أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سامى لبيب - فوقوا بقى- مئتان حجة تفند وجود إله















المزيد.....

فوقوا بقى- مئتان حجة تفند وجود إله


سامى لبيب
الحوار المتمدن-العدد: 5672 - 2017 / 10 / 17 - 18:52
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


- مئتان حجة تفند وجود إله – من 127 إلى 134 .
- خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم (72) .

هذا المقال كان حرى به أن يتقدم سلسلة مئتان حجة تفند وجود إله فما يحتويه من حجج هى بمثابة حجر الزاوية وحجج أساسية تأسيسية تغنى عن الخوض فى الكثير من الحجج كونها تتعاطى مع جوهر وماهية الفكرة حيث تتعامل مع كلمة المطلق واللانهائى واللامحدود .
تناولت فى مقالات سابقة حجج مُستلهمة من هذه الحجج الأساسية ولا مانع من طرح المزيد من الحجج لاحقاً لتأكيد عدم وجود إله , كما لن تخلو الأمور من إفشال الرؤى المنطقية التى يتصور المؤمنون أنها تقنعهم بوجود إله ليس بتفكيكها وفضح هشاشتها وعدم منطقيتها كما إتبعنا فى مقالات سابقة بل بتبيان خطأ الإعتماد على المنطق من الأساس كما سنوضح , لتؤول الأمور فى النهاية إلى فكر وخيال وشطط بشرى فى إبداع فكرة الإله .

127 - لايصح التعاطى مع أى منطق لإثبات وجود إله !
- ما يثبت أن فكرة الإله فكرة بشرية هى أن كل الحجج التى يتصورونها منطقية كالسببية والصانع والمصمم هى أفكار وأمثلة بشرية تتعامل مع الوجود المادى كالبعرة من البعير والأثر من المسير والصنعة من الصانع , بينما فكرة الإله إذا كان موجوداً فلن تكون هذه الحجج صحيحة لإثبات وجوده لأنه ذو طبيعة مغايرة عن الطبيعة المادية , إضافة أنه ليس كمثله شئ كما يدعون , أى أن كل الحجج المادية لن تكون صحيحة , فالإله ليس وجود مادى وليس كمثله شئ ليسرى عليه ما يسرى على المادة فلا يصح تطبيق حجج مادية لإثبات وجود لامادى ومن هنا ندرك أن الإنسان من أبدع فكرة الإله ورسم ملامحها ومنطقها وفق تصوراته وخياله .
- يضاف لذلك مفهومنا المغلوط عن المنطق عندما نتحاجج .. فالمنطق فكر انسانى بحت يعتمد على مراقبة الانسان للطبيعة ورصدها وايجاد علاقات ذهنية بين الأشياء فلا يكون المنطق هبة السماء أو الطبيعة , فالمنطق رؤية وإدراك وإنطباع الإنسان على الأشياء , لذا عندما يتفذلك المؤمنين ويقولون أن لديهم منطق لإثبات وجود إله , فبغض النظر عن هشاسة وهزال منطقهم , فلا يجوز أن يعلنوا أنها حجج منطقية , لأن المنطق تقييم ذهنى إنسانى نسبى للأشياء فلا يصح التعامل به لإثبات وجود إله , فالإله بفرض وجوده لن يخضع لمنطق وتقدير إنسانى علاوة على أن طبيعته المغايرة اللامادية , كذا كونه ليس كمثله شئ , فكل هذا لا يتفق مع منطق يتأسس على شواهد وعلاقات مادية .
المنطق يتعامل مع مادة وعلاقات مادية فلايجوز أن تقحم فكرة الإله فى منطق كون الإله غير مادى أى أن الطرف الأصيل فى القضية غير خاضع للمادة وعلاقاتها المادية , كما أن المنطق يحدد الإله المُفترض فى علاقات محددة وهذا ينافى القول بإطلاق الإله فقد تحدد بمنطق وعلاقات .

128 - الإله ليس له وجود من تعريف الإله ذاته .!
- إذا كان الإله لا نهائى فهذا يعنى أنه كمستقيم لا نهائى أو كالأعداد اللانهائية فى الرياضيات بمعنى إنعدم البدايات , أى لا تستطيع أن تقول أن تلك النقطة تمثل بداية المستقيم اللانهائى أو هذا العدد يمثل بداية الأعداد اللانهائية لأنك كلما توصلت لنقطة أو عدد فسيوجد نقطة أخرى وعدد آخر يسبقه وهكذا إلى مالانهاية .. إذن الإله لا يمثل وجود فكلما بحثت فى وجوده لن تصل لشئ ومن هنا الإله لا شئ .
- يمكن إضافة سؤال للخربشة عند القول بالإله اللامحدود , فهل يستطيع الإله أن يدرك بداياته وأبعاده اللامحدودة ؟ , فلو قلت أنه يقدر كونه قدير فهنا سيكون محدود كونه وصل لنقطة وحَد بداية .

