أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سعيد مضيه - عنصرية إسرائيل وعنصرية اليمين الشعبوي_داء مزمن وعرض زائل















المزيد.....

عنصرية إسرائيل وعنصرية اليمين الشعبوي_داء مزمن وعرض زائل


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 6201 - 2019 / 4 / 14 - 19:45
المحور: القضية الفلسطينية
    


عنصرية إسرائيل وعنصرية اليمين الشعبوي: داء مزمن وعرض زائل

يبرز الحدث السياسي المصيري بغتة أو بصورة متوقعة، فيثير في كلا الحالتين الدهشة لدى ثقافة التلقي، بينما يحفّز ثقافة العمل للتنقيب في ملابسات تشكله ضمن الواقع المحلي والخارجي. ونتائج الانتخابات في أي بلد لم تعد حصيلة طبيعية لديمقراطية الاختيار وصناديق الاقتراع؛ فالمقرر في الظروف الراهنة هو التباسات السياسة، تعززها ماكينة الدعاية والمال السياسي. وحين يرحب ترمب بحرارة لانتصار أقصى اليمين في إسرائيل فابتهاجه صادر اولا عن نجاح جهوده الداعمة ، من خلال تدخلاته المتكررة في الانتخابات، وذلك من خلال القرارات المؤيدة لنهج حليفه نتنياهو ، وآخرها ليلة الانتخابات ، إذ اعلن، عامدا، وضع الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية. علق نتنياهو في تغريدة له "ذلك تلبية لمطلب هام آخر لي". وقبل ذلك أعلن ترمب موافقة إدارته على ضم الجولان لإسرائيل، فاحتدت عربدة التيار الفاشي داخل إسرائيل بان الإدارة الأميركية سوف تبارك ضم الجزء الأعظم من الضفة الفلسطينية لإسرائيل، وسوف تشرعن إدارة ترمب لإسرائيل نظام الأبارتهايد وجميع ما اغتصبه وهوّده خلال حقبة الاحتلال الكولنيالي، بانتهاك صارخ للقانون الدولي . كذلك قدم ترمب ما يرسخ قناعة الناخبين أن حليفه صاحب تأثير على مقرري السياسات الدولية، بل شريك موثوق . ومن جهة ثانية يكمن خلف حرارة ترحيب إدارة ترمب لحصيلة انتخابات الكنيست اطمئنان ترمب ان الحكومة القادمة في إسرائيل هي المعول عليها للتعاون في تمرير المخططات الامبرطورية في المنطقة والعالم، والتي تشكل صفقة القرن أحد اركانها .
في هذا السياق تتضح دلالة عبارة نطق بها بعد ظهور نتائج الانتخابات: "انني اومن أن الرب والتاريخ قد منحا شعب إسرائيل فرصة جديدة ، فرصة ذهبية لتحويل بلادنا امة قوية بين أقوى امم العالم."
من جانبه دخل نتنياهو الحملة الانتخابية معركة مصيرية بالنسبة له ولتياره الفاشي. إما أن يترأس الحكومة او يذهب الى السجن. لم يوفر نتنياهو تهمة لخصومه المنافسين ؛ اتهمهم باليسارية والجلوس في أحضان الفلسلطينيين؛ وحسب احد الصحفيين الأميركيين، "تجاوز نتنياهو جميع الخطوط الحمر"؛ وفي 8 إبريل ، ليلة الاقتراع كتبت صحيفة واشنطون بوست في مقال هيئة التحرير "هبط نتنياهو الى مدارك اعمق في الديماغوجيا". كانت ردة الفعل الأولى من تيار الفاشية الإسرائيلي وعد الأنصار من أكثرية أعضاء الكنيست انهم سوف يمررون قانونا يمنح الحصانة لقائدهم.
واضح من مجريات الأحداث ان النوايا الآثمة تنطوي على ضم أجزاء من الضفة، علاوة على المستعمرات لإسرائيل ووضع التجمعات الفلسطينية المتناثرة بين مستوطنات يهودية في ظروف صعبة او تقدم لهم إغراءات مالية سخية يتوهمون انها ستحمل المواطنين على ترك وطنهم والنزوح للخارج. جميع إجراءات الاحتلال ونظامه العنصري –الأبارتهايد- ، خاصة قانون قومية دولة إسرائيل ومبدا الاستيطان الزاحف هي مضامين خطة القرن. يؤكد هذا تصريح بومبيو وزير خارجية أميركا ان ضم الضفة الغربية لا يتعارض مع صفقة القرن. ولذلك ليس سليما رفض الصفقة او استنكارها لأنها غدت واقعا متجسدا . وكما صرحت مندوبة أميركا بالأمم المتحدة فالصفقة يجري تنفيذها سواء قبلت أو رفضت. ولن تتردد حكومة نتنياهو في تفكيك السلطة بالضفة وفرض الدويلة الهزيلة في غزة. لن يمنع هذا التوجه إلا مسعى البحث عن كويزلينغ فلسطيني يقبل التعامل مع صفقة القرن بضغوط وإغراءات من إدارة ترمب، لاسيما وانه أعد صندوقا بمئات المليارات تقدم رشوات لدول الجوار . حظ نتنياهو ان مشروعه تزامن مع تمدد نهج اليمين الشعبوي، مماثل في أهدافه وتوجهاته مع الصهيونية ونهج دولة إسرائيل، نهج متنفذ في الولايات المتحدة وغرب أوروبا يقوده ترمب .
