أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير النفزي - مكيافيل يحكم العالم















المزيد.....

مكيافيل يحكم العالم


سمير النفزي
الحوار المتمدن-العدد: 5746 - 2018 / 1 / 3 - 01:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما يعبّر المرء أحياناً عمّا يعتبره حقيقة وماهيّة لاشياء في الواقع، فمن الوارد جدّا نعته بأنه غير واقعي.. وهذا التقييم ينطوي على نوع من المنطق على اعتبار انّ الحقيقة حمّالة اوجه ارتباطا بمنظور المقدم لها وربّما حتى الخلفيّة التي يحملها لانّه في كثير من الاحيان يمكن ان تكون الحقيقة ضد الواقع بالاضافة الى المفهوم الاخر للحقيقة الذّي يرتبط بالخبرة. فمن داخل "الواقعية السياسية" يمكن ان يقع الاضطرار الى كتم صوت الحقيقة عندما تكون ضد المصلحة. وبهذا يصبح مفهوم الواقعية مرادفاً للنفعيّة بالمعنى الميكافيلي.
فلقد قام ميكيافيلي بتشريع البراغماتية السياسية باعتبارها وسيلة لتحصيل أكبر قدر ممكن من المنفعة في كتابه الامير. وفي عالم الممارسة السياسية، يفترض أن تكون مهمة السياسي، على المستوى النظري، هي تحقيق المنفعة العامة، ولأكبر عدد ممكن من الأفراد الذين يتخذ القرارات نيابة عنهم وهو الذي يجب ان يحصل في الأنظمة الشمولية، اي أن السياسي يبحث عن أكبر قدر ممكن من المنفعة لذاته أو للجماعة المخصوصة التي ينتمي إليها، وأولها إطالة أمد القبض على السلطة بادعاء معرفة الأصلح للأفراد والوصاية عليهم.
ويعتبر توجه ميكافيلي لحظة سياسية فارقة في عالم الممارسة البراغماتية في الحقل السياسي الذّي أسّس من خلالها لما بات يعرف بالواقعية الميكافيلية .
فكيف ربط ميكافيلي بين الممارسة السياسية من ناحية والواقعية والنفعية من ناحية اخرى؟


يساهم تاريخ التجربة الذاتية لنيكولو ميكيافيلي التي خاضها داخل السلطة من اثراء الفكر السياسي الذي قدّمه في كتاب الامير واضفاء اللمسة الواقعية عليه، لاسيّما و انه تنقل في المسؤوليات بين الدفاع والخارجية أي تجربة القوة والديبلوماسية أي محاولة فض النزاعات بالمراوحة بين القوة واللين سوى كانت نزاعات داخلية او خارجية.
كما استفاد ميكافيلي من تجربته خارجة السلطة، اذ بعد ان كان صاحب سلطة ونفوذ وقع الاستغناء عنه ومحاكمته ونفيه، وهذا المنطلق وابّان مكوثه في الريف اعاد التأمل في مسيرته وفهم من خلالها مواطن الخطأ التي وقع فيها والتي جعلت منه خارج السلطة، واعتقادا منه بنضج تجربته حاول ان يستعيد مكانته في السلطة عبر كتابة تجربته في الحكم ومعرفته الدقيقة ببواطن السلطة والتسيير في كتابه الامير واهداه لحاكم فلورنسا لورنزو الابن العظيم لبيرو دي ميديشي، وقد طعّم ميكافيلي كتابه بالتدقيق في عدّة تجارب تاريخية في السلطة مثل تجربة الاسكندر الاكبر و تجربة الانبياء وبيّن ان النصر دائما كان من نصيب القويّ والمسلّح حتى في تجربة النبوّة مع النبي موسى، مستأنسا بوجوب توخّي اللّين في مواضع شتى. وشدد على ان يكون الحاكم براغماتيا نفعيا والبراجماتيه اوالمذهب العملي أو فلسفة الذرائع أو العَمَلانِيَّة أو البراغماتية بالإنجليزية Pragmatism هو مذهب فلسفي سياسي يعتبر نجاح العمل المعيار الوحيد للحقيقة رابطا بين التطبيق والنظرية، حيث ان النظرية يتم استخراجها عبر التطبيق، نشأت هذه المدرسة في الولايات المتحدة في أواخر سنة 1878 والبراغماتية اسم مشتق من اللفظ اليونان براغما ومعناه العمل .
ويفضل البعض تسميتها بالعملانية بدل البراغماتية او الذرائعية لكونها فلسفة تهتم اساسا بالاثار العملية كما تجسدها النجاعة والفعالية على مستوى الممارسة العملية،

