أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير الأمير - ملحمة السراسوة أنثروبولجيا الريف المصري















المزيد.....

ملحمة السراسوة أنثروبولجيا الريف المصري


سمير الأمير
الحوار المتمدن-العدد: 5675 - 2017 / 10 / 21 - 04:04
المحور: الادب والفن
    


ملحمة السراسوة أنثروبولجيا الريف المصري
بقلم سمير الأمير

لا شك أن دراسة تاريخ نشأة العائلات فى الريف المصرى فى القرنين الماضيين تعد مسألة ضرورية لفهم طبيعة علاقة الناس ببعضها من جانب وعلاقتهم بالسلطة من جانب آخر، فضلا عما يمكن أن تقدمه الدراسة للباحثين والأدباء والسياسيين من رؤية شامله تمكنهم من اكتشاف أوجه التشابه والاختلاف بين مجتمعاتنا والمجتمعات الأوروبية التى أنتجت نظريات السياسة والاجتماع، ولعل أزمة تطبيق تلك النظريات على المجتمعات العربية والمجتمع المصرى بشكل خاص هى مسئولة بدرجة كبيرة عن شعور المثقفين والساسة بالعزلة وعن هذا الشعور بالريبة الذى يكتنف نظرة الناس لهم وهو ما أدى إلى عدم قدرتنا على فهم واقع نطمح لتطويره، كما أدى إلى تمسك الناس بأنساق التفكير التى ورثوها عوضا عن القفز فى المجهول وراء مغامرة إتباع ما لا يمكن لهم أن يفهمونه،
لقد أنتجت القريحة المصرية كتابات فكرية كثيرة فى محاولة يائسة لتجسير الهوة بين المجتمع ومتطلبات الوعى بأزمة التحديث فى ظل النظر للحداثة باعتبارها رجسا من عمل الشيطان، وفى هذا الإطار تأتى كتابات سلامة موسى وطه حسين وزكى نجيب محمود ولويس عوض وكثيرين كمحاولات لردم تلك الهوة ولكنها تظل تراوح مكانها فى أدمغة شريحة ضئيلة جدا من المثقفين، وفى تقديرى أن غياب التواصل التاريخى بين الأحداث وتفسيرها فضلا عن أن الوعى بالتاريخ ذاته غير موجود فى مكونات الدماغ العربى الذى لم تسمح له الروايات القادمة من الكتب القديمة عن بشر كانوا يعيشون ظروفا لا تشبه ظروفنا بإعادة إنتاجها وتخيلها و الجدل معها ومساءلتها لاعتمادها أو لرفضها، ونظرا لأن تلك الروايات القادمة من التاريخ هى روايات دينية فقد انسحبت عليها وعلى أبطالها قداسة الدين فقدمت نفسها باعتبارها حقائق لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها، من هنا جاءت أهمية الروايات الأدبية "التاريخية" التى سمحت للمتلقى بإعمال عقله ومجادلة شخوصها كونها استخدمت المشهدية والحوارات المتخيلة المحتملة، من هنا فإن مسرحيات صلاح عبد الصبور " كالحلاج" أو مسرحيات عبد الرحمن الشرقاوى " الحسين ثائرا " و " الحسين شهيدا" أكثر نجاحا فى شرح جوهر أزمة الأبطال التاريخيين من كل كتب التاريخ وكل الروايات الإملائية المقدسة التى عطلت العقل ومنعته من إنتاج تصوراته حولها باعتبار أن ذلك يعد تهديدا لما هو معلوم من كتب الفقه والكتب " الصحيحة " بالضرورة،
