أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - بدرنا لم يعد ينير بين الامم















المزيد.....

بدرنا لم يعد ينير بين الامم


محمد حسين يونس
الحوار المتمدن-العدد: 6000 - 2018 / 9 / 21 - 09:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


((عظيمة يا مصر يا ارض النعم ..يا مهد الحضارة يا بحر الكـرم))
بكيت و أنا استمع لهذة الاغنية من وديع الصافي لاول مرة و نحن نحتفل بعبور أبطالنا لخط بارليف لقد كانت أول تعبير خارجي عن مدى إحساس الناس بأن الهزيمة في 67 لم تقعدنا عن التخطيط و التنفيذ لتجاوزها .لقد كانت تمس قلوبنا بشدة و كانت العواطف مشدودة و مبهورة بروعة الحدث .. و لم نكن نعلم بعد ما كان يخبئة القدر لصاحبة العظمة
ثم بكيت بالامس و أنا أستمع من خلال فيديو وضعه أحد الاصدقاء علي صفحته لمغني إسرائيلي يعزف العود وهو يقول ((نيلك دا سكر، جوك معطـــر،بـــدرك منور بين الأمــم )).فلقد شعرت بأنه ندابة تعدد مأثر المرحوم بإذن الله بعد أن نزعت عنه أجهزة الانعاش و الابقاء علي الحياة التي عاش مربوطا بها يعاني منذ ربع قرن
بدأ التدهور مع ما سمي بلجنة السياسات التي رأسها جمال مبارك ..لقد تعلم علي أيدى أقطاب الليبرالية الجديدة في الاقتصاد و بدأ الخطوات الاولي لرحلة العذاب ..بعد أن سلمة والدة المقود ليدير الدولة هو و عصبته من البورصة ويفرغ جيوب صغار المضاربين بملاعيبها
في ذلك الزمن حول عام 1994 كانت ديون مصر بعد حرب تحرير الكويت وخفض (47 ملياردولار ) منها قد أصبحت لا تزيد عن (24مليار دولار) لماذا لم نتعلم الدرس وما الذى ضاعفها أربع مرات خلال 25 سنة من التجارب المؤسفة و أوصلها إلي 94 مليار دولار في يونيو 2018 .بزيادة 70 مليار دولار
السيد وزير المالية يقول أننا إستدنا 2.5 ترليون جنية خلال سبع سنوات والترليون لمن لا يعلم (عبارة عن مليون مليون .. أو الف مليار .. أو واحد و أمامة 12 صفر) أين ذهبت هذه الاموال المهولة التي ندفع فوائد و أقساط لها 817 مليار جنية سنويا تستهلك كل حصيلة الضرائب و الجمارك و تجعلنا نعيش في فاقة و مذلة قد تمتد لعقد أخر و يزيد
ما الذى جعل مصر أرض النعم لطبقة معينة من السكان لا تزيد عن 2% يستطيع بعضها شراء منزل في الساحل قيمتة 111 مليون جنية ..و تبني من أجله المدن و الكمباوندات و تشق له الطرق و الكبارى و الانفاق و تزين مفرداتها بأغلي المكونات و باقي أفراد الشعب يصارعون من أجل دفع قيمة فواتير الكهرباء و المياة و مصاريف المدارس و العلاج
ما الذى جعل مهد الحضارة تتزيل الدول في جودة التعليم و الخدمات الصحية .. وتتسول الطعام .. و تعجز عن الحياة النظيفة بدون قمامة و هوام و حشرات و عشوائيات
ما الذى جعل بحر الكرم ضنينة علي أغلب أبناءها و سخية بهبل علي فئات بعينها وعلي الغرباء من المغامرين و صيادى الفرص
هل لا زال نيلها سكر و كل من هب ودب يرمي صرفة الصحي و بوله و برازة بالمجرى دون تحفظ .. و دون محاسبة
هل جوها معطر برائحة العوادم بحيث أصبحت عاصمتها أكثر مدن العالم تلوثا
ثم هل لازال بدرها منور بين الامم أم أصبح تابعا مختفيا .. في ذيل المجرة الامريكية المتلألئة
ما الذى جعل مصر العظيمة أمة محتاجة و مسكينة .. خلال ربع قرن من إحتلال صيادى الفرص الذين أطلقهم صندوق الدين و البنك الدولي علينا لإمتصاص دمنا و نحن سعداء نبتسم .. و بنقول ((كمان )).
