أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سيزار ماثيوس - كلمة في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العمالي العراقي















المزيد.....

كلمة في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العمالي العراقي


سيزار ماثيوس

الحوار المتمدن-العدد: 5943 - 2018 / 7 / 24 - 21:49
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


الرفيق سيزار

ان الحزب الشيوعي العمالي العراقي هو حزب ثوري ولد يوم ٢١ تموز من عام 1993 عن طريق وحدة عدد من المنظمات الشيوعية التي لم ترتبط لا من قريب ولا من بعيد بالحزب الشيوعي العراقي متبنية طريق النضال في سبيل المساواة والحرية وصنع عالم افضل , متبنين فيها افكار واطروحات منصور حكمت. وقد ظهر ولاول مرة كحركة شيوعية ريدكالية حيث يصر الحزب على ان الشيوعية حركة تنتج من الصراع الطبقى بين البروليتارية والبرجوازية. ويعرف برنامج "عالم افضل" اذا يقول (الشيوعية العمالية على انها ليست الحرية والمساواة فحسب بل وحتى هدف القضاء على الطبقات والاستغلال لا تمثل خصوصية الشيوعية العمالية، إذ حملت مختلف الحركات التي قامت بها الطبقات والفئات المحرومة في المجتمعات السابقة راية تلك الأهداف كذلك. ما يميز الشيوعية العمالية كحركة وكهدف اجتماعي عن المساعي التحررية والمطالبة بالمساواة للمراحل السابقة هي وقوفها سواء من الناحية العملية والاجتماعية أو الفكرية أو من حيث أهدافها أمام الرأسمالية بوصفها أحدث الأنظمة الطبقية وأكثرها عصرية.

إنّ الشيوعية العمالية هي حركة البروليتاريا، تلك الطبقة التي هي ذاتها حصيلة لنشوء الرأسمالية والإنتاج العصري الصناعي. الطبقة التي تعتاش من بيع قوة عملها، ولا تملك عدا قوة عملها وسيلة أخرى لإمرار معاشها. ليست البروليتاريا عبيداً ولا أقناناً، ليست معلمين حرفيين و لاصناعاً، ليست مملوكة أو خاضعة لأحد ولا هي مالكة لوسائل عملها. إنها حرة ومرغمة في نفس الوقت كي تبيع قوة عملها في السوق للرأسمال. إن البروليتاريا نتاج الرأسمالية والصناعة العصرية وهي الطبقة المستَغَلة الأصلية في هذا النظام.

تستند المبادئ العقائدية والأهداف الاجتماعية للشيوعية العمالية على نقد الأسس الاقتصادية والاجتماعية والفكرية للنظام الرأسمالي. إنه نقد من وجهة نظر طبقة العمال الأجراء في هذا المجتمع ولذا فهو نقد حقيقي وثوري. إنّ رؤية الكادحين والمنتجين غير البروليتاريين للحرية والمساواة وسعادة البشرية، سواء في يومنا هذا أو في المجتمعات السابقة، تعكس بالضرورة العلاقات الاجتماعية السائدة في المجتمع ومكانتهم هم فيما يتعلق بالإنتاج والملكية. إنّ رؤية العبد للحرية لم تكن تتجاوز كثيراً بالضرورة إلغاء العبودية، ولم يكن من الممكن أن تتخطى كذلك رؤية القن أو الصانع المديني الصغير للمساواة شيئاً أكثر من المساواة في حق الملكية. إلا أنه ومع ظهور البروليتاريا بوصفها الجماهير المنتجة الهائلة المحرومة من شتى أشكال ملكية وسائل الإنتاج، تلك الطبقة التي بُني أسرها واستغلالها الاقتصادي على وجه الدقة على أساس حريتها الحقوقية، تغيرت الآفاق المطالبة بالحرية والمساواة بشكل جذري. ليس بوسع البروليتاريا أن تتحرر بدون تحرير المجتمع بأكمله من الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج والانقسام الطبقي. ليست المساواة أمراً حقوقياً مجرداً بل كذلك وفي الأساس هي مسألة اقتصادية – اجتماعية.)


وان الحزب الشيوعي العمالي كحركة يسارية ردكالية تختلف جذريا مع سنن وتقاليد وافكار وطموح الحزب الشيوعي العراقي او مايسمى شيوعية الاتحاد السوفيتي او مابعد الاتحاد السوفيتي , حيث يجيب الرفيق منصور حكمت هنا على سؤال مجلة نحو الاشتراكية التابعة للحزب الشيوعي الايراني انذاك حيث تسئله هل ان الشيوعية العمالية هي عودة للماركسية حيث يجيب منصور حكمت على ان الشيوعية العمالية هي الماركسية نفسها التي نادى بها ماركس وانجلز في بيانهما وتبعهما لينين في ثورته , ان الشيوعية العمالية هي الحركة الماركسية الثورية.


