أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - العالم الجديد















المزيد.....

العالم الجديد


راندا شوقى الحمامصى

الحوار المتمدن-العدد: 5695 - 2017 / 11 / 11 - 14:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يشير حضرة بهاء الله في " الكتاب الأقدس " إلى نظم عالمي جديد و هذا يمكن اعتباره إحدى ثمرات ظهوره. و قد أشار حضرة الباب(المبشر بحضرة بهاءالله) في كتابه " البيان الفارسي " إلى ذلك بقوله: "طوبى لمن ينظر إلى نظم بهاء الله و يشكر ربه فإنه يظهر و لا مرد له..." و فيما يلي كلمات حضرة بهاء الله في " الكتاب الأقدس ":
" قد اضطرب النّظم من هذا النّظم الأعظم وأختلف التّرتيب بهذا البديع الّذي ما شهدت عين الأبداع شبهه "
كان من الصعب رؤية انقلاب حياة البشر عام 1873 حينما أنزل حضرة بهاء الله هذه الكلمات. لكن اليوم، بعد أكثر من قرن يتضح جليا بأن حياة البشر كما كانت مستقرة عليه قد تعرضت فعلا للتغيير و الاختلاف و الانقلاب. و يكتب حضرة شوقي أفندي محللا انحطاط مقدرات البشرية:
" ودلائل الانحلال المتجمعة , وعلامات العذاب والإفلاس التي تُرى حيثما اتجه البصر قد جعلت ذوي العقول من الرجال والنساء يرتابون في كل خطوة من خطوات الحياة علي وجه التقريب ما إذا كانت الهيئة الإنسانية في نظامها الحالي تستطيع بجهودها المفككة تخليص نفسها من لجة هذه المآسي التي تغمرها بازدياد , فكل نظام افتقد توحيد البشر قد جرب وجرب ووجد ناقصاً ، واشتعلت الحروب واحدة تلو الأخرى ، وانعقدت مؤتمرات لا حصر لها ، واستنفدت الجهود في صوغ المعاهدات والضمانات وأحكام المواثيق وتنقيحها ، وجربت قواعد الحكم بكل جلد وتناولتها أيادي الإصلاح والتعديل ، ووضعت مشاريع التطوير الاقتصادي بكل عناية ونفذت بغاية الدقة ، مع ذلك والأزمة تعقبها أزمة ، بما يضاعف سرعة تدهور عالم غير مستقر ويعجل الأخطار المحدقة والهوة السحيقة الفاغرة ،الأمر الذي ينذر بحلول نكبة عامة تنزل بالعالم علي السواء لا فرق بين شعوب راضية وأخرى متذمرة ، بين ديموقراطيات وديكتاتوريات ، بين أصحاب رؤوس أموال وعمال ، بين أوروبيين وآسيويين ، بين يهود وغير يهود ، بين بيض وسود ، وكما يراه المحقق قد تخلت العناية الغاضبة عن كوكب سيار وتركته إلي مصيره المشئوم حيث ينزل به القضاء المحتوم ، فالإنسانية الدامية الضالة قد فقدت بغير شك توازنها كما تبدو أنها فقدت إيمانها ورجاءها وهي تترنّح بغير رادع ولا تبصرة على حافة القضاء الذي يوشك أن يحل بها , يخيم على حظها أطباق من الظلمات كلما اجتازت المعابر الأمامية في طريقها إلى أظلم منطقة في حياتها المضطربة."
إن الغمة و الظلمة التي وصفها حضرة شوقي أفندي قبل حوالي سبعين عاما قد تفاقمتا أكثر و اليوم يتحرك العالم إلى خطر و بسرعة مخيفة نحو حافة كارثة. و لكن واأسفاه فالبشرية عامة بمن في ذلك رؤساؤها و عقلاؤها و فقهاؤها و فلاسفتها لم يكتشفوا حتى الآن ما هو وراء انقلاب حياة الإنسان على هذا الكوكب. يصف حضرة بهاء الله هذا الانقلاب بهذه الكلمات:
" في هذا العصر تتموج شعوب الأرض بحياة جديدة و لكن لم يكتشف أحد علتها و لم يدرك قوتها."
و لأجل تقييم السبب وراء فوضى هذا العصر و تفككك النظم القديم و اختلال توازن العالم ليس لنا أفضل من النظر إلى الطبيعة و التعلم من قوانينها. فإن قوانين الطبيعة و الدين متماثلة و تتصل ببعضها بشكل وثيق. إذ كل ما يحدث في الطبيعة له انعكاس و نظير في عالم الروحانيات.
لنتفحص مثلا مبدأ خلق حياة جديدة و نمو الجنين. و لنبدأ بدراسة أحوال البيضة قبل و بعد تلقيحها. فقبل خلق حياة جديدة فيها نجد البيضة في حالها الاعتيادي و هي تحتوي على غذاء طيب. لكن حالما تبدأ فيها حياة جديدة و تنمو بداخلها نجد أن تغييراً جذرياً يحدث في وضعها الداخلي. فيفسد ما بداخلها من غذاء و يتعفن. لكن مع ذلك يستمر المخلوق الجديد يعيش وسط هذا العفن و يتغذى منه. في البداية لا يظهر هذا التغيير بوضوح. لكن مع نمو الجنين الحي يتحول وضع البيضة الداخلي و يصبح أقل استقرارا. بعد ذلك يأتي وقت تفقد فيه سلامة هيكلها و أخيراً تنفلق و يفقس عنها المخلوق الصغير تاركاً البيضة بهيئة قشر متكسر.
و عين هذا هو ما يحدث اليوم للبشرية. فطيلة آلاف من السنين كان تقدم الإنسانية بطيئاً و محدوداً و لم يحدث في حياة الأمم إلا تغيير ضئيل. بل قد يرى المرء أن البشرية قبل مجيء حضرة بهاء الله قد عاشت بسلام و سكينة بالمقارنة مع ما وقع لها فيما بعد.
إلا أنه منذ أزيد من مائة وسبعين سنة حينما أعلن حضرة بهاء الله دعوته أوجد خلقاً جديداً في المجتمع الإنساني. منذ ذلك الوقت بدأت حياة جديدة لم يبق العالم بعدها على ما كان عليه. فقد انقلب و تبدل بمجيء حضرة بهاء الله، و باستمرار عملية نمو و تطور مؤسسات دينه الوليدة التي أتت إلى الوجود، كذلك تسير عملية اضمحلال النظم القديم و انقراضه. و الجامعة العالمية الجديدة مافتئت تنمو داخل رحم العالم القديم. و كلمّا تنامت و ازدادت حيوية كلما هبط المجتمع الإنساني إلى أدنى درجات الظلمة و الفساد. و سوف يتدنى حالها أكثر حتى يصل إلى حال كما تنبأ حضرة بهاء الله قبل أزيد من مائة وسبعين عام، يتحلل فيه و يتفكك شأنه شأن البيضة في المثل أعلاه. فيما يلي بعض من بيانات حضرة بهاء الله التي كتبت منذ تلك السنين الماضية يصف فيها بعبارات جلية ملابد أن تعانيه البشرية من ويلات و عذاب خلال تفكك النظم القديم:
" إن العالم متقلب و يزداد تقلبه يوماً فيوماً و يتوجه بوجهه إلى الغفلة و الإلحاد و هذا الأمر سيزداد شدة بحيث لا يقتضي ذكره. و يستمر الحال على هذا النهج لأيام طويلة. و اذا تمّ الميقات يظهر بغتةً ما يرتعد به فرائص العالم اذاً ترتفع الاعلام و تغرّد العنادل علی-------- الأفنان ..."

