضيع التي تشكل الاهتمام الرئيسي في ألمانيا اليوم. علينا أن نأخذهما، على حالتهما حاليا، كنقطة انطلاق، وعدم مواجهتهما بنظام جاهز، مثل رواية السفر إلى إيكاريا.

العقل موجود دائمًا، الا أنه لا يكون باستمرار بشكل معقول. لذلك يمكن للناقد ربط نقده بكل أشكال الوعي النظري والعملي ومن تم يستخلص، الأشكال الخاصة بالواقع الحالي، الواقع الحقيقي مثل ماذا يجب أن يكون والهدف النهائي. وفيما يتعلق بالحياة الحقيقية نفسها، فإن الدولة السياسية، حتى عندما لا تصبح بعد، مشربة بوعي المطالب الاشتراكية، فإنها تحتوي في جميع أشكالها الحديثة على مطالب عقلانية. والدولة السياسية لا تتوقف عند هذا الحد، بل تفترض، في كل مكان، أن العقلانية قد تحققت. ولكن في نقس الوقت فإن هدفها المثالي، يدخل، في كل مكان، في التناقض مع متطلباتها الحقيقية.

وانطلاقا من هذا النزاع بين الدولة السياسية مع نفسها، تتطور في كل مكان حقيقة العلاقات الاجتماعية. ومثلما أن الدين هو سجل النضال النظري للبشرية، فإن الدولة السياسية هي سجل النضال العملي للبشرية. وهكذا، فإن الدولة السياسية تفترض المصلحة العامة، (sub specie rei publicœ) ، (في شكلها السياسي) في جميع النضالات، والاحتياجات والحقائق الاجتماعية. فلنأخذ كموضوعً للنقد القضية السياسية الأكثر تخصصًا - كالفرق بين دولة نظام الاوامر ودولة النظامً القائم على التمثيلية – ولا يعني ذلك بأي حال من الأحوال المساس بسمو بالمبادئ . فذلك لا يعبر إلا بطريقة سياسية عن الفرق بين حكم الإنسان وحكم الملكية الخاصة. فعلى الناقد أن يتعامل مع هذه المسائل السياسية (والتي لا تستحق الاهتمام حسب الاشتراكيين المبتذلين). وعند تحليل تفوق النظام التمثيلي على نظام الأوامر، فإن النقد العملي يحظى باهتمام القسم الأكبر من الحزب. ومن خلال رفع النظام التمثيلي من شكله السياسي إلى شكل معمم، ومن تم، إبراز الأهمية الحقيقية التي يختزنها، فإنه يدفع الحزب إلى تجاوز الحدود الخاصة به، وحيث يصبح فوزه في نفس الوقت هزيمة له.

لا شيء يمنع من تحديد المنطلق العملي في توجيه النقد للسياسة، واتخاذ الموقف السياسي، حول الصراعات الحقيقية وتحديد انتقاداتنا بشأنها. في هذه الحالة، نحن لا نواجه العالم بطريقة فقهية بمبدأ جديد: ها هي الحقيقة، فاركع أمامها! اننا نحمل الى العالم نفس المبادئ التي طورها هذا العالم في أحشائه. نحن لن نقول للعالم، كفى اترك نضالاتك، فهي مجرد هذيان؛ بل سوف نصرخ بشعار النضال الحقيقي. سنبين للعالم فقط ما يجب أن يقاتل من أجله بالفعل، وأنه يجب أن يكتسب وعيه بذاته، سواء أراد ذلك أم لا.

يمكن اختزال إصلاح الوعي في جعل العالم يدرك وعيه الخاص، ومن تم إيقاظه من أحلامه حول نفسه، وفي أن نشرح له معنى أفعاله. ان موضوعنا بالكامل سيقتصر -كما هو الحال في انتقادات فيورباخ للدين – في أن نعطي للقضايا الدينية والفلسفية شكلها الإنساني الذي أصبح واعياً بذاته.

وبالتالي، سيكون شعارنا هو: إصلاح الوعي ليس من خلال أفكار دوغمائية، وإنما من خلال تحليل الوعي الغامض الذي لا يمكن فهمه في ذاته، سواء كان ذلك تجليًا في شكل ديني أو سياسي. سوف يصبح من الواضح بعد ذلك أن العالم كان يحلم منذ فترة طويلة بامتلاك شيء ما، وكان ينقصه الوعي الواضح فقط لكي يمتلكه حقيقة في الواقع. فالمسألة ليست وصفة فكرية عميقة تربط بين الماضي والمستقبل، وإنما العمل على انجاز أفكار الماضي. أخيرًا، سيتضح أن الجنس البشري لا يشرع في انجاز عملً جديدً، ولكنه يستكمل عمله القديم بشكل واع.

باختصار، يمكننا صياغة اتجاه مجلتنا على النحو التالي: التوضيح الذاتي (من خلال النقد الفلسفي) والذي يجب اكتسابه في الوقت الحالي في إطار نضالاته ورغباته. إن هذا العمل موجه للعالم والينا. ولا يمكن أن يكون سوى عمل مجموعة قوى متحدة. إنها مسألة اعتراف، ولا شيء أكثر من ذلك. فمن أجل التكفير عن آثامها، فلا يجب على البشرية سوى أن تعلن عن حقيقتها.

