أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عبد السلام انويكًة - تاوريرت .. ذاكرة تاريخية شامخة..















المزيد.....

تاوريرت .. ذاكرة تاريخية شامخة..


عبد السلام انويكًة

الحوار المتمدن-العدد: 6201 - 2019 / 4 / 15 - 01:25
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


عبد السلام انويكًة.. باحث
في اطار تقاليد علمية وأوراش تواصلية دأبت عليها منذ حوالي ربع قرن، عقدت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بمدينة تاوريرت بالمغرب يوم 5 أبريل 2019، ندوة علمية جمعت مؤرخين باحثين وجغرافيين مجاليين واقتصاديين خبراء وجمعويين محليين. لقاء جاء في سياق إلتفات وإنصات للذاكرة الوطنية والمحلية ليس فقط بقصد حمايتها بل أيضاً تثمينها واستثمارها باعتبارها تراثاً لامادياً رافعاً للنماء المحلي والجهوي المستدام. ندوة حضرها ثلة من الباحثين عن معاهد ومراكز بحث جامعية من فاس الرباط المحمدية مكناس تازة وجدة...أسهموا جميعاً بمداخلات قيمة اثارت جوانب مغمورة تخص حضور اقليم تاوريرت بالمغرب في ملحمة مقاومة الاستعمار الفرنسي والاسباني وتحقيق استقلال البلاد وحماية وحدته الترابية، كذا إثارة جملة من أسس وموارد ومدخلات تعزيز التنمية بالمنطقة. مع أهمية الاشارة الى أن ندوة تاوريرت نُظمت بتعاون مع جمعية الاقتصاديين المغاربة ومركز عزيز بلال للدراسات والأبحاث وجمعية مستكًمر للثقافة والتنمية وعمالة اقليم تاوريرت.
في كلمة افتتاحية لهذه الندوة الوطنية أشار الدكتور مصطفى الكتيري المندوب السامي لقدماء المقاومين واعضاء جيش التحرير، الى أن الذاكرة التاريخية للحركة الوطنية والتحريرية بالمغرب توحي بدروس وعبر ومعاني كثيرة، لبناء الوطن وإعداد وتأهيل أجياله على تمثل وتملك القيم الوطنية في مسيرات التنمية الشاملة والمستدامة. مؤكداً على الحضور القوي لمنطقة تاوريرت في ملحمة العرش والشعب من أجل الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية، عندما أدرك رواد الحركة الوطنية والمقاومة والتحرير بها، أن المستعمر الفرنسي لن يتوانى في الزحف على منطقتهم بعد احتلال وجدة 1907، نظراً لمِا لتاوريرت من موقع استراتيجي. مضيفاً أن الساكنة المحلية بعد احتلال تاوريرت واجهت القوات الاستعمارية بشهامة، وخاضت معارك عدة منها معركة مول الباشا وعلوانة ولمريجة.. والتي تشكل مجتمعة علامات بارزة في سجل المنطقة الوطني التاريخي، ووقائع موشومة في ذاكرتها لحجم الخسائر البشرية والمادية الكبيرة التي لحقت المستعمر فيها. ولم يغفل المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، حدث تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال 11 يناير 1944 وما رافقه من وعي وطني لدى ساكنة منطقة تاوريرت. مبرزاً جوانب ومواقف المنطقة البطولية، لا سيما بعد نفي سلطات الحماية لبطل التحرير والاستقلال جلالة المغفور له محمد بن يوسف.
وقد توزعت ندوة تاوريرت العلمية التي أطرها باحثون وخبراء، على محاور جمعت بين التاريخ والذاكرة والمجال والتنمية والاستثمار البحث والدراسة. فقد أورد د. سمير بوزويتة عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية سايس فاس وهو مؤرخ وباحث بتجربة واسعة مع النص العسكري الفرنسي زمن الحماية بالمغرب، أورد في مداخلة بعنوان "تاوريرت في قلب معارك التحرير 1910- 1913"، أن بعض الأبحاث تؤرخ للتاريخ البشري بإنجازاته وإبداعاته وما حققه من رقي وتقدم، وبعض منها تؤرخ لذات التاريخ البشري من خلال سلسلة جرائم ومجازر وانتهاك لحقوق الإنسان. مضيفاً أن موضوع تاوريرت في قلب معارك التحرير مناسبة للحديث عن هذه القضية، قضية الذاكرة البشرية القادرة على الاحتفاظ والنسيان معاً. وأن الذاكرة التي تعني موضوع البحث هي تلك تستحضر صورة القتلى والمعطوبين والمعذبين والمشردين... مؤكداً أن الإشكال الجوهري والوجودي هنا هو سؤال ما العمل إزاء هذه الذاكرة؟ هل يفترض بالإنسان أن يبقى أسيراً لها أم أن يتصالح معها وكيف تقف الضحية من الجلاد؟ وهل يكفي إثارة حالات عقاب وصفح ونسيان... وهل يمكن اعتبارها خيارات مطروحة يمكن التفكير فيها؟ وهل التسامح مطروح هنا والآن؟. لقد توقف د. سمير بوزويتة عند هذه الأسئلة وغيرها معتبراً اياها أسئلة لها شرطيتها التاريخية، التي بقدر حضورها بقوة بقدر ما هي عليه من راهنية. متسائلا حول هل الضحية الآن مجبرة على الإيمان بصفح يلتقي حتما مع سؤال النسيان، والذي يهدئ من ذاكرة مثقلة بجروح الماضي، وهل يكفي تهدئة الذاكرة والوصول إلى نوع من“النسيان السعيد”، وفتح صفح على المسؤولية الجنائية من أجل تحقيق عفو عام أو جبر ضرر أو تعويض وغيرها من الإجراءات التي تروم وتتجه لبناء المستقبل. إن المقاوم المغربي يضيف قائلا لم يحمل معه اسم قبيلته وعشيرته بل اسم الوطن، وأنه رغم الإقصاء والتهميش في حق هذا المقاوم فقد استطاع إسماع صوته وجعل مقاومته شعار التحرير. بل استطاع فرض نفسه على نصوص المحتل الغاصبة التي بقدر ما تعتبر المقاومة ضرباً من ضروب التمرد والعصيان والفتنة، بقدر ما تعتبر القتل والإبادة رسالة إنسانية وتؤرخ لضحاياها بقدسية وإجلال. وقد انتهى د. سمير بوزويتة في مداخلته الى أن سؤال تدوين تاريخ المقاومة بمنطقة تاوريرت، ينبغي أن ينطلق من خلفية الاعتراف بإسهامات هذه المنطقة في مسيرة التحرير والاستقلال وإعادة الاعتبار إلى منسيي التاريخ: المقاومين والمعطوبين والقتلى والجرحى ويتامى الحروب...
