أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - النظام العالمي الجديد....ماهيته (3)















المزيد.....

النظام العالمي الجديد....ماهيته (3)


راندا شوقى الحمامصى

الحوار المتمدن-العدد: 5717 - 2017 / 12 / 3 - 14:55
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


(5) الاهتمام بتربية وتعليم المرأة
ان هذا المطلب من المطالب المهمة في الوقت الحاضر، فليس هناك عاقل ينكر دور المرأة في تربية الأجيال، فهي الأم وهي المدرسة الأولى للطفل وهي نصف المجتمع، وكما قال الشاعر حافظ إبراهيم:
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق
وطالما انها كذلك، فلابد ان تكون واعية متعلمة مثقفة لتتمكن من تخريج أجيال متعلمة. ان العائلة التي تتكون من أب متعلم وأم جاهلة، معرضة للإصابة بالخلل بلا شك، فالأب غالبا ما يكون مهتماً بعمله ومبتعداً عن بيته وأطفاله طوال يومه تاركاً تربية أبنائه إلى الأم، فهي المدرسة الأولى التي يدخلها الطفل، فإن كانت جاهلة لا تقرأ ولا تكتب، فمن المؤكد ان أساس الأطفال سيكون ضعيفاً ركيكاً مهتزاً، وعندها سيتأثر المجتمع بأكمله بهذه النتيجة السيئة.
قد يعترض أحدهم بالقول ان مجتمعاتنا القديمة كانت ناجحة رغم وجود الأم غير المتعلمة وغير المثقفة. وهذا أمر ينطوي على شيء من الحقيقة، لكننا لم نجرب حتى الآن شعباً كامل التثقيف بكل رجاله ونساءه، فان تم هذا الهدف، عندها سوف نرى الفرق بين النجاحين، نجاح الماضي ونجاح المستقبل، كما ان مقتضيات التطور تجبرنا على تحديث حياتنا ومواكبة تطور بقية الشعوب وتفعيل النصف الآخر العزيز على قلوب الجميع.
أما الإدعاء أن تعليم المرأة سوف يفسدها، فهذا قول ثبت بطلانه، لأن قوة الإنسان في عقله، فإذا تعلمت المرأة وتثـقفت، تحصنت وتمكنت من حماية نفسها. كما أنه اتهام للرجل قبل المرأة، وبمعنى آخر إنه يقول، ان إرادة الرجل أضعف من إرادة المرأة، لأنه وبمجرد ان يراها تقف بجانبه خارجة من عزلتها البيتية، تضعف حصانته ويستهوي السقوط في الرذيلة. كما أنه حكم مسبق على حدث لم يثبت بعد، واتهام للرجل بالضعف واتهام للمرأة بالإغواء.
من هذا يمكن الخروج برأي آخر، وهو ان التربية هي المسؤول الأول عن هذا الوضع، فمتى تحسنت تربية المجتمع وتم تثقيفه، اختفت كل هذه السلبيات. ثم ان المرأة تشكل نصف تعداد مجتمعات العالم، ولقد بقي دورها مهمشاً مهملاً على مر التاريخ، فإلى متى يبقى طائر البشرية يطير متذبذباً بجناح واحد فقط، بينما يبقى الجناح الثاني- المرأة - ضعيفاً لا يقوى على مد يد المساعدة ليصحح طيران الإنسانية. ان المرأة هي الأم والأخت والبنت والزوجة والعمة والخالة وغيرهن، فلماذا يبقين متخلفات جاهلات وهن يحطن بالرجل من كل ناحية؟ ألا يؤثر هذا على عقليته وقوة فاعليته عندما تحيط به كل هذه المؤثرات السلبية؟ أليس من الأفضل بناء شخصية الإنسان منذ طفولته بشكل صحيح وتربية سليمة تحت إشراف أفضل معلم له؟
هناك من يقول ان المرأة مخلوق ناقص العقل، بل وهناك من يتجاوز ويقول إنهن بدون روح. ان الله خلق البشر من ذكر وأنثى (وخلقناكم أزواجا) فلماذا هذه التفرقة العنصرية بين أعز خلق الله. لقد شاهدنا دور الرجل في تاريخ الإنسانية وكيف ملأه بالدماء والحروب والقتال والدمار والخراب، وكانت المرأة أولى ضحاياه، فمنهن الأرملة واليتيمة والثكلى والأسيرة والمسبية والعبدة والجاهلة والفقيرة والجائعة والعارية والمسكينة والذليلة والأمية وغيرها.. فلماذا لا نعطيهن دورهن الآن ليتخلصن من هذا المصير المفروض البائس؟ من المؤكد إنهن سيغيرن وجه التاريخ بشكل أفضل إذا تبوأن مكانتهن بشكل صحيح داخل المجتمع، فهن مخلوقات رقيقات ضعيفات لا يملن الى العنف ولا يقوين على القتال، ويصعب عليهن خراب الديار ويمقتن رؤية الجراح والدماء، ويعلم الجميع دورهن التاريخي في تضميد الجراح وتسلية المرضى والاعتناء بهم، وهن خير من عمل في مجالات التعليم والتمريض والتدريس والتطبيب والتربية، بل وَفُقْنَ زملائهن في كثير من العلوم والفنون، فمنهن العالمات والشاعرات والمؤلفات والكاتبات، وأكثر من ذلك رأيناهن سياسيات بارزات في أعلى مراكز السلطة.
