أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي - ‎حول جريمة التيار الصدري بتخزين الذخيرة الحية بين المدنيين في مدينة الثورة وانفجارها وقتل وجرح العشرات!














المزيد.....

‎حول جريمة التيار الصدري بتخزين الذخيرة الحية بين المدنيين في مدينة الثورة وانفجارها وقتل وجرح العشرات!


الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 5899 - 2018 / 6 / 10 - 19:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


‎حول جريمة التيار الصدري بتخزين الذخيرة الحية بين المدنيين في مدينة الثورة وانفجارها وقتل وجرح العشرات!

‎فجعت جماهير العراق مرة اخرى بجريمة نكراء وحقيرة قامت بها بشكل غير مباشرميليشيا مسلحة من الميليشيات السرطانية التي ابتلى بها العراق على مدى الخمسة عشر سنة الماضية.

‎ففي ليلة الاربعاء على الخميس الماضي انفجر مخزن للذخيرة تابع للتيار الصدري زرع في قلب منطقة سكنية مكتظة بالكادحين والعمال والكسبة داخل مدينة الثورة المبتلية بهذا التيار الاسلامي الطائفي. ادى الانفجار الى مقتل 18 انسان برئ بينهم اطفال ونساء وجرح 90 شخص حسب مصادر الشرطة العراقية وخلق حالة من الرعب والفوضى داخل المنطقة.

‎ان هذه الجريمة الشنيعة الحقيرة تلخص وضع العراق برمته. ان العصابات تحكم العراق من جنوبه الى شماله. هذه العصابات التي تسمي نفسها تيارات سياسية وهي مجاميع دينية ميليشياتية طائفية لا علاقة لها باي سياسة او برامج سياسية او مدنية او حتى ربط بالبشر او بالانسانية لم تتورع في كل تأريخه عن حرق الاخضر واليابس في سبيل مصالحها.

‎ليس هذا العمل الاجرامي هو الوحيد من قبل التيار الصدري. فعلى مدى تأريخه ومنذ دخول مجاميعه الى المدن العراقية بعد الاحتلال الامريكي وخلق الفراغ في وضع السلطة في العراق وانهيار الوضع الامني كليا وتفشي الارهاب الاسلامي بشقيه بدأت تعبث بامان الجماهير وتزج بهم بالسجون وتعلقهم بالمشانق وتعدمهم او تصفي النساء غير الخاضعات لقوانينه القرو-وسطية بقطع رؤوسهن وبخلق حالة من الرعب في اوساط الجماهير المحرومة بادعاء تمثيلها زيفا.

‎مع هذه الجريمة النكراء يبرز السؤال امام كل الجماهير: ماذا جنت جماهير الثورة وبقية المناطق العمالية والكادحة من التيار الصدري كل هذه السنوات الخمسة عشر؟ ما وضع رفاهها وتقدمها؟ ما وضع مدارسها ومستوصفاتها ومستشفياتها وشوارعها؟ ما وضع كهرباءها واماناها؟ صفر. ولكن هذا لا يكفي. فالتيار الصدري يخزن السلاح والعتاد بين الناس. بين من يدعي انه يحميهم. بقرب بيوتهم الايلة للسقوط والمتهاوية والفقيرة وقرب غرف منامهم وجلوسهم. لا يكفي ان يثرى هذا التيار ويحصل على النفوذ والمكاسب عن طريق المتاجرة بشعارات الجمهورية الاسلامية الديماغوجية الكاذبة بل يذهب للى حد الاستهانة الاجرامية بارواح الجماهير والعبث بأمنها.

‎ان هذا الاستهتار بحياة الجماهير لا يجب ان يسكت عنه. لا يجب ان يصفح عنه بمجرد تصريح زعيم هذا التيار بطلبه نزع السلاح لكل الميليشيات في العراق. ذر الرماد في عيون الناس لن ينفع بعد اليوم. مقتدى الصدر بصفته زعيم هذا التيار يجب ان يقدم للمحاكمة مع كل قادة ميليشياته عن سبب قبوله بوضع مخازن العتاد وهو يعلم علم اليقين ان الانفجار سيكون مدمر للمنطقة. ان هذا العمل ان كان اهمالا فهو اهمال اجرامي يستحق العقاب القانوني. لا يمكن السكوت عن قتل 18 انسان برئ و90 اخرين ربما سيعاقون لبقية حياتهم. لا يمكن القبول بهذا. لا يمكن الرضوح بعد اليوم لاكاذيب الملالي والمشايخ والائمة والمعمميين والبلطجية. لا يمكن الرضوخ للابتزاز وهذا الكم من الاستهانة بحياة الجماهير.

