أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - أحمد محمد الشافعي أحمد - العوامل التي ساعدت على الاستعانة بالعنصر التركي في عهد الخليفة المعتصم















المزيد.....

العوامل التي ساعدت على الاستعانة بالعنصر التركي في عهد الخليفة المعتصم


أحمد محمد الشافعي أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 5730 - 2017 / 12 / 17 - 09:24
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


العوامل التي ساعدت على الاستعانة بالعنصر التركي في عهد الخليفة المعتصم
أولا :أسباب عدم استخدام المعتصم لعناصر عربية وفارسية:
أسباب عدم اعتماد المعتصم على الفرس:
يري البعض أن سبب عدم اعتماد الخليفة المعتصم على العنصر الفارسي هو تطلعهم للحكم والسلطة وذلك بعد زيادة نفوذهم وتملكهم من مناصب عديدة بالدولة ونظرتهم للعرب على أنهم سلبوهم ملكهم القديم وترأسوا عليهم(جهادية القرغولي، الحياة السياسية ومظاهر الحضارة في سامراء خلال القرن الثالث الهجري، مطبعة دار البصري، بغداد، 1967م، ص19)
فعلى الرغم من كون العناصر الفارسية هي عماد الدولة العباسية وأهم العوامل التي ساعدت على قيامها وأدى هذا إلى مكافأتهم من العباسيون الذين قربوهم منهم وجعلوهم في مراكز القيادة وفى الجند وفى المناصب السياسية والإدارية المختلفة ، لكن ظهرت فيهم حركات الزندقة والتي كونت حركات الانفصالية في بلاد خراسان فلقد انتشرت تعاليم الزندقة بين الفرس وروجوا للتعاليم المانوية الهدامة والتعاليم المزدكية والتي أضجت مضجع العباسيون فأدى إلى اتجاه العباسيون لعنصر آخر وهو العنصر التركي (نادية حسنى صقر، مطلع العصر العباسي الثاني "الاتجاهات السياسية والحضارية في خلافة المتوكل على الله232-247هـ"، ط1، دار الشروق، جدة، 1983م، ص49 - 54)
وربما انتشار التشيع في الفرس وولائهم للعلويين سببا في ذلك فعندما كان الصراع بين الأمين والمأمون قائما كان الخليفة المأمون في خرسان وقد عاش فيها ست سنوات ، وكانت السلطة الحقيقية في يد الوزير الفضل بن سهل الذى كان يميل إلى البيت العلوي، ولقد انتشر المذهب الشيعي بكثرة في بلاد الفرس فقد حاولوا أكثر من مرة نقل الخلافة إلى البيت العلوى بالثورة والوقوف مع الخارجين فقد كانت بلاد الفرس موطن للشيعة والتشيع(نادية حسنى صقر، مطلع العصر العباسي الثاني ، ص52-54) ويرى أحد الباحثين أن انتقال المأمون من مرو إلى بغداد أدت لسوء العلاقة بين الفرس والعباسيين(خلود محمد الأحمدي، سامراء عاصمة الخلافة العباسية221-279هـ/836-892م"دراسة في الحياة الاجتماعية"، ماجستير، كلية الدراسات العليا، الجامعة الأردنية، 2006م ، 76) خاصة أن العنصر الفارسي كان يريد أن تنقل عاصمة الخلافة في بلادهم وتكون مرو هي العاصمة.
وربما انحياز العنصر الفارسي للمأمون والصراع الذى بينهم وبين العرب شجع المعتصم على أن يتجه المعتصم إلى أن يجعل حرسه الخاص من عنصر جديد وهم فرقة من الموالي بعضها من البربر وغالبيتها من الأتراك (كارل بروكلمان، تاريخ الشعوب الإسلامية، ترجمة: نبيه أمين فارس، منير البعلبكي، الطبعة الخامسة، دار العلم للملايين، بيروت، 1968م، ص208-209 ) ، وذلك ربما حتى لا يظهر المعتصم أنه منحاز لفرقة دون أخرى في فترة المأمون بمعنى آخر يمسك العصا من المنتصف.
أسباب عدم اعتماد المعتصم على العرب .
يرى الباحث أنه بالإضافة إلى عدم رغبة العباسيين في العرب واستبدالهم بالعناصر الفارسية إلا أنه وجدت عناصر أخرى دعت المعتصم لعدم التفكير في العنصر العربي ومنها أن الخليفة المعتصم قد قام بحرب القيسية واليمنية.
وحدث ذلك عندما عهد إليه الخليفة المأمون سنة 214هـ / 829م على مصر والمغرب ولابنه العباس على الجزيرة فوثبت القيسية واليمانية بمصر، فدعاهم المعتصم للصلح فرفضوا فسار إليهم من برقة وحاربهم فتمكن من هزيمتهم وقام بضرب عنق عبد الله بن جليس الهلائى رئيس القيسية وعبد السلام الجذامي رئيس اليمانية فضرب اعناقهم وصلبهم على جسر وأسر بعض منهم وحمل الأسرى لبغداد(أحمد بن أبى يعقوب بن جعفر بن وهب الكاتب اليعقوبي (ت: بعد سنة 292هـ) ، تاريخ اليعقوبي، مطبعة الغري، النجف، ج3، 1939م ، ص192) ، فلقد أراد المعتصم أن يستجلب عنصرا جديدا يضمن ولائهم له ويكونوا له عصبة خاصة باستثناء الفرس والعرب.
