أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - رشيد غويلب - في سبيل جمهورية فيدرالية تضامنية / اليسار الإسباني واستفتاء كتالونيا















المزيد.....

في سبيل جمهورية فيدرالية تضامنية / اليسار الإسباني واستفتاء كتالونيا


رشيد غويلب
الحوار المتمدن-العدد: 5707 - 2017 / 11 / 23 - 00:29
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    



الاستفتاء الذي اجرته حكومة منطقة كتالونيا الاسبانية للحكم الذاتي في الأول من تشرين الاول 2017 ومن جانب واحد، والتداعيات التي ترتبت عليه، كيف قرأتها قوى اليسار الجذري الاسباني الرئيسة وأية مواقف اتخذت إزاءها؟ وما هي المنطلقات الفكرية التي اعتمدتها وهي تحدد مواقفها؟ تقريرنا ادناه يحاول الاجابة على هذه التساؤلات:
الشيوعي الاسباني:
على حكومة راخوي
ان تنهي عمليات القمع
شدد السكرتير العام للحزب الشيوعي الأسباني خوسيه سنتيلا و زعيم الحزب الاشتراكي المتحد في كتالونيا ألبرت ميراليس، في تصريح مشترك في بداية الأزمة على إن منع الاستفتاء يعد "هجوماً خطيراً على الحق في ممارسة حرية التعبير". وأوضحا ان حزب الشعب اليميني الحاكم يريد نزع الشرعية عن اي موقف منهاض بهدف تقييد تطور المجتمع ومؤسساته. وأضاف ان اليمين الحاكم يوظف الأزمة المؤسسية التي نجمت عن الدعوة للاستفتاء كذريعة لتبرير سياسته الاستبدادية، ولعملية العودة الى المركزية التي بدأت عام 2011. وحثّا على "البدء بعملية للتحول الديمقراطي في عموم الدولة الاسبانية"، مؤكدين ان هدف العملية التأسيسية هو "بناء جمهورية اتحادية متعددة القوميات ومتعددة الثقافات ومتعددة اللغات تقوم على تضامن شعوب اسبانيا". كما اكدا ان هذا هو السبيل الوحيد للتغلب على الحصار الناجم عن السياسة الاستبدادية لحزب الشعب اليميني الحاكم، الذي دفع بالحكومة الكاتالونية الى اقتراح إجراء الاستفتاء من جانب واحد.
وفي بيان للحزب الشيوعي الاسباني في 20 تشرين الأول الماضي, اكد الحزب ان القوى التقدمية واليسارية ملزمة في هذه اللحظة بالنضال لايجاد مخرج لصالح الطبقة العاملة والطبقات الشعبية في كتالونيا وعموم إسبانيا. وبهذا المعنى، يجب على القوى المذكورة ممارسة الضغط على رئيسي الحكومتين في مدريد وكتالونيا للتعامل بواقعية.
وقال انه يجب على رئيس وزراء ولاية كتالونيا الاعتراف بأن استفتاء الأول من تشرين الأول كان فرصة قوية للتعبئة، ولكن لا يمكن إضفاء الشرعية على إعلان الاستقلال من جانب واحد، كما لو ان الاستفتاء تم في ظل ظروف طبيعية.
وقال البيان ان على رئيس الحكومة المركزية راخوي ان ينهي القمع، وان يتوقف عن استخدام مؤسسة الادعاء العام كذراع مسلح للحكومة لاعتقال الشخصيات القيادية في الحركات الاجتماعية الكاتالونية. كما يجب عليه أن يعترف بالحاجة إلى تغيير الإطار الدستوري من أجل ضمان الحقوق الاجتماعية والديمقراطية، لكي تستطيع مختلف شعوب الدولة الإسبانية تقرير مستقبلها بحرية وديمقراطية.
وشدد الشيوعي الاسباني على أن الخروج من هذا الوضع لا يمكن أن يتم عبر الاستفتاء ، أو بتطبيق المادة 155 من الدستور الإسباني. وبما أن رسالة رئيس وزراء كتالونيا بويغديمونت لا تعلن الاستقلال من جانب واحد، فإن تطبيق المادة 155 لا ينطوي إلا على معنى الاستفزاز من جانب الحكومة المركزية، غير الراغبة في حل المشكلة عن طريق الحوار والتفاوض، بل هي توظف ما هو قائم لتنفيذ سياسة قمعية تلاحق بموجبها المئات من النقابيين والناشطين الاجتماعيين.
