أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - الحزب الشيوعي الفلسطيني - بمناسبة مرور أربعين يوما على رحيل المناضل والقائد الشيوعي الفذ الرفيق الدكتور باسم مسعود شقير -أبو مسعود-















المزيد.....

بمناسبة مرور أربعين يوما على رحيل المناضل والقائد الشيوعي الفذ الرفيق الدكتور باسم مسعود شقير -أبو مسعود-


الحزب الشيوعي الفلسطيني

الحوار المتمدن-العدد: 6121 - 2019 / 1 / 21 - 13:21
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


دكتور باسم مسعود شقير "أبو مسعود" في سطور،
- مواليد نابلس عام 1942.
- بعد الانقلاب على حكومة النابلسي الوطنية، ثم ضرب الحريات، وحل جميع المؤسسات والأحزاب الوطنية... وفي مقدمتها الشيوعية عام 1956، حيث زج بمئات الشيوعيين في سجن الجفر الصحراوي، وثم فرض حالة من الإرهاب الفكري والسياسي، في ذروة الإرهاب هذه التحق الرفيق أبو مسعود بالحزب وعمره لم يتجاوز الخامسة عشر عاماً، بعد سنتين وعلى إثر تصاعد النضال الثوري تصدر الرفيق طيب الذكر الطليعة ضد الحكم الاستبدادي، شنت هجمة بوليسية شرسة ضد الطلبة، تم زج بمعظمهم في السجون وقضوا زهرات شبابهم فيها، وكان الأصغر سنا المستهدف الأول، حيث نال القسط الأكبر من التعذيب، الصمود وعدم وجود أدلة عليه، تم الافراج عنه بكفالة، بعدها بفترة قصيرة كلفه الحزب مع كوكبة من الرفاق الطلبة من الداخل والخارج " عددهم 7" بإعادة بناء اتحاد الطلبة الأردنيين الثاني بقيادة محامي شاب مليء بالطاقة والحيوية والحماس، كان الرفاق المسؤولين يمثلون مصر، سوريا، أوروبا والضفتين، وكان الرفيق أبو مسعود مسؤول الضفة الغربية، وتم التحضير للمؤتمر الأول في مدينة جرش، وقد دُوهمَ المؤتمر قبل انعقاده بدقائق، ولكن كل الاجراءات الأمنية لم ثني الرفاق من الوصول لهدفهم المنشود وهو إعادة تأسيس اتحاد الطلبة الأردنيين. سلم الرفيق باسم شقير قبل خروجه للدراسة بشهر الهيكلة الجديدة للإتحاد في الضفة الغربية.
- درس الرفيق الطب في ألمانيا الديمقراطية، ومنذ وصوله لم يضيٌع وقتاً، حيث زاوج بين نشاطه الحزبي والطلابي مع نشاط الدراسة، وكان شعاره " الرفيق الجيد هو الطالب الجيد" وكان من المتفوقين، وحصل في السنة الرابعة على منحة تفوق معتبرة، وكان موضع احترام وتقدير من جماهير الطلبة العرب وإدارة الجامعة، وتم انتخابه رئيسا للاتحاد الطلبة العرب في مدينة روستك مكان دراسته، وفيما بعد تم اختياره كعضو في الهيئة الادارية لاتحاد الطلبة الأردنيين في أوروبا، ومن ثم اختاره الرفيق أبو خالد "فؤاد نصار" المقيم آنذاك في برلين، كعضو في المنظمة الشيوعية العليا .
- فوراً إلى الوطن بعد إنهاء الدراسة، وهذا ما حصل، بعد العودة إلى الوطن عام 1971، بدأت طريق الالآم، حيث المضايقات المتواصلة من المحتل الصهيوني، ولحاجة المستشفيات إلى أطباء تم توظيفه بلا معاش لمدة سنة، نصفها في مستشفى جنين الحكومي والنصف الآخر في المستشفى الوطني في نابلس، ثم جرى تفنيشه اعتقاداً من المحتل أنه سيغادر البلاد، أي سيهرب، وكانت مفاجئتهم أن فتح عيادة في وسط نابلس، أصبحت قبلة الكادحيين، مما زاد من حنقهم عليه، وبعد سنة تقريبا جرى اعتقاله 1973، وزج في سجن الظاهرية، وتم الافراج عنه بعد عدة أشهر حيث لم يثبت عليه أية تهمة سوى أنه شيوعي، على ضوء النقص الحاد في الكوادر الطبية قرر العودة لالمانيا للاختصاص " أمراض باطنية" وعاد في الموعد المقرر، وفتح عيادة اختصاص في وسط مدينة نابلس، كانت منارة للطبابة من جهة وللإنسانية من جهة أخرى.