لو افترضنا ان المرأة أخذت دورها الحقيقي بشكل كامل منذ قرون وتساوت مع الرجل في كل الواجبات والحقوق! أفلا يمكن ان يكون العالم اليوم أفضل حالاً مما هو عليه؟ ألا تكون الإنسانية أكثر تقدماً؟ من المؤكد ان تعاضد قوتين للبناء وسلوك طريق الصلاح والفلاح، أفضل من قوة واحدة.
ان البنت المتعلمة المتربية، خير من ألف بنت جاهلة، كما هو الحال عند الذكور (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ)(1) وما يحصل اليوم من عدم الثقة بين البنت وولي أمرها في المجتمعات المتخلفة، يعود في أساسه الى نوعية مجتمعاتنا وما يسودها من أفكار رجولية عقيمة، وليس في ضعف عقلية البنت. اذن فتعليم المرأة أمر ضروري لابد منه، بل هو أولى وأفرض من تعليم الولد. فلو افترضنا ان عائلة تملك ولداً واحداً وبنتاً واحدة، وليس بإمكانها الصرف على تعليم الاثنين معاً في وقت واحد، وكان بمقدورها تعليم أحدهما فقط، فمن الأفضل للعائلة والمجتمع تعليم البنت دون الولد، وذلك لدورها الرئيسي والأساسي في بناء الأجيال التالية، فهي أول مدرسة يدخلها الرجل.
(6) تأسيس حكومة عالمية
بعدما رأينا أنواع وأشكال الحكومات في كل بلدان العالم من ديمقراطية ودكتاتورية ووطنية وثيوقراطية وغيرها، وشاهدنا ممارساتها غير المسؤولة وظلمها في كثير من الأحيان وعجزها عن توفير متطلبات غالبية الشعوب، اصبح من الضروري التفكير بإنشاء حكومة عالمية تمتلك سلطات قوية أعلى من سلطات الحكومات الوطنية، لتراقب تصرفاتها وطرق تنفيذها لقوانينها المحلية، وتفرض سيطرتها وقانونها عليها وتحد من تسلطها وممارساتها على مواطنيها إذا ما انحرفت عن مسارها السليم. لذلك فان الاقتراح بإنشاء حكومة عالمية تمثل جميع شعوب الأرض، وتتمثل قوتها التنفيذية بجيش عالمي موحد، يعتبر مرحلة ضرورية ملحة لما سيصل إليه العالم من تطور وتقدم بعد أن صغر حجمه حتى أصبح مثل قرية. ان انتخاب أعضاء هذه الحكومة العالمية من بين شخصيات معروفة بالحكمة والعلم ومشهود لها بالثقافة السليمة العالية وانتخابها عالمياً من بين جميع شعوب الأرض دون استثناء بطريقة يتفق عليها جميع الحكماء والمفكرين، أمر ضروري يساعد كثيرا في نشر السعادة والحرية في مختلف أقطار العالم وينشر الطمأنينة والسلام بين الناس.
(7) إنشاء محكمة عدل دولية
من الحاجات الملحة للإنسانية ولحكوماتها في هذا اليوم، إنشاء محكمة عدل دولية قوية ذات سلطات تنفيذية تحكم بين منازعات واختلافات دول العالم وتلزمها بتنفيذ قراراتها، فمثل هذا المشروع المفيد يساهم كثيرا في توطيد أواصر العدل والسلام بين الشعوب. ورغم ان هذه المحكمة موجودة الآن بشكل مبسط، إلا أنها ما زالت بعيدة عن أداء دورها المطلوب بشكل صحيح، إذ تنقصها القوة التنفيذية والحكومة العالمية. ان إنشاء مثل هذه المحكمة يجب ان يكون باتفاق ومشاركة جميع حكومات دول العالم دون استثناء، فإن ادعت حكومة ما عدم حاجتها لمثل هذه المحكمة، أو امتنعت عن الاشتراك في تأسيسها، فيجب إقناعها أو إلزامها بالمشاركة من خلال تنفيذ بعض أنواع العقوبات الاقتصادية أو الثقافية عليها، وإلا فعلى بقية دول العالم بتمامها السعي لإقناعها على الاشتراك بكل الطرق السلمية، حتى لا يتاح لها مجال الجنوح بعيدا عن مصالح مجتمعات العالم التي تشابكت اليوم وستستمر في التشابك بشكل مطرد حتى يصبح العالم وطنا واحداً. كما ان قرارات هذه المحكمة الدولية يجب ان تكون ملزمة لجميع دول العالم بدون استثناء، كبيرها وصغيرها قويها وضعيفها غنيها وفقيرها، فلا تجرؤ حكومة أو دولة أو عدة دول الاعتداء على غيرها خوفا من قرارات هذه المحكمة القابلة للتنفيذ الفوري من قبل جيشها العالمي الذي يأتمر بأمرها. وبهذه القوة الدولية يمكن لجميع دول العالم العيش بأمان تحت ظل القانون الدولي، وتأمن حقها من الاعتداء والاغتصاب، ويكون حكمها ملزماً لكل دول العالم.
