أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حاكم كريم عطية - حقائب وزارية شاغرة














المزيد.....

حقائب وزارية شاغرة


حاكم كريم عطية
الحوار المتمدن-العدد: 6020 - 2018 / 10 / 11 - 22:26
المحور: المجتمع المدني
    


حقائب وزارية شاغرة

منذ أن أتحفنا رئيس الوزراء الجديد عن نيته تكوين الكابينة الوزارية بطريقة ديمقراطية عصرية ومن مبدأ تكافؤ الفرص وأفساح المجال للتكنوقراط العراقي وتوفير الفرصة له لخدمة بناء العراق ووضعه على الطريق الصحيح بعد 15 عام منذ أن أعلن رئيس الوزراء عن نيته لأستقبال طلبات المواطنين العراقيين للعمل كوزراء في كابينته المنتظرة أنتعشت آمال العراقيين ولاح بصيص أمل في نهاية النفق المحاصصاتي الطائفي الفاسد أمل في وزارة بعيدة عن المحاصصة الطائفية سوف تنتشل الوضع العراقي وتحي آمال العراقيين بعراق جديد ذو توجهات جديدة تنبذ سياسة المحاصصة الطائفية والقومية .
لا أدري أين يعيش السيد عادل عبد المهدي هل هو في العراق أم في بلد آخر وهل لديه أحترام للعقول العراقية المنتشرة في أصقاع الأرض ليتقدم بهكذا عرض صحيح أنها المرة الأولى ألتي يعلن فيها رئيس وزراء بلد عن نيته أستقبال طلبات مواطني بلده لشغل المناصب الوزارية في كابينته وهو ما يدل على أن هذا البلد تعدى أوضاعه المزرية وتجربة الخمسة عشر عاما الماضية جعلته بلد بمصاف الدول المتقدمة في المنطقة والعالم سياسيا وأقتصاديا وأجتماعيا بدليل أن طلبة العراق وخصوصا المستويات الأبتدائية ما زالت تفترش الأرض أنتظارا لوزيريرحم بحالهم ويجلسهم على رحلات خشبية ويرحم عوائلهم بتوزيع الكتب والقرطاسية عليهم وحال الصحة في مدارسنا وملائمتها لبناء الجيل الجديد جيل المستقبل الذي تعول عليه كل الخطط الأقتصادية والسياسية في بلدان العالم أما حال وزارة الصحة فهو الآخر يحتاج ألى صفنة من السيد رئيس الوزراء الجديد لأن التكنلوجيا التي أستعاضت بالبلوك لسحب الأطراف المكسورة والمجبرة بجص البناء قد أرجعت العراق ألى الوراء ولكني لا أجد أية حقبة مر فيها العراق للمقارنة يعني هاي أول مرة وهكذا بيع الدواء وشبكة الفساد على مدى 4 سنوات من أستيزار عديلة حمود هكذا الحقائب الوزارية فساد وأداء متخلف رغم وجود ميزانيات مالية كبيرة أجتذبت عصابات الفساد قبل أن تجتذب العلماء والخبرات والتكنوقراط كل الوزارات لأنها بنيت على مبدأ المحاصصة الطائفية القومية ولكل وزارة قيمتها وأصبح لكل موقع حكومي سواء كان عسكري أو مدني له سعر مثلما المنافذ الحدودية وتسعيرتها كل شيء في العراق خاضع لمبدأ التحاصص ولن تتخلى عنه الكتل السياسية دينية كانت أم قومية أو مدنية وطرح رئيس الوزراء الجديد وزاراته كوزارات شاغرة وللعراقيين حق التقديم عليها هو مجرد ضحك على الذقون فالسيد عادل عبد المهدي لن يتخلى عن أصطفافه الطائفي ولن يمتنع عن أعطاء الحصص الوزارية لكل كتلة ويجب عليه أرضاء الجميع وأتحداه أن نجح في أتباع غير هذه السياسة وما طرحه لمشروع أعلان وزاراته كحقائب شاغرة ألا لتغليف الفساد والتحاصص الطائفي المذهبي القومي بغلاف جذاب يروق لسيادة رئيس الجمهورية الجديد وكلاهما سوف يعمل على بيع العراق بالتفصيخ (خردة) فكلاهما معروف توجهه الأقتصادي والقوانين التي تخدمه ولا أمل في الأثنين ولا الكابينة كلها ولا مجلس النواب الجديد فالكل مكبل بسياسة وضعت بشكل محكم ومتقن لتأخذ مداها على مدى عشرات السنين القادمة خدمة للمصالح الأمريكية الأيرانية الخليجية والتركية ولن يتعدى وضع العراق غير جعله سوقا أستهلاكيا لكل هذه الدول وجعل ثرواته في خدمة هذه الجهات ولعاطلي هذا البلد أقول أدعوا معي أن يهتدي السيد عادل ألى أجيال الشباب الجامعي العاطل لتوفير فرصة عمل في سوق الكومبرادور والخصصة والقضاء على كل مرفق صناعي زراعي أنه زمن الأستهلاك يا سادة.