- فور وصوله مسقط رأسه، استأنف نشاطه الوطني والحزبي، وتشابكت مهماته الوطنية والحزبية والنقابية، فأول ما واجهه هو العمل الحثيث والنشط من خلال نقابة الأطباء وبالتنسيق مع منظمة التحرير الفلسطينية في تونس من أجل افشال قانون الضريبة المضافة التي استماتت اسرائيل من أجل فرضها على الضفة الغربية وقطاع غزة، وقد لعب الرفيق ورفاقه في النقابة جهوداً كبيرة في هذا الاتجاه، لأنها كانت معركة وطنية بامتياز.
- كما عمل وكوكبة من رفاقه بشكل ريادي في اطار اتحاد لجان الاغاثة الطبية الفلسطينية، التي كان له شخصيا الدور الرئيسي في امتدادها واتساعها لتصل كل حارة وكل مخيم وقرية، لغاية ما تم تدميرها من قبل العناصر المتسلقة والانتهازية التي عملت على اجهاضها بالتنسيق المشبوه مع قوى خارجية أمريكية، إضافة إلى تكليفه من قبل الحزب لإعادة ترتيب وتنظيم صفوف الحزب في القطاعات المختلفة كالطلاب والنساء والمثقفين.
- ساهم في فضح وكشف الوجوه المتنفذة في الحزب، التي اختارت النهج اليميني والاصلاحي سواء بالتحالف مع قيادة منظمة التحرير والانبطاح لها سياسيا، او تبني الخط الخرتشوفي الجورباتشوفي الذي أدى ألى تدمير الحزب الجماهيري نهائيا.
- وقد عمل الرفيق بلا كلل بعد تدمير الحزب من قبل قيادته اليمينية، على إعادة تأسيس الحزب وذلك من خلال تلاقي جميع العناصر الشيوعية الحقيقية في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات، بقيادة الأمين العام السابق الرفيق الراحل فضل البورنو، وتم اعلان إعادة التأسيس في 7/11/ 1991، عملت قيادة الحزب بلا كلل ولا ملل من أجل فضح الذين تآمروا على الحزب ودمروه من جهة، ومن أجل قبول حزبنا في الحركة الشيوعية العالمية كحزب شيوعي وحيد في فلسطين، وقد نجحنا في ذلك بامتياز، وأصبح حزبنا موضع احترام في هذه الحركة رغم المضايقات من قبل جميع الأحزاب الانتهازية والتحريفية، وعمل وكان لا يزال يعمل ويطمح من أجل وحدة الحركة الشيوعية العالمية على أسس ماركسية لينينية حقيقية.
- كان على رأس القيادة المركزية المؤقتة للحزب حتى عام 1996، حيث تم عقد المؤتمر الحزب العام الأول عام 1996، حيث تم انتخاب الرفيق طيب الذكر عضو مكتب سياسي وانتخاب الرفيق فضل البورنو أمينا عاما للحزب.
- عام 2000 وبعد وفاة الامين العام البورنو تم انتخاب الرفيق دكتور باسم أمينا عاما للحزب في ظل ظروف صعبة وخطرة وهي اندلاع انتفاضة الاقصى وقد كان على قدر المهمة.
- عام 2008، اثر اجتماع موسع لرفاق الحزب وقادة المناطق استقال الرفيق أبو مسعود من منصبه من أجل ضخ دماء جديدة في الحزب وفتح المجال أمام الشباب ولكن تم انتخابه سكرتير للجنة المركزية للحزب الشيوعي الفلسطيني.
- عام 2016، انعقاد المؤتمر العام الثاني للحزب حيث اعيد انتخابه بالاجماع سكرتير للجنة المركزية.
- 11/12/2018، غادرنا الرفيق باسم شقير بعد رحلة نضال طويلة ومريرة ، وبعد أن ترك أرثا نضاليا كبيرا لحزبه ورفاقه وشعبه.

