أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف الذكرى المئوية لانطلاق ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا - قحطان المعموري - الثقافة ليست ترفاً ! تجربة -البرولِتْكَلْتْ- في روسيا الثورية .















المزيد.....

الثقافة ليست ترفاً ! تجربة -البرولِتْكَلْتْ- في روسيا الثورية .


قحطان المعموري
الحوار المتمدن-العدد: 6039 - 2018 / 10 / 30 - 02:09
المحور: ملف الذكرى المئوية لانطلاق ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا
    


الثقافة ليست ترفاً !
تجربة "البرولِتْكَلْتْ" في روسيا الثورية .

بقلم : ليان ماللي
ترجمة : قحطان المعموري

بعد عامين من تولي البلاشفة السلطة في روسيا، كانت بتروغراد، موطن الثورة، مدينة مدمرة. وقد أدى النقص الشديد في الأغذية إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان. بدأ معارضو النظام الجديد بالهجوم على المدينة حتى وصلت قواتهم إلى ضواحيها. لكن كل هذا لم يمنع مدير مسرح محترم من عقد سلسلة من المحاضرات عن تاريخ الفن ، في منظمة تسمى (برولِتْكَلْتْ) ، على الرغم من التغيّر المستمر في اعداد الجمهور بسبب عمليات التجنيد العسكرية المستمرة.وفي ذات الوقت ، كان فيه مسرح البرولِتْكَلْتْ يستعد لإحياء الذكرى الثانية للثورة التي سطّر ملاحمها جنود الجيش الأحمر .
إن الأسس الثقافية للمجتمع ، هي من اهم التحديات التي تواجة الثورات سواء أعترف الثوريون بذلك أم لم يعترفوا. لقد رحّب الكثير من الثوريين الروس ، مثل أسلافهم من اليعاقبة بهذا التحدي ، ولم يكونوا على استعداد للحد من أهدافهم في إقامة نظام سياسي واجتماعي جديد ، وعن أملهم في إنشاء نظام ثقافي جديد أيضا، ولكن كيف ؟ . لقد كانت جميع العناصر الرئيسية مفتوحة للنقاش - معنى الثقافة ، قوة الثورة لتغييرها، وما هي العواقب التي قد تترتب على هذا التغيير في تشكيل النظام الاجتماعي الجديد.
في السنوات الأولى من الثورة ، وقفت البرولِتْكَلْتْ (اختصار للمنظمات الثقافية والتعليمية البروليتارية) في صلب هذه المناقشات التي بدأت قبل ثورة أكتوبرعام 1917 بوقت قصير، وبدأت كائتلاف واسع من الأندية ، لجان المصانع ، مسارح العمال ،إضافةً للنخب الثقافية. وبحلول عام 1918، اتّسع نطاق هذا الأئتلاف ليصبح حركة وطنية ذات هدفٍ أكثر طموحاً : تحديد ثقافة بروليتارية فريدة من نوعها من شأنها أن تفيد وتلهم المجتمع الجديد. لقد بلغ هذا الإئتلاف ذروته في عام 1920 حيث بلغ عدد أعضائه نحو أربعمائة ألف عضو ، كما زعمت قيادته الوطنية ، منظّمين في ثلاثمائة مجموعة موزعة في جميع أنحاء الأراضي السوفيتية.
يعتقد دعاة البرولِتْكَلْتْ أن التحول الثقافي السريع والجذري كان العنصرالحاسم لبقاء الثورة. لقد أصرت قيادة البرولِتْكَلْتْ على ضرورة دعم الدولة للفنان المستقل والبرامج العلمية والاجتماعية التي تعبرعن قيم ومبادئ الطبقة العاملة المنتصرة. وفي الوقت الذي يستطيع فيه الفنانين والمثقفين المتميزين المهرّة تقديم الدعم لهذه العملية، فأن واحدة من القيم الأساسية للمنظمة هو خلق كيان مستقل لها. إن الأفكار والآراء حول الفن ، العلم ، والحياة اليومية يجب ان تظهر من العمال انفسهم. كما أن واحداً من المبادئ الأساسية الأخرى هوالإستقلالية المؤسساتية للمنظمة وهو مطلبٌ من شانه أن يضع المنظمة على مسار تصادمي مع الحزب الشيوعي.
على الرغم من أن البرولِتْكَلْتْ هي من نتاج الثورة لكنها في حقيقة الأمرإستندت على البرامج الموجودة سابقاً والتي كانت تهدف الى تثقيف وإلهام الطبقات العاملة الروسية. لقد كان كان المفكًر البلشفي ألكسندر بوجدانوف، المنافس الصريح للينين بعد ثورة 1905، هو الأكثر تطرفا .كان يؤمن بأن من الضروري تثقيف النخبة الثقافية البروليتارية الذين سيكونون على استعداد لتولي دوراً توجيهياً حال قيام الثورة الاشتراكية. شكّل بوجدانوف وحلفاؤه مدارس المنفى الصغيرة في أوروبا الغربية حيث قاموا بتدريب العمال الموهوبين في مجال العلوم وتاريخ الثقافة حيث أصبح العديد من هؤلاء الطلاب فيما بعد، أي بعد الثورة ، قادة منظمات البرولِتْكَلْتْ الوطنية.
