أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نافع شابو - خلاصة الحروب والغزواة في التاريخ ألأسلامي















المزيد.....



خلاصة الحروب والغزواة في التاريخ ألأسلامي


نافع شابو

الحوار المتمدن-العدد: 6017 - 2018 / 10 / 8 - 00:55
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



خلاصة الحروب والغزواة في التاريخ ألأسلامي
:
نافع شابو

مقدمة

هناك قول للفيلسوف برتلاند راسل يقول :
" هناك حقيقة يجب أن نعترف بها وهي أنّ ألأشرار دائما يتَّحدون ويقفون صفا واحدا رغم ما في نفوسهم من كراهية لبعضهم البعض ..أمّا دعاة الخير فهم متفرِّقون وهذا سر ضعفهم ".
قالت انجيلا ميركل رئيسة وزراء المانية في القمة الحكومية بدبي :
"الهند والصين لديهم أكثر من 150 رب و 800 عقيدة مختلفة ويعيشون بسلام مع البعض ، بينما المسلمون لديهم رب واحد ونبي واحد وكتاب واحد ، لكن شوارعهم تلونت بالأحمر من دمائهم . القاتل يصرخ الله أكبر والمقتول يصرخ الله أكبر ".
تقول احدى الأعلاميات المصريات بعد حادثة قتل 305 انسان مسلم ، من قبل متشددين مسلمين في مصر كانوا في صلاة يوم الجمعة :
"هناك منهج أزهري يمكن تلخيصه بأنَّ "الجنة تحت أقدام القتلة !!!".
يمكن تلخيص الأيدولوجية الأسلامية بكلمتين فقط : "الترهيب والترغيب" وهاتين الكلمتين ليستا من اختراعي بل هي في النهج الأسلامي . الأسلام الذي يدّعون معتنقيه أنَّهم "خير أمّة قد أخرجت للناس!!!"
السؤال هل هذا القول للمسلمين يتطابق مع الوقائع التاريخية والحالية ؟
تكفير ، اضطهاد، قتل ،سبي ، استعباد ،إحتقار ،تجارة بالرق ، واغتصاب النساء والمال والأرض ، اذلال من هم خارج الأسلام ودفع الجزية وهم صاغرون ، اتهام الآخرين بالنجاسة ، ووصف اليهود باولاد القردة والخنازير، نضرية المؤامرة وان كل العالم هم اعداء المسلمين ، لعن الآخرين من خلال الصلاة اليومية ، والدعوة لهم بالنار والكبريت وبئس المصير، القمع للحريات الدينية ، تدمير الكنائس او رفع الصلبان عنها وتحويلها الى جوامع .
ألأيدولوجية ألأسلامية تحطم القيم والمبادئ الأنسانية وتجرِّد ألأنسان من انسانيته
غزوات العصر النبوي [او كما اطلق عليها المؤرخون غزوات النبي محمد بن عبدالله ] بدأت مع ظهور الدين ألأسلامي في القرن السابع الميلادي ، وذلك بعد أن شُرِّع للمسلمين الجهاد ، حيث أنّ هذه الغزوات ومع اختلاف اسبابها ، جاءت بالتوافق مع مبدأ الحروب الدينية من مفهوم اسلامي أو ما يطلق عليه الجهاد.
بعض هذه الحروب اطلق عليها سرايا وبعضها غزوات والسرية هي التي لم يقودها محمد ، أما الغزوة فهي التي شارك فيها محمد وقد يطلق على السرية غزوة–و لكن ذلك قليل–فيقال غزوة مؤتة وغزوة ذات السلاسل.. قيل عدد الغزوات حوالي 25-27 وأمّا السرايا حوالي 60
كانت جميع هذه الغزواة والسرايا هدفها واحد هي السطو والحصول على الغنائم والأنتقام واذلال المعارضين لمبادي وعقيدة الأسلام . ودليلنا في هذا القول هو أن محمد لم يأتي بدين التوحيد ، كما يدعي المسلمون، لأنَّ محمد اعترف أنّه لم يأتي بالجديد ، بل كان على دين آبائه الأحناف (ملة ابراهيم ) وكان غالبية العرب في عهد محمد أمّا نصارى او احناف . لكن الخلاف كان بين ابناء عبدالدار وعبدالعزي من جانب وأبناء عبدالمطلب وهاشم من جانب اخر، فجاء محمد ليحقق حلم بني هاشم في السيطرة الدينية والسياسية على الحكم .
هكذا حلّل محمد اغتصاص النساء وبيعهن في سوق النخاسة والأستيلاء على المال والسلاح واراضي ألآخرين ، وإغتصاب الأرض والعرض ، فكان الجهاد في الأسلام ولايزال هدفه اشباع غرائز الذين يتبعون محمد ، رسول المسلمين . كان محمد يطبّق المبدأ الميكافيلي " الغاية تبرر الوسيلة " ولكن الغاية لم تكن نشر الدين ألأسلامي بقدر ما كان الهدف هو إشباع الرغبات الجنسية والمادية والسلطوية ، وما الأدعاء بأنَّ ألجهاد هو لنشر ألأسلام في العالم الاّ غطاء لأيدولوجية سياسية شمولية تقود العالم الى انهار من الدماء ، وهذا ما حدث عبر التاريخ الأسلامي منذ اكثر من 1400 سنة ولازال مستمرا الى يومنا هذا .
يقول معروف الرصافي في كتابه "الشخصية المحمدية":
تنقسم حروب ألأسلام الى ثلاثة اقسام :
القسم ألأول :حروب استئصالية ، كالحروب التي وقعت مع يهود المدينة فإنّها كانت نتيجتها استئصالهم ، إمّا بالقتل كحرب بني قريضة ، وإمّا بالجلاء كحرب بني النضير وبني قينقاع
والقسم الثاني : حروب إغتنامية أي لم يكن لها نتيجة سوى الغنيمة ، وأكثر الحروب التي وقعت في عهد محمد(والخلفاء) كانت من هذا النوع ، فالهدف هو توزيع الغنائم على مريديه وقواته بعد ان يأخذ 1/5 هذه الغنائم .
أمّا القسم الثالث من هذه الحروب كانت حروب انتقامية : كغزوة بني لحيان .فمحد لم يخرج اليهم في هذه الغزوة الاّ لينتقم لأصحابه منهم كما ذكره الحلبي في السيرة النبوية . وقد قتل محمد حتى الأسرى شر قتل، وقطع أيدي وأرجل وسمّل أعين الناس . هذا ما نقرأه في كتب السيرة عن قصة العرنين .
السؤال المطروح : اليس هذا ارهابا لشخص سادي يتلذَّذ بالقتل وتعذيب البشر والتعطّش لسفك الدماء في هذا النوع من الحروب ؟
دراسة الدكتور الفيزيائي "بيل وورنر" هي: دراسةحقيقية وجريئة للغزوات ألأسلامية عبر القرون والتي تسمى ، زورا وبهتانا ، بالفتوحات ألأسلامية.
