أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - إستراتيجية الأمن القومي الإسرائيلي في قيام الدولة الكبرى











المزيد.....

إستراتيجية الأمن القومي الإسرائيلي في قيام الدولة الكبرى


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 6032 - 2018 / 10 / 23 - 23:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إستراتيجية الأمن القومي الإسرائيلي في قيام الدولة الكبرى


إستراتيجية إسرائيل لتحقيق أهدافها القومية


صاروخ باتريوت تم إطلاقه في أحد التدريبات العسكرية الأميركية الإسرائيلية - 23/02/2001

تعمل إسرائيل لتنفيذ غاياتها وأهدافها القومية من خلال إستراتيجية ذات مستويين، مستوى أعلى تطلق عليه (الخطة الكبري)، ومستوى أدنى يعالج ما تطلق عليه (مشاكل الأمن الجاري). وترسم الخطة الكبري إستراتيجية تنفيذ الغايات والأهداف العليا بعيدة المدى، والتي تسعي إسرائيل لتحقيقها طبقاً لمراحل زمنية خمسية وعشرية مخططة، أما إستراتيجية معالجة (مشاكل الأمن الجاري) –والتي تجري حالياً خاصة على الساحة الفلسطينية– فهي ترسم أسلوب التعامل لتأمين دولة إسرائيل في كيانها الحالي، وما تحتله من أراضي عربية، ومواجهة مشاكلها الأمنية الآنية.

مناورات عسكرية تركية إسرائيلية أميركية مشتركة في 15/01/2001

وفي المقابل، فإن إستراتيجية (الردع) تسعي لإجبار خصوم إسرائيل على الكف عن العمل (بخطتهم الكبري) التي تستهدف القضاء على إسرائيل واستعادة كل فلسطين، وإجبارهم على اتباع سياسات وإستراتيجيات متواضعة وأقل طموحا في تعاملهم مع إسرائيل، وذلك لأن تخلي خصوم إسرائيل عن العمل (بخطتهم الكبري) لفترة زمنية طويلة سيؤدي تلقائياً إلى إسقاطها من حساباتهم نهائيا، وهو ما نجحت إسرائيل في تحقيقه فعليا من خلال عملية السلام التي بدأت في عام 1993. ولا تعدم السياسة الإسرائيلية وسائل ضغط وخداع عديدة لإجبار العرب على ذلك، بدءاً بالتلويح بالردع العسكري والعمل به عند اللزوم، وانتهاءً بالضغوط الأميركية السياسية والاقتصادية، مروراً بتصدير الاضطرابات والمتاعب إلى الجبهات الداخلية في الدول العربية، لا سيما من خلال عملائها.
أ- المخطط الإستراتيجي لتنفيذ (الخطة الكبري)

وضع هذا المخطط لتنفيذ الغايات والأهداف القومية الإسرائيلية، على المدى الطويل عبر ثلاث مخططات فرعية:

1- مخطط (بلقنة المنطقة): يستهدف تكريس حالة التجزئة الحالية للوطن العربي وتعميقها نحو مزيد من تفتت الدول العربية إلى دويلات صغيرة على أسس عرقية وطائفية ومذهبية، وذلك باستغلال مشاكل الأقليات المنتشرة في العالم العربي والتي تدعو إلى الانفصال والاستقلال، أو الالتحاق بدول أخرى غير عربية في الدائرة الإقليمية تشكل القومية (الأم) بالنسبة لبعض الأقليات، وعجز بعض الحكومات العربية عن حل هذه المشاكل، هذا بالإضافة إلى استغلال إسرائيل للخلافات العرقية والمذهبية والطائفية وتغذيتها بإثارة النعرات الانفصالية التي تؤدي إلى حروب أهلية، وأبرز الأمثلة على الدور الذي تلعبه إسرائيل في هذا الخصوص: الحرب الأهلية في لبنان، والحرب الانفصالية في جنوب السودان، وثورة الأكراد في شمال العراق، وثورة البربر في الجزائر، ومحاولات الفتنة الطائفية في مصر.. إلى غير ذلك من أحاديث الانفصال التي نجد لها أساسا نظريا في مخططات الزعيم الصهيوني القديم (جابوتنسكي) صاحب الحركة التصحيحية في الثلاثينات من القرن الماضي، والتي دعا فيها إلى إقامة (كومنويلث عبري) تكون فيه إسرائيل القوة الإقليمية العظمي، والتي تدور في فلكها دويلات عربية ضعيفة مقسمة على أسس عرقية وطائفية ومذهبية. وهو نفس المخطط الذي دعا إليه أيضا (عوريد بنيون) مستشار مناحم بيجين رئيس وزراء إسرائيل الأسبق في دراسته المعروفة (إستراتيجية إسرائيل في الثمانينات). كما نجد لهذا المخطط أساسا أيضا في كتاب (بين جيلين) لبريجينسكي مستشار الأمن القومي في إدارة كارتر، تحت عنوان (تفتيت قوس الأزمات)، ومخططات (برنارد لويس) أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة برنستون في كتابة (رهينة الخوميني)، ومشروع بن غوريون لتقسيم لبنان سنة 1954.
2- مخطط (شد الأطراف): وذلك بإقحام الدول العربية المتواجدة في أطراف الوطن العربي في صراعات جانبية مع دول أخرى غير عربية في دائرة الجوار الجغرافي، وذلك بهدف جذب هذه الدول العربية ومن ورائها دول القلب العربي خاصة مصر – إلى صراعات جانبية بعيداً عن الصراع الرئيسي بين العرب وإسرائيل، وبما يخفف الضغط على الأخيرة. وقد وجدنا تطبيقاً لهذا المخطط في حرب الثماني سنوات بين العراق وإيران، وفي النزاع القائم بين سوريا وتركيا الذي تؤججه اتفاقيات التعاون الإستراتيجي بين تركيا وإسرائيل، وفي دعم إسرائيل لتركيا في عملياتها العسكرية شمالي العراق، وكذلك الدور الإسرائيلي في النزاعات القائمة بين السودان وإثيوبيا، وبين اليمن وإريتريا لفرض السيطرة الإسرائيلية على المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، وبين موريتانيا والسنغال في غرب أفريقيا.
3- مخطط (تكثيف الاستيطان): ويستهدف هذا المخطط تكريس الاحتلال الإسرائيلي الحالي في الضفة وجنوب غزة والجولان، واستكمال تهويد الأراضي في هذه المناطق، وبما يخلق أمراً واقعاً يصعب تغييره في المستقبل، أو حتى التفاوض بشأنه. وبحيث تشكل هذه المستوطنات أرضا رحبة لاستيعاب مزيداً من المهاجرين اليهود، وبما يخفف وطأة المشكلة الديموغرافية التي تعاني منها إسرائيل، ويخلق حافزاً للتدخل العسكري الإسرائيلي مستقبلا ضد المناطق العربية، حتى في حالة انسحاب القوات الإسرائيلية منها في إطار التفاوض حول مستقبل الأراضي المحتلة، كما هو الأمر في مدينة الخليل. ويرتبط بمخطط الاستيطان المكثف مخطط آخر هو (الترانسفير) والذي يسعى إلى تفريغ المناطق المحتلة التي تقرر ضمها لإسرائيل من سكانها العرب بأساليب الترغيب والترهيب، وبما يسهل ضمها لإسرائيل.
ب. خطة معالجة مشكلات الأمن الجاري

تعالج إسرائيل مشكلات أمنها الجاري من خلال إستراتيجية تطلق عليها (اللاءات العشر) تتقيد بتنفيذها كل من السياسة الخارجية والسياسة الدفاعية للدولة, وتعكس الثوابت الأمنية لإسرائيل وتتمثل في الآتي:

لا للانسحاب الكامل إلى حدود 1967.
لا لتقسيم القدس.
لا لسيادة عربية كاملة على جبل الهيكل (المسجد الأقصى).
لا لدولة فلسطينية ذات استقلال كامل.
لا لإيقاف علميات الاستيطان أو تفكيك المستوطنات.
لا لعودة اللاجئين الفلسطينيين.
لا لتحالف إستراتيجي عربي يضم بعض أو كل دول المواجهة والعمق العربي.
لا لامتلاك أي دولة عربية برنامج نووي.
لا لأي خلل في الميزان العسكري القائم حالياً بين العرب وإسرائيل.
لا لحرمان إسرائيل من مطالبها المائية في الأنهار العربية.


http://www.aljazeera.net/knowledgegate/opinions/2004/10/3/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0%D9%87%D8%A7


تعليق—

وضع ميخا إستراتيجية الأمن القومي الصهيوني في الشرق الأوسط لتشجيع يهود الشتات بالعودة الى ارض الميعاد – وأعلامهم بان لا خطر عليهم بعد اليوم وخاصة بعد تدمير سوريا والعراق ---وان الأوان-- لتطبيق قوانين الدولة القومية الكبرى والتي فيها من حق يهود الشتات العودة أو الحصول على الجنسية الإسرائيلية -- وان ارض أشور والنمرود تحت سيطرتنا باختيار حكام منهم موالين لنا – وسيساهم في أمننا القومي الخونة العرب والإسرائيليين من بني يعقوب الذين يعيشون حولنا مع بقية الأمم


