أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيتى شنوده - الأمن المصرى يهدد البابا والكنيسة القبطية بمذابح ضد الأقباط .. دراسة بقلم الدكتور سيتى شنوده















المزيد.....



الأمن المصرى يهدد البابا والكنيسة القبطية بمذابح ضد الأقباط .. دراسة بقلم الدكتور سيتى شنوده


سيتى شنوده
الحوار المتمدن-العدد: 6032 - 2018 / 10 / 23 - 02:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



مقدمة :
*******
== المخابرات العامة المصرية أعلنت فى تصريح غير مسبوق عام 2014 ان جهاز الأمن الوطنى هو الذى ينفذ التفجيرات والمذابح والعمليات الإرهابية فى مصر .

== الاجهزة الأمنية المصرية تجند الإرهابيين وتستخدمهم فى العمليات الإرهابية ضد المسيحيين , ثم تقتل بعض المدنيين المسلمين الأبرياء وتدعى انهم إرهابيون كانوا سينفذون عمليات إرهابية ضد المسيحيين ..

== التنسيق وتوزيع الأدوار بين النظام الحاكم فى مصر وتنظيم الإخوان الإرهابى وتنظيم داعش .. لتنفيذ العمليات الإرهابية ضد المسيحيين والمسلمين فى مصر والخارج ..

==الأجهزة الأمنية المصرية نفذت التفجير بقرب كنيسة السيدة العذراء فى مسطرد يوم 11/8/2018 للتغطية على جريمة قتل أسقف ورئيس دير ابو مقار وتعذيب الرهبان , ولتدعى انها تحمى الأقباط وتمنع عنهم التفجيرات و المذابح , و لكى تهدد قداسة البابا والكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمذابح وتفجيرات جديدة ..

== الكاميرا التى كانت تصور الإنتحارى فى تفجير مسطرد ليست كاميرا مراقبة ثابته , ولكنها كاميرا فى يد شخص كان يتتبع حركة الإنتحارى قبل التفجير , وهو ما يعنى ان الأجهزة الأمنية هى التى ارسلت الإنتحارى وصورته وفجرته عن بُعدْ ..

== الأنبا يؤانس اسقف اسيوط يحذر أقباط المهجر فى امريكا قبل زيارة السيسى لأمريكا فى سبتمبر 2018, من تعرض الأقباط فى مصر للإيذاء الشديد اذا لم يخرج أقباط المهجر لإستقبال السيسى عند زيارته لأمريكا ( وكررها 6 مرات ).. وهو ما يؤكد ان الأجهزة الأمنية تهدد البابا والكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمذابح وتفجيرات ضد الأقباط المسيحيين فى مصر ..

== مؤامرة أمنية لخيانة الراهب فلتاؤس والحكم عليه بالإعدام , فقد قال محامى الراهب - المُكلف من اسرة الراهب للدفاع عنه وليس لإعدامه – انه سينتظر حتى يصدر حكم بإعدام الراهب , وبعد ذلك سيتقدم بمذكره يطلب فيها براءة الراهب ..!!؟؟؟؟

== أسرة الراهب فلتاؤس لا تعلم شيئاً حتى الآن عن حقيقة المحامى الذى قاموا بتكليفه للدفاع عن الراهب ( وليس لإعدامه ) , وحقيقة المؤامرة الأمنية الرسمية الدنيئة , التى تسير بنجاح ودهاء لإعدام الراهب ..

== فضيحة دولية : مصر استلمت من الكويت عام 2016 الإرهابى الداعشى الذى نفذ مذبحة الكنيسة المرقسية فى الاسكندرية عام 2017 , و لكن الاجهزة الأمنية المصرية قامت بالإفراج عنه وتجنيده وتدريبه لتنفيذ المذبحة ..

== الشرطة المصرية اعتقلت الإرهابى الذى فجر الكنيسة البطرسية بالقاهرة قبل عامين من تفجير الكنيسة , وهو يحمل سلاح آلى وقنبلة فى مظاهرة لتنظيم الإخوان المسلمين الإرهابى , وامرت النيابة بحبسه , ومع ذلك قام جهاز الأمن الوطنى بالإفراج عنه على الفور , وقام بتجنيده لتنفيذ العمليات الإرهابية فى سيناء , وتفجير الكنيسة البطرسية عام 2016..!!؟؟

== الإرهابى قاتل كاهن المرج اعترف فى النيابة و المحكمة بأن جهاز سيادى وقيادات تنظيم الإخوان الإرهابى – حددهم بالأسم – ومحمد أبو تريكة , هم الذين استخدموه لقتل الكاهن .. ولم ينفى أى منهم حتى اليوم هذا الإتهام الرسمى الخطير , وهو ما يؤكد صحة الإتهام ..

== النيابة العامة , ولأول مرة فى تاريخ النيابة والقضاء المصرى , تخصص غرفة خاصة فى سراى النيابة لكى ينام ويستريح فيها الإرهابى قاتل كاهن المرج اثناء التحقيق معه ..!؟؟؟؟

==النيابة العامة والمحكمة تواطؤا وتستروا على الجهاز السيادى و قيادات تنظيم الإخوان الإرهابى الذين خططوا وجندوا الإرهابى لقتل كاهن المرج ( وهم محمد بديع مرشد تنظيم الإخوان , و قادة التنظيم خيرت الشاطر وعصام العريان ومحمد البلتاجي ، الى جانب محمد أبو تريكة وهادي خشبة نجما الأهلي السابقان ) ولم يتم التحقيق معهم او حتى سؤالهم ..

== مما يؤكد تخطيط الاجهزة الأمنية المسبق لقتل كاهن المرج , ان سيارة الإسعاف رفضت نقل الكاهن الى المستشفى بالرغم من انه كان على قيد الحياة نحو 20 دقيقة , و تحجج المسعف انه لا يستطيع نقل الكاهن المصاب إلا بعد وصول النيابة ، التي جاءت بعد ساعتين من الواقعة , وتم بعدها نقل الكاهن إلى مستشفى المرج ، لكن بعد ان فارق الحياة ..

== " نصارى الأمن " الذين يهاجمون ليلاً ونهاراً الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – تحديداً – لم يقوموا منذ 10 سنوات بمظاهرة واحدة لإستنكار المذابح ضد الأقباط فى مصر , ولم يرسلوا خطاب واحد او بيان عن هذه المذابح للصحف ومنظمات حقوق الإنسان الدولية , ولم يقدموا ملف واحد لأى جهه عن مذابح الأقباط فى مصر , ولم يتحدثوا امام البرلمانات والمؤتمرات الدولية والأمم المتحدة عن هذه المذابح ضد الأقباط فى مصر ..