وبالتالي مثلت تجربة ميكافييلي في السلطة و الخروج منها والتوق اليها والتمعن في التجارب السياسية التاريخية اهم الروافد الملهمة له في مشروعه السلطوي الذي اقترحه على لورنزو حاكم فلورنسا انذاك، اما الميزة الاساسية التي يتميز بها هذا المشروع فهي الطابع الواقعي له مؤسسا بذلك تمفصلا جديدا في الفلسفة السياسية بعد الاغريق وتعني الواقعية السياسية في هذا السياق كيفية التلاءم مع الواقع وجعله متحكما فيه من اجل خلق اجواء اجتماعية وثقافية تاسس لاستدامة حكم الامير دون الخروج عليه، واعتبر ان الغاية تبرر الوسيلة فطالما ان هدف الامير المكوث في السلطة فلا بدّ ان يتوخّى كل الاساليب التي تحافظ له على ملكه معتمدا اساسا على القوة في معناها العسكري والفكري اذا بالنسبة لميكافيلي فان بناء جيش قوي من الموالين على اساس الوطن يضمن اخلاص الجيش للامير والذود عنه دون انتظار المكافأة وهو ما يميزه عن جيش المرتزقة الذي سيخذله عند عدم وجود المال، كما تساهم هذه القوّة في ترسيخ الحكم واطالته ونشر الايديولوجيا الاميرية وجعلها الخيار الافضل لدى الناس.
كما يقطع ايضا مع الميتافيزيقا بما هي عالم الفضائل الاخلاقية التي تحث على ما يجب ان يكون وتحطّ من قيمة ماهو كائن لينطلق لتأسيس منظومة اخلاقية مستقلة بذاتها عن الافلاطونيات والجمهوريات الفاضلة أوجب على الامير ان يتحلى بها حتى لو كان فيها ازدواجية في المواقف، اذ يرى انه لا بد للامير ان يدعم ويساند دين ما على حساب الاديان الاخرى لا لكون الدين يستوعب عالم الفضيلة بل لانه يمكّن من السيطرة على الناس وعلى وجدانهم، فالتجربة بالنسبة لميكافيلي اثبتت ان الامارات الدينية وتحديدا الكنسية رغم ان رجال الدين فيها لا يدافعون عن رعاياهم ويثقلون اوزارهم بما لاطاقة لهم به فانّ تلك الامارات هي الاكثر سعادة واستقرارا حتى وان كانت ضعيفة على اعتبار ان الناس يعتقدون في الخطيئة والامتحان والموعظة والحساب وهي من رواسب التاريخ الديني في ضمائرهم تنتقل معهم عبر الزمن ولا يمكن ازالتها بل لابد من استثمارها في اتجاه كسب الود والولاء للامير، وبذلك لابدّ للامير ان يستثمر في الوهم الذي يعتقده الناس واقعا لكي يستفيد منه وان يحمل اما صفات الانسان الفاضل ا وان يتحلى بالحكمة التي تجعل منه يهمل ما يعتبره الدين رذائل آخذا بعين الاعتبار ان هناك من الفضائل ما قد يهلك وهناك بعض الرذائل ما قد يسبب السعادة وهي جزء كبير من الواقعية التي اسس لها ميكافيلي.
كما يأكّد ميكيافيلي من داخل المنظومة الاخلاقية الجديدة التي ابتكرها في عالم الفعل السياسي على جماة من الاخلاقيات التي لابد للامير من ان يتحلى بها و التي تجلب له الهيبة والنفع على غرار الشحّ فالامير الذي ليس شحيحا ويبذر المال العام والذي لن تستفيد منه الا فئة قليلة سيتسبب لنفسه في ضرر اقتصادي قد يؤول به الى السخط عليه واثارة الكراهية ضده غير ان الحكمة في التصرف في الاموال تجعله يحقق الرفاه لاكبر شريحة اجتماعية في المستقبل وبذلك يستديم حكمه وهو نفس الشأن في خيار الشدة واللين مع الشعب اذ ان الرحمة افضل لكن اساءة استخدامها والافراط فيها يأدي الى الثورات ضده غير ان الشدة تساهم في تثبيت الحكم اما في مسألة صيانة العهود مع الاخر فان الواقعية التي رسمها ميكيافيلي تقوم اساسا على النفعية من حيث ان العهد او الاتفاق مع اشخاص او دول لم يكن منها نفع او كان فيها نفع و انقضى فان الالتزام بها يمثل اضرار بالمصالح فالاولى هو التخلي عنها وعليه ان يجد الاسباب القوية التي يجب ان يقنع بها الناس ويجب عليه في الاثناء ان لا يثير الكراهية ضده باغتصاب املاك الناس ومكتسباتهم ليضمن لهم العيش في رضاء تام وعدم الانتفاض ضده الى جانب ان يوفر الاسباب التي تجعل منه محبوبا لدى الشعب لان ذلك سيجنبه المؤامرات التي تحاك ضدّه كما لابد ان يكون مهابا أي ان يخشاه من يحاول ان يتآمر ضده ولصعوبة الجمع بين الصفتين فمكيافيلي يحبذ الحاكم المهاب على الحاكم المحبوب. والذي يمكن استنتاجه في هذا السياق ان ميكافيلي احدث قطيعة مهمة في عالم السياسة بين المثالية في الممارسة وبين الالتزام باركان الواقع الراهن والاشتغال على توظيفه لفائدة الامير منهيا بذلك عصر الحكم المرتبط باللاهوت والميتافيزيقا معلنا عن ميلاد مرحلة جديدة في العمل السياسي التي تنطلق من الواقع وتحاول التكيف معه وتسخره لخدمة الاجندة السياسية للامير.
اذ دعا الامير عند التعامل مع خصومه ان يسعى الى التفرقة بينهم و ان لا يحاربهم معا دفعة واحدة والا اتحدوا عليه بل لابد من الانفراد بهم وعزلهم عن بعضهم ومن ثمة القضاء عليهم فلهذا السبب شدد على ضرورة ان يكون الامير على قدر من الثقافة واهمها المعرفة الجغرافية بالبلاد ومواردها و المعرفة التاريخية بالحكام و الملوك القدامى و كيفية تصرفهم مع المشاكل التي واجهتهم في حكمهم للاستفادة من تجربتهم وخبرتهم
حيث يعتقد أن صاحب الهدف باستطاعته أن يستخدم الوسيلة التي يريدها أيا كانت وكيفما كانت دون قيود أو شروط. فكان هو أول من أسس لقاعدة الغاية تبرر الوسيلة..