ثانيا : أسباب اعتماد المعتصم على العنصر التركي:
حرص المعتصم على الإكثار منهم وشرائهم وأرسل في طلب الأتراك سنويا من سمرقند فأجتمع له من الأتراك في عهد المأمون منهم زهاء ثلاثة آلاف غلام، وبعد ان تولى الخلافة أستكثر من شرائهم فاشترى ما كان في أسواق بغداد (اليعقوبي، البلدان، ص55)
وقد تناول المؤرخون في الفترة العباسية الحديث عن الترك فمنهم من ذم الترك وصفاتهم ومنهم من قام بمدح صفاتهم والثناء عليهم ومنهم من التزم الصمت ولم يتحدث كثيرا عنهم خشية منهم لأنه كان معاصرهم ومنهم على سبيل المثال صاحب كتاب المحبر.
وعلى سبيل المثال لا الحصر تحدث ابن الفقيه عن الأتراك ونفر من الاستعانة بهم وأورد أحاديث نبوية تنفر منهم، فذكر حديث عن الرسول (صلى الله عليه وسلم ) أنه قال: لتخرجن الترك أهل العراق من بلادهم"، ويروى عن أبي هريرة أنه قال: لا تقوم الساعة حتى يجيء قوم عراض الوجوه صغار العيون فطس الأنوف حتى يربطوا خيولهم بشاطئ دجلة ، وفي حديث مرفوع قال: قال النبي (صلى الله عليه وسلم) : اتركوا الترك ما تركوكم (أبو عبد الله أحمد بن محمد بن إسحاق الهمداني المعروف بابن الفقيه (ت :365) ، البلدان، تحق: يوسف الهادي، ط1، عالم الكتب، بيروت، 1996 م،ص633) ، وذكر ابن خرداذبة بعض مساوئ الترك لأنه كان معاصرا لهم(أبى القاسم عبيد الله بن عبد الله ابن خرداذبة (توفى في حدود 300هـ)، المسالك والممالك، مطبعة بريل، بيروت، 1889م، ص262) ووجدت هناك أسبابا عديدة أدت لرغبة المعتصم في الاستعانة بالأتراك بالإضافة للأسباب السابقة التي جعلته ينفر من العنصر الفارسي والعربي والتي ذكرتها الدراسة وهي كالتالي:
لتقوية الجيش والحد من سيطرة الفرس:
*قوة العنصر التركي وعناصر بلاد ما وراء النهروتمرسهم على القتال*
ولقد ساعد المناخ القاسي والتضاريس الصعبة في بلاد ما وراء النهر والتي ضمت الترك والفراغنة والاشروسنة على معيشة السكان في ظروف قاسية والذى أثر على قوتهم الجسدية وقسوتهم وأصبح أهلهم أهل منعة وبأس وشجاعة(طارق فتحي سلطان، النشاط العمراني في بلاد ما وراء النهر في القرنين الثالث والرابع للهجرة / التاسع والعاشر للميلاد، مجلة التربية والعلم - المجلد 19، العدد 5 ، 2012م، ص5)، وربما ساعد على الاستعانة بهم جدب اقليم العراق والأقاليم الحضرية الأخرى على عنصر حيوي في الجيش لتعودهم على الدعة والرفاهية (خلود محمد الأحمدي، سامراء عاصمة الخلافة العباسية، 76)
وذكر الجاحظ أن أحد الأشخاص في أحد المجالس صنف جند الخلافة على خمسة أقسام: خرا ساني، وتركي، ومولًى، وعربي، وبنوي ولكن الجاحظ يتحدث عن أن الخرساني والتركي "أخوان والحيز واحدا.. وأن الأعراق في الأصل إن لا تكن كانت راسخة فقد كانت متشابهة، وحدود البلاد المشتملة عليهم إن لا تكن متساوية فإنها متناسبة، وكلهم خرا ساني في الجملة وإن تميزوا ببعض الخصائص، فافترقوا ببعض الوجوه"واطنب الجاحظ في ذكر خصال الترك الحميدة منها الشجاعة في المعركة، وأنهم ماهرون في الرماية على ظهور الخيل ومهارتهم في الرماية فهو يصيب وهو مدبر كما يصيب وهو مقبل ، ومهارتهم في تطبيب الخيل ومداواته بل أنها تفوق وفقا للجاحظ البيطار وهو المتخصص في علاج الدواب ( الجاحظ أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب بن فزارة الليثي ت:255هـ، مجموع رسائل الجاحظ، تحق: محمد طه الحاجري، دار النهضة العربية، بيروت، 1983هـ ، ص476، ص495-496 )، ونلاحظ هنا مدح الترك من قبل الجاحظ لمعاصرته لهم ولإقباله على مجالس الخليفة بصورة مستمرة فربما أراد أن يستأمنهم.
وقد ذكر ابن حسول عن الأتراك صفات حميدة وبأنه يفضل استخدامهم كجند لما تميزوا به من قوة بدنية ويذكر بعض لا من مميزاتهم وصفاتهم ومنها أنه في المعتاد تأديب واحد من الجند يردع الجميع ولكنهم تأديب الواحد منهم لا يردعهم دون الجمهور، كما أنه يذكر أنهم أشبه بالسباع والليوث لتفضيلهم اللحم الذى يراعون فيه نضحا أو تنطفا وهى من عادة الليوث والسباع، وأنهم يحبون الزعامة والرياسة في الجند(أبى العلاء ابن حسول (450هـ )، تفضيل الأتراك على سائر الأجناد ،نشره الأستاذ عباس العزاوي المحامي البغدادي، خزانة د/محمد نزار الدباغ، الخزانة المقفلة غير مصنف،ص41-42) ، ويتضح من ذلك أن من أهم أسباب اختيارهم اشتهارهم بالفروسية وهوما تطابق مع رغبات المعتصم وطبيعته حيث أنه راغب بالفروسية ومهتم بأمور الحرب وتشابهت طباع المعتصم مع طباع الأتراك في القوة والشجاعة والاعتداد بقوة الجسم (مصطفى عباس موسوي، العوامل التاريخية لنشأة وتطور المدن العربية الإسلامية، دار الرشيد للنشر، بغداد، 1982م، ص144)
