أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إبراهيم الوراق - ومضات -7-















المزيد.....

ومضات -7-


إبراهيم الوراق
الحوار المتمدن-العدد: 5764 - 2018 / 1 / 21 - 15:16
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ومضات
-7-
يتبع
هذا الإنسان مسكون بجنون السرعة، إنه الخوف من قادم منتظر، وغائب منكسر. إنه الإحساس بالضياع بين الديار الجامدة بصقيع الأحلام الهاربة، والفراغ المقرور في الروح الهامدة بالأوجاع الراسبة. إنه الخشية من أفق غير مأمون المناكب، ومصير غير محمود المشاعب. شيء يسري في ذرات النزوات، ويجري في لذات الشهوات، و يخب بنا نحو لؤم المنافع، وشؤم المطالع، وكأنه في إغرائه يطرينا بأن نكون في جل طريقنا عميانا، وفي كثير من شممنا خصيانا، نمد أيدينا إلى المدى، ونتكهن بغبائنا ما فيها من ندى. قد منَّانا بأن يكون خيط نور، فإذا به يجرنا إلى حطيم قدر مقدور، لأننا قد نختلف في حصر مناط الدقائق، لكننا لن نتباين في أننا كنا أغرارا حين كتبنا نصوص الحقائق، فهدمنا حمى آبائنا، وأجدادنا، وخربنا زروعنا، ونجودنا، لكي نتمتع بتلك المدينة التي قالوا عنها برديء الكلمات:
-إنها مولد كل الحريات.
قد بناها هؤلاء الذين يرشفون فنجان بُن بين صخب المقاهي النازفة بحزن الإنسان، والصادعة بملل الزمان، وغدر المكان، وكدر الأكوان، وهو يحكي بذهول عينيه الزائغتين بين تلاوين دخان سيجارته الساطعة عن وجع تلك القصة العجيبة، وكأنه ينتشي بما قدمه من كلياته لوقاية هذه الإنسانية الغريبة؛ فهذه يده المقطوعة، أو رجله المخلوعة، هي البرهان على أنه كان حاميا في ثغر من الثغور، وحارسا لظهر من الظهور، لكن، ما أن يشعر بأنه يحكي عن شيء قد فارق ذاته بلا انتظار، أو عن معنى غائب عن سوح الأنظار، واستحال في زمنه الغائر عناء، حتى يتنفس زفير الصعداء، ويقول: كم كنا أغبياء.! أجل، قد كانوا حقراء، إنهم سرقوا منا هذه القصيدة العصماء، فأغرونا بهذه الحكاية الحمقاء., كلا، بل هذا القير الذي طليت به المدائن، يثير الاشمئزاز، والغثيان. إنه يغطي تاريخ الإنسان الذي سكن هدوء الأماكن، وحفر خدودها بلا امتنان، فكان بها سعيدا، ثم انطلت عليه الخدعة حين أوهموه بأن رزقه سيخرجه الإسفلت حصيدا، لأنه لن يكون من حظوظه، وأنى له أن يكون خطا من خطوطه، ما دام مكمنه مختبئا في بياض التراب،كلا، بل سيجر مع توارد العلل إلى سماع همسه بين أجواف اليباب.
فلا عليه إذا استعاض بالسواد البياض، لأنه كان كثير الحلم بتلك السعادة التي غدت بين عينيه فاجرة الحياض، لا يمحنها أحد قسطا من الدهاء، أو يبذل في واجبها لحظة من الذكاء، إلا ونالها بلا احتراب، إذ هو لا يحتاج إلى ما يفتخر به من انتساب. وماذا يفيده أن يكون سببه متصلا بأهلها، إذا لم يكن له سطو على جبلها، وسهلها.؟ فكيف لا يندم على شيخوخة ألمت بلذاته، فلم تترك له صولة إلا في نحنحاته، ومهماته.؟! أجل، سيحس بأن المكان الذي خدمه، لم يحك صوت من مهد استواءه بحلمه، بل ابتاعه من كان قادرا على أن يطمس نتائج الأعمال بكياسة، أو من انزوى وراء ستار الشطارة بحماسة. تضحيات في القول، وتمزقات في الفعل، وعنصرية تافهة الموارد، ودموية فاتكة المقاصد، وحوادث تقع في سهومه، وكأن هذا الإنسان لم يوجد إلا ليكون ضحية لوجومه. أجل، لا عجب أننا نعيش بوعي المغلوب، ونموت بروح المسلوب، وكأننا ما وجدنا إلا لنكون أقنانا بلا كلل، ونصير آلات بلا ملل.