أما د. رشيد بنعمر عن كلية الآداب والعلوم الإنسانية، مكناس. فقد أشار في مداخلة له بعنوان مدينة تاوريرت في خضم المقاومة والحركة الوطنية بالمغرب لِما كانت عليه المناطق الشرقية المغربية من أدوار طلائعية في مقاومة وصد الغزاة القادمين من الشرق منذ القرن 16 و 17 الميلاديين، ما تناقلت حقيقتها المصادر التاريخية المغربية التي تحدثت عن تلاحم قائم في وقته حول ردع الهجومات العثمانية المتسللة من الجزائر، وكيف ساهمت القبائل والبوادي والمدن في التصدي لِما كان يتهدد المغرب استقلاله ووحدة ترابه. ولعل شعور المناطق الشرقية المغربية الوطني- يضيف الباحث- كان حافزاً أيضاً في نصرة مقاومة الأمير عبد القادر الجزائري بعد احتلال الجزائر 1830م، الذريعة التي تسلل بسببها الفرنسيون إلى شرق المغرب بعد حرب اسلي غير المتكافئة القوة 1844، ومن ثم دخولهم إلى وجدة 1907. د. رشيد بنعمر في مداخلته ركز على فترة خمسينيات القرن الماضي، عندما شهدت تاوريرت حركات احتجاجية قادها شباب متشبع ببروح وطنية ومتطلع لغد أفضل، وعندما تم تأسيس خلايا الحركة الوطنية الأولى بالمدينة، التي ضمت الحاج مولاي أحمد التالمستي العياشي و الحاج مولاي بوبكر جباري والحاج محمد لكبيرة المعروف بالتاكيرة وعبد الله جبور الفكيكي والحاج أمحمد بلخضر مصطادي والحاج بلخير الصالحـــي ومبارك عباسي الملقب بمبارك لقرع، وغيرهم ممن ساهـم في الاحتجاج ضد المستعمـــر الفرنسي بالمدينة. مضيفاً أنه بعد نفي السلطان محمد بن يوسف، وما ترتب عن الحدث من أنشطة مكثفة لرجال الحركة الوطنية في المغرب عموما، وبالجهة الشرقية خاصة مع اندلاع المظاهرات بكل من وجدة وبركان وتاوريرت، وهو ما واجهته سلطات الحماية بكل أشكال العنف والتنكيل، بحيث تم تجميع المحتجين في ملعب المدينة كمركز اعتقال وتعذيب لساعات طوال في عز حرارة الصيف وشهر غشت. وقد تمكن رجال الحركة الوطنية بمدينة تاوريرت من المساهمة فيما كان عليه المغرب من مواجهة للاحتلال الفرنسي والاسباني معاً، وتسجيل حضور المدينة على أكثر من صعيد، مدارس حرة- نخبة محلية- حركة النقابية ….
من جهته وفي مداخلة بعنوان تاوريرت قبيل فرض الحماية على المغرب بعض تجليات مقاومة الأهالي بين وادي زا وممر تازا ، تحدث د. عبد السلام انويكًة عن المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين جهة فاس مكناس، عما شهدته المنطقة الشرقية الحدودية للمغرب عموماً من تطورات عسكرية وتوغل للقوات الفرنسية منذ احتلالها لوجدة 1907، وما أحيطت به تاوريرت تحديداً إن موقعاً أو مجالاً من عناية في استراتيجية احتلال المنطقة بقصد بلوغ فاس العاصمة عبر تازة وممرها. كذا ما حظيت به تاوريرت من اهتمام وتركيز لمعدات وموارد القوات الفرنسية البشرية بها. والتي حولتها الى قاعدة لانطلاق عمليات توسعها الاستعماري التدريجي، إن على مستوى أحواز وادي زا بمسالكها الوعرة وجبالها وقبائلها، أو على مستوى مجال ملوية الوسطى عبر جرسيف لبلوغ ممر تازة الاستراتيجي بوابة شرق البلاد على غربها. مضيفاً أن عمليات التوغل الفرنسي انطلاقاً من قاعدة تاوريرت، لم تخل من وقائع وردود فعلٍ قبليةٍ مقاومةٍ تباينت فتراتها وسبلها وأشكالها وأهدافها ووجهاتها. رصد د. عبد السلام انويكًة بعض تجلياتها ودرجة تأثيرها على وثيرة التوغل الاستعماري، على امتداد المجال ما بين وادي زا وممر تازا إلى غاية السيطرة على هذا الأخير في ماي 1914 والربط بين المغربين الشرقي والغربي. وللاشارة فقد تأسست مقاربة الباحث على استثمار ما يزخر به الأرشيف الصحفي الفرنسي، من معطيات بقيمة مضافة تبرز ما كانت عليه مقاومة القبائل والأهالي من أثر في إرباك أهداف الاحتلال وزعزعة خططه، بحكم ما كان عليه العمل الصحفي من تتبع للتطورات ومواكبة للأحداث والوقائع.
أما د. علال زروالي باحث في جغرافيا المجال عن كلية الآداب والعلوم الانسانسة بوجدة، فقد أشار في مداخلة بعنوان مدينة تاوريرت بين الذاكرة التاريخية والوظيفة الإقليمية أن مدينة تاوريرت شهدت تطورات هامة بسبب ما عرفته من أحداث تاريخية في إطار الصراع السياسي الذي حدث بين ملوك المغرب الأقصى بفاس وملوك المغرب الأوسط بتلمسان خلال العصر الوسيط على غرار ما حدث بالنسبة لمدينة وجدة. وأن هذا الصراع ارتبط بطبيعة الموقع الإستراتيجي للمدينة لكونها تقع بممر لا بديل عنه عند الانتقال من شرق البلاد الى غربها، ولعله ضمن طريق سلطاني كان له دوره في بنائها وتعميرها وفي تنظيمها للمجال الخاضع لنفوذها. وقد أضاف د. علال زروالي أن موقع تاوريرت جعل منها مركزاً حضرياً موجهاً وقطباً للتنمية المحلية على مستوى المجال الحضري كما الريفي، وأن هذا الدور تعزز مع مرور الوقت باحتضانها لمؤسسات اجتماعية واقتصادية زادت من قدرة تأطيرها لمجالها الإقليمي، بحيث انتقلت تاوريرت التاريخية من مجرد كدية إلى قطب حضري جغرافي. وقد استهدفت المداخلة إبراز أشكال نمو تاوريرت الحضري الذي أهلها للعب دور أساسي في الوظيفة الإقليمية، من خلال استحضار جماعات ترابية تابعة مثل عين لحجر ومشرع حمادي ومستكًمر وملقى الويدان وأهل واد زا وكًطيطير .
