أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نوار عبد الكريم - تأملات فلسفية في التناقضات الليبرالية الجديدة















المزيد.....

تأملات فلسفية في التناقضات الليبرالية الجديدة


نوار عبد الكريم

الحوار المتمدن-العدد: 5858 - 2018 / 4 / 27 - 04:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عرفت المجتمعات البشرية مند نشأتها تطورا و ارتقاء ، إذ مرت هذه المجتمعات بمراحل مختلفة و كان كل مجتمع يحمل في أحشائه بدور فنائه لظهور مجتمع جديد ،وبذلك فالمجتمعات البشرية مثلها مثل جميع الظواهر و الأشياء خاضعة لمنطق التغير والتطور و الحركة .
وعبر صيرورة كبير من التناقضات ظهر المجتمع الرأسمالي على يد البرجوازية التي ظهرت بدورها بعد صراع مرير ضد الإقطاع وترتبت عن هذا المجتمع جملة من المشاكل كفائض القيمة على اعتبار أن مالك أدوات الإنتاج هو الوحيد الذي تتوفر له حرية الملكية وأيضا ظهر مشكل الاغتراب ولذلك كان لابد من إيجاد حل لمشاكل رأسمالية الدولة .
ونظرا لنقد الذي تم توجيهه للرأسمالية الليبرالية خلال القرن التاسع عشر لاتخاذها الليبرالية إيديولوجيا وسياسة اقتصادية لها ،وذهب منظروها (الليبرالية ) إلى أن هذا النقد لم يعد مناسبا للرأسمالية الدولة خلال القرن العشرين، حيث لم يعد لهاته الأخيرة في هذه الفترة البناء على الآليات نفسها التي ميزت رأسمالية القرن التاسع عشر، ومن أبرز الذين دافعوا عن هذا الطرح نجد مجموعة من الفلاسفة على رأسهم بولوك Polloc،
و لم يعد اقتصاد السوق يشكل البناء التحتي للعلاقات الاجتماعية ، والتنظيم السياسي ، ولم يعد النظام يجد مبررات وجوده في آليات السوق وعدالة التبادل، بل في علاقته السياسية بمواطنه وتوفير الحاجيات الأساسية لهم في دولة الرفاهية ، لكن فيما بعد شهد العالم تغيرا وتطورا إذ عرف اضمحلالا واضحا على مستوى الدور التقليدي للدولة، وأزمة شديدة أصابت دولة الرفاهية، وكان لابد لرأسمالية من إيجاد مبرر أيديولوجي لتبرير توسعها العالمي باستخدامها الأفكار الليبرالية التقليدية للحياة مثل:
• ـ حرية التجارة
• ـ التمسك برفع الحماية الجمركية
• ـ وعدالة المنافسة
وبالتالي أصبح المنفذ لتوسع العالمي للرأسمالية لا يتم إلا عن طريق الليبرالية الجديدة حيث تحولت الهيمنة الاقتصادية الغير المباشرة إلى هيمنة اقتصادية مباشرة ، ومنها تحول الاستغلال المتخفي وراء ما كان يسمى بـ " قوانين السوق" إلى استغلال واضح وصريح .
وقد كان الدين والأسطورة والخرافة هم الذين تقومون بدور الأيديولوجية السائدة، فأصبحت مؤسسات و منظمات دولة الرفاهية هي التي تقوم بهذا الدور في النظام التعليمي ووسائل الإعلام والثقافة هنا نجد المهدي المنجرة تحدث في مجموعة من كتاباته عن ماذا غزو الثقافة الليبرالية للعالم ، وتجريد المجتمعات من هوياتها الثقافية لتحل محلها ثقافة الليبرالية هذا أمام القصف اليومي للإعلام الرأسمالي الذي يقتحم المنازل والعقول دون استئذان فالشبكة العنكبوتية لا توجد أية قوة في العالم تستطيع حجبها عن الشعوب ، ونجد في نفس الاتجاه التوسير(altesir) يتحدث عن "أجهزة الدولة الايدولوجيا"،ونجد كتاب لهربرت شيلر(hirbrt shilr) بعنوان "المتلاعبون بالعقول " ،وكتاب أخر جد مهم "حراسة السلطة ،أسطورة" الميديا "وسائل الإعلام الليبرالية "بقلم كل من دافيد إدواردز(david idwardz)ـ ودفيد كرومويل(david karamwil) وهو كتاب من 149 صفحة .كما أصدر المفكر المغربي محمد منير الحجوجي مؤخرا كتاب بعنوان" القوات المسلحة الايديولوجية " وهو كتاب يتحدث فيه عن الآليات التي تستعملها الدولة لتخدير وعي الجماهير وتدجيل عقول المستهلكين للقنوات الإعلامية.