إن أعمالا مسرحية كثيرة عالجت الأحداث التى شكلت وعينا الموروث ولكن الرواية ظلت فى معظم الحالات حبيسة التصورات الواهمة عن نشأتها، فمن قائل أن الرواية ابنة المدينة والحداثة ومن هنا فإن مسرحها ينبغى أن يتركز هول تعقيدات الحياة فى المدن، ومن قائل أن الرواية هى فن أوربى بالأساس و تهويمات أخرى كثيرة معظمها يناقض الواقع المتعين إلى واقع مفترض لم يكن قائما أبدا، فالرواية تاريخيا ليست فنا واردا للعرب من أوربا وليست أيضا حكرا على المدينة، ولعل مزواجة محمد حسين هيكل بين الموضوع الريفى " الانتقائى بامتياز" وشكل الرواية الأوربية فى " زينب" هى محاولة للاطمئنان لفهم ما للموضوع ولكنها بالقطع لم تكن كافية لا شكلا ولا مضمونا
ملحمة السراسوة
فى هذا السياق تأتى أهمية عمل روائى ضخم ك" ملحمة السراسوة" الصادرة عن دار " ميرت" و التى كتبها الروائى أحمد صبرى أبو الفتوح، هذا إن أردنا أن نقف على تاريخ نشأة بعض العزب والقرى الصغيرة وطبيعة الصراع حول الأرض بين الفلاحين والبدو وهى ملحمة ضخمة وعمل كبير يقع فى خمسة أجزاء وتقف هذه الملحمة شاهدا على مدى عمق علاقة كاتبها بالقرى وبالعائلات فى منطقة السنبلاوين وعلاقة ذلك بتاريخ الملكية الزراعية وبمشروع محمد على وبالتاريخ العام للوطن بأسره من خلال رصد مجريات ما حدث لعائلة أحمد السرسى وأبنائه وكذا نشأة ما يمكن أن نسميه البرجوازية الريفية ولا أقول الإقطاع الريفى لأن للإقطاع شروط وسمات وقصة أخرى، وربما يتساءل سائل وما علاقة كل ذلك بأزمة الثقافة وتحديث المجتمع والإجابة تكمن فى كون الأنثروبولجيا أصدق من التاريخ الرسمى وفى كون الإبداع المعنى بالتواصل مع المجتمع المحلى والمجتمع المصرى بعموميته يجب أن يجعل المصادر الروائية و الحواديت هدفا له من أجل معرفة الناس الذى يستهدف أن يتواصل معهم.
الرواية الأولى "الخروج"
من خلال قياس ردود أفعال محترفى أو مدمنى قراءة الروايات بحجمها الشائع المعروف إذ لم أقابل حتى الآن من أعطى وقته " للحرب والسلام" كاملة وأنا أيضا لم أفعل، سنجد أن الأمر تراوح بين نقيضين تحمس شديد للجزء الأول " الخروج" باعتباره رواية مكتملة يمكن لخيالتنا توقع مصائر الأبناء والأحفاد فيها كل على خلفية علاقته بالريف المصرى أو علاقته هو نفسه بمصير عائلته، أو على النقيض الآخر تبرم لا يخلو من " غيرة أبناء الكار"، لكنه يعبر عن نفسه فى مقولات تدعى الموضوعية فمن قائل أنها سردية طويلة لا تحتوى على مناطق مفصلية لتغير الوعى أو لجعل القارىء فى حاجة لاستكمال بقية الأجزاء، إلى آخر ينتقد وضع الحواشى التاريخية فى الهامش باعتبار أن ذلك يجعلك تشعر أنك تقرأ مذكرات ذاتية لشخص يكتبها بحرية متحررا من الالتزام باختيارات محددة لموضوعه وكأن الرواية ترى كل أحداثها وتفاصيلها مهمة من وجهة نظر راويها ،
