أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نافع شابو - ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية - الجزء الرابع القرآن يشهد على نصرانية الأسلام ألأول















المزيد.....



ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية - الجزء الرابع القرآن يشهد على نصرانية الأسلام ألأول


نافع شابو

الحوار المتمدن-العدد: 5979 - 2018 / 8 / 30 - 20:57
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    




ألأسلام ألأول كان طائفة "نصرانية "
الجزء الرابع
القرآن يشهد على نصرانية الأسلام ألأول
نافع البرواري
مقدمة

قرات مقولة لأحد الباحثين عن تاريخ الأسلام يقول فيها
"البحث عن جذورألأسلام التاريخية ضرورة علمية وانسانية لكي يفهم العرب تاريخهم ويبنوا مستقبلهم"
الشهادات والوثائق التي كشف عنها الباحثو ن ، من خلال مخطوطات قديمة نجت من عمليات الحرق والتدمير المنهجي اللذان ارتكبهما الخلفاء العرب في حق المخطوطات والصحف العربية القديمة ، تصف هذه المخطوطات والوثائق محمد كمقاتل ديني يؤمن أنَّ آخر الزمان حان .. و تصف محمد كأنّه شخص ذي معرفة وعلم في قصص موسى .. شخص كان في صحبة ناس يعلِّمونه هذه القصص التوراتية [ النصارى]، وكان " محمد "يخاطب قوما عربا مسحيين [ يسميهم القرآن : مشركين ] وليسوا عبدة أوثان كما يدعي الفقهاء المسلمين ، فكلمة الوثنيين لاتوجد في القرآن . بعض هذه الوثائق التاريخية المكتشفة ، تشير ألى أنَّ بعض اليهود يصفون محمد كأنَّه النبي الذي ينتظرونه !!! لماذا؟ لأنَّ اليهود القدامى والمعاصرين لمحمد كانوا يرفضون يسوع بن مريم كمسيح ، وهم دائما في انتظار المسيح الحقيقي لكنهم يؤمنون ايضا أنَّ الله سيرسل نبيا قبله يتنبأ ويخبرهم بمجيء المسيح الحقيقي .
هذه القصة باختصار تبعدنا جدا عن السيرة النبوية التي اختلقها الفقهاء المسلمون .(1)
هذا ألأكتشاف الخطير يقودنا الى التسائل ، ماهو ألأسلام ألأول ؟
قصة ألأسلام ألأول يعني تاريخ ألأسلام المخفي كما توصل اليه الباحثون
يقول احد الباحثين الذي قضى اكثر من عشرين سنة في بحثه عن أصول الأسلام ألأول :

الأسلام مبني على ركيزتين هما : 1-"القرآن" و 2- "محمد "كنبي للمسلمين .
ألأسلام سيسقط اذا ظهر بالأدلة أنَّ القرآن الحالي غير حقيقي
الأسلام سيسقط إذا ظهر بالأدلة أنَّ محمد لم يكن نبي حقيقي.
فألأسئلة المطروحة هي : ماهو القرآن ومن هو محمد؟
واستكمالا لمقالاتنا السابقة سنحاول في المقالات التالية أن نبرهن بأدلة علمية واكتشافات حديثة للباحثين في المخطوطات والآثار والتاريخ ، أنّ الأسلام ألأول كان طائفة نصرانية وأن القرآن الأول كان مجموعة قراءات نصرانية من الكتاب المقدس ومصادر اخرى ولم ينزل من اللوح المحفوظ بواسطة الملاك جبريل كما يدعي علماء وفقهاء المسلمون . وسنبرهن بالأدلة القاطعة أن محمد لم يكن نبي بل قائد عسكري يقود الحلف اليهودي النصراني العربي ضد البيزنطيين والفرس ، وانتحل صفة المسيح "محمد " اي المبجل الممجد المعمّد .
هناك حديث منسوب الى محمديقول:"ألأسلام يهدم ما كان قبله "(صحيح مسلم باب كون ألأسلام يهدم ما كان قبله ). هذا صحيح فالأسلام طمس ومحى آثار الديانة العربية والنصرانية ويحاول ألأسلام حتى اليوم بكل اصرار القضاء على العقائد والديانات المتبقية سواء المسيحية أو اليهودية أو الصائبة المندائية ، وقضى على الديانة الزرادشيتية ، وحاول في الهند القضاء على الديانات البوذية . هكذا المسلمون المتاخرون وخاصة في العصر العباسي ارادوا القضاء على جذور واصول الأسلام النصراني بكل الوسائل حتى القيام بتحريف القرآن الذي كان في عهد محمد والخلفاء الراشدين. ليس هذا فقط يقول طه حسين في كتابه "في الشعر الجاهلي" أنَّ ألأسلام قضى على أجمل شيء عند العرب وهو الشعر في العصر الجاهلي (كما يسمّيه المسلمون) ، وما الشعر المنسوب ، الحالي، للجاهلية الاّ شعرا منحولا لاسباب منها سياسية أو دينية ، وكما إنّ العلماء المسملون أضافوا آيات قرآنيةليؤكِّدوا أنَّ محمد(العربي) مذكور في الكتب السابقة (التوراة والأنجيل) ، هكذا إخترعوا أساطير شعرية ليثبتوا أنَّ المُخلصين من ألأحبار والرهبان كانوا يتوقعون بعثة النبي ويدعون الناس الى ألأيمان به .
هكذا لعبت العواطف والمشاعر الدينية والسياسية على انتحال الشعر أيّأم بني أمية وبني عباس