== النيابة العامة و المحكمة تجاهلا تماماً محاكمة – او حتى سؤال – كل الذين استخدموا الإرهابى لقتل كاهن المرج , والذين وردت اسمائهم وصفاتهم فى التحقيقات الرسمية .. وحصرت الإتهام فى الإرهابى - الأداة - الذى نفذ الجريمة , وتسترت على الأجهزة السيادية وقيادات تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابى الذين استخدموا هذه الأداة , والذين قدم المتهم للمحكمة ورقة بأسمائهم ..

== لماذا لم تحقق النيابة و المحكمة مع الأشخاص الذين اتصلوا بالإرهابى واعطوه الأمر بقتل الكاهن قبل الجريمة مباشرة , مع انه يمكن الإستعلام عن شخصياتهم من تتبع المكالمات التى وصلت للإرهابى وقت الجريمة ..!!؟؟؟

== الحكومة المصرية تعلم التلاميذ فى المدارس - فى فيديو مسجل - كيفية ذبح المسيحيين والمسلمين المخالفين ..

== المخابرات المصرية ما زالت تتابعنى وتراقبنى فى كل مكان أذهب اليه , وترسل لى التهديات بالقتل والخطف وإصدار حكم بالإعدام علىَّ , واقتحمت شقتى يوم 26/9/2018 , وفتحت و تلاعبت فى الادوية الموجودة فى الشقة ..!!؟؟

****************************
****************************

أولاً – المخابرات المصرية العامة تعلن ان جهاز الأمن الوطنى هو الذى ينفذ التفجيرات والمذابح والعمليات الإرهابية فى مصر :
**********************************************
========================================
أعلنت المخابرات العامة المصرية فى تصريح خطير وغير مسبوق يوم 20/12/2014 ان جهاز الامن الوطنى هو الذى ينفذ كل العمليات الإرهابية فى مصر ..وهو الذى نفذ تفجير مديرية أمن الدقهلية فى ديسمبر 2014 , الذى أدى الى قتل العشرات من ضباط وجنود الشرطة والمدنيين الأبرياء .
( جريدة المصرى اليوم فى 20/12/2014 )
http://www.almasryalyoum.com/news/details/606677

ولتأكيد هذا الخبر الخطير , أعادت جريدة المصرى اليوم نشره فى اليوم التالى 21/12/2014 وقالت : { إنها تؤكد لجميع الجهات المعنية، وقارئها الذي عودته على المصداقية والحيادية، واتباع جميع القواعد المهنية، امتلاكها كل المستندات والوثائق التي تؤكد صحة انفرادها، وأنها ستقدمها إلى القارئ في الوقت المناسب، على أن تتم مساءلة كل القيادات التي تورطت، وتسببت في إراقة الدماء في التفجير } ( جريدة المصرى اليوم وجريدة كلمتى الصادرة يوم 21/12/2014 )
و مما يؤكد صحة هذا الإتهام الخطير الصادر عن المخابرات العامة هو ان وزارة الداخلية وجهاز الأمن الوطنى ورئاسة الجمهورية او اى جهه أخرى – رسمية او غير رسمية - صمتوا تماماً عن هذا الإتهام الخطير ولم يقوموا بتكذيبه او نفيه , ولم يتقدموا ببلاغ للنائب العام ضد جريدة المصرى اليوم وبقية الجرائد التى نشرت هذا الإتهام الخطير وأعادت نشره مرات عديدة فى اعداد متتالية ..
ومن الغريب انه حتى اليوم لم تتم مساءلة جهاز الأمن الوطنى وكل القيادات الأمنية التى تورطت فى تفجير مديرية أمن الدقهلية وكل التفجيرات والمذابح الأخرى .
ومن الغريب ايضاً - والذى يكشف حقيقة ما يحدث فى مصر - ان الرئيس عبد الفتاح السيسى – بدلاً من التحقيق فى هذا الإتهام الخطير - قام بإقالة وتغيير كل قيادات ورئاسة جهاز المخابرات العامة , بعد ان كشفوا حقيقة جهاز الأمن الوطنى الذى يقود الإرهاب فى مصر ..!!؟؟؟؟

************************
************************

ثانياً - الأجهزة الأمنية المصرية نفذت التفجير بالقرب من كنيسة السيدة العذراء بمسطرد يوم 11/8/2018 , بعد ان قتلت أسقف ورئيس دير الانبا مقار , لكى تغطى على جريمة قتل الاسقف , ولكى تدعى انها تحمى الأقباط , ولكى تهدد قداسة البابا والكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمذابح وتفجيرات جديدة :
***********************************
===============================
ادعت الأجهزة الأمنية المصرية انها هى التى منعت الإرهابى من تفجير نفسه فى كنيسة السيدة العذراء بمسطرد بمحافظة القليوبية يوم 11/8/2018 , وان التشديدات الأمنية منعته من الوصول للكنيسه , و انه فضل ان يفجر نفسه أعلى كوبري مسطرد على بعد 500 متر من الكنسية .. بدون ان يصيب اى انسان ..!!؟؟؟
( جريدة مصراوى وموقع الموجز يوم 12/8/2018 )
http://almogaz.com/news/talk-shows/2018/08/12/1936572

http://www.masrawy.com/news/news_egypt/details/2018/8/12/1409378/%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%B7%D8%B1%D8%AF#HpFeature

و هذا التفسير الذى اعلنته الأجهزة الأمنية لتفجير الإنتحارى قرب كنيسة السيدة العذراء بمسطرد , لا يدخل عقل طفل فى العاشرة , فإذا كان الإنتحارى وجد المكان ملئ بقوات الأمن كما يدعى التصريح الأمنى , فلماذا لم يؤجل تفجير نفسه ويأتى فى وقت آخر لتنفيذ العملية , بدلاً من قتل نفسه بلا سبب وبلا مقابل ..!!؟؟؟؟ بل لماذا لم يفجر نفسه فى قوات الأمن التى يضعها الإرهابيون فى أعلى قائمة أعدائهم و " هدف شرعى " لهم , و يقوموا بقتلهم وتفجيرهم منذ سنوات عديدة ..!!؟؟

ويلاحظ فى الفيديو المنشور فى الجريدة و الذى نشرته الاجهزة الأمنية , ان الكاميرا التى كانت تصور الإنتحارى قبل التفجير ليست كاميرا مراقبة ثابته , ولكنها كاميرا فى يد شخص يقوم بتتبع الإنتحارى قبل التفجير , وكانت الكاميرا تتحرك مع حركة الإنتحارى لكى تسجل التفجير الذى سيحدث , ومن المعلوم ان كادر الصورة - نطاق الصورة - فى الكاميرا الثابتة يكون بين نقطتين ثابتتين .. ولكن كادر الصورة فى هذا الفيديو كان يتحرك مع حركة المتهم ويتابعه من وسط الكوبرى حتى شمال الكوبرى ..و يلاحظ ايضاً فى هذا الفيديو ان التفجير لم يترك أى اثر او حفرة على الارض , كما يحدث فى التفجيرات الإنتحارية التى تم تنفيذها من قبل ..

