أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - الكُفّار يَكرَهُون الإسلام... لِأنَهُ دِينُ الحَق وَالحُورِ وَالوِلدان













المزيد.....

الكُفّار يَكرَهُون الإسلام... لِأنَهُ دِينُ الحَق وَالحُورِ وَالوِلدان


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5873 - 2018 / 5 / 15 - 03:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عزيزي المؤمن... متى ستدرك بانك تعيش حياتك على خدع وتدليسات وهلوسات الاسلام... خاصة وان هذه الخدع والهلوسات تأتي من شيخك أو داعية أو جهادي... ولا يمكنك عدم التصديق بها خوفا على مصيرك النهائي المرعب... كما رسموه لك في مخيلتك وقبلهم فعل مثلهم رسولك... واحب ان انوهك بان هذا الموضوع لا يهدف مطلقا إلى إثارة غيظك او التقليل من ملكاتك العقلية... وكل ما هنالك انه يحتاج للقليل من التفكر بمحتواه... لان جميع الامور الواردة فيه ترتبط ارتباطا مباشرا بالقران ... وبتصريحات أو أفكار الشيوخ والدعاة والجهاديين المسلمين... والتي اكيد انك استمعت للكثير منها بنفسك آلاف المرات... وعلى الملأ عبر وسائل الميديا من مقالات او صحافة او برامج دينية او انترنت او خطب الجمعة... وانت سيد العارفين وتعلم بان هناك الكثير من الأفكار الإسلامية... التي تعبرعن وجهة نظر المسلم للعالم الذي حوله عن لسان هؤلاء المشعوذين اعلاه... والتي يمكن تسميتها بالاوهام او الاكاذيب الاسلامية... لأنها متعمقة للغاية في ثقافة المسلم المؤمن... والسبب لأنها أفكار صادرة من منطلق ديني بحت... وكتعريف مختصر:
الاوهام او الاكاذيب الإسلامية: هي أفكار مستمدة من الفكر الإسلامي والتي تشكل وجهة نظر المسلم للعالم الذي حوله من سياسات... لأديان... لأحداث... ألخ...!!
وربما أشهر هذه الاوهام هي نظرية المؤامرة على المسلمين... حيث تجدها تعشش في كل فكر متحجر غير قادر على التفكير... فاذا كان هناك نظرية علمية تدحض وتعري خرافات الدين الاسلامي الاعجازية... فهي مؤامرة صهيونية ضد الإسلام... وعندما يقوم إحد المسلمين الحالمين بجنة الحور... بتفجير نفسه في عملية إنتحارية... تكون مؤامرة لتشويه صورة الدين القويم...بالرغم من ان الغاية المنشودة من هذا الفعل الاجرامي المشين... هي غاية ومنى وحلم كل المسطولين... وفعله هذا يزكيه لنوال العاهرات الاثنتان والسبعين حتى من دون سين وجيم من قبل ناكر ونكير... كما وعد وشجع عليه اله القران الرجيم في آخر اصدار لئيم هجين!!
وهناك كذبة إسلامية أخرى شهيرة وهي أن كل من إرتد عن الإسلام... لم يكن قط مسلم حقيقي ولم يعرف حلاوة الإسلام... وتكهناتهم هذه مبنية على أساس أنه لا يمكن لإنسان عاقل... وعرف حقيقة حلاوة الاسلام وما يأمر به من محبة واخاء وسلام... وجادل بالتي هي احسن... ولكم دينكم ولي دين... وان الاسلام يعلو ولا يعلى عليه... وان الاديان الاخرى محرفة... أن يرفض دين الإسلام دين السلام والتقوى!!... وأن كل نقد ضد الإسلام... كذب وإحتيال وتلفيق وتشويه وشبهات مردود عليها... وان الناقد لم يكن مسلم ترك الاسلام وصار ملحدا... وانما هو نصراني او يهودي متخفي بثوب مسلم ملحد وذلك للسبب الذي ذكرناه في الفقرة السابقة بحسب اعتقادهم... ولذلك ترى هنا في الحوار المتمدن لو ان احد الملحدين او لا ديني والذي كان مسلما سابقا... او حتى مسلم ولا يزال لكنه منصف... وكتب مقالا ينتقد فيها بعض ما جاء بالقران او من سيرة ابن آمنة رسول الاسلام... ترى المؤمنين يشمرون عن سواعدهم بالتعليقات والتخبيصات... والتي لا علاقة لها بالمقال... وانما مجرد هراء احد العاجزين عن الدفاع عن رسوله او القران... لذلك تراهم يملؤون الصفحة بما جاء بالمسيحية اواليهودية... وكأن الكاتب مسيحي او يهودي متخفي ويدافع عن بقية الاديان... ومستحيل ان يكون مسلما حاليا او سابقا لانه ذاق حلاوته الممزوجة بالسم الزعاف!!