و في وضع آخر من كتابات حضرة بهاء الله يتفضل حضرته قائلا:
"عما قريب سوف تتغير كل حكومات الأرض و يعمّ الظلم العالم و بعد الشدة العامة تشرق شمس العدل من أفق ملكوت الغيب."

و بالكلمات التالية يصف حضرة شوقي أفندي ولادة مؤسسات أمر الله و نموها داخل رحم المجتمع الإنساني:
" وبقدر جلال العصر الذي شهد إشراق الرسالة التي جاء بها بهاء الله بقدر ما يحيط بالفترة التي تنقضي قبل أن يجني ثمار هذا النصر من ظلمات أخلاقية واجتماعية غاية في السواد كما يشاهد بازدياد .وهذه الظلمات الحالكة هي وحدها التي تهيئ إنسانية متعنتة لمكافأة قدّر لها أن ترثها ــ من بعد عذاب شديد ـ وها نحن بينما نسير نحو تلك الفترة سيراً حثيثاً ، وسط السحب التي يزداد تجمعها من حولنا نشاهد عن بعد ومضات من أنوار سلطنة بهاء الله الخاطفة تلمع في أفق التاريخ...
وبقدر ما يحيط بالعالم اليوم من ظلمات حالكة فاٍن المصائب والبلايا التي لابد يجتازها ما تزال بعد في دور التكوين بل لا يمكن تصور ظلمتها وسوادها .
إننا نقف على عتبة عهد تنادي حالته المتوترة بما يقاسيه من نضال مزدوج ما بين موت نظام قديم وولادة آخر جديد , وهذا النظام العالمي الجديد يمكن أن يقال عنه أن فكرته اتصلت بالأفئدة والقلوب وذلك بتأثير نفوذ الدين الذي أعلنه بهاء الله , ونستطيع في هذه اللحظة أن نحس بالنضال القائم بين أحشاء عصر متمخّض ، عصر يفيض منه الدمع وهو يتطلع إلى الساعة المعينة التي فيها يلفظ حمله ويؤتي أصفى ثماره . وإلي هذا يتفضل بهاء الله بقوله الأقدس :
" أن الأرض اليوم في حالة المخاض ولسوف يأتي يوم فيه تحمل أعظم الفواكه ومنها ترتفع الأشجار العالية وتخرج الأزهار المفرحة والبركات السماوية. تعالت نسمة قميص ربك السبحان , قد مرت و أحيت طوبي للعارفين "