*كثرة العنصر التركي ودخولهم الإسلام حديثا في تلك الفترة*
يرى الباحث أن من ضمن أسباب اختيار الأتراك كعنصر بديل عن العنصر الفارسي والعربي حداثة دخول عدد كبير منهم الإسلام فتوفروا بكثرة .
حيث دخل كثير من الترك في الإسلام وذلك بناء على ارسال الخليفة المهدي الرسل لأمراء الترك يدعوهم للإسلام (جهادية القرغولي، الحياة السياسية ومظاهر الحضارة في سامراء خلال القرن الثالث الهجري ، ص15-16 ، 18) وحداثة دخول الكثير منهم الإسلام ميزة للخليفة حيث أنهم لم يدخلوا في أي من المذاهب ويتعصبوا لها فيسهل ضمان ولائهم له.
ووجدت طرق عديدة لجلب الأتراك للخليفة المعتصم عن طريق الشراء بأسواق النخاسة أو عن طريق ما يرسله له أمرائه بتلك البلاد من الضريبة السنوية(بروكلمان، تاريخ الشعوب الإسلامية،ص209) وهنا وفرت الضريبة السنوية أعداد من الرقيق الأتراك وهو ما ساهم في زيادة عددهم .
وقد كان المأمون يرسل الدعاة إلى بلاد الترك للدعوة لدخولهم الإسلام ويفرض العطاء لمن يسلم منهم ومن ثم يتم تجنيدهم(بدر عبد الرحمن محمد، الدولة العباسية دراسة في سياستها الداخلية من أوائل القرن الثاني الهجري حتى ظهور السلاجقة، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، 1998م، ص114-115)
*سهولة حديث الخليفة المعتصم معهم بالتركية لكون أمه تركية*
وذكر البعض أن من ضمن أسباب تفضيل الترك بالاضافة لكونهم أهل قتال وفروسية أن المعتصم تأثر أيضا بكون أمه تركية التى كانت تدعى مارده، فكان يسهل مخاطبتهم بالتركية ومعرفة اللغة لكونها لغة أمه(هناء سعدون جبار، سامراء عاصمة الدولة العربية الإسلامية : دراسة في تخطيط المدينة، مجلة الكلية الإسلامية الجامعة، العراق،مج5،عدد 14، 2011م، ص501) ، ويرى أخرون أنه ربما كانت قرابته منهم سبب الاستعانة بهم(جهادية القرغولي، الحياة السياسية ومظاهر الحضارة في سامراء خلال القرن الثالث الهجري ، ص19-20؛ شيرين العدوي، الحياة الاجتماعية في كتاب الأغاني للأصفهاني، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2012م، ص323)، ولكن ترجح الدراسة أن الاستعانة بهم كان لما عرف عنهم من الشجاعة والقوة في القتال فلا يعقل أنه اختار عنصرا جديدا لسهولة مخاطبتهم.
ومن الجدير بالذكر أنه قد ظهر ندم المعتصم على اتخاذ الأتراك في أواخر حياته ففى حديث للمعتصم مع أحد رجاله يدعى أبو الحسين إسحاق بن إبراهيم وكان أحد القادة في عهد المأمون ، وذكر المعتصم له قادة المأمون الذين استعملهم ولم يصدر منهم خيانة وكانوا عضد دولته واستند إليهم أما هو فذكر عن من استعملهم " وأنا فاصطنعت الأفشين فقد رأيت إلى ما صار أمره، وأشناس ففشل وإيتاخ فلا شيء، ووصيف فلا مغنى فيه" فطلب إسحاق أن يرد عليه بوضوح بعد أن طلب منه ألا يغضب فذكر" نظر أخوك إلى الأصول، فاستعملها، فأنجبت فروعها، واستعمل أمير المؤمنين فروعا لم تنجب إذ لا أصول لها" فرد المعتصم عليه ردا يتضح منه ندمه على اتخاذهم فقال المعتصم ردا عليه": يا إسحاق لمقاساة ما مر بي في طول هذه المدة أسهل علي من هذا الجواب" أبى جعفر بن جرير الطبريت:310هـ، تاريخ الطبري تاريخ الرسل والملوك، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، الطبعة الثانية، دار المعارف،ج9، القاهرة، م1960، ص121-122)، ولقد هجى أحد الشعراء وهو دعبل بن على الخزاعي المعتصم وذكر في الشعر مدى المكانة التي وصل إليها الأتراك ومدى وأنهم اصبحوا خطرا وهرب إلى المغرب وأنشد قائلا :
لقد ضاع أمر الناس حيث يسوسهم وصيف وأشناس وقد عظم الخطب
وإني لأرجو أن ترى من مغيبها مطالع شمس قد يغص بها الشرب(ذبيح الله السامرائي، مآثر الكبراء في تاريخ سامراء، تحق: السيد أحمد الحسيني، ط1، المكتبة الحيدرية، بغداد، مج1، 2 ، 2005م، ص38)





