أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل اندراوس - فشل سياسات امريكا واسرائيل في تغيير مجرى التاريخ















المزيد.....

فشل سياسات امريكا واسرائيل في تغيير مجرى التاريخ


خليل اندراوس
الحوار المتمدن-العدد: 5754 - 2018 / 1 / 11 - 23:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تاريخ امريكا منذ هجرة البيوريتانز ليعبدوا الله بالطريقة التي يريدونها في ارض الميعاد الجديدة..! امريكا.. إلى وصول جورج بوش الرئيس الذي استدعاه الله للمكتب الاعلى إلى الرئاسة..! وبعد ذلك انتخاب ترامب المدعوم من كهنة الحرب تضع امريكا على يمين العالم كله..
وامريكا مستمرة في اتجاها نحو اليمين اكثر فأكثر، اليمين السياسي والديني والاقتصادي، يكفي ان نذكر ما جرى في الايام الاخيرة عندما قام ترامب بتخفيض نسبة الضرائب على الاغنياء، وهو احدهم واستفاد من سن هذا القانون وزادت ارباحه بالملايين ويكفي ان نذكر بأن الثروة الاجمالية لأغنى 500 شخص في العالم بلغت 5,3 تريليون دولار، مقابل 4,4 تريليون دولار في 27 كانون الاول 2016.
فرأس المال والشركات العابرة للقارات وشركات صناعة السلاح هي التي تدير امريكا من خلال مؤسسات وحكومات ضعيفة تخدم مصالح رأس المال، اضف إلى ذلك في الفترة الاخيرة تتعمق في الولايات المتحدة قناعات ومفاهيم والسياسات الاستثنائية الامريكية بما تحمله من رسالة الهية للعالم وهي تقوم على ثلاثة اركان، الشوفينية الامريكية – الدين – الرأسمالية. وهذه الثلاثة اركان نفسها تمارسها حكومات اسرائيل المتتالية وخاصة حكومات اليمين الاسرائيلي منذ رئاسة بيغن للحكم وشارون ونتنياهو.
امريكا اليوم تخضع لحالة من الاستقطاب بدأت منذ عقود وزاد وتعمق هذا الاستقطاب بعد فوز ترامب بالرئاسة، ولا نجد دولة أخرى غير الولايات المتحدة حيث يتحدد فيها اليمين وفقا للمبادئ والتردد على الكنيسة، وليس وفقا للطبقة، فأفضل مؤشر على ما اذا كان الامريكي الابيض يصوت لصالح الجمهوريين لا يقاس بمستوى دخله، بل بمدى تردده على الكنيسة، في سنة 2000 فاز بوش بنسبة 79% من اصوات البيض ممن يترددون على الكنيسة اكثر من مرة في الاسبوع (في حين لم تزد نسبة اصواته ممن لم يذهبوا مطلقا إلى الكنيسة عن 33%) وفي المقابل فاز بنسبة 54% من اصوات الامريكيين ممن يزيد دخلهم عن مئة الف دولار سنويا وترامب وصل إلى الرئاسة بدعم جماعة اليمين المسيحي الصهيوني والصهيونية في امريكا، ولذلك نجده يلتزم بما قاله قبل وصوله للرئاسة ويعلن عن اعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل.
الضرر الذي جلبه هؤلاء المحافظون الجدد – كهنة الحرب – على الولايات المتحدة والعالم وخاصة منطقة الشرق الاوسط كبير وجسيم، هناك سيناتور امريكي اخترق جدار الصمت السياسي والاعلامي الامريكي حيث كتب يقول: "مع مقتل اكثر من 760 جنديا واصابة اكثر من 3000 جريح بعاهة مستديمة، يتساءل الناس لماذا ذهبنا إلى العراق – وما السبيل للخروج من هناك، لقد اعترف الرئيس بوش نفسه بأن صدام حسين لم يكن على علاقة بهجمات الحادي عشر من ايلول، وطبعا لا يوجد في العراق اسلحة دمار شامل. ان جهاز الاستخبارات الاسرائيلي – الموساد، يعرف ما يجري في العراق انهم الافضل، انه يتحتم عليهم ان يعرفوا ما يحدث هناك لأن بقاء اسرائيل يعتمد على ذلك، ولو كانت هناك اسلحة دمار شامل في العراق او لو انها نقلت إلى مكان آخر لقادتنا اسرائيل إلى مكان وجودها، وإذا كان العراق لا يشكل خطرا على الولايات المتحدة فلماذا اذا احتلال دولة ذات سيادة؟ الجواب هو: سياسة الرئيس بوش في حماية وتعزيز امن اسرائيل". في ذلك الوقت أي خلال الحرب على العراق كتب الصحفي أري شافيت في عدد 9 نيسان عام 2003 في صحيفة هآرتس الاسرائيلية يقول "ان الحرب على العراق هي من بنات افكار 25 مفكرا من المحافظين الجدد غالبيتهم يهود، استطاعوا الضغط على الرئيس بوش من اجل تغيير مجرى التاريخ".