‎ان العراق يحكمه الميليشيات. العراق بلا دولة. العراق يأن من القتل والاجرام وحكم وسطوة الميليشيات وان دم هؤلاء البشر يلطخ ايدي التيار الصدري كما كل حركات الاسلام السياسي التي دمرت العراق وملئته بالانين والمآسي والكوارث. حزبنا يمثل التمدن والانسانية والرفاه ومساواة المرأة وهو قوة من قوى الاشتراكية. ان هذه القوى اجرمت بما يكفي وهي لن تستطيع التملص من ماضيها المخزي الدموي. يجب ان يرحلوا كلهم ولكن قبل ذلك ستحاكمهم الجماهير وتقاصصهم على ما ارتكبوه من اجرام.

‎نعزي جماهير بهذه الجريمة الشنعاء ونطالب كل القوى الاشتراكية والعمالية والتحررية والانسانية في العراق والمنطقة المبتلية بهؤلاء البلطجية وعلى صعيد العالم المتمدن بجر هؤلاء للمحاكمة كما جر مجرمي النازية والفاشية وجزاري البلقان وحوكموا على جرائمهم.

‎عاشت الحرية والمساواة والحكومة العمالية.
‎عاشت جماهير العراق حرة وآمنة
‎عاشت الاشتراكية

‎الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي
٨ حزيران 2018





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,391,077,749
- ندين فرض الحصار المائي على جماهير العراق تنديدا شديدا !!
- قرار الاجتماع الموسع للجنة المركزية الثاني عشرحول الاوضاع ال ...
- بيان اختتام الأجتماع الموسع الثاني عشر للجنة المركزية للحزب ...
- ارفع صوتك و طالب بتوفير 24 ساعة كهرباء!!
- بيان حول اوضاع كركوك المتشنجة بعد الأنتخابات البرلمانية الفا ...
- نستنكر وندين جريمة الجيش الاسرائيلي قتل المتظاهرين الفلسطيني ...
- الأول من ايار يوم الأعتراض بوجه النظام الرأسمالي المتعفن و ا ...
- ندین جريمة الجيش الاسرائيلي بقتل 16 فلسطينيا وجرح 1400 ...
- اعتراضات وأنتفاضة جماهير كردستان خطوة مصيرية نحو الأمام
- بيان حول تشكيل- لجنة اعداد قانون الحريات النقابية-
- راكان الجبوري على نهج البعثيين و القوميين في مدينة كركوك!!
- يجب ايقاف الحرب على مدينة عفرين فورا!!
- الى الأمام نحو 8 آذار يوم المرأة العالمي، يوم ارجاع أنسانية ...
- الانتخابات البرلمانية وانتخابات مجالس المحافظات في العراق مه ...
- تركيا باشعالها حربا ضد عفرين تؤكد فاشيتها و بربريتها !!
- ثورة جماهير ايران، ثورة لكل شعوب المنطقة، تحتاج تضامن الطبقة ...
- ندين و نقف ضد قرار امريكا -الأعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل-!!
- بيان حول مظاهرات اهالي ذي قار ضد خصخصة الكهرباء !!
- اطلق سراح القائد العمالي محمود صالحي !!
- في نعي محمد جراحي القائد العمالي و الناشط الشيوعي!!


المزيد.....




- البنتاغون ينشر صورة لمسار وإحداثيات الطائرة المسيرة التي أسق ...
- التوتر يزداد.. هل سيوجه ترامب ضربة محدودة لإيران أم يقود لحر ...
- نتنياهو يخرج عن صمته ويحث على دعم أميركا ضد إيران
- إيران تحتج لدى المبعوث السويسري بصفته ممثلا للمصالح الأمريكي ...
- السعودية... فيديو يظهر مشهدا استثنائيا في مطار حائل
- بعد أزمة زيمبابوي... الكاميرون ثاني منتخب يهدد أمم أفريقيا
- اليمن... مقتل جندي أثناء محاولته تفكيك عبوة ناسفة شرق أبيمن ...
- ترامب: إيران ربما أسقطت الطائرة المسيرة الأمريكية بالخطأ
- روسيا تستعرض تقنيات فضائية جديدة في معرض -لو بورجي-
- وول ستريت جورنال: إرهابيو -داعش- و-القاعدة- يستغلون ثغرات لل ...


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي - ‎حول جريمة التيار الصدري بتخزين الذخيرة الحية بين المدنيين في مدينة الثورة وانفجارها وقتل وجرح العشرات!