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- النظام الصحي في الدولة الطولونية


المزيد.....




- التغييرُ هو الخيارُ الوحيد المجدي في السودان: جرد حساب للوضع ...
- إدارة ترامب: أخطأنا بتأييد انضمام الصين لمنظمة التجارة العال ...
- السعودية تؤكد: يحظر زواج المبتعثين في الخارج بأجنبية دون إذن ...
- التغييرُ هو الخيارُ الوحيد المجدي في السودان: جرد حساب للوضع ...
- الفلبين توقف إرسال عمالة للكويت
- عنان يترشح للرئاسيات بمصر ويدعو المؤسسات للحياد
- بالفيديو... الرياح الشديدة تؤرجح طائرات الركاب أثناء هبوطها ...
- الطوارئ الروسية: احتراق الفيلق البحري -بطرس الكبير- في سان ب ...
- أمريكا توافق على تزويد بلجيكا بـ 34 طائرة -إف-35-
- التغييرُ هو الخيارُ الوحيد المجدي في السودان: جرد حساب للوضع ...


المزيد.....

- قرامطة وشيوعيون ؟ / سعيد العليمى
- دراسات صحراوية : القبيلة ،الاستعمار ،الحداثة ...أية علاقة / حيروش مبارك
- معاجم اللغة العربية (أَقْرِئْ قَرَأَ ) أنموذجاً / نبيل ابراهيم الزركوشي
- عن الذين يقتاتون من تسويق الأوهام! / ياسين المصري
- إصدار جديد عن مكانة اللغة العربية في الجامعات الإسرائيلية / حسيب شحادة
- نقش الحقيقة السبئية: جغرافية التوراة ليست في اليمن / فكري آل هير
- المقصوص من الاسلام الكامل صانع الحضارة / محمد سعداوى
- الأمثال العامية المعاصرة / أيمن زهري
- اشكالية العلاقة بين الحزب الشيوعي والمؤسسة الدينية في العراق ... / سلمان رشيد محمد الهلالي
- تحولات الطبقة الوسطى(البرجوازية) في العراق خلال (150) عام (1 ... / سلمان رشيد محمد الهلالي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - أحمد محمد الشافعي أحمد - العوامل التي ساعدت على الاستعانة بالعنصر التركي في عهد الخليفة المعتصم