الإصحاح

ويكون هذا سلاما --فإذا دخل أشور في أرضنا وداس قصورنا نقيم عليه سبعة رعاة وثمانية من أمراء الناس يرعون ارض أشور بالسيف ----وارض نمرود في أبوابها فمن ينفذ من أشور يدخل أرضنا --وإذا داس تخومنا ستكون بقية يعقوب في وسط شعوب كثيرين بين الأمم كالندى على العشب -- كالأسد بين وحوش الوعر--وكشبل الأسد بين قطعان الغنم فالذي سيعبر يدوس ويفترس وليس من ينقذه-- لترتفع يدك على مبغضيك وينقرض أعدائك ---قال الرب أني سأقطع خيلك من وسطك وأبيد مركباتك واقطع مدن أرضك واهدم كل حصونك -- سأقطع السحر من يدك ولا يكون لك عائقون واقطع تماثيلك المنحوتة وأنصابك من وسطك فلا تسجد لعمل يديك في ما بعد واقلع سواريك من وسطك وأبيد مدنك بغضب وغيظ انتقم من الأمم الذين لم يسمعوا




ميخا--الإصحاح رقم 5



الان تتجيشين يا بنت الجيوش قد أقام علينا مترسة يضربون قاضي إسرائيل على خده بقضيب -- أما أنت يا بيت لحم افراتة الصغيرة ستكوني بين ألوف يهوذا فمنك سيخرج لي متسلطا على إسرائيل – ومخرجه معد منذ القدم -- يسلمهم حينما تولد والدة-- ثم يرجع بقية إخوته الى بني إسرائيل -- وسيرعى بقدرة الرب وبعظمة اسم الرب إلهه---- وسيثبتون لأنه يتعظم الى أقاصي الأرض ----ويكون هذا سلاما --فإذا دخل أشور في أرضنا وداس قصورنا نقيم عليه سبعة رعاة وثمانية من أمراء الناس يرعون ارض أشور بالسيف ----وارض نمرود في أبوابها فمن ينفذ من أشور يدخل أرضنا --وإذا داس تخومنا ستكون بقية يعقوب في وسط شعوب كثيرين بين الأمم كالندى على العشب -- كالأسد بين وحوش الوعر--وكشبل الأسد بين قطعان الغنم فالذي سيعبر يدوس ويفترس وليس من ينقذه-- لترتفع يدك على مبغضيك وينقرض أعدائك ---قال الرب أني سأقطع خيلك من وسطك وأبيد مركباتك واقطع مدن أرضك واهدم كل حصونك -- سأقطع السحر من يدك ولا يكون لك عائقون واقطع تماثيلك المنحوتة وأنصابك من وسطك فلا تسجد لعمل يديك في ما بعد واقلع سواريك من وسطك وأبيد مدنك بغضب وغيظ انتقم من الأمم الذين لم يسمعوا





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,360,430,065
- الصهاينة مظلومية سياسية مزيفة
- صناعة الأحقاد الطائفية
- فلسطين بين المسيحية والصهيونية
- ستراتيجية الإله يهوه في غرس اليهود على ارض الميعاد
- صناعة التشدد في المآثر الدينية
- صناعة التشدد الديني للانتقام السياسي
- الإله يهوه وبداية الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين
- أولويات رب الجنود - الإله يهوه في يوم الرب
- رد على مقالة -صباح إبراهيم –يسوع ونكاح النساء
- الإله يهوه سامري جديد للشرق الأوسط والعالم
- التحريف التوراتي لقصة ألسامري
- رد على مقالة ناصر رجب: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1)
- رد على مقالة صباح إبراهيم – التوبة- الاية 29
- جرائم اله التوراة في بني إسرائيل
- جرائم اله التوراة في غزة
- نينوى في حياة اليهود
- التحريف التوراتي لقصة – يونان -- يونس
- رئيس دولة إسرائيل
- العهد المقدس –الحروب الإقليمية بين الشمال والجنوب
- رؤيا الجهاد العظيم --الحروب الفارسية اليونانية


المزيد.....




- آلاف اليهود يتوافدون على جربة التونسية في زيارتهم السنوية
- بوغدانوف يؤكد دعم موسكو لدور الطوائف المسيحية في الشرق الأوس ...
- الإفتاء المصرية تصدر فتوى بشأن الإفطار خلال الحر الشديد
- وزير الشؤون الدينية التونسي: 10.9 ألف حاج خلال موسم العام ال ...
- تونس: إجراءات أمنية استثنائية في جربة مع انطلاق الحج اليهودي ...
- شمل عددا كبيرا من الإخوان.. ماذا وراء عفو السيسي الأخير؟
- الجزائر.. الحراك عزل الأحزاب الإسلامية
- الإخوان المسلمون وفقه الدولة: الريسوني يصادم حسن البنا (2)
- المغامسي يتحدث عن سبب مهاجمته أردوغان: انتظرنا 8 شهور.. ويوض ...
- صحيفة: موقف لبنان -محسوم- عربيا في القمة العربية والإسلامية ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - إستراتيجية الأمن القومي الإسرائيلي في قيام الدولة الكبرى