وهو ما يعنى ان الأجهزة الأمنية هى التى ارسلت الإنتحارى وصورته وقامت بتفجيره عن بُعدْ , لكى تستخدم هذا التفجير " الصورى " لتحقيق عدة اهداف , وهى :
1 - التغطية على الجريمة الخطيرة التى لم تحدث فى مصر من قبل , والتى ارتكبتها الأجهزة الأمنية يوم 29/7/2018 , وهى قتل الأنبا ابيفانيوس أسقف ورئيس دير الانبا مقار, وتعذيب الرهبان تعذيب وحشى لتلفيق التهمة لهم ..
2 - الإدعاء ان هذه الأجهزة هى التى تحمى الأقباط و الكنائس والأديرة فى مصر , و هى التى تمنع التفجيرات والمذابح عنهم .
3 - تهديد قداسة البابا تاوضروس والكنيسة القبطيةالأرثوذكسية من انه يمكن للأجهزة الأمنية إلغاء هذه الحماية المزعومة , والسماح بمذابح وتفجيرات جديدة ضد الكنائس والأديرة وضد الأقباط المسيحيين فى مصر ..

مع العلم ان هذه الأجهزة الأمنية – كما أوضحت المخابرات العامة المصرية - هى التى تجند الإرهابيين وتدربهم وتمولهم وتصدر لهم التعليمات بتنفيذ التفجيرات و المذابح ضد المسيحيين والمسلمين – كما سنوضح لاحقاً - و هى التى تتستر لسنوات طويلة على محاكمتهم , و على تنفيذ الأحكام الصادرة ضدهم , وتلغى أحكام الإعدام التى صدرت فعلاً ضدهم , بل تُفرج بعفو رئاسى عن الآلاف من القتلة والإرهابيين المنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية , الذين صدرت ضدهم أحكام نهائية بعد ان فجروا و قتلوا وذبحوا آلاف المسيحيين والمسلمين ..!!؟؟

وكنت قد نشرت على موقع الحوار المتمدن الكثير من الدراسات الموثقة عن إستمرار حكم جماعة الإخوان الإرهابية لمصر من وراء الستار بإستخدام التقية والخداع والمراوغة والبهلوانيات , وتنفيذها لكل العمليات الإرهابية والمذابح ضد المسيحيين والمسلمين وضباط وجنود الجيش والشرطة , وقيامها بالإنتقام من الشعب المصرى , الذى خرج 33 مليون منه فى 30 يونيو 2013 لرفض حكم الإخوان , وتجريف مئات مليارات الدولارات من اموال وممتلكات الشعب المصرى , وزيادة الاسعار زيادات جنونية متكررة وصلت الى 1000 % فى خلال 5 سنوات فقط , وهو ما لم يحدث من قبل فى اى دولة فى العالم , حتى فى الدول التى دمرتها الحروب ..

وهذا هو رابط الجزئين الرابع و الخامس من احدى هذه الدراسات التى نشرتها من قبل عن تحالف الرئيس السيسى مع تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابى
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=426684

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=430248

****************************
****************************

ثالثاً – الأنبا يؤانس اسقف اسيوط يحذر أقباط المهجر فى امريكا قبل زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى لأمريكا فى سبتمبر 2018, من تعرض الأقباط فى مصر للإيذاء الشديد اذا لم يخرج أقباط المهجر لإستقبال السيسى عند زيارته لأمريكا :
*********************************************
========================================
حذر الأنبا يؤانس اسقف اسيوط أقباط المهجر فى امريكا يوم 18 سبتمبر 2018 من عدم الخروج لإستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسى عند زيارته لأمريكا , وقال بالحرف : { .. اللى بيحب أهله فى مصر .. يطلع يستقبل الرئيس السيسى } .. وكررها 6 مرات ..
وهو كلام خطير جداً يؤكد ان النظام الحاكم فى مصر يهدد اقباط المهجر بتنفيذ مذابح وتفجيرات ضد الأقباط المسيحيين فى مصر , اذا لم يخرج اقباط المهجر لإستقبال السيسى عند زيارته لأمريكا ..

https://www.facebook.com/Markos.Alkhabar.Alaan/videos/2417021855005061/

https://www.facebook.com/Markos.Alkhabar.Alaan/videos/2417021855005061/?hc_location=ufi

https://www.facebook.com/Markos.Alkhabar.Alaan/videos/vb.308257469604961/2417021855005061/?type=2&theater

*********************
ومن الغريب ان " نصارى الأمن" من اقباط المهجر فى أمريكا واوروبا واستراليا , الذين يهاجمون طوال الليل والنهار قداسة البابا تاوضروس والكنيسة القبطية الارثوذكسية " تحديداً " , وبعد السيطرة الكاملة عليهم من الأجهزة الأمنية المصرية فى العشر سنوات الماضية لقاء مرتبات شهرية , لم يخرجوا لإستنكار زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى لامريكا والإحتجاج على تدمير وسرقة مصر وتحويلها الى شبه دولة واشلاء دولة , و المذابح والتفجيرات المتكررة التى تنفذها الاجهزة الأمنية ضد الأقباط المسيحيين فى مصر , و الحرق المنهجى لمئات الكنائس والهجوم عليها وتحطيمها وغلقها تحت حماية مدرعات الأمن , والتسلل الى الأديرة وقتل الاساقفة وإعتقال الرهبان وتعذيبهم تعذيب وحشى لتلفيق التهم لهم , والإستيلاء على الأديرة واراضيها ومزارعها ومخطوطاتها الأثرية النادرة, وخطف وقتل المئات من الفتيات والأطفال المسيحيين , وقتل العشرات من المجندين المسيحيين بالرصاص وبالتعذيب حتى الموت فى داخل معسكرات الجيش وليس فى معركة مع الإرهابيين ..
فلم نشاهد طوال ال 10 سنوات الماضية مظاهرة سلمية واحدة من اكثر من 5 مليون قبطى فى كل دول المهجر , ولم نشاهد فيديو واحد لشخص واحد يدافع عن الأقباط امام البرلمانات والمؤتمرات الدولية و منظمات حقوق الإنسان العالمية والأمم المتحدة , ولم نشاهد ملف واحد موثق تم تقديمه للبرلمانات ومنظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية عن مذابح الأقباط وخطف المئات من فتياتهم وأطفالهم و الحرق المنهجى لكنائسهم وتفجيرها و قتل العشرات من المجندين المسيحيين بالرصاص وبالتعذيب حتى الموت فى داخل معسكرات الجيش المصرى , ولم نشاهد دعوى قضائية واحدة فى المحاكم الدولية اوالمحلية اوالمحكمة الجنائية الدولية والمحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان , للدفاع عن الأقباط فى مصر والمطالبة بعقاب الأنظمة و القتلة الذين قتلوهم , بل لم نشاهد بيان او خطاب واحد تم ترجمته الى اللغة الانجليزية - او أى لغة أخرى – تم إرساله الى الصحف ومنظمات حقوق الإنسان الدولية لإستنكار هذه المذابح والجرائم اليومية ضد الأقباط المسيحيين فى مصر , والتى تُصنف كجرائم ضد الإنسانية ..!!؟؟؟
ولكن شاهدنا من " نصارى الأمن " الذين يعملون لحساب الأجهزة الأمنية المصرية - وطوال 10 سنوات – بيانات الشجب والإستنكار التى تصدرها المنظمات القبطية فى دول المهجر باللغة العربية فقط , والتى لا تساوى ثمن الورق المكتوبة عليه , وشاهدنا البهلوانيات والكذب والخداع لتضليل الأقباط فى مصر ودول المهجر عن حقيقة الدور المخزى الذى يقومون به لخداع أقباط المهجر وتضليلهم ومنعهم من الإحتجاج على ذبح اخوتهم فى مصر ..

