أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد باليزيد - لا وهم بعد اليوم















المزيد.....

لا وهم بعد اليوم


محمد باليزيد

الحوار المتمدن-العدد: 5722 - 2017 / 12 / 9 - 18:08
المحور: القضية الفلسطينية
    


منذ 1993، اتفاقية أوسلو1، ربع قرن تقريبا، نجحت الإمبريالية الأمريكية، راعية الدولة الصهيونية، في أن تُظهر نفسها وتوهم الكثيرين، أنظمة وشعوبا(1)، بأنها "راعية السلام" المشرفة على مسار تحقيق السلام بين، مستقبلا، دولتين، إسرائيلية وفلسطينية. السلام الذي يعني قضم الأرض وتهجير السكان باستمرار وتأجيل الحل حتى يهجر كل الفلسطينيين فتوقع إسرائيل الحل النهائي مع نفسها.
وإذا أمكن اعتبار : "قراءة أحداث الحاضر غالبا ما تتطلب قراءة الماضي المؤسس للحاضر"، إذا أمكن اعتبار هذا قاعدة عامة، فإنه في القضية الفلسطينية هذه القاعدة ذات معنى أكبر مما لها في غيرها من القضايا. الآن ما يهم قراءته بالذات، في اعتقادي، من تاريخ القضية الفلسطينية ليس هو جذورها قبل وبعد وعد بلفور وإنما ظروف وملابسات وصول القضية الفلسطينية إلى أبواب فرساي(2).
ككل الشعوب المستعمرَة لم يكن الشعب الفلسطيني مخطئا حين قرر أن الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد نحو الحصول على حقه أو حتى على جزء منه. ففلسفة "الالتزام بعدم العنف" (3)كما قال ماكرون يوم (06/12/2017) ليست، في حال العلاقة بين مستعمِر ومستعمَر، ليست سوى سياسة نابعة من إيديولوجية المؤيدين للمستعمِر والذين يوهمون المستعمَر بأنهم معه وأنهم يؤمنون بحقه بغية ربح الوقت كي يتقادم الواقع المكتسب على الأرض ويصبح هو الحقيقة.
لقد قام الشعب الفلسطيني بمجهود جبار(مع ما لا يمكن أن تخلو منه كل حركة جماهيرية من هفوات) يبرهن به على أن طاقة الشعوب في الدفاع عن حقها لا حدود لها. لكن في مواجهة عدو كالدولة الصهيونية(4) مدعومة من أكبر إمبريالية هي و.م.أ التي تعتبرها كثير من الدول العربية حليفا(5)، في مواجهة هذا لم تكن كل تضحيات هذا الشعب بكافية كي تُتَوجه بالنصر.
وتطورت الظروف الذاتية والموضوعية(6) حتى دفعت بالقيادة الفلسطينية، المتمثلة أساسا في عرفات وفتح، دفعت بها إلى أوسلو. وبدأ يخفت نجم الفصائل اليسارية الرافضة لأوسلو كما بدأ الإقبال الجماهيري يميل للحركات الإسلامية بالساحة الفلسطينية، أهمها حركة حماس. إن هذا التطور الأخير، خفوت نجم الفصائل العلمانية(7) وصعود نجم الفصائل الإسلامية ليعتبر بحق تطورا ذا أهمية كبيرة. ولأن هذا المقال لا يعنيه الآن التفصيل في ذلك أشير فقط إلى ما نبه إليه الأستاذ عبد الفتاح مورو (الجزيرة 06/12/2017) من أن ترامب يحاول، تماشيا مع اللوبي الصهيوني، جر الصراع العربي الصهيوني من صراع على الأرض إلى صراع ديني(8).
سنة 1995، أي سنتين فقط بعد أوسلو، اتضح لخبراء السياسة في الدولة الأمبريالية، راعية الصهيونية، أن منظمة التحرير، وصلت المستوى الذي يسمح للكونغريس بالتصويت على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس باعتبارها عاصمة لإسرائيل. وكان من المنطقي، لو بقي لمنظمة التحرير قليل من الجرأة، أن يكون هذا كافيا بالنسبة لها كي ترفض الولايات المتحدة كراع للسلام حتى وإن لم يطبق القرار في حينه، ذلك أن الإعلان المبدئي هو الأهم أما التطبيق فمجرد وقت لا غير. إذن، مبدئيا، الولايات المتحدة نقلت سفارتها إلى القدس مذاك، لكن التنفيذ الفعلي ترك بيد الرؤساء، الذين ارتأوا أنه حتى وإن كان ميزان القوى مع منظمة التحرير في صالح إسرائيل، فإن القضية الفلسطينية تتجاوز تلك المنظمة. إنها ضمن إطار توزيع للشرق الأوسط يجب أن يراعى فيه ظروف الشرق الأوسط برمته كما قوة كل الطامعين في حصة.