لقد تم الإقرار بإمكانية تقارب المذهبين الاشتراكي والليبرالي من طرف " الاشتراكية الليبرالية " لجاكيي وبروير (j.wabouyr)، و "الاشتراكية الليبرالية " لروسل(rousl) والاشتراكية الفردانية " للاكومب ولاسير ، ويعـزي هذا التطور الملـحوظ إلى أفوال المــذهبين
ألأصليين ، وهو الأفول الذي تجلى في نشوء المذهب التقاربي يجسد تنازلا بين اشتراكية مخففة وليبرالية مرنة .1وفي ملتقى باريس الذي انتظم برئاسة والترليبمان ، مؤلف " المجتمع الأفضل " لم تعد الحرية واردة باعتبارها الهدف الوحيد المنشود . وكان ذلك هو ميلاد الحقَ للبرالية الجديدة .2
من هنا ظهر الخطاب الليبرالي الجديد الذي رأى أن علاج الأزمة التي تعاني منها رأسمالية الدولة والاقتصاد يكمن في المخطط الذي يتمثل في عودة اقتصاد السوق وتركه يعمل بحرية والتخلص من عبء ثقل الدولة وأجهزتها البيروقراطية التي ينظر إليها كسبب ساهم بشكل كبير في الأزمة التي كانت تتخبط فيها الرأسمالية آنذاك. أمام هذا الوضع أصبحت الليبرالية الجديدة تدافع بشرسة عن حق الفرد في الامتلاك اللامحدود و الاستحواذ اللانهائي، إذ نجدها تنادي بحرية السوق ، والتجارة، وبقدرة السوق على أن ينظم نفسه بنفسه دون تدخل الدولة.
محصول القول فإن كل هذه الأمور والأوضاع الجديدة لتطور الرأسمالية التي يجمعها مصـطلح "العولمة"() تدفعنا إلى إعادة قراءة نـقد كــارل ماركس (karl marx)السيــاسي للتتبــع وجــودها وانتشارها عبر نظريات الاقتصاد السياسي الكلاسيكي التي يعرضها من جديد في شكل ما يسمى "بالليبرالية الجديدة"3
فمن البديهي جدا أن أي مفهوم ، وأي فكر أو فلسفة لا يمكن أن توجد أو تتكون من فراغ ، أو نزلت من السماء، بل إن الأفكار دائما تنبع من الواقع، وهي تعبير بالضرورة عن إيديولوجية معية، وبالتالي عن طبقة محددة لما في ذلك من مصالح خاصة لهذه الطبقة، لهذا فقد صاحب الليبرالية الجديدة جهاز مفاهيمي إيديولوجي كبير عمل على صياغته كبار المفكرين الليبراليين ونذكر من بين هذه المفاهيم " صدام الحضارات "4 إذ يدعي صموائيل هنتنغتون(simwaiyl hintngtoun) من خلالها على أن الاختلاف بين الحضارات حقيقة واقعة، وأن الصراع بين الحضارات سيحل
محل الصراع الأيديولوجي والصراع الطبقي وغيره من أشكال الصراعات الأخرى خصوصا بعد انهيار جدار بيرلين وفتح جبهة جديدة للصراع بما هو صراع الحضارات وجاءت هذه المقولة بعد مقولة أخرى وهي " نهاية التاريخ"5لصاحبها فرانسيس فوكوياما (fransis foucouyama)الذي يدافع على أن مقولة نهاية التاريخ كانت تتنبأ بنهاية الأنظمة الشمولية وكافة الأنظمة الاشتراكية، وتنبأت بحتمية انتصار النظام الليبرالي وتسيّده وتفرّده كنظام سياسي واقتصادي وحيد في المستقبل. أي أن نهاية التاريخ ستكون نهاية ليبرالية بشكل حتمي ،لكن هذه المقولة وهذا الادعاء لم يدم طويلا حتى سطع نجم صاحب مقولة صدام الحضارات في سماء الفكر الليبرالي ، في هذا الصدد نجد الأستاذ الكبير محمد عبد الجابري ينهي نقده لنظرية صدام الحضارات بالتركيز على الصراع الطبقي بدل الصراع الحضاري ويعتقد أن الصراع الطبقي بين المستغِلين والمستغَلين، بين الأسياد والعبيد هو الذي سيهيمن على مستقبل العالم. و يتجاوز بذلك صراع الحضارات وحتى حوار الحضارات ،وأن أي شيء عداه هو عبارة عن ذر الرماد في العيون ،وقد جاء على لسان الأستاذ الكبير محمد عبد الجابري :