اليسار الاسباني المتحد: من اجل جمهورية فيدرالية تضامنية
في اجتماع لقيادة اليسار المتحد في 23 ايلول، قبل اسبوع واحد من موعد اجراء الاستفتاء، تمت مناقشة وثيقة اساسية من سبع نقاط تناولت القضايا المتعلقة بالحدود الإقليمية. وقد اكدت الوثيقة " ان هناك صراعاً تاريخياً يتطلب حلاً سياسياً لا يمكن التوصل اليه الا عبر الحوار والمفاوضات". وهذا "يتضمن الاتفاق على استفتاء يتيح للمجتمع الكاتالوني امكانية القرار بشأن مستقبله". وان اليسار المتحد يتبنى "عملية تأسيسية لبناء دولة اتحادية" و "جمهورية اتحادية تضامنية".
ويعتبر اليسار المتحد ما حدث في الأول من تشرين الأول " تعبئة" مهمة، ولكنه يرفض اعتبارها استفتاء ملزماً ويقول "ان دعوة الحكومة الكتالونية الى الاستفتاء لا تحل المشكلة، نظراً لوجود نقص في المتطلبات الديمقراطية والامن السياسي. وهناك رفض من قسم كبير من المجتمع الكاتالوني لا يدعم تنظيم الاستفتاء". وهناك اتهام للتحالف الحاكم في كتالونيا بزعامة الحزب القومي اليساري، بعدم وجود "محتوى اجتماعي وتجديد ديمقراطي" في الاستفتاء الذي اجراه.
كذلك هاجم اليسار المتحد الحكومة المركزية بزعامة راخوي بشدة قائلاً: "ان الحكومة الاسبانية لا تتعامل بشكل ديمقراطي مع المشكلة. وهي تقوم بخرق الحقوق الاساسية، وهذا أمر خطير يمس جميع مواطني الدولة وليس فقط سكان مقاطعة كتالونيا. ان سلوك الحكومة الاسبانية غير ديمقراطي وغير مسؤول ورجعي".
وبالنسبة للقائد الشيوعي والمنسق العام لليسار الاسباني المتحد، ونائب رئيس كتلة اليسار في البرلمان الاسباني البرتو غارثون فان تصرف الحكومتين غير المسؤول هو ما قاد الى هذا الوضع الخطير. انهما يلعبان لعبة القط والفأر في ملف الأقاليم والمشروع الخاص بالبلاد، فرئيس وزراء المقاطعة لم يعلن استقلالها، ولكن تهديده بذلك يعد خطأ كبير.
وشدد غارثون على ان من الصعب الى جانب هذا التهديد، الذي لا يحل المشكلة أن تجري الدعوة للحوار. ولهذا فان الطريق الأفضل كما يرى غارثون هو الحفاظ على وحدة اسبانيا. وان حل المشكلة السياسية بحوار حول مشروع لبناء الدولة الاسبانية يمكن ان يغري كتالونيا بالبقاء في اطارها. وهذه الدولة الاسبانية يجب ان تكون فيدرالية وتقدم حلولا للمشاكل الاجتماعية لمصلحة مجموع مواطني البلاد، وخصوصا العاملات والعمال. ويعتقد اليسار المتحد ان مشروعاً كهذا ينبغي ان يشمل كتالونيا.
واكد غارثون قائلاً "اننا ننتقد على الاطلاق طريق الاستقلال ونعتقد انه خطأ فى اساسه وفي تطوره ، والشيء الوحيد الذى سينتجه هو تفاقم المشاكل. وسنقف دوما الى جانب الحوار، الذي سيخلق فرصا جديدة للديمقراطية وللاشكال الجديدة في البلاد التي تسمح بوحدة إسبانيا وتلبي الاحتياجات الاجتماعية".