ويرى مكيافيلي ضرورة استخدام العنف و القوة من قبل القائد السياسي مبررا ذلك بأنه يولد الخوف، و الخوف أساسي من أجل السيطرة على الشعوب -حسب اعتقاده- ومن لم يفعل ذلك لا يعتبره قائدا سياسيا ناجحا حيث يقول في "ما دمت ارغب في خدمة الذين سيستمعون الي بدا لي من الاساسي الارتباط بالحقيقة الفعلية للاشياء اكثر من الفكرة التي تكونها عنها فالكثير تصوروا جمهوريات وامارات لم يشاهدها احد ولم يعرفها احد لكن هناك فرق بين الكيفية التي تتم بها الحياة و الكيفية التي ينبغي ان تتم بها."
كما تجدر الاشارة في هذا المقام ان انتهاء مكيافيلي في خاتمة كتابه الامير بكتابة فصل يحتوي جملة من النصائح لتوحيد ايطاليا ربما يمثل ذلك هو الغاية القصوى التي يروم تحقيقها من خلال ما ضمنه من نصائح للامير لورنزو اذ يمكن ان نقول ان الكاتب اراد من خلال كتابه ان يجهز الحاكم بالصفات و المعنويات التي تمكنه في مرحلة اولى من اقامة حمك صلب و مستدام و بعدها ينطلق في توحيد كامل ايطاليا وانهاء حالة التشرذم والانقسام التي اصبحت عليها ايطاليا بعد المجد الذي عرفته كامبراطورية عظمى لذلك راى ان ما قدمه من تصورات في جميع مفاصل الحكم وصفات الحاكم الفردية و الموضوعية هي اصدق ما يمكن ان يحقق ذلك على اعتبار ان النفعية و الواقعية في عالم السلطة والسياسة هي اصدق وانفع ما يمكن ان يتسلح به الامير الذي يجمع بيم مكر الثعلب و قوة الاسد وفراسة الذئب كي يبني سلطانه الدائم ويتفادى كل ما من شأنه ان يضعف حكمه وهو ما يميز مكيافيلي عن غيره من منظري العمل السياسي اذ استطاع تجاوز الكتابات السياسية على النمط اليوناني والعصور القوسطية والاسلامية والعربية فحسب بول جانييت استطاع مكيافيل ان يقلص البعد النظري في في الفلسفة السياسية ويربطها بشكل مباشر بالواقع رغم ان القراءة التاريخية للتجارب السياسية ذات واقع وخصوصية معينة الا ان الدراسة لتلك التجارب على غاية من الاهمية لاستخلاص القواعد والذي يرى ايضا ان روح الميكافيلية بما هي تجاوز للمثالية والانحباس في البعد النظري والتي تتحرك في الواقع هي اللحظة المهمة التي وجب الاستفادة منها في مواجهة السائد المرتبط بالسكون أي التسلح بالروح النقدية في جميع المعارف لكسر حاجز الراهن المستسلم للخنوع وحرك مكيافيل مفهوم السلطة داخل القوانين التي هي اهم سلاح لفرض سلطان الامير واخضاع رعاياه عبر ربط القانون بالعدالة كما يرى ذلك جاك دريدا.
غير ان الميكافيلية بما هي فكر سياسي حديث او لنقل انها تعتبر اللحظة السياسية الاولى في الفكر الساسي الحديث اعتبرت لكثرة الامثلة التاريخية المعتمدة فيها فاقدة للبعد الشمولي الممكن اذ ان طرح مكيافيل اقترب الى الراي التاريخي من تجارب ماضية اكثر من البعد المجرد لذلك لم يلقى فكره ترحيبا لدى فرنسا وانقلترا، كما تمثل القطيعة التي احدثها مع عالم المثل والاخلاق ذات البعد اللاهوتي افراغا للعمل السياسي من