شكلت لجان ونقابات المصانع فصيلاً آخر له حصة كبيرة في المنظمة الجديدة، وسرعان ما أصبحت جماعات العمال هذه شرعية في أعقاب ثورة عام 1905 و ساهمت بقوة في الأنشطة الثقافية من خلال رعاية النوادي الثقافية، وعقد المحاضرات، والمجاميع الفنية، والمسارح الصغيرة. كما فُتحت المكتبات المملوءة بالكلاسيكيات الروسية والأدب الاشتراكي أبوابها للقراء، ومن هذا الوسط الثقافي خرجت الصحف والمنشورات و نشر الكتّاب والشعراء الممتلئين طموحاً قصائدهم الأولى المليئة بالصورالتي تعكس الحياة في المصانع واماكن العمل. لقد شكلت هذه المجموعات القاعدة الطبيعية والأساسية للمنظمة الجديدة.
توافد الى البرولِتْكَلْتْ أعداداً كبيرة من المشاركين في فصول تعليم الكبار والجامعات المفتوحة. لقد أنشأت هذه المجموعات من قبل الجمعيات الخيرية والمجتمعات التعليمية قبل قيام الثورة بفترة طويلة ، وقدمت هذه الجمعيات دورات لمحو الأمية والمحاضرات في العلوم والفنون ولجمهور واسع، وكان يعمل بها فنانون ومثقفون متعاطفون مع المشاريع التعليمية الجماهيرية حيث تبدو البرولِتْكَلْتْ بالنسبة لهم بمثابة إستمرار لأهدافهم الأصلية .
كان أول مفوض سوفيتي للتنوير (أو وزير الثقافة) هو أناتولي لوناشارسكي والذي كان حليفاً لبوجدانوف. حيث رصد للبرولِتْكَلْتْ ميزانية مالية مستقلة لكي تبدأ عملها. لقد ذهب هذا المال أولا إلى المنظمة الوطنية المركزية، التي أنشأت بيروقراطية بدائية وبدأت بإصدارمجلة تسمى الثقافة البروليتارية (بروليتارسكايا كولتورا). وبما أن الحكومة الجديدة كانت قد إستولت على ممتلكات الطبقة الحاكمة القديمة، فقد طالبت البرولِتْكَلْتْ بجزءِ من هذه الغنائم. وعندما انتقلت الحكومة السوفياتية إلى موسكو، إستولى البرولِتْكَلْتْ المركزي على قصر كبير في شارع المدينة الرئيسي. وقد تكررت هذه الممارسات في عدد من المقاطعات، حيث احتلت الدوائر المحلية للبرولِتْكَلْتْ مبانِ عامة إضافةً الى مبنى الدولة الكبير لتسييراعمالها و نشاطاتها.
خلال سنوات الحرب الأهلية الروسية للفترة من 1918-1920، توسعت البرولِتْكَلْتْ بطريقة فوضوية في جميع أنحاء البلاد. كانت السلطة البلشفية ضعيفة بعض الشيء، ولم يتضح بعد شكل الدولة الجديدة الراسخة. وقد ساهم ذلك في إيجاد نوع من الحرية للجميع، حيث يقرر المشاركون المحليون المجاميع التي سينضمون إليها ومالذي ستفعله مجموعتهم. استقطبت منظمات برولِتْكَلْتْ العمال المهرة والفلاحين وموظفي المكاتب، إضافة الى إستحداثها بعض برامج التوعية الموجهة لربات البيوت. كما فتحت منظمة (تولا) مجموعة للأطفال لم تدم طويلاً يقودها شباب يافعون كان هدفها المعلن هو تحرير الأطفال من بنية الأسرة البرجوازية الصغيرة. يمكن القول بأن برولِتْكَلْتْ في سنيها الأولى كانت أكثر شيوعاً وشعبية من أي مسميات ومؤسسات بروليتارية أخرى كانت قائمة آنذاك.
كانت أنشطة المنظمة متنوعة كتنوّع العضوية فيها. وتمت إعادة تسمية العديد من الجامعات بجامعات الشعب، حيث واصل نفس المعلمين بالعمل في نفس فصولهم مع انقطاع قليل . وفي حين قدمت بعض استوديوهات الفن ملصقات لدعم القضية البلشفية في الحرب الأهلية، ركّز البعض الآخر على نظرية اللون. أما في ورش العمل الأدبية، فقد حاول العديد من المشاركين كتابة القصائد والقصص التي تركزعلى العمال وسرد وتوثيق تجاربهم في المصانع وأماكن العمل ، و في حالات أخرى، كانوا يقرأون ويسردون في حلقات خاصة النتاجات الكلاسيكية الروسية. و في حين حاولت معظم المجموعات الموسيقىة وضع كلمات ونصوص جديدة ، ثورية في الألحان المألوفة، إلتزمت دائرة موسكو بالطليعية الموسيقية وبدأت في تجريب السلّم الموسيقي ذو السبعة عشر نوطة. وبدلا من أن تكون البرولِتْكَلْتْ بمثابة عامل تحفيز لثقافة ثورية جديدة، فإنها أصبحت مرآة تعكس العالم الثقافي غيرالمتجانس للسنوات الأولى من عمرالسوفيات.
عندما وضعت الحرب الأهلية الروسية أوزارها ، إنحسر توسع البرولِتْكَلْتْ لا بل إتجه نحو التوقف ، حيث إزدادت مواقع البلاشفة ثباتاً وترسّخت مسؤوليتها في مواقع الدولة .عندها ، بدات الحكومة المركزية بإجراء تقييمٍ شامل و سليمٍ لأيجاد أفضل الوسائل لإنفاق أموالها التي كانت شحيحة آنذاك، وكانت البرولِتْكَلْتْ في تلك الفترة من أكثر الأهداف عرضة للهجوم ، ففضلاً عن إرتباطها بشخصية معارضة للينين فأنها كانت تُطهر نزعات معارضة، وقد تأكدَ صحة هذا الرأي من خلال مطالبتها الأولية بالاستقلال التام. لقد تحدى لينين شخصيا المنظمة، وندد بقيادتها وأهدافها، وقد اختار أن يركّز على جزءٍ صغيرٍ جداً من عمل المنظمة الذي هو ميلها نحو التجريبية والطليعية. مؤكداً على أن كل ذلك كان هراء البرجوازية الصغيرة.
