أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - عن القصص القرآنى وسورة يوسف















المزيد.....

عن القصص القرآنى وسورة يوسف


أحمد صبحى منصور
الحوار المتمدن-العدد: 5992 - 2018 / 9 / 12 - 00:00
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عن القصص القرآنى وسورة يوسف
مقدمة :
جاءنى سؤالين فى رسالة . اجيب عليهما .
2 ـ يقول صاحب الرسالة : ( بسم الله الرحمن الرحيم الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ.) اريد ان افهم من خلال تدبركم للايات السابقة . ما هي العلاقة بين ان القرأن انزل عربيا وبين ان قصة يوسف هي احسن القصص ؟ ولماذا هي من احسن القصص ؟
2- قال تعالى " فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ.) اريد ان افهم من تدبركم للاية كيف ان زكريا يسأل نفس السؤال كلما دخل على مريم وهي تجيب نفس الاجابة ؟ هذا ليس منطقي انه كلما دخل عليها يسألها من اين لك هذا وتجيب نفس الاجابة ؟ )
3 ـ أجيب على السؤال الثانى أولا ، ثم الأول بعده.
أولا : يقول رب العزة جل وعلا فى قصة زكريا ومريم ( فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ. ) آل عمران 37 ). واضح التكرار فى أنه كلما دخل عليها وجد عندها رزقا. ولكن لا تكرار فى قوله لها : يا مريم أنى لك هذا. قاله هذا مرة واحدة تعجبا مما رآه . وحين سألها أجابته مرة واحدة على سؤاله الواحد.
ثانيا : فى موضوع القصص فى سورة يوسف :
1 ـ نزل القرآن الكريم بلسان عربى لعل العرب يعقلون، أى يستعملون عقولهم. ومن إستعمال عقولهم أن يتدبروا فى قصة يوسف التى نزلت بها سورة يوسف. وفى نهاية سورة يوسف كان التأكيد لما جاء فى بدايتها إن القرآن الكريم ما كان حديثا يفترى ولكنه التتصديق بما أنزله الله جل وعلا على الأنبياء السابقين ، وتفصيل كل ما يحتاج الى تفصيل ، وهدى ورحمة للمؤمنين. قال جل وعلا : ( لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَـٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١١١﴾ يوسف ).
1 / 1 : قصة يوسف مذكورة مشوهة فى العهد القديم ، ولكنها فى القرآن الكريم يتجلى فيها الإعجاز ، ليس فقط فى تسلسل الأحداث ولكن فى الإخبار عن الغيبيات . ولهذا كان التأكيد على أن ماجاء فى هذه القصص هو إخبار بالغيب وما كان النبى محمد يعلم الغيب ، وما كان حاضرا مع الأخوة وهم يتآمرون على أخيهم يوسف . قال جل وعلا : ( ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۖ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ ﴿١٠٢﴾ يوسف ) . هذا بعد إنتهاء سرد القصة.
1 / 2 : ويتكرر هذا فى القصص القرآنى :
1 / 2 / 1 : بعد أنتهاء قصة نوح قال جل وعلا للنبى محمد عليه السلام : (تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ ۖ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـٰذَا ۖ فَاصْبِرْ ۖ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٤٩﴾ هود ).
1 / 2 / 2 : وفى قصة مريم قال جل وعلا لخاتم النبيين عليهم السلام : ( ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۚ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴿٤٤﴾ آل عمران ).
1 / 2 / 3 : وبعد إنتهاء قصة موسى قال جل وعلا له : (وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَىٰ مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ ﴿٤٤﴾ وَلَـٰكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَـٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴿٤٥﴾ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَـٰكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٤٦﴾ القصص ).
2 : ـ الوصف بأحس القصص ليس فقط لسورة يوسف ولكن للقرآن كله.
3 ـ وضمن المنشور لنا فى موقع (أهل القرآن ) باب عن القصص القرآنى ، وفيه سلسلة مقالات عن قصة يوسف وسورة يوسف . نرجو الاطلاع عليها.
ثالثا : معانى مصطلح ( قصّ ) فى القرآن الكريم :
1 ـ يأتى بمعنى ( قصّ ) الأثر . قال جل وعلا :
1 / 1 : فى قصة موسى والعبد الصالح : ( قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ فَارْتَدَّا عَلَىٰ آثَارِهِمَا قَصَصًا ﴿٦٤﴾ الكهف )
1 / 2 : وفى قصة موسى حين ألقت به أمه رضيعا فى تابوت فى النيل أمرت ابنتها أن تقص أثره : ( وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ ۖ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴿١١﴾ القصص ) 1 / 2 : 1 / 2
1 / 3 : هذا هو (قصّ ) الأثر ، أو إقتفاء الأثر. قال جل وعلا : ( وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾ ) الاسراء )، أى لا تتبع ماليس لك به علم.
2 ـ ويأتى مصطلح ( قًّصّ ) بمعنى أن يقصّ شخص قصة على شخص آخر . موسى عليه السلام قصّ على الرجل الصالح قصته ، قال جل وعلا : ( فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ۚ فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ ۖ نَجَوْ تَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾ القصص )
3 ـ ويأتى بمعنى ضرب المثل ( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ﴿١٧٥﴾ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿١٧٦﴾ الاعراف ). (ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ ) بمعنى أضرب المثل.
