أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - عبير سويكت - مابیور قرنق دي مابيور نجل الدكتور قرنق يحذر من اختطاف الثورة السودانية عبر الجيش و الأحزاب التقليدية و ينتقد الثورة المهدية. عبير















المزيد.....


مابیور قرنق دي مابيور نجل الدكتور قرنق يحذر من اختطاف الثورة السودانية عبر الجيش و الأحزاب التقليدية و ينتقد الثورة المهدية. عبير


عبير سويكت

الحوار المتمدن-العدد: 6226 - 2019 / 5 / 11 - 07:51
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    




رسالة نجل الدكتور قرنق مابیور قرنق دي مابیور إلى الشعب السوداني.



مابیور قرنق دي مابیور
مكتب متنقل
1105-2013-001
2019 مایو 11


مابيور قرنق : الثورة التي أطاحت بالرئیس السابق عمر البشیر ھي خطوة في الاتجاه الصحیح ، لكن یجب أن
یكون شعبنا یقظًا ضد النخبة التقلیدیة ، التي كانت تتبادل عباءة السلطة فیما بینھا منذ الاستقلال.

مابيور قرنق:حذر الراحل جون قرنق من تربص المتطرفین الإسلامیین و مؤامرة السیطرة على السودان.

النخب التقلیدیة أعتادت اختزال وعود نضال الشعب السوداني و تحويل وعود النضال إلى صراع حول السلطة.

خیانة وعود الثورة، بدات في العصر الحدیث بالثورة المھدیة، انھیار الإمبراطوریة العثمانیة (المعروفة باسم التركیة) كانت ھذه أول فرصة حقیقیة لإقامة ھویة سودانیة مشتركة.

الثورة المھدیة لم تكن من أجل تحریر شعبنا ، بل كانت تواطؤًا بین النخب التقلیدیة الشمالیة و الجنوبیة.

استفادت الثورة المھدیة من ھذه المكونات التاریخیة لتعبئة شعبنا لاتباع المھدیة (الدراویش).

البریطانیون سحقوا الثورة المھدیة مع غزو اللورد كیتشنر
وبعدها تم استمالة عائلة المھدي.

الجيش اعتاد خطف ثورة الشعوب عبر إنقلاب الجنرال عبود، نميري و البشير.

الإطاحة بالرئیس السابق عمر البشیر إنجاز عظیم ؛ لیست ھذه ھي المرة الأولى التي ینھض فیھا الشعب السوداني ضد نظام قمعي.

یجب أن يفھم الشعب السوداني أنھم ساھموا بشكل كبیر في میلاد الإسلام أكثر من المسلمین الیونانیین الرومانیین.

الوحدة السیاسیة ستكون مجرد إجراء شكلي، الوحدة یجب أن تستند إلى حقائق ملموسة و لیس إلى خیال، و أن تعالج القضایا الأساسیة التي أدت إلى تفكك السودان القدیم.

لا یمكن للسودان أن یكون واحدًا مرة أخرى دون معالجة مسألة الانتماء القومي التي أثارت المشاعر الانفصالیة الجنوبیة.

فشلت جمھوریة السودان الأولى عند إنشائھا
على غرار الطریقة التي فشلت بھا جمھوریة جنوب السودان الأولى بعد عامین فقط من الاستقلال.


رسالة مفتوحة إلى الشعب السوداني


بسم الله الرحمن الرحیم!