إن الهجوم على البرولِتْكَلْتْ كان جزءاً من تحول سياسي واسع النطاق من قبل الحزب الشيوعي. دائماً ما كانت الطبقة العاملة أقلية صغيرة في روسيا، وكان على الحكومة آنذاك إيجاد وسيلة للوصول إلى الأغلبية الفلاحية. إن برنامج الدولة الجديد الذي بدأ عام 1921 أي السياسة الأقتصادية الجديدة قد تم رسمها للقيام بهذا الواجب. إن منظماتاً مثل البرولِتْكَلْتْ والتي تهدف (على الأقل من الناحية النظرية) لخدمة البروليتاريا، كانت لوحدها خارج أي خطوة بإتجاه التغيير.لقد خفّضت الحكومة ميزانية البرولِتْكَلْتْ بشكل كبير، وإختفت من المناهج الدراسية كل أنشطتها التي كانت تنجزها من خلال القنوات التعليمية الأعتيادية. أما المجموعات التي كانت تعمل في المناطق التي يوجد فيها عدد ضئيل من العمال الصناعيين أو لا يوجد منهم أحداً فقد تقلّصت بشكل كبير جداً، من شبكة تضم المئات من المجاميع الى عدد ضئيل جداً .
بعد كل هذه الضغوط على البرولِتْكَلْتْ كان عليها أن تأخذ منحى جديداً. لقد تحولت إلى العمل في الأندية، واخذت تركّز بشكل خاص على العمل المسرحي كوسيلة لغرس الرسائل الموالية للسوفييت. ومن المفارقات أن بعض المجموعات التي نجت كانت تميل نحو التجريبية الطليعية. كان هذا الحال واضحاً بشكل خاص في موسكو، حيث قاد المخرج السينمائي سيرغي إيسنستاين ورش عمل مسرحية في موسكو. كما شاركت المجموعة هناك في تجارب موسيقية، مثل حفلة مصنع الصفّارات. وتخلت الحلقات الفنية عن إستخدام حمالات اللوحات وبدأت في تصميم الملصقات وأغلفة الكتب والشعارات النقابية. كما نشأت العديد من الجمعيات الأخرى الأكثر وضوحا والتي تدعي إنبثاقها عن ثقافة بروليتارية مميزة خلال عشرينيات القرن العشرين مستخدمين نقد لينين لإزاحة البرولِتْكَلْتْ وجعلها على الهامش.
بعد عملية التقليص التي واجهتها، استمرت البرولِتْكَلْتْ حتى عام 1932. في ذلك العام حلت الحكومة جميع المنظمات الثقافية المستقلة، ولا سيما تلك التي ادعت تمثيل البروليتاريا.وخططت لإنشاء نقابات ثقافية كبيرة بدلاً عنها ، وبدأت في صياغة الجمالية السوفياتية الرسمية، "الواقعية الاشتراكية". لقد قدمت الجمالية الجديدة بصفتها تعبيراً عن الحالة الأكثر تقدماً من التطور التاريخي، وهي خطوة نحو المجتمع اللاطبقي. إن تبنّي الدولة لهذا الاتجاه الجديد كان الهدف منه بلورة عقيدة الواقعية الأشتراكية من خلال عمل هذه المنظمات والنقابات الثقافية الجديدة .
"الثقافة ليست ترفا" قد يكون هوالشعار لمنظمة البرولِتْكَلْتْ. كانت أفكار المشاركين حول الإبداع الثقافي واسعة وتشاركية ، تختلف عن برنامج الدولة السوفياتية الناشئ الذي يحبّذ التعليم الأساسي والانضباط في العمل. البرولِتْكَلْتْ تجسد التفاؤل المفرط والبهيج للسنوات الأولى من الثورة، ذلك التفاؤل الذي عزز الاعتقاد بأن بإمكان أي طباخ أن يدير الدولة، وأن أي نقابة بإمكانها إدارة الأقتصاد ، ويمكن لأي عامل أن يكتب سونيتة شعرية.
حالياً، تستعد الحكومة الأمريكية لإلغاء تمويل المسارح المحلية، والأوركسترا، ووسائل الإعلام التي تحاول صياغة مساراتها الخاصة للمشاركة الثقافية.أما في المملكة المتحدة، فإن اقتصاد التقشف الذي تتبناه سياسة حكومة المحافظين ، جنبا إلى جنب مع التمويل غير المتكافئ وعلى نطاق واسع للفنون والثقافة في منطقة لندن مقارنة ببقية أرجاء البلاد، فأنها لا تزال تجعل من الفنون والثقافة عموماً بعيدةً أكثر وأكثرعن قطاعات واسعة من الشعب. في هذه الأوقات التي تتسم بالتراجع الثقافي ، يمكن القول بأن تجربة البرولِتْكَلْتْ وبكل ما حملته من إيجابيات وسلبيات ، كانت تجربة ثورية جديرة بالدراسة والتحليل ، ومثال شجاع ومشرق للديمقراطية الثقافية المبنية على المشاركة للشعب العامل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البرولِتْكَلْتْBroletkult : مؤسسة ثقافية سوفيتية تجريبية نشأت بالتزامن مع ثورة إكتوبر الأشتراكية 1917. يرى دعاتها بأن الثقافة البروليتارية هي التي يجب أن تتسيّد الحياة الثقافية طالما أن البروليتاريا هي التي تقود الدولة والمجتمع. من أبرز دعاتها ،بوجدانوف ، لوناشارسكي، كالينين. وقف لينين بقوة ضدها مشدداً على أن الثقافة للشعب جميعاً ، وهي أوسع من أن تتحكم بها البروليتاريا. ( المترجم)