ذلك هو مكر التاريخ عند هيجل الشامخ، وهو الانتصار للفكرة الخفية عند كانط الراسخ، وهو الاستيلاء بإرادة الإرادة عند نيتشه الباذخ، وهو آخر الفنون عند فولتير الناسخ، وهو الاغتراب عن الوعي عند هايدجر الصارخ. إذن، نحن في حلبة مصارعة مترنحة، والفائز فيها هو ذو القرون المفطلحة. كلا، إنه الثور الذي لم يأكل إلا ما يفجر بين القيعان جوعَ غيره، ولم يشرب في يحمومه إلا أصلال ضئره، وزئره. صراع يأتي بالنقيض، ومنه تتكون الأطروحة التي لن ينتهي تناسلها إلا بنهاية علة العلل في بحر الفيوض، أو بدوال قوم آثمين، ومجيء قوم آمنين، يعيدون الكون إلى قرية ناعمة، لا تحكمها تقنية سائمة، ولا تدبرها منظومة مغتربة عن الطبيعة، ومستهدية بخبث الدسيعة، فينتهي صوت البائس الذي يقول بين ظلال أشجاره اليابسة، وأفيائه العابسة:
-أناجي ودادها، فتأبى علي، فهل رأيت على وجهي سعفة ألم، يبعد عني كل مرئي.؟
كلا، بل قصارى ما فيها من رسم الأنظار، هو هذا العقل الطاغي، الجبار، أو هذا النذل الذي يشتري قماشه بعرق مؤخرته، لكي يتبختر بين الدروب بذريعته. هكذا كان ماركس حاذقا حين فسر ما يؤسس لفكر الإنسان، وعقائده، وأخلاقه، واعتبره هذا الفقير المعدم حين ينتقم من عمقه، وسريرته، وأذواقه، وهو ما وجد إلا في غشاء جماعته، إذ بها تمام خزي معراته، وإلا، كان خرافة تنزف بصراع التاريخ، وقصة تحكى لكبس طرق شمم الرواسخ، أو هذا الثري المتضخم بما يغري طيش أناه على الاستيلاء، وهو في كده لا يعدو جر ذيل حيلته بمكر الاستعلاء، لكي يَتعب هذا البائس بالفجيعة، ويحس هو بصوغه لحقيقة الأماني الوديعة، لأنه في تمازجه مع فرويد، أوقد النيران في هشيم الأضداد، ونفى بقانونه المتجافي جبن الكادحين إلى مقبرة الأحلام التافهة، والأفكار التائهة، ولكن لم يمهله القدر، ليرى كيف تمت تفاصيل قصة السوبرمان في الزمن الرديء الخبر.