الديكتاتورية المختفية ..التي كانت تضع (ميك أب) ديموقراطي في لجنة سياسات جمال مبارك .. خلعت (الماسكات) و لم تعد تهتم بأن تبدوعلي غير حقيقتها بعد أن إنتهي الحكم للمجلس العسكرى .. و أصبحت لا تقبل إلا الضبط و الربط و تنفيذ الاوامر دون نقاش تصدر التعليمات فتتغير الاكوان حولنا .. من طرق و كبارى و أنفاق .. و مدن جديدة و إحتفالات و مؤتمرات.. و مشتريات ..و إتفاقات .. و ضرائب و رسوم و تعديلات لا يعلم عنها البرلمان إلا بعد تنفيذها وعند التصديق علي قوانينها أو عندما يتكلم وزير المالية عن الديون الخارجية و الداخلية
المعلومة أصبحت غير متاحة إلا في المطبخ الضيق لذلك نعيش (كشعب مفعول به نتلقي القرارات ) و نتصيد الاخبار و الاسباب ولا ندرى ما السبب و من الذى مول وكيف يمول كل هذه (الهلمة ) وهل لها علاقة بالديون التي تتراكم بمتوالية هندسية
المشكلة أننا لدينا مائة حزب و حزب .. أقصي إنجزاتها خلال الربع قرن الماضى .. تجهيز و تقديم منافسي سيادة الرئيس كل أربع سنين رغم أنه كان دائما يضمن حصولة علي الاغلبية قبل أن يرشح نفسة للإنتخابات أوبدون أن ننفق المليارات علي الدعاية وإعداد مقار اللجان و ملئها بالاحباب و الخلان الذين يتدربون علي الرقص حولها سواء في ذلك السيدات والرجال قبل الصبايا والصبيان
نحن منذ ربع قرن نرى (رسميا و شعبيا )أنه لا بديل لصاحب الفضل و الاحسان صاحبته القوة و الرفعة الجالس علي العرش ..لقد قلنا هذا علي الرئيس المريض و إبنه الشاب العنيد .. و قلنا هذا علي رجاله الافاضل بدأ بالمشير طنطاوى و القادة العظام الذين شكلوا مجلسه و مرورا بنسيب جمال الذى رشح نفسة للرئاسة و كاد أن يفوز .. وعلي الرئيس الاستبن لخيرت الشاطر .. و الرئيس المؤقت الذى عامل الاقباط بالعهدة العمرية .. ثم الرئيس الحالي الذى قبل أن يبدأ فترته الثانية .. خرجت علينا بالونات الاختبار تتكلم عن تعديل الدستور بحيث إذا أطال اللة عمر سيادته يقضية متمتعا بالصحة و النشاط علي كرسي العرش
لا أعرف في الحقيقة .. هل نحن (كمصريين ) فقدنا القدرة علي إدارة حياتنا من خلال آليات ديموقراطية جربها البعض و تحركوا بها ليصبحوا من الشعوب التي(( بدرها منور بين الامم )) .. أم أن الحكام القادمين من خلفيات عسكرية لا يرون في الديموقراطية إلا أنها طقوس توليهم العرش ثم بعدها اللي عندة حدوته يحطها في بقة و يتكتم .. أم أننا كأمة شديدة التدين و الايمان .. نرى أنها إرادة المولي جل و علي و التي لا نستطيع تبديلها .. أم أننا سعداء و مبسوطين و مرتاحين .. و اللي مزنوق في كلمة زيادة يورينا عرض كتافة
المتتبع لوسائل الاعلام .. و لاجهزة البث و الدعاية .. و حتي أثناء فورات الغضب .. لا يجد ذكرا للديموقراطية و الحريات الفردية و تداول السلطة ..أو المطالبة بضمانات المواطنه الكريمة و الحياة الطبيعية بدون أحكام عرفية ..إن الجميع يبحث عن وسيلة .. للتماس مع قمة السلطة .. وربنا يرزق و ترضي