لم أقرأ أو أسمع لكاتب أو مؤرخ أو مستشرق - سواء من خلفية إسلامية أو مسيحي مختص بالدراسات ألأسلامية - أن أستوعب حقيقة التاريخ للغزوات ألأسلامية - كما فعل الدكتور الفيزيائي "بيل وورنر " . وهو أُستاذ فيزياء في جامعة ولاية تينيسي ، رجل أعمال ، ومهتم بدراسة ألأسلام ، بطريقة علمية تحليلية تجريبية تعتمد على قاعدة بيانات والأرقام والبراهين التاريخية ، وأحدث المعلومات ألأثرية والوثائق والأدلة التاريخية والدراسات العميقة عن حجم "الدمار الشامل " الذي خلّفه ألأسلام ، كما جاء في سياق محاضراته . هذا الرجل الذي قضى سنين من عمره ليقدم لنا تقريرا علميا وتاريخيا مختصرا وبطريقة سلسلة ، وبأستخدام احدث الوسائل التقنية والعلمية والتكنولوجية المتطورة .مؤيدا ومستندا بالأرقام وألأدلة ألمنطقية والعلمية عن الحملات والغزوات ألأسلامية عبر 1400 سنة ليس على العالم المسيحي فقط بل على الهندوس والبوذيين والوثنين بالأضافة الى المسيحيين .
بيل وورنر هو الشخص الوحيد الفريد الذي شخَّص العقيدة ألأسلامية ووضعها تحت مشرحة العلم الحديث ليسلط الضوء على حجم الدمار والكوارث التي الحقها ألأسلام بالبشرية والتي لايمكن قياسها بالجرائم النازية والفاشية ،أو الشيوعية الشمولية . لأنّ هذه ألأيدولوجيات كانت لفترة قصيرة وانتهت . بينما القتل وألأغتصاب وألأحتلال والغزو ألأسلامي المبني على عقيدة دينية كانت ولا تزال أخطر عقيدة على البشرية جمعاء ،لكونها فكر يستمد شرعيته من الله مباشرة . وبهذا يموت الضمير والوجدان عند هؤلاء القتلة فيقتلون بدم بارد ، كما تفعل داعش اليوم .
الديل على أنّ الجهاد في ألأسلام ليس لهدف ديني ونشر الأسلام كما يدّعي المسلمون ، هو ، هذا الكم من القتل والمذابح بين ألمسلمون أنفسهم ، ولم ينجو محمد من القتل حيث مات مسموما .
وبعد موت محمد نشب الصراع الرهيب بين الصحابا والمسلمون حول الخلافة (راجع ماجرى في سقيفة بني ساعدة) .
وهكذا الصحابا قتلوا بعضهم البعض والأمويين صفّوا قادة الشيعة وذهب عشرات الألاف في معارك الجمل وصفين وغيرها ، وهكذا انتقم العباسيين من الأمويين وابادوا جميع ابنائهم الا واحدا ولا ننسى الصراع على الخلافة ألأسلامية والمذابخ التاريخية بين الأخوة طمعا في الخلافة ...الخ
واليوم ما يشهده العالم العربي والأسلامي من الحروب بين الشيعة والسنة وبين السنة انفسهم حيث مئات الفتاوى تحلل قتل المسلمين المعتدلين من قبل المتشددين من السنة ، وما قامت وتقوم به ، ما تسمّى الدولة الأسلامية (داعش ) والقاعدة ، ليس الا امتدادا للتاريخ الدموي للأسلام عبر التاريخ .
هناك فقط فرقة ناجية من المسلمين من بين 73 فرقة .
أظهر لنا بيل وورنر ،على شكل بانوراما ، ألأسباب التي أوصلت العالم المسيحي الى ألأنهيار وألأنحسار من الشرق ألأوسط وشمال افريقيا ودخول أوربا في العصور المظلمة. وكذلك حلل أسباب انتشار الأسلام في العالم .
لقد أجاب بيل وورنر على أسئلة كثيرة يطرحها عالم اليوم عن أسباب ألأرهاب ألأسلامي المنتشر في العالم. وهي أسئلة مهمة وعقلانية يجب علينا الحصول على ألأجابة الشافية عليها ، وخاصة نحن مسيحيي الشرق حيث عان آبائنا وأجدادنا كما نحن اليوم بسبب هذا الأرهاب الذي أستمر 1400 سنة ولا زال مستمرا :
ومن ألأسئلة التي يطرحها هذا العالم و يجاوب عليها هي :
لماذا نخاف من ألأسلام؟
لماذا يتغاضى العالم الغربي (المسيحي ) عن التاريخ ألأسلامي المتوحّش؟
لماذا اليوم الكثيرون لايريدون أن يعلموا عن هذا التاريخ ؟
ماهي ألأسباب الحقيقية للحروب الصليبية ؟
من الذي كان يتاجر بالعبيد ؟ وكيف كان الخلفاء المسلمون يتعاملون مع السبي من النساء والأطفال؟. كيف تعامل المسلمون مع أهل الذمة ؟
هل عاشت ألأندلس وبغداد فعلا عصرا ذهبيا متعدد الثقافات أم عهدا للأرهاب؟
هل هناك حضارة اسلامية كما يدعي المسلمون ؟
وهل ألأسلام في العصر الذهبي ،سواء في بغداد او ألأندلس ، كان يؤمن بالعقل والمنطق والفلسفة ؟
هل المسلمون حافظوا على التراث الحضاري للحضارات الكلاسيكية السابقة؟
هل ممكن للمسلمين الحوار مع الديانات ألأخرى؟ وعلى اي قاعدة ؟
كيف نعالج ألأخطاء التاريخية في تعاملنا مع الأسلام والمسلمون ؟
لماذا الى الآن لم يتم فك شفرة القرآن ؟
لماذا محمد ، والقرآن ، والشريعة ، لايتم تدريسهم ؟
هذه ألأسئلة وغيرها يجيب عليها هذا العالم والباحث والمؤرخ " بيل وورنر".
نص المحاضرات :
يقول:
"المشكلة هو أننا لانعرف تاريخ ألأسلام مجرد بعض القصص من نسج خيالهم عن ألأسلام
كيف نخاطب العقل (الغربي) عن الأسلام ؟
نحن لانعرف ألأجابة على السؤال : كيف تحوّلت شمال افريقيا من أقليم اوربي مسيحي الى اقليم عربي مسلم ؟ كيف حدث ذلك ؟ وهل هذا السؤال ذو اهمية ؟
كيف تحوَّل الشرق ألأوسط المسيحي الى ألأسلام؟ وهل هذا السؤال مهم ؟
لمعرفة كيفية بزوغ ألعالم الأسلامي علينا ان نسرع في رصد كيفية دخول ألأسلام الى عالمنا المسيحي ، وللقيام بذلك فقد دخل ألأسلام الى عالم الأمبراطورية ألبيزنطينية . نحن نعلم من خلال السيرة –حياة محمد – أنه أمضى اخر ايامه في قتل المسيحيين وقهرهم . لقد انطلقوا المسلمون من شبه الجزيرة العربية حاملين سيوفهم وراكبينا جمالهم واحصنتهم ليهاجموا المسيحيين والفرس .
