أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسام عبد الحسين - مأزق مفهوم الحسد في العقول














المزيد.....

مأزق مفهوم الحسد في العقول


حسام عبد الحسين

الحوار المتمدن-العدد: 5744 - 2018 / 1 / 1 - 16:24
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    



الحسد شعور عاطفي بتمني زوال قوة؛ أو إنجاز؛ أو ملك؛ أو ميزة من شخص آخر والحصول عليها, أو يكتفي الحاسد بالرغبة في زوالها من الآخرين, وهو بخلاف الغبطة فإنها تمني مثلها من غير حب زوالها على ممن غبط, قال الفيلسوف الشهير بيرتراند راسل "أن الحسد أحد أقوى أسباب التعاسة, والفشل في الحياة".

ينشأ شعور الحسد نتيجة العداوة والبغضاء والحقد الذي يتولد في مخيلة الحاسد، والغرور والتكبر على المحسود، وحب الرئاسة وطلب الجاه لنفسه، مع ضعف الشديد بالثقة بالنفس، والشعور المستمر بعدم قدرته في التقدم والتفوق على أقرانه، فليجأ إلى تمني زوال اي شيء يراه لدى الغير.

يؤثر الحاسد على المحسود بالتأثير المادي فقط، اي
يقوم بالفعل او بالقول كالغيبة والبهتان مثلا، حيث لا وجود لتأثير العين في الحسد كما عرف عرفا في مجتمعاتنا، حيث لا توجد أدلة عقلية أو نقلية بتأثير العين في الاخر، وإنما عادات نشأت من جهل المجتمع وتناقلها الأجيال، وبتاكيد من الآية القرآنية "قل لا يصيبنا الا ما كتب الله لنا"، فليس هناك قدرة فوق قدرة الخالق.

إن المجتمع منشغل بالخوف من الحسد أكثر من إنشغاله بعمل يحسد عليه، فأصبح الحسد في بعض الاحيان سببا لتدمير الطاقات والابداع واخفائها، وسببا في ضعف بعض العلاقات الاجتماعية خوفا من العين التي لا تأثير لها لا من قريب ولا من بعيد، بالإضافة إلى ربط الفشل بعين الحاسد.

لذا التخلص من الحسد يكمن بقمع اسبابه من التكبر، وعدم الثقة بالنفس وغيرها، ويجب على مجتمعنا مواكبة المجتمعات المثقفة، والتخلص من العادات السلبية التي سادت به، والطبقة المثقفة والمتعلمة عليها المسؤولية الأهم في نشأت المجتمع وزيادة وعي أفراده.



#حسام_عبد_الحسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرأة في قلب البلد
- التنافس السياسي في صراع الكيانات
- الفاشية في تأجيل الانتخابات
- القيادة بحاجة الى شاب
- سر البراءة (قصيدة نثر )
- خيام الألم (قصيدة نثر)
- ليعش الجنين (قصيدة نثر)
- رفقا بالعراق بلد السلام
- مدخنة العقول (قصيدة نثر)
- فستانها الأسود (قصيدة نثر)
- ضاجعوا الاموات (قصيدة نثر)
- انفصال الروح عن الجسد (قصيدة نثر)
- شاب تائه في وطن (قصيدة نثر)
- الحرية واسراب القطا (قصيدة نثر)
- نهاية الفساد في الدولة العراقية!
- الشبق في جزر الأنتيل
- شهد الشفتين (قصيدة نثر)
- بريكاريا العزلة الاجتماعية
- خصال شعرها ثورة
- العاشق ما بين الحسام والسحام


المزيد.....




- أول طائرة مقاتلة أمريكية تقلع بلا حاجة لمدرج تخرج من الخدمة ...
- الأمير البريطاني السابق أندرو -كان يؤجر منازل في قصر رويال ل ...
- قدمته رشيدة طليب.. مجلس النواب الأميركي يرفض مشروع قرار بشأن ...
- إيران تعيد فتح ملف هجوم مطار الكويت.. صور جديدة ورواية مثيرة ...
- قضية -الجهاز السري- لحركة النهضة التونسية: -تصفية للخصوم-؟
- -ألبانيا ليست للبيع-... مظاهرات حاشدة ضد مشروع سياحي مرتبط ب ...
- مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن وروسيا ...
- هل تشيخ تونس أسرع مما يتوقع الجميع؟ أرقام جديدة تعيد رسم مست ...
- توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا.. هل ينهي الأزمة؟ ...
- لماذا قيّد مجلس النواب صلاحيات ترمب الحربية تجاه إيران؟


المزيد.....

- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسام عبد الحسين - مأزق مفهوم الحسد في العقول