أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - خليل كارده - الاقطاعية السياسية جزء من المشكلة وليست جزء من الحل ...














المزيد.....

الاقطاعية السياسية جزء من المشكلة وليست جزء من الحل ...


خليل كارده
الحوار المتمدن-العدد: 5688 - 2017 / 11 / 4 - 08:11
المحور: القضية الكردية
    


الاقطاعية السياسية جزء من المشكلة وليست جزء من الحل ...
من سنة 1992 بعد تشكيل برلمان وحكومة اقليم كوردستان بالمناصفة بين الحزبين الرئيسيين انذاك الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكوردستاني والكورد في أزمة تلو الازمة , وفشلوا في ادارة الاقليم والحكومة بشكل يواكب تطلعات الشعب الكوردستاني .
التحالف مع الاسلام السياسي ( الشيعي ) دون الاحزاب الوطنية والديمقراطية والتعاون التام فيما بينهما وتمرير سياساتهما في البرلمان العراقي من خلال اعضائهما والموافقة على المحاصصة والتوافق البغيضتين ادتا الى تراجع الديمقراطية في المركز والاقليم .
تنصل الاحزاب المنضوية في التحالف الوطني من وعودها وخاصة حزب الدعوة الحاكم للكورد في تحقيق حقوقهم القومية واقرار تنفيذ المادة 140 التي تعالج المناطق المتنازع عليها , وخاصة الاتفاقية التي تمت بين نوري المالكي ومسعود برزاني في أربيل والتي سميت ب ( اتفاقية أربيل ) سنة 2010 والتي بموجبها يساند مسعود برزاني رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لدورة ثانية مقابل تطبيق المادة 140 وارجاع المناطق المتنازع عليها لاقليم كوردستان ولكن بعد رجوع المالكي الى بغداد تنصل من كل شئ و ( ضحك ) على مسعود برزاني , كان الاحرى بمسعود ان يقرأ السياسيين المتأسلمين الشيعة وأن الاسلام السياسي غير ديمقراطية بل طائفية ولذا لا حل بين الاقليم والمركز الا بتجذير الديمقراطية .
نتيجة لهذه السياسات الغير مدروسة لمسعود برزاني وتحالفاته الهشة وتقوية اعدائه من دون ان يعلم طامة كبرى لسياساته لاحقا والاعتماد الكلي على الخارج وخاصة تركيا وعدم ترتيب البيت الكوردستاني وادارته الفاشلة ورفع بعض اعضاء البارتي علم اسرائيل في محيط عربي ادى الى استفزاز وتأليب الدول الاقليمية علي الاقليم, كان على مسعود ان يعي ذلك ويقرأ السياسة الاقليمية جيدا ويحسب التغييرات على الساحة السياسية الاقليمية والدولية .
الرهان على حصان الاستفتاء رهان خاسر منذ البداية , العناد والتعنت العشائري ادى الى قتل حلمنا في الدولة الكوردستانية التي هي حلم كل كوردي لعدم وجود رؤيا سياسية استراتيجية عند القيادة الكوردستانية , ناهيك عن فقدنا المكتسبات القومية التي كانت نتيجة دماء الاف الشهداء البيشمركة الابطال وخسارة مساحة اراضي اكثر من نصف كوردستان , الى جانب فقدان الثقة في صفوف قوات البيشمركة وانكسار معنويات الشعب الكوردستاني كل هذا مخرجات الاستفتاء الغير مدروس .
عدم الاستماع الى النصحية الاممية والدولية من قبل مسعود برزاني ورفضه وعد ( تيلرسون) وزير الخارجية الامريكية , والذي كان ينص على تأجيل الاستفتاء مقابل تحقيق الحقوق القومية للشعب الكوردستاني خلال سنة او سنتان .
الان الادارة الامريكية استثمرت غلطة برزاني لصالحها وتحاول ادامة الصراع القائم بين الاقليم والمركز الى امد بعيد لاغراضها السياسية ومكافأة العائلتين البرزاني والطالباني في الابقاء عليهما وتضعيفهما دون كسرهما وتسليمهم حكومة اقليم كوردستان .
ان هذه الاقطاعيات السياسية لا تستطيع بناء دولة , والمعارضة الكوردستانية قدمت البديل بتشكيل حكومة انتقالية ولكن دون ان تتحرك في هذا الاتجاه وذلك لعدم جدية المعارضة وضعفها في فرض اجندتها على الواقع .
كان لزاما على المعارضة الكوردستانية استثمار الاوضاع في كوردستان لتطبيق اجندتها السياسية وتشكيل الحكومة الانتقالية وفرض نفسها على المشهد السياسي وسد الطريق على الاقطاعيات السياسية من الرجوع الى الحكم واستمرارها في خلق الازمات والنكبات في كوردستان .
المعطيات السياسية هو فرض الادارة الامريكية حكم العائلتين لامد غير معلوم على الشعب الكوردستاني لتطبيق مصالحها الخاصة بها في المنطقة .
ينبغي على المعارضة الكوردستانية الخروج عن صمتها المطبق وبياتها الشتوي وأن تعلن على الملآ عدم موافقتهم على الادارة الامريكية في مكافأة القيادات التي أوصلت بشعبنا الكوردستاني الى الكارثة وأعطاء الفرصة لقيادات اخرى قادرة على تحمل المسؤولية والخروج من الازمة بأقل الخسائر والتحالف مع القوى الوطنية والديمقراطية العراقية .

