أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - الطفل والحرب في رواية -الكوربه- صافي صافي















المزيد.....

الطفل والحرب في رواية -الكوربه- صافي صافي


رائد الحواري
الحوار المتمدن-العدد: 5928 - 2018 / 7 / 9 - 21:41
المحور: الادب والفن
    


الكتاب الجيد هو الذي يذكرنا بخطائنا، خاصة تلك التي ما زلنا ندفع ثمنها، فهو لا يقبل أن يتجاهل الماضي، ويصر على تقديمه بواقعية، لنكون واعين بما حدث، وليقربنا اكثر من الحقيقة، حقيقة الواقع، حقيقة المأساة، حقيقة الخيانات التي تمت، وليس القفز عنه أو إغماض العين، فاحتلال أهم مدينة عربية ودينية ليس بالأمر البسيط، ويجب الوقوف عنده كثيرا، لنعرف حقيقة ما جرى، وكيف سقطت المدينة المقدسة، المدينة الأهم، وهل فعلا كان النظام الرسمي العربي على قدر المسؤولية، واتخذ الاحتياطات العسكرية للدفاع عنها، أم أنه تعامل معها كشيء عادي، كشيء يخضع للمساومة؟.
في هذه الرواية سنجد شيء يجيبنا على السؤال السابق، فالقدس ليست مدينة عادية، وليست كأي مدينة، لهذا يخصها "صافي صافي" برواية "الكوربه" فالكوربة مفرق طرق على احدى القرى المحيطة للقدس، والتي تمر منها دبابة عربية فتسقط الدبابة وتكون بهذه الصورة: "أصبح المدفع دون فاعلية، مثل طفل استسلم للنوم بجانب أمه، أعياه التعب ونام، وأصبحت الدبابة مثل الأم المريضة التي لا تستطيع إنقاذ نفسها، فكيف تفعل ذلك مع ابنها، وها هم الرجال قد أتوا لمساعدتها على النهوض" ص69، هذا المشهد يصور حقيقة ما جرى في حرب 67 وكيف كانت الدبابات العربية تحارب.
والجميل في الأمر أن الراوي يقدم صورة الدبابة قبل ان تسقط وتنقلب، والطريقة التي كان ينظر الطفل "علي" إليها، فقد استهوته الدبابة ومدفعها الكبير: "رأيت الحياة من خلال المدفع، وظننت أن قطعة القماش هذه تشبه لباسا يستر بها عورته، يزيلها حين يود التخلص من الزائد فيه، فما ماسورة المدفع بالنسبة لي إلا عضو المدفع الذكري، سيقوم بمهمته ويخلق حياة جديدة، كان طويلا، أطول من عضو الحمار، ... الأعضاء الكبيرة من علامات الذكورة، والمدفع من علامات القوة والبطش والحياة" ص34، إذا ما توقفنا عند المشهد السابق، نجد "علي" يستخدم لفظ "ذكور" وليس رجل، وكأنه به أراد أن يفقد صفة الرجولة عن المدفع، وعن جنود الدبابة، كما أنه يركز على الشكل/المظهر وليس على الجوهر/المضمون، كحال العرب، الذين يتمسكون بالشكل على حساب الجوهر، فما أعجبه هو طول المدفع وليس فعاليته.