ويتفضل عبد البهاء بقوله الأحلى :
" عندما ارتفع نداء الله نفخ حياة جديدة في جسد العالم وروحاً جديداً في سائر المخلوقات ولهذا السبب تمّوج العالم وتحركت القلوب والأفهام وعن قريب تنكشف آثار هذا التجديد ويستيقظ كل غافل ".
و لو أن المستقبل القريب محفوف بظلمة قاتمة و خطيرة لكن النتيجة النهائية – ظهور جامعة الاسم الأعظم(الجامعة البهائية) – مجيدة حقاً. إن أغلب سكان الأرض في الوقت الحاضر إما يجهلون وجود مؤسسات أمر الله الوليدة، أو لا يمكنهم تقييم الإمكانات الهائلة الكامنة في هذه المؤسسات. فهم لا يستطيعون أن يفهموا تماماً الهدف و الدور المقدر لهم أن يقوموا به، عند تمام الوقت حينما يتحملون نصيبهم الكامل في القيام بإدارة شؤون البشر.
إن سبب هذا الجهل مرجعه هو ولو أن دين حضرة بهاء الله يجري إعلانه بنحو متزايد إلى عموم البشر، لكن مؤسسات أمر الله لم تتطور بعد إلى المستوى الذي يلفت انتباه الناس. ففي الفقرة السابقة يتنبأ حضرة بهاء الله بأن علو أمره سيقع فقط في أعقاب المصائب و النكبات التي تكون البشرية قد مرت بها و عانتها. يصرح حضرته:
" و اذا تمّ الميقات يظهر بغتةً ما يرتعد به فرائص العالم اذاً ترتفع الاعلام و تغرّد العنادل علی-------- الأفنان"
إن هذه النبوءة لم تتحقق بعد و بتعبير المثل آنف الذكر فإن البيضة لم تفقس بعد و تخرج كتكوت. فالنظم القديم مازال يتلوى على فراش الموت و لم تحن بعد ساعة مولد النظم الجديد.
إن موقف الجامعة البهائية اليوم يشبه موقف بستاني يدعي بإنه صاحب أجمل حديقة ملآى بالورود و الأشجار. في حين لا يجد من يدخل فيها من الزوار أو المستطلعين أي أثر من خضرة أو نبات مزهر و كل ما بإمكان البستاني عمله هو أن يشير إلى البذور التي زرعها مبيناً كيف أن حديقته لا محالة ستزهر عند تمام الوقت.
وعلى هذا القياس فإن الناس في العالم سوف ينتبهون فقط حينما يجدون أن نظم حضرة بهاء الله المتمثل في مؤسسات دينه الناشئة قد ولد و بإمكانهم ،أي شعوب العالم، أن يتحسسوا كيانها الظاهر أمامهم ثم يبدأوا استيعاب ما يكمن فيها من قدرات و إمكانات. و لكن انبثاق هذه المؤسسات ،و هي عملية تتصل اتصالاً وثيقاً بطي النظم القديم و زواله، ما هو إلا البداية و يجب ألا يختلط بالذهن مع غرة أيام حضرة بهاء الله الآتية في المستقبل البعيد عندما يتأسس نظم حضرة بهاء الله العالمي في أرجاء هذا الكوكب، و يمكن تشبيه انبثاق مؤسسات الأمر حديثة الشأن بولادة الطفل. فالطفل حديث المولد لا يستطيع لفترة استعمال أركانه و أعضائه بنحو فاعل. و يجب أن تمضي فترة طويلة قبل أن يصل مرحلة البلوغ. إن خروج الجامعة البهائية من مرحلة المجهولية و تتطور مؤسساتها يختلفان عن انبثاق نظم حضرة بهاء الله العالمي في المستقبل البعيد.
في الحقيقة إن طي النظم الحالي و ارتعاد الفرائص وفق تصريح حضرة بهاء الله سوف يمهد السبيل من ناحية لتأسيس الصلح الأصغر و من ناحية أخرى سيشهد تطور المؤسسات البهائية المركزية و المحلية و نضجها.