خليل كارده





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- تصور لحلحلة المشاكل بين الاقليم والمركز ...
- مجلس القيادة الكوردستانية ...!!
- لا يا اردوغان نحن نستطيع ان نقيم دولة ...!!
- جيا ونما نوشيروان مصطفى ...
- انقلاب في الاتحاد الوطني ...!!!
- الحزب الشيوعي العمالي العراقي ..!!!
- اقليم شمال قبرص ...!!!
- فشل ديبلوماسي للبارتي ...
- استفتاء ام صفقة !!
- هل ستغزو تركيا الموصل وكركوك !!؟؟
- ما وراء مؤتمر باريس القادم ...!!؟؟
- تبا لبوتفليقة وتب ...!!
- أسد عليٌ وفي الحروب نعامة ...
- أما اٌن للانتفاضة المدنية أوانها ...!!؟؟
- ما وراء اجتماع العائلتان الحاكمتان في أقليم كوردستان ...!!
- أقليم شهرزور ...!!
- مؤتمر الرياض ..!!
- هل سيستقيل أردوغان؟؟
- غرور برزاني .. !!
- حول مشاركة التغيير في الحكومة الائتلافية ..!!


المزيد.....




- الأمم المتحدة تطالب -بوقف فوري- لعمليات الإعدام في العراق
- محكمة بريطانية تدين جنود بريطانيين بانتهاكات في العراق
- الأمم المتحدة قلقة من اشتباكات طوز خرماتو وتطالب بوقف الاعدا ...
- ناشطون سوريون يتظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف
- الطفولة تتعرض للهجوم في جنوب السودان – تقرير من اليونيسيف
- المصادقة على -ميثاق تونس- لحماية اللاجئين والمهاجرين
- ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة يؤكد أن عمال كوريا الشما ...
- السويد تحتج على إعدام أحد مواطنيها في العراق
- نائبة أميركية: ضرائبنا تذهب لاعتقال أطفال فلسطين
- سوريون يتظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة للمطالبة بوقف الحرب ف ...


المزيد.....

- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن
- الحزب الشيوعي الكوردستاني - رعب الاصلاح (جزء اول) / كاميران كريم احمد
- متى وكيف ولماذا يصبح خيار استقلال أقليم كردستان حتميا؟ / خالد يونس خالد
- موسم الهجرة الطويل إلى جنوب كردستان / ابراهيم محمود
- المرسوم رقم (93) لسنة 1962 في سوريا ونظيره في العراق وجهان ل ... / رياض جاسم محمد فيلي
- المشكلة الكردية في الشرق الأوسط / شيرين الضاني
- الأنفال: تجسيد لسيادة الفكر الشمولي والعنف و القسوة // 20 مق ... / جبار قادر
- انتفاضة السليمانية وثورة العشرين / كاظم حبيب
- الطاولة المستديرة الثانية في دمشق حول القضية الكردية في سوري ... / فيصل يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - خليل كارده - الاقطاعية السياسية جزء من المشكلة وليست جزء من الحل ...