وفي الأونة الأخيرة لفت إنتباهي كذبة إسلامية شديدة الغباء... يرددها المؤمنين المسطولين وبدرجة عال العال ... وعلى كيف كيفك وكذلك معظم شيوخهم... الا وهي أن الكفار يكرهون الإسلام لأنهم يعلمون أنه دين الحق وان دينهم باطل ومحرف... وبالتاكيد هذه من إحدى الاكاذيب الإسلامية التي تهدف إلى تثبيت إيمان المسلم والايغال بتغيبه كي لا يصحو على نفسه... فبدلا من ان يلجأوا الى تفسير عقلاني لظاهرة كره الاسلام سواء من قبل الكفار او الملحدين وحتى الا دينيين... ترى الشيوخ والفقهاء المدلسين وبعض من الذين يعتقدون بانهم ادباء ومثقفين... يعتمدون على تحجير التفكير السليم بغشاء من هالة التقديس المهلهلة على أي ظاهرة قد توحي بوجود خطأ في الإسلام... وفي الحقيقة ان الاكاذيب الإسلامية هي ليست بنت يومها... بل هي جزء اصيل من ثقافة أمة أقرأ منذ نشوئها... في محاولة متعمدة لتشويه الواقع والكذب على العقل المسلم... فمثلا عندما يعترض أحد الكفرة او الملحدين على رجم إمرأة اتهمت بالزنى او تنفيذ اعدام مرتد عن الاسلام... فانك لن تجد ولو مسلم واحد يقف ويقول بكل صراحة... هم يكرهون شريعتنا لأنها تخالف المبادئ الإنسانية وفطرة الضمير الانساني... وان هذه العملية هي وحشية ويمكن معالجتها بعدة طرق اخرى... والسبب لان اي تفكير صريح كهذا من قبل المسلم سيضر الإسلام... وبالنتيجة سيتهم قائله ربما بالزندقة او الازدراء بالاسلام... لذلك يتحاشى الاغلبية من المسلمين العقلانيين بالتصريح عما يختلج في صدورهم... خوفا من الارهاب الاسلامي...او ان سكوتهم... وهو الافتراض الاصح... ناتج اصلا من ايمانهم الباطني المطلق بأن الإسلام دين الكمال... ولا يحتوى على خطأ واحد... وان تشريعاته تمثل الكمال والطموح البشري التي تطمح وتسعى اليه الإنسانية!!
وهناك كذبة إسلامية راسخة لا جدال فيها في اذهان قطيع الحظيرة... وهي أن كره الكفار او الملحدين للإسلام... هو بسبب كرههم للحق وحقدهم عليه او حسدا... أي ان الكفار سواء في العالم الإسلامي او الكفار الغربيون لا يكرهون الإسلام بسبب شرائعه المقيتة... او بسبب حكم رجم الزانية... او بسبب حكم قتل الساحر... او بسبب حكم التنكيل واعدام المثليين... وليس بسبب حكم قتل المرتد... وليس بسبب حكم جلد الزاني والساكر والقاذف... او بسبب مخالفته لحرية التعبير وحرية الرأي... وليس بسبب تشريعه للعبودية... ونشره الكره ضد كل من لا يتبعه... وليس بسبب كونه المصدر الوحيد للتفجيرات الإرهابية أينما كانت... وليس لكونه دين يضطهد المرأة... وليس لأنه دين لا يحترم العقائد الأخرى... وانما السبب الحقيقي وراء كره الكفار للإسلام هو لأنهم... يحسدون المسلمين على الحق الذي هم عليه... وعلى نعمتهم بالجنة والنعيم الأبدي التي سيحظون به في العالم الآخر... يحسدونهم لأنهم على يقين بمصير جهنم المحتم عليهم... ولا أدري هل سأل احد المؤمنين نفسه من باب التسلية ليس إلا... أيعقل أن يكون هناك شخص عاقل يفعل أمر كهذا... ولماذا يا مسلم لا تسأل المرتد عن دينك لماذا اختار الارتداد او الكفر او الالحاد...فهل سيقول لك أنه اختار الكفر والالحاد لأن الإسلام حق ويكره الجنة... أم لأنه اكتشف بعد ان ملك عقله بانه دين شيطاني باطل... فمتى تمتلك عقلك مثله... ولماذا يا مسلم لا تسأل الذي اسلم... اسأله كيف أسلم... هل كان يعرف أن الإسلام هو الحق... أم انه أسلم هروبا من قطع رقبته او عجزه عن دفع الجزية... ام إنه أسلم بالوراثة؟؟
أنا فقط أسأل هذه الأسئلة لأن في ذهن المسلم القرآن هو الحق... ولا سبيل للواقع أن يبطل القرآن الحق... ولا مشكلة عند المسلم أن يعتقد بفكرة سخيفة كهذه... وتراه يعتقد أنه يعلم ما يجري في ذهن العالم كله... لأن أغلب اعتقاداته قد قبلها دون أدنى تفكير ومنذ صغره... باعتبارها الحق المنزل من الله... وسبب كل هذا الاعتقاد لأن الإسلام قال عن نفسه هكذا... ولم يقلها عنه احد... وأنا متأكد أن عقل المسلم لن يقبلها لو نظر إليها بشكل عقلاني... ولكن من اين للمؤمن ان يعرف ما هي العقلانية... اذا كان أصلا مغسول الدماغ منذ الصغر...تخيل عزيزي المستنير... ان الكافر يكره الإسلام...لماذا... لأنه يعلم أنه دين الحق... ولا اعلم لماذا يصر الكفار بالإسلام على قضاء اجازتهم الأبدية والتمتع بها في جهنم... والمصيبة الكبرى أن هذه الفكرة الغبية مستمدة من كتاب خالق الكون... والذي على ما يبدو انه هو الاخر كان ولا يزال لا يفقه سبب كره الكفار والملحدين للإسلام:{وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّار اًحَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ}(البقرة : 109)