هذه هي طبيعة ألأسلام الحقيقية . زبدة الحديث عن الأسلام هو " الدمار الشامل"
مصر هي سلة الخبز للبحر المتوسط . سوريا قلب العالم الفكري للأمبراطورية البيزنطينية الكلاسيكية . في غضون 25 سنة الحضارة الكلاسيكية القديمة فقدت قدرتها على اطعام نفسها .بالأضافة لأكبر عقل تعتمد عليه . هذا ماقضى على المسيحية الكلاسيكية . المسحية التي نراها اليوم هي مجرّد الجذع الدموي المبتور للمسيحية ألأصلية .
ماهو السبب ؟ (يشير الى الخارطة التي تمثل الدول التي غزاها الأسلام الذي تسبب في تدمير قلب المسيحية وقام بتحويلها الى ألأسلام)
المرحلة الأولى من ابادة الأمبراطورية الكلاسيكية قد تمّت حيث تم انتزاع قلبها
بعد مرور قرن (لاحضوا اسبانيا مشيرا على مواقع الدول التي احتلها المسلمون ) سنة 750 م أصبحت اسبانيا اسلامية . عملية سريعة وخاطفة تم احتلالها ولها دلالة بالغة الأهمية وقع بين عشية وضحاها بمقاييس ألأمم . هذا ألأعتداء الوحشي هوالمفتاح لمعرفة سبب تخوفنا من ألأسلام !!!!
ما أن قراتُ قصة محمد حتى علمت انه تم تلقيني كومة من ألأضاليل عن المتسبب بعصور الظلام ( في اوربا).لم يكن برابرة الرومان هم الذين تسببوا في عصور الظلام . ما مصلحتهم لقد كانوا هؤلاء البرابرة جرمانيين هؤلاء هم نفسهم صنعوا المانيا . هل ستقولون لي انهم كانوا على قدر كبير من الغباء فلم يتمكنوا من تعلم القانون الروماني والأمور ألأخرى ؟.
بالطبع لا، فهم ناس يمتلكون ذكاءا حادا ولم يتسببوا بالأنهيار .ولكن هذه هي النظرية الكلاسيكية. هذا ما تم تعليمه في الجامعات الأمريكية والأوربية . (اي هو يريد ان يقول : ان سقوط روما بيد البرابرة الألمان ودخول عصر الظلام لم يكن بسبب الألمان بل بسبب الهجومات الأسلامية )
اليوم هناك معلومات تاريخية جديدة . قاعدة بيانات الوثائق التاريخية
معارك المسلمين 548
اثار من قاع البحر المتوسط
اثار اليابسة
لقد وجدت مؤخرا الكثير من ألأعمال الكلاسيكية القديمة التي تمت ترجمتها لأدخالها في قاعدة البيانات ، حتى تصبح في المتناول .
كما جرى بحث اثري لسبر اعماق المحيط وفي حواف البحر المتوسط .من خلال هذا البحث يمكننا تعقب التاريخ والأقتصاد
ماالذي تبينه هذه البيانات والمعلومات الجديدة؟
انها تبين ما يلي (انظروا الى النقاط البيضاء مشيرا الى خارطة العالم ألتي كانت قبل الغزو الأسلامي )
"أنا اجزم أنَّ انهيار الحضارات الكلاسيكية لم يكن سببها القبائل الجرمانية البربرية بل اقول ان السبب ورائها هو الأسلام "
السؤال لما لا نود ان نعرف ذلك؟
لقد شاهدتم على الشاشة سلسلة الحروب التي شنها الأسلام على الحضارات الكلاسيكية لمدة 1200 سنة
*في القرن السابع
خالد بن الوليد تعلم من محمد ماذا فعل في معركة اليس؟ في العراق
امضى خالد يومين في جمع المهزومين( 70 الف) ومن ثم اوقف جريان النهر حتى جفّ ووضعهم فيه وقطع رؤوسهم ثم جعل مياه النهر تجري من جديد لتخالط دمائهم . ثم جاء بزعيم قبيلة الزرادشتيين الفرس وقام بقطع رأسه أمام زوجته ، فسال دمه على التراب فاغتصب الزوجة على التراب المختلط بالدماء !!!!!!!! هذا كان احد صحابا محمد ، هذه هي طبيعة الجهاد.
وعمر بن الخطاب احتل القدس الأمر الذي جعل كل يهودي او مسيحي مجرد دمى او شبه عبد.
*في القرن الثامن
الذي سميّة بالعصر الذهبي للأسلام . لقد تعلمنا تلك الأسطورة عن العصر الذهبي وكم كان الأسلام رائعا حينها . ماذا جرى في العصر ، ما يسمى بالذهبي ، في الأسلام .بدأوا بمهاجمة "السند"أي الهندوسيين فقتلوا 26.000 هندوسي .كما تم اقتياد نبلاء الأرمن الى كنيسة على اثر مناظرة وتم حرق الكنيسة وهدمها على رؤوسهم .وفي مدينة افسوس تم استعباد 7.000 يوناني .
*في القرن التاسع
تم استصدار أمر بتدمير الكنائس الجديدة . وفي مدينة عمورية جرت عمليات استرقاق هائلة للمسيحيين . حركة عصيان قام بها مسيحيو مصراحتجاجا على الجزية وهي الضريبة التي يدفعها الذمي بموجب الشريعة .
فتم تدمير الكنائس وحرق القرى المسيحية .
*القرن العاشر
ومازلنا في الفترة الذهبية للأسلام . في مدينة سالونيك (اليونانية ) تم استرقاق 22.000 مسيحي . مجازر للمسيحيين في اشبيليا وفي مصر وسوريا . تم تدمير 30.000 كنيسة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! يعلق الكاتب ساخرا "لكم دينكم وليّ ديني"
في القرن الحادي عشر
وايضا في العصر الذهبي ، قُتل 6.000 يهودي في المغرب ، ومئات اليهود قتلوا في قرطبة ، وقتل 4.000 يهودي في غرناطة . تم غزو ارمينيا وجورجيا . في "هندستان "(شمال الهند) تم قتل 15.000 واسترقاق 500.000 نصف مليون انسان .
*القرن الثاني عشر.
لازلنا في" العصر الذهبي ". هناك المزيد منه . في اليمن منح اليهود خيار تبديل دينهم أو التصفية .مسيحيّوا غرناطا تم ترحيلهم الى المغرب . وفي الهند تم تدمير كثير من المدن بموجب امر يقضي بتبديل الدين او القتل حيث تم استرقاق 20.000 هندوسي من بلدة واحدة .
*القرن الثالث عشر .
لم نفارق العصر الذهبي بعد (القرن الثالث عشر) قرَّر 50.000 عبد هندوسي أن ينالوا حريّتهم بدخولهم في ألأسلام. حملة دامت 20 سنة اسفرت عن دخول 400.000 هندوسي في ألأسلام . قتل للرهبان البوذيين واغتصاب للراهبات . قتل جماعي للمسيحيين في دمشق وفي صعد ومجازر أُرتكبت في مراكش، وإجبار اليهود في تبديل دينهم في تبريز الفارسية .