وان الحزب الشيوعي العمالي كحركة ثورية في المجتمع , حيث تبرز هذه الحركة كحركة فكرية نقدية وتعتبر اقصى اليسار في المجتمع العراقي , حيث يحافظ الحزب على اهمية الانسان وكرامته , ويتميز بعدم المساوة او التنازل والتخاذل عن الفكر الذي بناه ماركس واعاد له وجوده منصور حكمت , والتشجبع على الية النقد العلمية والاسس الفكرية لماركس ولينين و منصور حكمت, ويتضح تاريخ النضال الذي يمتد لـ25 عاما قضاها الحزب في القتال من اجل البقاء وتحقيق الثورة الاشتراكية , والنضال ضد دكتاتورية البعث والانظمة القومية الرجعية (بارتي / يكتي / التيارات الاسلامية الكردية والعربية) , حيث اخذ الحزب على عاتقه الحفاظ وحماية كرامة الانسان ، حتى اشتدت الهجمات مابين عامي منذ تاسيسه الى عام 2000 حيث زف الحزب كوكبه من المضحين الابطال الذين ناضلوا من اجل الحرية والمساواة. وفي عام 2003 عندما واجه العراق الاحتلال الامريكي وسقوط الدكتاتور الرجعي، وبينما كان يتفق سكرتارية الحزب الشيوعي العراقي على دستور الاحتلال الامريكي ساهم الحزب في انشاء وتأسيس مؤتمر حرية العراق , الذي كانت مهمته مواجه الاحتلال وتشكيل حكومة علمانية في العراق وحماية المدنيين من بطش المليشيات الاسلامية , وتعرض في وقتها عدد من اعضاء الحزب الذين كانوا اعضاء في مؤتمر حرية العراق للاغتيالات , اضافة تعرض مقرات والاذاعات التابعة لمؤتمر حرية العراق الى عدة اقتحامات من قبل القوات الامريكية , كما انشئ الحزب اول اتحاد للعاطلين عن العمل في العراق , واسس اول اتحاد عمالي حيث ناضل للمطالبة بحقوق العمال والعاطلين في حقهم بالضمان الاجتماعي وقانون العمل والحريات والخ... , اضافة الى ذلك عمل على تاسيس منظمة حرية المرأة للدفاع عن حقوق وحرية المراة العراقية والمراة العاملة والدفاع عن حقوقها في المساواة التامة مع الرجل , وحقها في العيش بسلام بعيدا عن العاداة الرجعية والعشائرية في المجتمع العراقي , حيث ساهم في العديد من الاعمال لحماية المراة من التعنيف والظلم ورفض المعاملة الرجعية التي يتم معامل المراة بها .

حيث نستنتج من هذا الكلام تعريف مختصر : ان الحزب الشيوعي العمالي هو حركة ماركسية رديكالية , هو حزب الفقراء والكادحين هو حزب الطبقة العاملة والمراة وكل الانسانية , انه الحزب الوحيد الذي يحمل راية البيان الشيوعي ويصر على ان ينهض بالطبقة العاملة لتحقيق الثورة الاشتراكية , باختصار ان الحزب الشيوعي العمالي العراقي هو حزب النضال ضد الرأسمالية والرجعية الاسلامية .

حيث يمر علينا ال 21 من تموز 2017 - 26 عاما من الضال في سبيل المساواة والحرية وصنع عالم افضل...





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,324,212,940
- لماذا اخترت الحزب الشيوعي العمالي
- يوميات مناضل
- الرفيق منصور حكمت وقرأة جديدة للماركسية
- الاتحادات العمالية في العراق وانقساماتها
- تاريخ حركة النقابات العمالية في العراق بعد 2003


المزيد.....




- انفجار محولات كهربائية يحول الظلام في تكساس لعرض ضوئي مبهر
- داخل حمام كيم كارداشيان.. مغسلة من -عالم آخر-
- ردود فعل تستنكر الانفجارات الدامية في سريلانكا
- قرقاش: غدت قطر تتمسك بصعوبة مع ما تبقى من علاقاتها العربية و ...
- صور.. ضيفة غريبة ميتة على شاطئ رفح
- المجلس العسكري الانتقالي في السودان يجدد التزامه بتسليم الحك ...
- ترامب يرتكب خطأ جسيما في أول تعليق له بشان تفجيرات سريلانكا ...
- صحف عربية: صفقة القرن بين -الرفض السلبي- وحل الدولتين-
- ترامب يرتكب خطأ جسيما في أول تعليق له بشان تفجيرات سريلانكا ...
- الخارجية الروسية : هجوم سريلانكا يؤكد الحاجة لتوحيد الجهود ل ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سيزار ماثيوس - كلمة في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العمالي العراقي