وهذا ما يقوم به الرئيس الحالي ترامب المدعوم من قبل أمة اليمين – المحافظين الجدد – كهنة الحرب، والمسيحية الصهيونية والصهيونية العالمية واعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل لاكبر دليل على ان سياسة الرئيس الامريكي الحالي اليميني هي تعزيز ودعم سياسات حكومة اسرائيل اليمينية الشوفينية العنصرية الصهيونية التي تستمر بالاستيطان والاحتلال والتنكر لحق الشعب الفلسطيني بالاستقلال واقامة دولته إلى جانب اسرائيل وعاصمتها القدس.
بسبب ادلائه بتلك التصريحات الصريحة في مقال ذكر فيه عدة اسماء "لكهنة الحرب الكبار" من المحافظين الجدد في امريكا – تعرض السيناتور هولينغر لانتقادات ساخطة من "منظمة مكافحة التشهير" وهي من المنظمات اليهودية القوية في الولايات المتحدة والمعروفة اختصارا (ADL)، ومن عدد كبير من السياسيين الساعين لخطب ود اللوبي الاسرائيلي وقبل هذه التصريحات ذكرت صحيفة فوروارد، وهي صحيفة يهودية، ان اسرائيل استفادت من الحرب على العراق "بشكل منقطع النظير"، وان الاستخبارات الاسرائيلية قدمت معلومات استخدمتها حكومة بوش في تسويغ احتلال العراق.
كهنة الحرب الكبار المحافظون الجدد (غالبية القادة المهمين في حركة المحافظين الجدد هم حقا من اليهود)، يسيطرون على الإدارات الامريكية وخاصة خلال فترة بوش الابن والآن خلال فترة رئاسة ترامب وهذه القضية لهي اكبر مشكلة سياسية في عصرنا الحاضر، حيث وحتى الآن يعزز المحافظون الجدد مواقعهم ودورهم السياسي داخل الإدارات الأمريكية المختلفة.
فإذا عدنا إلى الماضي نستطيع ان نقول بأن الحرب الباردة كانت في معظمها حيلة وخدعة، فالخطر السوفييتي مهما بلغ من حد في وقت من الأوقات كان في العقود الاخيرة من وجود الاتحاد السوفييتي في حالة من الانحدار والتقهقر وتناقص القوة، ولكن قوى المحافظين الجدد في ذلك الوقت كانت دائما متحفزة وحريصة على استغلال المخاوف من قوة الاتحاد السوفييتي من اجل تحقيق مآربهم الضيقة، فعملوا على تضخيم وتهويل القوة العسكرية السوفييتية والنوايا السوفييتية، ويجب القول في هذا المقام ان اساس اجندة المحافظين الجدد منذ البداية لم تكن مقصورة على الأمن، بل كانت تشمل تعزيز الاهداف الامبريالية لدولة إسرائيل، وهذا ما يفعله ترامب الآن وبدعم من قبل المسيحية الصهيونية، والصهيونية العالمية، في دعم سياسات إسرائيل في كل المجالات السياسية والإعلامية والاقتصادية، وآخر مثل على ذلك موقف الولايات المتحدة في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة الداعم لاسرائيل بشكل مطلق.
ان الخطر الحقيقي الذي يهدد الإنسانية جمعاء هو القوى الامبريالية وعلى رأسها المحافظون الجدد – كهنة الحرب – المصممة على استخدام الموارد والقوة العسكرية الامريكية من اجل فرض دولة بوليسية عالمية تحت سيطرة قلة مختارة: المحافظون الجدد والمسيحية الصهيونية والصهيونية العالمية والمرتزقة من رجال الاعلام الذين يروجون لسياسات الولايات المتحدة واسرائيل.