القرآن (السابق) كتاب نصراني حرفه الخلفاء

تقول باتريشا كرونة في كتابها "الهاجريون":
" في الواقع أنَّ كل الروايات عن ظهور ألأسلام ألأوليّ تنظر الى الأمر بأعتباره بديهيا بحيث يبدو ممكنا استخراج الخطوط الخارجية على ألأقل لعملية الصيرورة هذه من المصادرألأسلامية. لكننا نعرف جيدا أنّه لايمكن إثبات قدم هذه المصادر . فليس ثمة دليل قوي حول وجود القرآن بأي شكل قبل العقد ألأخير من القرن السابع (اي بعد وفاة محمد بحوالي 70 سنة وما بعد ذلك) . والتقليد الذي يقدّم هذا النص المبهم (القرآن ) الى حد ما ، في سياقه التاريخي لم يشهد على صحته قبل منتصف القرن الثامن . وهكذا فتاريخية التقليد الأسلامي كثير المشاكل بدرجة أو بأخرى ...إذا الطريقة الوحيدة للخروج من هذه المعضلة لاتكون الا بالخروج من التقليد الأسلامي بالكامل والبدء من جديد!!!".
في نهاية القرن 19 حاول كارل فولر ورودلف غاير تفحّص التاريخ التحريري للقرآن، وإعادة بناء لبعض المقاطع الشعرية في السور القصيرة المقفاة، وإفتراض وجود نص قرآني قديم تم طمسه معالمه فيما بعد، وتحويل مضمونه ليمنح ترابطا جديدا للمعنى الديني ـ التاريخي، وهذا ما تابعه غونتر لولينغ G.Lüling (2) في سبعينيات القرن20 بإفتراضه أن تلك السور هي صلوات طقسية ونتاج أدبي يعود للمسيحية السورية. ثم أعقبها بدراسته عن الكعبة ومراحل تطور بنائها في أزمنة مختلفة وتعقّب إشارات الموروث الإسلامي التي دلّت على وجود رموز مسيحولوجية داخل الكعبة تم إزالتها بعد فتح مكة، وكذلك الروايات عن وجود ستة أعمدة حملت سقفها الخشبي (حاليا ثلاثة) والتي كانت مصطفة على خطين متوازيين بحيث أتاحت للمصلّين آنذاك بالإتجاه نحو الحُجر،وكما يُستدل من الموروث فإن هذا الحُجر (حاليا محاط بجدار قوسي قليل الإرتفاع) كان أيام الجاهلية وزمن عبدالله بن الزبير مسوّراً بجدار عال مسقوف ويتصل فضاؤه بداخل الكعبة ويقوم بدور مذبح الكنيسةAltar . وبهذا أعلن لولينغ أن الكعبة كانت كنيسة مريمية؟! وأن اللات والعزة ومناة لسن سوى مريمات عربيات، وأن الصراع لم يكن مع كفار قريش بل مع قريش مسيحية بيزنطية، تناقضت أقانيمها الثلاثة مع الكنيسة السورية التوحيدية (التي ضمّت أتباع الطبيعة الواحدة في كنيسة الغساسنة، ذات التقاليد التوراتية، المشبّعة بالعداء لبيزنطه ومؤتمر نيقيا).(2)

من المعلوم أن قليلا من علماء ألأسلاميات التفتوا الى انّ القرآن لايُقدّم أية إشارات عن سيرة محمد المكي ، فكل المعلومات عن سيرته نجدها في كتب السير لبداية القرن 9،10، م .
يقول أوليغ : ثمة تواتر واضح في النص القرآني ، وثمة تقاليد مترادفة واحيانا متناقضة ، تشير الى أعمال لأقلام لاحقة ، وهذا تُظهره النسخ الخطية القديمة لصيرورة النص القرآني ، ووجود دلائل متأخرة جدا على النبي [بمعنى تأخر ظهور اسمه على النقوش والمسكوكات] فمن غير المعقول أن يتم القفز على هذه الأشكاليات ، اضافة الى ان القصة التكميلية للتمدد ألأسلامي قد دوَّنت بأيدي مسلمي القرن التاسع ميلادي ، مع ندرة الوثائق من القرنين الهجريين الأولين .(3)

القرآن (المصحف) الحالي:
كثيرا من الباحثين الموثوقين يرون ان اول نص قرآني متكامل جاهز للقراءة كما هو ألآن موضوع في القرن العاشر الميلادي ، بينما المخطوطات ألأخرى السابقة على هذا التاريخ تحمل قراءات مختلفة مثل نسخة صنعاء. ولذا يميل كثير من الباحثين الى ان القرآن نص تم تأليفه وتحريره وتنقيحه من قبل عرب سوريا والعراق وفيه قراءات مختلفة واحتاج قرونا ليظهر في نسخته النهائية التي نعرفها اليوم .(4)
من يريد دراسة القرآن بصيغته الحالية سيصل الى حقيقة : أنَّ القرآن الحالي هو كتاب جامع بين ألأديان المتناحرة وأخذ الكثير من هذه الديانات سواء – اليهودية –المسيحية – المانوية -الزرادشتية – الهندوسية - الصابئة المندائية – الآريوسية – وألبدع النصرانية – والقرآن اخذ اشياء كثيرة من الديانات الوثنية العربية ما قبل الأسلام ،الى غير ذلك من البدع والهرطقات التي كانت منتشرة في الشرق الأوسط العربي. ولكن بدايات ألأسلام ألأول كان بدعة نصرانية كما سبق شرحنا ذلك في الأجزاء الثلاثة لمقالاتنا السابقة ، والذي يريد الرجوع اليها يرجى مراجعة المقالات السابقة (5)
المراجع
(1)
راجع اوليف لافونتين الباحث الفرنسي في محاضرة له على اليو تيوب بعنوان
"التارخ المخفي –ألأسلام دعوة نصرانية الجزء 3"
(2)
راجع الهاجريون ترجمة نبيل فياض
https://www.youtube.com/watch?v=ksxl55l5Evw
(3)
البدايات المظلمة للأسلام
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=188455
(4)
راجع المواقع التالية:
تاريخ الإسلام المبكر القسم الثاني
محمد آل عيسى
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=420095
Allah & Muhammad had nothing to do with the Quran´-or-Islam - Islam is founded on Lies & Deception