وقارب د.عبد الواحد بوبرية عن كلية تازة المتعددة التخصصات مسألة الموارد الترابية وآفاق التنمية المستدامة بإقليم تاوريرت ، مشيراً الى أن تدبير موارد الإقليم الترابية، يرتكز على مقومات أساسية في التنمية المستدامة، تتجلى في أبعاد اقتصادية اجتماعية مجالية وبيئية. لتظل هذه الموارد مكوناً حيوياً ومطلباً استراتيجياً لتحقيق الاستدامة في مخططات التنمية، لكونها مبدأ وأداة مطلوبة في أي تدبير ترابي جيد. مضيفاً أن دراسة إشكالية الموارد وآفاق التنمية المستدامة بإقليم تاوريرت، مجال هام للبحث، نظراً لكون الإقليم يمتد بين سلسلتين جبليتين وفوق وحدة تضاريسية منبسطة واسعة (سهل تافراطة الغني بالمواد الفيضية)، وبه ثلاثة سدود: سد مشرع حمادي، وسد محمد الخامس، وسد واد زا. وقد تناولت هذه المداخلة إشكال الموارد الترابية وآفاق التنمية المستدامة بإقليم تاوريرت، من خلال تتبع وتقييم درجة استحضارها في علاقتها بالأبعاد الأخرى، ضمن هندسة برامج عمل الجماعات الترابية الأربعة عشر جماعة منها ثلاث حضرية، بهدف تحقيق تنمية محلية مستدامة عبر إقامة مشاريع ترابية اعتماداً على ما يزخر به إقليم تاوريرت من موارد طبيعية وبشرية.
وتحدث د.منعم بوعملات عن كلية الآداب بالمحمدية في مداخلة له بعنوان أهمية تاوريرت في الإستراتيجية العسكرية الفرنسية ، عن مشروع فرنسا الاستعماري بالمغرب في جانبه الخاص بأهمية المجال وخطط الاحتلال. حيث تحضر منطقة تاوريرت بحمولتها التاريخية والجغرافية والحضارية كحلقة وصل بين شرق البلاد وغربها في استراتيجية الغزو العسكري الفرنسي للمغرب. وقد سجل المتدخلان أنه بقدر الأهمية التي حظيت بها تاوريرت في المشروع الاستعماري، بقدر ما تحضر المدينة بشكل محدود في الابحاث التاريخية المغربية لِما هناك من جذب واهتمام للباحثين في هذا المجال بالحواضر والمركز على حساب الهوامش. إن أهمية التاريخ المحلي في بناء تاريخ عام للبلاد هو ما تأسست عليه هذه المقاربة، من خلال إبراز مكانة تاوريرت التاريخية كإحدى المعابر الحيوية، التي شكلت معادلة صعبة لدى العسكريين الفرنسيين من أجل احكام السيطرة على المغرب الشرقي، ومن ثمة الارتكاز عليها كقاعدة عمليات صوب ممر تازة وقبائله.
وتناول د.محمد العريبي باحث في التاريخ تازة في مداخلة بعنوان محطات من تاريخ مقاومة قبائل المغرب الشرقي للاحتلال الفرنسي ، مشيراً لِما كانت عليه من تصدي عبر فترات للاحتلال الأجنبي، ولكون مجال هذه القبائل المتميز على الحدود الشرقية المغربية، فرض يقظتها في إفشال محاولات التوغل بالمنطقة، مؤكداً آن ما تعرض له المغرب من أخطار عبر التاريخ كان من جهة الشرق، ومنها اطماع فرنسا بعد احتلالها للجزائر في التسرب الى المغرب، مستغلة مساندة قبائل المغرب الشرقي لمقاومة الأمير عبد القادر في مواجهته للاستعمار الفرنسي.
هذا اضافة الى مداخلات علمية أخرى في هذه الندوة توجهت بعنايتها لما هو جغرافي مجالي إنمائي محلي، من خلال قراءة طبيعة الموارد الترابية للمنطقة وسبل الاستثمار، وهي الجوانب التي قاربها كل من د. موسى كرزازي جغرافي خبير عن كلية الآداب بالرباط ود. عبد النور صديق جغرافي مجالي عن المدرسة العليا للأساتذة بالرباط. يذكر أن ندوة تاوريرت التي استضافها فضاء الذاكرة الوطنية بالمدينة أيضاً، تضمنت أيضاً معرضاً لكتب ومنشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين واعضاء جيش التحرير والتي تقدر بالعشرات، وهي في مجملها أطروحات ودراسات جامعية في التاريخ والعلوم الانسانية المهتمة والمنفتحة على الذاكرة الوطنية، والتي تمت مناقشتها في عدد من معاهد البحث والدراسة والمؤسسات الجامعية خلال العقود الأخيرة، ولعل طبع ونشر هذه الأبحاث العلمية هو ورش نبيل اعتمدته المندوبية السامية منذ سنوات، تعميماً منها للفائدة وإغناء منها للخزانة التاريخية المغربية حتى يستفيد منها الباحثون والمهتمون والقراء، ناهيك عما احتواه معرض تاوريرت بمناسبة عقد هذه الندوة من وثائق وصور تاريخية ومجلات وغيرها، وعما وفرته المكتبة المتنقلة التابعة للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير والتي حطت رحالها بالمدينة، من خدمات معرفية لزوار ومهتمين بهذه المناسبة، وما وفره طاقمها التقني المشرف من تواصل قرب لفائدة الفئات المتمدرسة من الشباب والناشئة.
عبد السلام انويكًة - باحث