****************************
****************************

رابعاً = الاجهزة الأمنية المصرية تجند الإرهابيين وتستخدمهم فى العمليات الإرهابية ضد المسيحيين , ثم تقتل بعض المدنيين المسلمين الأبرياء وتدعى انهم إرهابيون كانوا سينفذون عمليات إرهابية ضد المسيحيين :
*******************************************************
=================================================
1 == فضيحة دولية : مصر استلمت من الكويت عام 2016 الإرهابى الداعشى الذى نفذ مذبحة الكنيسة المرقسية فى الاسكندرية عام 2017 , و لكن الاجهزة الأمنية المصرية قامت بالإفراج عنه وتجنيده وتدريبه لتنفيذ المذبحة :
****************************
فقد قام إرهابى يدعى أبا إسحاق المصري ينتمى الى تنظيم داعشى بتفجير الكنيسة المرقسية بالاسكندرية يوم 9 ابريل 2017 مما اسفر عن مذبحة سقط فيها العشرات من المسيحيين والمسلمين ورجال الشرطة ..
ولكن فى اليوم التالى 10/4/2017 نشرت جريدة " القبس " الكويتية ان دولة الكويت قامت بتسليم هذا الإرهابى الى مصر عام 2016 , بعد ان استدعاه جهاز أمن الدولة فى الكويت وحقق معه , وتيقن من إنتماءه الى تنظيم داعش الإرهابى وتواصله مع قيادات داعش في الخارج ..
واستغربت الأجهزة الأمنية الكويتية من { .. إفراج الأمن المصري عن الإرهابى عقب تسلمه من الكويت، فالمعلومات التي جرى تبادلها بين السلطات الأمنية في البلدين، أكدت ضلوعه في الانتماء إلى داعش، وتواصله مع قياداته في الخارج، ومع ذلك أصبح حراً طليقاً فى مصر ..} .
فقد ضرب تفجيران تبناهما تنظيم داعش كنيستين فى مصر فى عيد أحد الزعف ( أحد الشعانين ) يوم 9/4/2018 أسفرا عن مقتل 45 شخصاً وإصابة 125 آخرين .. التفجير الأول استهدف كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا بمحافظة الغربية، والثاني جاء بعد ساعات من التفجير الأول، طال الكنيسة المرقسية (المقر البابوي للكنيسة الأرثوذكسية المصرية) بمدينة الإسكندرية.
وأعلن تنظيم داعش أن أبا إسحاق المصري هو الإنتحارى الذى نفذ تفجير الإسكندرية، و ان أبا البراء المصري هو الإنتحارى الذى نفذ تفجير طنطا.
( جريدة القبس الكويتية فى 10/4/2017 - وموقع روسيا اليوم , وجريدة الخليج اون لاين , وصحيفة سبق السعودية وجريدة المصريون فى 11/4/2017 )
http://alqabas.com/381064/

https://arabic.rt.com/middle_east/872703-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%B3/

http://alkhaleejonline.net/articles/1491896963155691500/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D9%81%D8%AC%D8%B1-%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%D9%8A-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B5%D8%B1/

https://sabq.org/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D9%81%D8%AC%D8%B1-%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D9%86%D8%A7%D9%87-%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%87-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D8%B7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7-%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%87

https://almesryoon.com/story/1062222/%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A3%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D9%86%D9%81%D8%B0-%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9

== وهذا الخبر الخطير يكشف و يفضح علاقة النظام الإخوانى الحاكم فى مصر مع تنظيم داعش الإرهابى , وقيامهما بتوزيع الادوار والتنسيق بينهما لتنفيذ العمليات الإرهابية فى مصر والخارج .

== وقامت السلطات المصرية بعد نشر هذا الخبر الخطير الفاضح بالضغط على السلطات الكويتية , فأصدرت جريدة القبس إعتذار فى اليوم التالى وحذفت الخبر , ولكنها عادت بعد ساعات ونشرت واكدت الخبر مرة أخرى .

== و عقب هذه الفضيحة العالمية للاجهزة الأمنية المصرية التى تؤكد تنفيذها للتفجيرات والمذابح ضد المسيحيين والمسلمين فى مصر , وللتغطية على هذه الفضيحة ولكى تدعى هذه الاجهزة انها تحارب الإرهاب وتنظيم داعش ولا تتعاون وتنسق معه , اعلنت وزارة الداخلية المصرية فى نفس اليوم انها قتلت 7 إرهابيين من تنظيم داعش فى اسيوط خططوا لإستهداف المسيحيين والكنائس والأديرة المسيحية فى صعيد مصر .
( جريدة اليوم السابع وجريدة فيتو يوم 10/4/2017 )
http://www.youm7.com/story/2017/4/10/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D8%A8%D8%B7-%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1-%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B0%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%B7-%D9%88%D9%83%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF/3184813