زملائي السودانیین ،
أود أن أبدأ بتكریم ذكرى جمیع الرجال و النساء من ھذا الجیل الذین ضحوا بحیاتھم الثمینة لدفع الكفاح إلى الأمام، تضحیاتكم لن تنسى، أكتب إلیكم
بخصوص مضي شھر واحد علي الاطاحة بالرئیس السابق المشیر عمر البشیر ، في 2019/04/11 ،لقد كنت صامت لمدة شھر واحد تابیناً لذكرى بطلنا الراحل الدكتور جون قرنق دي مابیور ، الذي كانت له شكوك
حول الدوافع الخفیة للرئیس البشیر و وزیر العدل الراحل حسن الترابي في الانقلاب العسكري في عام 1989م، و حذر الراحل جون قرنق من تربص المتطرفین الإسلامیین و مؤامرة السیطرة على السودان، و بالفعل ، لم
یمض وقت طویل حتى أعلن حسن الترابي الدولة الإسلامیة (في السودان).
كان ھذا ھو الوقت الذي دعم فیه السودان أسامة بن لادن و خاض مجاھدوه معارك في ما یعرف الآن بجنوب السودان.
لقد فعل الشعب السوداني ذلك مرة أخرى، إن الإطاحة بالرئیس السابق عمر البشیر إنجاز عظیم ؛ لیست ھذه ھي المرة الأولى التي ینھض فیھا الشعب السوداني ضد نظام قمعي ، رغم أن ھذه ھي أول انتفاضة منذ تفكك البلاد.
لم یعد بإمكان النخب التقلیدیة في الشمال أن تثیر مشاعر الناس من أن ھناك
ما تدعي ب "مشكلة جنوبیة". كما تعلمون ، كان ھناك نمط من الانقلابات و الانتفاضات ، حیث حدث الانقلاب الأول في التاریخ الحدیث للشعب
السوداني من قبل الجنرال عبود و مجلسه العسكري في عام 1958 - بعد عامین فقط من الاستقلال. فشلت جمھوریة السودان الأولى عند إنشائھا
على غرار الطریقة التي فشلت بھا جمھوریة جنوب السودان الأولى بعد
عامین فقط من الاستقلال، لا تزال مشكلة الشعب السوداني تتمثل في أزمة
الھویة في الشمال و الجنوب، أدت أزمة الھویة ھذه إلى تفكك السودان القدیم
- حیث فشلنا في ادارة تنوع شعبنا كشعب سوداني - مع إصرار النخب لتقلیدیة في الشمال على تعریف الأمة السودانیة علي انھا إسلامیة عربیة ، و استبعاد التنوع السوداني. كان للسودان شرف الریادة لكونھ أول دولة
في عام 1956 اي قبل غانا التي استقلت في عام 1957 .أفریقیة مستقلة لولا أزمة الھویة ھذه ، حیث حصل السودان على الاستقلال
كلمة "السودان" ھي كلمة عربیة تعني "أسود". قام الغزاة الیونانیون
والرومان الناطقون باللغة العربیة في شمال إفریقیا في القرن السابع بتسمیة المناطق الواقعة في جنوب البلاد بالسودان (أي أراضي السود).
من المفارقات أننا في أحد البلدان التي لدیھا أكثر الأفارقة سوادًا ، نشعر
بالارتباك حیال ھویتنا، حتى في ما یعرف الیوم بجمھوریة جنوب السودان
، فشلنا في رؤیة عن كیفیة ان نزالوا كسودانیین ، حتي و اذ كنا في بلدین مختلفتین، شعب شرق و غرب ألمانیا اعتبروا أنفسھم ألمان، اعتبر الفیتنامیون الشمالیون و الجنوبیون أنفسھم فیتنامیین ، و انتھى بھم المطاف بأن یصبحوا أمة واحدة رغم علاقتھم العدائیة ، یعتبر الكوریون الشمالیون
و الجنوبیون أنفسھم كوریین، في السودان فقط نجد ھذه الحالة الشاذة المتمثلة في رفض ھویتنا، لقد لاحظت و بفخر كبیر الجماھیر السودانیة في شمال السودان و ھم یرددون الھتافات اثناء الاحتجاجات داعیین الي تنفیذ رؤیة السودان الجدید و توحید البلاد.
علي الرغم من ھذه التطلعات النبیلة ، یجب ألا نغفل عن حقیقة أن جمھوریة جنوب السودان تأسست من خلال الإرادة الشعبیة لشعب جنوب السودان لا یمكن للسودان أن یكون واحدًا مرة أخرى دون معالجة مسألة
الانتماء القومي التي أثارت المشاعر الانفصالیة الجنوبیة، بالنسبة لأولئك الذین یعرفون تاریخنا ، نحن نعلم أن جزءًا من الھویة السودانیة یتمیز بحركات الوحدة و الانفصال التي یرجع تاریخھا إلى الملك مینیس و توحید
الأرضین في العصور القدیمة ، و التي أحدثت الي انبثاق سلالة كیمت الأولى المعروفة عمومًا ( بمصر)، انفصلت مملكة كیمیت عن النوبة (المعروفة باسم كوش) ، لتأسیس حضارة مستقلة خاصة بھا ، و من وقت لآخر كان فراعنة النوبة یقومون باعادة النظام إلى كیمیت عندما یتم غزوھا
من قبل الأجانب.
یتضح تاریخ حركات الوحدة و الانفصال ھذا الیوم في استقلال جنوب السودان من الممكن أن یوحد جیل المستقبل الشعب السوداني مرة أخرى،
لا یجب أن تكون وحدة الشعب وحدة سیاسیة ، فالوحدة السیاسیة ستكون مجرد إجراء شكلي، الوحدة یجب أن تستند إلى حقائق ملموسة و لیس إلى خیال، یجب معالجة القضایا الأساسیة التي أدت إلى تفكك السودان القدیم ، و إلا فإن السودان (الشمال و الجنوب) سیستمر في الانقسام إلى كیانات
أكثر من أي وقت مضى.