وهناك مجموعة نخبوية من الامريكيين والتي تحظى بشهرة واسعة– وخاصة في فترة حكم بوش وترامب – والتي تطلق على نفسها اسم "المحافظين الجدد" تشكل ما يمكن وصفه فعليا "حزب الحرب" في امريكا وتدعم هذه المجموعة وتمجد بدون تحفظ الجناح اليميني المتشدد في حزب الليكود ولذلك نرى بأن ترامب وادارته في تحالف متين مع نتنياهو وحكومته. ان هذه الفئة من اليمين الامريكي – المحافظون الجدد – التي اشرعت سيوفها في وجه "الخطر الشيوعي"، بعد انهيار الاتحاد السوفييتي بدأت الآن وخاصة بعد احداث سبتمبر باستخدام "الخطر الاسلامي" بوصفه الخطر الجديد الذي يجب القضاء عليه، وهذا ليس من العجيب، فخلال سنوات الحرب الباردة، وعلى مدى سنين عديدة، أذاع "المحافظون الجدد" وبخاصة اتباع جمعية بيرتشر اليمينية – ودون أي اعتبار للحقائق، ان منظمة التحرير الفلسطينية كانت جزءا من شبكة ارهابية مدعومة من السوفييت.
وإذا كان للحقيقة ان تظهر فانه ليس من المستغرب ان الخرافات حول منظمة التحرير الفلسطينية انتشرت على يد كتاب موالين لاسرائيل من المحافظين الجدد وقوى اليمين الامريكي الداعم لليمين الاسرائيلي مثل كلير ستيرلنغ الذي اعد دراسة شائنة بعنوان "شبكة الارهاب" والتي اصبحت فيما بعد مرجعا معتمدا لدى اللوبي الاسرائيلي في امريكا وهنا في اسرائيل في حملاته لاحباط القضايا الوطنية الفلسطينية.
واعتراف ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل هو ممارسة عدوانية ضد حقوق الشعب العربي الفلسطيني تهدف إلى احباط قضاياه، ولكن صمود الشعب الفلسطيني والتأييد العالمي الواسع للشعب الفلسطيني سيفشل سياسات ترامب وادارته من محافظين جدد ومسيحية صهيونية وصهيونية عالمية. واليوم صناديد المحافظين الجدد يقدمون الدعم للمنظمات الارهابية في سوريا، ولكن المؤامرة على سوريا فشلت بفضل صمود الشعب السوري ودعم روسيا وايران وحزب الله.
والمحافظون الجدد كانوا وراء الحرب على العراق، هذه الحرب التي شنت لغايات وأسباب عريضة لا تقتصر على "تغيير النظام" او "التخلص من اسلحة الدمار الشامل"، بل انها تنصب بالدرجة الاولى على ترسيخ الجهود الرامية إلى تكريس تفرد الولايات المتحدة بوصفها القوة العظمى الوحيدة في العالم والقادرة عسكريا واقتصاديا على قهر أي دولة او امة او شعب تسول له نفسه معارضة الهيمنة الامريكية.
والحرب على العراق كانت الخطوة الاولى في تنفيذ خطة عدوانية واسعة وقديمة ضد العالم العربي والشرق الاوسط من اجل "اعادة تشكيل العالم العربي" لتأمين بقاء وهيمنة اسرائيل وتوسيع قوتها، فالحرب على العراق كانت الهدف المرحلي الاول من خطة وضعت بعناية تنتهي بالقضاء على دول عربية واسلامية عن طريق الاحتلال العسكري او عن طريق اخضاعها والتحكم بواسطة القوة العسكرية والسياسية الامريكية (بالتعاون مع اسرائيل).