http://www.vetogate.com/2664270

ولكن لم تورد هذه الأجهزة الأمنية أى دليل على ان من قامت بقتلهم كانوا فعلاً من الإرهابيين وليسوا من المدنيين الأبرياء , بل قامت بتغطية رؤوس كل القتلى لكى لا يكتشف احد شخصياتهم الحقيقية , و لكى لا يكتشف أحد انهم من الضحايا المدنيين البسطاء والفقراء الذين كانوا يعيشون فى غرفة بسيطة , و الذين قتلتهم الأجهزة الأمنية المصرية لكى تستخدمهم ك " كبش فداء " للتغطية على قيادتها للإرهاب فى مصر والخارج و تعاونها مع تنظيم داعش الإرهابى وتوزيع الأدوار بينهما ..
وهو نفس السيناريو الذى تتبعه الأجهزة الأمنية المصرية منذ سنوات للخروج من جريمة وفضيحة ارتكبتها , بإرتكاب جريمة وفضيحة أخرى , كما حدث فى قتل 5 مدنيين مسلمين أبرياء فى الشارع , ادعت الأجهزة الأمنية انهم هم الذين قتلوا الباحث الإيطالى جوليو ريجينى , وانهم خطفوه وعذبوه حتى الموت , وانها عثرت معهم على جواز سفره ومحفظته وأوراقه , ولكن عندما تم كشف كذب هذا الإدعاء ورفضته السلطات الإيطالية , تراجعت الأجهزة الأمنية عن هذه الرواية الهزلية واعتذرت عنها , ولكنها لم توضح وتفسر اين عثرت على جواز سفر واوراق ومتعلقات ريجينى , وهل كانت فى حوزه هذه الأجهزة الأمنية , واظهرتها لتلفق التهمة للضحايا الخمسة الأبرياء ..!!؟؟؟

***********************
2== جهاز الأمن الوطنى جند الإرهابى الذى نفذ مذبحة الكنيسة البطرسية بالقاهرة , وافرج عنه بعد ان أعتقلته الشرطة عام 2014 وهو يحمل سلاح آلى وقنبلة فى مظاهرة لتنظيم الإخوان المسلمين الإرهابى :
*****************************
== فقد اعتقلت الشرطة المصرية الإرهابى الذى فجر الكنيسة البطرسية بالقاهرة عام 2016 , قبل عامين من تفجير الكنيسة وهو يحمل سلاح آلى وقنبلة فى مظاهرة لتنظيم الإخوان المسلمين الإرهابى , وامرت النيابة بحبسه , ومع ذلك قام جهاز الأمن الوطنى بالإفراج عنه بعد عدة أيام , وقام بتجنيده لتنفيذ العمليات الإرهابية ضد الجيش والشرطة المصرية والأقباط المسيحيين فى مصر ..!!؟؟؟؟
== و سبق للشرطة ان قامت بضبط الإرهابى محمود شفيق محمد مصطفى , الذى نفذ مذبحة الكنيسة البطرسية بالقاهرة يوم 11 ديسمبر 2016 , وهو يحمل سلاح آلى وقنبلة فى مظاهرة لجماعة الإخوان الإرهابية عام 2014 فى القضية رقم 2590 لسنة 2014 إدارى قسم الفيوم , وأعلن ذلك مسئول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية في مؤتمر صحفي , ووجهت النيابة للإرهابى 9 اتهامات , وهى الانضمام لجماعة الإخوان المسلمين، ومهاجمة طائفة من السكان ومقاومة رجال السلطة العامة، والاشتراك فى تجمهر وتهديد السلم العام و تنظيم تظاهرة بدون اخطار وحمل أسلحة آلية ومولوتوف ومفرقعات ، والشروع فى قتل ثلاثة أشخاص عمدا مع سبق الإصرار والترصد , و إصابة عدد من الأهالى من بينهم عضوا حركة تمرد مصطفى محمد محمود أبو زيد 16 سنة بطلق نارى بالجانب الأيمن من البطن، ومصطفى ربيع هاشم 16 بطلق نارى بالقدم اليمنى.
( جريدة البوابة وموقع مبتدأ وموقع الموجز فى 12/12/2016 )
http://www.albawabhnews.com/2267594

http://almogaz.com/news/politics/2016/dec/12/2289522

== كما نشرت الجرائد المصرية وقتها خبر القبض على محمود شفيق محمد مصطفى ، عقب ضبطه مع متهم آخر يوم 11 مارس 2014 وبحوزتهما بندقية آلية وقنبلة يدوية , عقب الإعتداء على المواطنين و حركة تمرد أثناء قيام الشرطه بفض مسيرة للإخوان بالفيوم .
( جريدة الوطن ووكالة أنباء اونا فى 15/3/2014 )
http://www.elwatannews.com/news/details/437768

http://onaeg.com/?p=1533303

== وبالرغم من ضلوع الإرهابى محمود شفيق فى ارتكاب كل هذه الجرائم , وبالرغم من قرار النيابة بتجديد حبسه يوم 26 مارس 2014 , فقد تدخل جهاز الأمن الوطنى وأفرج عنه يوم 29 مارس 2014 , وقام بتجنيده للقيام بالعمليات الإرهابية وارسله إلى سيناء ، وهناك دربه الإرهابيون التابعون لتنظيم أنصار بيت المقدس على استخدام الأسلحة النارية، وتصنيع العبوات المتفجرة .
( جريدة فيتو وجريدة البوابة وموقع الأقباط متحدون يوم 12/12/2016 , وجريدة التحرير يوم 20/12/2016 )
http://www.copts-united.com/Article.php?I=2842&A=292856

http://www.albawabhnews.com/2267624

http://www.tahrirnews.com/posts/600407/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%B6%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1

== وقمت بنشر دراسة تفصيلية على موقع الحوار المتمدن يوم 2016 / 12 / 26 عن مذبحة الكنيسة البطرسية التى تم فيها قتل 27 مسيحى من النساء والرجال والأطفال , و إصابة أكثر من 50 آخرين بإصابات خطيرة ..
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=542596

*************************
3 == اعتراف الإرهابى قاتل كاهن المرج بأن جهاز سيادى وقيادات تنظيم الإخوان الإرهابى – حددهم بالأسم - هم الذين استخدموه لقتل الكاهن :
***********************
== النيابة العامة , ولأول مرة فى تاريخ النيابة والقضاء المصرى , تخصص غرفة خاصة فى سراى النيابة لكى ينام ويستريح فيها الإرهابى قاتل كاهن المرج اثناء التحقيق معه .. و تحقق مع الإرهابى تحقيقاً دينياً وليس قانونياً , وتسعى بكل الطرق لتبرير جريمته دينياً ..!!؟؟