أشباه الرجال، وذكور في أجساد أنثى بلا أمثال. كلا، بل هذا طيف أصم، ولون أغم، لا طعم للسانه العليل، ولا لذة لذوقه الكليل. كائن خرافي في كيانه، وشبح مخيف في خَنَانه، هو أشبه بالروبوت المتحرك بلا إرادته، أو بالميت المضرج بدموع نعاته، لأنه ما أقام في مقامه، إلا بعد أن لطخ زنادا بالشقاء في مرامه. لكنه في جؤار تغطرسه، يثمل بعب دماء الإنسان في حباب كؤوسه، فلا عليه إذا مرر يده على زر يحرق كمال الكون بالإحن، أو يهدم جمال الطبيعة بالشجن، وربما في ثانية واحدة يهيل التراب على تاريخ العالم المتألم، لو وقعت كلمات السر في يد المجنون المنتقم، أو أطاق مختبرنا الصغير أن ينتج نهاية النهاية، ليكون ما بعد الحياة المعذبة سببا في حيوية درس الإحيائية.شيء لا إحساس لحوله، ولا مشاعر لطوله. نذل، ووغد، وتافه، وحقير، وكذاب أشر، بطر، مبير. لا إيمان لقلبه، ولا أيمان لجلبه. أموات في أثواب أحياء، وأجلاف في ملامح اللطفاء. ووسائل، وأدوات، تمتلكها الفكرة المقدسة، وهي لا ترجو إلا أن تزرع اللعنة المدنسة. قدرية، وجبرية، وتفاوت طبقي خطير، وغني يمتص دم فقير، وعالم يجامل جاهلا، وجاهل يصبح فاضلا، ومثقف مسعور بالعدمية القصوى، وفيلسوف مهزوم بالفوضى. ومتى كنا طاقة لامعة، لكي نكون اليوم أنوارا ساطعة.؟
فآه، آه، إننا منذ أن ولدنا، ووجدنا بين هذه الدور الذي نفث فيها الاستعمار عقده المحيرة لنا، لم نسمع إلا أننا نحن لم نوجد لنكون وجودا بالأصالة، بل لندول ونحول بين متناقضات الأدلة. فصفاتنا ليست ذاتية، وذواتنا بلا أوصاف بشرية، بل قبلنا ما نعتنا به من استعارات، وأيقنا بأننا إن حاربنا ما فيه من كنايات، كان مصيرنا البوار بين الكائنات، ومآلنا أن نكون رفاتا بين الشتا. فنحن لا نحب الفناء، ولكننا نرضى بالرثاء. صراعات لم نشعل فتيلها، ولم نضرم صليلها. إنها تحرقنا بجبتها، وتدفننا بمقتها، وحروب مدمرة، ونحن ضحايا ما فيها من استعلاء، وأثرة، وخراب يعلو غبار آثاره، ويسمو دخان أسواره، وكأننا في جرن تصهر حميته بجماجم الحيوانات الأليفة، وأشلاء البرايا الشفيفة. أجل، هكذا يرى أنه لا يملك موطن قدم في الأرض الوعثاء، ولا محل دمعة في السماء الشعثاء، يستنجد، ويصرخ، ويستغيث، وربما يردد الصدى صوته بين الأجداث، ويقول:
-ما قيمتك فوق هذا الكوكب الغريب.؟ أنت عبء على هودجها المتبرج، وعالة على عنقها المتوهج، فلو انتحرت لكان خيرا لحالك، ونفعا لمآلك، ولكان لطالب فوتك تخفيفا، ولراغب موتك تأليفا. هكذا تتحدث كل الأماكن التي يرتادها منتجعا ما فيها من سؤر الرزق، فهو يريد حقنة موت بعد أن فقد فيها ماء الآمال العذبة الذوق، ويرغب في فكرة النهاية، بعد أن ضاع من الكراس لفظ البداية، ويرجو نبرة حزن ناعمة، بعد أن تاهت النغمة بين دياجير القبور اليتيمة. شيء لا ينتسب إلى هذا العالم الذي يتصوره بين أعماقه الشاحبة، وينقشه على مرآته الخائبة. يشهد احتدام النيران في عيونه، وأصواته، وأفكاره، وتأملاته، وكأنها توحي إليه بنهاية ما يرخي أصواته لحصر صوامته.
كلا، بل ما خدع بقوة ضوء الصورة الفاتنة، إلا ليفقد حاسة الإبصار، والبصيرة الخازنة. نسي أن له ديرا، أو راهبا، أو قداسا، أو آلهة، أو أنه ينتمي إلى فصيلة الآدميين، ونوع البشر المتآلفين على رمة الوهم، وحطام الخادعين، أو أنه مطالب بتوقيع صك الفانين، وهم ما غابوا عن الوجود إلا طلبا للمستحيل، ورغبا في سعادة المتوهمين.