" بدلا من مناقشة مفهوم ضبابي لا عقلاني وعداوني كـ"صراع الحضارات" أو عبارة استسلامية غير محددة ولا تحيل إلى شيء ملموس كـ "حوار الحضارات" يجب النضال من أجل توازن المصالح، في الاقتصاد والتجارة كما في اللغات والثقافات."6
لا يمكن لأي دارس أن يفصل بين أسياسة الليبرالية و اقتصادها لما بينهما من علاقات الترابط ففي ظل الإصلاحات الليبرالية تمت تغير النظرة لمجموعة من مكونتها الشيء الذي يظهر جليا في تعريفها للفرد والحرية والعدالة حيث تجد التطور في تحديدها لهذه المفاهيم .
 ـ الفرد : في المنظور الليبرالي الجديد يعني الشخص الذي يتمتع بحرية إقامة علاقات مع غيره من أفراد المجتمع ويدخل معهم في تعاقدات .
 ـ الحرية: هي حرية الفرد في أن يبيع عمله وإنتاج عمله وحرية البائع والمشتري في تدخل في تعاقدات ويضعون لأنفسهم شروطها بدون تدخل الدولة في ذلك وترك آليات السوق تعمل بحرية.
 ـ العدالة: فهي تتحقق عن طريق توازن المنافسة الحرة في السوق.
هنا يذهب ماركس إلى القول أن جميع الحريات في المنظور الليبرالي هي حرية الملكية، وأن المساواة هي تساوي الإفراد في سعيهم نحوى التملك والأمن هو المناخ الذي يضمن للفرد حمايته، وحماية ملكيته ،والحصول على رأسمال أكبر.
في ألأخير يمكن ملاحظة أن" الليبرالية قد تعرضت في القرن العشرين لتغيّر ذي دلالة في توكيداتها. فمنذ أواخر القرن التاسع عشر، بدأ العديد من الليبراليين يفكرون في شروط حرية انتهاز الفرص أكثر من التفكير في شروط من هذا القيد أو ذاك. وانتهوا إلى أن دور الحكومة ضروري على الأقل من أجل توفير الشروط التي يمكن فيها للأفراد أن يحققوا قدراتهم بوصفهم بشراً ،الواقع، فإنهم يؤيدون برامج الحكومة لتوفير ضمان اقتصادي، وللتخفف من معاناة الإنسان.وهذه البرامج تتضمن : التأمين ضد البطالة ، قوانين الحد الأدنى من الأجور ، ومعاشات كبار السن ، والتأمين الصحي.
يؤمن الليبراليون المعاصرون بإعطاء الأهمية الأولى لحرية الفرد ، غير أنهم يتمسكون بأن على الحكومة أن تزيل بشكل فعال العقبات التي تواجه التمتع بتلك الحرية واليوم يطلق على أولئك الذي يؤيدون الأفكار الليبرالية القديمة : المحافظون7.
نلاحظ أيضا أن أبرز نقطة التمايز بين الطورين السابقين هو في مدى تخلي الدولة في تنظيم الحريات ، ففي الليبرالية الكلاسيكية لا تتدخل الدولة في الحريات بل الواجب عليها حمايتها لتحقيق حرية الفرد الخاصة بالطريقة التي يريد دون وصـاية عــليه ، أما فــي الليبرالية المعاصرة فقد تغير ذلك وطلــبوا تدخل الدولة لتنظيم الحريات وإزالة العقبات التي تكون سبباً في عدم التمتع بتلك الحريات.
