أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سعد سوسه - التربية عند إخوان الصفاء















المزيد.....

التربية عند إخوان الصفاء


سعد سوسه
الحوار المتمدن-العدد: 6054 - 2018 / 11 / 15 - 07:46
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


عند قراءة رسائل الإخوان يتضح لنا أن الإخوان بدءوا بالتربية من الجنين ، إذ وردت في رسائلهم الملاحظات الآنية التي تحمل مجمل آرائهم التربوية بصدد رعاية الحامل وصحة الجنين ، وهو ما أخذت به الدول المتقدمة المعاصرة حيث قال الإخوان ( وقد تبين بما ذكرنا أن مكث الجنين في الرحم تسعة أشهر إنما هو لكيما تتم البنية وتستكمل الصورة ….. وقد يعرف كل عاقل أن من يولد غير تام البنية ولا كامل الصورة ، لا ينتفع في هذه الدنيا ونعيمها ، ولا يتلذذ ولا يتمتع بلذاتها على التمام والكمال ) وقالوا أيضاً ( وقد أوصى الأطباء بالوالدين ، وأمر الحوامل من النساء بالرفق بأنفسهن وفي حركاتهن وتصرفاتهن باعتدال وبوسائط بلا افراط ولا تقصير ، كيما يسلم الجنين من الآفات العارضة هناك ، ويخرج الطفل سالماً الى هذه الدنيا ويتربى ويعيش وينتفع بالحياة ) فالطفل إذا خرج من الرحم سالماً الى هذه الدنيا فباستطاعة حواسة منذ تلك الساعة أن تدرك محسوساتها بالقوة الباصرة وبالقوة السامعة الصوت وبالقوة اللامسة الخشونة واللين … الخ من الحواس التي يدرك بها المحسوسات الخاصة بكل حاسة ، غير أنه لا يعلم معاني الكلام والأصوات إلا بعد مده ، ولا يستطيع أن يميز بين الصور إلا أنه على ممر الزمن يميز بين نغمة الأم ونغمة الأب أو الأخوة والأخوات والأقرباء 0 وهكذا يزداد فهمه ومعرفته بالتدريج مادام هو في النمو والزيادة حتى يصل الى سن الرابعة ويسمونها سني التربية إذ إكمال التربية واشتداد القوة وحصول الفهم والذهن والتمييز والتفكير 0 فهذه السنوات الأربع الأولى مهمة في حياة الطفل ، ولا تقل السنوات التي تعقبها أهميةً أيضاً 0 فهي التي تغير مجرى حياته القابلة ، وذلك أن السجايا والأخلاق تظهر بوضوح وبالتدريج بعد السنة الرابعة كما يظهر زهر النبات وحبوبها ونور الشجر وثمارها وروائحها وألوانها وطعومها عند بلوغها وتمامها وكمالها ونضجها حسب ما في طباعها وللبيئة الأثر الكبير في تربية الطفل فالعادات التي يحصل عليها من بيئته ومحيطه تقوي الأخلاق والسجايا المشاكلة فقد قال الإخوان ( وأعلم بأن العادات الجارية بالمداومة فيها تقوي الأخلاق المُشاكلة لها ، كما أن النظر في العلوم والمداومة على البحث عنها والدرس لها ، والمذاكرة فيها يقوي الحذق والرسوخ فيها ، وهكذا المداومة على استعمال الصنائع والدؤوب فيها يقوي الحذق والأستاذية فيها ، وهكذا جميع الأخلاق والسجايا والمثال في ذلك أن كثيراً من الصبيان إذا نشأوا مع الشجعان والفرسان وأصحاب السلاح وتربوا معهم وتطبعوا بأخلاقهم وصاروا مثلهم ، أن لم يكن في كل الخلق ففي بعض 0 وعلى هذا القياس يجري حكم سائر الأخلاق والسجايا التي يتطبع عليها الصبيان منذ الصغر ، أما بأخلاق الآباء والأمهات أو الأخوة والأخوات والأتراب والأصدقاء والمعلمون والأستاذين المخالطين لهم في تصاريف أحوالهم وعلى هذا القياس حكم الآراء والمذاهب والديانات جميعاً ) وتأثير البيئة يبرز أيضاً في أن صناعة الآباء والأجداد تكون أنجع في الأولاد من صناعة الغير ، ولذلك يكون الحذق فيها ثم يتطرقون الى اهتمام بعض الناس بصناعة معينة ولزوم عدم الخروج عنها ويتضح لنا من هذا ، ومن آرائهم الشبيهة المتفرقة في رسائلهم أهمية المحاكاة والتقليد ، وتأثير البيئة وكيف باستطاعة بيئة معينة أن تخلق شخصاً معيناً ، فضلاً عن أثر الوالدين وتصرفاتهم في مستقبل أبنائهم 0 فهذا القول يذكرنا بقول واطسن وتطرفه الشديد للبيئة ، فهو يرفض الغريزة وآثار العقل الوراثية ويؤكد أن كل طفل سوي ، في بيئة ومران صالحين ، ممكن أن نكون منه أي نوعاً شئنا طبيب ، أو محامٍ ، أو فنان ، أو تاجر … بل وحتى متسول أو لص ، بغض النظر عن مواهبه واتجاهاته وميوله وكفايته وعنصر أسلافه 0 وكذلك فقد أكد دوركهايم وجبرييل تارد و وليم جيمس وغيرهم من علماء الاجتماع والنفس الذين أكدوا أهمية المحاكاة والبيئة ونود أن نشير الى إن إخوان الصفاء أقاموا التربية والتعليم على أسس دينية وأن دراساتهم في هذه الموضوعات لا تخلو من طرافة حسب ظروف عصرهم وسيتضح لنا ذلك عند حديثنا عن موضوع القيم التربوية في صداقة إخوان الصفاء ، ويتضح ذلك أيضاً عند حديثنا عن موضوع التعليم 0