3 ـ ويأتى مصطلح ( قًّصّ ) فى الإتيان بالحجة. فى موضوع المسيح وردا على يزعم كافرا ان المسيح ابن لله ــ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ــ ذكر رب العزة جل وعلا حقيقة عيسى البشرية وأنه مثل آدم خلقه من تراب ثم قال له (كُن ) ف ( كان ). قال جل وعلا : (ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ﴿٥٨﴾ إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّـهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٥٩﴾ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿٦٠﴾ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّـهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴿٦١﴾ آل عمران ). ثم قال جل وعلا : ( إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ ۚ وَمَا مِنْ إِلَـٰهٍ إِلَّا اللَّـهُ ۚ وَإِنَّ اللَّـهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٦٢﴾ آل عمران ).
4 ـ ويأتى مصطلح ( قًّصّ ) بمعنى التشريع ( وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ ۖ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿١١٨﴾ النحل ). ذكر رب العزة جل وعلا التشريع الذى فرضه على بنى اسرائيل ، وجاء التذكير به فى هذه الآية بإستعمال مصطلح ( القصّ ) .
5 ـ ويأتى مصطلح ( قًّصّ ) بمعنى إخبار رب العزة البشر يوم القيامة بأعمالهم ، قال جل وعلا : ( فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ ﴿٦﴾ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ ۖ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ ﴿٧﴾ الاعراف ). وفى هذا المعنى قال جل وعلا : (ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٥﴾ لقمان) (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّـهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا ۚ أَحْصَاهُ اللَّـهُ وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٦﴾ المجادلة )
6 ــ ويأتى مصطلح ( قًّصّ ) بمعنى تبليغ الدعوة الاسلامية التى أنزلها رب العزة كتابا إلاهيا على كل الأنبياء .
6 / 1 :قال جل وعلا يخاطب البشر جميعا بعد ذكر قصة آدم وهبوطه وزوجه الى الأرض : ( يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي ۙ فَمَنِ اتَّقَىٰ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٣٥﴾ الاعراف ). كل الأنبياء يقُصُّون أى يدعون الى ( لا إله إلا الله )
6 / 2 : ويوم القيامة سيقول رب العزة للإنس والجن :( يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا ۚ قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنفُسِنَا ۖوَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ﴿١٣٠﴾ الانعام ). نفس المعنى : الرسل يقصون أى يدعون الى الاسلام.
7 : والأكثر أن يأتى مصطلح ( قصّ ) بمعنى (حكى ) .
7 / 1 : لم ( يقص ) رب العزة قصص كل الأنبياء ، بل بعضهم. قال جل وعلا : ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ ۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّـهِ ۚفَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّـهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ ﴿٧٨﴾ غافر )
7 / 2 : وبعد أن قص جل وعلا بعض قصص السابقين قال لخاتم المرسلين :
7 / 2 / 1 ( تِلْكَ الْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَائِهَا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِن قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّـهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ ﴿١٠١﴾ الاعراف ). هنا توضيح سبب إهلاكهم .
7 / 2 / 2 : ( ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْقُرَىٰ نَقُصُّهُ عَلَيْكَ ۖ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ﴿١٠٠﴾ هود ) . هنا ذكر حقيقة أن بعضها كان لا يزالت آثاره وبعضها إندثر.
7 / 2 / 3 : ( وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ۚ وَجَاءَكَ فِي هَـٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿١٢٠﴾ هود ). هنا ذكر للسبب فى قص قصص الأنبياء السابقين ، هو لتثبيت قلب النبى حيث عانى ما عاناه من نفس الذهنية الكافرة التى لم تتغير من قوم نوح الى قريش ، والتى توجد الآن لدى المحمديين.
7 / 2 / 4 : ( كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ ۚ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا ﴿٩٩﴾ مَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا﴿١٠٠﴾ خَالِدِينَ فِيهِ ۖ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا ﴿١٠١﴾ طه ). هذا القرآن الكريم من أعرض عنه فمصيره الخلود فى النار.
7 / 3 : وجاء تركيز على بعض القصص :
7 / 3 / 1 : قصة أهل الكهف ، ولم يكونوا أنبياء ، قال عنهم جل وعلا : ( نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴿١٣﴾ الكهف )
7 / 3 / 2 : قصص أهل الكتاب ، قال جل وعلا : ( إِنَّ هَـٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٧٦﴾ النمل ) . هم فى تاريخهم يختلفون ، ووكذلك فى تشريعاتهم حيث زيفوا وحرّفوا . ونزل القرآن الكريم مصدقا للحق الذى نزل فى الكتب الالهية السابقة ، ومهيمنا على مالديهم ليحتكموا اليه. قال جل وعلا : (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّـهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٤٨) المائدة ).





