أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمد كشكار - الأحزابُ اليسارية ترى في المجتمع التونسي ما تريد هي أن ترى، لا ما يريد الواقعُ أن يرى؟














المزيد.....

الأحزابُ اليسارية ترى في المجتمع التونسي ما تريد هي أن ترى، لا ما يريد الواقعُ أن يرى؟


محمد كشكار

الحوار المتمدن-العدد: 6187 - 2019 / 3 / 30 - 11:36
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


الأحزابُ اليسارية تُحلل المجتمع التونسي باستعمال مفاهيم ماركسية (Des concepts marxistes)، مِثل: بورجوازية، بروليتاريا، الصراع الطبقي، إلخ. مفاهيم لا تنطبق على المجتمع التونسي.
في الماركسية تُعرَّفُ الطبقة بالوعي الطبقي (La conscience de classe). في تونس يوجد عمال ورجال أعمال لكنهم غير واعين بانتمائهم الطبقي بالمفهوم الماركسي، والدليل: جل العمال ينخرطون في أحزاب يمينية ويصوتون لها (النداء والنهضة)، وأكثر المنتمين للأحزاب اليسارية هُمُ بورجوازيون صغار بالمعنى الماركسي للمفهوم (موظفون، أساتذة، معلمون، محامون، أطباء، فنانون، إعلاميون، صحفيون، ونادرًا ما نجد فيهم عمالاً أو فلاحين).

بورجوازية صغيرة مثقفة وواعية بانتمائها الإيديولوجي لكنها تتجاهل ماذا قال ماركس نفسه فيها هي بالذات: طبقة انتهازية متذبذبة، غير صادقة في انتمائها الحزبي للطبقة العاملة، وغير موثوق في إخلاصها وولائها لهذه الأخيرة. طبقة تقلد نمط عيش البورجوازية (موضة، تحرر من التقاليد، فرنكوفونية، عشق الفنون بجميع أنواعها، الدين بالنسبة إليها مسألة شخصية أو أفيون شعوب أو بِنية فوقية، إلخ.). وما دام الوعي الطبقي مفقود فالصراع الطبقي بالمعنى الماركسي الواعي للمفهوم مفقود أيضًا، ولا وجود له في تونس إلا في الكتب وفي عقول بعض الماركسيين.

إمضاء مواطن العالَم، يساري غير ماركسي (فكرة الماركسي فيلسوف حمام الشط، تأثيث مواطن العالَم)
"أنا عند الإسلاميين شيوعي وعند الشيوعيين إسلامي! لأن المفكر الحر يستحيل تصنيفه.." المفكر الإيراني الإسلامي الحر علي شريعتي، صديق الفيلسوف الفرنسي اليساري الملحد جان بول سارتر الذي قال: "لو أجبرتُ يومًا على اختيارِ دينٍ، لاخترتُ دينَ صديقي علي شريعتي".
أنا اليومَ لا أرى خلاصًا للبشريةِ، لا أراهُ في الأنظمةِ القوميةِ ولا اليساريةِ ولا الليبراليةِ ولا الإسلاميةِ، أراهُ فقط في الاستقامةِ الأخلاقيةِ على المستوى الفردِيِّ وكُنْ سياسيًّا كما شِئتَ (La spiritualité à l`échelle individuelle).
"النقدُ هدّامٌ أو لا يكونْ" محمد كشكار
"المثقّفُ هو هدّامُ القناعاتِ والبداهاتِ العموميةِ" فوكو
و"إذا كانت كلماتي لا تبلغُ فهمَك فدعْها إذنْ إلى فجرٍ آخَرَ" جبران
لا أقصدُ فرضَ رأيِي عليكم بالأمثلةِ والبراهينَ بل أدعوكم بكل تواضعٍ إلى مقاربةٍ أخرى، وعلى كل مقالٍ سيءٍ نردُّ بِمقالٍ جيّدٍ، لا بالعنفِ اللفظيِّ.
يا أولِي الألباب، حارِبوا (Votre AND, héréditaire, sauvage, agressif et égoïste) بواسطة: L`épigenèse cérébrale, acquise, éducatrice, altruiste et civilisatrice (Sujet de ma thèse de doctorat en didactique de la biologie, UCBL1, 2007