إن هذه نقطة جوهرية تؤكد لنا أن الليبرالية اختلفت من عصر إلى عصر ، ومن فيلسوف إلى آخر ، ومن بلدٍ إلى بلدٍ ، وهذا يجعل مفهومها غامضاً كما تقدم الذكر لكن هذه الفكرة في حد ذاتها غير واضحة وتحتاج للوضوح ؟ .
منذ الثلاثينات، وفريدريك هايك(fri--dir--ik hayk) يحارب مفاهيم كاينز (kaynz)الاقتصادية. وبمحاربته لها، كان يحارب التواطؤ بين الليبرالية الجديدة و الاشتراكية . يُظهر كتابه الأكثر رواجاً (عام 1944) "الطريق الى العبودية"، بطريقة مقنعة مخاطر تدخل الدول في الإدارة الاقتصادية ، في حين أنه ليس لدى الدول الوسائل الإدراكية والمعرفية ، ذلك أنّ هذا التوجه يتطلب سلطة خطيرة، كانت الأنظمة ذات بنية اشتراكية المثال الأكثر تعبيرا عنها. هناك احتراس وخوف تقليدي بالسلطة السياسية من قبل الليبرالية، وبالنسبة الى هايك فشلت الليبرالية الجديدة في احترام أفكارها الكبرى الأساسية. إن الأزمة الاقتصادية في نهاية السبعينيات وانهيار حائط برلين، سيسمحان بظهور أشكال جديدة لليبرالية.
نلاحظ أن هايك يبالغ كثيرا في تخوفه من تدخل الدولة ، لأن كل لأجهزة الدولة في المجال الخاص يحتوي بالضرورة في نظره على إرادة التحكم في حياة الأفراد . وكل تدخل من ذلك القبيل سيدفع المجتمع ، حسب هايك دائما ، إلى أن يسير في طريق العبودية وعندما تتدخل الدولة لتعيد توزيع الدخل بين الأفراد ، فإن الآليات التي تعتمدها ، حتى وان بدت مشروعة ، تحتوي في ذاتها على بذور النزعة الكليانية اقصد التحكم الشامل للدولة في المجتمع وضبط إيقاع الناس ، أي لابد أن يقود التدخل
المنهجي للدولة ،عندما يتم باسم المساواة أو بحجة التقليص من الفوارق إلى تقليص واضح لدائرة الحريات ثم إلى التحكم التدريجي في كل شيء ،إن هذا الكلام يذكرنا برواية الكاتب الانجليزي جورج أور ويل
(gourg ourwiyl) "مزرعة الحيوان "التي كتبها سنة 1945 ، وهي قصة خيالية ذات مغزى سياسي واضح فهي عبارة نقد ساخر لما آلت إليه الثورة الروسية حتى حكم ستالين ، ومن الواضح أن
الرواية تعبر عن اهتمام الكاتب بمستقل الحرية الفردية في عالم تهيمن فيه القوى الاستبدادية على حد
تعبيره .إن المطلع على أعمال هاييك سيلاحظ بلا ريب أنه لا يزيح من قاموسه مفهوم المساواة ، ويؤكد على أن المساواة التي يجب أن نحرص على تحقيقها ، والعمل على ضمانها والدفاع عنها ضد كل الانتهاكات هي تلك التي تتصل بالحقوق السياسية أو ما يسمى " الحقوق ــ الحريات " في مقابل ما يصطلح عليه " الحقوق ــ الدائنة " أو الاجتماعية ، إن هايك يصر على أن الدولة ليست مدينة بشيء للأفراد ،وليس على عاتقها أي التزام اجتماعي أو اقتصادي تجاههم ، وهذا ما يتمشى معه أيضا نوزاييك.8
• إن نظرة نوزاييك للمجتمع تقوم على مجموعة من الاطروحات المؤسسة للعقيدة الليبرتارية هي كالتالي :ــ تعود نشأة المجتمع إلى الاتفاق الإرادي للأفراد الأحرار
ــ إن الرغبة في الحفاظ على الحقوق الطبيعية وعلى الممتلكات المعرضة للخطر الدائم ، في غياب نظام يحميها ، وهي التي جعلت الأفراد يدخلون في علاقة اجتماعية منظمة.
