أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - الإله الكذاب يمجد نفسه بدلا من الله – رد على مقالة صباح ابرأهيم















المزيد.....

الإله الكذاب يمجد نفسه بدلا من الله – رد على مقالة صباح ابرأهيم


طلعت خيري
الحوار المتمدن-العدد: 5876 - 2018 / 5 / 18 - 01:42
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



الإله الكذاب يمجد نفسه بدلا من الله – رد على مقالة صباح ابرأهيم


الحوار المتمدن-العدد: 5874 - 2018 / 5 / 16 - 22:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


الكاتب—

قال السيد المسيح : "احترزوا من الانبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان وهم من الداخل ذئاب خاطفة ، من ثمارهم تعرفونهم ، هل يجتنون من الشوك عنبا أو من الحسك تينا ؟ "

تعليق--

المسيح الكذاب حسر الإيمان بأنبيائه متى ويوحنا ومرقس وبولس وبرنابا --لكي لا يؤمن احد من المسيحيين بأي دعوة تجديد للعقيدة – وهذا الأسلوب السياسي هدفه تكذيب كافة الأنبياء –-- فالقران فضح كذب المسيح-- وقال –قل لهم يا محمد

{قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ }آل عمران84

الكاتب---

" كل شجرة جيدة تصنع ثمارا جيدة ، أما الشجرة الردية فتصنع ثمارا ردية ، لا تقدر شجرة جيدة ان تصنع ثمارا ردية ، و لا شجرة ردية ان تصنع ثمارا جيدة . كل شجرة لاتصنع ثمرا جيدا تُقطع وتلقى في النار ، فاذا من ثمارهم تعرفونهم " .

تعليق---

وصف المسيح المؤمنين به بالثمار الجيد في شجرة جيده والرافضين لمعتقده بالثمار الرديئة – بما ان المسيحية ديانة وثنيه تؤمن باله مصلوب معلق على الصليب –لهذا فالقران لم يكن بعيدا عن أمثال الوثن يسوع المسيح –قال الله--عن أولئك الوثنيين لتصحيح الاعتقاد –--


أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء{24} تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ{25} وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ{26} يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاءُ{27}

الكاتب---

.
لم يمارس مهنة نافعة بحياته ، ولم يتعلم القراءة والكتابة ، لكنه سرق قصص الانبياء من التوراة والانجيل و ووضعها في كتابه، وسرق ما قاله الشعراء و ما حفظه من اساطير الاولين ، ملأ قرآنه من الخزعبلات والنصوص التي لا تعرف اين بدايتها واين نهايتها. فقد تداخلت قصص موسى مع قصص الجن والشياطين ، و جعل من الملوك اليهود انبياءً مثل سليمان وداؤد .

تعليق---

انتبه الى تحشيش الكاتب –قال -- ولم يتعلم القراءة والكتابة –إذن كيف سرق النصوص وهو أمي –هذا يعني ان القران دعوه حقيقية لان أمية محمد جعلته غير قادر على الاقتباس من خرافات التوراة والإنجيل --


{وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ }العنكبوت48
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ }غافر78

الكاتب--

جاء نبي الاسلام محمد بايات يمجد نفسه فيها ليصبح شريكا لربه في كل شئ، ليخيف الناس ويجبرهم ان يطيعوه ويوهمهم ان كلامه وحي يوحى له . فرض على الناس ان يطيعوه ويوقروه ويهابوه اسوة بالله تماما ، فقال لهم :" واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعو فتفشلوا "

تعليق---

من جعل نفسه شريكا مع الله هو إلهك المصلوب عندما أدعا الإلوهية عند معمودية نهر الأردن-- وقال – صوت نازل من السماء يقول هذا ابني الحبيب
لكن ما قاله محمد عن ربه—

{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً }الكهف110
{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ }فصلت6

الكاتب—

هل سمعتم ان نبيا ياتيه الوحي الالهي وهو بحالة صرع يسقط على الارض مغشيا عليه، يزبد فمه و يسمع دوي نحل و صوت اجراس وصراخ بعير . وبعد ان يفيق من نوبة الصرع ، يأتي باية يزوّج نفسه بزينب بنت جحش ،

تعليق—

إلهك الوثني هو من اختار أنبياء مفصومين مصابين بالصرع مثل بولس -- تابع الموضوع ادناه