لقد أصبحت الديكتاتورية نمط حياة (( ون مان شو )) في المنزل في المدرسة في النادى في المصنع في مراكز الابحاث .. في وسائل الاعلام .. في البرلمان .. في الوزارة .. في الرياضة ..في كل مكان.. قد ينجح هذا النهج مؤقتا إذا ما كان (المان ) جامد و متين ثم ينهار عندما يرحل .. و قد يفشل إذا كان(المان ) لا يطيق سماع إنتقاد الاخر فيفصلهم أو يسجنهم أو يشردهم فيتركونه يغرق حتي لو غرق معاه علي رأى المثل الفلاحي (دراهم)
النظام الذى يعتمد علي رأس مدبرة حكيمة ..ملهمة لا يأتيها الخطأ من يمينها أو يسارها .. يجب أن يصاحبة الخوف ..فإذا ما ضعف قليلا .. فإنه يصبح عرضة لمن يقفز علية محتلا مكانه .. هكذا تعلمنا خلال 300 سنة (1200-1500 ) حكم فيها المماليك ..الذين كان كل منهم يعتمد علي زمرته و ينتظر أن يضعف الاخر ليلتهمه
الخوف .. مرض مستوطن في مصر ..لم ينج منه حتي الديكتاتورنفسه وزمرته التي تراه رمزا لذاتها المصونة وجوهرتها المكنونة لذلك تحيطه دائما بالاتباع و الحراس و القوات و العتاد الذين يضمنون له تحركات مطمئنة بعيدا عن أعين و أيدى الاشرار
النطاقات الامنية التي تحيط الحاكم .. تسمي لدى المصرى منذ زمن السلاطين (تشريفة ) .. و لازالت التشريفة قائمة .. تراها صباحا و ظهرا عشرات بل مئات من الحراس بالملابس المدنية أو العسكرية تقف منتظرة مرورها .. ثم تأتي دون سابق إنذار أو ميعاد .. عربات سوداء مدرعة مضادة للرصاص أو التفجيرات .. تسبقها كاشفات المفرقعات .. و جساسات الموجات اللاسلكية .. ثم تتبعها ..معدات الاغاثة و النجدة علي إستعداد .. لتتكلف التشريفات المتتالية ملايين الجنيهات .. يدفعها الشعب راضيا و سعيدا .. و متمنيا السلامة لمن بيدة القرار
لقد إرتضينا هذا النمط و قبلناه منذ زمن المبارك علي أساس أنه طبيعة الحياة في بلدنا ننفق علية بسخاء ثم نتساءل أين ذهبت الترليونان و النصف ترليون ديون في السنوات السبع الماضية
الحاكم الشاطر الذى تطول به الحياة في مصر متحملا عبء المسئولية الثقيلة (كما قالوا جميعا ) هو الذى يعرف خريطة القوى في بلده ..التي أخرها بالطبع الشعب .. أو أحزاب الشعب ..أو إرادة الشعب .
مراكز القوة في مصر أصبحت منذ فترة طويلة خمسة .. قوات الامن و البوليس السياسي (أمن الدولة ) مضافا له منظومة القضاء المطعم بضباط بوليس سابقين .. ثم القوات المسلحة و البوليس الحربي و القضاء العسكرى و ظهيرها الاقتصادى بالغ التأثير.. فالمسئولين عن إدارة الدولة و القطاع العام و البنوك فيما يطلق عليهم الدولة العميقة ..وأجهزة البث و الدعاية والاعلام العام و الخاص وتشمل المساجد و الكنائس ..و أخيرا و ليس بأخر رجال الاعمال ممتلكي الثروات حتي لو كان معروفا أنها جاءت بإسلوب غير شرعي مثل زراعة و تجارة المخدرات أو تهريب السلاح و الاثار أو السمسرة و العمولات ...
