أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - بيت القلعة والهمام21














المزيد.....

بيت القلعة والهمام21


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 6158 - 2019 / 2 / 27 - 09:47
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


يعد اللحظات التى تمر عليه بعيدا عن عائلتة ،ويحاول تذكر ملامح طفله الصغير فيما يصرخ الاخر عن حزنه بعد ان كتب الالاف خطابات الاعتذار وارسلها للاب كى يمحو خطئه ويعيده الى عمله فى الجانب الغربى ،كانت لحظه ضعف حينما وافق على رشوه صغيرة وهو الموظف البسيط اراد ان يؤمن المشفى الخاص بميلاد طفله الجديد،زجره الحرس ابانا عادل كيف تفكر والمشفى معد ومجهزمسبقا ،القوا به فى الزنزانة الانفرادية لايام وجاء الحكم ،بعد الخطابات كان عقابه الشرق صرخ اجابوه ان الاب تراءف عليه وارسل للشرق كى يقضى العقوبة ويعرف الفرق بين المنبوذ وابن الاب الذى يعمل فى مدينتة الغربية الواسعة ،لم يياس من ارسال الخطابات فى موعدها وطلبصور زوجتة وطفله التى سمحوا بمرورها اليه ،مرت الاشهر وهو يينتظر بلا استجابة ،يوم شاهد الحرس وهم يعاقبون الخائن لم يشعر بالشفقة تجاه بل امل ان ينتهوا منه سريعا حتى يستطيع اللحاق بهم كانت امامه فرصة لثلاث ايام حتى يرسل شكوته اليهم ،اراد المرور الى ثكنتهم لقد نسيتمونى هنا قلتم عده اشهر لقد اخطئت لن اعيد ها اعيدونى الى عائلتى وساعمل فى خدمة الاب حتى اموت ،ارسل اليه رئيس الحرس من اسكته عن الصراخ لم يخرج صوته من حنجرته ،لم تتمكن يداه من العمل ،القوااليه ببعض الخبز والفريك المقرر له عندنهاية كل يوم فى كشكه الذى سكنه على اطراف الطريق ،توقف صوته لكنه كان يطرق على الارض طرقات حزينة ،يوم الموكب وجد نفسة يسير فيه وهو يبكى نصف نائم حالم ،يدور فى حلقات رقص مفرغة يتبعه عدد منهم فى ثبات وانتظام تتسع الحلقة لاعداد منهم يرتفع صوت بعض منهم فى خفوت تاركين جسدهم لمواصلة اللف فى الدوائر المفرغة ،فى البداية لم يميزوا صوته من وسط المجموع من ميز صوته اولا بكى وصرخ معلم فتح فاه ثانيا انظروا معلمنا فتح فاه ثانيا ،التفت الناس من حوله كونوا الحلقات وظلوا يرددون مديحهم للمعلم الشهيد ،لم يتوقف النشيد حتى الصباح عندما قاموا بطقوس دفن المعلم كما يليق ثم امر المختارين الناس بالانصراف والعودة الى شئونهم واعمالهم ،
لم يستطع الغلام نسيان ذلك العجوز الذى مات على الطريق ولم تسنح له فرصة الحديث معه ،كان اخر اماله منالقرية واخبارها اراد ان يعرف اخبار شقيقاته وماذا حل بهن ؟
ماذا حل بدار الكبيروالقرية ساحاتها واراضيها ترعتها الواسعة هل عادت الارض تزدهر وتعطى وليدها ام استمر جفاها وجفافها عنهم ،اسئلة ظلت بلا اجابة لعده ايام قبل ان يأمر عقله بمحاوله النسيان والتكيف لم يشا ان يجد نفسه يرقص وسط حلقات طويلة يردد خلالها كلمات بلا وعى حول معلم مجهول لا يعلم عنه شىء البته ،بالامس كان الخدم يطلبون من الكبيرالسماح اعتقد ان ذك المعلم هو كبير الشرق لكنه وهو ابن كبير القرية لن يسمح لنفسه بالسجود والبكاء امام مقبره غريب ،يتحدثون عن القلعة والقصر كحلم بعيد لما لا يمر احدا منهم الجانب الغربى هل كتب عليه ان يعيش وسط المنبوذين طوال العمر ..سحبته يد معلمه الغليظة كاد ان يقطع اصبعه بالخطا ..التفت العاملين للغلام بغضب ،زجره المعلم الم اقل لك احترس؟هل تريد النوم فى الطرقات ؟كم شخصا فى تلك الارض يتمنون ان يعملوا هنا عوضا عنك؟
لمح نظرات مستاءه من العاملين سمع همسهم المعلم لم يهتم باحدا من قبل ،كم فردا فقد يده فى العمل وترك بلا عائل واكتفوا بمشاهدته فى منزل العجزه ينتظر ينتظر سياره الخبز القادم من القطار باتجاه الشرق،يبقى فى نهاية العمل منعزل عنهم لايعرفون من اين اتى ،لولا انهم فى جانب الشرق لكان احدهم ابلغ بشانه الحرس ليتم استجوابه ......
صرف العاملين فى تلك الليلة مبكرا فقد طلب من عاملين والغلام البقاء لاستكمال اثاث عروس رئيس طهاه القصر ،اخفى الغلام زفره الملل ،اجبر على العمل نجار ولم يعد يحتمل مظهر المنبوذين فى الطرقات هو فقط من يوقفه ....
كان الغلام منهك فى رسم النقشة الخاص بالبوابة المخصصة لرئيس الطهاه ولم يلحظ العابر الذى دخل الى الورشة فى هدوء ..اقترب المعلم منه اخذ الفافه فى هدوء ..فضها سريعا ..رفع عينه فى القادم "اخبر شيخنا ان المطلوب لدى وتحت ايدى امينة ولن ارسله له قبل ان جزء من الكل ....