البعد المستقبلي المشحون بالحماس والاندفاع والتوق الى ما يجب ان يكون. كما يمكن اعتبار الفكر السياسي لمكيافيل هو اولى الشرارات لظهور المفهوم القومي للدولة والذي لم يلقى رواجا الاّ مع ظهور الانظمة التوتاليترية في اروبا في القرن العشرين مع موسيليني وهتلر وقد راينا نتيجة تبني الحكام لها وما احدثه ذلك من دمار على جميع الاصعدة، كما ان الذين استعانوا بالميكافيلية في توطيد حكمهم على شعوبهم مثل الفاشيون في ايطاليا والنازيون الالمان والجمهوريون الاسبان والتي استعملت لملائمة افكارهم واهدافهم قد زادت من الاستياء تجاه الطرح السياسي المكيافيلي. وقد سبق ذلك استياء اروبي في ميدان المسرح اذ وعلى لسان احد شخصيات شكسبير في مسرحيته "زوجات وندسور المرحات" "هل انا مخادع...هل انا مكيافيلي"، ونسج على هذا المنوال في الامتعاض في الذهن الفني العربي اذ اصبحت تداول مصطلحات "المكيافيلية الرخيصة،هذا مبدأ مكيافيلي الرخيص"ارتباطا بكل ماليس له علاقة بالنبل والشهامة والوفاء وهكذا اقترن اسمه بالشر والنفعية ويتدعم ذلك اكثر ابان صدور امر من الكنيسة في سنة 1559 بمنع تداول هذا الكتاب، ناهيك عن الاستعداء الديني له وخاصة من قبل الاسلاميين الذين اعتبروا ميكافيل شيطان ادمي حتى ان البعض الذي اطلع عليه او تدارسوه فكان على خلفية معرفة ما يفكر به الغرب او ما يريدونه من الاخر، فهم يعتبرون دراسة مكيافيلي وفهمه يتنزل في اطار معرفة ادب الاعداء وفكرهم للتوقي والتصدي له على غرار الفكر الماركسي او غيره من الافكار المعادية للدين عموما وقام اصحاب التيار المثالي بربطها بالانتهازية والمنفعية على حساب الاخلاق والموضوعية الواجب توفرها في رجل السياسة وان التحول الى الذئبية المقيتة وواقعية سياسية شرسة هو سلوك بغيض يضرب كل طموح في مستقبل افضل لاسيما وانه احد الذين يعتقدون بالاصل الشرير للانسان هذا ما حذا باسلافه في الفكر السياسي ان يعدلوا مناهج بحثهم السياسي في ايجاد توافق بين الواقعية و المثالية لينتج بذلك نظرية العقد الاجتماعي مع توماس هوبز ولوك وروسو.
يظل نيكولو مكيافيلي في نظر عديد من المفكرين السياسيين صاحب دور مميز في التقدم بالفكر السياسي وتطويره حيث انه حرص على بناء نموذج مستحث في عالم السياسةمنذرا بافكار عدة محاولا تخطي التصور الديني والذي مثل حجر الزاوية في تجاوزه في اروبا بعد ان كان طاغيا على الممارسة السياسة في اروبا طيلة القرون الوسطى، كما مثلت فلسفته السياسية عمود الارتكاز لمن عقبه من المفكرين على غرار "مونتسكيو" و"جون لوك "وفولتير".
والى يومنا هذا يمكن ان نعتبر ان العديد من رجال الحكم والسياسة في العالم يتوخون الانموذج المكيافيلي في مسيرتهم السياسية منفصلين عن الاخلاق في معناها الديني بشعار الغاية تبرر الوسيلة ليصدق القول بان مكيافيل يحكم العالم.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,818,973,635