1- القيم التربوية في صداقة الإخوان
لقد تكلم إخوان الصفاء عن صداقتهم ونظام جمعيتهم في القسم الرابع من رسائلهم ويظهر من تأخير الحديث عن نظام الجمعية أنهم ما كانوا ليعلنوا تدابيرهم إلا للمتقدمين الراسخين من الإخوان ، فكانت الرسائل المتأخرة أعز منالاً من المتقدمة فقد بين الإخوان بأن لهم علاقات قوية تربطهم بأُناس من مختلف الطبقات فلهم علاقات وطيدة مع أولاد الملوك والأُمراء والعمال والكتاب وحكام الأقاليم ورؤساء الفلاحين ، وتربطهم علاقة أيضاً بأولاد التجار والعلماء والفقهاء وتمتد الى أولاد الصُناع والمتصرفين 0 وجعل الإخوان لكل طائفة من هؤلاء شخصاً من جماعتهم ينوب عنهم لمساعدتهم في أُمور الدين والدنيا ، فيلقي لهم النصيحة والمساعدة ويلقي عليهم من حكمته ، فضلاً عن التحنن والرفق والشفقة والرحمة بهم ويدعوهم الى الله سبحانه وتعالى والى ما جاء به الأنبياء وما أشار إليه الأولياء من أمر التنزيل والتأويل لإصلاح أمر الدين والدنيا فإذا عرفوا أن هذا الصديق الجديد أو الأخ حسب تعبير إخوان الصفاء ، من الذين يخدمون السلاطين ويتصرف في أعمالهم فإنهم يوصون جماعتهم الذين في حضرة السلاطين أن يدارونهم ، وأن كان من أصحاب الأملاك يسهمون في الحفاظ على أملاكه من أيدي الظالمين ، وأن كان من الفقراء فيسهمون في تقديم العون له مما آتاهم الله من فضله ، وأن كان من المحتاجين الى العلم ويرغب بالحكمة والأدب وأمر الدين وطلب الآخرة فسوف يعلمونه مما علمهم الله عزّ وجلّ ففي الوقت الذي يكون التعاون بين أهل الدنيا سهلاً يسيراً ، فأن تعاون الإخوان في تقديم خدمة العلم والمعرفة والتعاون في أمر الآخرة برأيهم له السهولة نفسها فضلاً عن ذلك فأن الإخوان لا يستعينون بأحد من إخوانهم على أمر الدين قبل أن يعينوه هم على أمر الدنيا ، فأن كان غير محتاج لمساعدتهم فهذا ما يريدونه له ، وأن كان محتاجاً لهم فذلك ما يريدونه منه 0 فإذا كان محتاجاً للمساعدة فيقدمونها له وعندها يفرغ قلبه لهم فيعرفون ما علمه وهل لديه علمٌ جديد فأن كان كذلك فأنهم يقولون ( فأن كان عنده علم ليس عندنا تعلمنا منه تعلم صبيان الكتاب ، واستمعنا منه استماع المنصتين لخطبة الخطيب يوم الجمعة ، فأن كان حقاً ما يقول اتبعناه اتباع المأموم والإمام ، وإن كان يرغب فيما لدينا من العلم علمناه بحسب رغبته وطلبته) والعلم الذي يأخذ به الإخوان يتسم بالشمولية على أساس أنهم لا يعادون علماً من العلوم ولا يتعصبون لمذهب من المذاهب ولا يهجرون كتاباً من تصنيف الحكماء والفلاسفة ، فضلاً عن ذلك فأن اعتمادهم في علومهم كما يقولون قائم على ما ورد في كتب الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين ، وهذا نص قولهم ( وأعـلـم أيـهـا الأخ أنا لا نعـادي علـماً من العلوم ، ولا نتعصب على مذهب من المذاهب ، ولا نهجر كتاباً من كتب الحكماء والفلاسفة فما وضعوه وألفوه في فنون العلم ، وما استخرجوه بعقولهم وتفحصهم من لطيف المعاني 0 وأما معتمدنا ومعولنا وبناء أمرنا فعلى كتب الأنبياء ، صلوات الله عليهم أجمعين ، وما جاءوا به من التنزيل ، وما ألقت إليهم الملائكة من الأنباء والإلهام والوحي ، وكذلك فإن إخوان الصفاء جعلوا من كسب الأصدقاء شغلهم الشاغل وأكدوا ضرورة المحافظة على الصديق ، إذ قالوا ( ينبغي أن يكون أكثر كدك وعنايتك ، بعد اتخاذ الصديق حفظه ومراعاة أمره وأداء حقوقه حتى لا تصير الصداقة عداوة بعد طول الصحبة بملالة أو ضجر أو شكوك أو ظنون أو شبهة تدخل في المودة أو نميمة ووشاية من مخالف يسعى بينكما للفساد ، فتفقد يا أخي هذا الباب ولا تغفل عنه ) وحتى يبين الإخوان أن صداقتهم هي الصداقة الحقة يقولون إن كل صداقة تنقطع بانقطاع أسبابها إلا صداقتهم لأنها قائمة على قرابة الرحم ورحمهم أن يعيش بعضهم لبعض ويرث بعضهم بعضاً ويشعرون أنهم نفس واحدة بحيث إذا قدم أحدهم خدمة للآخر لا يمن عليه لأنه يُعد تقديم هذه الخدمة لنفسه وللصديق مكانة كبيرة عند إخوان الصفاء ، فقد فضلوه على الأهل والأقارب والعشيرة والجيران ولم يقف الإخوان عند هذا الحد من الاهتمام بالصديق والحفاظ عليه فحسب وإنما أكدوا التضحية بالنفس من أجل الآخرين ما دام في فناء الجسد مصلحة للآخرين ، وأن الفناء إنما يصيب الجسد أما جوهر النفس فلا يصيبه الفساد والاضمحلال وهذا ما أكده الأنبياء والأولياء والفلاسفة ، وبما أننا لسنا بصدد عرض مفصل عن صداقة الإخوان وإنما بصدد عرض القيم التربوية ونضيف إليها الأخلاقية في صداقتهم ، وتحقيقاً لذلك سندخل في المواضيع التي لها علاقة بذلك 0 ومن هذه المواضيع ، تأكيد إخوان الصفاء في صداقتهم على الشباب السالمي الصدور الراغبين في الآداب المبتدئين بالنظر في العلوم ، الذين يريدون طريق الحق التاركين للهوى المؤمنين بيوم الحساب ، الذين يبذلون قصار جهدهم في تعلم شرائع الأنبياء ، والبحث عن أسرار كتبهم ومن غير تعصب لمذهب من المذاهب أما أسباب تأكيد الإخوان الشباب فهي ، مبدؤهم القائل بأن الله تعالى ، لم يبعث نبياً إلا وهو شاب ولا أعطى الحكمة لعبد من عبادة إلا وهو حدث من الفتيان وإن هؤلاء ذكرهم الله تعالى ، بقوله (( إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدى )) وقال تعالى عنهم في قصة إبراهيم الخليل (( قَالُوا سَمِعْنَا فَتىً يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ )) كذلك قوله تعالى (( فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا )) وهذا السبب الأول ، أما السبب الآخر لاختيار الشباب ، يرى الإخوان إن هؤلاء الشباب لم تُغرس في داخلهم بعد آراء فاسدة واعتقادات وعادات رديئة وأنهم أي الشباب لا يتعصبون لاعتقاداتهم ، فهم بخلاف المشايخ الهرمة الذين اعتقدوا من الصبا آراء فاسدة وعادات رديئة وأخلاقاً وحشية فهؤلاء يتعبون من يريد إصلاحهم ومن ثم فأن قليلاً منهم من يفلحون ، أما الشباب سالمي الصدور فهم بخلاف ذلك فضلاً عن ذلك أن كل نبي بعثه الله سبحانه وتعالى ، كان أول من كذبه مشايخ قومه المتعاطين الفلسفة والنظر والجدال ، واستشهد الإخوان بقوله تعالى عن عيسى بن مريم ، وتكذيب مشايخ قومه له فوصفهم الباري ، بقوله (( وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ * وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ)) 0 فتأكيد إخوان الصفاء ، الشباب ليس لهذه الأسباب التي ذكروها وحسب وإنما جاء تأكيدهم الشباب لكونهم يمثلون مصدر القوة والحيوية والنشاط ، فيكون دورهم فعالاً في المجتمع وفي نشر آرائهم ومعتقداتهم وتحقيق أهدافهم التي لا تخفى على من قرأ رسائلهم 0 ولكن يجب أن لا نفهم من ذلك أن الإخوان لم يهتموا بكبار السن من المشايخ على الإطلاق وإنما كان ابتعادهم عن الذين يعتقدون اعتقادات خاطئة ويتعصبون لها على الرغم من كونها باطلة فهؤلاء من الصعوبة إصلاح حالهم أما المشايخ الذين يتميزون بالذكاء والقدرة على فهم أسرار الكتب الإلهية ، الذين ابتعدوا عن الهيولى وعلائقها بحيث أصبحوا مؤهلين لنزول قوة المعراج التي تصعد بها نفوسهم الى ملكوت السماء فتشاهد أحوال القيامة والبعث والنشر والحساب …الخ من الغيبيات ، فأُناس كهؤلاء لهم مكانتهم العظيم عند إخوان الصفاء 0