لم يعد ترمب يتردد ، لدى تلبية مطالب ورغبات حليفه نتنياهو، في انتهاك القوانين الدولية والاتفاقات والقرارات الدولية ، وهو يتخذ قراراته انطلاقا من نهجه السياسي المتمرد على الشرعية الدولية . يدرك ترمب أنه، بتعصبه القومي وعدائه المعلن للمهاجرين وللأقليات الدينية والعرقية داخل المجتمع الأميركي، يتلقى تأييد قطاعات واسعة من الشعب الأميركي. التعصب القومي المتطرف توجه يميني ركب موجة الاستياء الشامل من نهج الليبرالية الجديدة وعولمتها الطاغية. فقد الحقت الفقر والبطالة بغالبية الشعب داخل كل بلد في المعمورة. تم تجاهل وجود الطبقة العاملة واندمجت في قطاع المفقرين. وفي الولايات المتحدة وبريطانيا والسويد تحولت قطاعات واسعة من الطبقة العاملة من التصويت لليسار نحو اليمين للحركات الشعبوية. صوتت الطبقة العاملة بضاحية دوندالك (وهي ضاحية عمال الفولاذ في مدينة بالتيمو بولاية ماريلاند) ، بصورة شبه إجماعية لصالح دونالد ترمب.
كتب فينسينت نافارو، أستاذ السياسات العامة بجامعة جون هوبكينز بالولايات المتحدة ان الفاشية الجديدة رد على العولمة والاندماج الاقتصادي والهيمنة الثقافية والسياسية الناشئة عن تلك الظواهر. هبطت مداخيل العمال في بلدان الرأسمالية المتطورة بنسب5 -7 بالمائة خلال الحقبة 1982-2012 وفي إسبانيا بلغ الانخفاض نسبة 14.5 بالمائة. غدا نمو اللامساواة القضية العظمى في عالم الرأسمالية المتطورة. كانت الطبقة العاملة البيضاء بالولايات المتحدة القوة الأساس في التصويت لصالح ترمب عام 2016. اما في بريطانيا ، حيث أثبت اليسار وجوده، فقد تجسد احتجاج الطبقة العاملة في التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، مع التفافهم حول حزب العمال وقائده كوربين. وفي معظم البلدان وقف العمال بجانب التعصب القومي الذميم ضد المهاجرين وصوتوا للفاشية. وهكذا اكتسبت الفاشية اسم شعبوية اليمين. وأضاف نافارو ، ان العولمة مسئولة عن تردي مستويات المعيشة للشغيلة وفقدان الهوية الوطنية. وبالنتيجة فالحركات الشعبوية تصوت ضد دعاة العولمة ، كما حدث في الانتخابات الأميركية الأخيرة.
إثر انهيار الاتحاد السوفييتي ومنظومة الدول الاشتراكية فقدت الاشتراكية الكثير من جاذبيتها ؛ واستغلت الرأسمالية غياب منظومة الاشتراكية لتجرف جميع مكاسب الطبقة العاملة أثناء حقبة انتعاش الرفاه بسبب المنافسة مع الاشتراكية. ومن كيد الرأسمال أنه ألزم احزاب الاشتراكية الديمقراطية بتنفيذ الهجوم على مكاسب العمال، والشروع بتنفيذ اقتصاد السوق وخصخصة مشاريع الدولة؛ فتحمل اليسار وزر الليبرالية الجديدة وعولمتها. ان نقل الصناعات الى مناطق الأجور المنخفضة قد ألحق الدمار بمستويات معيشة الطبقة العاملة بالبلدان الرأسمالية المتطورة. أضاف للازمة الناشئة سيول الهجرة من الملونين؛ ومع ان الهجرات المكثفة نجمت عن تدهور اوضاع المعيشة للغالبية الساحقة من السكان في قارات آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية، جراء النشاط الدولي للرأسمال، وإصراره على منع تطور اقتصادها الإنتاجي الصناعي؛ إلا ان المهاجرين حُمّلوا مسئولية تدني مداخيل العمال البيض في غرب أوروبا والولايات المتحدة.