- علماء يكشفون عن مادة فعالة لإنقاص الوزن!
- غارات إسرائيلية على قطاع غزة
- الغارديان: مراكز أوربية في شمال أفريقيا لاحتواء الهجرة غير ا ...
- مهاجر سوري يعتذر بعد الاعتداء على إسرائيلي في ألمانيا
- مسؤول مخضرم بالبيت الأبيض ينضم لقافلة المستقيلين
- ناصر القصبي يسخر من هزيمة منتخب مصر أمام روسيا
- إطلاق صفارات الإنذار في البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غ ...
- ردا على الطائرات الورقية.. الاحتلال يقصف غزة بالصواريخ
- ردود فعل المصريين في موسكو عقب خسارة منتخبهم أمام نظيره الرو ...
- القتال بالحديدة.. مدينة مشلولة وتضارب بشأن المطار


المزيد.....

- ليون تروتسكي حول المشاكل التنظيمية / فريد زيلر
- اليسار والتغيير الاجتماعي / مصطفى مجدي الجمال
- شروط الثورة الديمقراطية بين ماركس وبن خلدون / رابح لونيسي
- القضية الكردية في الخطاب العربي / بير رستم
- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- التغيير عنوان الانتخابات المرتقبة في العراق / رياض السندي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير النفزي - مكيافيل يحكم العالم