سأميل أنا ناحية النوع الأول من القراء وسأتبنى ما ذهب إليه من أنه يمكن قراءة كل جزء على حدة كرواية فخروج العائلة من " سرس الليان" خوفا من البطش والانتقام بعد قتلهم " قفل" ورحيلهم على الدواب وسيرا على الأقدام لمسافة طويلة جدا بمنطق القرنين السابق والأسبق فى زمن كان فيه سفر " الفلاحين لعدة كيلو مترات قليلة " غربة" فى ظل اختراعهم قصص وحواديت وحيل للرد على تساؤلات الناس والسلطة، هى فرضية درامية صالحة جدا لتوريط القارىء بحيث يصبح وكأنه أحد أفراد عائلة السرسي فيشعر بمخاوفهم ويفرح لأمنهم ويعتبر أن كل ما يعترضهم يعترضه ولا سيما أن الخروج يتبنى " حكاية طوطمية" عن المرأة الجميلة (المصرية) التى كانت محل طمع المملوك ( الأجنبى) بما ينطوى ذلك على إثارة أكبر قدر من تعاطف القارىء وقلقه على مصيرهم الذى سيعتبره مصيره وسيصحبهم مطابقا إحساسه بإحساسهم عندما يتخلف بعضهم فى الطريق ويقرر حط الرحال فى " بوقطارس" أو غيرها،
من المهم هنا أيضا أن لا ننخدع بتفسير "الخروج" فى إطار حادثة تحرش المملوك الطامع بإحدى الجميلات فالقصة الأعمق تكمن فى تحرشهم بمطاحنهم ومعاصرهم وبكل قوى وأدوات ثروتهم وهو ما يشير إلى رغبة الوافد الأجنبى فى تجريد أبناء البلاد من سلطانهم الاقتصادى ضمانا للخضوع التام، ثم هذا التحايل فى العلاقة مع " البدوى " عبد الله الجياصى" والنجاح فى إعادة تكوين العائلة كبرجوازية ريفية عبر صراعها مع مخاوف الكشف عن أصلها ومع البدو المحيطين بكيان استقرارهم في منطقة السنبلاوين المتاخمة للشرقية حيث نقترب من صحراء الصالحية ويكثر وجود البدو الذين يتطلب العيش معهم مداراتهم وخداعهم أحيانا وقمعهم وكسر شوكتهم أحيانا أخرى، كل هذا وسيف السلطة التى لا بد أن تكون قد شرعت فى تعقبهم بعد قتل ممثلها مسلط على رقابهم، إنه بناء تحت القصف بكل ما تعنيه الكلمة من لهاث ومخاوف وترقب حذر، حتى تستقر الأوضاع وتضرب الشجرة التى تم نقلها لتربة أخرى جذورها، رغم تمام معرفتنا كفلاحين أن الأشجار التى تنقل بعد الإثمار غالبا لا تعيش.
الرواية الثانية " التكوين"
موضوع الرواية هو صراع العائلة مع الأعراب والسلطة من أجل تأسيس الصعود الثانى للأسرة وهو بناء يمكن القول بأنه كان يتم تحت القصف أيضا فتبدأ بمحاولة رجال عبد الله الجياصى اغتيال " أحمد السرسى" التى تنتهى بموت مهرته " الصهباء"، ثم رحيل عميه المفاجىء و تحلق العمد والأعيان حول أحمد السرسى باعتبارهم يعانون من البدو والأعراب أيضا وهنا نلمح بداية لتوسيع دائرة الانتماء و ارتباط الأسرة الوافدة بمصائر العائلات والقرى من أهالى البلاد الأصليين، وكذلك الصراع مع البدوي "مساعد السمدانى" وكيف انتهى بخسران الحرب رغم النصر فى المعركة، وف كل الأحوال نلمح محاولات تتراوح بين الهروب من السلطة و محاولة الاستعانة بها فى الصراع مع البدو وهو الأمر الذى نتلمس فيه بداية ما يمكن تسميته بالوعى السياسيى وكيفية أدارة الصراع لصالح العائلة وبقائها، ولعلنا نفهم المغزى الكامن فى الأمر فالهروب والتخفى المرتبطان بالخروج لم يعودا صالحين لمرحلة " التكوين" سواء على المستوى العائلى أو على المستوى الأكبر، إذ شهدت تلك الآونة أيضا شروع محمد على فى إرساء قواعد دولته الحديثة، فقد جرى تقسيم القرى إلى حصص وظهر منصب العمدة الذى يتبعه مشايخ وخفراء و هو النظام الذى لا زال يُعمل به حتى اليوم مع تعديلات طفيفة .

