أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي طه النوباني - معادلة أحادية المقاربة بين التسليم والعقم الحضاري















المزيد.....

معادلة أحادية المقاربة بين التسليم والعقم الحضاري


علي طه النوباني

الحوار المتمدن-العدد: 5797 - 2018 / 2 / 24 - 02:46
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قراءة في كتاب " من محمد الإيمان إلى محمد التاريخ" للعفيف الأخضر
بقلم: علي طه النوباني
يتساءل المفكر أحمد القُبّانجي في واحدة من محاضراته:
ما قيمة أن يمتنع الإنسان عن الخمر عندما يكون الخمر ممنوعا وغير متوفر بأي طريقة؟
ما قيمة أن يمتنع الإنسان عن الزنا عندما يكون في حبس انفرادي؟
ما قيمة أن نفرض على الإنسان ما نعتقد أنه فضيلة دون أن يكون له خيارات أخرى يفاضل بينها ويستعمل عقله للاختيار منها؟
كيف يمكن أن نقول عن إنسان: إنه فاضل، إذا كان مجبراً على الفضيلة؟
بل كيف نُعَرِّفُ فعلا ما بأنه فضيلة دون أن نمحصه ونقلبه من كل الزوايا؟
وقياساً على الأسئلة السابقة:
إذا عشتَ في بلد ما ولم تزر غيره، ولم تعرف أي شيء عن غيره، هل يحقُّ لك أن تقول: إن بلدك هو الأجمل أو الأفضل بين البلدان؟ إلا إذا كان ذلك من قبيل الشعر والرومنسية الحالمة.
ما قيمة أن نلتزم بمنهج حياة معدٍّ مسبقاً دون أن نعرف منهجاً آخر؟ ودون أن نحاكمه بعقلنا، ودون أن ننظر إليه من زوايا متعددة، وإذا ما حدث وأن عرف أيٌّ منا منهجاً آخر ووجده أكثر تلبية لاحتياجاته، وأكثر قدرة على الإجابة على تساؤلاته، فلماذا يقتني عقلاً في رأسه إذا لم يكن لديه حرية الاختيار والمفاضلة؟
وإذا كان أساس التكليف هو العقل وحرية الاختيار؟ فكيف يكون من حقِّ أي جهة أن تقمع من يستعمل عقله ويختار؟
ما معنى أن يصحو الإنسان على مقاربة واحدة، يتمُّ حشوها في دماغه فَتَفرِضُ عليه تفسيرها للكون والإنسان والحياة، وتمنعه من التعامل مع مقاربات أخرى أو حتى مجرد التفكير فيها؟ وكيف يكون الشكل الأحاديُّ للإنسان الناتج عن هذه العملية التي تتناقض مع طبيعة الإنسان، وميله إلى البحث والتقصي والنظر إلى الأشياء من وجوه عديدة.
حتماً سيشعر بأنه يمتلك الصواب دون غيره، والحقَّ دون غيره، وبالتالي سيمارس التسلط، ويعطل العقل الذي كان ابتداء أساس التكليف، فإلام تدور أمتنا في هذه الحلقة التي لا تُنتج غير الفشل والخسارات.
مقاربة النصِّ لغة: هي النظر فيه، وتحليله لمعرفة أوجهه.
والمقاربة اصطلاحا: هي أساس نظري يتكون من مجموعة من المبادئ التي يتأسس عليها البرنامج أو المنهج، وعليه فهي الطريقة التي يتناول بها الدارس أو الباحث موضوعاً ما.
ومِن تَعَدُّد المقاربات، وتعدد زوايا النظر تولد الرؤية الأقربُ ملاءمةً للحياة والأكثر قدرة على الانتصار للعقل وتحقيق المصلحة، وتقديم الإجابات على الأسئلة التي تلح علينا، والأبعدُ من هذا وذاك، الأكثرُ مواكبة لمتغيرات الحياة واحتياجاتها.
قرون طويلة مرت على منطقتنا سيطرت فيها مقاربة واحدة بالحديد والنار، أطفأوا كل شمعة أنيرت، أطفأوها بالعنف وحرق الكتب والأحادية الصماء، وقتل المفكرين حيناً، وتهجيرهم أحياناً أخرى، ليس بدءاً بنكبة المعتزلة ومرورا بإحراق كتب ابن رشد في قرطبة وليس انتهاء بالعدوانية التي تمارس ضد العقل والفكر في عصرنا الحديث، ضد كل من يصنع مقاربة جديدة تتناسب مع تطور الحياة وتغيُّرها حتى لو كانت متصالحة مع الإطار العام للثقافة التقليدية والموروث.