هذة القوى حاول عبد الناصرفي نهاية فترة حكمه تخطي بعضها وإلتجأ الي التنظيم الطليعي و الاتحاد الاشتراكي فأسقطت تجربته الوليدة.. و حاول السادات تغيير طبيعة بعضها إغتالته .. و عندما داعبها مبارك إحتفظت به حتي حاول ولدة جمال تجاوز بعض الخطوط الحمراء فأطيح به و بوالدة و والدته و أخوه .. أما رئيس السنة الواحدة فقد تخيل أن تنظيم الاخوان وشلة المرشد قوة بديلة كافية للسيطرة علي مقاليد الحكم فتم سجنه هو و المرشد و الجماعة
الرئيس الوحيد الذى إمتلك جميع هذه الخيوط .. و أسس بينه و بينها علاقة وجود منذ اليوم الاول .. كان الرئيس السيسي ... فهو قادم بتفويض من المجلس الاعلي للقوات المسلحة و حقق لهم سياسات و أهداف كان من الصعب تنفيذها في غير هذا الزمن .. أهمها .. تنويع مصادر السلاح و شراء بعض مما يعرض في السوق من أسلحة حديثة و متطورة مرتفعة الثمن ..و هو قد أعاد الاتزان لمجمل دخل الضباط خصوصا كبارهم .. و وصل لاتفاق مع الاسرائيلين يسمح بتواجد قوات مسلحة كثيفة في سيناء .. و إستعاض بالقوات المسلحة عن مؤسسات الدولة العميقة لأداء المهام السياسية و التصنيعية و الانشائية.. فأصبحت تتحكم في مساحة واسعه من الاقتصاد القومي و لم تترك مجالا مدنيا واحد لم تطرقة .. الجيش في كل مستوياته سعيد بإبنه والرئيس لا يثق إلا في أصحاب الزى الكاكي المزركش المموه الذين تتزايد أعدادهم عام بعد أخر .
الرئيس لم يفرق في المعاملة بين ولدية التوائم (الجيش و الشرطة ) فكل ما قدمه للإبن الاول .. حاز علية الثاني .. أسلحة ومعدات متطورة .. تغيرات في مجمل دخل الضباط .. عناية بالجنود خصوصا العاملين بالامن المركزى ..نصيب من أداء الأعمال التي تتصل بالاقتصاد المدني بالأضافة الي النوادى و المستشفيات و الرحلات و الاسكان ..و توسيع الالتحاق بالكليات و المعاهد الشرطية . و لقد أضيف لها عناية خاصة بأجهزة أمن الدولة .. و الرقابة الادارية .. و سمح لهم قانون الطوارىء بصلاحيات واسعة .. تخترق كل ركن من أركان الحياة المدنية و الاجتماعية و الثقافية و العلمية .
أجهزة البث والدعاية ..و الحياة الدينية المسلمة و المسيحية .. فقد تم عمل تحالفات واسعة مع حزب النور و الازهر و رجالة ..و علي نفس الخط تمت تحالفات مع بابا الاقباط .. مع القيام بزيارات ودية للبطريركية في أعياد الميلاد .. و إقامة أكبر كنيسة و أكبر جامع متجاورين في العاصمة الادارية الجديدة .
الصراعات التي تحدث بين أبناء الشعب علي مفهوم إختلافات دينية يتم تجاهلها و عدم حسمها خصوصا لو كان الامر يتصل بإدانة المتعصبين السلفيين . و لقد نجح النظام خلال مدة محدودة في تحويل كل القنوات الفضائية و الجرائد و المجلات إلي نشرات حكومية تعرض رأيا واحدا هو رأى القيادة .
الاستثمار الاقتصادى كان من الممكن أن يتضرر بسبب المساحة الواسعة التي تسيطر عليها القوات المسلحة .. و لكن الذى حدث هو عكس ذلك تماما فقد إرتضي الجميع أن يقود المسيرة الهيئة الهندسية وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة التي لديها تسهيلات غير متوفرة بالنسبة للوحدات الاقتصادية الاخرى .فتسابق رجال الاعمال لمشاركتهم أوالتعاون معهم كموردين أو مقاولي باطن .. أو إستشاريين .. وقبلوا قوانينهم في الادارة .. و توافقوا مع أساليب تمويل أعمالهم .. و أهو كله في صالح البلد و تحيا مصر ثلاث مرات.
أجهزة الحكومة و البنوك و الشركات .. كان أمامها طريق من ثلاث ..الاندماج و تحصيل مكاسب و أرباح مرتفعة خصوصا شركات المقاولات و الاستثمار العقارى ..أو الفساد الذى طال شرائح عديدة أغمضت الاجهزة أعينها عنهم ( رغم عشرات القضايا التي نطالع عنها يوميا بالجرائد ).. أوالصمت و الاستسلام و الحفاظ علي لقمة العيش مهما كانت ضنينة .