فنيوليبرالية هايك، وليبرالية ميلتون فريدمان(miltoun fridman) كما وليبرالية روبرت نوزايك ، أجمعت على إدانة المبالغات واضطرابات وفشل دولة الرفاه الاجتماعي على المستوى الاجتماعي والاقتصادي، وذلك بالعودة إلى المذهب التحليلي الفردي الكلاسيكي آتياً من مدرسة سياسية مختلفة، كتاب جون رولز "نظرية العدالة" (عام 1971) شجب
أيضا المفهوم النفعي والرعائي للديمقراطية التي حصلت على كل استحسان لدى لليبرالية الجديدة.
على الصعيد السياسي، شكلت الليبرالية "الجديدة" تهديدا للحريات الأساسية، بما أن السلطات المعطاة للدولة بهدف الوصول إلى النهاية/الغاية المبتغاة (السعادة ودولة رفاه ورفاهية)، تتنكر لفكرة تعددية الغايات وحرية الأفراد في اختيار غاياتهم الخاصة.
على الصعيد الاقتصادي، سياسة إعادة توزيع الثروة بطريقة نفعية التي لا تأخذ بالحسبان إلا المستوى العام أو المعدل الوسطي للخير العام والرفاهية، دون تصحيح الخلل و اللامساواة البنيوية للمجتمع. إلى هذه الليبرالية الرعائية ، سيقدم رولز قراءة جديدة لليبرالية الكلاسيكية، قراءة تحترم المثل الديمقراطية والهموم المتعلقة بالعدالة الاجتماعية.9
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ـ ـ ــ ـ ـ ـ ــ ـ ـ ـ ـ ــ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ـ ـ ـ ـ ــ ـ ـ ـ ـ ــ ـ ـ ــ ـ ـ ــ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ـ ـ ــ
1ـ إنسان العصر الحديث و فكره ـ منشورات عكاظ ص 127 ـ 126
2ـ نفس المرجع
3ـ عبد الله الغذامي "لليبرالية الجديدة أسئلة في الحرية والتفاوضية الثقافية" ص 126
4ـ صدام الحضارات وإعادة الصنع العالمي صموائيل هنتنغتون ترجمة طلعت الشايب الطبعة الثانية1999
5ـ نهاية التاريخ والإنسان الأخير ل لفرانسيس فوكو ياما
https://ar.wikipedia.org/wiki
6 ـ محمد عابد الجابري ـ حوار الحضارات ..! أية مصداقية في عالم يحكمه صراع المصالح ؟ (*) مجلة فكر ونقد عدد 41 ـ 50
http://www.aljabriabed.net/n44_01jabri.htm
7 - الموسوعة العربية العالمية 21/ 24
8ـ سلسلة في تقريب الفلسفة ـ محاورة العدالة الاجتماعية رولز / نوزاييك ص 37 ــ بلعيد سكحال 2016
9ـ http: //zamnpress.com/content/27575





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,321,732,903
- ماذا يعني لك أن تفكر بنفسك ؟


المزيد.....




- بعد 50 عاما.. الملك محمد السادس يوعز بإجراء انتخابات للهيئا ...
- كنيسة? ?في? ?سوريا? ?شكّلت? ?مصدر? ?إلهام? ?لكاتدرائية? ?نوت ...
- بعد 50 عاما.. الملك محمد السادس يوعز بإجراء انتخابات للهيئا ...
- الصدر يصف السيسي بـ-المتسلط-.. ويهاجم الوهابيين والسلفيين ال ...
- بالصور... قداس -الجمعة العظيمة- في الفاتيكان يسلط الضوء على ...
- باحثون: كنيسة في سوريا شكلت مصدر إلهام لكاتدرائية نوتردام
- شاهد: محاكاة لصلب المسيح في احتفالات الجمعة العظيمة بالفلبين ...
- در الإفتاء غاضبة لإهانة “راسموس بالودان” للمصحف الشريف
- شاهد: محاكاة لصلب المسيح في احتفالات الجمعة العظيمة بالفلبين ...
- طردوه من المسجد وهشموا سيارته... مصلون يهاجمون مساعد البشير ...


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نوار عبد الكريم - تأملات فلسفية في التناقضات الليبرالية الجديدة