https://www.youtube.com/watch?v=4ySbW-btfK8
(5)
راجع المقالات السابقة لكاتب المقالة:
ج1
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=604541
ج2
http://www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp?aid=606544
ج3
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=607519
واساتكمالا لمقالاتنا السابقة سنخوض في الأبحاث والأكتشافات الحديثة من داخل القرآن وخارجه لاثبات ، ببراهين تاريخية ولغوية وأثرية وجغرافية ، أنَّ ألأسلام ألأول كان طائفة نصرانية :
من هذه ألأدلة والبراهين هي :
1 – جغرافية القرآن 2 – لغة القرآن 3 – خط القرآن وتاريخهُ وتطوره – كتبة القرآن ألأول 5- عقائد وشرائع القرآن المطابقة "للنصرانية " 6 – تحريف القرآن عبر التاريخ
1 – جغرافية القرآن
يقول الكاتب نادر قريط
"أعتقد أنَّ علامات كثيرة تدفع للأعتقاد بأنَّ القرآن والحديث واللغة العربية والخط العربي والمخطوطات المبكرة والتصورات الدينية ...لاتصلح لأن تكون خطابا صادرا عن الحجاز ، فهي تحتاج لمنطقة ذات إرث حضاري لغوي ديني لاتتوفر عليه منطقة بدوية قاحلة قليلة السكان ........وبالتالي ما ورد في القرآن لايعكس أوضاع جزيرة العرب (الحجاز) وإنّما ثقافات الشرق ألأوسط في الشمال ، من بلاد الجزيرة العربية(الشام والعراق والأردن )...من اجل ذلك ، كل ما ورد في القرآن لابد أن يعاد تأويله : بالعكوف على دراسة القرآن وحده ، بالدوران والدوران ، داخل القرآن وحده ....لا شك أننا سنرى في هذه الحالة أنَّ القرأن سيبقى نصا مغلقا في الهواء ، صامتا ، لانعرف أصله من فصله !!!! لا يشير الى مكة ، ولا الحجاز ، ولا الكعبة ، ولا يثرب ، ولا حتى الى شخص مثل محمد .(1)
هناك ادلة تاريخية عن ان ألأسلام الأول انطلق من شمال سوريا .
ألأكتشافات الحديثة والآثار والمخطوطات والمسكوكات في الخمسين سنة الأخيرة تكشف لنا حقائق جديدة منها :
– بقايا وآثار قبيلة قريش وطائفة النصارى شمال سوريا وهناك اثار لقرى ومدن باسماء عبرية (يهودية ) في شمال سوريا وخاصة في اللاذقية . وكانوا النصارى" اليهود " اقلية يعيشون في مدينة انطاكية جنوب تركيا الحالية. وخلافا لما تدّعيه الروايات الأسلامية .
قبيلة قريش كانت قبيلة شامية لا علاقة لها بمكة . السبب بسيط ،لأن مكة واصنامها وجاهليتها لم تكن موجودة عندما ظهر القرآن في بداية القرن السابع الميلادي . بالأضافة الى ذلك لايوجد في مكة الحالية اي اثار ولا بقايا لقبيلة قريش ولا لمكّة القديمة ولا بيوتها ولا معابدها ولا اصنامها في الجاهلية . هناك شهادات تاريخية مثلا : في عام 480 م كتب المؤرخ السرياني نصراي النصيبيني ، أنَّ قريش قبيلة عربية تعيش في الشام ، وأنّها كانت تقوم بغزواة على جيرانها وعلى القوافل في اطراف الصحراء السورية جنوب دمشق .
كانت ديانة قريش الوثنية مثلها مثل شعوب المنطقة ، يعني عبادة الأصنام التي تمثل الهة متعددة مثل القمر والشمس والنجوم . لكن الوثنية العربية بدأت تنقرض من الشرق ألأوسط منذ نهاية القرن الرابع الميلادي ، بعد أن بدأت الديانة المسيحية تنتشر بين السكان . وفي بداية القرن الخامس الميلادي اعتنق عرب الشاميّون الديانة المسيحية بطوائفها المتعدِّدة مثل ، اليعقوبية (المونوفيزية ) والكاثوليكية والنسطورية . بعد هذا شهدت بلاد الشام وفلسطين والعراق ازدهارا ملحوظا في بناء الكنائس وأديرة الرهبان المسيحية والنصرانية . هذه ألأديرة النصرانية والمسيحية ، كانوا يعيشون فيها رهبان مثقّفون وعالمون بالكتاب المقدس ، وكانوا يتكلمون ويتقنون اللغاة العربية والسريانية والعبرية (اليهودية ). كان الرهبان يلعبون دورا هاما في نشر المسيحية والنصرانية بين القبائل العربية الغسّانية والقريشية في الشام . بعد اعتناق قبيلة قريش للمسيحية في القرن السادس الميلادي نبذت قريش حياة البدوية وغزو القوافل في اطراف الصحراء السورية ثُمَّ استقروا في شمال الساحل السوري في منطقة اللاذقية . هناك في شمال سوريا استغلت قريش المواني على البحر المتوسط وبدأت تتاجر بالبضائع المارة في الموانئ لتوزيعها في العراق والحجاز واليمن ، ونجد في القرآن اصداء انتقال قريش من حالة الغزوي والجوع والخوف الى حالة التجارة والرحلات والأمان
الذي وجدوه بعد اعتناقهم للمسيحية . سورة (قريش ) لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إيلافِهم رحلة الشتاء والصّيف (2) فليعبدوا ربَّ البيت (3)
نلاحظ هنا انَّ مؤلفوا القران يطلبون صراحة من قريش ان يعبدوا رب البيت ، يعني ربّ المعبد اليهودي (فليعبدوا ربَّ هذا البيت ) . هذا تذكير بالمعبد اليهودي . المعبد اليهودي هو قلب الدعوى في النصرانية التي كانت مهوسة ببناء المعبد في القدس . هذه ألأشارة القرآنية العابرة والهامة هي دليل جميل على أنَّ النصارى كانوا ينتظرون من عرب قريش أن يحاربوا معهم لغزو فلسطين .
توجد في شمال سوريا بعض بقايا قريش مثل اثار فندق قديم تسمّى خان الجوز لكنها في خرائط المؤرخين تسمّى خان القريشي ، التي توجد قرب نهر يسمى هو ايضا نهر القريشي الموجود على بعد حوالي 30 كم شمال شرق اللاذقية ، كما نجد في هذه المنطقة من شمال شرق سوريا اسماء عديدة تُذكّر اسماء أماكن في مكة الحجازية مثلا :
نجد اماكن وقرى تحمل اسماء ، بيت معكة ، أبو قُبيس ، أبو كعب . حسب بعض المؤرخين ، تم نقل هذه الأسماء من شمال سوريا الى الحجاز ، عندما أُسِّست مكة ، على يد الخليفة الثائر على حكم ألأمويّين ، عبدالله بن الزبير ، حوالي منتصف القرن السابع (650)م . نشير هنا الى ان قريش تركت شيء هاما في الشام أسماء العوائل التي تحمل اسما فيه كلمة قريش ، مثل عائلة القريشي ....الخ من المعالم التاريخية واسماء للمناطق والقرى النصرانية .(2)