*القرن الرابع عشر
لازلنا في العصر الذهبي . هناك انتفاضات في القاهرة وحرق للكنائس . اجبار ليهود تبريز بتبديل دينهم . تيمور لنك أحد اكثر الرجال شرّا في تاريخ البشرية . ذبح أكثر من 90.000 هندوسي في يوم واحد . ذبح 30.000 هندوسي في معركة اخرى وبدم بارد.
استرقاق 180.000 هندوسي على يد قائد مسلم آخر.
*القرن الخامس عشر .
آه إنتهى العصر الذهبي ، لاحظوا إن كان حدث أيُّ تغيير في ألأتجاه العام "القرن الخامس عشر" تيمور لنك يدمِّر 700 قرية هندية . ومن ثمَّ إتَّجه تيمور لنك الى العراق فاباد المسيحيين النسطوريين واليعقوبيين .
المسيحيّون النسطوريّون هم سادة تجارة الحرير ونصف العاملين في طريق تجارة الحرير مع الصين كانوا نسطوريّين .النسطوريّيون كان لدينهم بعثات ومبشّرين داخل البلاط ألأمبراطوري الصيني(الصين اليوم مسيحية لولا ألأسلام!!!!) .افغانستان كانت مسيحية جزئيا . جيد؟ إنتهى ذلك .
هذا بعض الدمار الذي اصاب الكنيسة والذي لايُعرف عنه أحد (يقصد خسارة الكنيسة للبلاد كالصين وأفغانستان) .
تمَّ تدمير القسطنطينية(1453م من قبل محمد الملقب الفاتح ) بعد 700 سنة من الهجمات المتكررة عليها .
*القرن السادس عشر .
في القرن 16 ، في الهند إبن تيمور لنك يهدم المعابد ويكره الناس على الدخول الى الأسلام ، كما قام إثنان من جنرالاته ، ببناء برجين من الرؤوس البشرية بعد انتصارهما ، وهذه هي المرة الثاانية الذي يحصل نفس الشيء حيث تعذَّر رؤية ما خلف البرجين لأرتفاعهما . كما قامت نساء الهندوس ونبيلاتهم بممارسة طقس "الساتي"أي ألأنتحار الجماعي حتّى يتجنَّبن العبودية الجنسية في "حَرَملِك " السلطان .
*القرن السابع عشر.
إجبار يهوديي اليمن وايران بدخول ألأسلام
إجبار مسيحيي اليونان بدخول ألأسلام . إضطهاد زرادشتيين في بلاد فارس. وقتل أكثر من نصف مليون 500.000هندوسي .
*القرن الثامن عشر .
المزيد من ألأضطهاد للزرادشتيين . تهجير لليهود من جدّة . مذابح لليهود في المغرب. استمرار اضطهاد الهندوس.
*القرن التاسع عشر.
تغيير اليهود لدينهم بالأكراه . مجازر ليهود بغداد. ذبح 250.000 ارمني مسيحي في تركيا . ألآن في فارس تم محق الزرادشتيين بشكل كُلّي.
*القرن العشرين .
أكثر من مليون مسيحي أرمني قتلهم ألأتراك (ونضيف فنقول واكثر من 500.000 اشوري سرياني كلداني ويوناني تم قتلهم في نفس الفترة راجع كتاب موت امة للسفير ألأمريكي في اسطنبول ).
اذن أنتم (مخاطبا الحاضرين في المحاضرة )ألآن لاتعلمون عدد المعارك (548 ) فقط ، وانما اصبحتم تعلمون ايضا مضمون ما كان يجري. أصبحتم على دراية بالكم والنوع .هل وصلكم كم كان هذا سيئا ؟ ألأعتقاد ألأساسي السائد هو أنَّ ألأسلام لاعلاقة له بانهيار الحقبة الكلاسيكية ، وإن ألأسلام بالتاكيد كان مصدرا للخير .لأنَّ ألأوروبيين المتخلفين أضاعوا معارفهم الكلاسيكية ، لكن العرب المسلمين الدهاه ألأذكياء حفظووا تلك المعارف في عصورهم الذهبية .هذا ما يتم
تعليمه في مدارسنا.
( طبعا هو يقول هذا ساخرا من المعلومات الخاطئة التي يتم تدريسها في الغرب عن الحضارة ألأسلامية بينما في الحقيقة كان الأسلام مدمِّرا للحضارات السابقة).
إبادة الحضارة . وانا اتمسّك بانّه تمت ابادتها بسبب ألأسلام
حسنا ، لقد كنّا نتحدث على ما يجري على اليابسة ، أمّا الآن أريد التحدث عن البحار. لأنّ الحضارات القديمة إعتمدت على البحر المتوسط . مصر كانت جزءا من عالم البحر المتوسط ، لم تكن جزءا من العالم ألأفريقي جيد؟لأن الأنتقال من الأسكندرية الى نايجيريا كان يتطلب زمنا طويلا جدا .
إنهارت حرية الملاحة في البحر المتوسط بعد الغزوات ألأسلامية . روما كانت تتصل بفرنسا عبر البحر لكن بعد ألأسلام، اصبحوا يسلكون الطريق البري عبر جبال ألألب (الحقيقة الجبال كانت ملاذا للمسيحيين للهروب من جحيم الغزوات ألأسلامية عبر التاريخ) .
فلماذا إضطروا على ذلك ؟.
لأنَّ زمن حرية ألأبحار قد ولّى . اليكم امرا مثيرا للأنتباه ، كان الطاعون ألأسود مشكلة لمنطقة حوض المتوسط . كان النشاط التجاري البحري فاعلا . لكن عند تفشى الطاعون ألأسود أصبح التنقل يمشي ببطء بين الموانيء البحرية فاصبحت الرحلات تستغرق سنين بعد ان كانت اشهر . هذا ألأمر قلَّص من التجارة . كتاجر تحاول الخروج للتجارة قد ينتهي بك الأمر بخسارتك لسفينتك وبضائعك ويتم وضعك في اغلال واستعباد (من قبل قراصة المسلمين في البحر) . من مفاخرهم أنَّ المسيحيين لايستطيعون جعل لوح خشبي يطفو على البحر .
ما أثر ذلك ؟ أوربا عُزّلت وتم افقارها !!!!
هل تعرفون مهنة القراصنة البربر والصوماليين ؟(لازال الصوماليون الى يومنا هذا قراصنة البحر للسفن التجارية ).نفسه ما حدث آنذاك ، إنَّه من السنة "سيرة محمد" . هناك حديث مشهور يتكرّر بلا توقف عن حلم الرسول يرى فيه المجاهدين وهم يجوبون البحر .ألأسلام دائما ما ينشط حيثما أمكن نشوب صراع على منافع اقتصادية . محمد هاجم القوافل ، ما الذي استهدفه في نيويورك ؟ آه مركز التجارة العالمي كما هو أمامكم ، هي حرب اقتصادية (اشارة الى خريطة للبحر المتوسط ). أنا معجب باساليب الحضارة ألأسلامية في خوض الحروب.