ایھا الرفاق!
إنھا مأساة أن تقوم النخب التقلیدیة باختزال وعود نضال الشعب السوداني إلى صراع على السلطة، لقد تمت خیانة وعود الثورة، و بدات ھذه الخیانة في العصر الحدیث بثورة المھدیة، حشد المھدي ملایین السودانیین لملء الفراغ الذي خلفه انھیار الإمبراطوریة العثمانیة (المعروفة باسم التركیة) بعد
الحرب العالمیة الأولى، كانت ھذه أول فرصة حقیقیة لإقامة ھویة سودانیة مشتركة، من المحزن أن الثورة المھدیة لم تكن من أجل تحریر شعبنا ، بل كانت تواطؤًا بین النخب التقلیدیة الشمالیة و الجنوبیة ، الذین رأوا سبل كسب عیشھم - تجارة الرقیق مھددة من قبل البریطانیین الذین ألغوا تجارة الرق و الذین ورثوا مستعمرات القوى المركزیة ،لما فیھا السودان و الإمبراطوریة العثمانیة،
إن محض الشعب السوداني یتقاسم ثقافات متنوعة و مشتركة ؛ من التصوف، إلى أنبیاء أعالي النیل ، إلى السحرة الأزندیین، استفادت الثورة المھدیة من ھذه المكونات التاریخیة لتعبئة شعبنا لاتباع المھدیة (الدراویش)، لقد سحق البریطانیون الثورة المھدیة مع غزو اللورد كیتشنر
وتم استمالة عائلة المھدي، حینھا قدم البریطانیون شكلاً جدیدًا من الدیانات الإبراھیمیة في الشمال و الجنوب، تخلت النخب التقلیدیة في الشمال عن
الإسلام التقلیدي للشعب السوداني ، لصالح الإسلام الوھابي الذي ترعاه بریطانیا، لقد فعل البریطانیون ذلك لكبح جماح الطرق الصوفیة .
شن ھذا الإسلام الوھابي لمحمد بن وھب و الملك سعود الحرب على الثقافات الإفریقیة في شمال السودان ، حتى استبدل الدین الأصلي لأحمد بن عبد الله (علیه السلام)، یجب أن یفھم الشعب السوداني أنھم ساھموا بشكل كبیر في میلاد الإسلام أكثر من المسلمین الیونانیین الرومانیین، فقد أرسل
النبي محمد (صلى الله علی وسلم) ، خلال نفیه إلى المدینة المنورة ، اللاجئین إلى وادي النیل لأن العرب الأصلیین أقاربھم ھنا، و الي الیوم یتم بشكل منظم قمع ھذا التاریخ من قبل النخب التقلیدیة، و بالمثل لقد شن
المسیحیون في جنوب السودان - الذین یمارسون نسخة أوروبیة من المسیحیة - الحرب على الثقافات الأفریقیة، و قد أدى ھذا إلى تضخیم أزمة الھویة في كل من السودان،
حاول الراحل الدكتور جون قرنق دي مابیور إطلاعنا على أزمة الھویة ھذه و شجع شعبنا على أن یكون سودانیًا أولاً ؛ ھذه ھي الھویة التي یمكن أن توحدنا، قبل أن نكون مسلمین أو مسیحیین ، قبل أن نكون دینكا أو زاندي،أو نوبة ، أو جعلین ، یجب أن نكون سودانیین. إن ھذه الثورة التي أطاحت بالرئیس السابق عمر البشیر ھي خطوة في الاتجاه الصحیح ، لكن یجب أن
یكون شعبنا یقظًا ضد النخبة التقلیدیة ، التي كانت تتبادل عباءة السلطة فیما بینھا منذ الاستقلال من أجل إحباط وعد كفاح التحرر الأفریقي التي جلبت الاستقلال إلى العدید من البلدان الأفریقیة، كان الجیش یختطف دائمًا ثورة
الشعب من انقلاب الجنرال عبود في عام 1958 ، إلى انقلاب الجنرال نیمیري في عام 1969 ، إلى انقلاب عمر البشیر في عام 1989 ، ھناك شيء واحد شائع. كلما وصل نضال الشعب السوداني إلى مرحلة عالیة من
النضج ، حیث كان الناس على وشك الاتفاق على كیفیة تشكیل السودان بكل تنوعه ، قام الجیش دائمًا بانقلاب. كان انقلاب البشیر ھو آخر ما یجب على شعب السودان فھمه، لماذا تولى عمر البشیر السلطة بالقوة في عام 1989؟
تم تنفیذ انقلاب الجنرال عمر البشیر عام 1989 عندما وصلت محادثات السلام بین الجیش الشعبي لتحریر السودان و نظام رئیس الوزراء الصادق
المھدي إلى مستوى عالٍ من النضج، و بدا أن الشعب السوداني قد یحقق
ھدف النضال ، كما ھو مبین في المادة 2 من إعلان سد كوكا Koka
: dam
أ) إعلان القوى السیاسیة و الحكومة التزامھم بمناقشة المشاكل الأساسیة للسودان و لیس ما یسمى بمشكلة جنوب السودان و ذلك وفقًا لجدول الأعمال المتفق علیه في ھذا الإعلان.
ب) رفع حالة الطوارئ.