وفي كتابه "جغرافية القرآن توصَّل الباحث دان جبسون الى النتائج التالية:

*أنَّ المراجع الجغرافية في القرآن تثبت أن بيت الله الحرام (المدينة المقدّسة للمسلمين) هي البتراء (في الأردن ) وليست مكة الحالية في الحجاز (قبل ذلك كانت القدس هي القبلة ألأولى ). وأن لغاية 724 م كان اتجاه القبلة للمساجد كلها تشير نحو البترا في جنوب الأردن وليس القدس أو مكة .
*في عام 1977 أثبت كل من الباحثان "كرون وكوك" ، أنّ أقدم المساجد لم تكن موجّهة نحو مكة المكرمة . بعد عام 822 ميلادية ، اتجهت جميع المساجد لمكة المكرمة دون أستثناء .
*لا تتشابه أوصاف مكة بالقرآن والأحاديث النبوية مع الواقع. كما لم تكن مكة المكرمة تقع على أي طريق تجاري في زمن ما تدعى البعثة المحمدية .
*بألأضافة لذلك لايوجد أي سجل أثري لمكة منذ القرن السابع الميلادي ، وهذا ما أكّدته الباحثة باتريشا كرون .
*وتلك ألأبحاث التي أجريت على النباتات ، أنّ النباتات المذكورة في القرآن لم تنمو أبدا في مكة (مثل التين والزيتون ...الخ)
* البترا ء في ألأردن تتطابق تماما مع أوصاف القرآن في كثير من التفاصيل . وكانت البترا ايضا مركز الحج العربي قبل نشأة الأسلام .
*لاتشابه أوصاف مكة بالقرآن وألأحاديث النبوية مع الواقع . كما لم تكن مكة المكرمة تقع على اي طرق تجارية في زمن الرسول محمد. بالأضافة لذلك لايوجد اي سجل أثري لمكة
وهذا ما أكَّدته الباحثة باتريشيا كرونة سنة 1987
*المخطوطات ألأولى للقرآن لاتحتوي على ألآيات التي تدل على تغيير القبلة مثل الآية 144من سورة البقرة ، وإنَّ ألآية الوحيدة التي ذكرت فيها مكة بالقرآن هي سورة الفتح 24 .
*البتراء في ألأردن تنطبق تماما مع أوصاف القرآن في كثير من التفاصيل . وكانت البترا ايضا مركز الحج العربي قبل ألأسلام !!!.
* كان هجوم المكيين على المدينة المنورة من الشمال ، في حين ان مكة تقع بالجنوب من المدينة . وان المسافات المذكورة بالقرآن اقرب بالمعنى للبتراء .
على هذه الأسس بنى جيبسون نطرية أن محمد لم يعش او يولد في مكة المكرمة وانما قد يكون في الأردن ، وان ميلاد ألأسلام ألأول (النصرانية ) يجب أن يكون في شمال غرب شبهه الجزيرة العربية . كما استنتج دان جيبسون أنَّه تم نقل الحجر ألأسود من البترا الى مكة ، من قبل عبدالله بن الزبير ، خلال الفتنة الثانية . (3)