تعتمد العلوم الإنسانية الحديثة - فيما تعتمد عليه - على تَعَدُّد المقاربات وتَنَوُّع معاييرها، حيث يختار كلُّ باحثٍ أو دارس منظومة المبادئ والأفكار التي يتأسس عليها برنامجه أو منهاجه البحثي. وتعدُّدُ المقاربات مع تعدد الدارسين هو أساس مهم للبحث العلمي عموماً؛ بل هو في مجمله ما يوصل إلى نقاط أقرب ما تكون إلى الحقيقة العلمية، متناسقاً بذلك مع روح الحضارة الحديثة التي قامت على التنوع والحوار عوضاً عن الصراع والنزاع.
ولهذا المنهج أيضاً قيمة إنسانية عظيمة، إذ أنه يشيع روحاً من القبول المعرفي تجاه الأفكار المختلفة؛ بمعنى أنه يبثُّ حالة من احترام أفكار الآخرين وأحلامهم ومعارفهم وينظر إلى كلٍّ منها كواحدة من مصادر المعرفة اللانهائية المحتملة، ويخلق القدرة على التمييز بين الرغبة من جهة والصواب من جهة أخرى، وأبعد من ذلك يفسح مجالا لتعريف الأخوّة في الإنسانية بدلاً من التوجس والعداء المجاني.
وإذا ما راجعنا المقاربات الناجزة في العالم الغربي حول المسيح، وهم مسيحيون ديانة أو ثقافة في غالبيتهم، فإننا سنجد الكثير من الدراسات التي جمعت وحللت شخصية المسيح مثل كتاب ألبرت شفايتزر باللغة الألمانية، والذي صدر سنة 1906 وترجمه مونتغومري إلى الإنجليزية بعنوان: "بحثا عن يسوع التاريخي". بل لقد ذهب الغرب إلى أبعد من ذلك عندما أصدر الكثير من الدراسات والأبحاث حول أنبياء الشعوب الأخرى ومنهم نبي الإسلام.
وعلى الرغم من صدور الكثير من الكتب والدراسات عن شخصية نبي الإسلام في الغرب إلا أن هذا البحث ظل محرماً ومحاطا برعب القتل والموت في بلاد الإسلام نفسها، وظلت المقاربة الوحيدة المتوفرة هي الأسطورية الدينية التي تنضوي على القبول الجبري دون بحث أو تبصر.
يقول العفيف الأخضر في نهاية مقدمة الكتاب:" في بداية عام 2013، أنا أيضاً، وفي مناخ إسلاموفوبيا مخيف، أكتب هذا البحث عن محمد التاريخ، في مرضي الأخير بالسرطان، الذي أثر على جميع قواي عدا الفكرية، جاعلاً منه أيضاً وصيتي الفكرية للباحثين بعدي، عسى أن ينطلقوا منه نقدياً، لتوسيع، وتعميق، وتعميم، الموضوعات الأساسية فيه، وفي إصلاح الإسلام، بدراسته وتدريسه بعلوم الأديان، سواء في رسائل جامعية أو أبحاث ومقالات علمية ...... الخ...".
ويقول المؤلف في موضع آخر: "إن اليهودية والمسيحية قد فَصَلتا بين الإيمان من جهة؛ والحقّ في البحث العلمي حول المقدسات من جهة أخرى، وهكذا استطاعوا التمييز بين العلمي والمنطقي من جهة والخرافي والأسطوري من جهة أخرى، وهذا الفصل ضروري حتى بالنسبة للمؤمنين فضلاً عن باحثي الأديان لكي يتمكنوا من إصلاح أفكارهم والتكيف مع متطلبات الحياة والعقل".
وهكذا نفهم من السياق أن المؤلف – العفيف الأخضر – قد كتب كتابه هذا في ظرف تَوفّر على أمرين:
الأول أنه كان مقيماً في باريس أي خارج أراضي العالم الإسلامي.
والثاني أنه كان مصاباً بالسرطان وكان يعيش أيامه الأخيرة في هذه الدنيا.
وهذا ما ينطوي على رسالة أخرى هي أن الباحث في بلادنا لا يجرؤ على إجراء مقاربة علمية كهذه إلا إذا حمل في يده تذكرة للرحيل عن عالمنا، وليس أدل على ذلك مما حدث مع فرج فودة ونصر حامد أبو زيد وغيرهما تحت تهديد الاتهام بالردّة وما يترتب عليه من عواقب خطيرة.