الشيوعية واستفتاء كتالونيا
وفي حوار صحفي تناول غارثون، بين امور اخرى، رؤية الشيوعية للاستفتاء عموما، مشيرا الى انه من زاوية نظرية بحتة ليس هناك منطلق واحد. فقد دافع ماركس عن حق تقرير المصير لبولندا بشكل فعال. وفي أيرلندا تجاهله أولا، ثم وافق عليه. وماركس وانجلس هما من اطلقا الشعار الرائع: "يا عمال العالم اتحدوا". وفي التقاليد الماركسية شيء من كل شيء. فلينين دافع عن حق تقرير المصير بشكل فعال. فيما كانت روزا لوكسمبورغ على العكس تماما، كانت رافضة للفكرة بشكل مطلق. هؤلاء كانوا المثقفين الاكثر قدرة وذكاء، والذين قاموا بتناول دقيق للمسألة.
والمهم بالنسبة لغارثون هو فهم ان بناء الأمة بناء مجتمعي. فالامة لا توجد كعنصر موضوعي طبيعي. هناك من يشعرون بانهم كتالونيون، وهناك آخرون يشعرون بالانتماء الى امة اخرى. والشيوعيون واليسار المتحد يدافعون عن بلد متعدد القوميات، يضم كل هؤلاء، وهناك قسم من اليسار يتناسى ان هناك امة كاتالونية، ولكن ايضا امة اسبانية. وليس بامكان المرء ان يقول ان اسبانيا سجن للشعوب ، بل ان اسبانيا تدمج مفاهيم وهويات قومية معينة، تتعارض مع بعضها احيانا.
ويشدد غارثون على انه ليس قوميا ولا يتناغم مع أي رؤية قومية تاريخية، ويعتقد ان السعي لاستقلال كتالونيا كان خطأ، لأنه لا يوفر عيشاً افضل للطبقات الشعبية في الأقليم، ولا يسمح لها بتحرير نفسها من الرأسمالية. وان كل من يقرأ القانون الانتقالي الذي طرحه التحالف الحاكم في المقاطعة، سيدرك إن الأمر يتعلق بانشقاق الجزء الأغنى من الدولة الأسبانية. وعندما يسعى الجزء الأغنى للمطالبة بحق تقرير المصير، فان القضية تثير شيئاً من الريبة.
إن هذه العملية تؤشر خطأ تاريخياً آخر مبنياً على فعل قومي يواجه رد فعل قومي آخر. وإن عودة القومية الإسبانية هي بدورها نتيجة لإحياء القومية الكتالونية، التي جرى تعزيزها هي الأخرى منذ فترة طويلة بطريقة جدلية من قبل القومية الإسبانية المتسربة من خلال هياكل الدولة. وهذا أدى إلى سيناريو لم تعد تناقش فيه المشاكل المادية والاجتماعية. وكل الملفات المهمة تتراجع إلى الخلف مثل الفساد، والرعاية الصحية، التربية، البطالة، الاعمال غير المضمونة. كل شيء يُدفع إلى المستوى الثاني.
سبل حل النزاع
ويرى غارثون إن هناك حاجة للقدرة على تجسيد شعار " لا نريد رايات، نريد عملا". وعلى هذا الأساس يجب خلق امكانيات لاختراقات برؤية واقعية للدولة. فلا يمكن التغاضي عما تتضمه تصورات قوى اليمين وصولا الى الديمقراطيين الاجتماعيين عن الدولة. وهناك مشاكل في كتالونيا تنتظر حلا سياسيا. وان هذا الحل، وفق تصور غارثون، ياتي من خلال جمهورية فيدرالية تتناسب بشكل أفضل مع التقاليد والممارسات الاشتراكية الحقيقية في إسبانيا. فالاشتراكية في اسبانيا أتت بالأساس من الفوضوية، التي تقوم اساسا على الادارة الذاتية. ولهذا كانوا فيدراليين جدا. وعدا ذلك كانت البرجوازية الراديكالية ايضا فيدرالية.
لقد ولدت الحركة العمالية الاسبانية في هذه الحركة الراديكالية، برجوازية جمهورية مع ميول فوضوية.
وقد دافع فيرمين سالفوتشيا (احد رموز الحركة الفوضوية الاسبانية، رئيس الحزب الفيدرالي، وعمدة قادش في عام 1873 ) عن جمهورية فيدرالية تسمح بحق تقرير المصير في كتالونيا. ولهذا يرى غارثون ضرورة استعادة مفهوم تضامن الشعوب، لغرض بناء جمهورية فيدرالية، تقول "لا" للاستقلال، وتقول "لا" ايضا للتصور عن الوحدة الذي يقوم على الهيمنة الرجعية.