ان وجود محكمة عدل دولية قوية متمكنة، سيساعد كثيراً في بسط مبادئ العدل والاطمئنان ليس فقط بين الحكومات، بل حتى بين أفراد الشعوب، ويشعر جميع البشر ان حقوقهم مصانة، وان هناك من يلجأون إليه، حتى وان مس الظلم مواطناً واحداً في بلد ما، وسيخلق بين البشرية الأمل في تحقيق السلام العالمي، وسوف لا يجد الأشرار، ان كانوا مواطنين أو مسؤولين، مكانة لهم بين الشعوب إلا بتغيير طباعهم وسلوكهم، وبالتالي يزداد تمسك شعوب الأرض بهذه المحكمة وقوتها، مما يلزم الحكومات المحلية سلوك المسلك السليم في التعامل مع مواطنيهم.
فهل ستتمكن البشرية من النضوج بما فيه الكفاية للدخول في زمن العدل هذا؟ بالطبع.. نعم. والدليل هو الزيادة المطردة في نسبة ذكاء الناس وثقافاتهم وبوادر المطالبة العالمية بحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية ونبذ الحروب والقتال والإرهاب.
(8) تأسيس جيش عالمي موحد
يرتبط تنفيذ الفكرة السابقة (تأسيس محكمة عدل دولية) ارتباطاً وثيقاً بفكرة إنشاء قوة تنفيذية عالمية (جيش عالمي)، ومن الضروري اشتراك جميع دول العالم في تأسيسه وتمويله، كل حسب نسبة عدد سكانها، ولابد أن يكون انتشار قواعد هذا الجيش في كل أنحاء العالم، ليتمكن من الوصول بسرعة ويسر الى مواقع الاختلاف والتمرد والعصيان، وتكون قوته أقوى من قوة أكبر جيش لأية دولة في العالم، بل على دول العالم الاتفاق على تخفيض عدد قواتها العسكرية بعد تأسيس هذا الجيش العالمي، ويتم الإنفاق عليه من قبل جميع دول العالم بنسب تتساوى مع مقدار ميزانيتها ومدخولاتها، بل على دول العالم التنافس لتقوية وإسناد هذا الجيش العالمي، لأن أمنهم وقوتهم مرتبط بوجوده وقوته.
ان هذا الاقتراح لا يتم ولا ينفذ الا إذا أدركت جميع دول العالم شعوباً وحكومات حاجتها لمثل هذا المفهوم المؤثر في تحقيق وحماية السلام العالمي، حتى يشارك الجميع برغبة ذاتية في تشكيله للمحافظة على القانون الدولي العام. ان الأوضاع العالمية والمشاكل الدولية في المستقبل ستزداد وتتفاقم وستجبر أقوى دول العالم يوما بعد يوم الى سلوك سبيل التعاون والتفاهم والعمل الجماعي، ولابد من مجيء ذلك اليوم الذي ستدرك فيه حكومات العالم عجزها عن الوقوف في وجه كل شعوب الأرض وحكوماتهم واتباع سياسة التفوق أو الانعزال عن بقية دول العالم والعيش بعيدا عن الاتصال والتعاون العالمي. هذا بالإضافة الى ضغط ورغبة شعوب تلك الحكومات القوي للانضواء تحت لواء النظام العالمي، وعندما تتحد غالبية حكومات العالم وشعوبها على تنفيذ هذا المشروع، لا يبقى أمام الممتنع أو المتردد منها سوى الإذعان للمشاركة أسوة بغيرها، لتنامي المفاهيم الإنسانية في جميع أنحاء العالم. لذلك لابد وان يأتي اليوم الذي يكون فيه تأثير الرأي العام العالمي على الحكومات وخصوصا النساء بغاية القوة والمتانة إذا ما تذكرنا دورهن الفاعل داخل الأسر والبيوت، بحيث ترضخ جميع الحكومات للقبول بالمشاريع العالمية، وإلا فإنها ستواجه خطر السقوط والاندثار، وهذا أبعد أهداف السياسيين الذين يحاولون إرضاء شعوبهم بكل الوسائل التي تضمن بقاءهم في السلطة.
اذن، من الضروري التفكير في إنشاء جيش عالمي موحد تشترك فيه جميع شعوب الأرض وجيوشها بنسب معقولة يحددها المتخصصون في هذا المجال، فلا ينحاز الى دولة معينة، ويخضع مباشرة لسلطة الحكومة العالمية ويأتمر بأمرها، ويكون أقوى من كل جيوش دول العالم مجتمعة، ويدرك منتسبوه من ضباط ومراتب وأفراد، انهم بانتمائهم إليه يناصرون ويذودون عن جميع البشر دون تمييز، وان هدفهم الأساس هو السلام العالمي، وانهم لا يخضعون لأوامر حكومات دولهم الوطنية أو المحلية مهما كانت قوية أو متسلطة، بل يأتمرون بأوامر الحكومة العالمية. فإن تشكَّل مثل هذا الجيش وتسلَّح بالعقيدة العالمية ووضع مبدأ الحفاظ على السلام العالمي نصب عينيه، عندها لن تتجرأ دولة ما بالاعتداء على دولة أخرى خوفا من قوة هذا الجيش العالمي العظيم. (من قبسات-سيفي سيفي)