فأتى الربيع العربي بالفرصة الذهبية لاستباحة الوطن العربي. فإذا كانت الو.م.أ قد وجدت فرصتها منذ حرب الخليج وحرب أفغانستان زيادة على قواعدها المنتشرة هنا وهناك، فإن الروس وإيران وتركيا انتظروا حتى هذا الربيع المبارك كي يبدؤوا اللعب المباشر في المنطقة ثم أنضاف إلى هذا لعب الإمارات والسعودية ومصر. كل هذا خرب الشرق الأوسط والوطن العربي وجعله منطقة بشعوب منهكة إلى أقصى درجات الإنهاك وبلا دول وطنية قادرة على حماية لا نفسها ولا جيرانها.
والآن حيث أنهكت هذه الشعوب وتم التفاهم بين القوى الكبرى، الذي لولاه ما أمكن لروسيا أن تكون المحدد الوحيد للعبة في سوريا، الآن فقط أمكن للرئيس الأمريكي، ومن واجبه، أن ينفذ قرارا لم تسعف الظروف سابقيه كي ينالوا ذلك الشرف. في ظروفنا هته، وكما تجرأت رئيسة وزراء ابريطانيا وأعلنت فخرها، دون أن تواجه برد مناسب، بوعد بلفور من حق ترامب أن يلتمس شرف إعلان العاصمة. لقد اكتمل المشروع الصهيوني ومن حقهم أن يفتخروا ويحتفلوا.
لكن الشعب المحتل والمشرد لا يعرف نهاية للتاريخ. بالنسبة لمن فقد أرضه كل نكبة مهما كبرت يجب أن تكون مجرد نهاية مرحلة وبداية أخرى. فقط يجب أن تترك كل مرحلة خبرة وفهما عميقا لانتكاساتها ونجاحاتها. وكما يقول الأب مانويل (عبر الجزيرة 06/12/2017) فإن أهم الدروس التي يجب استخلاصها من مرحلة ما قبل إعلان ترامب هو ما يلي:
- أولا نسيان شيء اسمه التسوية أو مسار السلام والاعتماد على الشعب الفلسطيني لا غير.
- ثانيا وبالنسبة للعالم أجمع وليس فقط بالنسبة للفلسطينيين، يقول الأب مانويل، فكما انتهت عصبة الأمم، التي فصلت على مقاس بعد الحرب الأولى، فإن الأمم المتحدة، التي فصلت على مقاس بعد الحرب الثانية يجب أن تنتهي، على الأقل في عقولنا نحن أبناء البلدان المستضعفة:
فما معنى هيئة أمم يمتلك فيها الخمسة الكبار حق الفيتو(9) يستخدمه واحد لعدم الطعن في المستوطنات ويستعمله الثاني لحماية الرئيس السوري من العقاب على استخدام الكيماوي وهكذا. وما معنى عالم تمتلك فيه دول كبرى(راشدة) حق امتلاك النووي لتستخدمه، ليس في الردع المتبادل بينها، ولكن في ردع الدول التي لم تمتلكه بعد. فيدمر العراق بتلك الحجة ويجوع شعب كوريا الشمالية....
أي دور يمكن أن تلعبه هذه المنظمة بعد اليوم؟ أليس دورها في النزاع السوري خير مثال على سلبيتها التامة(10) ؟ يتدخل بوتين وحزب اله بكل قواهما حين يريا أن حليفهما الأسد ما عاد مسيطرا فيُميلا الكفة لصالحه وينتظر ديمستورا حتى يصير الأسد شبه منتصر فيخرج علينا داعيا إلى جلساته ومنبها المعارضة بأنه: "عليها أن تكون واقعية وتدرك أنها لم تربح الحرب." (11) فمن نصبه حكما على تلك المباراة كي يعلن النتيجة؟
يقول الأب مانويل أنه علينا في نفس الوقت أن نأسف للظروف التي سمحت لترامب بالتجرؤ على إعلانه وفي نفس الوقت نهلل لهذا الإعلان لما سينتج عنه من زوال كل وهم يبقينا متعلقين بأشياء مثل حيادية الو.م.أ أو الأمم المتحدة أو المفاوضات أو حتى مساندة بعض الأنظمة العربية للقضية الفلسطينية.فلتعش فلسطين، ولتحافظ الأجيال الفلسطينية على شعلة المقاومة حتى التحرير الكامل غدا أو بعد أجيال. فليس هناك سوى الكفاح ولا وهم بعد اليوم.
///////////////////////////////////////////////////
1) أغلب الأنظمة تكون فاهمة اللعبة لكنها توهم شعوبها بأنها لا تعتقد إلا ما تصرح به لهم فينتج عن هذا مضاعفة الوهم أو الوعي المغلوط.
2) وأعتذر لأنني غير ملم بهذا وإنما أنبه إلى ضرورته. يمكن على سبيل المثال قراءة نبذة من هذا التاريخ على سبيل المثال في الرابط:
http://www.palestine-studies.
http://www.masarat.