الحرب على العراق، ودعم المنظمات الارهابية في سوريا من قبل الثالوث الدنس امريكا – واسرائيل – والسعودية بهدف تقسيم سوريا إلى دويلات هذه المؤامرة قد فشلت، واحتلال العراق لم يجعل العراق اليوم اقرب إلى امريكا، بل اقرب إلى ايران اقرب إلى مصالح الشعب العراقي، هذه التطورات افشلت خطة السيطرة والهيمنة على الشعوب العربية بهدف تنفيذ الحلم الصهيوني التاريخي "بإنشاء" "اسرائيل العظمى" بصورة عصرية ومعدلة لكي تتوافق مع رغبات شركات البترول العالمية، والمستعدة بدورها المساهمة في السيطرة على الدول العربية المنتجة للبترول بالمشاركة مع اسرائيل، وما يطرحه ترامب من خطة "سلام" بين الدول العربية وخاصة السعودية ودول الخليج بدون حل عادل لقضية فلسطين تهدف إلى تنفيذ هذا الحلم الصهيوني التاريخي بانشاء اسرائيل العظمى. ولذلك على الشعوب العربية النضال ضد سياسات الولايات المتحدة في المنطقة وسياسات المأفون ترامب فقط الحل العادل واقامة الدولة الفلسطينية بحدود 1967 وعودة اللاجئين والقدس عاصمة لفلسطين هو الطريق الوحيد للسلام العادل في المنطقة.
ان الحرب على العراق والمؤامرة على تمزيق سوريا إلى دويلات هذه المؤامرة التي فشلت اتخذتها الولايات المتحدة وربيبتها اسرائيل وحليفتها السعودية تعود في جذورها إلى التغلغل الصهيوني والمسيحي الصهيوني في المستويات العليا في مؤسسات الاستخبارات الامريكية والتي بدأت منذ ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، والعدوان الاسرائيلي على الدول العربية عام 1967 بتنسيق امريكي سعودي ضد عبد الناصر لأكبر دليل على ذلك، والآن نرى اليمين الامريكي من محافظين جدد، ومسيحية صهيونية، والصهيونية العالمية هم الذين يتولون رسم وتوجيه سياسة حكومة ترامب. فاليمين الصهيوني المتطرف على صغر حجمه اصبح القوة الفعالة في دوائر صناعة السياسة في الحزب الجمهوري وهذه السياسة ستكون في مأزق بسبب صمود الشعب العربي الفلسطيني والدعم العالمي الواسع للقضية العادلة للشعب الفلسطيني ولأن اليوم الولايات المتحدة ليست اللاعب الوحيد في المنطقة بل هناك محور جديد فارض وسيفرض وجوده على ساحة الشرق الاوسط هذا المحور هو الصين وروسيا وايران والعراق وسوريا وحزب الله. وهذا المحور لن يسمح بتحقيق حلم الصهيونية العالمية والمسيحية الصهيونية بإقامة اسرائيل الكبرى.
اليوم لا يكتفي الاعلام الامريكي بمؤازرة التحالف الصهيوني المسيحي – والصهيوني الذي يدعم شبكة المحافظين الجدد وحسب بل ان هذا الاعلام يسخر طاقاته لجهود المحافظين الجدد الرامية الىي تأليب امريكا ضد العالمين العربي والاسلامي وخاصة ضد سوريا وايران وحزب الله المقاومين للهيمنة الامبريالية الصهيونية على منطقة الشرق الاوسط، وتصريح وزير الخارجية اللبناني بأنه لا خلاف ايديولوجي بين لبنان واسرائيل يعكس موقف العديد من القوى السياسية في العالم العربي وخاصة في لبنان، وأنظمة الاستبداد التي ترى باسرائيل والولايات المتحدة حليفا استراتيجيا ضد ايران وقوى المقاومة خاصة سوريا وحزب الله، متناسين معاناة الشعب العربي الفلسطيني ونكبته ومتناسين الاحتلال والاستيطان، متناسين بأن الولايات المتحدة واسرائيل يعملون بكل الوسائل من اجل فرض هيمنة الامبريالية العالمية والصهيونية العالمية واسرائيل على منطقة الشرق الاوسط بهدف احقاق المشروع الصهيوني وهو تحقيق حلم اقامة "اسرائيل الكبرى" في منطقة الشرق الاوسط.
