أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - عبد الكامل نينة - وعي الشعب الجزائري بالانتفاضة السلمية وركوب بعض رجال الدين الموجة














المزيد.....

وعي الشعب الجزائري بالانتفاضة السلمية وركوب بعض رجال الدين الموجة


عبد الكامل نينة
(Abdelkamel Nina )


الحوار المتمدن-العدد: 6177 - 2019 / 3 / 19 - 21:13
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


ما حدث في الوطن العربي في الماضي البعيد والقريب من فتن وما يحدث الان في بعض مناطقه من حروب وقتل، بالاضافة الى مع ما يحدث مؤخرا بالجزائر من انتفاضة لا يختلف فيها اثنين في انها انتفاضة وعي وفكر لشعب يهتم لأمر مستقبله.ويخاف على بلاده.
هذه الاوضاع على اختلاف حالاتها الا انها هي مسألة وطن عربي مسالة اسلامية، تساهم في بناء الغد مهما اختلف وجهات نظرنا، لذلك وبكل تأكيد هذا الوضع هو محل اهتمام المثقف ولابد ان يكون، لكن ما يحدث في ساحة الخطاب الديني تعليقا عن الأوضاع أمر مؤسف بل هو مقرف فما يحدث :
من ( حديث في الاوضاع بغير علم، بالامس البعيد والقريب وحتى اليوم ) اقل ما يقال عنه أنه يدنى له الجبين وهذا الذي يحدث من كلام الخطباء الذي نصبوا أنفسهم علماء، او كان تنصيبهم من غيرهم الغير عقلاء بفعل التزكية التي نهى الله عنها، هذا ما أدى الى زيادة الفتنة في جل بلاد الوطن العربي
أيضا الذي يحدث من ( تجاهل للمهم والتركيز على الشكليات واتفهم الامور )
وهذا ما ادى الى انهيار المنظومة الفكرية للعقل العربي ( الديني خاصة ) ويطول الحديث عن هذا لمن يريد الحديث، لكن كل مثقف يدرك اليوم تمام الادراك مدى توهان العقل الجمعي العربي والاسلامي عن ما يجب ان يكون من وعي وتبين وتدبر وتفكر وتامل.
ايضا ما يحدث من ( ذكورية الخطاب، الى اعربة الخطاب، الى أسلمة الخطاب، الى أسلفته )
وهذا ما أدى ويؤدي دائما الى أدلجة الخطاب فزوره مهما بلغت النية الطيبة فيه، فأدلجة الخطاب تعني ادخال العاطفة ونزع الموضوعية، يعني احلال العيب فيه واحلال النسبية العمياء، وقتل الموضوعية والصواب فيه وهذا ما يحدث كثيرا فاذا عم الزور، تغيب الحقوق، ولنا في اغتصاب المرأة الحجة والبرهان، ولن اتكلم عن احتقار وتهميش الذي يعانيه الشباب وهذا بسبب تقديس كل ذي شيب في الرأس، واتحفظ كثيرا عن اللفظ الأخير، وكتحديد أكثر، السبب هو في تقديس الافكار التي عليها غبار وينبت بيها الشيب، الافكار القديمة، التي تحبذ الانغلاق، وتحبذ روح الانتصار بالتبجح بما لديها واعلاء قيمته بتلوين فضله في تلك المرحلة التي اكل عليها الدهر

الغريب في المسألة ان يأتي ذلك الذي في فكره شيب وانغلاق، محاولا ركوب الموجة ويصرح قائلا :
ان الشعب الجزائري خرج لأحقاق الحق.
عذرا يا فلان فالشعب الجزائري لا يحتاج لتدينك البراغماتي البحت. فأكاد اجزم في هذه الجزئية أن عوام الشعب الجزائري في الانتفاضية السلمية هم أكثر وعيا في فعلهم السلمي، من كلام بعضهم.

في اوضاع كهذه وفتن كهذه، مع قليل من الفكر النقدي تتبين اي الافكار الدينية الاقرب الى بلوغها النور وايها قابعة في الظلام.
سبحانه القائل: الرحمان1 علم القرآن2 خلق الإنسان3 علمه البيان4.[سورة الرحمان: الآيات من 1 الى 4]
ولنا نحن الانسان، انا وانت يا اخي الانسان، في الاية الرابعة من سورة الرحمان كل الحجة علينا في اننا نملك آليات البيان التي زودنا إياها الله سبحانه وتعالى،

فبلسان قرآني : يقول سبحانه وتعالى في مواضع عديدة من القرآن الكريم
أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ [الروم: 08]
كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ [ البقرة: 219]
كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [يونس:24]
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [الرعد:03]
_________________________
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا [محمد: 24]















كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,389,784,353
- المرحلة المفقودة من الانسانية
- ادغار موران: ضرورة الفكر المركب ( التركيب والتعقيد )
- مسألة القيم في الفكر الحداثي وأزمة الحضارة الغربية
- العقل الأعمى وضبابية القيم في الفكر الحداثي عند إدغار موران
- نسبية القيم: بين المجتمعات وبين الأديان وفي العلوم
- من أسباب الكآبة، إدمانك وحبك للحزن والألم!
- شعب الإسلام مؤمن وفي العروبة مغتصب


المزيد.....




- الاشتراكي اليمني ينعي الرفيق المناضل أحمد حسين العرار
- الحراك الشعبي والاستثمار في الجزائر
- رجل يقود دبابة -سوفييتية- في شوارع مدينته ويذهل المارة (فيدي ...
- بلاغ صحفي حول الاجتماع الدوري للمكتب السياسي لحزب التقدم وال ...
- عبد الرحيم تفنوت : كلام في رحيل ابن حينا القديم../….الرفيق ا ...
- النهج الديمقراطي:جميعا من أجل إسقاط صفقة القرن وضد المشاركة ...
- هل تسبب الحراك الشعبي في -عزل- الجزائر دبلوماسيا؟
- بعد القتل البطئ للرئيس السابق: آلاف السجناء في خطر
- في بيان حزب التجمع عن السقوط الإخواني لأردوغان وجماعته الإره ...
- مرسي يجسد المأساة العربية


المزيد.....

- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين
- الماركسية هل مازالت تصلح ؟ ( 2 ) / عمرو إمام عمر
- حوار مع نزار بوجلال الناطق الرسمي باسم النقابيون الراديكاليو ... / النقابيون الراديكاليون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - عبد الكامل نينة - وعي الشعب الجزائري بالانتفاضة السلمية وركوب بعض رجال الدين الموجة