== كل ما جاء فى تحقيقات النيابة والقضاء فى جريمة قتل القمص سمعان شحاته رزق الله ( راعي كنيسة القديس العظيم يوليوس الاقفهصي بعزبة جرجس بمركز الفشن ) , فى منطقة المرج بالقرب من القاهرة يوم 12/10/2017 , يؤكد قيام جهاز سيادى كبير - قادر على مراقبة تحركات وتليفونات الكاهن ومعرفة الأماكن التى سيتوجه اليها مسبقاً - بالتخطيط المسبق لهذه الجريمة , وتجنيد الإرهابى الذى نفذ الجريمة.. وهو ما ثبت فعلاً من التحقيقات فى النيابة العامة والقضاء , ومن أقوال الإرهابى الذى استخدمه الجهاز الأمنى ( السيادى) لقتل الكاهن ..
كما أكدت التحقيقات ان الإرهابى استهدف القمص سمعان شحاته رزق الله تحديداً , وعلم مسبقاً بموعد وصوله الى المنطقة , وان القتل جاء بناءاً على تكليف واوامر من جهه سيادية ومن قادة تنظيم الإخوان الإرهابى – الذين حددهم المتهم فى المحكمة بالأسم - انتقاماً من الكاهن لأنه كان يجمع تبرعات لإستكمال بناء كنيسته فى الفشن , وليس كما رددت الأجهزة الإعلامية من ان القاتل لم يخطط لقتل الكاهن , و لم يقصد قتل هذا الكاهن تحديداً , او انه قتل الكاهن عندما حاول سرقته ..

فقد أعترف الإرهابى أحمد سعيد إبراهيم السنباطي , الذى قتل القمص سمعان شحاته رزق الله , فى تحقيقات نيابة حوادث شرق القاهرة الكلية بأن جهاز سيادى مع عدد من قيادات تنظيم الإخوان المسلمين , وهم محمد بديع مرشد تنظيم الإخوان الإرهابى , و قادة التنظيم خيرت الشاطر وعصام العريان ومحمد البلتاجي ، الى جانب محمد أبو تريكة وهادي خشبة نجما الأهلي السابقان , هم الذين قاموا بتكليفه بقتل هذا الكاهن تحديداً , وان جهه سيادية علمت بموعد وصول الكاهن الى منطقة المرج بجوار القاهرة لجمع التبرعات لإستكمال بناء كنيسته فى مركز الفشن , وابلغت الإرهابى بالتليفون بموعد وصول الكاهن الى المنطقة لتنفيذ الجريمة , وان المتهم كان ينتظر الكاهن فى هذه المنطقة فى انتظار المكالمة التى ستأمره بالتنفيذ ..
كما ذكرت زوجة الكاهن ان الأمن فى مركز الفشن حذره و طالبة بالابتعاد عن البلد التى يستكمل بناء الكنيسة فيها ..

ورداً على سؤال للنيابة عن فكرة قتل الكاهن , قال الإرهابى : { جات لى بأمر من السيادة الحرة }
و قال المتهم فى تحقيقات النيابة : { ماليش علاقة بالقتيل ولا أعرفه ومساعد الأمير هو اللى كلفنى هاتفياً , وما اقدرش أقول على اسمه لأنه خط أحمر .. و كنت منتظر إشارة عن طريق هاتف جوال , وبعد إتمام المهمة رميته ..} ..

كما جاء فى تحقيقات النيابة مع المتهم :
س: هل كنت على علم مسبق بأن المجنى عليه موجود بالمكان والزمان سالفَى الذكر؟
ج: أنا جالى تليفون وعرفت إنه هييجى المكان ده وكنت مستنيه.
س: ما علاقتك بالمجنى عليه وهل من ثمة خلافات بينك وبينه؟
ج: أنا مليش علاقة بيه ولا أعرفه أنا اللى أعرفه إن اسمه سمعان .
س: وما الذى دعاك لاختيار المجنى عليه على وجه التحديد .؟
ج: لأن هو بيلم فلوس تبرعات للمسيحيين.
....................................
س: ذكرت بأقوالك أنك قتلت المجنى عليه عمداً بناء على تكليف ممن يدعى مساعد الأمير أو السيادة الحرة فمتى كُلفت بذلك .؟
ج: قبل الواقعة بدقيقتين لما كلمونى وقالوا لى نفذ.
س: ومن كلفك بذلك؟
ج: مساعد الأمير وأنا ماقدرش أقول بيانات عنه.
س: وكيف تم تكليفك؟
ج: عن طريق الهاتف المحمول ومش هقول تفاصيل.
س: وما كيفية علمك باسم المجنى عليه ونشاطه؟
ج: علشان أنا راصده.
س: وما قولك فيما قرره شهود الواقعة من أن المجنى عليه غير دائم التردد على تلك المنطقة وأنه يتردد بتوقيتات غير منتظمة.؟
ج: أنا راصده من فترة قريبة فى المنطقة.
س: هل بيتّ النية وعقدت العزم على إزهاق روح المجنى عليه؟
ج: أيوة أنا كنت عارف إن فى قسيس هيعدى فى الوقت ده بس ماعرفش شخصيته وعارف أنه بيلم تبرعات فى اليوم ده تحديداً وأنا كنت منتظره.
س: هل كنت على علم مسبق بمكان وزمان حضور المجنى عليه؟
ج: أيوة كنت عارف إنه هيعدى من المكان ده فى الوقت ده.
س: وهل بيت النية وعقدت العزم على قتل أى من أبناء الطائفة المسيحية أم عقدتها على قتل أى من القساوسة أم عقدتها على قتل شخص المجنى عليه؟
ج: أنا كنت مبيت النية على قتل القسيس الذى قمت بقتله ولكنى لم أعرف شخصه ...
وأنا تعبان وعاوز أنام وهصلي .
• ملحوظة: حيث طلب المتهم الحصول على قسط من الراحة والصلاة، ودعونا الحرس للتحفظ عليه وقمنا بتجهيز غرفة له بسرايا النيابة لأخذ الراحة.