انتهج اليمين الشعبوي خط التعصب القومي، والرؤية العرقية الاستثنائية والشمولية ذات منحى طبقي متماه مع مصالح الطبقات الحاكمة، على غرار كل من النازية والفاشية. استقطبت الحركتان المعاديتان لمصالح الشغيلة، إذ طرحتا نفسيهما اشتراكية قومية واتخذتا إجراءات سياسية واجتماعية منها تطبيق العمالة الكاملة التي قضت على البطالة . غير أن الهدف من كل ذلك كان القضاء على الشيوعية والاشتراكية الحقة، حيث هيمنت الديكتاتورية الصريحة لرأس المال. استحقت النازية والفاشية دعم الهيئات المالية والاقتصادية المتنفذة . وبدورها انقذت الفاشية والنازية النظم الرأسمالية من خطر الاشتراكية والشيوعية. ومثال أسبانيا الفرنكوية كان الدليل الساطع ؛حيث تعاونت الكنيسة مع قطاعات الرأسمال والمؤسسات القمعية في التصدي للاشتراكية والشيوعية أثناء حكم فرانكو.
تنامي شعبوية اليمين المتطرف (الفاشية) هو ثمرة إفقار الطبقة العاملة، لدرجة ذوبانها وانضمت لقطاع عريض لا يحظى بالأمن الوظيفي وينتابه القلق الدائم، إن لم يتمرغ في لجج البؤس. بات يحمل اسم "البريكاريات". ليس غير تدهور مستويات المعيشة السبب في تبديل الموقف الانتخابي للعمال. وهي ظاهرة مؤقتة ، حيث بدأ يتعاظم تأثير اليسار الجديد. ونهج ترمب في الداخل وعلى الصعيد الدولي محكوم بالبوار.
هذا، بينما في إسرائيل يعتبر التطرف اليميني – الفاشية- ظاهرة مزمنة نظرا لطبيعة الصهيونية حركة يمينية عنصرية يستحيل أن تنحو منحى التفاهم مع شعب فلسطين. عنصرية الصهيونية تجلت منذ البدايات في مبادئ ثلاث جوهرها إقصاء العرب، سكان البلاد الأصليين، بغية تحويلهم الى مواطنين من الدرجة الثانية ثم تهجيرهم. امكن لبن غوريون تطبيق مشروعه ، الصهيونية العملية، في ظل الانتداب البريطاني، بركائزه الثلاثة - الملكية العبرية والعمل العبري والدفاع العبري. من خلال الملكية العبرية تم طرد العرب من مناطق عمروها قرونا متتالية بعد ان اشتراها الكيرن كاييميت لصالح الاستيطان اليهودي. وبموجب مبدأ العمل العبري حظر على العرب العمل في المشاريع العبرية، والغاية إرغامهم على الهجرة خارج فلسطين. اقتصرت عضوية الهستدروت، الذي أسسه وقاده بن غوريون، على العمال اليهود، وحورب بقسوة العمال اليهود الساعون للتعاون نقابيا مع عمال عرب، وأبعد الكثيرون منهم خارج فلسطين. اما الدفاع اليهودي- الهاغاناه- فكان تنظيما مسلحا لليهود جرى إعداده بحجة الدفاع عن المستعمرات ، لكنه هيئ لخوض الصراع المسلح المحتوم مع عرب فلسطين، حسب تعبير ييغئال آلون احد قادة التنظيم المسلح في كتابه "إنشاء الجيش الإسرائيلي".
وبالفعل، لدى الشروع بالنشاط المسلح الإرهابي عام 1938، عمد بن غوريون ، قائد الهاغاناه، للتعاون مع منظمات تتبع اليمين الذي اتهمه بن غوريون بالفاشية. منظمات صهيونية ثلاث –هاغاناه، ليهي وإتسل- تعاونت في إرهاب اليهود ممن تخلفوا عن المشاركة في العمل المسلح او دعمه ماليأ. لم تتسامح مطلقا مع انصار التعاون مع العرب، وتمت تصفية عدد كبير من أوساطهم ؛ كما شملت العمليات الإرهابية عربا مسالمين وأفراد الجيش والشرطة البريطانيين. منذ ذلك التاريخ وضعت الصهيونية نصب الأعين تماهي الصهيونية مع اليهودية، وتطبيق نظام شمولي صارم يكتم أصوات اليهود الخارجين على نهجها .
استثمرت الصهيونية ودولة إسرائيل جرائم النازية –الهولوكوست- كي تفرض على العالم الخارجي، باسم مكافحة اللاسامية، تماهي الصهيونية واليهودية بحيث غدا انتقاد دولة إسرائيل أو عنصرية الصهيونية ونظام الأبارتهايد يعتبر عداءًا لليهود، يكافح بموجب قوانين سارية المفعول في أوروبا الغربية والولايات المتحدة. اليمين الشعبوي يتضامن مع إسرائيل ونظامها العنصري ويشهر العداء لليهود بعض فصائله - في المجر وبولندا وألمانيا وحتى داخل الولايات المتحدة بين جمهور ترمب.