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,969,292
- اذاعة فاس..شامخة مفعمة بايقاع تفاعلي مجالي جهوي متميز
- تدبير الجبل بالمغرب.. أية رؤية وأية تنمية
- -كهف الغار-.. القرية والمغارة .. مخزون سياحي طبيعي نوعي ومتف ...
- المراكز الجهوية ورهان تكوين الأطر وتكوينهم المستمر ..
- حول العلاقات المغربية التركية
- منتزه تازكة الوطني .. المغرب
- المغرب وتركيا .. تاريخ في خدمة مستقبل بلدين ..
- من مغرب الحماية .. ذاكرة تلاميذ وطن ..
- فرقة تزي فيزيون للموسيقى المغربية تتألق في بلاطو ضيف ونغم
- تازة: البلاطو الثقافي الفني ضيف ونغم احتفالا باليوم الوطني ل ...
- تازة: حصن البستيون..في زمن القانون..؟؟
- المجال المغربي ورهان سياحة مياه الاستشفاء
- تازة: بين سؤال البحث العلمي والأرشيف المحلي ورهان التنمية
- بعض.. من شائك تاريخ المغرب
- بعض من غير المألوف في تاريخ المغرب
- المجال المغربي... والبحث التاريخي الجهوي الجامعي
- في إغناء الفكر الإنساني.. بين ابن خلدون ومكيافيلي.
- المغرب الدبلوماسي.. وأمريكا اللاتينية..
- تازة في جيولوجيا المغرب..الزمان..المكان..الموقع..والكونية (. ...
- تازة: النسيج الجمعوي والفعل الثقافي الشبابي الدولي