3) إن فلسفة "الالتزام بعدم العنف" يجب أن تكون هي المرشد في كل نزاع بين جارين ما دام كل على أرضه وما دام أي من الطرفين لم يدخل شبرا واحدا من أرض جاره. أما في حال المستعمِر والمستعمَر فإن إخراج الأول الثاني من أرضه لا يكون أصلا إلا بالعنف. هل نسي المحترم ماكرون عنف 1948 وما قبلها وما بعدها والمنازل التي مازالت تهدم لحدود اليوم ويخرج ساكنوها إلى العراء؟.
4) مساء يوم 06/12/2017 وصف أحد صحفيي الجزيرة، أظنه محمد كريشان، اللوبي المساند لترامب باللوبي اليهودي ساقطا في الخلط الكبير. بين اليهودية والصهيونية. ذلك أن من يدفعون ترامب لدعم إسرائيل لا يجب أن نصفهم يهودا وإنما صهاينة. فاليهودي الأمريكي غير الصهيوني عليه أن يوجه سياسة بلاده نحو المصالح الداخلية وليس دعم دولة مستعمرة. ونتمنى أن يكون هذا مجرد خطأ. لكن إذا اتخذت الجزيرة موقف محو مصطلح "الصهيونية" من قاموسها نظرا لحساباتها الخاصة فهذا أمر آخر.
5) إن دولة تهدي ترامب المليارات من رزق شعبها لمجرد أن يشاركهم رقصة شعبية لا تستحق أن تسمى دولة مع احترامي لمواطنيها.
6) رغم أن دراسة التاريخ لا يجدي فيها "لوم الأشخاص"، إلا أن العامل الذاتي لياسر عرفات كان حسب نظري ذا تأثير كبير على مسار القضية. لكن هذا العامل الذاتي، يمكن كذلك تأويله إلى عوامل موضوعية: فعدم ملاءمة الظروف الموضوعية في حد ذاته هو ما جعل الجناح اليميني للحركة الفلسطينية، المتمثل في فتح، يسيطر كما أن هذه الظروف هي ما عرقل تشبيب الحركة وبالتالي شيخوختها التي أدت إلى تبقرطها.
7) للعلمانية هنا معنى واضح ودقيق، إنه اعتبار القضية بين الدولة الصهيونية والشعب الفلسطيني مسألة استعمار واستيطان تهم كل الفلسطينيين مسيحيين أو مسلمين أو بوذيين ....اعتبارها مسألة وطن وليس مسألة دين.
8) يكفينا إشارة هنا إلى أنه حين كانت حركة التحرير الفلسطينية علمانية تتكلم عن "الوطن" كانت قد تلقت الدعم من كثير من حركات التحرر العالمية التي لا علاقة لها بالإسلام. ولا نعتقد أن حركة تتبنى "التحرير الديني" ستجد مثل ذلك التعاطف. كما نشير إلى أن كلمة مندوب بوليفيا في مجلس الأمن (08/12/2017) كانت أقوى وأوضح من كلمة كل المناديب.
إن بناء حركة تحرير على إيديولوجية دينية لهو أكبر خطرا من بناء حزب سياسي على هذا الأساس. فحركة حماس (حركة المقاومة الإسلامية) تعني من اسمها أن أعضاءها مسلمون بالضرورة. وهذا يعني(بمنطق حماس) أن المسيحي الفلسطيني، إذا أراد أن يقاوم الاستيطان الصهيوني عليه أن يؤسس حركة المقاومة المسيحية(حمم)... فهل في هذا شيء من المنطق؟ إن المقاومة للإستعمار يجب أن تكون مقاومة من كل المواطنين كيفما كانت مذاهبهم. فإذا ما نحن ربطنا الوطن بالدين وهو لم يتحرر بعد، فكيف سيكون مصير المذاهب الأخرى إذا قدر أن تحرر هذا الوطن على يد طائفة ما؟ والمثل الآخر الواضح هنا هو مثل لبنان. فقبل المد الديني الخميني، الذي صفى جسديا مفكري اليسار الذين يتكلمون عن الوطن دون شرط الدين، قبل هذا كان كل اللبنانيين معنيين بمقاومة المحتل ومساندة فلسطين وحماية حدود لبنان. لكن بعد أن صفى المد الديني منافسيه وأُغدق عليه بالمال والسلاح من إيران، صار اللبنانيون كلهم حمائم جبناء ووحده حزب الله يحمي لبنان من الغطرسة الصهيونية. وحده قادر على التفوق على إسرائيل حتى في الاستخبارات......وحده....وحدهم الشيعة يملكون حسا وطنيا وفهما للظروف المحلية والدولية وشجاعة لحماية الوطن!؟ !
نعم، إن حسن نضر الله هو من القليلين الذين تجرؤوا وتجاوزا، في رد فعلهم على قرار ترامب، التنديد والشجب. لقد أعطى نصر الله خطة، مؤقتة، كاملة تقريبا. لكن شجاعة المواقف هذه لا يجب أن تنسينا بأن بندقيته ساهمت مباشرة في تركيع الشعب السوري وغير مباشرة في خلق ظروف شجاعة ترامب.
9) أظن حسب فهمي الخاص أن "حق الفيتو" يعني عمليا حق "الواحد في أن يساوي/يضاهي المجموع".
10) "الأمم المتحدة" تسمح بأن يكون بلد ما ملعبَ كرة قدم غير مسجل في ملكية أحد، هل هذا "سلبية" أم شيء آخر؟
11) https://arabic.rt.com/middle_east/8