لم تتبدل اوضاع الطبقة العاملة في ظل تعاظم مد اليمين الشعبوي، ولم تتزحزح هيمنة الرأسال الاحتكاري ؛ بقيت الطبقة العاملة في العراء ، وتعرت حقيقة دوافع اليمين الشعبوي، الأمر الذي حفز شرائح تتسع باضطراد من الطبقة العاملة والمثقفين للعودة الى خيار الاشتراكية . أخذ يتنامى داخل بلدان الرأسمالية المتطورة توجه اليسار الجديد المعارض للصهيونية . يتجلى تأثيره في اتسا حركة مقاطعة إسرائيل وعزلها.
أصل المسألة ان العديد من الحركات والأحزاب السياسية المستندة الى الطبقة العاملة توجهت نحو الاشتراكية كبديل للرأسمالية، واعطت الاعتبار للبعد الاممي في النضال الاجتماعي. بينما أغلبية الحركات الشعبوية اتخذت، بعد المناهضة التهريجية لمؤسسة الحكم ، منحى ً اتجه نحو التعصب القومي. الرؤية اليسارية للقومية تختلف عن الرؤية القومية لشعبوية اليمين، المتأثرة بهيمنة اقتصادية ومالية؛ اليسار يدرج ضمن مفهوم الشعب جماهير الشغيلة واوساط العمل المتطلعة للعدالة والمساواة والتضامن؛ بينما الليبرالية الجديدة حرمت كل من دمرته إجراءاتها الاقتصادية من التعاطف والرعاية الاجتماعية.إن هبوط الدعم الشعبي والانتخابي للأحزاب اليسارية التقليدية واستبدالها بالحركات الشعبوية يفسر لنا لماذا أخذت تنهض حركات سياسية جديدة في صفوف اليسار تسعى لتقنية غضب الطبقة العاملة وتوتراتها وانتزاعها خارج نفوذ اليمين الشعبوي وتفقده شعبويته . يعتبر التحدي الكبير بوجه اليسار الجديد إيجاد عناصر مشتركة لنضال تلك الحركات : وضع هدف مشترك محدد ترتبط به جميع نماذج الاستغلال. لا يكفي مناهضة الكيان السياسي؛ فالقضية المفتاحية تتمثل في هدف النضال. إنها تحدد طبيعة الحركة ، وجميع حركات اليسار الجديد متجذرة في اليسار وتبرز من بين صفوفه. وهي عامل تقويض لليمين المتطرف . اليسار الجديد ينشط داخل الولايات المتحدة والبلدان الرأسمالية الأخرى ، باستثناء إسرائيل، إذ يضطرد تنامي تيار الفاشية والانغلاق القومي ويتعزز نظام الأبارتهايد.
يجري التمييز ضد العرب إداريا وتعليميا واجتماعيا وسياسيا، وباتوا عرضة لعدوان ثقافي مستدام، واقترن ذلك بتصعيد حملات الكراهية العرقية ضد الفلسطينيين ووصمهم بالإرهاب. ادى كل ذلك الى انزياح الجمهور اليهودي نحو التطرف اليميني والعداء للعرب. جرت عملية غسل دماغ للجمهور اليهودي ، كما قال الصحفي ، ليفي، لدرجة فقدان الأمل في عودة الصواب الى الجمهور اليهودي داخل إسرائيل.
لن تتحول إسرائيل عن نهج الأبارتهايد إلا بتصفية نفوذ الصهيونية داخل إسرائيل وعلى الصعيد الدولي. الصهيونية ارتبطت منذ نشاتها بالامبريالية ، حظيت بدعم النفوذ الامبريالي في المنطقة وأسهمت مباشرة في مغامراته وغزواته ضد شعوب المنطقة كافة.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,978,820
- فاشية الليبرالية الجديدة -2
- جريمة إرهابية جسدت فاشية الليبرالية الجديدة
- القدس عاصمة عربية عبر التاريخ -الخرافات تتحطم على صخرة العلم
- القدس عاصمة عربية سياسية وثقافية
- مظلة اللاسامية لم تعد تؤمن الحماية لإسرائيل
- محترفو التحريض على الكراهية العنصرية - الحلقة الأخيرة
- محترفو التحريض على الكراهية العنصري-2
- من يحرض على الكراهية العنصرية. -1
- التخلف العربي أعراضه ومصادره
- حزيران انعطافة نحو صفقة القرن- الحلقة الأخيرة
- هل تعي الفصائل الفلسطينية ما يدبر على المكشوف؟_4
- هل تعي الفصائل الفلسطينية ما يدبر على المكشوف؟-3
- هل تعي الفصائل الفلسطينية ما يدبر على المكشوف؟-2
- هل تعي الفصائل الفلسطينية ماذا يدبر على المكشوف؟-1
- جرس إنذار
- لن تامن إسرائيل من جانب الفلسطينيين ولن تهادنهم
- ألقهر يحطم الروح والترياق في الفن
- بخطايانا لا بقوة إسرائيل
- اغتيال صحفي .. الملابسات والدلالات
- نعيق الإرهاب مقدمة لحروب تنجز اهدافا مضمرة