ما هي الفائدة التي تجنيها مجتمعاتنا من صناعة عدد كبير ممن يُخفون أفكارهم ومقارباتهم العقلية خوفاً من الاتهامات الجاهزة بالردّة؟ هل يمكن احتساب ذلك على شيء سوى القهر السياسي، والإرهاب الفكري، والتدجين لصالح بنية طبقية تحافظ على مصالح البعض على حساب مستقبل الأمة ومصلحتها الجمعية في تفعيل دور كل أفرادها من خلال إطلاق الطاقات الخلاقة للإنسان.
وإذا كان أهمُّ تعريفات الحضارة وأكثرها قبولاً وعقلانية يعتبرها نظاماً اجتماعياً يعين الإنسان على زيادة إنتاجه الثقافي بتخليصه من الاضطراب والخوف، وتحرير نفسيته ليكون أكثر قدرة على الإبداع والابتكار؛ فإنه من حقنا أن نتساءل عما إذا كانت ثقافتنا قادرة على التخلص من الروح القمعية التي بنيت عليها لكي تحقق دوراً إنسانياً خلاقاً وتتخلص من تهديد الانقراض الثقافي الوشيك.
لقد اختار المؤلف دراسة شخصية نبي الإسلام على ضوء نظريات علم النفس، وهي مقاربة يحدد أدواتها الباحث فاتحاً بذلك الباب لمقاربات أخرى يمكن بناؤها من قبل باحثين آخرين.
وهو يختصر مبررات بحثه بقوله:" معرفة شخصية نبي الإسلام النفسية على ضوء العلوم المعاصرة خاصة علوم النفس، يجعل القرآن لأول مرة قابلاً للفهم فهماً علمياً بما هو أعراض للأمراض النفسية التي كابدها نبي الإسلام". وهو بذلك ينطلق من تعريف الطب النفسي للنبوة بما هي: " هذيان التأثير، أي هذيانات وهلاوس صادرة عن دماغ بشري مستوجب للعلاج"، ويعبر عن ذلك النفساني الفرنسي ناكط بقوله:" إذا قلت بأنك تكلم الله فإنك تصلي، وإذا قلت إن الله يكلمني فعندك أفكار هاذية".
يخرج المؤلف من استعراضه الطويل للمقاربات النفسية التي يعقدها إلى تناقضات حادة وحرجة تضع المسلم في وضع يعيق تقدمه الإنساني، بل ويخرجه من دائرة الحضارة الحديثة من جوانب أساسية لا يمكن إغفالها لدى أي أمة تريد الولوج إلى عالم الحداثة، ومن هذه الجوانب:
أولا: التسامح الديني: انطوى القرآن المكي على الكثير من علامات التسامح الديني كما هو واضح في الآيات:" لا إكراه في الدين" و " لكم دينكم ولي دين" و " من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" و " إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون ومن آمن بالله واليوم الآخر ومن عمل صالحاً فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون". وغيرها من الآيات، ثم نسخ القرآن المدني هذه الآيات بآيات من قبيل:"فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم".
ثانيا: حرية المعتقد: الآية المدنية:" إن الدين عند الله الإسلام" تنسخ كل ما انطوت عليه الآيات السابقة من معان لحرية الدين والمعتقد.
ويرى المؤلف أنه لحل هذه الأزمة لا بدَّ من إجراءين عاجلين:
الأول: إجراءٌ عملي وهو فصل الدين عن السياسة.
الثاني: إجراء ديني وهو نسخ النسخ: بمعنى نسخ الآيات المدنية التي عطلت آيات التسامح المكي، ورد الاعتبار الديني لها.
ثمَّ يذكر المؤلف أن نسخ القرآن والحديث لم يتوقف بعد موت نبي الإسلام لسببين: أولهما نظري: وهو أن وقف النسخ يتعارض مع قوانين التطور، وثانيهما تاريخي حيث يقدم العديد من شواهد النسخ بعد وفاة نبي الإسلام.