المتأمل لما حدث خلال السنوات السبع الماضية .. يجد أن الحكام كانت لديهم خطط واضحة .. غير معلنة تتصل بأمرين .
اولا : إشاعة الامن و السكون بين الناس و العودة لحالة الهدوء الجبرى الذى صاحب فترة حكم مبارك ..و ذلك بتأمين مراكز القوة .. وتهميش الناشطين السياسين بحيث يصبح بعدها الشعب فرادى لا يعتد بعدم رضاهم .وهذا تم بنجاح علي مستوى الوادى .. لكن لا زالت الامور غير مستقرة في سيناء ..
الثاني : تنفيذ خطط صندوق النقد و البنك الدولي (ريفورم إقتصادى ) التي فشل جمال مبارك في تحقيقها و تردد من جاءوا بعدة ..و لم يقوم بتنفيذها إلا مجموعة الرئيس السيسي الاقتصادية و الاجتماعية بعدما تأكدت أن الشارع قد خلي من قوى المعارضة ..أو المناوئة أو التي قد لا تتفق مصالحها مع السياسة الجديدة .وها نحن مدينين ب93 مليار دولار .. و ترليونين قرض داخلي ندفع نصف دخل الحكومة فوائد للدائنين ..و الشعب محمل بزيادة الاسعار المغالي فيها و إنخفاض قيمة العملة المحلية .. و دفع ضرائب و رسوم تضاعفت مرات و مرات منذ أن بدأ تنفيذ النظام الجديد .و الامور مستقرة و عال العال .. و ستكمل الحكومة ( ريفورمها ) رغم أنف التخين .
لم يكن هدفي الحديث عن واقع الحال اليوم .. و لا إنتقاد السياسة القائمة ..و لا البكاء علي الاطلال .. و لا جلد الذات .. و لكن(فقط ) تعليل لسبب أن بدرنا لم يعد ينير بين الامم .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,099,188,829
- خارج حسابات القوى ..أصبحنا
- مواطنة منقوصة رغم أحضان الكهان.
- أوهام مهدرة..لديكتاتورعادل
- رموز من قش..و أبطال من ورق
- تخيروا نوابكم فإن العرق دساس
- تداعيات حفل تنصيب الرئيس .
- إستبد ، يستبد ،إستبدادا .
- صالة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة.
- إنكم تتسامحون أكثر مما يجب .
- دوام الحال من المحال ..سنتغير
- الحاضر تحيطة ضبابات الجهالة
- المستقبل علومه أصبحت عصية علينا .
- ماض غير موثوق من صحته
- ضباطنا العظام ..و التكريم بقوة القانون .
- قرنان من الخمول و الإنكسار
- كيف سقط اول و أخر رئيس منتخب في مصر
- دليلك للتعرف علي موظف فاسد
- لبست ثوب العيش لم استشر.
- نعم .. المليونيرات يحكمون ويتحكمون .
- نظرة لما بعد حرق الاعلام .


المزيد.....




- فرنسا: هل تتجدد احتجاجات -السترات الصفراء- على الرغم من دعوا ...
- الكلمات المتقاطعة والسودوكو قد لا تحول دون تدهور القدرات الإ ...
- اتهام المغنية شاكيرا بالتهرب الضريبي في إسبانيا
- تصريحات السيسي عن أسعار الوقود تثير جدلا في مصر
- مايكل كوهين: محامي دونالد ترامب السابق يتهم الرئيس الأمريكي ...
- الكلمات المتقاطعة والسودوكو قد لا تحول دون تدهور القدرات الإ ...
- اتهام المغنية شاكيرا بالتهرب الضريبي في إسبانيا
- المصائب تتوالى على ميلان
- تأملات في مذبحة بيتسبرغ من خلال عدسة الشرق الأوسط
- أردوغان للسعودية: سلمونا قتلة خاشقجي إذا عجزتم عن محاكمتهم


المزيد.....

- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - بدرنا لم يعد ينير بين الامم