نُشرت لأول مرة في مجلة Deutsch-Französisch Jahrbücher ، 1844

1 - في رسالة إلى ماركس في غشت 1843 (نُشرت في مجلة Deutsch-Französische Jahrbücher) ، أبلغه روج Ruge بالقرار النهائي بنشر المجلة في باريس. في وقت سابق لم يكن هناك إجماع على هذه النقطة، إلى جانب باريس تم اقتراح أماكن أخرى، ولا سيما سويسرا وستراسبورغ.

2 - تأخر رحيل ماركس إلى باريس. وقد صل إلى هناك مع جيني في نهاية أكتوبر 1843.

3 – ايتيان كابيت Etienne Cabet، سفر الى ايكاريا، رواية فلسفية اجتماعية، اصدار، ج. ماليت، 1842.

4 - باللغة اليونانية كنوع معين من الدولة.

5 - مستوى المبادئ.

الصيغة الإنجليزية للرسالة:

From Marx to Ruge on September 1843

Kreuznach, September 1843

I am glad that you have made up your mind and, ceasing to look back at the past, are turning your thoughts ahead to a new enterprise . And so—to Paris, to the old university of philosophy—absit omen! —and the new capital of the new world! What is necessary comes to pass. I have no doubt, therefore, that it will be possible to overcome all obstacles, the gravity of which I do not fail to recognise.

But whether the enterprise comes into being´-or-not, in any case I shall be in Paris by the end of this month , since the atmosphere here makes one a serf, and in Germany I see no scope at all for free activity.

In Germany, everything is forcibly suppressed a real anarchy of the mind, the reign of stupidity itself, prevails there, and Zurich obeys orders from Berlin. It therefore becomes increasingly obvious that a new rallying point must be sought for truly thinking and independent minds. I am convinced that our plan would answer a real need, and after all it must be possible for real needs to be fulfilled in reality. Hence I have no doubt about the enterprise, if it is undertaken seriously.

The internal difficulties seem to be almost greater than the external obstacles. For although no doubt exists on the question of "Whence", all the greater confusion prevails on the question of "Whither". Not only has a state of general anarchy set in among the reformers, but everyone will have to admit to himself that he has no exact idea what the future ought to be. On the other hand, it is precisely the advantage of the new trend that we do not dogmatically anticipate the world, but only want to find the new world through criticism of the old one. Hitherto philosophers have had the solution of all riddles lying in their writing-desks, and the stupid, exoteric world had only to open its mouth for the roast pigeons of absolute knowledge to fly into it. Now philosophy has become mundane, and the most striking proof of this is that philosophical consciousness itself has been drawn into the torment of the struggle, not only externally but also internally. But, if constructing the future and settling everything for all times are not our affair, it is all the more clear what we have to accomplish at present: I am referring to ruthless criticism of all that exists, ruthless both in the sense of not being afraid of the results it arrives at and in the sense of being just as little afraid of conflict with the powers that be.

Therefore I am not in favour of raising any dogmatic banner. On the contrary, we must try to help the dogmatists to clarify their propositions for themselves. Thus, communism, in particular, is a dogmatic abstraction in which connection, however, I am not thinking of some imaginary and possible communism, but actually existing communism as taught by Cabet, Dézamy, Weitling, etc. This communism is itself only a special expression of the humanistic principle, an expression which is still infected by its antithesis— the private system. Hence the abolition of private property and communism are by no means identical, and it is not accidental but inevitable that communism has seen other socialist doctrines—such as those of Fourier, Proudhon, etc.—arising to confront it because it is itself only a special, one-sided realisation of the socialist principle.

And the whole socialist principle in its turn is only one aspect that concerns the reality of the true human being. But we have to pay just as much attention to the other aspect, to the theoretical existence of man, and therefore to make religion, science, etc., the object of our criticism. In addition, we want to influence our contemporaries, particularly our German contemporaries. The question arises: how are we to set about it? There are two kinds of facts which are undeniable. In the first place religion, and next to it, politics, are the subjects which form the main interest of Germany today. We must take these, in whatever form they exist, as our point of departure, and not confront them with some ready-made system such as, for example, the Voyage en Icarie .

Reason has always existed, but not always in a reasonable form. The critic can therefore start out from any form of theoretical and practical consciousness and from the forms peculiar to existing reality develop the true reality as its obligation and its final goal. As far as real life is concerned, it is precisely the political state—in all its modern forms—which, even where it is not yet consciously imbued with socialist demands, contains the demands of reason. And the political state does not stop there. Everywhere it assumes that reason has been realised. But precisely because of that it everywhere becomes involved in the contradiction between its ideal -function- and its real prerequisites.

From this conflict of the political state with itself, therefore, it is possible everywhere to develop the social truth. Just as religion is a register of the theoretical struggles of mankind, so the political state is a register of the practical struggles of mankind. Thus, the political state expresses, within the-limit-s of its form sub specie rei publicae , all social struggles, needs and truths.