إنَّهم يتفوّقون على جميع نظرائهم ممن فكروا في الحرب ، إنهم يستخدمون كُلُّ شيء في الحرب . كُلِّ شيء بما في ذلك ألأرحام .
هذا فيما يخص ألأقتصاد.
هل تذكرون عصور الظلام (القرون الوسطى) ؟
حسنا كان هناك ثلاثة عصور للظلام . بسبب ألأنهيار ألأقتصادي والحضاري. واحد في أوربا والثاني في بيزنطة والثالث في شمال افريقيا .
لم يخبرك أحد بذلك أتسائل لماذا ؟
(مشهد لأطلال في تونس عن ابنية للحضارة الكلاسيكية قبل الأسلام) ماهي اهمية هذه الأطلال ؟ أهميتها انها ما تزال ماثلة امامنا
ماذا جرى للآثار في روما ؟ لقد أستعملت كمحاجر لمن كانوا يعيشون هناك .تمّ تجريدها . "الكولسيوم " بقى لأنّه ببساطة كان ألأكبر . بماذا يخبرنا هذا ألأمر ؟ مامعنى أن تكون الحجارة مرصوصة امامنا ولكن لايوجد أُناسا؟ .
هذا يعني أنّ إجتياح شمال أفريقيا(من قبل المسلمين) كان كاسحا ووحشي الذي أحدث طبقة من الطمى في المرفأ . واليكم كيف حدث ذلك .
كانت شمال افريقيا اراضي زراعية يتم ريها . الرومان بما لديهم من ذكاء زرعوا اشجار الزيتون على طول الطرق في شمال افريقيا من اجل الأحتماء بظلها ولكي تبقى الطرق صالحة دون تحمل اعباء صيانتها
كان الرومان يؤجرون للناس ابنية على طول الطرق التجارية والزراعية لشمال افريقيا حيث يتم جني اثمار الزيتون .من هذه الطرق فتستفاد روما ويستفاد المزارعين الذين يقومون بصيانة الطرق على طول الساحل .
كلِّ ذلك إنتهى ، لأنَّ الغزاة العرب لم يكونوا مزارعين ، بل رعاة
(الفرق بين المزارع والراعي هو أنّ المزارع يزرع محاصيل او اثمار ،ولكن ياتي الراعي ليزيل الزرع وذلك بتركه للحيوانات لتاكل ما تم زرعه من قبل المزارع أو يحصل الراعي على ثمار الزرع دون جهد )
الناس هناك كانوا من المسيحيين ، بينما العائلة العربية تمتلك ما معدّله 50 من الماعز ، وقاموا باطلاق قطعانهم لترعى في حقول المسيحيين ، وبما أنّ المسيحيين ذُمِّيين فلا حق لهم في ألأحتجاج .وما بين الموت وتآكل المحاصيل تكونت تلك الطبقة من الطمى في الموانيء .اذا بهذه القسوة والسرعة انهار اقتصاد شمال افريقيا .
ماذا تبقى من ألأقتصاد ألأوربي بعد ألأسلام؟
الفرو ، ألأخشاب ، السيوف ، العبيد .
نحن الآن نقترب من احد النقاط التي تجعلنا لانريد ان نعرف عن ذلك التاريخ .
هل سمع أحدكم بقصص الفخر عن اسلافه الذين تم اخذهم من الساحل الأيطالي ومن ثم وضعهم في "حرم " في شمال افريقيا وتم انجاب اطفال منهم ، والآن تجمعكم صلة قرابة بعيدة بهم ؟ أترون قد تكونون بعلاقة صلة القربى دون ان تعلموا بها ، لأنّ مليون مسيحي تم بيعهم كعبيد . بالمناسبة ساعد على القيام بذلك
من اهل "البندقية " . ها لكم معلومة اخرى مثيرة للخجل ، اليهود كانوا الكبارفي تجارة العبيد عبر البحر المتوسط
هل استوعبتم ؟ الكثيرون لايريدون ان يعلموا عن هذا التاريخ
الحروب الصليبية .
ألأمر ألآخر الذي قيل لنا أنّه سيء بخصوص المسيحية ويستدعي الشفقة على هؤلاء المسلمين المساكين هو الحروب الصليبية
من منكم سمع كلام من قبيل : حسنا ، الحروب الصليبية المسيحية مصدر احراج لنا يا الهي لقد خرجنا من اوربا وذهبنا هناك واجتحنا بلاد العرب وقتلناهم واذيناهم . لقد سمعتُ وعاضا يتمرّغون في الشفقة من شدة فضاعة ما كانت عليه الحروب الصليبية . حسنا ، ألأسلام دمر 30.000 كنيسة تحت حكم خليفة واحدة . المسحييون تحت الحكم ألأسلامي هم ذميّون . كان هناك حوادث وحشية لا حصر لها ضد المسيحيين ، وكانوا يهربون من الشرق ألأوسط .
الحروب الصليبية كانت إستجابة لنداء استغاثة . كما ناشد ألأمبراطور البيزنطي البابا راجيا إياه الغوث ، وهو أمرٌ جُلل لأن ألأمبراطور والبابا كانا على خلاف كبير هذا كان تصرُّف لأناس يائسين . وعندما نظر البابا ماذا جرى ؟
هذا هو شكل العالم كما رآه البابا في القرن 12 وهو زمن الحملة الصليبية
(اشارة الى خريطة تبين ان المسلمين سيطروا على كل الشرق الأوسط من ظمنها تركيا واليونان و شمال افريقيا و اسبانيا ومعارك في ايطاليا وفرنسا )
كل اسبانيا مسلمة ويتم ركل خلفيتنا بانتظام
المسيحية اختفت من مساحات شاسعة من الشرق الأوسط وشمال افريقيا
هل ترون المشكلة الجيو سياسية التي واجهها البابا؟
لم يكن ألأمر ببساطة أن نقول: هيا بنا نركب خيولنا ونذهب لنهب العرب. رغم أنَّ ألأمر تمَّ تقديمه لكم على هذا النحو. كانت الصورة السياسية للأمر القائم .
ألآن دعونا ننظر لخريطة المعارك للحملة الصليبية فلنكن منصفين .