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,321,128,440
- النظام العالمي الجديد....ماهيته (2)
- النظام العالمي الجديد....ماهيته (1)
- العالم الجديد
- رسالة سماوية عالمية
- بهاءالله - ميثاقُ اللهِ مَعَ بَني البَشَر( 13 والأخيرة)
- بهاءالله - السَّلام العَالميّ (12)
- بهاءالله - الدِّينُ نورٌ وظَلام (11)
- بهاءالله - الوُصُول إلى الأراضِي المقَدَّسَة (10)
- بهاءالله -إعْلان لِملُوك الأرْض (9)
- بهاءالله - يَومُ الله (8)
- بهاءالله -مَدَنِيّة دَائِمَة النّموِّ وَالتّطور ج7
- بهاءالله -المظْهَرُ الإلهِيّ (6)
- بهاءالله - -هذا دينُ اللهِ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ...- (5)
- بهاءالله -إعْلان حَدِيقَة الرّضْوَان (4)
- بهاءالله - النّفْي والإبْعَاد (3)
- بهاءالله- مَوْلِدُ الظّهُورِ الجَدِيد (2)
- بهاءالله-عَلى أعْتَابِ عَصْرٍ جَديدٍ (1)
- رسالة بهاءالله للعالم
- طلوع الشمس من مغربها و خروج الدابة
- من هو بهاءالله؟ .....بهاءالله في الأديان


المزيد.....




- الصدر يصف السيسي بـ-المتسلط-.. ويهاجم الوهابيين والسلفيين ال ...
- بالصور... قداس -الجمعة العظيمة- في الفاتيكان يسلط الضوء على ...
- باحثون: كنيسة في سوريا شكلت مصدر إلهام لكاتدرائية نوتردام
- شاهد: محاكاة لصلب المسيح في احتفالات الجمعة العظيمة بالفلبين ...
- در الإفتاء غاضبة لإهانة “راسموس بالودان” للمصحف الشريف
- شاهد: محاكاة لصلب المسيح في احتفالات الجمعة العظيمة بالفلبين ...
- طردوه من المسجد وهشموا سيارته... مصلون يهاجمون مساعد البشير ...
- منفذو الهجمات المسلمون يوصمون بـ -الإرهاب- في الإعلام ثلاث م ...
- هل شكلت كنيسة قلب لوزة في شمال سوريا مصدر إلهام لكاتدرائية ن ...
- إضرام النار في أكبر معهد يهودي بموسكو


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - النظام العالمي الجديد....ماهيته (3)