أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نديم - حول المجموعة القصصية الاخيرة للكاتب العراقي أحمَد سَعداوي (الوَجه العَاري داخلَ الحُلُم)














المزيد.....

حول المجموعة القصصية الاخيرة للكاتب العراقي أحمَد سَعداوي (الوَجه العَاري داخلَ الحُلُم)


محمد نديم

الحوار المتمدن-العدد: 6003 - 2018 / 9 / 24 - 09:52
المحور: الادب والفن
    


محمد نديم
24/9/2018



حول المجموعة القصصية الاخيرة للكاتب العراقي أحمَد سَعداوي (الوَجهُ العَاري داخلَ الحُلُم)
_عشر قصص طويلة كان الجو العام (البيئة) ماحدث بعد 2003م من اقتتال طائفي و توغل الاحزاب الإسلامية في الدولة .. سانطلق بذكر رأي الشخصي كقارئ بسيط حول كل قصة. تباعا كما رتبها الكاتب
وسأكتفي بالتكلم حول الفكرة المركزية لكل قصة حسب ظني

القصة الاولى
عشبة الندم : يلجأ السعداوي لخلق عشبة تعمل على معالجة الضمير الانساني الذى اوشك ان يموت وذلك عن طريق الشعور بالندم, تنماز هذه القصة ان تلك العشبة ليست من السماء او من شخص يُكثر من ذكر الله ؛ انها من شخص ساحر يعشق شرب الخمر وهنا يؤجل الكاتب الجواب عن سؤال القاريء المركزي (س/لماذا لا تعمل تلك المواعظ والإرشادات الدينية على معالجة الضمير؟! ) -يؤجله الى القصص التسع الاخرى

القصة الثانية
كوّةٌ في السماء :يصور الكاتب ذلك الإنسان المضطرب الذى تكون حياته وسط حياة المشروبات الكحولية والسهر في النوداي بحثا عن اثبات ذاته حتى وان كانت تخالف مبادئه.
القصة الثالثة
التمرين:لم تكن هذه القصة على نفس الوتيرة التي اعتدناها من السعداوي فسابقاتها كانتا تمسان المجتمع بشكل مباشر وان جاز لي القول انها (التمرين) الحقلة الاضعف .

القصة الرابعة
الاختطاف :بعد ان انتهيت من قراءة هذه القصة تمنيت لو كان كاتبها ليس احمد سعداوي فهي قصة تخلو من المقومات التي يحب ان يجدها السعداوي في النص السردي .

القصة الخامسة
سفر فلسفي: ينتعش مزاجي عند هذه القصة بعد ان انثال عند القصتين السابقتين من خلال رجل يحاول ان يهرب من الماضي ويخلق لنفسه مجتمعاً جديداً داخل ذلك المجتمع لكن الماضي يحول بينه وبين حريته وبذلك يفشل السفر الافتراضي ويعود الكاتب مصوراً حال الضمير حين يرمي تطهير نفسه من الحقد والقتل الذى كان يحمله تجاه الاخرين فهل ينجح؟

القصة السادسة
الشهرزاديون: هذه القصة تحمل اشارات مهمة وخفية وهي مهما كان الانسان عقلاني لابد ان يخضع الى الأساطير والخرافات ولكن كيف يفعل ذلك ؟ فيكون جواب الكاتب هو عن طريق القبول وليس عن الطريق التصديق.

القصة السابعة
الوجة العاري داخل الحلم:لابد للقاريء ان يطرح على نفسه هذه الاسئلة بعد الإنتهاء من هذه القصة وهي..هل هناك ابواب تسمح للأحلام ان تنفذ الى الواقع؟فإذا كانت اذن لابد للواقع ان ينفذ هو الاخر إلى عالم الأحلام؟ والشيء الجميل هو ان الكاتب يجبر القارئ على ان يظل الشخص الحالم ذو الوجة العاري هو العراق نفسه.

القصة الثامنة
الرومانسي:يقول السعداوي في أحدى لقاءاته
:«العمل السردي هو العين المبكرة للواقع فهي تستطيع ان ترى ما لا تستطيع ان ترى العين المجردة» يقوم الكاتب بتطبيق هذا القول في هذا القصة حيث يسرد تاريخ العراق باختصار شديد وهو على جسد مقدس هو الانثى فيرى انها الأمثل لذلك وويوضح جواب السؤال المؤجل في عشبة الندم فيكشف الاحزاب الإسلامية الكاذبة ويتطرق هذه المرة الى كيفية سطوهم على منازل واراضي مهمة في بغداد .

القصة التاسعة
القرار الذي يتخذه ألله: يقول علماء النفس "ان الإنسان لايشعر بالاطمئنان حتى يؤمن بشيء غيبي خصوصا اذا كان الانسان غير مطلع"
من هنا ينطلق الكاتب ويفسر الكثير من تصرفات الإنسان فالقصة تصور ان هناك شخص لا يتقدم خطوة واحدة دون ان يلجأ الى القران من اجل اخذ استخارة (خيرة) عند (الشيخ الراضي) وبعدها يتبين له ان (الشيخ) لا يؤمن بالخيرة .


القصة العاشرة
شاميرام وفضيل: يختم هذه المجموعة بشيء من الفنطازية حيث يبدأ الزمن الروائي عند عام 2070 م وتنطلق من هجوم جيوش من الاجرام السماوية على الارض وبهذا يكون يوم القيامة الارضية ثم يقوم هذا الكاتب بأسقاط هذه الفكرة على عائلةٍ مرتبكة بسبب الحب الذي بينهم ثم يذهب الكاتب بعيدا ليرينا كيف يتم تعامل الدول الكبرى مع هذا الخراب ويطرح وجه نظر الحكومة العراقية ايضا بالإضافة الى وصفه حال المؤمنين بالله وغير المؤمنين به
هذا وبعد انتهائي من القصة أدركت ان جزء كبيرا من فكرتها كنت قد رأيته في فيلم (2012) للكاتبين (هارالد كلوزار) و (رولان إيميريش) .

واخيرا لايسع القول الّا اعجابا بتلك القصص (عدا بعضها كما اشرت ) وقناعةً بان سعداوي حرفٌ لا غبار عليه في مسلة السرد العربي حتى الان .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,361,600
- حول المجموعة القصصية الاخيرة للكاتب العراقي أحمَد سَعداوي (ا ...


المزيد.....




- وزير الثقافة السوداني والسفير المصري يفتتحان أجنحة مصر بمعرض ...
- جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان لتقديم مشروع قانون المالية لسنة ...
- مصر.. إلغاء رخصة طيار وسحبها مدى الحياة بسبب -واقعة- الفنان ...
- عقوبة صادمة -مدى الحياة- للطيار الذي سمح للفنان المصري محمد ...
- الياس العماري خارج مجلس جهة طنجة والإعلان عن شغور المنصب
- مشاركة فاعلة للوفد المغربي في اجتماعات الاتحاد البرلماني الد ...
- مهرجان بيروت للأفلام الفنية الوثائقية عينه على جمهور الشباب ...
- إزاحة الستار عن تمثال المغني دميتري خفوروستوفسكي في موسكو
- النيل: تاريخ نهر قدسه المصريون القدماء وكشف أسرارهم
- الحكومة في صيغتها الجديدة تتدارس مشروع قانون المالية


المزيد.....

- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نديم - حول المجموعة القصصية الاخيرة للكاتب العراقي أحمَد سَعداوي (الوَجه العَاري داخلَ الحُلُم)