( جريدة البوابة فى 26/10/2017 , وجريدة الوطن 17/11/2017 و فى 18/11/2017 , وموقع الأقباط متحدون يوم 18/10/2017 , وموقع الأقباط متحدون وصحيفة النبأ يوم 15/11/2017)
https://www.elwatannews.com/news/details/2721026

https://www.elwatannews.com/news/details/2718506

http://www.copts-united.com/Article.php?I=3181&A=347493

http://www.albawabhnews.com/2774631

http://www.copts-united.com/Article.php?I=3152&A=342893

**************************
وفى اقوال المتهم امام الدائرة الثانية بمحكمة شمال القاهرة بالعباسية فى جلسة 15 نوفمبر 2017 اعترف الإرهابى أحمد سعيد إبراهيم السنباطي , بأن قادة تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابى هم الذين استخدموه لقتل الكاهن , وقال عن قتل الكاهن : "هذا كان بأمر سيدي ومولاي".. وقدم ورقة للمحكمة بها اسماء قادة الإخوان الذين استخدموه لقتل الكاهن , وهم : محمد بديع مرشد تنظيم الإخوان الإرهابى , و قادة التنظيم خيرت الشاطر وعصام العريان ومحمد البلتاجي ، الى جانب محمد أبو تريكة وهادي خشبة نجما الأهلي السابقان، وقال المتهم للمحكمة "يشهد بها عليَ ربي" ..
وكانت هذه الورقة ردًا على سؤال وجهته المحكمة إلى المتهم: هل قتلت القس سمعان شحاتة؟ ورد المتهم قائلًا: "هذا جوابي"، ثم قدم الورقة وبها الأسماء.
ونفى هادى خشبة هذا الإتهام , ولكن صمت تماماً قادة الإخوان واللاعب محمد ابو تريكه عن هذا الإتهام الخطير , ولم ينفوه او يقدموا بلاغ ضد المتهم الذى اتهمهم بهذه التهمة الخطيرة , وهو ما يؤكد صحة الإتهام ..
واستمعت المحكمة لمرافعة دفاع المجني عليه، الذى قال إن المتهم قتل موكله مع سبق الإصرار والترصد مبيتًا النية لذلك؛ ليتدخل المتهم من القفص قائلًا: "هذا كان بأمر سيدي ومولاي".

ومما يؤكد تخطيط الاجهزة الأمنية المسبق لقتل الكاهن , ان سيارة الإسعاف رفضت نقل الكاهن الى المستشفى بالرغم من انه كان على قيد الحياة نحو 20 دقيقة , و تحجج المسعف انه لا يستطيع نقل الكاهن المصاب إلا بعد وصول النيابة، التي جاءت بعد ساعتين من الواقعة , وتم بعدها نقل الكاهن إلى مستشفى المرج ، لكن بعد ان فارق الحياة ..
( جريدة مصراوى فى 12/2/2018 )
http://www.masrawy.com/news/news_cases/details/2018/2/12/1261568/10-%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D9%85%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%83%D8%A7%D9%87%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AC-%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A8%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A9

== فيديو .. لحظة قتل كاهن المرج يوم 12/10/2017
https://www.youtube.com/watch?v=NZyy7Z9eZDc

VideoYoum7 | قناة اليوم السابع
http://goo.gl/hTZCtm http://goo.gl/d1r48q

ومن الغريب والذى يكشف حقيقة التواطؤ "الرسمى" مع الإرهاب , ويكشف حقيقة النظام الإخوانى الذى يحكم مصر ويسيطر على كل المؤسسات فيها , ان النيابة العامة و المحكمة تجاهلا تماماً محاكمة – او حتى سؤال – كل الذين جندوا و استخدموا الإرهابى لقتل الكاهن , والذين وردت اسمائهم وصفاتهم فى التحقيقات الرسمية .. وحصرت الإتهام فى الإرهابى - الأداة - الذى نفذ الجريمة , وتسترت على الجهاز السيادى وقيادات تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابى ومحمد ابو تريكة وهادى خشبة الذين استخدموا هذه " الأداة ", والذين قدم المتهم للمحكمة ورقة بأسمائهم..

كما تجاهلت النيابة العامة والمحكمة التحقيق مع الأشخاص الذين اتصلوا بالإرهابى قبل إرتكاب الجريمة مباشرة , وأصدروا له الأمر بقتل الكاهن وقالوا له " نفذ " , بالرغم من انه من السهل الإستعلام عن شخصياتهم والوصول اليهم من تتبع المكالمات التى وصلت للإرهابى قبل واثناء ارتكابه الجريمة ..!!؟؟؟

وتجاهل النيابة العامة والمحكمة التحقيق مع الجهاز السيادى وقيادات تنظيم الإخوان الإرهابى الذين وردت اسمائهم وادوارهم فى تحقيقات النيابة والمحكمة , يكشف حقيقة النظام الذى يحكم مصر , وحقيقة الاجهزة السيادية وتنظيم الإخوان المسلمين الإرهابى اللذين ينفذون كل العمليات الإرهابية فى مصر .. كما يكشف حقيقة تواطؤ النيابة العامة والقضاء مع هذه الاجهزة والتنظيمات الإرهابية ..

************************
************************

خامساً – المدارس المصرية تعلم التلاميذ كيفية ذبح المسيحيين والمسلمين المخالفين :
*****************************
=========================
نشرت صحف كثيرة ومواقع عديدة فى شهر ابريل 2018 فيديو تم تصويره فى احد المدارس المصرية ( مدرسة المعصرة الابتدائية المشتركة مركز بلقاس بمحافظة الدقهلية ) لتعليم التلاميذ كيفية ذبح المسيحيين و المسلمين المخالفين كما يفعل تنظيم داعش , ويظهر في الفيديو شابًا يعصب عينين شابا أخر، ويمسك بسكين ويمثل بأنه يذبحه ..
وقد استنكر رواد مواقع التواصل الاجتماعي هذا المشهد متسائلين عن الهدف من تصوير ونشر هذا الفيديو فى احد المدارس الحكومية , وعن هدف وزارة التربية والتعليم من تحريض التلاميذ على ذبح الناس .
( جريدة الأقباط متحدون وموقع اليوتيوب فى 3/4/2018 )
http://www.copts-united.com/Article.php?I=3320&A=372251

https://www.youtube.com/watch?v=AH7gx9fU2-w

ولم تقوم وزارة التربية والتعليم او النيابة العامة وكل الاجهزة الامنية المصرية بالتحقيق او معاقبة أى ممن شاركوا فى انتاج و تصوير ونشر هذا الفيديو الخطير الذى يحرض على ذبح المسيحيين و المسلمين المخالفين فى مصر والخارج حتى اليوم ..