المزيد.....




- 17 قتيلا على الأقل في انفجار بمدينة جسر الشغور السورية
- ما هي الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز الذي لوحت إيران بإغلاق ...
- رحلة إلى المكان الأكثر عزلة على كوكب الأرض
- تفجيرات سريلانكا: أحد منفذي الهجمات الدامية -درس في بريطانيا ...
- الاحتلال يهدم منزل الشهيد عمر أبو ليلى بالضفة الغربية
- تحذير ومباركة.. رسائل جديدة من قائد الجيش الجزائري
- السيول تعيد رفات جندي عراقي مفقود منذ 37 عاما
- فورين أفيرز: السودانيون قادرون على تحقيق الديمقراطية
- بيسكوف: بوتين سيبني خط تواصل مع الرئيس الجديد لأوكرانيا انطل ...
- جنرال روسي للدبلوماسي الأمريكي: حاملات طائراتكم تحت رحمة مدا ...


المزيد.....

- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمود فنون
- المملكة المنسية: تاريخ مملكة إسرئيل في ضوء علم الآثار(1) / محمود الصباغ
- قطاع غزة.. التغيرات الاجتماعية الاقتصادية / غازي الصوراني
- الفاتيكان و الحركة الصهيونية: الصراع على فلسطين / محمود الصباغ
- حزب الشعب الفلسطيني 100 عام: محطات على الطريق / ماهر الشريف
- الحركات الدينية الرافضة للصهيونية داخل إسرائيل / محمد عمارة تقي الدين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سعيد مضيه - عنصرية إسرائيل وعنصرية اليمين الشعبوي_داء مزمن وعرض زائل