هذا ما كان عند المشاهدة الأولى للدبابة ولمدفعها الطويل، وفي المشاهدة الثانية، وبعد ان اطلق المدفع ثلاث قذائف على "تل أبيب" كان بهذه الصورة: "دققت في المدفع من جديد،.. كانت ماسورته طويلة، أطول مما قدرت في المرة الأولى، وكان رأسها مغطى ثانية ب "الشادر" الجيشي لكنه أكثر انحاء في عودته مما كان في ذهابه، لماذا يغطون رأسه الآن، أيخشون أن تعشعش فيه الطيور وهو عائد! ... لماذا يعود المدفع مثل الرجل الخجول! ذهب وهو مرفوع الرأس، فلماذا يخفضه! هل يخجل من سكان هذه القرية وهو عائد قبل أن يدمر "تل أبيب"! هل يخجل بسبب عدم إلقائه سوى ثلاث قذائف! لماذا يحنى رأسه الآن والمعركة لم تنته!" ص44و45، عندما تأتي هذه التساؤلات من طفل نعلم حقيقة صدقها، فهي تساؤلات بريئة، وتعبر عن خياله، عن منطقه البسيط، بعيدا عن الشعارات الكبيرة والمصطلحات الحربية والعسكرية، لكنها توصل لنا حقيقة المعركة التي حدثت في عام 67، والطريقة التي حارب فيها العرب، وكيف كانت حربهم، دبابة تطلق ثلاث قذائف وتعود أدراجها، بهذه الصورة التي تعبر حقيقة وواقع تلك الحرب، فرغم الرمز الذي جاء على لسان "علي" إلا أنه يعبر عن حقيقة الحرب وعن "الجيش المحارب".
منطق الطفل المرتبط بالعضو الذكري، هي التي تسيطر عليه، لهذا نجده يعود بنا إلى هذا العضو مشبها حالة الدبابة ومدفعها بعد أن علقت في "الكوربه" فيقول: "توقفت الدبابة، اهتز المدفع، اهتز قليلا ثم بدأ يسكن، فإذا حجر آخر يسقط، اهتز من جديد، اهتز أكثر، اهتز .. اهتز .. اهتز .. مال يمينا ويمينا، ثم مال يمينا أكثر وأكثر، تعلق بين الدبابة و "الرمى التحتاني" أصبحت مؤخرته معلقة في الهواء، ... دار برأسه نحو الجنوب، واتجهت ماسورته نحو السماء، ولا تزال مؤخرته معلقة في الهواء، كان أشبه برجل يقضي حاجته على طرف سلسلة" ص48، فنجده يستخدم كثيرا كلمة "اهتز" وكأنه فعلا العضو بعد الانتهاء من عملية التبول، وبصورة أدق حالة العضو بعد الانتهاء من حاجته، فيقوم الفرد بالتلاعب به كيفما يريد، ما على العضو إلا الانصياع لليد التي تهزه، ونجد ايضا منطق الطفل وخياله هو الذي يحدثنا، لهذا نجده جميلا وبريئا وممتعا، كل هذا لا يخفف من أثر واقعية الحدث وحقيقة ما جرى في حرب 67، من هنا نقول أن الراوي استطاع أن يتجاوز الطرح الواقعي العادي، من خلال جعل الطفل "علي" هو الراوي للأحداث، ومثل هذا المنطق/الحديث هو ممتع ومقنع، كما أنه يبعدنا الطرح المباشر، وإذا ما علمنا ان الحدث يتناول هزيمة عسكرية واحتلال وطن، يمكننا أن نعلم أهمية استخدم منطق الطفل في رواية الأحداث.
وعندما يحدثنا عن واقع الإعلام العربي في حرب 67، والتضخيم الذي استخدم، والوهم الذي زرعه، ثم السقوط المدوي، يمكننا أن نعلم حجم الألم الذي أصاب المواطن العربي بعد تلك الحرب: "سمعت أن المدفعة "دكت" تل أبيب "دكا" ولم أعرف أن هذا الدك كان من قبل طاقم الدبابة التي انقلبت قبل ساعات" ص55، هذا التساؤل يتماثل تماما مع المجرى الحقيقي للحرب ومنحى الإعلام الرسمي العربي، الذي تحدث عن نصر محقق وهزيمة نكراء للمحتل، لكن الواقع كان على النقيض تماما، والملفت للنظر أن الراوي يتحايل على الطرح المباشر ويتجاوزه من خلال "علي" ذلك الطفل البريء، الذي يقدم أسئلته بعفوية، لكنها تستوقفنا، وتجعلنا نعيد التفكير بحقيقة ما جرى في عام 67.