**************************
**************************

ملاحظة 1 : قال ميشيل حليم محامى الراهب فلتاؤس تصريح غريب وخطير يكشف المؤامرة التى يتم الترتيب لها بواسطة الاجهزة الأمنية لإعدام الراهب ..فقد قال المحامى - المفروض انه مُكلف للدفاع عن الراهب وليس لإعدامه – فى مقابلة مع " قناة خليجية " يوم 23/9/2018 انه سينتظر حتى يصدر حكم بإعدام الراهب , وبعد ذلك سيتقدم فى محكمة النقض بمذكره يطالب فيها بالبراءة ..!!؟؟؟؟ هذا بالرغم من ان نفس المحامى أعترف بان اوراق القضية لا يوجد بها أى شئ يدين الراهب ..!؟ فلماذا يوافق هذا المحامى على إصدار حكم بإعدام الراهب موكله .. !؟ وهل هناك ما يضمن ان تقبل محكمة النقض المذكرة التى سيقدمها المحامى بعد الحكم بإعدامه , وتحكم ببراءة الراهب , بالرغم من ان كل أجهزة الدولة الأمنية والقضائية والإعلامية والنيابة العامة مجندة لتلفيق التهمة للراهب فلتاؤس المقارى والراهب أشعياء المقارى , ولإصدار حكم بالإعدام عليهما , وكأن إعدام الراهبين - الذين تم تعذيبهما وتلفيق التهمة لهما - هو هدف قومى للنظام الإخوانى الوهابى الحاكم وللشعب المصرى ..!!؟؟؟
https://www.youtube.com/watch?v=8-Bh9okJhbM

ملاحظة 2 : مازالت المخابرات المصرية تتابعنى وتراقبنى فى كل مكان أذهب اليه , وترسل لى التهديات بالقتل والخطف وإصدار حكم بالإعدام على َّ , بعد ان وثقت ونشرت عشرات الدراسات التفصيلية عن علاقة النظام الإخوانى الوهابى الحاكم فى مصر وأجهزته الأمنية , بتنظيم داعش وبالإرهاب فى مصر والعالم , وبتنفيذ الأجهزة الأمنية لكل التفجيرات والمذابح التى حدثت ضد المسيحيين والمسلمين وضباط وجنود الجيش والشرطة فى مصر .. وهى الدراسات الوحيدة التى نُشرت عن علاقة هذا النظام الإخوانى الوهابى مع الإرهاب و مع تنظيم داعش الإرهابى ..
كما اقتحمت المخابرات المصرية شقتى يوم 26/9/2018 واستولت على بعض الوثائق الخطيرة التى تدين كبار المسئولين الحاليين والسابقين فى مصر , وعلاقتهم بتنظيم الإخوان المسلمين الإرهابى , والإرهاب فى مصر والخارج .. والتى حصلتُ عليها من ضابط المخابرات المصرى السابق العقيد صبرى ياسين رئيس جمعية المحاربين القدماء , وتلميذ اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية العامة الاسبق , والتى سبق ان حصل هو عليها من اللواء عمر سليمان قبل وفاته , ونشرها على صفحته ومواقع عديدة اخرى ..
كما فتحت المخابرات عند اقتحامها شقتى الكثير من علب الادوية الموجودة فى الشقة , واعتقد انها استبدلت الادوية بعقاقير أخرى , او وضعت فيها بعض السموم التى قد تؤدى الى القتل فوراً او بعد فترة .

فمرحباً بالقتل والذبح والإعدام فى سبيل دينى ووطنى واهلى ..

*************************

{ ..ولكن كان لنا فى انفسنا حكم الموت .. لكى لا نكون متكلين على أنفسنا .. بل على الله الذى يقيم الأموات } ( رسالة بولس الرسول الثانية الى اهل كورنثوس 1 – 9 )

دكتور سيتى شنوده
22/10/2018





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,044,038,758
- الأمن المصرى قتل الأسقف وعذب الرهبان ولفق التهمة لهم .. وأست ...
- مذبحة رفح الرابعة .. و إعتراف حماس بتنفيذها ..
- الأزهر وداعش والإرهاب .. وقانون الحض على الكراهية ..!!؟؟ الج ...
- هل قامت الشرطة و الجيش بإعتقال وقتل شباب سيناء ..!!؟؟ بقلم د ...
- داعش ونصارى الأمن .. وخطة تفتيت الأقباط .. بقلم دكتور سيتى ش ...
- أمريكا والسيسى وطنطاوى .. وتزوير الإنتخابات الرئاسية لصالح ا ...
- أمريكا والسيسى وطنطاوى .. وتزوير الإنتخابات الرئاسية لصالح ا ...
- هل تم إعدام الإرهابى عادل حبارة .. أم تم تهريبه ..!!؟؟ بقلم ...
- مذبحة الكنيسة البطرسية .. وتوزيع الأدوار بين الإخوان وداعش و ...
- تهديدات جديدة بالخطف والقتل .. بقلم دكتور سيتى شنوده
- توزيع الأدوار بين الإخوان والنظام الحاكم فى مصر لإشعال ثورة ...
- الإخوان يقتلون الإخوان ..!؟ هل قتل الأمن المصرى القيادى الإخ ...
- حملة أمنية إرهابية ضد فاطمة ناعوت ..!!؟؟
- هل سيقوم النظام الإخوانى فى مصر بحبس وقتل الدكتور سيد القمنى ...
- السيسى والإخوان .. والتخطيط لموجة إغتيالات فى مصر ..!؟ بقلم ...
- الإضطهاد المنهجى للأقباط .. وقانون - منع - بناء الكنائس فى م ...
- هل ستخون المحكمة الإدارية العليا مصر .. وتبيع تيران وصنافير ...
- السيسى وطنطاوى والإخوان .. ومذبحة إستاد بور سعيد ..!!؟؟ بقلم ...
- قافلة الأزهر لمساندة و تبرئة الإرهابيين فى المنيا .. !!؟؟ بق ...
- السيسى والإخوان وسد النهضة .. وخطة تعطيش مصر وخرابها – الجزء ...


المزيد.....




- شاهد: سيدة عمرها 101 تسأل ميركل هل أنت السيدة ماكرون؟
- شاهد: سيدة عمرها 101 تسأل ميركل هل أنت السيدة ماكرون؟
- الطراد الصاروخي -مارشال أوستينوف- يغادر البحر المتوسط
- بريخودكو: لا بديل للعملية التفاوضية في ليبيا وينبغي على جميع ...
- دبابة للانتحار
- الصين تنشر أشعة ليزر قتالية على جزر بحر الصين الجنوبي
- غزة.. تواصل القصف المتبادل
- رئيس النمسا: تأثير فضيحة التجسس على علاقاتنا مع روسيا لن يطو ...
- شاهد رجلا يصطحب فهدا في سيارة تاكسي (فيديو)
- إسرائيل: القبة الحديدية اعترضت 100 صاروخ فقط من أصل 370 أطلق ...


المزيد.....

- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي
- سقوط الوهم / بير رستم
- المنظومة التعليمية فى مصر التحديات والبدائل / كريمة الحفناوى
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيتى شنوده - الأمن المصرى يهدد البابا والكنيسة القبطية بمذابح ضد الأقباط .. دراسة بقلم الدكتور سيتى شنوده