التاريخ مليء بقادة وزعماء دينيين وروحيين كانوا يعانون أو يعتقد إصابتهم بمرض صرع الفص الصدغي. يعتقد عالم النفس وليم جيمس (1842-1910) أنّ صوت الناموس الجديد الذي سمعه الرسول بولس خلال رحلته إلى دمشق ربّما كان «إعصار عصبي سيكولوجي أو مرض عصبي كان يعاني منه كالصرع». كان بولس قد رأى أنواراً ساطعة وسمع صوتاً يخاطبه ويقول له: «شَاوُلُ، شَاوُلُ! لِمَاذَا تَضْطَهِدُنِي؟» ثم سقط على الأرض، وكان كل من حوله لا يبصرون شيئاً، وعندما نهض كان مفتوح العيني لكنه لا يبصر شيئاً، وفي النهاية اهتدى. تكلّم بولس عن رؤاه في المقطع التالي: «7وَلِئَلاَّ أَرْتَفِعَ بِفَرْطِ الإِعْلاَنَاتِ، أُعْطِيتُ شَوْكَةً فِي الْجَسَدِ، مَلاَكَ الشَّيْطَانِ لِيَلْطِمَنِي، لِئَلاَّ أَرْتَفِعَ. 8مِنْ جِهَةِ هذَا تَضَرَّعْتُ إِلَى الرَّبِّ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ أَنْ يُفَارِقَنِي. 9فَقَالَ لِي:«تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضَّعْفِ تُكْمَلُ»».



حالة شهيرة أخرى تتعلّق براهبة من القرن السادس عشر تعرف باسم القديسة تريزا من أڤيلا (1515-1582). فقد رأيت رؤى حية، ومرّت بحالات صداع شديدة وسماع أصوات قرع أجراس مصمّة للآذان، وكانت تعقب ذلك حالة من «السلام، الراحة، الهدوء، والثمار الطيبة في الروح، و... شعور طاغٍ بعظمة الرب وجلاله» ويقترح كتّاب سيرتها أنّها كانت تعاني من نوبات صَرَعِية.



هلن شوكمان، عالمة النفس الملحدة من أصل يهودي، والتي زعمت أنها تلقّت رسالة من يسوع المسيح عن طريق "قراءة" ما أطلقت عليه اسم "منهج في المعجزات" كانت على الأرجح تعاني من داء صرع الفص الصدغي. وهناك تقارير تقول أنّ شوكمان قضت العامين الأخيرين من حياتها في حالة اكتئاب متأزّم وبارانويا مستفحلة.

المصدر

http://www.marefa.org/index.php/%D8%B5%D8%B1%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%BA%D9%8A



http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=549632





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,098,485,841
- نشيد النصر
- براءة نبوكد نصر والأشوريين من سبي اليهود
- دهاء امراة - ه
- دهاء امراة - 4
- تعليق -على مقالة هيام محمود -بخصوص العروبة - إسلام ..
- رد على مقالة - فارس الكيخوه هل يستحق بني القنيقاع،هذا المصير ...
- دهاء امراة -3
- دهاء امراة –2
- دهاء امرأة
- دعاء المرأة الإسرائيلية على أعداء شعبها
- دور المرأة الإسرائيلية في الدفاع عن شعبها
- أساليب انتقاميه شرعها نبوكد نصر للانتقام من المدن
- من نبوكد نصر - الى الخونة العرب - يد بيد لتدمير سوريا وفلسطي ...
- من نبوكد نصر - الى رجال الدين - يد بيد لتدمير سوريا وفلسطين
- من نبوكد نصر - الى نتنياهو وترامب - يد بيد لاستعباد الشرق ال ...
- من نبوكد نصر-- الى ترامب -- يد بيد لتدمير سوريا
- خارطة الشرق الأوسط القديم-- المنطقة العربية
- خراب نينوى—العراق وسوريا وأمريكا وبريطانيه وإسرائيل
- خراب نينوى –شيوخ الدين
- خراب نينوى –الشرعية في اختيار الرئيس


المزيد.....




- مسؤول يكشف عن ابرز اسباب عزوف الاسر المسيحية من العودة لتلكي ...
- خارجية أمريكا تعلّق على وفاة ناشط إيراني اتهم بـ-إهانة المرش ...
- بين سام وعمار - الأقباط: مواطنون وغرباء في الشرق الأوسط
- احتفالات أعياد الميلاد بالبصرة في غياب المسيحيين
- بعد انسحابها من تحالف -الشرعية-.. هل تنجو الجماعة الإسلامية ...
- آلية عربية إسلامية إفريقية مشتركة لدعم قضية فلسطين
- بابا الفاتيكان يقيم أول قداس من نوعه في شبه الجزيرة العربية. ...
- منظمة ADFA بـ سوديرتالية تقف وراء قرار ترامب بحماية الأقلية ...
- بابا الفاتيكان يدين بشدة هجوم -ستراسبورغ- الإرهابي
- هيكل أورشليم كمركز مالي عند اليهود القدماء وهيكل الاقتصاد ال ...


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - الإله الكذاب يمجد نفسه بدلا من الله – رد على مقالة صباح ابرأهيم