بودوموس: الدفاع عن اسبانيا بتوفير القناعات وليس بفرض الانتصارات
وأكد السكرتير التنظيمي لحزب بودوموس بابلو اشينيك في حوار صحفي إن هناك اتجاهين يصعدان ضد بعضهما، فكل من رئيس الوزراء الاسباني راخوي وغريمه رئيس وزراء مقاطعة كتالونيا كارليس بويدمونت لا يريدان اعتماد التهدئة، وهما يقودان اسبانيا و كتالونيا إلى انقسام اجتماعي: "موقفنا الدائم هو الدفاع عن الحقوق الاجتماعية ضد فساد حزب الشعب الحاكم، ومن اجل اسبانيا متعددة القوميات، يستطيع الناس فيها التعبيير عن آرائهم، لحل المشاكل بين الاقاليم، كتلك الموجودة في كتالونيا".
ووجه بابلو إغليسياس، رئيس كتلة اليسار في البرلمان الاسباني، والسكرتير العام لحزب بودوموس، نقدا شديدا لرئيس الوزراء الاسباني ماريو راخوي: " نقطة الانطلاق لحل ديمقراطي لهذا الوضع الاستثنائي هي دفع تحالف اليمين الحاكم الى المعارضة". كما انه انتقد رئيس وزراء كتالونيا، الذي أعلن الاستقلال من جانب واحد . وقال في جلسة البرلمان في التاسع عشر من الشهر الفائت: " إن هذا التهديد فاقد للشرعية ولا بعجبنا". وان الحل يكمن في الحوار، وليس في تبادل الرسائل والبيانات. وان تطبيق المادة 155 من الدستور الاسباني يمثل تراجعا للديمقراطية، تريد به قوى الفساد المتطرفة تقطيع اوصال اسبانيا.
واكد إغليسياس "إن هناك امكانيتين: سكب المزيد من البنزين على النار، او البحث عن حلول، والحلول تأتي فقط من الحوار الملموس. ونحن ندافع منذ وقت طويل عن استفتاء ملزم". وفي الوقت نفسه، يؤكد إغليسياس أن حزب بوديموس يريد دحر مشروع الاستقلال – ولكن ليس بواسطة العنف، بل من خلال نموذج لدولة يرغب شعب كتالونيا في البقاء في اطارها: "إن الدفاع عن اسبانيا يعني توفير القناعات، وليس فرض الانتصارات".
وفي حوار مع جريدة "فرانكفورتر روند شاو"الالمانية واسعة الانتشار، في التاسع من أيلول الفائت اشار بابلو إغليسياس إلى مفردة الأمة في المانيا، والتي بسبب تجربتها التاريخية، لها دلالات تختلف ربما عن البلدان الأخرى. ويرى إن الأمة لاتزال ظاهرة واضحة في الزمن الراهن، وليس ظاهرة تعود الى القرن التاسع عشر او القرن العشرين. وهذا الأمر يستدعي التفهم والقبول، وان التنوع القومي في اسبانيا جزء من ثروة البلاد. ولكن البعض حاولوا منذ زمن طويل احتواء فكرة اسبانيا، وكأنها تعود لهم، وكأن اسبانيا ملك للملك، او للأغنياء. ولكن اسبانيا اكثر من هذا، انها تتكلم العديد من اللغات، انها متعددة. وهي متعددة القوميات، وكذلك في كتالونيا تتعايش الكثير من الهويات. فالمجتمع الكتالوني ليس اقل تعددا قوميا من الاسباني.
وإذا اراد أكثر من 80 في المائة من الكتالونيين تقرير مستقبلهم، فإنه لن يكون من المنطقي أن يقال لهم: هذا غير ممكن، ومستبعد تماما. فالشعب الكاتالوني له الحق في تقرير مستقبله في استفتاء. واقتراح اليسار هو إسبانيا متعددة القوميات يمكن إن تمثل في هذه اللحظة الضمان الوحيد للحفاظ على إسبانيا مشروع جماعي قابل للحياة.