ج) إلغاء قوانین سبتمبر 1983 و جمیع القوانین الأخرى المقیدة للحریات.
د) اعتماد دستور عام 1956 بصیغتھ المعدلة في عام 1964 بتضمین"الحكومة الإقلیمیة" و جمیع المسائل الأخرى التي یتم التوصل إلى إجماع بشأنھا قبل جمیع القوى السیاسیة.
ھـ) إلغاء الاتفاقیات العسكریة المبرمة بین السودان و دول أخرى و التي تنتھك السیادة الوطنیة للسودان.
و) السعى المستمر من الجانبین لاتخاذ الخطوات و الإجراءات اللازمة لتنفیذ وقف إطلاق النار.
كان انقلاب الجنرال البشیر ھو إحباط انتصار الثورة السودانیة ، و ینبغي على شعب السودان أن یكون متیقظًا ضد قیام الجیش باختطاف ثورتھم، أو تسلیم السلطة إلى النخب التقلیدیة لجعلھا تظھر كما لو أن التغییر قد حدث.
لا شيء أقل من ھذا المؤتمر الدستوري الوطني سیحدث تغییر جذري.
سیكون من المفید للثورة أن یتمكن منظموا / قادة ھذه الثورة من استخدام إعلان سد كوكا و مقترحات أبوجا واتفاق السلام الشامل (CPA .(من أجل أن الاستفادة من التجارب و امتلاك القدرة على رسم الطریق الصحیح
للمضي قدما.
الشعب السوداني واحد و سیكون دائمًا واحدًا ؛ لقد تم تقسیمنا فقط من قبل
النخب التقلیدیة في الشمال و الجنوب الذین خانوا الشعب السوداني لمصلحة الشركات التجاریة في تركیا، لا تسمح الحقائق الموضوعیة حالیًا بتھیئة بیئة مواتیة یمكننا من خلالھا تحقیق إعادة توحید السودان. ومع ذلك ، إذا تولى الشعب السلطة في كل من السودان و وضعوا سیاسات ثوریة ، فقد نتمكن من توحید البلاد خلال بضعة أجیال ، اعتمادًا على العمل الذي نقوم به الیوم على سبیل المثال ، یمكننا إزالة الشروط التجاریة و السماح بحریة تنقل الأشخاص عبر الحدود من خلال منح الجنسیة المزدوجة لجمیع الشعب
السوداني أو یمكننا وضع "قانون مناھض للقبلیة" في البرلمان لتشجیع التزاوج بین مختلف الجنسیات التي تشكل تنوع السودانیین، ھذه لیست فكرة بعیدة المنال ، بل ھي اجراءات یمكن أن تطبق و لكن یجب أن تكون عملیة علمیة و لیست حركة عاطفیة. الحوار الحقیقي بین الشعب السوداني ھو ما
تمنعه النخب التقلیدیة منذ انقلاب الجنرال عبود.
كانت الاختلافات المزعومة التي قسمت الشعب السوداني في الأصل نزاعًا
بین النخب التقلیدیة في الجنوب و النخب التقلیدیة في الشمال، السودانیین العادیین على المستوى الشعبي لیس لدیھم شجار النخب التقلیدیة ھي التي تتشاجر حول تقسیم "الفطیرة الوطنیة" و ھكذا تستخدم النخب الجنوبیة أھل الجنوب ضد النخب التقلیدیة في الشمال ، حتى یتمكنوا من الحصول على دولتھم الخاصة التي یمكنھم فیھا الحصول على الكعك و أكلھا - كما كانت - دولة یمكنھم فیھا تقلید السیاسات القمعیة لنظرائھم الشمالیین إنه جلیاً لكافة فئات الشعب السوداني أن النخب التقلیدیة متواطئة من أجل إحباط الثورة السودانیة.
لا یوجد أي تناقض بین استقلال جمھوریة جنوب السودان و تنفیذ رؤیة السودان الجدید في كل من السودان، شعب الشمال له مصلحة كبیرة في استقلال جنوب السودان، إن عدد لا یحصى من أبناء و بنات الشمال الذین
ضحوا بحیاتھم الثمینة من أجل استقلال جنوب السودان ھو شھادة على ذلك، لقد اختطفت النخب التقلیدیة في جمھوریة جنوب السودان الثورة و بالتالي لم یتم التعرف على ھذه الحقیقة و تخلوا عن عمد عن رؤیة السودان الجدید، منطقھم ھو أن رؤیة السودان الجدیدة كانت قابلة للتطبیق فقط داخل السودان الموحد و مع ذلك ، فإن رؤیة السودان الجدیدة لیست مكانًا على الخریطة ، لكنھا فلسفة للتحول الاجتماعي، ثورة ثقافیة لخلق مجتمع جدید.
أود أن أختتم بیاني بتھنئة ھذا الجیل من الشعب السوداني على دفع الكفاح إلى الأمام. ومع ذلك ، لا ینبغي الاستكانة و النشوة و لا بالسماح لتضحیات الشھداء باختطافھا من قبل النخب التقلیدیة.
النضال مستمر!
عاشت الشعوب السودانیة!
عاشت الانتفاضة الشعبیة!
عاشت رؤیة السودان الجدید!
السلام علیكم!
الكابتن. مابیور قرنق دي مابیور
مكتب متنقل
1105-2019-001