المزيد.....




- كيف ستحط الطائرات إلى جانب هذا المسبح اللامتناهي في أمريكا؟ ...
- نتنياهو يمضي -الفصح- بالجولان مع عائلته.. ويخطط لتكريم ترامب ...
- خالد بن سلمان يهاجم إيران من روسيا و-رؤية إيران 1979-
- عدسات الصحفيين تلاحق حراس زعيم كوريا الشمالية لحظة بلحظة!
- الجزائر..وضع الإخوة كونيناف رهن الحبس المؤقت
- شاهد: لحظة الانفجار الانتحاري داخل أحد فنادق سريلانكا المنكو ...
- الجزائر..وضع الإخوة كونيناف رهن الحبس المؤقت
- شاهد: لحظة الانفجار الانتحاري داخل أحد فنادق سريلانكا المنكو ...
- هجمات سريلانكا.. تقاذف التهم يتصاعد في كولومبو
- ذي إنترسبت: نتنياهو يعتزم تكريم ترامب بإطلاق اسمه على شيء شن ...


المزيد.....

- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي
- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل / هشام حتاته
- اللسانيات التوليدية من النموذج ما قبل المعيار إلى البرنامج ا ... / مصطفى غلفان
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي
- كلمات في الدين والدولة / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عبد السلام انويكًة - تاوريرت .. ذاكرة تاريخية شامخة..