الجيش العربي
الجيوش العربية تعكس واقع المجتمع العربي والطريقة التي يفكر ويتصرف بها، فهي جزء من تكوين المجتمع، لكنه الجزء الأكثر واقعية، الجزء الذي يعكس حقيقية الخلل في التفكير والسلوك، لهذا تجدنا في حالة تقهقر مستمر، واقع الجيش الرسمي العربي يقدمه "علي" من خل هذه المشهد: " ...كان القائد يصرخ فيهم، يمين؟، يسار، يمين، يسار، وإذا ما انحرف أحدهم عن الصف، أو قدم اليسار على اليمين، هجم عليه القائد، وضربه بعصاه في مرحلة لاحقة كنت أراهم وهم يحملون بواريد خشبية، ويأمرهم القائد، تفا سلاح، جنبا سلاح، أرضا سلاح، وكانوا يطيعونه" ص24، هذا هو الجيش العربي، الجيش الذي يدافع عن الأوطان ويحمي الشعب ويدحر العدو!!.
وهذه هو شكل ومضمون الجيش العربي، هكذا تدرب وتعلم ليخوض الحرب، فكيف كانت حربه؟ وكيف مارس فنون القتال؟، ومن هم اعداءه؟ وعلى من مارسه سطوته؟، يجيبنا "علي" فيقول: "... كما لم أحب قائد الشرطة في "دير عمار" فهو الذي جاء برفقة رجاله قبل حوالي السنة، وكانوا يحملون عصيا، وبدأوا يضربوننا، كنا في مظاهرة نظمها الكبار لا أعرف غرضها بالضبط، هتفنا يومها: رأس روس، يا أبو قصير جاسوس، بعت الوطن بالفلوس" ص24، منطق الطفل هو الجميل، وهو ممتع، رغم مشاهدة القسوة والألم والمأساة التي يحملها، وهنا تكمن عبقرية الراوي الذي يعرف كيف يقدم مادة قاسية وصعبة بشكل سلسل وسهل.
" عمي إبراهيم... وقال أيضا: الدول العربية متواطئة مع اليهود وبريطانيا، برر طرحه بقوله: كنت أتجول حول القرية، فإذا بأحد أفراد الجيش العربي ينظر بالناظور نحو اليهود ، فقلت له: لا حاجة للناظور، فها هم أمامنا مباشرة، فقال: من أي بلدة أنت؟ قلت: من "بيت نبالا" فأخرج من جيبه خريطة، وقال: أتعرف أين يقع "جبل الأقرع"؟ قلت: نعم، قال خذ ربعك واطلع من "جبل الأقرع" إلى الشرق" ص30، إذا ما توقفنا عند هذا السرد وما سبقه يمكننا أن نجد الفرق بينهما، فهنا نجد الحديث صريح ومباشر، فما جاء هو على لسان "العم إبراهيم" يفتقد تلك البساطة والسلاسة التي يتحدث بها "علي" فجاءت العبارات صادمه وموجعة ومباشرة.
وعندما يأتي إلى الحديث عن واقع (المعارك) التي خاضها الجيش العربي يقول: "قال كبريهم، وهو "سعيد":
"ـ نحن مكلفون بإلقاء هذا العدد من القذائف فقط، هذه القذائف الثلاث هي ما نملكه.
سأل "عمي إبراهيم"
ـ كم عدد المحاور التي تعملون فيها؟
؟ـ لا أعرف بالضبط، ربما بعدد الدول العربية المشاركة في الحرب.
ـ وكم هو عدد الدول العربية المشاركة؟
ـ ربما سبع
ـ وهل كل دبابة تلقي بثلث القذائف الواجب إلقاؤها؟" ص43، حالة مزرية لواقع الجيوش والجنود العرب، فهم لا يحسنون سوى تنفيذ الأوامر، وما دونه هم في حل منه، لهذا نجدهم ينسحبون متقهقرين إلى الخطوط الخلفية، تاركين الأرض والشعب مباح للعدو.
ونجد أيضا الطرح المباشر والواقعي لما كان في حرب 67، والصورة والواقعية لتلك (الجيوش وللجنود)، وهذا ما يسبب الألم لنا، فليعد بنا "علي" إلى لغته البسيطة والسهلة، لعله يخفف علينا من وطأة هذا الواقع البائس.
الحرب