لقد عرضتُ لكم خريطة الجهاد ، والآن أعرض لكم خريطة الحملة الصليبية ( خارطة يظهر الجيش الصليبي في تركيا وفي فلسطين بالأضافة الى حملة صغيرة على مصر )
لقد قيل لنا ان الحملات الصليبية هي المعادل ألأخلاقي للجهاد .ولذلك علينا ان نخجل وان نبكي وننتحب . حسنا الحملات الصليبية كانت دفاعية واستمرت 300 سنة وانتهت قبل 800 سنة . بينما كُلِّ الجهاد كان هجوميا واستمر 1400 سنة ، وما زال مستمرا حتى الآن . على ألأرجح هناك مسيحيين يذبحون في نايجيريا اليوم .( ونظيف في العراق وسوريا ومصر وايران وباكستان وافغانستان ودول اخرى اسلامية )
الآن هل هذا هو المعادل ألأخلاقي؟لماذا لماذا لماذا لايدرِّسون هذا في مدارس الكنيسة ؟ حتى يتوقف القساوسة عن القول ، آه أن الحملات الصليبية كانت فظيعة
كلا الحملات الصليبية هي واحدة من المرات القليلة التي انتصبت فيها الكنيسة
للتصدّي ، ونحن نعتذر عن قيامنا بهذا؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
إذا الآن لننتقل الى الفوائد العظيمة للأسلام
لقد قيل لنا انَّ هناك عصرين ذهبيين ألأول في الأندلس ، حيث ألأمبراطورية المدهشة في أسبانيا . التي عمَّ السلام أرجئها ، وعاش فيها اليهود والمسيحيّيون والمسلون في عصر ذهبي أوربي
هل سبق وان سمعتم بذلك ؟
هاكم خارطة (مشيرا الى خارطة ) مايسمونه بالعصر الذهبي لللأندلس .
بينما كان ما يجري كما ترونه (اشارة الى الحملات البربرية الأسلامية على اسبانيا ) كانت تُنَفِّذ طلبيّات الرقيق
ألطلبية ألأولى لخارج أسبانيا كانت لخليفة قام بطلب 3000 عذراء شقراء
وقد تم شحنهنَّ الى خارج اسبانيا ، ترون أنّ المعارك مستمرة والتي قُتل فيها المسيحيّون لكنه لاحظوا شيئا هنا . المسيحيّون لم يكفّوا عن القتال . هذا الوضع سيستمر (اي القتال) 700 سنة جرى خلالها أكثر من 150 معركة .
سؤال من احد الحاضرين من اين هو ذلك الخليفة ؟
الجواب كان هناك اكثر من خليفة ولكن هذا الخليفة كان من شمال افريقيا
انظروا الى هذا (اشارة الى الخريطة)هل عرفتم لماذا بمجرد أن مُكِّن للملك فرديناند والملكة ايزابيلا سارعوا بطرد كُلِّ المسلمين خارج اسبانيا ؟
قاموا بطردهم جميعا للخارج
سؤالي لكم: هل كانت ألأندلس عصرا ذهبيا متعدد الثقافات أم عهدا للأرهاب؟
أنا أدعي (يقول بيل ووارنر) أنَّه كان عهدا للأرهاب ، ولم يكن عصرا ذهبيا البتّة
لم يكن هناك عصرا ذهبيا في اسبانيا . كان هناك : ذُمّية ، عبودية، حروب مستمرة ، نخبة تعيش وضع جيد .
لماذا لم يُخبرونا بهذه القصة ؟
أجل كان هناك قلة تتمتع باوضاع جيدة ، ووضع النخبة كان جيدا ، وكان هناك بعض اليهود والمسيحيين ألأغنياء ممن حظوا بوضع جيد ، وفيما عدا ذلك إستمر ألأسترقاق والمعارك . وفرض على المسيحيين ارتداء رداء حتى يتمايزوا ويعرفوا من مسافة بعيدة .ومنع المسيحي من حمل السيف كما فرض عليه ضريبة خاصة (الجزية ) .
وهنا يأتي السؤال ما الداعي كي يخبروننا بقصص (مخجلة ) كهذه ؟
العصر الذهبي البغدادي :
هاكم جميع المعارك التي تمَّ خوضها خلال حقبة العصر الذهبي البغدادي .
لم يكونوا مشغولين بقتل المسيحيين فقط بل ايضا كانوا مشغولين بفرض أحكام الشريعة وانشغلوا كذلك بتطبيق الحديث وتعاليمه وبامور من قبيل تجارة العبيد
هل سبق أن رأيتم اللوحات الماجنة ل"الحرم" التي تشبه أثارة ما قبل ظهور مجلة البلاي بوي ؟
نساء جميلات يرتدين ملابس شفافة؟
كُلِّ هؤلاء النساء كنَّ مسيحييات !!!!
يبدو الأمر لكم الآن اقل رومانسية اليس كذلك ؟
ألأمر الآخر الذي كان يحدث في بغداد هو الآتي : بدأت تظهر فلسفة جديدة مضادة لقانون السببية (قصده فلسفة النقل وليس العقل وايضا القدرية ) . وهذا ألأمر يؤدي الى شلل العقل .
حسنا هذه هي جميع المعارك التي جرت خلال خرافة العصر الذهبي
خلال العصر (ما يسمى بالذهبي) اعتبر المسيحييون واليهود ذميين والمسيحيين خضعوا للعبودية الجنسية .اليكم احد الأشياء التي تلامسني ، خلال عصر بغداد الذهبي قاموا بتطوير فلسفة لا تعترف بقوانين الطبيعة .ولا تعترف بقانون السببية أو "العليّة" بمعنى أنَّ كل سبب له أثر .
أنا عالم ، وعملنا يعتمد على قانونين اثنين ، قانون التناقض – أي هل يجوز أن تتعارض البيانات مع بيانات اخرى ؟. وقانون السببية . وبهذا أكون قد فسّرت سبب عدم حصول مسلمين على جوائز نوبل للعلوم بالأستناد الى عصرهم الذهبي .استحالة ان تصبح عالما دون ان تقر بقانون السببية ، مستحيل لن ينجح ذلك أبدا.
الآن لقد قام المسيحييون بترجمة نصوص العصر الذهبي المزعوم وتوصلوا انه ما قيل لنا عن كونه عصرا بلغت فيه المعارف ذروة عظيمة ، تمَّ خلاله تدمير 90% من الكتب ، وبسبب ال 10% المتبقية منها تراهم يقولون : هذا من فضل العصر الذهبي نحن ممتنون للمسلمين للأبد .لو أنَّ المسلمين لم يأتوا لكان لدينا 100% من الكتب .عندما قدَّم القائمين على مكتبة في الهند انفسهم لجنرال – حيث كانت اكبر مكتبة في العالم وهي مكتبة بوذية في "نالاندا" – وصرَّحوا له عن وجود مكتبتهم ، بعد أن وقعوا في الأحتلال فقالوا للجنرال(قائد مسلم):ما عسانا أن نفعل بالمكتبة ؟ فكانت أوامره كالآتي : إن كانت المكتبة تحتوي معلومات موجودة في القرآن فلا حاجة لنا بها ،لأنّها معروفة فاحرقوها ، وإن كانت تحتوي معلوما غير موجودة في القرآن فهي خاطئة فاحرقوها
(راجع كيف ان عمرو بن العاص حرق مكتبة الأسكندرية واستمر الناس بحرق الكتب في الحمامات الشعبية لعدة ايام ).
نفس ألأمر حدث للمكتبات ألأخرى (خاصة مكتبة الفرس ). فلماذا يقولون لنا أنَّه كان عصرا ذهبيا رائعا صان لنا المعارف ؟(خارطة للأمبراطورية العثمانية سنة 1683م تبين انّ معظم اوربا الشرقية واليونان وارمينيا وشمال افريقيا وبلاد الشام كان تحت الأحتلال العثماني ). السبب الذي دفعني لوضع هذه الخارطة
هو أنَّ ألأسلام كان قد دخل أوربا . وأما اسلام اليوم فتوضح الخارطة الحالية للدول ل ألأسلامية . حدث ذلك من خلال ألأضطهاد الوحشي بلا هوادة على كلِّ من هو غير مسلم .