المراجع

(1)

نادر قريط "البدايات المظلمة للأسلام"
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=188455
راجع موقع الأوان " على خطى انسبيروا ، أو القرآن معلقا بين قوسين بدون تاريخ " بقلم حمود حمود
(2)

القران الاول كان صحفا نصرانية هاجرية
https://www.youtube.com/watch?v=wSBcSGvoXGc

ويكيبيديا
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%A7%D9%86_%D8%AC%D9%8A%D8%A8%D8%B3%D9%88%D9%86

(3)
دان جبسون جغرافية القران
باتريشا كرون " الهاجريون "
محمد المسيح برنامج "صندوق ألأسلام"

2- لغة القرآن
لا وجود للغة مستقلة تمامًا ومنفصلة لم تتأثر بما هو قبلها جغرافيًّا وزمنيًا ، بما هو محيط بها من لغات ومن حضارات، فأساس نشوء الأصوات الأولى لابدّ من الاحتكاك والتجريب الطويل لأجل تحويلها إلى أصوات معرفيّة تحمل معنى جماعيّ. هنا محاولة للبحث البسيط عن أثر اللغة السريانية والآرامية على اللغة العربية عمومًا وعلى كتاب المسلمين “القرآن” خصوصًا، لأنّ الأثر السرياني والآرامي في لغة القرآن أكيد علميًا طالما هو أكيد في العربيّة ولا خلاف هنا لدى معظم الفِرق، لكنّ
الحساسيّة الدينية قد تعمل مرات على التشكيك بهذا القول، ولربما يستند المعارضون -وهم دينيّون في معظمهم- للعديد من الأفكار والآيات كالمثال الآتي من القرآن في سورة يونس الآية رقم /26/: “لقد أنزلناه قرآنًا عربيًا لعلّكم تعقلون .(1)
أشارت دراسات العلماء بوين (لوكسمبرغ) و د. غبريال صوما و د. مالك على أن القرآن الأصلي الذي كتب بالخط الحجازي و الكوفي الغير منقط و الغير مشكل بالحركات و الشدّة و الهمزة، هو كتاب أقرب للسريانية منه للعربية و هو خليط من اللغتين و يحتوي على كلمات سريانية كتبت بالخط العربي الحجازي و الكوفي القديم. و يقول المستشرقون أن (محمد) هو ليس إسم بل صفة للمسيح أو لله، فهو ليس إسما" ل(الرسول محمد) فكلمة محمد تعني (الممجد المحمود) و هذه صفة لله أو الإله المعبود و ليست للبشر.
الدكتور ابراهيم مالك ، وهو خبير باللغات الشرقية قرأ ودرس ماكتبه كريستوفر لوكسمبرغ ، يقول عن اللغة العربية والسريانية(الآرامية ):
السريانية والعربية لغتين شقيقتين ويعتبران من مجموعة اللغات السامية . اللغة الجنوبية العربية هي اللغة القحطانية واللغة العربية الشمالية انوجدت في إطار ألآرامية المنتشرة في الشرق قبل الميلاد بحوالي الف سنة وحتى ثقافة العرب كانت ثقافة ارامية وكانوا يكتبون بالآرامية (2).
ويمثل طرح أن أصل القرآن، أم الكتاب، الموجود في السماء أو لدن الله، بما هو الصورة البدئية المباشرة والفورية للنص العربي، التحديَ العقائدي الأقوى لما يذهب إليه لوكسنبرغ من أن عربية القرآن لم تكن، إلى حدٍّ كبير، عربية على الإطلاق، أو على الأقل ليس بالمعنى الذي فهمه المفسِّرون العرب. فلغة القرآن هي لهجة قريش، قبيلة محمد. وهذا لا يستبعد الاحتمال القائل بأن هذه اللهجة كانت متأثرة كثيرًا بالآرامية، وبالسريانية بصفة خاصة. ويرى لوكسنبرغ أن المأثور الإسلامي يلمِّح إلى مثل هذا التأثير. فالطبري يتبع الحديث المنسوب إلى محمد "اطلبوا العلم ولو في الصين" ويحضُّ علماء فقه لغة القرآن، أهل اللسان، أن يلتمسوا البرهان الفقهي من أيِّ مصدر كان، بحيث يُفسَّر القرآن للجميع. (3) /
يقول المؤرخ ألألماني كريستوفر لوكسنبرغ المختص باللغات السامية القديمة في موسوعته "القراءة السريانية للقرآن "
انّ الطبيعة الشفاهية التي ولد فيها النص القرآني في الوقت الذي لم تكن في الجزيرة العربية الاّ اللغة السريانية هي اللغة المكتوبة فهي الرحم المؤثر وقتها في الثقافة العربية وتحوّلها الى لغة كتابية أو لغة مكتوبة . كما يقول لوكسنبرغ :"إنَّ للقرآن جذور سريانية ويجب قراءة القرآن عبر اللغة التي ولد فيها ، وهذا ما دفع الرسول محمد أن يحضُّ أتباعه على تعلم اللغة السريانية . كانت تأتي كتب الى محمد وكُلُّها مخطوطة بالسريانية ، وكان زيد بن ثابت من كتاب القرآن وكان محمد لايثق بألأطلاع على الكتب السريانية التي يمتلكها الاّ زيدا .