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,317,022
- الإتحاد الأوروبي ومحاربة الفساد الضريبي
- الطب التقليدي، خيار أم واقع للتكريس؟
- فساد الفساد
- فتوى دارت من أجل البنوك الإسلامية.
- وماذا بعد
- من أزمات الأحزاب المغربية
- كي لا نهلوس مع هلوسة ترامب
- استقالة محققة (سوريا)
- سوء التدبير
- ماذا تمول قطر؟
- الدم الزفت
- لعبة الكبار
- معارضة الأغلبية
- بلادة أم فتنة ؟
- أزمة الريف تفقدنا البوصلة، أفق الدولة المغربية
- خط أحمر
- التحليل السياسي والتخريف الديماغوجي
- لا قدسية بعد اليوم، انكشفت اللعبة
- تعويم الدرهم وإغراق المواطن بين التخويف والتطمين (ج1)
- أم القنابل من أب الدمار


المزيد.....




- انتحاري يتجول في كنيسة بسريلانكا قبل تفجير نفسه بلحظات
- قايد صالح يحذر الرافضين لـ-مبادرة الحوار- من دفع الجزائر لـ- ...
- كوشنر يكشف نصيحته لمحمد بن سلمان بشأن خاشقجي ويعلن موعد إعلا ...
- الجيش الإسرائيلي يطلق النار على فتى فلسطيني كان مقيّدا ومعصو ...
- واشنطن تدعو طهران الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحا
- رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان: المتظاهرون لهم الح ...
- طقوس غريبة وخطيرة في مهرجان النار بالهند
- نتيجة الاستفتاء في مصر: .8 88 في المئة من الناخبين صوتوا بنع ...
- كوشنر يكشف نصيحته لمحمد بن سلمان بشأن خاشقجي ويعلن موعد إعلا ...
- الجيش الإسرائيلي يطلق النار على فتى فلسطيني كان مقيّدا ومعصو ...


المزيد.....

- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمود فنون
- المملكة المنسية: تاريخ مملكة إسرئيل في ضوء علم الآثار(1) / محمود الصباغ
- قطاع غزة.. التغيرات الاجتماعية الاقتصادية / غازي الصوراني
- الفاتيكان و الحركة الصهيونية: الصراع على فلسطين / محمود الصباغ
- حزب الشعب الفلسطيني 100 عام: محطات على الطريق / ماهر الشريف
- الحركات الدينية الرافضة للصهيونية داخل إسرائيل / محمد عمارة تقي الدين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد باليزيد - لا وهم بعد اليوم