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,389,783,746
- وفد النوايا الحسنة للحركة الشعبية/شمال يظل غدا السبت الخرطوم ...
- الصادق المهدي يكشف الستار عن خفايا و خبايا و يضع النقاط على ...
- الصادق المهدي تفند جميع الإتهامات و الشائعات و تعلنها داوية ...
- الصادق المهدي يفند اتهامات الجبهة الثورية و يشدد اختلاف وجها ...
- الصادق المهدي يحذر من خطر الأشرار ممتلكي مكونات الأذى الأربع ...
- الصادق المهدي :المدنية لا تعنى الديمقراطية، حكومة الإنقاذ ام ...
- كتلة النازحين واللاجئين: محاولة اقصائنا و تغييبنا و تهميشنا ...
- مبادرة المجتمع المدني تصف وفد الحرية والتغيير المفاوض بقناصي ...
- صراع المصالح بين الجبهة الثورية و قوى نداء السودان المدنية.
- خفايا و خبايا إجتماع المعارضة بالمجلس الإنتقالي العسكري  ...
- حتي لا تخطف الثورة و تضيع دماء الشهداء هدرا علينا أن نقرأ ما ...
- تنسيقية دعم الثورة السودانية-فرنسا (اعلان الحرية والتغيير )
- لمصلحة من يحاول الإنتهازيون و الوصوليون إغتيال شخصية ذو النو ...
- تجمع المهنيين المسكوت عنه هل فعلاً هو أنا و أنت و هو و هي و ...
- ثورة ديسمبر التصحيحية و محاولة إغتيال الإمام الغير أخلاقية
- الإمام الصادق المهدي يكشف عن مخطط سلمي لتنحى البشير عن السلط ...
- خطبة الإمام الصادق المهدي تزلزل ود نوباوي و تشعل لهب الثورة ...
- الرئيس عمر البشير ينفي و صديق الصادق المهدي يؤكد.
- حتي لا يعض الشعب السوداني على نواجذه من حرقة ندماً، نعم لإست ...
- ما بين إنتصارات ثورة ديسمبر السودانية و إنجازاتها و فشل فزاع ...