عندما يحدثنا الطفل "علي" عن الحرب يمكننا أن نعلم حقيقتها، حقيقة الهول الذي تحدثه، ما تتركه من ألم وخوف عليه، يحدثنا عن الحرب فيقول: "ركضت بكل ما استطعت من قوة... ركضت مثلما ركضت يوم لحقني العربيدان، ركضت بكل سرعة، وقع الفأس مني، ووقعت أنا الآخر وأنا أحاول التقاطع قبل وصوله الأرض، "تكعفلت" كما "تتكعفل" دجاجة عند مطاردتها، شعرت بأن أحدهم يطاردني، لم أره يوما، أسمه الحرب، والحرب لا تعني لسي سوى الموت والتشرد كما حدث مع أبي وأمي وإخواني وأخواتي الكبار، الحرب تعني أن الجيران سيتفرقون، والأقارب سيبتعدون عن بعضهم بعضا، والأصدقاء سيسبحون جزءا من الماضي" ص21و22، لو تأملنا هذا الكلام يمكننا أن نصل إلى حقيقة وقع الحرب وقسوتها، خاصة إذا علمنا أن المتحدث هو طفل وهو الطرف المهزوم وليس المنتصر، فحتى الطرف المنتصر تكون الحرب مؤلمة وقاسية عليه، فما بالنا على طفل ومنهزم؟.
الحرب تحول كل ما هو جميل إلى شيء بشع ومشوه، فهل هناك أجمل وامتع من الغناء؟، لكن هذا الغناء الذي يمنحنا الفرح والسعادة نجده يتحول إلى حالة من الألم والعذاب، هذا ما أحدثته الحرب 67 بنا، فحولت الغناء إلى حالة عذاب تضاف إلى ما لحق بنا من تشرد موت: "ـ ..عمري ضايع يحسبوه علي، ... أبو سمرة زعلان ليش، ... فكرني يا حبيبي بالموعد الجميل، ... نعم إن لها مذلقا غير الذي عرفناه من قبل، إنها "تكيدنا" بدل أن تواسينا، فهذه اغانينا نحن وليست أغانيهم، إنها تمرغ رؤوسنا في الوحل، بدل أت ترفعها، هل كان المغنون يقصدون ذلك" ص88و89، من خلال هذا التفكير للطفل يمكننا أن نعلم حجم المأساة التي حلت على المواطن العربي، فهذه الأغاني متداولة عند كل المجتمعات العربية، بما يعني أن المأساة أصابت الجميع دون استثناء، واعتقد أن الراوي نجح تماما في إيصال فكرة وقع الهزيمة علينا، فإذا كان الطفل أخذته أفكاره إلى هذا الأمر فكيف بالكبار؟
"علي"
إذا كانت الجيوش الكبيرة والمنظمة هزمت شر هزيمة، فكيف كان حال الطفل "علي"؟ وهل هو عينة من تلك الجيوش؟ ويتماثل معها في خذلانها وفي ضعفها؟ أم أنه يشكل حالة أخرى؟، يخوض "علي" معركة غير متكافئة مع أحد طلاب المدرسة، ورغم أن هذا الطالب هزم كل من واجهه: "وكان فتى في مثل عمري ضخم الجثة، قوي، يحثه الكبار على مبارزو أي شخص في مثل عمره أو أكبر منه، وكان يستغرق الأمر منه مجرد ثوان فينهي الصراع لصالحه، ... وكانوا يصفقون كلما "بطح" وادا، كنت أود أن نقطع المسافة تلك بسرعة، أصل إلى بيت ولا ينتبه إلي الكبار" ص109، فأمر انتصاره اصبح محسوما وحتميا، و "علي" أخذته تلك الهزائم إلى الشعور بضرورة الابتعاد عن هذه المواجهة، والحفاظ على ماء الوجه، لكن وبعد أن تفرض عليه المواجهة ، يقرر أن لا يكون مهزوما كما هو حال من سبقه من المصارعين، فنجده بهذه الصورة: "كان الدور دوري، فماذا أفعل؟ حرت، كان من السهل علي أن أعلن استسلامي قبل بدء المعركة، وبذلك تعلن النتيجة قبل بدايتها، وكان من الصعب علي قبول المبارزة، لا اعرف كيف فكرت، فإذا أنا ألقي بحقيبة الكتب جانبا معلنا القبول، ... راح الآخرون يشجعون الفتى الضخم، صممت أن أصمد أن أبذل قصارى جهدي، أنا أعرف أني لا استطيع التغلب عليه، لكن المطلوب مني أن أمنعه من التغلب عبي أو على الأقل أن اطيل من وقت المبارزة... طال الوقت، يا الله كم مرة من الوقت وأنا أحاول تجنب أن يعرقلني بإحدى رجليه، أو يجرني بيديه القويتين، شعرت بمرور الوقت أني أكثر ثقة بنفسي، ...