Therefore, to take as the object of criticism a most specialised political question— such as the difference between a system based on social estate and one based on representation—is in no way below the hauteur des principes .
For this question only expresses in a political way the difference between rule by man and rule by private property.

Therefore the critic not only can, but must deal with these political questions (which according to the extreme Socialists are altogether unworthy of attention). In analysing the superiority of the representative system over the social-estate system, the critic in a practical way wins the interest of a large party. By raising the representative system from its political form to the universal form and by bringing out the true significance underlying this system, the critic at the same time compels this party to go beyond its own confines, for its victory is at the same time its defeat.

Hence, nothing prevents us from making criticism of politics, participation in politics, and therefore real struggles, the starting point of our criticism, and from identifying our criticism with them. In that case we do not confront the world in a doctrinaire way with a new principle: Here is the truth, kneel down before it! We develop new principles for the world out of the world s own principles. We do not say to the world: Cease your struggles, they are foolish we will give you the true slogan of struggle. We merely show the world what it is really fighting for, and consciousness is something that it has to acquire, even if it does not want to.

The reform of consciousness consists only in making the world aware of its own consciousness, in awakening it out of its dream about itself, in explaining to it the meaning of its own actions. Our whole object can only be—as is also the case in Feuerbach s criticism of religion—to give religious and philosophical questions the form corresponding to man who has become conscious of himself.

Hence, our motto must be: reform of consciousness not through dogmas, but by analysing the mystical consciousness that is unintelligible to itself, whether it manifests itself in a religious´-or-a political form. It will then become evident that the world has long dreamed of possessing something of which it has only to be conscious in order to possess it in reality. It will become evident that it is not a question of drawing a great mental dividing

line between past and future, but of realising the thoughts of the past. Lastly, it will become evident that mankind is not beginning a new work, but is consciously carrying into effect its old work.

In short, therefore, we can formulate the trend of our journal as being: self-clarification (critical philosophy) to be gained by the present time of its struggles and desires. This is a work for the world and for us. It can be only the work of united forces. It is a matter of a confession, and nothing more. In order to secure remission of its sins, mankind has only to declare them for what they actually are.

First published in the Deutsch-Französisch Jahrbücher, 1844


Note :
1 - In a letter to Marx in August 1843 (published in the Deutsch-Französische Jahrbücher) Ruge informed him of the final decision to have the journal published in Paris. Earlier there had been no unanimity on this point, besides Paris other places had been suggested, in particular Switzerland and Strasbourg.
2 - May it not be an ill omen!—Ed.
3 Marx s departure for Paris was delayed. He arrived there with Jenny at the end of October 1843.
4 - Etienne Cabet, Voyage en Icarie. Roman philosophique et social.—Ed.
5 - As a particular kind of state.—Ed.
6 - Level of principles.—Ed.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,399,172,690
- عرب وأمازيغ
- بعض تمظرات الازمة السياسية بالجزائر
- في ذكرى اغتيال زعيمي الثورة الألمانية، روزا لوكسمبورغ وكارل ...
- سيرورة تطور نمط الإنتاج الرأسمالي في الهند نحو الامبريالية
- دروس الثورة الألمانية في نونبر 1918
- وجهة نظر حول نظرية الدول الإمبريالية الجديدة
- حركة السترات الصفراء في فرنسا على ضوء المهمة التاريخية للبرو ...
- النظرية الثورية عند كارل ماركس
- أزمة عمال مدينة جرادة بين الأمس واليوم
- تقدم الصراع الطبقي في ظل تعمق الأزمة العامة للامبريالية
- تأملات في أسباب الأزمة التركية
- من الحداثة الى ما بعدها
- قراءة مختصرة في رواية كاهن دورا للروائي عبد العزيز الموسى
- المقاطعة، مسار فكرة سياسية ثورية
- في ذكرى مرور 200 سنة على ولادة كارل ماركس
- ذاكرةُ الشِّيح
- تطور الوضع الاقتصادي والسياسي العالمي في ظل الزحف الامبريالي ...
- مسار ازمة ثورية بمدينة جرادة (تابع3)
- مسار أزمة ثورية بمدينة جرادة (تابع)
- طبيعة المناضل البروليتاري في الحزب


المزيد.....




- السعودية تقول إنها اعترضت وأسقطت طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون ...
- قطريون يستنكرون مشاركة بلادهم في ورشة البحرين
- في ختام ورشة البحرين.. كوشنر يتهم القيادة الفلسطينية بالفشل ...
- دعوى قضائية ضد حفتر أمام محاكم أميركية
- قوات الوفاق الليبية تسيطر على مدينة غريان
- الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا: التعديل الذي يقترح حرمان رو ...
- -ناسا- توزع حجارة من القمر محفوظة لديها منذ عقود
- غراب يشبه الغوريلا يثير الجدل بسبب ضخامته ولونه الأسود الداك ...
- -بوينغ 737 ماكس- تفشل في الحصول على إذن للاختبار بعد اكتشاف ...
- الكرواتية ماريا بوريتش أمينة عامة لمجلس أوروبا


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد السلام أديب - رسالة ماركس الى روج في شتنبر سنة 1843