المزيد.....




- الاشتراكي اليمني ينعي الرفيق المناضل أحمد حسين العرار
- الحراك الشعبي والاستثمار في الجزائر
- رجل يقود دبابة -سوفييتية- في شوارع مدينته ويذهل المارة (فيدي ...
- بلاغ صحفي حول الاجتماع الدوري للمكتب السياسي لحزب التقدم وال ...
- عبد الرحيم تفنوت : كلام في رحيل ابن حينا القديم../….الرفيق ا ...
- النهج الديمقراطي:جميعا من أجل إسقاط صفقة القرن وضد المشاركة ...
- هل تسبب الحراك الشعبي في -عزل- الجزائر دبلوماسيا؟
- بعد القتل البطئ للرئيس السابق: آلاف السجناء في خطر
- في بيان حزب التجمع عن السقوط الإخواني لأردوغان وجماعته الإره ...
- مرسي يجسد المأساة العربية


المزيد.....

- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين
- الماركسية هل مازالت تصلح ؟ ( 2 ) / عمرو إمام عمر
- حوار مع نزار بوجلال الناطق الرسمي باسم النقابيون الراديكاليو ... / النقابيون الراديكاليون


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - عبير سويكت - مابیور قرنق دي مابيور نجل الدكتور قرنق يحذر من اختطاف الثورة السودانية عبر الجيش و الأحزاب التقليدية و ينتقد الثورة المهدية. عبير