فالقرآن كُتب باللغة السريانية وبالخط العربي الكوفي المستنبط من الخط السرياني (الأسطرنجلي) وأقدم اللنسخ القرآنية فهي المكتوبة بالخط الكوفي القديم الغير المنقط ونسخة ثانية مكتوبة بالخط الكوفي المائل ، وكلمة كوفة تعني المعوّج أو المائل .أي الخطان التي كتب بها القرآن هما كوفيان . فلأجل فهم القرآن فهما صحيحا يجب العودة الى لغته ألأصليةوكتابتهه ألأصلية الغير منقّطة . لأنَّ التنقيط غيّرَ معنى الكلمة والنص مثال البسملة "بسم الله الرحمن الرحيم " فكلمة بسم فهي سريانية تُكتب "بشم "والشين في العربية تصبح سين ,أمّا كتابتها في العربية فيجب أن تُكتب "بإسم وليس "بسم ".(4)
يقول الباحث جوزيف أسمر ملكي : أن الخط السرياني الأسطرنجيلي هو أصل الخط العربي مستنداً في ذلك الى مجموعة من النقوش الفينيقية والآرامية والنبطية والعربية القديمة التي بينت أن الخط العربي النسخي نشأ في اليمن أولاً ثم أنتقل الى الحجاز ، أنبثق من الخط النبطي الذي أنبثق بدوره من الآرامي . أما عن قواعد اللغة السريانية وتأثيرها على العربية ، فقال : اللغة العربية تأثرت بالسريانية من حيث النحو موضحاً أن الأسود الدؤلي منشىء قواعد اللغة العربية كان يستعين بالنحو السرياني وببعض علماء اللغة السريانية في بلاد النهرين في وضع قواعد اللغة العربية ، أي أن العربية أقترضت من السريانية ، فقواعد العربية وتراكيبها وأسلوب المعاني والقافية الشعرية وخاصة في القرن الثالث عشر بنيت حسب القواعد السريانية .(5)
اللغة العربية، لغة القرآن ، قد نمت من اللغة الآرامية السريانية التي كانت سائدة في منطقة الهلال الخصيب ولم يكن نمو اللغة العربية الفيلولوجي قد اكتمل وقت ظهور الإسلام. وكانت العربية في بدايتها لغة صوتية لا حروف أبجدية لها تمكن الناس من كتابتها. وحتى الأعراب القليلين الذين تعلموا الكتابة كانوا يكتبون العربية بحروف آرامية، نقلا عن كريستوفر لوكسمبيرغ
وقد سمى الباحثون طريقة الكتابة هذه ب (قارشوني) . وقد احدثت هذه الطريقة في الكتابة أخطاء عديدة في الكتابات التي وصلت إلينا، بما فيها القرآن والتاريخ. وحتى عندما استقر العرب على حروفهم الأبجدية الثمانية والعشرين، كانت هناك سبعة حروف فقط لا يمكن الخلط بينها أما البقية فكان القاريء يصل إليها بالتخمين لأن الحروف لم تكن منقطة. فلم يكن هناك طريقة للتفريق بين الباء والتاء والثاء، أو بين الجيم والحاء. والخاء، وهكذا. ولم يكن هناك حرف همزة (أ) في وسط الكلمات، فنجد في القرآن مثلاً "جنت" بدل "جنات". فندرة الكتابة مع الأخطاء في النسخ جعلت الاعتماد على ما وصلنا من التراث الإسلامي غير ذي قيمة تاريخية( خاصة اذا عرفنا ان العجم الفرس هم من قاموا بكتابة التراث ألأسلامي في عهد العباسيين وبعده).
قراءة السريانية الآرامية للقران (6)
السؤال لماذا كان التركيز على اللغة السريانية ؟ ولماذا ألآن لايتم تدريسها وتعليمها للمسلمين؟
يجاوب البروفيسور كابرييل صوما فيقول :
لأنَّ الذين يدرسون اللغة الآرامية ويدرسوا القرآن بشكله القديم سيفهموا ألآيات القرآنية القديمة .
عندما تقرأ كتب المؤرخين في القرن التاسع والعاشر والحادي عشر ، مثلا كتاب أبي داود السجستاني ، صاحب كتاب "المصاحف" (ستجد اليوم هذا الكتاب غير متوفر) لأنَّ الكاتب يقول : أنَّ "محمد" وقبل نزول الوحي ، كان يذهب لتنضيف الكعبة ، وفي احد المرات رأى كتابين في الكعبة ، لم يستطع أحدٌ قرائتهما ، وعندما أتوا برابي يهودي ،قال إنَّ هذين الكتابين مكتوبين بالسريانية . اليس هذا دليل على ان الكعبة كانت كنيسة ؟(7)


