أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الملف التقييمي - بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق موقع الحوار المتمدن - محمد الحنفي - واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!!.....5















المزيد.....

واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!!.....5


محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 1471 - 2006 / 2 / 24 - 11:11
المحور: الملف التقييمي - بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق موقع الحوار المتمدن
    


دور الصحافة الاليكترونية في فك الحصاار المضروب على الصحافة الملتزمة :

و في هذه الإطار نجد أن العديد من المثقفين المتنورين، و الملتزمين بقضايا الجماهير الشعبية، صاروا لا يجدون متنفسا في الصحافة المكتوبة، أو المسموعة، أو المرئية، بفعل الحصار المضروب عليهم، و بفعل الممارسة الانتهازية، التي صارت تطبع العمل الصحفي السائد، إلى أن ظهرت الصحافة الاليكترونية الملتزمة، التي تفتح، فعلا، صدورها لهم، ولكل الآراء التي قد تكون متناقضة، في بعض الأحيان، حتى تعبر عن ديمقراطيتها، و حتى تساهم في جعل متتبعيها يمتلكون وعيهم الطبقي الحقيقي.

و الصحافة الاليكترونية الملتزمة ،لا تخضع للرقابة كما هو الشأن بالنسبة للصحافة المقروءة؟، و المسموعة،، و المرئية، و لا يمكن محاصرتها، أو التضييق عليها، أو منعها من نشر موضوع معين، لأنها تتخطى كل الحدود, و تتجاوز كل المعيقات، و تعمل على الدفع في اتجاه أن تصير سائدة، و أن تكون تلك السيادة لكتابها، و قرائها، و المشرفين عليها، من أجل تسييد الرأي الديمقراطي المعبر عن إرادة الجماهير الشعبية الكادحة.

و لذلك نجد أنه إذا كان للصحافة الإليكترونية دور يذكر، فإن هذا الدور يكمن في فك الحصار عن الأقلام الملتزمة بطرح قضايا الجماهير الشعبية الكادحة، حتى تجد الجماهير متنفسا للتعبير عن رأيها، الذي يصل إلى جميع أنحاء العالم، و من أجل أن تمتلك تلك الجماهير وعيها بقضاياها الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، حتى يكون ذلك الوعي سلاحا معتمدا في مواجهة أشكال التخلف الرجعي الاقطاعي، و الرأسمالي، و الظلامي الممارس عليها، من قبل الطبقات الرجعية المتخلفة، ومن قبل الظلاميين، و في إطار ممارسة الصراع الطبقي اليومي.

و قد يقول قائل : إن الصحافة الاليكترونية محدوودة الأثر، فنرد عليه بأن تلك المحدودية لها علاقة بالأمية، و الجهل، و الفقر، و عدم القدرة على استيعاب كيفية التعامل مع الحاسوب، أو مع الشبكة العنكبوتية. و هذه المسألة تعتبر ظرفية في تاريخ الشعوب . لأن الحواسيب ستصير من مستلزمات التجهيزات المنزلية، و سيملك جمميع أفراد كل أسرة على حدة، القدرة على التعامل مع الحاسوب، و مع الشبكة العنكبوتية. و هو ما يعني أن المستقبل للصحافة الإليكترونية، و هو ما تدركه معظم الصحف التي تتخذ لها مواقع إليكترونية، خاصة، و أن مستقبل الصحافة الإليكترونية ينبئ بأنه سيصير في متناول الجميع، و بمقابل زهيد، أو بدون مقابل، في الوقت االذي تصير فيه الصحافة المقروءة، بالخصوص، صحافة مكلفة لمنتجها، و لقرائها في نفس الوقت.

و انطلاقا من هذا التوقع، فإن الصحافة الإليكترونية ستلعب دورا رائدا يتمثل في :

1) إتاحة الفرصة للرؤى، و التصورات المختلفة، التي تلعب دورا في جعل الجماهير الشعبية الكادحة تبلور تصوراتها المختلفة حول مجمل القضايا الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، حتى يتأتى لها معرفة ما يجب عمله، من أجل مواجهة ما يمارس عليها من تضليل إيديولوجي، و سياسي، بسبب ما يمارس عليها من استغلال طبقي، و من أجل أن تتمتع بحقوقها الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، كما هي في المواثيق الدولية، و في إطار دولة الحق، و القانون، التي ليست إلا دولة الحرية، و الديمقراطية، و العدالة الاجتماعية.

2) جعل المعلومة في متناول الجميع، حتى لا تبقى حكرا على طبقة اجتماعية، دون سائر الطبقات الكادحة، التي يستفيد أبناؤها من التعامل مع نوادي الشبكة العنكبوتية، أولئك الأبناء الذين يحتاجون إلى التوجيه الحسن، حتى يصيروا قنطرة مرور المعلومة الإليكترونية من الشبكة العنكبوتية إلى جميع أفراد الأسرة، و حتى يصير الجميع قادرا على التعامل مع الحاسوب، و متمكنامن فهم الواقع الاقتصادي، و الاجتماعي، و الثقافي، و المدني، و السياسي، مما يجعله قادرا على الخروج بالخلاصات الضرورية، لترتيب ما يجب عمله في أفق تحسين أوضاعها المادية، و المعنوية، و سعيا إلى تغيير واقعها بما فيه مصلحتها.