ورأى المؤلف أنه بدلا من النسخ آية آية لا بد من اعتماد مبدأ فقهي ناسخ يؤسس لنسخ كل نص ديني يتعارض مع مصلحة المواطنين أو مصلحة البشرية، أو مصلحة السلام الداخلي أو العالمي، أو الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والوثائق المكملة له.
وفي نهاية المطاف يؤكد المؤلف أنه لا يهدف من هذا البحث إلى إنهاء الدين والتدين؛ لأن الحاجة إلى الدين مبرمجة في الفص الصدغي الأيمن من دماغ كل إنسان، وإنما يهدف إلى إيجاد عقلانية دينية إسلامية ترتكز على إصلاح الإسلام بدراسته وتدريسه في علوم الأديان وعلى أساس المرتكزات التالية:
1- تأسيس دين العقلانية الدينية بالتسليم بأن الديانات الأخرى التوحيدية والوثنية يمكن أن تكون طريقاً للخلاص الروحي للمؤمنين بها، والقبول بالحوار معهن، والتسليمُ بأن العقد الاجتماعي أي الدستور يجب أن يكون علمانيا، والدولة لجميع مواطنيها مهما اختلفت ديانتهم والتسليمُ بأن المرجعية الشرعية الوحيدة للدولة هي مؤسسات وقوانين وقيم الحداثة العالمية.
2- ضرورة تبني الإسلام لحقوق الإنسان الأساسية لأن حقوق الإنسان كونية وصالحة لكل زمان ومكان وتتعالى على الخصوصيات الثقافية.
3- إصلاح التعليم بتبني أرقى نظم التعليم على أساس أن العلم لا دين له ولا قومية، وهو كوني كالعقل الذي ينتجه، فالعلم المطلوب ليس ذلك الذي يضمن للمسلم مستقبله بعد الموت وإنما هو الذي يساعد على حل مشاكله اليومية.
4- تبني الديمقراطية وثقافتها التي تتضمن ما يلي:
1- الاعتراف للفرد بحقه في تقرير مصيره في حياته اليومية، وحقه في التصرف الحر بجسده حيا وميتاً.
2- الانتقال من أخلاق القناعة الشخصية إلى أخلاق المسؤولية العامة.
3- حرية الإعلام
4- حرية النقاش والحوار
5- أهمية المعارضة لاقتراح المشاريع والحلول
6- إقصاء العنف
7- حظر الميليشيات
5- الانفتاح على علوم الأديان ونظرية التطور وعلوم الأعصاب للخروج من الانغلاق الديني.
وفي نهاية المطاف فإن المؤلف لا يدعو إطلاقاً إلى فصل الدين عن المجتمع كما ادعى أولئك الذين شنوا حملتهم على المفكر نصر حامد أبو زيد، وإنما دعا إلى فصل الدين عن الدولة وعن البحث العلمي. وأيا كان الأمر فإنه لا يفرض مقاربته على أحد كما يفعل أولئك الذين يضعون الحدود على العقل والتفكير، فإذا لم تشاركه الرأي فيما يقول، فأقرّ على الأقل بحقه في البحث وإعلان مقاربته مهما كنتَ ترفضها.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,358,309,459
- الفصل من جروب الفيسبوك، عقوبة ثقافية جديدة
- اليسار التقدمي يُغير الشعب
- وسِّع الميدان ... نزلت الفرسان


المزيد.....




- الأسد يشن هجوما حادا على -الإخوان المسلمين- ويصفهم بـ -الشيا ...
- الأمن المصري يقتل 12 عنصرا من -الإخوان المسلمين-
- شرطة شيكاغو تعزز حماية المنشآت اليهودية بعد سلسلة من -جرائم ...
- الصحوة الإسلامية.. البداية والنهاية
- إعادة محاكمة متهمي -شرطة الشريعة- بألمانيا
- مرصد الإفتاء في مصر: الاعتداء على الأجانب حرام وغدر لعهد الأ ...
- طاجيكستان: مقتل 24 عنصرا من تنظيم -الدولة الإسلامية- في تمرد ...
- قطر: -الجزيرة- توقف صحافيين عن العمل بسبب تقرير -تضمن إساءة ...
- مختلف عليه - المسلمون في الغرب
- النّمسا تُقر حظر أغطية الرأس الدينية في المدارس الابتدائية


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي طه النوباني - معادلة أحادية المقاربة بين التسليم والعقم الحضاري