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,422,400,161
- اراقب الحلم وهو يطير..امل
- بيت القلعة والهمام20
- بيت القلعة والهمام19
- بيت القلعة والهمام18
- بيت القلعة والهمام17
- بيت القلعة والهمام16
- بيت القلعة والهمام15
- بيت القلعة والهمام13
- بيت القلعة والهمام14
- بيت القلعة والهمام12
- بيت القلعة والهمام9
- بيت القلعة والهمام10
- بيت القلعة والهمام11
- بيت القلعة والهمام8
- بيت القلعة والهمام7
- بيت القلعة والهمام6
- بيت القلعة والهمام5
- بيت القلعة والهمام4
- بيت القلعة والهمام2
- بيت القلعة والهمام3


المزيد.....




- السعودية تتحرك بسرعة بعد تداول فيديو لطبيب مع ممرضة
- أول امرأة مرشحة لرئاسة تونس: البلطجة عنوان المرحلة... والنسا ...
- جرائم اغتصاب صادمة تعيد نقاش عقوبة الإعدام بالمغرب
- السعودية تعدم 3 مدانين انتحلوا صفة رجال الأمن وجردوا امرأة م ...
- لماذا تثير الفياغرا النسائية جدلا حول مدى فعاليتها؟
- الأرامل بالمجتمع الهندوسي.. ممنوع الزواج والميراث وإطالة الش ...
- في الكويت.. لماذا اختفت النساء من -سوق الحريم-؟
- بريتني سبيرز.. رمز للمرأة القوية أم صورة ناتجة عن ثقافة فنية ...
- اعتقال 12 إسرائيليا في قبرص في قضية اغتصاب بريطانية
- اعتقال 12 إسرائيليا في قبرص في قضية اغتصاب بريطانية


المزيد.....

- تدريس الجندر والعرق والجنسانية: تأملات في البيداغوجيا النسوي ... / أكانكشا ميهتا
- وثيقة:في تنظير قمع المرأة: العمل المنزلي واضطهاد النساء / شارون سميث
- رحله المرأة من التقديس الى التبخيس / هشام حتاته
- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى
- المقاربة النسوية لدراسة الرجولة حالة نوال السعداوي / عزة شرارة بيضون
- كيف أصبحت النسوية تخدم الرأسمالية وكيف نستعيدها / نانسي فريجر
- الجزءالأول (محطات من تاريخ الحركة النسائية في العراق ودور را ... / خانم زهدي
- حول مسألة النسوية الراديكالية والنساء ك-طبقة- مسحوقة / سارة سالم
- طريقة استعمار النيوليبرالية للنسوية، وسبل المواجهة / كاثرين روتنبرغ
- -النوع الاجتماعي و النسوية في المجتمع المغربي - - الواقع وال ... / فاطمة إبورك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - بيت القلعة والهمام21