إن ما سيسبغه الصلح الأصغر من بركات على البشرية سيمكنها من وضع هيكل سياسي جديد يجنبها ويلات الحروب و لعنتها. إن تعاليم حضرة بهاء الله و مبادءه الاجتماعية و الإنسانية و التي صارت الآن من مكونات روح العصر مما يؤمن به الأناس المتنورون في العالم سوف تدمج بهذا الكيان السياسي. و دون وعي منها بمنشأ و مصدر هذه التعاليم الاجتماعية ستعمل الإنسانية على تبنيها بنحو متزايد في كافة مناحي حياتها. و من بين ما تتضمنه هذه المبادئ تأسيس نظام فيدرالي عالمي و اتحاد دولي عالمي – كومنولث – و هيئة تشريع عالمية و حكومة عالمية تدعمها قوة دولية و لغة عالمية و مؤسسات أخرى كما أعلن حضرة بهاء الله في تعاليمه. و ستتغلغل الطاقات التي انطلقت بظهور حضرة بهاء الله قبل أكثر من مائة وسبعون عام بدرجة آخذة بالتزايد في كيان المجتمع الإنساني بحيث لا تدع خياراً أمام البشرية سوى تبني مثل هذه التعاليم: مساواة الجنسين، التعليم الإلزامي، إزالة الفرق الشاسع فيما بين الغنى و الفقر، و ما شابه ذلك في جميع مؤسساتها. يتجلى هذا بوضوح الآن من خلال تطبيق المبادئ البهائية ضمن عدة حركات تقدمية في العالم.
إن هذا الشكل الجديد من الحكم يجب أن ينبثق عن حطام النظم السائد المتداعي ليحكم البشرية حتى يحين وقت بلوغ مؤسسات دين حضرة بهاء الله الوليدة مرحلة النضج. حينذاك سوف يتأسس النظم البهائي العالمي بكامل عظمته و تتحقق رؤيا حضرة شوقي أفندي الوغلة في أفق المستقبل البعيد.
" فيما يخص هذا الاتحاد الدولي – الكومنولث – المقدر انبثاقه إن عاجلاً أم آجلاً في أعقاب مذابح و كروب و فوضى هذا الانقلاب العالمي العظيم، و ما يخص طبيعته العامة و مضامينه و خواصه. لذا يكفي القول بأن التحقق النهائي هذا – لوحدة العالم الإنساني – سيكون بطبيعته عملية تدريجية و يجب كما توقعها جضرة بهاء الله نفسه أن تتمخض أولا عن تأسيس ذلك الصلح الأصغر الذي ستقوم أمم الأرض و هى حتى الآن غافلة عن دعوته لكنها مع ذلك ماضية تلقائياً بوضع مبادئه – أي مبادئ حضرة بهاء الله – العامة التي أتى بها موضع التنفيذ، ستقوم هذه الأمم بتأسيسه.إن هذه الخطوة التاريخية الهائلة التي ستعني إعادة بناء معنوي للبشرية سيتولد عنها في أعقاب و كنتيجة اعترافها العالمي بوحدتها و كليتها، ارتفاع و انتشار وعي الجماهير الروحاني و الذي سيعقب بدوره اعترافها بطبيعة ادعاءات دين حضرة بهاء الله و الإقرار بها – و هذه من الشروط الأساسية لذلك الالتحام النهائي لكافة أجناس البشر و مذاهبهم و طبقاتهم و أممهم و الذي لابد منه قبل الإعلان عن انبثاق نظمه العالمي الجديد.
عندئذ يحق الإعلان عن بلوغ الجنس أو النوع الإنساني برمته مرحلة الرشد و النضج و يحق لكافة سكان و أمم الأرض الاحتفال بذلك. و حينذاك سترفع راية الصلح الأكبر. و حينئذ سيعترف بسلطنة مؤسس ملكوت الأب السماوي الذي تنبأ عنه و دعا إليه الابن (عيسى المسيح) كما تنبأ من سبقه من الأنبياء و من أتى بعده و يهلل بها و تتأسس تأسيساً راسخاً. ثم يلي ذلك ولادة حضارة عالمية و ازدهارها و دوامها، حضارة عامرة بحيوية لم يشاهد العالم ولا يمكن حتى تصور مثيلها. و عندذاك سيتحقق الميثاق الأبدي – عهد و ميثاق الباري عز و جل لخلقه – بتماميته. و حينئذ سيجد الوعد الذي انطوت عليه كافة كتب الله المنزلة بِره و مصداقيته و تتحقق كافة ما نطق به الأنبياء الأقدمون من نبوءات و ما ترنم به وحلم الأولياء و الشعراء. و عندئذ نجد كوكبنا الأرضي و قد انبعثت في أوصاله ذبذبة الحياة و الحركة بدافع إيمان سكانه بإله واحد وولائهم لشريعة إلهية واحدة، نجده يعكس، في حدود ما قدر له من إمكانات، سناء و أمجاد سلطنة حضرة بهاء الله متلألئة في كمال جلالها في جنة الأبهى حيث جعلت موطئ قدمي عرشه السماوي و يهتف لها إذ صارت سماء أرضية قادرة على تحقيق ما قدر لها من غاية ومصير أبدي من قديم الأزل من قبل محبة و حكمة خالقها."








الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,319,540,450
- رسالة سماوية عالمية
- بهاءالله - ميثاقُ اللهِ مَعَ بَني البَشَر( 13 والأخيرة)
- بهاءالله - السَّلام العَالميّ (12)
- بهاءالله - الدِّينُ نورٌ وظَلام (11)
- بهاءالله - الوُصُول إلى الأراضِي المقَدَّسَة (10)
- بهاءالله -إعْلان لِملُوك الأرْض (9)
- بهاءالله - يَومُ الله (8)
- بهاءالله -مَدَنِيّة دَائِمَة النّموِّ وَالتّطور ج7
- بهاءالله -المظْهَرُ الإلهِيّ (6)
- بهاءالله - -هذا دينُ اللهِ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ...- (5)
- بهاءالله -إعْلان حَدِيقَة الرّضْوَان (4)
- بهاءالله - النّفْي والإبْعَاد (3)
- بهاءالله- مَوْلِدُ الظّهُورِ الجَدِيد (2)
- بهاءالله-عَلى أعْتَابِ عَصْرٍ جَديدٍ (1)
- رسالة بهاءالله للعالم
- طلوع الشمس من مغربها و خروج الدابة
- من هو بهاءالله؟ .....بهاءالله في الأديان
- الرموز والإستعارات بالكتب السماوية الخامس والأخير
- الرموز والإستعارات بالكتب السماوية (4)
- الرموز والإستعارات بالكتب السماوية (3)


المزيد.....




- بعد تعيين جنرال للإشراف على الترميم... جدل بشأن برج كاتدرائي ...
- شاهد: البابا فرانسيس يغسل ويقبل أقدام سجناء في خميس العهد
- شاهد: البابا فرانسيس يغسل ويقبل أقدام سجناء في خميس العهد
- اعتقال رجل حاول الدخول إلى كاتدرائية القديس باتريك محملا بال ...
- اعتقال رجل حاول الدخول إلى كاتدرائية القديس باتريك محملا بال ...
- تقدمت بدعوى قضائية بالتحرش ضد مدير مدرستها الدينية فأحرقوها ...
- تقدمت بدعوى قضائية بالتحرش ضد مدير مدرستها الدينية فأحرقوها ...
- مسؤول بالشرطة الفرنسية: من المرجح إن -ماس كهربائي- هو سبب حر ...
- العثماني: المغرب يرفض أي مس أو تغيير لهوية المسجد الأقصى
- فرنسا: تكريم رسمي -للأبطال- الذين أنقذوا كاتدرائية نوتردام


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - العالم الجديد