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,059,476,058
- جذور اليوم العالمي للمرأة
- ثورة إكتوبر والرياضة
- ما الذي يقصده ماركس بعبارة -الدين أفيون الشعب- ؟
- ثورة إكتوبر والأممية - جون فوست
- مائة عام على ثورة إكتوبر ... هل من صلة بعالمنا اليوم؟ توم كر ...
- دور النساء في الثورة الروسية 1917 - ماري ديفيز
- هل أفرزت ثورات الربيع العربي قيادات نسوية فاعلة ؟؟ - بقلم: ن ...
- جورج أورويل حياة في رسائل
- نحوتأسيس قناة تلفزيونيه يساريه عراقيه
- ألا يستحق المثقفون العراقيون ( العرب) من الأكراد منحهم حقيبة ...
- إنتخبوا ( الطبيب الجوال ) .... إنه القول والفعل
- عندما تصادر المحاصصة الحزبية إرادة الأغلبيه
- قائمة ( مدنيون ) وأخواتها........قائمة التغيير والبناء
- هل يفلح مجلس النواب في الخروج من عنق زجاجة المحاصصه ؟؟؟
- هل من رؤيه عراقيه حقيقيه للأتفاقيه الأمريكيه العراقيه بعيداً ...
- صرخة بنت الرافدين المدويه...... لاتنسوا من نحن !!!
- التوافق المنقوص
- أيها ( الشيوعي ) الأخير ..... إنه ليس وقت الشماته
- عن التوسع العمودي في اليسار العراقي ....مرة أخرى
- قناة الجزيره .......واللعب على الحبال