الرواية الثالثة " أيام أخرى"
فى أيام أخرى سنجد كيف يمكن أن تحل الصراعات الداخلية بين أبناء الأسرة الواحدة محل صراعهم من أجل النجاة أو من أجل تجذير أنفسهم فى واقع هم فى الأصل غرباء عنه ولكننا سنجد فى النهاية أن الصراع مع الآخر وأعوانه يشكل إطارا عاما ولا سيما حين نقرأ مشاهد القبض على مريم والتحقيق معها.

الرواية الرابعة "شياطين ملائكة"
في الجزء الرابع من ملحمة السراسوة سنشهد نشأة الكيانات العائلية الصغيرة..مع تطور هام في وعي السراسوة الذي شكل خروجهم الأول " محاولة لإنقاذ وجودهم، سنلحظ أن وعيا جديدا نشأ متوازيا مع تناقص الوعي بالعائلة كهدف وجودي يشكل جوهر الإحساس بالانتماء..تمثل هذا الوعي الجديد في مشاركتهم في معركة الاستقلال الوطني التي قادها سعد باشا في ثورة 19 وتحول بيت "سليمان" إلي دار يلتقي فيه الباحثون عن استقلال وآمان عائلة اكبر من كل عائلات السرسي وصقر والشاذلي والأمير وهي العائلة المصرية الكبيرة التي شقت لنفسها مجري في الوعي "السرساوي" بأمته وبمصريته.. سنلحظ انحسار دور مريم التى ورثت بعض ملامح حكمة الجدة وسيطرتها وربما نقارن بين التغير الذى طرأ علي الحياة ودفعها للهامش بموقفها فى مواجهة القضاة فى الرواية الثالثة "أيام أخرى"، حيث وضعنا الكاتب أمام إزاء صراع جديد فيه تتم المواجهة بين المجتمع المصرى الكبير الذى اكتشف وعيا جديدا فى أتون نمو الوعى الوطنى والمجابهة مع الإنجليز حيث تتحلق كل العائلات الريفية حول هدف يتجاوز محاولة النجاة بعائلة واحدة إلى النجاة بالعائلة المصرية الكبيرة التى اكتشفت ملامحها العامة، غير أن النجاة هنا لا تتطلب مغادرة المكان كما حدث فى "الخروج" ولكن الثبات فيه والذود عنه، ويتوازى هذا الوعى "السرساوى" مع وعى الكاتب نفسه الذى اختار عنوانا قد يتبادر للقارىء أنه يتناص مع رواية لدان براون بعنوان " ملائكة وشياطين" هذا إن لم يلحظ اختفاء "حرف الواو" فى عنوان "أحمد صبرى أبو الفتوح" ولا داعى هنا للثناء على وعى يدرك أننا لا ينبغى أبدا أن نقسم البشر بما فيهم "السراسوة" إلى طيبين وأشرار فالخير والشر لا يمكن فصلهما عن طبيعة الإنسان الواحد.
ويختتم أحمد صبرى أبو الفتوح ملحمته بالجزء الخامس " حكايات أول الزمان" وربما يكون هذا الجزء هو أكثر أجزاء الرواية تعلقا بالسيرة الذاتية للكاتب نفسه بحكم شهادته على الأحداث وبحكم انتمائه للمبادىء التى قامت عليها ثورة يوليو 52 وإن لم يقع فى فخ الهتاف للثورة دون انتقادها
ويكفى أن نقتطف من صفحة 210 الجزء التالى لإثبات أن الذين اتهموا الكاتب بالانحياز غير الموضوعى للثورة وغض البصر عن نقائصها قد جانبهم الصواب:
"فى المسافة بين مكتب معاون المباحث وباب الفناء أعمل "عبد العاطى" فكره، فما يراه الآن لا يمت إلى ما يقوله أهل الحكم بحال!
إلى أن نصل لما أسر به لنفسه قائلا: إذا كان البوليس هو من يلفق للفقراء القضايا ويقبض عليهم ليطردهم من الأرض فإن ثورتك يا " أبو خالد" تذهب هباء "، لعلى لا أبالغ إن قررت أن ملحمة السراسوة هى عمل بالغ الأهمية وتقف دليلا على عمق رؤية كاتبها وقدرته على تحليل مصائر الجماعات والأفراد فى الريف المصرى ولا يمكن مقارنة المشروع الروائي لأحمد صبرى أبو الفتوح إلا بوضعه مقابل شيخ طريقته " نجيب محفوظ الذى قدم لنا رؤية للتطور التاريخى للجماعات والأفراد فى المدينة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- صندوق ورنيش_ ديوان محمد عطوه
- -شال أحمر يحمل خطيئة -نصوص لا نسوية--
- حرية سليمان ورواية - أسود دانتيل--
- وداعا عم سيد ندا أقدم عمال النسيج فى مصر
- الطالع لوش النشيد
- الثورة والواقع والقصيدة
- فاروق شوشه
- الأدب بين الانعزال والمشاركة المجتمعية
- الذئبة الحمراء.... كيف ننظر إلى -الداخلية- و منظومة العدل
- الأدب الشعبى وبناء الشخصية
- بياض ساخن
- شعر العامية فى المنصورة - فصاحة التمرد-
- اغتيال النائب العام
- سيدة المطار وسيد القرار
- استشهاد شيماء الصباغ ( الاغتيال المادى والمعنوى للمناضلين من ...
- ليس تعليقا على الحكم ولكن على آراء القاضى
- آه يا وطن الأركان الأزلية
- ليس دفاعا عن الأحزاب ( الكرتونية) ولكن بحثا عن الحقيقة
- الشباب والمشاركة السياسية
- اليسار وانتخابات الرئاسة