حاكم كريم عطية
11/10/2018





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,006,699,409
- عبرت المحاصصة على مودك وخليتك تكتم أنفاسي
- أبو طبر مرة أخرى
- الحلبوسي الرجل المناسب في المكان المناسب
- عطش البصرة وعطش الحسين ولوائه في واقعة الطف من نفس المصدر
- فرصة تأريخية يخلقها شباب العراق الثائر من البصرة الفيحاء
- كتل كبيرة لتدوير نفايات العملية السياسية الفاسدة
- الكتلة الكبيرة ومخاوف أستمرار هيمنة الفاسدين
- أيام الحصار والدولار الأمريكي
- أهمية أستمرار الأنتفاضة لتحقيق أهدافها
- مسلسل الأعتراف بالفشل في العراق
- تضامننا مع الشعب العراقي في المطالبة بحقوقه المشروعة
- ماذا يعد لنا المطبخ الأيراني لسحور الكتلة الكبرى
- أفتعال الأزمات في ظل نتائج الأنتخابات البرلمانية
- مخاض تشكيل الحكومة المقبلة في العراق
- سليماني مبعوثا من الولي الفقيه علي خامنئي
- الولايات المتحدة الأمريكية وتجربة تغيير الأنظمة السياسية
- وثيقة الشرف غطاء شرعي لتغطية الفساد
- رغيف الخبز وقرار الأدخار الأجباري في كوردستان
- تصريح وزير الخارجية الألماني
- رئيس الوزراء و محاربة الفساد!!!


المزيد.....




- «اليونيسف» تحذر من خطر حرمان ملايين الأطفال في اليمن من الما ...
- منظمات حقوقية وصحفية تدعو لإشراك الأمم المتحدة في التحقيق في ...
- منظمات حقوقية وصحفية تدعو لإشراك الأمم المتحدة في التحقيق في ...
- الأمم المتحدة: موسكو وأنقرة تمنحان اتفاق إدلب مزيدا من الوقت ...
- بسبب منشور على فيسبوك.. سجن مدون مغربي سنتين
- مصدر أمني عراقي: اعتقال رئيس محكمة داعش وشقيقه في الموصل
- اليونيسف تحذر: ملايين الأطفال والأسر في اليمن قد يحرمون من ا ...
- بوتين:داعش يحتجز نحو 700 رهينة في سوريا ويتوعد بإعدام عشرة ...
- تدابير أوروبية لمكافحة شبكات مهربي المهاجرين
- المنظة المصرية تستقبل أهالى سكان هضبة أبو رواش


المزيد.....

- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة
- العمل الخيري: بين تسعير حياة الإنسان ومحاولة إنقاذه / ماثيو سنو
- يعني إيه كلمة وطن ؟ / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حاكم كريم عطية - حقائب وزارية شاغرة