لرفيقنا المجد والخلود ولنا الوفاء
إنا باقون على العهد

الحزب الشيوعي الفلسطيني





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,273,850,408
- بيان صادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الفلسطيني ...
- بيان دعم لانتفاضة الشعب السوداني
- اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الفلسطيني تنعى المناضل الصلب و ...
- بيان صادر عن الحزب الشيوعي الفلسطيني بخصوص مناهج وزارة الترب ...
- مداخلة الحزب الشيوعي الفلسطيني في اللقاء الأممي العشرين للأح ...
- كلمة الأمين العام الدكتور محمود سعادة في الحفل الذي أقيم بمد ...
- صادر عن الحزب الشيوعي الفلسطيني بمناسبة الذكرى السابعة والعش ...
- بيان صادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الفلسطيني/ ...
- بيان حول أوضاع المخيمات داخل فلسطين المحتلة
- بيان صادر عن الحزب الشيوعي الفلسطيني ادانة للمجازر البشعة في ...
- الحزب الشيوعي الفلسطيني يدين المجزرة البشعة التي ارتكبها اره ...
- بيان إقرار قانون القومية العنصري للكيان الصهيوني
- بلاغ عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الفلسطيني
- بيان بمناسبه الأول من أيار العيد العالمي للعمال
- الحزب الشيوعي الفلسطيني يعلن تضامنه مع نضال الرفاق في الحزب ...
- حول اعلان ترامب نقل السفارة الامريكية لمدينة القدس -العاصمة ...
- مداخلة الحزب الشيوعي الفلسطيني للمؤتمر التاسع عشر للأحزاب ال ...
- بيان صادر عن الحزب الشيوعي الفلسطيني بالذكرى المئوية لوعد بل ...
- بيان حول المصالحة الفلسطينية الامنيات والاهداف
- بيان صادر عن اجتماع اللجنة المركزية حول آخر التطورات في المن ...


المزيد.....




- فورين بوليسي: اليمين المتطرف يختبئ داخل غرف الإنترنت المظلم ...
- الحراكات الشعبية ومسؤولية القوى الديمقراطية بالدارالبيضاء
- هل سيوحد حزب العمال الكردستاني موقفي بغداد وأنقرة
- صحيفة جزائرية: رموز من النظام يسارعون ببيع أملاكهم
- الشيوعي: إلى عوكر رفضاً لزيارة بومبيو
- رسالة الزفزافي من عكاشة حول الحوار وشروط إنجاحه
- القطاع الصحي الجزائري يعلن إضراباً عاماً دعماً للحراك الشعبي ...
- تعرف على منفذ عملية سلفيت الفدائية النوعية .. -رامبو فلسطين- ...
- النبطية تعانق «صوت» أميمة الخليل
- -فتى البيضة- ينال جوائز لمدى الحياة ويحصد آلاف الدولارات


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - الحزب الشيوعي الفلسطيني - بمناسبة مرور أربعين يوما على رحيل المناضل والقائد الشيوعي الفذ الرفيق الدكتور باسم مسعود شقير -أبو مسعود-