المزيد.....




- الأوساط الفنية والثقافية تنعى الفنان الرائد بدري حسون فريد
- السعودية تستضيف أسبوع الثقافة الروسي سنويا
- وفاة مصمم الأزياء الفرنسي التونسي عز الدين علية
- بعد مغادرته الرياض إلى فرنسا.. سعد الحريري في لبنان الأربعاء ...
- السعودية تستدعي سفيرها في برلين
- رحَّب به بالعربية.. ماكرون يستقبلُ الحريري في الإليزيه
- فندق ببريطانيا يقدم ترجمة آلية بـ37 لغة
- ماكرون يرحب بالحريري باللغة العربية
- مسرحية رائحة الحبر
- الرميد : المغرب أحرز -عدة منجزات مهمة- في مجال إصلاح العدالة ...


المزيد.....

- يوم كان الأمر له كان عظيما... / محمد الحنفي
- التكوين المغترب الفاشل ) أنياب الله إلهكم ) / فري دوم ايزابل Freedom Ezabel
- عندما كان المهدي شعلة... / محمد الحنفي
- تسيالزم / طارق سعيد أحمد
- وجبة العيش الأخيرة / ماهر رزوق
- abdelaziz_alhaider_2010_ / عبد العزيز الحيدر
- أنثى... ضوء وزاد / عصام سحمراني
- اسئلة طويلة مقلقة مجموعة شعرية / عبد العزيز الحيدر
- قراءة في ديوان جواد الحطاب: قبرها ام ربيئة وادي السلام / ياسين النصير
- زوجان واثنتا عشرة قصيدة / ماجد الحيدر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير الأمير - ملحمة السراسوة أنثروبولجيا الريف المصري