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,104,898,142
- الاسقاط قصة قصيرة
- سياسة العراق الخارجية مع دول الجوار غير العربية1958-1963
- اتجاهات العقلية العراقية في الحياة اليومية ج 2
- اتجاهات العقلية العراقية في الحياة اليومية ج 1
- اتجاهات العقلية العراقية في الحياة اليومية
- سياسة العراق الخارجية 1958-1963 ج .1
- سياسة العراق الخارجية 1958-1963
- سياسة العراق تجاه المنظمات الدولية1958-1963 ج 2
- سياسة العراق تجاه المنظمات الدولية1958-1963 ج 1
- سياسة العراق تجاه سورية 1961-1963م
- سياسة العراق الخارجية تجاه دول المغرب العربي1958-1963
- الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العراق خلال العه ...
- الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العراق خلال العه ...
- سياسة العراق الخارجية تجاه بقية دول المشرق العربي1958-1963 ج ...
- سياسة العراق الخارجية تجاه بقية دول المشرق العربي1958-1963
- سياسة العراق الخارجية تجاه ايران 1958-1963م
- سياسة العراق الخارجية تجاه الجمهورية العربية المتحدة (1958-1 ...
- العوامل والمؤثرات الرئيسة في تشكيل أسلوب الكتابة عند كامو ج ...
- العوامل والمؤثرات الرئيسة في تشكيل أسلوب الكتابة عند كامو ج ...
- العوامل والمؤثرات الرئيسة في تشكيل أسلوب الكتابة عند كامو .