ولكن لا بد من التأكيد على انه في حين يقبع اليمين المسيحي الصهيوني في السلطة وخاصة الآن خلال فترة رئاسة ترامب، هناك جموح متزايد في صفوف المسيحيين المخلصين الذين لا يريدون الحرب والدمار الموجه ضد العالم العربي والاسلامي نيابة عن الصهيونية الامبريالية تحت أي قناع قد تختفي تحته، فهناك عدد متزايد من الطوائف المسيحية الاخرى التي تعمل باستقلالية عن الكنيسة الانجيلية في امريكا والتي ترفض فكرة "النهاية المحتومة للعالم" وتنتقد هذه المفاهيم ويطلق على هذه المجموعة اسم "البيوترست" وتجادل هذه المجموعة (بناء على حقائق تاريخية راسخة) ان العقيدة الحتمية حول نهاية العالم في معركة هرمجدوف التي ظهرت في العصر الحديث هي عقيدة يصعب اعتبارها من التعاليم المسيحية التقليدية فهي مؤسسة على نظرية اشتهرت في القرن العشرين على يد سايرس سكوفيلد، ويدعي البيوترست (مجموعة من الطوائف المسيحية التي تناهض سياسات المحافظين الجدد والمسيحية الصهيونية) ان نظرية سكوفيلد حول حتمية نهاية العالم قد روج لها وقدم لها الدعم المالي اسرة الروتشلد في اوروبا بهدف دعم وتعزيز الحركة الصهيونية، ولزرع بذرة الدفع نحو نظام عالمي امبريالي يشبه إلى حد بعيد السياسات التي يسعى إلى تنفيذها عناصر المحافظين الجدد – كهنة الحرب – داخل الادارات الامريكية المختلفة والآن داخل ادارة ترامب بالتحالف مع اليمين المسيحي الامريكي والاسرائيلي.
ومن ابرز رموز البيوترست شخصيات مثل دون كي برستون وجون اندرسون اللذين انتجا قطاعا عريضا من المؤلفات وأشرطة الفيديو التي تدحض افكار ودعاية مروجي عقيدة "نهاية العالم"، ومنهم ايضا عالم اللاهوت المسيحي روبرت بودي، وهو سوري المولد ويحمل الجنسية الامريكية، ولا يكتفي روبرت بودي بالتصدي لمروجي "نهاية العالم" بل ينتقد بشدة النزعة المحابية لاسرائيل والمعادية للعرب في الادارات الامريكية المختلفة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,911,019,495
- ترامب ممثل كهنة الحرب
- ثورة اكتوبر الاشتراكية – التاريخ والحاضر (10)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية – التاريخ والحاضر(9)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (8)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (7)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (4)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (3)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (2)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (1)
- المادية التاريخية وعلم المجتمع
- فلسفة هيغل ودورها التاريخي (3-3)
- فلسفة هيغل ودورها التاريخي (2-3)
- فلسفة هيغل ودورها التاريخي
- أهمية دمج الفكر الماركسي مع نضال الحركة العمالية والنضال الط ...
- أهمية دمج الفكر الماركسي مع نضال الحركة العمالية والنضال الط ...
- الفلسفة الماركسية وتطور المجتمع
- المنهج الجدلي - مقدمة لدراسة الديالكتيك
- حول دور روسيا في سوريا – وبداية نهاية هيمنة القطب الواحد
- مداخلة حول القانون الجدلي للتطور الاجتماعي
- وجهة نظر جدلية نقدية للحاضر


المزيد.....




- هاذان الشخصان هما في الحقيقة الشخص ذاته.. كيف ذلك؟
- في يوم أشهر شطيرة في العالم.. ماذا تعرف عن -التشيز برغر-؟
- قمة مون جاي إن وكيم جونغ أون.. أولويات مشتركة أم أهداف مختلف ...
- فرنسا: ازدياد الأطباء الأجانب في المستشفيات لتفادي النقص في ...
- الجزائر – فرنسا: هل ستفتح الملفات المطموسة بين البلدين؟
- المغرب: جدل بشأن فرض الخدمة العسكرية على الشباب
- الولايات المتحدة تقدم التعازي لروسيا بحادثة الطائرة -إيل 20- ...
- قتلى وجرحى بتفجير إرهابي على طريق بغداد - كركوك
- هنية: "صفقة القرن" هي "الحلقة الأخطر" ال ...
- خمس تقنيات ينصح بها علم النفس لتحسين ذاكرتك


المزيد.....

- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية
- مرة أخرى حول المجالس / منصور حكمت
- سجالات فكرية / بير رستم
- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين العرب
- أمريكا: من الاستثنائية إلى العدمية – بانكاج ميشرا / سليمان الصوينع
- مختصر تاريخ اليونان القديم / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل اندراوس - فشل سياسات امريكا واسرائيل في تغيير مجرى التاريخ