أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابرام لويس حنا - لماذا تكررت رواية كذب ابراهيم في الكتاب الذي يُقال عنه انه مقدس؟ لماذا قصة يوسف مقطوعة في الكتاب المقدس؟















المزيد.....

لماذا تكررت رواية كذب ابراهيم في الكتاب الذي يُقال عنه انه مقدس؟ لماذا قصة يوسف مقطوعة في الكتاب المقدس؟


ابرام لويس حنا

الحوار المتمدن-العدد: 6188 - 2019 / 4 / 1 - 09:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في رواية يوسف و بيعه من إخوته ( التكوين 37 و 39 ) تم فصل الرواية آي الاصحاح 37 عن باقي السرد آي الاصحاح 39 برواية جنسية في منتصف القصة ليس لها أدني أهمية في قصة يوسف أو بيعه ، بمعني لو ألصقت الإصحاحين معاً سيكون السرد متكامل بلا أدنى فجوات ، لكن أقتحمت تلك الرواية الجنسية مثل اقتحام أحد المقاطع الجنسية الرخيصة فى الأفلام لكي تجذب انتباة المشاهد و تثيره لتكملة الفيلم لعل و عسي ياتي مشهد جنسي آخر.

تتخلص الرواية الجنسية ( الاصحاح 38 ) فيما يلي :
أن اخو يوسف وهو عليه " يهوذا " وجد إمرأة من كنعان و تزوجها و انجب منها ثلاث أبناء هم : [ عير وأونان و شيلة ] ، ثم زَوَجَ يهوذا ابنه "عير" من أمراة تدعى ثامار ، ولكن عير لم يجعل ثامار حاملاً آي انه لم يدخل عليها لأن الله قد قتله ؛ لان عير كان شريراً بدون توضيح من راوي القصة ما الشر الذي كان يفعله عير لكن الله فى الشرق الاوسط يمثل لجنة القضاء و الدفاع في ذات الوقت.
و بالطبع كان يريد يهوذا - والد عير - أحفاد ، فأمر إبنه الثاني أونان قائلاً " ادْخُلْ عَلَى امْرَأَةِ أَخِيكَ وَتَزَوَّجْ بِهَا وَأَقِمْ نَسْلاً لأَخِيكَ " ، بكلمات آخري : [ ليس من الهام أن تحب ثامار ، او ان تجدها جذابة او لا ، المهم انك تقيم علاقة جنسية معها فقط لكي تنجب نسلاً ]

لكن أونان وجد هذا الفعل قبيح ولا يمكن ان يأمر شخص بتزوج أمرأة لا يحبها ، فالزواج ليس هدفه اطفاء شهوة الإنسان أو النسل بكثرة.
على آي حال ، تزوج أونان من ثامار لكنه لم يجعلها تحبل فقد كان :
[ يفْسَدَ عَلَى الأَرْضِ ]
أو بكلمات آخري
[ كان يترك منيه على الأرض he spilled his semen on the ground ] [1]
وهنا يقول الدارسين أن أونان :
قذف خارج رحم ثامار أو انه لم يكن يعاشرها لانه تزوجها مُكرهاً ، ولكن ثامار كانت تريد النسل بكل قوتها فحاولت اثارة زوجها فما كان منه الإ أن يطفئ شهوته بالعادة السرية .

في كلاتا الحالتين ماذا كان فعل الله ؟
بالطبع أماته !

فلا تحدثي عن أحترام رغبة الإنسان في الكتاب المقدس و إرادته فخلاصة إرادة الإنسان هي [ ما يريده الله يفعله ، لو أراد ان يتركك سيتركك ولو أراد ان يجبرك سيجبرك ]

مات ولدين ليهوذا و لم نسمع منه نحباً او اعتصاراً لهما و الحق انه لم يفشل راوي القصة لانه لم ينقل احساس يهوذا بفقدان ولديه ، فهم المؤلف كما سيتضح هو [ الجنس و الرغبة الجنسية المُلحة التى تدل على شبق المؤلف وولعه الجنسي ]

ماتا الولدين لمجرد إلتصقهما بــ ثامار ، فلم يموت "غير" قبل التزوج منها ولم يذكر إنه شرير الإ بعد التزوج منها ، ولم يموت "أونان" الإ بعدما تزوج منها .