وإذا ما توفرت الإرادة السياسية ، فمن الممكن إجراء استطلاع ضمن الإطار القانوني الحالي. ولكن من يختفي وراء القانون للحد من الإمكانات السياسية، لا يفهم أن على القانون التكيف مع الديمقراطية وليس من واجب الديمقراطية أن تتكيف مع القانون.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,818,904,408
- على الرغم من سياسة العداء للشيوعية وقرارات الحظر / كوريا الج ...
- وضع الأساس للعمل المشترك بين الأحزاب والحركات المشاركة / أور ...
- مدينة -ترير- الألمانية سترتدي حلة ماركسية / تحضيرات استثنائي ...
- عندما أعلن لينين موضوعات نيسان/ كل السلطة للسوفيتات
- الحكومة لم تحرك ساكنا للكشف عن الحقيقة / اندونيسيا .. وثائق ...
- بعد سنوات من الصراع الحاد بين اليسار واليمين / فنزويلا .. نج ...
- اليسار الفرنسي في مرحلة انتقالية / السكرتير الوطني للشيوعي ا ...
- ظاهرات متبادلة بين انصار الانفصال ومعارضيه / كاتالونيا .. اس ...
- بمناسبة مرور 150 عاما على إصداره لأول مرة/ لماذا يحتفظ كتاب ...
- في مواجهة شعار -الألمان أولا- / قراءة رئيس حزب اليسار- لحصاد ...
- على الرغم من تحوله إلى خطر وتحدٍ جدي / مؤشرات لتصدع قوى اليم ...
- على الرغم من خسارته الكبيرة المانيا .. اليمين التقليدي يحتفظ ...
- قوى اليسار تدعو للحوار وتعميق الديمقراطية / اليسار الاسباني ...
- البديل التضامني في مواجهة الرأسمالية / مؤتمر عالمي في الأرجن ...
- في سبيل مجتمع عادل ديمقراطي / كولومبيا .. الحركة المسلحة تتح ...
- عشرات الالاف في مهرجان جريدة الشيوعي البرتغالي
- خطوة أخرى على طريق مكافحة الفساد/ كوريا الجنوبية.. القضاء يد ...
- لتسليط الضوء على ما حدث في اقبية التعذيب وقصور الحكم/ بوليفي ...
- في خضم الصراع مع الليبرالية الجديدة / الارجنتين .. كريستينا ...
- العودة الى سياسة المراسيم غير الديمقراطية/ فرنسا..كتل اليسار ...


المزيد.....




- القتال بالحديدة.. مدينة مشلولة وتضارب بشأن المطار
- مسؤول يمني يكشف لـ-سبوتنيك- أسباب عودة المبعوث الأممي إلى صن ...
- أسبوع لأزهار بريطانيا
- للمرة الأولى في إسرائيل... سجين يتحول جنسيا لإمرأة
- الفطور الصحي ..كيف تحضر فطور مميز ويحميك من الأمراض؟
- مخاطر الحرمان العاطفي عند الأطفال
- واشنطن وعملية السلام من منظور ترامب
- تحليل مباراة (مصر-روسيا)
- منظمة التحرير: الولايات المتحدة دعت للتخلص من القيادة الفلسط ...
- أردوغان: سنواصل عملياتنا في سوريا والعراق


المزيد.....

- صعود وسقوط التنمية العربية..قراءة في أطروحات علي القادري / مجدى عبد الهادى
- أهمية مفهوم الكونية في فكر اليسار - فيفيك شِبير ترجمة حنان ق ... / حنان قصبي
- ما يمكن القيام به في أوقات العجز* / دعونا ندخل مدرسة لينين / رشيد غويلب
- أناركيون / مازن كم الماز
- مناقشات بشأن استراتيجية اليسار/ يسار الوسط ..الوحدة المطلوبة ... / رشيد غويلب
- قراءة وكالة المخابرات المركزية للنظرية الفرنسية / علي عامر
- مراجعة في أوراق عام 2016 / اليسار العالمي .. محطات مهمة ونجا ... / رشيد غويلب
- هل يمكننا تغيير العالم من دون الاستيلاء على السلطة ؟ جون هول ... / مازن كم الماز
- موسكو تعرف الدموع / الدكتور احمد الخميسي
- هاييتي ٢٠٠٤-٢٠١ ... / كايو ديزورزي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - رشيد غويلب - في سبيل جمهورية فيدرالية تضامنية / اليسار الإسباني واستفتاء كتالونيا