3) العمل على فضح، و تعرية الاستغلال الهمجي، الذي تتعرض له الجماهير الشعبية الكادحة، و طليعتها الطبقة العاملة، حتى تزول الغشاوة عن أعين الكادحين الذين يمارس عليهم الاستغلال المادي، و المعنوي، و حتى تنكشف أحابيل المستغلين، و ما يمارسونه من تضليل إيديولوجي، و سياسي، على الكادحين. ليصير ذلك الفضح خير وسيلة لتعبئة الكادحين، في أفق طرح مطالبهم المختلفة، و النضال من أجل تحقيق تلك المطالب، وفي إطار وحدة طبقية متراصة، تقف سدا منيعا أمام ما تمارسه الطبقات المستفيدة من الاستغلال الهمجي.

4) العمل على فضح و تعرية الانتهاكات الجسيمة، التي تصدر عن أجهزة الدول المختلفة بتوجيهه من الطبقات الحاكمة في تلك الدول، حتى تتم إثارة اهتمام الرأي العام المحلي، و الوطني، و القومي، و الدولي بتلك الانتهاكات، فتعمل مختلف الهيئات الحقوقية، و في مستوياتها المختلفة، على محاصرة، و فضح، و تعرية تلك الانتهاكات، و تعبئة الرأي العام ضد مرتكبيها، و الدفع في اتجاه محاكمتهم حتى يتخلص الناس من مختلف الانتهاكات الجسيمة التي يجب أن تدخل في ذمة التاريخ.

5) التعريف بالتراث النضالي للشعوب الذي تسترشد به الجماهير الشعبية الكادحة، وبالفكر المتنور، و الفكر الاشتراكي العلمي، الذي يتحول سلاحا ضد الفكر الظلامي، و الرجعي المتخلف، و الفكر البورجوازي التابع، و البورجوازي، و البورجوازي الصغير، الذي لا يرقى إلى مستوى مواجهة الفكر المتخلف، بسبب توفيقيته، و تلفيقيته، و نظرا لحربائية البورجوازية الصغرى.

فالتعريف بما هو جميل في تاريخ البشرية يعتبر ضرورة تاريخية، و أساسية بالنسبة للصحافة الاليكترونية الملتزمة، حتى تكتسب مصداقيتها. و حتى تلقى إقبالا متزايدا من المتعاملين معها، و على جميع المستويات المحلية، و الوطنية، و القومية، و العالمية، لأن ما هو جميل في تاريخ االشعوب، و في تراثها، و في فكرها، يوجد في كل مكان.

و هكذا نجد أن دور الصحافة الاليكترونية، يبقى واردا، بفعل التطور الذي تعرفه البشرية، و الذي لا يمكن أن يكون إلا في صاالح الجماهير الشعبية الكادحة، رغماعن الإقطاع المتخلف، و عن الظلامية المغرقة في التخلف، و رغما عن البورجوازية التابعة، و البورجوازية، و البورجوازية الصغرى، حتى يتأتى زوال التضليل، و حتى تتضح الرؤيا، أمام الكادحين الذين يزدادون، مع مرور الأجيال، ارتباطا بالصحافة الإليكترونية التي ستصير في متناول الجميع، بعيدا عن أي رقابة يمكن أن تقوم بها الطبقات الحاكمة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!!.....4
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!!.....3
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!!.....2
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!!.....1
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟.....5
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟.....4
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟.....3
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟.....2
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟.....1
- بعد تجاوز محطة 12/9/2003: الانتخابات الجماعية والتغيير المجه ...
- بعد تجاوز محطة 12/9/2003: الانتخابات الجماعية والتغيير المجه ...
- بعد تجاوز محطة 12/9/2003: الانتخابات الجماعية والتغيير المجه ...
- بعد تجاوز محطة 12/9/2003: الانتخابات الجماعية والتغيير المجه ...
- بعد تجاوز محطة 12/9/2003: الانتخابات الجماعية والتغيير المجه ...
- بعد تجاوز محطة 12/9/2003: الانتخابات الجماعية والتغيير المجه ...
- بعد تجاوز محطة 12/9/2003: الانتخابات الجماعية والتغيير المجه ...
- بعد تجاوز محطة 12/9/2003: الانتخابات الجماعية والتغيير المجه ...
- بعد تجاوز محطة 12/9/2003: الانتخابات الجماعية والتغيير المجه ...
- بعد تجاوز محطة 12/9/2003: الانتخابات الجماعية والتغيير المجه ...
- هل ترتفع الامازيغية إلى درجة التقديس؟.....7


المزيد.....




- أحمد شفيق عن هجوم الواحات: عملية عسكرية كاملة أديرت ضد ابنائ ...
- نجل ترامب يثير الجدل بصورة والده -السوبرمان-!
- الداخلية المصرية تعلق على التسجيلات الصوتية المسربة حول أحدا ...
- -قاتل صامت- يودي بحياة 9 ملايين شخص سنويا!
- الجيش السوري يوسع سيطرته في ريف دير الزور
- واشنطن تعارض تعيين موغابي سفيرا للنوايا الحسنة
- الدفاع الروسية: هدف الغرب من تقديم مساعدات عاجلة للرقة إزالة ...
- قتيلان على الأقل بانفجار في فندق شمالي أفغانستان
- مساعدات بريطانية للرقة بقيمة 13 مليون دولار
- تركيا تسلم فتاة بلجيكية قاصر يشتبه بانضمامها لتنظيم داعش


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الملف التقييمي - بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق موقع الحوار المتمدن - محمد الحنفي - واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!!.....5