فماذا فعل يهوذا الأب بعد موت ولديه ؟
أرسل يهوذا ثامار إلي بيت أبيها لحينما يكبر إبنه الثالث "شيلة" قائلاً لها :
[ اقْعُدِي أَرْمَلَةً فِي بَيْتِ أَبِيكِ حَتَّى يَكْبُرَ شِيلَةُ ابْنِي ]
و لكنه لم ينوي أن يعطي ابنه شيلة لها فقد إعتبرها فال نحس و يسرد لنا مؤلف القصة ما قاله يهوذا فى داخله :
[ لأَنَّهُ قَالَ : لَعَلَّهُ يَمُوتُ هُوَ أَيْضاً كَأَخَوَيْهِ ]

و بالطبع عُيرت ثامار بانها فال نحس وبإنها عاقر و انها من جلبت الفقر الى بيت أبيها ، بالاضافة الى معرفتها بأن يهوذا صرفها الى ابيها و لن يزوجها ابنه لانه كانت قد مرت فترة طويلة و كبر ابنه و لم يعود يهوذا و لم يطلبها ، و قد عيرت بإنها فال نحس لانها تزوجت اثنين ( مرتين ) و ماتا ( زوجيها ) و لم تحمل منهم ( ايضا ) آي حتي قبل ما تتم العلاقة الزوجية في أول يوم زواج ماتا ، فآي فال نحس مثل هذا ؟!

فمن الواضح انه لم يدخل عليها ( عير ولا اونان ) و الإ ( لحَبلت ).

تمر الايام و السنون ، و تزداد ثامار حقداً وغماً رغبة، رغبة في الجنس واثبات انها ليست عاقر و لذا قامت بحيلة جنسية

فعندما كان يهوذا فى طريقه الى بلدتها ولكن ليس لطلب يديها و لكن لجز عنمه كما يقول النص :
[ وَلَمَّا طَالَ الزَّمَانُ مَاتَتِ ابْنَةُ شُوعٍ امْرَأَةُ يَهُوذَا. ثُمَّ تَعَزَّى يَهُوذَا فَصَعِدَ إِلَى جُزَّازِ غَنَمِهِ إِلَى تِمْنَةَ هُوَ وَحِيرَةُ صَاحِبُهُ الْعَدُلَّامِيُّ. فَأُخْبِرَتْ ثَامَارُ: «هُوَذَا حَمُوكِ صَاعِدٌ إِلَى تِمْنَةَ لِيَجُزَّ غَنَمَهُ». ]
تحجب ثامار و لبست ُبرقع آي نقاب على وجهها ووقفت تنظره في الطريق ، كما يسرد لنا الراوي قائلا:
[ فَخَلَعَتْ عَنْهَا ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا وَتَغَطَّتْ بِبُرْقُعٍ وَتَلَفَّفَتْ وَجَلَسَتْ فِي مَدْخَلِ عَيْنَايِمَ الَّتِي عَلَى طَرِيقِ تِمْنَةَ لأَنَّهَا رَأَتْ أَنَّ شِيلَةَ قَدْ كَبِرَ وَهِيَ لَمْ تُعْطَ لَهُ زَوْجَةً ]

لكن لماذا انتظرته عند مدخل المدينة ؟ هل لترحب به؟
الإجابة لا ، فلو أرادت الترحيب بيه لما تشبهت بالزانيات ، لكن هذه هي كانت خدعتها ، وهي لكي يحسبها يهوذا زانية بعد أن تثير شهوته فى عز النهار بالرغم من الحر و طول السفر :