المزيد.....




- -التركي- يتسلل في غفلة من أمريكا تحت البحر ويفوز
- توجه في الكونغرس الأميركي لدعم عقوبات ضد السعودية
- الغنوشي يعتذر للوزراء المغادرين للحكومة التونسية من تصريحات ...
- واشنطن تعلن الحرب على التنين
- الحلبوسي يؤكد لبوغدانوف حرص العراق على الاستفادة من خبرات رو ...
- لماذا يجب تناول الحليب مع التوابل؟
- بغض النظر عن الضغوطات الأمريكية... روسيا تعتزم مواصلة تصدير ...
- روسيا ستعيد توجيه صواريخها إذا تم إنشاء قاعدة أمريكية في بول ...
- ترامب: استخباراتنا لم تجزم بتورط محمد بن سلمان في اغتيال خاش ...
- تجدد المواجهات العنيفة بين القوات الحكومية و-أنصار الله- في ...


المزيد.....

- أساليب صراع الإنتلجنسيا البرجوازية ضد العمال- (الجزء الأول) / علاء سند بريك هنيدي
- شروط الأزمة الثّوريّة في روسيا والتّصدّي للتّيّارات الانتهاز ... / ابراهيم العثماني
- نساء روسيا ١٩١٧ في أعين المؤرّخين ال ... / وسام سعادة
- النساء في الثورة الروسية عن العمل والحرية والحب / سنثيا كريشاتي
- جردة حساب تاريخيّة / جلبير الاشقر
- أشهر تحقيق صحافيّ عن ثورة أكتوبر «عشرة أيّام هزّت العالم» / جون ريد
- اليسار الجديد في تونس في مرآة الثورة البلشفية / خميس بن محمد عرفاوي
- ميراث فلاديمير لينين.. حوار مع طارق علي (ترجمة) / أحمد الليثى
- غورباتشوف وسيرورة تفكك الاتحاد السوفييتي وانهياره - الذكرى ا ... / ماهر الشريف
- مآثر من عبقرية لينين (ثورة أكتوبر العظمى في روسيا عام/ 1917) / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف الذكرى المئوية لانطلاق ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا - قحطان المعموري - الثقافة ليست ترفاً ! تجربة -البرولِتْكَلْتْ- في روسيا الثورية .