يقول المستشرق الفونسو منجانا:"

" أننا نعتقد بان القرآن كان الكتاب العربي الأول . فمن الضروري أن يكون مؤلفه قد اضطر الى مواجهة صعوبات جمة لأن اللغة العربية لم تضبط في تلك الفترة من ناحية القواعد أو النحو المعجمي فأعتمد على السريانية التي كانت لغة الكنائس والأديرة والمنتشرة في الجزيرة العربية لهذا نرى اليوم بأن أسلوب القرآن يختلف عن أسلوب أي كتاب عربي آخر . كما قال بأن أقدم مخطوطات القرآن كتبت أسم القرآن بصيغة ( قرن ) كانت تقرأ قران بدون همزة أي ( قرأن ) لعدم وجود الهمزة والحركات في عهد محمد ، أو كانت تقرأ قريان أو قُريان مع الياء.
.....إنَّ معالجة ألنص القرآني بعيدا عن الشراح المسلمين ، سيعطينا قدرا وفيرا من المعلومات الجديدة . وإنَّ الكفايات الضرورية التي يجب على الباحث أن يتسلح بها هي معرفة جيدة بالسريانية ، والعبرية ، والحبشية ، أذ يبدو أنَّ للغة ألأولى (السريانية ) تاثيرا واضحا على نص القرآن ....علينا أن نلاحظ أنَّ المعرفة الناقصة باللغات السامية الى جانب العربية ، غالبا ما تجعل استنتاجات العلماء المسلمين غير جديرة بألأعتماد ، فضلا عن كونها مضللة. ولأنَّ القرآن واللغة العربية وكل تاريخ الشرق الأوسط اختطف من قبل من هم ليسوا عرب (عجم) . على سبيل المثال ، لمّا تقرأ عن شخص باكستاني . كيف تتوقع من شخص باكستاني ان يترجم العربية . اللغة العربية ليست لغته الأصلية . ووجود جماعات من امثاله سواء كانوا افغانيين او باكستاني وغيرهم ،غيروا اللاهوت للقرآن ، وغيروا نظرة المسلمين للمسيحيين واليهود والأقليات ، اي تم اختطاف الديانة الأسلامية وتم تغيير مجراها .
القرآن العربي معظمه غير مفهوم عند العرب مع العلم ان العرب يقولون نزل القران باللغة العربية . وقرآن اليوم (الحديث والمنقط والمشكل بصورته الحالية ) يختلف عن القران القديم . والخط القراني الحديث يختلف عن الخط القرآني القديم..
ويستدُلُّ منجانا على ذلك بقوله : إذا أخذنا العدد (100) كوحدة للتاثيرات ألأجنبية على أسلوب ألقرآن ومصطلحاته ، فأننا نستطيع أن نورد بثقة – لحدِّ ما – النسب التالية:

الحبشية تمثل 5% من الكل
والفارسية حوالي 5%
والعبرية 10%
واليونانية واللاتينية 10%
والسريانية حوالي 70%
ويضيف منكانا :
(8)

لا يمكن للمسلمين أن يفهموا قرآنهم المكتوب بالخط الحجازي والكوفي الغير منقط والغير مشكل بالحركات والشدة والهمزة والذي هو أقرب الى السريانية منه للعربية . وهو خليط من اللغتين العربية والسريانية إلا بعد أن يتعلموا السريانية . شاطره الرأي الدكتور أبراهيم مالك خبير اللغات الشرقية والذي يجيد اللغة السريانية ، وكذلك أستاذ المخطوطات العربية القديمة محمد المسيّح من المغرب الذي قال ، أن ربع كلمات القرآن مبهمة أو أساء المفسرون تفسيرها لأنهم لم يفهموا جذورها في السريانية والآرامية .
يقول غبريال صوما بأن القرآن الذي يقرأ اليوم يختلف عن القديم الذي كان كله آرامي وخطه آرامي ، . تركيب الخط السرياني يختلف قليلا عن الخط النبطي والأثنان مصدرهما من الآرامية التي هي الأم . وأضاف قائلاً ، لا توجد نسخة من القرآن من عهد محمد ولا مخطوطة من عهده ولا نسخة قرآنية من زمن عثمان ، بل تعود النسخ القديمة الموجودة الى أواخر القرن الثامن والتاسع والعاشر والتي أجري عليها التنقيط والتشكيل والحركات . وقال يجب العودة الى النسخ القديمة الغير منقطة وبدون حركات والشدة والهمزة والمدة لكي يقرأ القرآن من جديد وبمعنى وفهم جديد .(9)


إنّ اللغة العربية تأثرت باللغة السريانية من حيث النحو موضحا أن أبا ألأسود الدؤلي منشيء قواعد اللغة العربية كان يستعين بالنحو السرياني وبعض علماء اللغة السريانية في العراق في وضع قواعد اللغة العربية . وبيّن الباحث التقارب الشديد بين العربية والسريانية مشيرا الى انّ اللغة العربية اقترضت السريانية عن طريق الترجمات التي قام بها علماء السريان أفعالا وأسماء ولاسيّما في المعاني ألأصطلاحية والعبارات العلمية والدينية بعد صقلها بما يلائم قواعدها فجرت على يراع كُتّاب العربية الثقات ودخلت معجماته .... وأشار الى انّ القواعد العربية بنيت حسب قواعد السريانية التي بقيت على حالها بعد الفتوحات ألأسلامية بسبب هجر السريان للغتهم وتعلمهم العربية بينما كانت القواعد العربية في تطور وتحسن كبير ما اضطر علماء السريانية بالنسج على منوال العربية . وخوف السريان من ضياع واضمحلال لغتهم أمام شقيقتها العربية استخدموا الطريقة الكرشونية التي كان يستخدمها التجار العرب واستعمالهم لها بشكل فعلي وواسع للحفاظ على شيء من مظاهر السريانية .حيث كتبوا العربية بخط سرياني للمثقفين والقرّاء .(10)