[ فَنَظَرَهَا يَهُوذَا وَحَسِبَهَا زَانِيَةً لأَنَّهَا كَانَتْ قَدْ غَطَّتْ وَجْهَهَا ، فَمَالَ إِلَيْهَا عَلَى الطَّرِيقِ وَقَالَ: «هَاتِي أَدْخُلْ عَلَيْكِ». لأَنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهَا كَنَّتُهُ. فَقَالَتْ: «مَاذَا تُعْطِينِي لِكَيْ تَدْخُلَ عَلَيَّ؟» فَقَالَ: «إِنِّي أُرْسِلُ جَدْيَ مِعْزَى مِنَ الْغَنَمِ». فَقَالَتْ: «هَلْ تُعْطِينِي رَهْناً حَتَّى تُرْسِلَهُ؟» فَقَالَ: «مَا الرَّهْنُ الَّذِي أُعْطِيكِ؟» فَقَالَتْ: «خَاتِمُكَ وَعِصَابَتُكَ وَعَصَاكَ الَّتِي فِي يَدِكَ». فَأَعْطَاهَا وَدَخَلَ عَلَيْهَا. فَحَبِلَتْ مِنْهُ. ]

وهنا تنقل لنا القصة تخيل راوي القصة فقد وصفها بدقة ، تتلخص مخيلته في أن الأب يمارس الجنس من وراء النقاب مع أمرأة أولاده وهي منتقبة ، كإن الأب يهوذا هو المنتصر جنسياً على أولاد فقد جعل ثامار تحبل ، و لم تنتظر ابنه الثالث شيلة .

وهو نفس التخيل والشبق الجنسي لدي المؤلف ، ففي قصة إبراهيم و زوجته ساري عندما نزلا مصر في ( الاصحاح 12 ) كذب ابراهيم متعمداً غير عابئاً بسلامة زوجته وماذا سيحدث لها فلم يكن مهتماً الا بنجدته قائلاً :
[ «إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ امْرَأَةٌ حَسَنَةُ الْمَنْظَرِ. فَيَكُونُ إِذَا رَآكِ الْمِصْرِيُّونَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: هَذِهِ امْرَأَتُهُ. فَيَقْتُلُونَنِي وَيَسْتَبْقُونَكِ. قُولِي إِنَّكِ أُخْتِي لِيَكُونَ لِي خَيْرٌ بِسَبَبِكِ وَتَحْيَا نَفْسِي مِنْ أَجْلِكِ ]

و بما ( انها حسنة جدا ) فللتو منذ أن خطا ابراهيم ارض مصر :
[ أَنَّ الْمِصْرِيِّينَ رَأَوُا الْمَرْأَةَ أَنَّهَا حَسَنَةٌ جِدّاً ] ، و أقول منذ أن خطا ابراهيم ارض مصر لان النص يقول :
[ فَحَدَثَ لَمَّا دَخَلَ أَبْرَامُ إِلَى مِصْرَ أَنَّ الْمِصْرِيِّينَ رَأَوُا الْمَرْأَةَ أَنَّهَا حَسَنَةٌ جِدّاً ]
فاخذها فرعون زوجة له :
[ وَرَآهَا رُؤَسَاءُ فِرْعَوْنَ وَمَدَحُوهَا لَدَى فِرْعَوْنَ فَأُخِذَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى بَيْتِ فِرْعَوْنَ ]

و لم يبدي إبراهيم على هذا آي اعتراض بل ابدى موافقته لهذا صنع له : [ خَيْراً بِسَبَبِهَا وَصَارَ لَهُ غَنَمٌ وَبَقَرٌ وَحَمِيرٌ وَعَبِيدٌ وَإِمَاءٌ وَأُتُنٌ وَجِمَالٌ. ]

وبما أن ساري زوجة لفرعون شرعاً فمن حقه ممارسة حقه الشرعي ممارسا العلاقة الجنسية معها ، لذا ضربه الله ضربات وصفت بإنها [ عظيمة ]