يعيش الحيرة في مساره، وفي مآله، فيقول:
-ما الذي يربطني بهذا العالم الدوي.؟ إنها الحالة التي أحس فيها بالوعي الشقي. لكي يقول:
-سأقطع وريد هذا الأمل الذي ينزف بالرجاء، لكي تتبخر هذه الدماء التي كتبت مأساة فيلسوف مجنون.
أجل، فالفيلسوف لا يكتب تاريخه على المنضدة الوتيرة، ولا ينظر إلى سريان حرفه في الوجود من خلل المستشرفات المطلة على البحار الهادرة، ولا يعانق الورد في البساتين الونانة، ولا يتسلق الأشجار بين الجبال الشاهقة. إذ لا سرير له، ولا فراش له، ولا أثاث له، ولا لباس له، ولا ملامح مغرية، ولا معالم مرضية. فالأرض تنكرت لنسبته إليها، والسماء أغلقت عليه أبوابها، فلم يبق له إلا شعره المنكوش، لكي يمرر يديه على قنة عشقه بنرفزة، ويقول:
-هل هذا الرأس المحتدم بالألم، هو الذي سيهدى شمائل ذهنه إلى جوهر الكون في عيد الفداء. لا غرابة، إذا حضر العشاء الأخير على ربوة الشوق، ثم مات بنظر حسير أرخاه في ميدان العشق. لكنه كان كلمة ببكائه، وصار لغة بدمائه. كل الفلاسفة هكذا.! ينتحرون بعدما يخلفون صوت الألم في السطور، والصدور، ولا ميزة لمن فاصل بين الأوراق، والأذواق، لكي يعيش الأوغاد في بذخ، ويرفل الأنذال بالنعيم. أجل، هكذا يموتون، وهكذا يفنون، ليسعد الفدام بالحياة، والأوغاد بالأمل العريض. أجل، هكذا يزينون وجوههم بالمساحيق كالمومس العذراء، لأنهم ما وجدوا إلا للإغراء، والإطراء، فلم لا ينطقون بالكذب على ألسن الصادقين، وهم مَن دفنوا ميراثهم بين غيابات الكتمان، ودياجير النسيان؟ أليس ما يقال اليوم من كلام ساخط، هو المحكي غضبه بالأمس عن عظماء التاريخ.؟ كلا، لكن متى كان عظماء التاريخ أفرح بخيانة الضمير، ليأثموا بما قامت به حبائل المكر، والخداع.؟ هذه هي النهاية؛ نهاية الجسد، نهاية أسطورته، نهاية حكايته، نهاية أراجيفه، نهاية أباطيله، لأنه ما كان إلا حالة من حالات مرت، والزمن يداريها لتموت. فهل هي أحداث عجماء، لا تنطق بما في جوفها من حوباء.؟ أم مجرد مصادفات في الطريق الغامض، لم نستوعب ما تبدل فيها من ألوان، وأكوان.؟ هكذا، سينطق زمن الفيلسوف بصوت ذلك الإنسان الذي عاش الصراع مع مطلقه، ومع ذاته، ومع كل طاقة تريد أن توظفه في حقيقة من الحقائق، هو لم يضع أسها، ولم يبن قواعدها، ولم يرفع مهادها، ولم يكتب عليها حرفه المتنافر، لكي يكون لعنة عليه، ولعبة في يد من يطيق التلهي بالحيلة الماهرة.