حسنا فلننتقل الآن الى الأزمنة المعاصرة ، فكل ما سبق وان عرضته عليكم انتهى سنة 1922
هذه قاعدة بيانات تتضمَّن 19.000 عملية جهادية وقعت منذ 11 سبتمبر .
ويبين جدول مفصل عن كل عملية ارهابية ومعلومات عن تاريخ العملية والبلد والمدينة التي حدث فيها وعدد القتلى والأصابات والشروحات .
ألآن عندما يتم تقديم 19.000 بيّنة لشخص علمي مثلي أوجّه لنفسي بالسؤال :كيف يمكن أن اجعل لتلك البيانات معنى ؟ . إذن لنجعل من تلك البيانات معنى (خارطة تبين ألأماكن التي حدث فيها الأرهاب ) . الملاحظ من هذه الخريطة انَّ العالم الأسلامي يقع في المركز من تلك العمليات ، ولكن حجم العمليات في اوربا لايقل عنها .
حسنا اقوم باختزال البيانات وتوزيعها واستخدام التعاليم ألأسلامية لتحليل تلك البيانات . التعاليم ألأسلامية اهتمامها منصب على الكافر كما قلت في المحاضرة السابقة .لذلك استعملت التعاليم التكفيرية لتحليل البيانات من زاوية اسلامية . أترون اني من اكبر المناصرين لتعدد الثقافات ؟ !!!!!!!!!
أتكّلم بجد ، فأنا الشخص الوحيد الذي تقابلونه ويعتمد على ألأصول ألأسلامية لكي يحلِّل ألأسلام . هاكم بيان يوضح مجمل الهجمات خلال العشرة سنوات ألأخيرة (2002 – 2011)
منحنى باللون ألأخضر يمثل هجمات المسلمين ضد المسلمين
هل تقصد ان المسلم يقتل مسلم اخيه ؟ حقا؟
(مثال ما يحدث في سوريا والعراق والصومال وافغانستان وباكستان وتركيا ومصر وحتى السعودية واليمن ) وهل تذكرون الحرب العراقية ألأيرانية ؟ واليوم الحرب الشيعية السنية في الدول العربية
المنحنى ألأحمر (هجمات على الكفّار ) . وهو الوحيد الذي أهتم به . شعاري هنا هو ، قُم ببيع السلاح والمعلومات ألأستخبارية للخاسرين (يقصد الأرهابيين المسلمين ) أنا جدّي جدا !! ، هل تظنّون أنني امزح؟ كما تلاحظون العمليات في المنحنيين على نفس الوتيرة ، هذا مثير للأهتمام ، بالمناسبة لايكاد يخلو يوم دون عملية جهادية .
الجهاد المعاصر هو بلا كلل مثل ما كان الجهاد الكلاسيكي ، بالمناسبة تذكرت ، أحد ألأمور الذي يوضحها المنحنى هو أنَّ ألأسلام سيء بالنسبة للكافرين ، والأسلام سيء بالنسبة للمسلمين ،ألأسلام سيء للمسلمين ولغير المسلمين على حد سواء ، وهذا ما توضّحه لنا البيانات . هناك نوعين من الجهاد احدهما ضد الكافر والآخر ضد المسلمين . إنَّهم يقتلون مسلمين مثلهم ويعتبرونهم " مسلمين غير حقيقيين " .
إذن ألآن نحن أمام ظاهرة جديدة اسمّيها "متجر العائلة للجهاد خارج إطار الدولة "
فكل المعارك السابقة الى سنة 1922 قد تمَّت برعاية دولة الخلافة . اليوم لدينا جهاد خارج اطار الدولة ، هذا الفارق المفصلي الوحيد
شكل توضيحي على الشاشة يبين البيانات للعمليات الجهادية للسنة الواحدة تبين الهند وتايلند والفلبين واسرائيل على رأس القائمة (اختلف الأمر بعد المحاضرة التي القيت سنة 2002 فالعمليات الأكثر دموية اليوم تحدث في العراق وسوريا وتركيا وباكستان بالأضافة الى الحروب ألطائفية بين الشيعة والسنة والتي اصبحت حرب غير معلنة ...)
ومن خلال البيانات سنكتشف أنَّ الجهاد هو ضد اليهود ، والبوذيين ، والهندوس والمسيحيين . الجهاد هو ضد كل الكفار .
وألآن إذهبوا الى تلك الحوارات المملة عن التعددية الثقافية حيث يجتمع فيها الواعظ مع الحَبر مع الأمام. الواعظ المسيحي والحَبر اليهودي يجتمعان ليتعادلا
بينما المسلم يحضّ كي يفوز. ثم ماذا يقول الأمام لهما ؟ آه المسيحييون واليهود اهل الكتاب ونحن أشقّاء في دين ابراهيم مع المسيحيين واليهود ، نحن عمليا مثل بعضنا ، يجمعنا التآخي في ابراهيم .
ماهو انعكاس هذا الكلام على الواقع ؟ حسنا ها هم من تسمّونهم أهل الكتاب ، وهؤلاء آخرون من أهل الكتاب ، إتّضح أنهم يقتلون اليهود والبوذيين والمسيحيين والهندوس، بنفس سرعة القتل لمن هم ليسوا بأهل الكتاب ، يا خسارة إخوتنا في دين إبراهيم .
البيانات لاتدعم النظرية . اذن النضرية خاطئة . لايوجد اخوة ابراهيمية الا في عقول من يعتلون المنابر . الجهاد ايضا ضدّ العلمانيين بالمناسبة . فالعلمانيون هم الأسوء على الأطلاق . بل ربما اسوء من الهندوس ، حقيقة من الصعب ان نعرف أنَّه ضدَّ كلِّ الكفَّار ، هذا هو من يقف الجهاد في وجهه .
دين السلام !!!!؟؟؟
خلاصة للبيانات عن العمليات الحربية والجهادية والأرهابية :
هيا نقوم بعرض سريع 548 معركة و 19.000 عملية جهادية (وبالمناسبة قد يتضاعف العدد للعمليات الجهادية لو حسبناها الى سنة 2018 لأنَّ البيانات الواردة في الجداول هي لغاية 2002)
على مر 1400 عام شهد العالم 12 عقدا فقط كانت خالية من الجهاد لذلك فان 91% من ألأسلام هو عنف ، و9% سلمي
اذن جورج بوش كان محقا بنسبة 9% عندما أعلن أنَّ ألأسلام دين سلام
السؤال لماذا العنف المتواصل أمر طبيعي ؟ الأجابة لأنَّه عقيدة . عقيدة الجهاد موجودة في السيرة النبوية والقرآن والحديث .
60% في الأحاديث . 26% في السيرة . 14% في القرآن .