[ فَضَرَبَ الرَّبُّ فِرْعَوْنَ وَبَيْتَهُ ضَرَبَاتٍ عَظِيمَةً بِسَبَبِ سَارَايَ امْرَأَةِ أَبْرَامَ ]

ولا ندري كيف عرف فرعون بإن ساري امرأة ابراهيم لان الله ضربه فقط بدون رؤيا منامية او ظهور له او سؤال فرعون لابراهيم و استفساره منه :
[ فَدَعَا فِرْعَوْنُ أَبْرَامَ وَقَالَ: «مَا هَذَا الَّذِي صَنَعْتَ بِي؟ لِمَاذَا لَمْ تُخْبِرْنِي أَنَّهَا امْرَأَتُكَ؟ لِمَاذَا قُلْتَ هِيَ أُخْتِي حَتَّى أَخَذْتُهَا لِي لِتَكُونَ زَوْجَتِي؟ وَالْآنَ هُوَذَا امْرَأَتُكَ! خُذْهَا وَاذْهَبْ! ]

في النهاية عادت ساري الي ابراهيم .
و الرواي هنا يصور ابراهيم كإنه هو المنتصر جنسياً عن فرعون بالرغم من اتخاذه لها امرأه و اقامته علاقة جنسية معها استحق بسببها ضربات عظيمة من الله .

و تكررت القصة مرة اخري وكان ابراهيم ايضاً غير عابئاً بما سيحدث لزوجته ، فإبراهيم لديه رغبة عارمة بأن زوجته تكون مع رجل آخر ثم تعود إليه كإنه هو المنتصر جنسياً ، ولكن هذه المرة كذب على أَبِيمَالِكُ مَلِكُ جَرَارَ ( الاصحاح 20 ) وقال عن ساري هي اخته .

لكن أبيمالك هذه المرة لم يمارس مع ساري الجنس ( ففي نفس الليلة جاء اليه الله ):

[ فَجَاءَ اللهُ إِلَى أَبِيمَالِكَ فِي حُلْمِ اللَّيْلِ وَقَالَ لَهُ: «هَا أَنْتَ مَيِّتٌ مِنْ أَجْلِ الْمَرْأَةِ الَّتِي أَخَذْتَهَا فَإِنَّهَا مُتَزَوِّجَةٌ بِبَعْلٍ» ]
و حذر الله أبيمالك ولم يضربه لانه لم يمسها كما يقول النص :
[ هَا أَنْتَ مَيِّتٌ مِنْ أَجْلِ الْمَرْأَةِ الَّتِي أَخَذْتَهَا فَإِنَّهَا مُتَزَوِّجَةٌ بِبَعْلٍ». وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ أَبِيمَالِكُ قَدِ اقْتَرَبَ إِلَيْهَا ]

وعادت مرة أخري ساري الي ابراهيم ، فأبراهيم لا يعبأ بما يحدث لامراته المهم لديه اشباع رغبته برؤيتها مع رجل آخر ثم عودتها إليه مرة أخري ، ولكن هذه المرة انقذ الله إمراته.

و ثم تكررت القصة للمرة الثالثة ولكن هذه المرة تكررت مع ابناء ابراهيم ( هذا الشبل من هذا الأسد )
تكررت الرواية مع اسحاق ( الاصحاح 26 ) عندما كذب على أبيمالك ملك الفلسطيين ، لكن في تلك المرة كان اسحاق افضل من ابيه ابراهيم ، فلم يحذر او يناقش زوجته بل للتو عندما سئل قال :
[ وَسَأَلَهُ أَهْلُ الْمَكَانِ عَنِ امْرَأَتِهِ فَقَالَ: هِيَ أُخْتِي ]