رحت اكز تفكري في الخطط للتغلب على هذا الثور . صرت أخذه شمالا ويمينا، ... شد جسدي وشددت جسده، ...تسمرنا في وقفتنا دون أن يستطيع أحد التغلب على الآخر، فإذا الكبار يهتفون لنا ويعلنون تعادلنا، حملت حقيبتي بثقة، ورحت أسير كما الكبار" ص109و110، وكأن "علي" يريد أن يقول انه انتصر، أو حافظ على ماء الوجه عندما فرضت عليه المواجهة، فرغم ضعفة، ورغم القوة البدنية للخصم، ورغم الأثر النفسي الذي احدثه، إلا أنه استطاع أن يثبت ويصمد أمام هذا "الثور" بينما الجيوش العربية وما أخذته من جرعات معنوية، ما حصلت عليه من تدريب وإعداد إلا أنها انهزمت في المعركة، وهناك تكمن فكرة أن الإنسان العربي كفرد يمكنه أن يحقق الانتصار ويتجاوز واقعه، بينما النظام الرسمي العربي هو الذي يُقدم على الهزيمة وعلى التقهقر، وهذه الفكرة كافية لنتأكد بضرورة معرفة حقيقة هذا النظام.
الرواية من منشورات اتحاد الكتاب الفلسطينيين، القدس/ رام الله، سنة الطباعة 2005.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,911,555,500
- مناقشة ديوان -جبل الريحان- في دار الفاروق
- الاتحاد والأمانة
- -الملقب مطيع وولده ازدادا قناعة- إبراهيم مالك
- تواضع المعلومات في كتاب -الأساطير والخرافات عند لعرب- محمد ع ...
- حقيقتنا في كتاب -تاريخ الإلحاد في الإسلام- عبد الرحمن بدوي
- المتعة في ديوان -جبل الريحان- عبد الله صالح
- أثر الكتابة في قصيدة -قلم يَكْتُبك- -كمال أبو حنيش
- سلاسة السرد في رواية -على الجانب الآخر من النهر- مفيد نحلة
- مسرحية -لماذا رفض سرحان سرحان ما قله الزعيم عن فرج الله الحل ...
- التكثيف عند -عبود الجابري-
- مناقشة رواية -سكوربيو- في دار الفاروق
- الفانتازيا في قصة -اسئلة صامتة- سرحان الركابي
- فراس
- المرأة في قصيدة -ما دام لي- موسى أبو غليون
- القصيدة المنسجمة -ثورة النفس- سامح أبو هنود
- ومضات هارون الصبيحي
- الأصالة في كتاب -سيرة الأرجوان والحبر الثوري- حنا مقبل
- الشاعر والواقع في قصيدة -عزف منفرد- محد لافي
- تلاقي الشعراء في قصيدة -يا صديقي- سامح أبو هنود
- الوجع في قصيدة -أحضن رمالك وارتحل- أيمن شريدة


المزيد.....




- المالكي يدعو إلى ضرورة إعطاء نفس جديد للدبلوماسية البرلمانية ...
- وفاة الكاتب الأردني خيري منصور
- تفاصيل مثيرة... أول تسريبات من كتاب الممثلة الإباحية عن علاق ...
- مصر.. اختفاء مفاجئ لتمثال غربي الإسكندرية
- -الكتاب الأخضر- يتصدر -تورونتو- ويستعد لـ -الأوسكار- (صور+في ...
- وفاة الكاتب الأردني خيري منصور
- صدور الترجمة العربية لرواية «حكاية تالا»، للكاتب الفلسطيني - ...
- أزياء النجوم تزين حفل جوائز إيمي 2018
- مجلس النواب يحدث لجنة موضوعاتية مكلفة بتقييم التعليم الأولي ...
- #ملحوظات_لغزيوي: قصتي (نا) مع الحريك !


المزيد.....

- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - الطفل والحرب في رواية -الكوربه- صافي صافي