ومادام ان المسألة متعلقة بالحسد فلماذا لا تدعونهم يموتون في حسدهم... ام انكم تخافون من الحسد... في الوقت الذي يجب ان تخاف البشرية كلها من الحسد ما عدا امة اقرأ... بسبب حصانتهم من الحسد بفضل المعوذتين والكرسي الدوار... والا ما فائدة المعوذتين اذا... وعليه فالمفروض ان المسلم لديه الحصن الحصين والدرع الواقي من شر كل حاسد اذا حسد والساحر اذا وقب... ولذلك على المؤمنين الذين يؤمنون بالحسد الخرافي... ان لا يخافوا من الحسد في وجود المعوذتين والكرسي... ولا في وجود ان الله يدافع عن الذين أمنوا.... ثم لماذا لا يؤمن أحد خارج الأمة الإسلامية بالحسد... هل الحسد غير موجود في الغرب مثلا... لكن بما ان الدين الإسلامي مبني على أساس الهلوسة والكذب على الغلابة.... لهذا ترى ان أكثر أمة موهومة هي الأمة الإسلامية... الإسلام أصبح حلقة فارغة من الكوميديا السوداء... والضحايا هم المسلمين.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,423,246,417
- مِنْ مَهازِلْ البُخارِي وَالمَشْيَخَة... رَجْمُ القِردَةِ ال ...
- هَل القُرآن بَرِيء... فَمَنْ الجانِي الحَقِيقي؟
- مِنْ رَوائِع القِصَصّ... يَأجُوج وَمَأجُوج – وَالتَخرِيف الم ...
- آخِرْ العُظَماء وأشهَرَهُمْ...
- الإسلامُ مِيراثٌ وَثَنِيّ... داءٌ وَبَلاءٌ وَعَداء
- الثَرثَرة... بَلاغَةٌ وإعجازٌ وُمُعجِزَة
- ليس كل مسلم هو إرهابي ... ولكن كل إرهابي هو مسلم
- صَلاعِمٌ جُدُدْ لِرَبٍ قَدِيم... وَما هُمْ إلا ... Made in T ...
- الكُلُ حاقِد عَلى الإسلام وَالمُسلِمين... إنّها أكبَر مُؤامَ ...
- لا تَخَفْ أيُها المؤمِن/ المُؤمِنَة... مَسافَةُ المِيل تَبدَ ...
- سُؤال لِلمُؤمِنين... وَالشِركُ بِاله القُرآن المُبين
- طَرِيقُكَ الى النِبوّة... إرشاداتٌ وَنَصائِحٌ مُهِمَة وَمَجا ...
- أَوهام وَتَدلِيس فِي الدِين... وَتبرِيرات المُؤمِنين- ماذا ل ...
- الشَاة بتَتَكَلِمْ فَصِيحٌ بِالعَرَبِي... إَنّي مَسْمُومَةٌ ...
- الإسلام سَلامٌ وَرَحْمَة... وَلَنا فِي الوَلاءِ وَالبَراءِ ع ...
- رِحلَةٌ في عَقلِ .. وصِفات ألإله الأحد الصَمَد
- إلهُ القُرآن... كَما رَسَمَهُ لَنا - المُصْطَفى العَدنان
- حكم السفر إلى بلاد الكفار- أحكام المغيبين الشرعية
- وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرّ ...
- مِحنَةُ أُمَةٍ وَحَبرُها... بَينَ كَلام رَبِها - وَكَلامِ رَ ...


المزيد.....




- سلطة الآثار الإسرائيلية: اكتشاف مسجد أثري من عهد وصول الإسلا ...
- انفجار في مدينة -مذبحة المسجدين- النيوزيلاندية
- قوائم مايدعون قادة من دمى الجارة الميليشيات العراقية المعاقب ...
- أقباط في مصر يتساءلون بشأن تطبيق الشريعة الإسلامية عليهم في ...
- النوادي الصيفية الإسلامية بأميركا.. أن يتعلم الأولاد الدين ب ...
- بذكرى تفجير الجمعية اليهودية.. الأرجنتين تصنف حزب الله منظمة ...
- في قضية المدرسة الدينية بالرقاب.. السجن 20 عاما ضد ملقن للقر ...
- مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال ...
- بومبيو يدعو إلى حماية الحريات الدينية حول العالم
- إطلاق حملة -مسيحيات في البطاقة... مسلمات في الإرث- تطالب بح ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - الكُفّار يَكرَهُون الإسلام... لِأنَهُ دِينُ الحَق وَالحُورِ وَالوِلدان