و فى هذه المرة لم يتخذ رفقة اببيمالك زوجة له بل تلصص عليهم و شاهد ما لا يُحمد :
[ وَحَدَثَ إِذْ طَالَتْ لَهُ الأَيَّامُ هُنَاكَ أَنَّ أَبِيمَالِكَ مَلِكَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ أَشْرَفَ مِنَ الْكُوَّةِ وَنَظَرَ وَإِذَا إِسْحَاقُ يُلاَعِبُ رِفْقَةَ امْرَأَتَهُ ]

فهنا الذى انقذ رفقة زوجة اسحاق هو الملك نفسه ليس الله ( كأن هناك تطور في القصة ) وفي المعايير المُجتمعية كأن الملك الفرعوني أفضل من ابراهيم لانه اتخذها زوجة وعاتب ابراهيم ( الاصحاح 12 ) ، هكذا ملك جرار أبيمالك أفضل من قذارة ابراهيم ، و هكذا الملك الفلسطيني أبيمالك افضل من أولاد ابراهيم اسحاق .

هناك ( تغيرات بسيطة ) في الروايات الثلاثة :
الاولي : مارس فرعون مع ساري الجنس و ضربه الله وصفت بإنها " عظيمة" .
الثانية : لم يمارس أبيمالك ملك جرار مع ساري الجنس لذا لم يضربه الله.
الثالث : لم يمارس أبيمالك ملك الفلطسيين مع رفقة الجنس ولم يتخذها زوجة له من الاساس و لم يحذره الله بل هو بنفسه الذي اكتشف الخديعة[2]

ولكن فى كل تلك القصص هناك امنية قذرة من ابراهيم و ابنه اسحاق بأن تنام زوجته مع رجل اخر ، ثم تعود إليه كانه هو المنتصر عليهم.

هكذا ايضاً كان ليهوذا شهوة في اقامة علاقة جنسية مع زوجة ابناه و جعلها تحبل منه ، بل و تفضيل ثامار للعلاقة الجنسية مع الاب لهذا انتظرته بشعف على باب المدينة ، مثيرة اياه بجسدها الذي جعله يقول للتو وفورا بدون مقدمات ( هَاتِي أَدْخُلْ عَلَيْكِ )



الحواشي :
---------
[1] بحسب ترجمة : New International Version ، New Living Translation ، Berean Study Bible ، Christian Standard Bible ، Holman Christian Standard Bible ، International Standard Version .
[2] للمزيد بصورة مستفيضة انظر The Uncensored Bible The Bawdy and Naughty Bits of the Good Book , John Kaltner, Steven L. McKenzie, and Joel Kilpatrick





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,553,848,362
- لماذا لا توجد أناجيل عربية قبل ظهور الاسلام ؟ بالرغم من وجود ...
- غراميات الملك فاروق
- قولوا عليَّ إني بتاع نسوان ، لكن انا مقتلتش


المزيد.....




- مرصد الإفتاء: العدوان التركي على الأراضي السورية تسبب في هرو ...
- السلطان والشريعة.. هل انقطعت الصلة بينهما في العالم العربي؟ ...
- هل انتقل مسلحو القاعدة والدولة الإسلامية إلى بوركينا فاسو؟
- قراءة معمارية للأفكار الصوفية.. ما علاقة الإسلام بفكر التنوي ...
- يستهدف أكثر من 6000 مشاركة..”الشؤون الإسلامية” بالسعودية تنظ ...
- انتخابات تشريعية في بولندا حيث تمتزج الدولة بالكنيسة في بلد ...
- انتخابات تشريعية في بولندا حيث تمتزج الدولة بالكنيسة في بلد ...
- من هو حسن البنا -الساعاتي- مؤسس جماعة الإخوان المسلمين؟
- فوز إمام المسجد الناجي من -مذبحة كرايستشيرش- بمنصب رسمي بنيو ...
- بعد فصل معلمي الإخوان.. هل يمهد النظام المصري لتصفية موظفي ا ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابرام لويس حنا - لماذا تكررت رواية كذب ابراهيم في الكتاب الذي يُقال عنه انه مقدس؟ لماذا قصة يوسف مقطوعة في الكتاب المقدس؟