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,053,545,695
- الهجرة لأمريكا ( 3 )
- الهجرة لأمريكا ( 2 )
- الهجرة لأمريكا ( 1 )
- خاتمة كتاب ( لكل نفس بشرية جسدان )
- القلب هو النفس ، والقالب هو الجسد المادى. ( 6 )
- القلب هو النفس ، والقالب هو الجسد المادى. ( 5 )
- القلب هو النفس ، والقالب هو الجسد المادى. ( 4 )
- القلب هو النفس ، والقالب هو الجسد المادى. ( 3 )
- عن المعجزة الحسية وأهل الكتاب
- القلب هو النفس ، والقالب هو الجسد المادى. ( 2 )
- القلب هو النفس ، والقالب هو الجسد المادى. ( 1 )
- النفس هى الفؤاد
- : شادية حبى الأول.. وزوجة عمى عقدة حياتى
- النفس والصدر
- النفس والانسان
- موازين الأنفس يوم الحساب على أساس المشاعر وليس الظواهر
- المسئولية الشخصية للنفس البشرية
- كتاب أعمال النفس هو بصمتها الوراثية
- ليس الجسد البشرى حُرّا ولكنها النفس البشرية
- أنواع النفس البشرية : ( النفس اللوامة ) و ( النفس الأمارة با ...


المزيد.....




- مقتل 40 شخصا في غارات جوية للتحالف الدولي على تنظيم الدولة ا ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- ينسحب من منطقة تلول الصفا في جنوب ش ...
- أردوغان: تجاوزنا مرحلة تحولت فيها المساجد إلى حظائر
- تعيين وزير يهودي في تونس يثير جدلا بين الأوساط السياسية
- شاهد: كبير الأساقفة في "البورش" والأطفال يجرّون ا ...
- فتوى بتحريم لعبة -البوبجي- في كردستان العراق
- شاهد: كبير الأساقفة في "البورش" والأطفال يجرّون ا ...
- مساعد خامنئي: المقاومة الإسلامية هزت حكومة إسرائيل
- ما الذي يعني تردي وتخلف القطاع التعليمي في السودان في ظل الح ...
- بالصور ..الكاتدرائية المرقسية تحتفل بعيد ميلادها الخمسين


المزيد.....

- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - عن القصص القرآنى وسورة يوسف