هل هناك كلمات قرآنية تُظهر كُلَّ هذا؟

نعم هناك بالمئات ، مثل واحد كلمة كوثر ، كل المفسرين حاروا في كلمة كوثر ، كلمة كوثر هي كلمة سريانية سهلة جدا وتعني المداومة والثبات . المفسرون المسلمون حاروا في معنى الكوثر واعطوها اكثر من عشرة معانِ مختلفة مثل: نهر في الجنة او القرآن او الشراب اللذيذ . لكن التفسير السرياني لكلمة كوثر تعطي المفتاح السحري لفهم كل سورة الكوثر "إنا اعطيناك الكوثر فصلّي لربك وانحر " تعني انا اعطيناك الدوام والثبات في العبادة فصلي لربك واصبر عليها
مثل ثاني : كلمة ميسر مثل كلمات كوثر وفرقان وصمد كلمة ميسر حيرت ايضا كل المفسرين المسلمين والفقهاء المسلمين طوال 1500 عام وهم اعطوها تفسيرا عشوائيا هو القمار الفقهاء بنوا تاريخا وهميا لعادة القمار في عالم وهمي ايضا سموه الجاهلية . الميسر هي كلمة عبرية تعني الشراب المسكر مثل الخمر وهي مذكورة عدة مرات في التوراة بجانب كلمة خمر . ولهذا نجد كلمة ميسر في القرآن ايضا مقرونة بكلمة الخمر
مثل ثالث كلمة اللهم نجد في بعض الآيات ان القران استعمل كلمة الوهيم اليهودية بدل كلمة الله ، انها كلمة اللهم . نعم كلمة اللهم كانت تكتب في المصاحف ألأولى دون حركات بالضبط مثل كلمة ايلوهيم في العبرية. ايلوهيم هو اسم من اسماء الله عند اليهود . هذا شيء صادم لكل مسلم يظنُّ ان كلمة اللهم هو دعاء عربي لله . هذا من اجمل البراهين على الجذور النصرانية العبرية للقرآن .
يقول حامد عبدالصمد : أنَّ كلمات عدة في لغة القرآن من أصل سرياني (حيوة : حياة ، صلوة : صلاة ، زكوة : زكاة ...) وأنَّ سورة القدر القرآنية ترنيمة مسيحية سريانية قديمة تتغني بميلاد السيد المسيح ، حتى لغتها (الملائكة والروح والسلام ...) مسيحية ولا علاقة للقرآن بها .
مثال آخر الفرقان :
جاء في سورة الفرقان الأية (1)
تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا
الفرقان كلمة آرامية تعني الخلاص وليس كما يُفسره علماء المسلمين بأنّ ألفرقان هو القرآن الذي نزل على محمد . ولكن التفسير التفسير الحقيقي بعد الرجوع الى اللغة السريانية هو الخلاص الذي نزل على عبده (يسوع المسيح ) (11)

(1)
السريانية والقرآن
https://dahnon.org/archives/9926”.
(2)
راجع صندوق ألأسلام الحلقة 27
http://m.ahewar.org/s.asp?aid=499416&r=0&cid=0&u=&i=4147&q
(3)
مقالة :
ليلى حسن "ألأديان ، المثيولوجيا والتاريخ"
(4)
المصدر (1) اعلاه
(5)

مقالة للمطر بولص بهنام
http://www.syriacstudies.com/AFSS/drasat_sryanyt_-_2/Entries/2007/11/7_mmyzat_kl_mn_allghtyn_alrbyt_walaramyt_fy_ttwrhma_-_almtran_bwls_bhnam.htmlbhnam.html
(6)

كامل النجار
متى ظهر الأسلام 1،2
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=266660
(7)
سؤال جرئ 272 التأثير الآرامى السريانى على القرآن
https://www.youtube.com/watch?v=BUAflkDuSJY

ايضا سؤال جرئء 278
القرآن واللغة السريانية الآرامية

https://www.youtube.com/watch?v=BUAflkDuSJY
(8)
https://www.escholar.manchester.ac.uk/api/datastream?publicationPid=uk-ac-man-scw:1m1208&datastreamId=POST-PEER-REVIEW-PUBLISHERS-DOCUMENT.PDF
(9)
البوفيسرو غبرييل صوما في كتابه
اللغة الآرامية للقرآن باللغة الأنكليزية
(10)
المطران بولس بهنام
المصدر السابق (5) اعلاه
(11)
القران الاول كان صحفا نصرانية هاجرية : 7 براهين
https://www.youtube.com/watch?v=wSBcSGvoXG





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,419,929,768
- خدعوك أيُّها المسلم عندما قالوا لك: -أنَّ الكتاب المقدَّس قد ...
- ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية ج2 القرآن هو كتاب النصارى


المزيد.....




- تسليم الكويت مطلوبين من جماعة الإخوان المسلمين لمصر خطوة -نز ...
- الكويت تحسم الجدل بشأن إعلانها -الإخوان المسلمين- تنظيما إره ...
- لغز اختفاء مراهقة في الفاتيكان قبل 36 عاما.. غموض محير!
- من يدعم ويؤسس لبقاء الارهاب وأمريكا تحرك الدمى من وراء الستا ...
- -نحو دستورية إسلامية جديدة-.. كتاب جديد يتناول القرآن وإحياء ...
- الكويت: التحقيقات متواصلة للكشف عمن تطالهم شبهة التستر على أ ...
- إسرائيل… تجدد احتجاجات يهود -الفلاشا- أمام الكنيست
- تمرد اليهود الإثيوبيين على عنصرية البيض في إسرائيل هي فقط ال ...
- الكويت تنقلب على -الإخوان- المتفاجئين... وشعبها يسأل -منو ال ...
- السلطات الإسرائيلية تخلي سبيل شرطي قتل شابا يهوديا إثيوبيا


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نافع شابو - ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية - الجزء الرابع القرآن يشهد على نصرانية الأسلام ألأول