تاريخ أول نشر على حسابي ف.ب: حمام الشط، السبت 30 مارس 2019.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,363,820,869
- كيف أفهم ديني ؟
- أمريكا ومنذ 1940 وهي تتدخل في انتخابات دول كبرى، تؤثر في الن ...
- حركات الإسلام السياسي (أو الصحوة الإسلامية بمتطرّفيها ومعتدل ...
- التربية الصحية بين الممكن والمطلوب ؟
- حوارٌ بيني وبين صديقِ يساريٍّ ماتَ عامْ سبعينْ !؟
- التلميذُ أمْ مدرّسُه، مَن مِنهما الفاشلُ الكسولُ الجاهلُ؟
- فرحات حشاد: -أحِبُّكَ ياشعبْ-. يوسف الشاهد: -أكرَحِبُّكَ يا ...
- موقف فكري من بث البرامج التلفزية التي تُشَهِّرُ بجرائم الاغت ...
- أطالبُ بإنشاء مخبر للتفكير السياسي المجرّد في تونس؟
- الضريرة المستنيرة !
- مفكرون وفلاسفة تقدّميون أوروبيون غير مسلمين سبقونا وأنصفوا ا ...
- خِطابٌ أراهُ جيدًا أرُدُّ به على خِطابٍ أراهُ سيئًا؟
- بعضُ العِلمِ الأمريكي منحازٌ لمنتجِيه، هو ليس موضوعيًّا ولا ...
- يومان في المنستير، قدمتُ محاضرةً علميةً، مدينةٌ جميلةٌ وجدتُ ...
- الصين الشيوعية عينت مليون موظف مقيم لمراقبة مليون عائلة مسلم ...
- أمَا آنَ للتونسياتِ أن يَنتزعنَ المُلْكَ من الرجالِ، لقد فشل ...
- هل خرجنا من الجاهلية، وهل طبقنا فعلا ما أمرنا به الإسلام؟
- مجموعةٌ من الأسئلةِ، أرّقتني طيلةَ عقودٍ! وجدتُ لها اليومَ ج ...
- هل بقيتْ عدالتُنا معلقةً في السماءِ؟
- ساعة كاملة مع وزير الشؤون الدينية (de 8h à 9h): نقاشٌ حول فك ...


المزيد.....




- بعد 14 عام غيبوبة.. فيديو يظهر تحريك الأمير الوليد بن خالد ل ...
- فنزويلا: غوايدو يعلن إرسال موفدين إلى أوسلو للقاء ممثلي مادو ...
- أدرعي لنصرالله بعد حديث موازين الردع ضد إسرائيل: ما تجامل نف ...
- وسيم يوسف ينشر -دليلا- أنه من ألغى مقابلة مع المديفر في السع ...
- اندلاع قتال شرس في العاصمة الليبية
- الحماية الصحية التأمينية والعمالة غير المنتظمة
- اندلاع قتال شرس في العاصمة الليبية
- للمرة الرابعة خلال أسبوع.. الحوثيون يقصفون مطارا سعوديا بطائ ...
- حفتر يهاجم تركيا وقطر والمبعوث الدولي... ويؤكد: هذا ما يريده ...
- مقتل ثلاثة أطفال ورجل في حريق بإقليم كراسنويارسك الروسي


المزيد.....

- قائمة اليسار الثوري العالمي / الصوت الشيوعي
- رحيل عام مئوية كارل ماركس الثانية / يسار 2018 .. مخاطر ونجاح ... / رشيد غويلب
- قضايا فكرية - 2- / الحزب الشيوعي السوداني
- المنظمات غير الحكومية في خدمة الامبريالية / عالية محمد الروسان
- صعود وسقوط التنمية العربية..قراءة في أطروحات علي القادري / مجدى عبد الهادى
- أهمية مفهوم الكونية في فكر اليسار - فيفيك شِبير ترجمة حنان ق ... / حنان قصبي
- ما يمكن القيام به في أوقات العجز* / دعونا ندخل مدرسة لينين / رشيد غويلب
- أناركيون / مازن كم الماز
- مناقشات بشأن استراتيجية اليسار/ يسار الوسط ..الوحدة المطلوبة ... / رشيد غويلب
- قراءة وكالة المخابرات المركزية للنظرية الفرنسية / علي عامر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمد كشكار - الأحزابُ اليسارية ترى في المجتمع التونسي ما تريد هي أن ترى، لا ما يريد الواقعُ أن يرى؟