أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - فيروز نهر العذوبة وقيثارة الشرق














المزيد.....

فيروز نهر العذوبة وقيثارة الشرق


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6062 - 2018 / 11 / 23 - 01:25
المحور: الادب والفن
    


فيروز نهر العذوبة وقيثارة الشرق
شاكر فريد حسن
فيروز صاحبة الصوت الملائكي المخملي الدافىء الرقراق، ونهر العذوبة، سفيرتنا إلى الكواكب والنجوم، الراهبة الجميلة في محراب الفن والغناء الأصل، وقيثارة الشرق التي لا نمل الأستماع إلى أغنياتها مهما تكررت.
هذه الأرزة اللبنانية الباسقة، والأيقونة النادرة، التي تشجينا وتطربنا كل صباح بما يشبه الأحلام، وصاحبة الموشحات والاسكتشات والتراث الفولكلوري والشاميات والعتابا والميجاتا والدبكة والحوارات المغناة واللوحات الطربية السريعة والتراتيل والأناشيد الكنسية، التي ستبقى تستهوينا وهي تغني لعروس المدائن والعودة ولبيروت والشام، وكم تهتز مشاعرنا وهي تشدو من أشعار سعيد عقل:
مر بي يا واعدا وعدا مثل النسمة من بردى
تحمل العمر تبدده، آه ما أطيبه من بددا..
فيروز الفنانة المتميزة والمميزة الراقية، عرفت كيف تختار أغانيها، وكيف ترفد ثقافتنا الفنية والغناء العربي بالدرر واللآلىء، فاستجلت عذابات الحب ومرارات الشوق واللوعة وحرقة العشاق والمهجرين والمبعدين عن أوطانهم.
فيروز الانسانة العظيمة أضاءت أمس الشمعة ال ٨٣ من عمرها المديد الطافح بالغناء الجميل العذب الشجي، وكم نحن سعداء وتحن نراها في هذا السمو والمجد والعنفوان.
فألف ألف مبارك لفيروزتنا، وأدامها الله بكامل صحتها وعافيتها، والعمر الطويل لها لتبقى تتحفنا بما هو راقٍ وأصيل من الغناء في زمن الرداءة والخلاعة وعصر أغاني الجسد.
وستظلين أيتها الفيروز الزمردة بصوتك المخملي الجميل العذب الذي فاح شذاه في كل أنحاء المعمورة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,387,386,956
- الدكتورة تغريد يحيى- يونس: طلائعيّة بامتياز وبارّة بمجتمعها
- هل تنهار حكومة بنيامين نتنياهو ويتجه الكيان الاسرائيلي إلى ا ...
- سجى العبق
- ماذا بعد الانتحابات المحلية..!!
- إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان ؟!
- نظرة خاطفة على الانتخابات المحلية ..!
- مفيد صيداوي رئيس تحرير مجلة الاصلاح يقدم محاضرة بالعبرية عن ...
- حبات المطر
- بهرت بسحرها
- غارة في جعبة الأستاذة روز شعبان
- قصيدة غاضبة
- تحية فلسطينية لطائر العنقاء الشاعر رشدي الماضي في يوم ميلاده
- قراءة في نتائج انتخابات السلطات المحلية في الوسط العربي
- صرخة بلد
- همسات صباحية
- الشاعرة والكاتبة الفلسطينية ريتا عودة في حوار مع المجلة الثق ...
- سميرة الزغدودي ونص بعبير الريحان
- على هامش زيارة نتنياهو لسلطنة عمان
- الكارثة
- باقة نرجس للشاعرة ايمان مصاروة في يوم ميلادها


المزيد.....




- في السودان الكبير ومالي وشنقيط.. قصة الممالك الغنية المفقودة ...
- استقالة ستة مستشارين بجماعة تيسراس بإقليم تارودانت
- الأصالة والمعاصرة في الطريق الى الانفجار قبيل المؤتمر الرابع ...
- دراسة: الموسيقى لتخفيف آلام السرطان
- كاريكاتير العدد 4450
- عضو شورى سابق بالسعودية ينشر -حديثا صحيحا يُثبت سماع الصحابة ...
- إدارة ترمب تلغي حصص اللغة الإنكليزية والمساعدات القانونية لل ...
- فيلم -لجوء-.. صورة من معاناة السوريين في أميركا
- بالفيديو.. اللاتفي بريديس يهزم البولندي غلوفاتسكي بالفنية ال ...
- -ولد عيشة فقندهار- يجر إنذارا من الهاكا للأولى والثانية وميد ...


المزيد.....

- مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان / فواد الكنجي
- الملاكم / معتز نادر
- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - فيروز نهر العذوبة وقيثارة الشرق