إنّهم يكرهون الكفّار
مقدار النصوص المخصَّصة للكفار . القرآن 64% السيرة 81% الحديث 37%
لدينا تعاليم مفصَّلة عن الجهاد في النصوص
مقدار النصوص المخصصة للجهاد في القران المكي 0% في القران المدني 24% السيرة 67% الحديث 21% اجمالي النصوص 31%
ألأسلام لم يحقق نجاحا الا بالجهاد ولذلك لدينا عقيدة تحض على الجهاد ، وانهيار الحضارات هو ألأثر الذي يتمخَّض عن هذه العقيدة .
مثال على ذلك تركيا :بيانات توضيحية ان نسبة المسلمين سنة 1300 في تركيا كانوا 0% ولكن بسبب الغزوات والجهاد الأسلامي اصبحوا سنة 2000 حوالي 100% وانعكست الآية بالنسبة للمسيحيين فكانوا سنة 1300 100% والآن سنة 2000
تقريبا مقاربة للصفر 0%
مآسي الجهاد :
إجمالي القتلى 270 مليون خلال 1400 سنة
60 مليون مسيحي 10 مليون بوذي 80 مليون هندوسي 120 مليون افارقة
أقرأوها وأبكوا أقرأوها وأبكوا . العقيدة تقوم بتشكيل التاريخ ، والتاريخ يُطلعنا على حقيقة ألأسلام السياسي . ألأسلام السياسي عدو لكل الحضارات "الكافرة" . تعاليم مُحرّكة لمجرى التاريخ .
التاريخ الفكري :
هاكم تاريخ فكري : لقد اطلعتُ على الكثير من الوثائق القديمة لل1400 سنة ولا يتحدّثون عن المسلمين ابدا ، وإنَّما عن العرب ، والأتراك ، والمورو ، والقاعدة ، واسيويين ،المتخصصون هم من يطلقون تلك ألأسماء . واليوم كل المتخصصون هم مدافعون عن ألأسلام . منذ 1400 عام لم ندرس تعاليم ألأسلام الاّ قليلا . لماذا الى الآن لم يتم فك شفرة القرآن ؟
لماذا محمد ، والقرآن ، والشريعة ، لايتم تدريسهم ؟
لماذا يتم تدريس دعاية العصر الأسلامي الذهبي في مدارسنا؟
لماذا نبقى جُهَّالا ونستمر في المعاناة ؟
هناك سبب لذلك !!!!!(يقول المثل إذا عُرف السبب بطل العجب ) .
التفسير الذي لديَّ هو أن الوحشية المستمرة لمدة قرون أنتجت لدى العقل الغربي عقلية تعادل !!!!
الكلب المعتدى عليه ، أو الزوجة المضروبة ، أو الطفل المغتصب . نحنُ لانفكِّر بشكل سليم .
هل شاهدتُّم الكلب المضروب كيف ينكمش من الخوف عندما تقترب منه ؟ . ذلك هو العقل الغربي .
نحنُ ننكُر ألأعتداء ، كم هي العمليات الجهادية التي يُعلن عنها ؟ الكنيسة لم تَقُر بمعانات المسيحيين في اي مكان . الرُعُب ، محمد إستعمل الرُعُب ، أيُّ ناقد علني للأسلام يُدخِل في حساباته عامل الخوف .
ألأحساس بالذنب :
آه نحنُ لم نتعامل مع ألأسلام بالشكل الصحيح . لو أننا عاملناهم بشكل افضل لكان كُلِّ شيء افضل . نحنُ لا ندرس التاريخ .لقد تمَّ إذلالنا ، من منكم سيذهب الى بيته كي يفتخر بانَّ أسلافه كانوا عبيدا ، وكيف جرى إبادة تاريخية ؟وإنَّ كلُّ ما ندرسه عبارة عن كذبة عن " العصر الذهبي "
ألا تُلاحظون كم أصبحت السياسة مُنفعلة ومريرة منذُ أحداث 11 سبتمبر ؟ .السبب هو أنَّه يُمنع علينا أن نصبُّ غضبنا على أعدائنا لذا نُفرِّرغ غضبنا على بعضنا البعض
نحنُ عاجزون لاحيلة لنا عند تعاملنا مع ألأسلام
العجز :
ألأمور لن تتحسَّن
المعتدي :
المسلمون لن يعترفوا بالأسترقاق ولا القتل تتملّكهم الغطرسة والثقة بالنفس ( لاتدعون الى السلم وأنتم ألأعلون ) آية قرانية .
ألأسلام دين كامل
الهيمنة :
كلمة ألأسلام تعني التسليم (الخضوع) المعتدي يتوقع منا(الكفار) أن نخضع وهذا ما قد حصل عليه .
التحايل :
المعتدي يريد أن يجعل الضحية تشعر بالذنب .
ألأسلام هو الضحية ، لقد سمعتُ هذا الكلام بعد 11 سبتمبر . الضحايا الحقيقيون لما جرى في 11 سبتمبر هم المسلمون !!!!
هل سمعتم كلام كهذا ؟
بعد 1400 عام من الجهاد والوحشية والعبودية والنهب والخداع وألأغتصاب وألأبادة والأهانة ، أصبحت عقلية الكافر مماثلة لعقلية الضحيّة المغتصبة .
الحل الوحيد هو أن نواجه تاريخنا نرحب به ونعانقه .
الختام :
الطريقة المثلى لشفاء أُمَّتنا هي ذاتها التي نداوي بها ألأنسان الذي تعرَّض لأنتهاك . عليك أن تعود بالزمن الى حيث جرت الواقعة المسبَّبة للعلَّة . ولهذا نحن خائفون .....شكرا لكم
------------------------------------------------------------------------------------------------
المرجع
https://www.youtube.com/watch?v=rt-B8WF4aBA

راجع ايضا الغزو الأسلامي للهند
بقلم مصطفى فارس
https://mustafaris.com/post/islamic-invasion-of-india-the-greatest-genocide-in-history/





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,814,260
- ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية - ج6 5 – عقائد وشرائع ومضمو ...
- ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية - الجزء الخامس
- ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية - الجزء الرابع القرآن يشهد ...
- خدعوك أيُّها المسلم عندما قالوا لك: -أنَّ الكتاب المقدَّس قد ...
- ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية ج2 القرآن هو كتاب النصارى


المزيد.....




- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك
- -قناصة في الكنائس وأنفاق-... بماذا فوجئت القوات التركية عند ...
- مسيحيون يتظاهرون احتجاجا على غلق كنائس بالجزائر
- عضو مجلس الإفتاء بدبي: الثراء الفقهي المنقول منهل لا ينضب لك ...
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا علوماً وقواعد مست ...
- رحلة لاستكشاف عالم سري أسفل كاتدرائية شهيرة
- كيف يعود أطفال تنظيم الدولة الإسلامية إلى بلدانهم؟
- 611 مستوطنا يتزعمهم وزير إسرائيلي يقتحمون المسجد الأقصى


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نافع شابو - خلاصة الحروب والغزواة في التاريخ ألأسلامي