المزيد.....




- الامة القومـي يعلن وصول الإمام الصـادق المهدي للبـلاد في الخ ...
- السعودية تدين -تدخل مجلس الشيوخ الأمريكي في شؤونها-
- فرنسا تتوقع عجزا بالميزانية يتجاوز الحد المقبول بالاتحاد الأ ...
- الامة القومـي يعلن وصول الإمام الصـادق المهدي للبـلاد في الخ ...
- في أول زيارة لزعيم عربي منذ 2011.. البشير يلتقي بشار بدمشق
- محلل سياسي: زيارة البشير لسوريا رسالة واضحة للعرب
- بعد اتهام ولي العهد... السعودية ترد على مجلس الشيوخ الأمريكي ...
- ارتفاع عدد قتلى اعتداء ستراسبورغ
- الموصل.. بدء إعادة بناء جامع النوري
- الامة القومـي يعلن وصول الإمام الصـادق المهدي للبـلاد في الخ ...


المزيد.....

- تأثير الفلسفة العربية والإسلامية في الفكر اليهودي – موسوعة س ... / شهد بن رشيد
- الإله الوهم والوجود والأزلية / سامى لبيب
- الطريق إلى الكائن الثالث / معتز نادر
- في محبة الحكمة / عبدالله العتيقي
- البُعدُ النفسي في الشعر الفصيح والعامي : قراءة في الظواهر وا ... / وعد عباس
- التحليل النفسي: خمس قضايا – جيل دولوز / وليام العوطة
- نَـقد الشَّعب / عبد الرحمان النُوضَة
- التوسير والرحلة ما بين أصولية النص وبنيوية النهج / رامي ابوعلي
- مفاهيم خاطئة وأشياء نرددها لا نفطن لها / سامى لبيب
- في علم اجتماع الجماعة- خمسون حديثا عن الانسان والانتماء والا ... / وديع العبيدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سعد سوسه - التربية عند إخوان الصفاء