هنا، تصارع إله القلب وإله العقل في التاريخ البشري، فكان للقلب أولئك الذين يعيشون تحت صقيع الألم، والكمد، واليأس، وكان للعقل أولئك الذين يملكون بساط المكانة، والحظوة، والسطوة، إذ الأول، لم يجد سوى ما يؤوب إليه في وجدانه من صور الزمان، والمكان، وهي التي تخلصه من بعض أحزانه، وأوجاعه، وتمنحه شيئا من الوجود الذي يتقاسمه مع غيره بعنف، وصراع، بينما الثاني، خطا بخطوات متئدة إلى ما يستظهره من كنه المجهول، لكي يكتشف كيف تكون طبيعة الكون أعدادا، وأرقاما، فاخترق حجاب الظلمة الذي أسدل ستاره على الأماكن المقرورة بالعناء، ثم تحصل على روح الأشياء التي يستجيب لها الحظ، والنوال، وإن لم يصل إلى ما وجدت إليه، وهو إسعاد كل سكان الأرض، وإمتاع بني الإنسان بما ينمي فيه إحساس الكمال، والجمال. فلا غرابة إذا كان الإنسان المتعب الجوانح بين تيارين: تيار يدعوه إلى تسليم القياد لما يحدث من حوادث لا يملك دفعا لها، وهي مؤثرة عليه بالسلب، أو الإيجاب، ويرى أن ما هو كائن، لم يكن موجودا في موضوعه، إلا لأنه يتضمن في دلالته سببا لا نعرفه. وتيار يعلمه كيف يفتق من ذاته إدراكا، ومعرفة توضح له كيفية سيره بين الدروب المطلية بوجع الغافلين، والحائرين، وتبين له كمية ما سيناله من سعادة، ونعمة، لو تخلى عن أوهامه، وجعل أحلامه دافعا لبلوغ حقائق أمنيته، ورغبته. هذه هي مسيرة الإنسان الذي وجد بين وجعين؛ وجع الفقد الذي ينتظر فيه الخلاص، ووجع الوصل الذي يخشى منه الفراق.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,008,016,001
- صرخة متألم
- ومضات -6-
- ومضات -5-
- ومضات 3-4
- ومضات -1-2-
- رسائل الوداع -2-
- رسائل الوداع -1-
- كآبة الكاتب -3-
- كآبة الكاتب -2-
- كآبة الكاتب -1-
- تأملات خارج السيطرة
- تعدد الزوجات بين فحوى النص المخصوص، وعدوى الواقع المفحوص -3-
- ومضات على ضفاف بحرالأشجان
- تعدد الزوجات بين فحوى النص المخصوص، وعدوى الواقع المفحوص. ‏- ...
- تعدد الزوجات بين فحوى النص المخصوص، وعدوى الواقع المفحوص. -1 ...
- نفض الغبار عما بين الخيال والمثال من مدار
- أسفار سيدي بوهوش (السفر الأول)
- شوارد الفكر -10-
- شوارد الفكر -9-
- شوارد الفكر -8-


المزيد.....




- مسلمون بتركيا يصلون باتجاه خاطئ منذ 37 عاما
- بابا الفاتيكان يدرس زيارة كوريا الشمالية
- ما هو مدى فعالية صواريخ -إس-300- المسلمة لسوريا وتأثيرها الج ...
- 37 عاما... الأتراك يصلون في أحد المساجد في الاتجاه الخاطئ
- بابا الفاتيكان يستقبل رئيس كوريا الجنوبية ويعرب عن عزمه لزيا ...
- شاهد.. الإخوان: -ما يحدث في سيناء يتوقف بعودة مرسي للحكم-
- تكسير عشرات الصلبان والشواهد في مقبرة مسيحية قرب القدس
- بوتين حول من سيستخدم الأسلحة النووية ضد روسيا... نحن سنذهب إ ...
- بالصور.. الاعتداء على حرمة مقبرة مسيحية غربي القدس
- ماتيو سلفيني يفكر في الترشح لرئاسة المفوضية الأوروبية


المزيد.....

- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- الطهطاوي وانجازه المسكوت عنه / السيد نصر الدين السيد
- المسألة الدينية / أمينة بن عمر ورفيق حاتم رفيق
- للتحميل: أسلافنا في جينومنا - العلم الجديد لتطور البشر- ترج ... / Eugene E. Harris-ترجمة لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إبراهيم الوراق - ومضات -7-