129 - لا يصح القول بأن الله غير محدود ؟
لا يصح القول أن الإله غير محدود على الإطلاق ليس لأن النص الدينى يجعله فى كل صوره محدود مابين التجسيد والتشخيص فهو يجلس أو يستوى على عرش وكرسى محدد الأبعاد ويقيم فى السماء السابعة علاوة أنه ذو وجه وساق وكلتا يديه يمينتين , ولكن يأتى فساد وخلل القول بالغير المحدود بأن كلمة المحدود واللامحدود تتعامل مع أبعاد مادية , ويُفترض ان الإله غير مادى أى لا يخضع لمقاييسنا المادية سواء أكانت مُحددة أو غير مُحددة .

130 - خطأ القول بأزلية الإله .
القول بأزلية الإله لا يوجد ما يؤكده فى النص والسرد الدينى عن حال الإله , فالخلق تم فى زمن وهناك أحداث وقرارات للإله فى الزمن , وهناك يوم قيامه ينتظره الإله , فكيف يقال أن الإله أزلى غير خاضع لزمن بينما هو فى الزمن والمكان .
فكرة الإله الأزلى تتفى قصة الخلق فلن تتواجد لحظة الخلق فى زمن لانهائى , لذا يجد المؤمن بفكرة الإله فى مأزق ليعتنى بعدم تصديقه بأزلية المادة فكما قال زميل : افرض انك مسافر عبر الزمن و تريد ان تعود الي الماض ليس اي ماض محدد وانما الي الازل هل يمكنك ذلك وتبلغ الازل ام تكون رحلتك لا نهاية لها ولن تصل ابدا الي ذلك المنشود الرحلة من نقطة 0 الي الازل هي نفسها الرحلة من الازل الي نقطة 0 وهي مستحيلة العبور.
حسنا قبل الرد على رؤيته المنطقية هذه هل لنا أن نطبقها على الإله ذاته ونسأل : هل يمكن للإله العبور من الأزل إلى نقطة محددة كنقطة الخلق المُفترضة , فسؤالنا حقيقى بحكم أنه واعى قادر على العبور , أما القول بعبور المادة فغير منطقى فالمادة لا تعبر بل حالة سرمدية من الحراك الغير واعى بحراكها وعبورها وسفرها .

131 - واجب الوجود لا يكون إلا إذا كان من جنس الوجود .
- حول فكرة أن الوجود يحتاج لواجد واجب الوجود نقول بأن الوجود دليل على عدم وجود المُوجِد ! . فالمُوجد بحد ذاته المتمثل فى إله فرضاً هو وجود , فعندما نعود بالسببية لأقصى الوراء فسوف نجد وجود متمثل فى إله بدون مُوجد كما يزعمون , ومن هنا لدينا قاعدة تقول أن الوجود لا يحتاج لمُوجد , وعندما نطبق نصل أوكام الذى يعتبر أن كل زائد منطقى يمكن حذفه لذا سنكتفى بأن وجودنا بدون مُوجد .
الوجود مَوجود بدون مُوجد , فلا يمكن أن يكون هناك وجود كجهه خارج الزمن والمكان تكون موجودة , فإما هي جزء من الوجود الكلي وتخضع لكل قوانينه الفيزيائية كالزمان والمكان أو ليست موجودة على الاطلاق .
وجودنا يمكن إثباته كوننا فى مكان وزمان بينما لا يمكن إثبات أي وجود خارج الوجود , لأنه خارج الوجود فلا يمكن الإستدلال عليه فهو لا ينتمي لقياس أبعادنا , إلا إذا إقترحت وجود آثار تركها المُوجد أثناء إيجاده للوجود , وهذه لا يمكن إثبات صلتها بالمُوجد كونها من جنس الوجود ذاته وليست من جنس المُوجد (الإله) . بمعني بما إن الوجود الذي نحن موجودون فيه يمكن إثبات وجوده , ووجود الموجد لا يمكن إثباته بمعزل عن الوجود الذي نعرفه فهنا لا وجود لإله .
المُوجد سيكون غير موجود ولا يمكن إثبات وجوده إلا بالإستعاضة بالموجودات نفسها ومنها عقل الإنسان وفكره الخيالى , لأنك لو اثبت وجود المُوجد في الوجود , فسيكون المُوجد جزء من الوجود وهذه إستحالة لأن الوجود مادي والمُوجد المُفترض غير مادي .
- هناك نقطة أخرى فى واجب الوجود وإحتياج الوجود لمُوجد , فلو إفترضنا وجود الإله كمُوجد قبل وجودنا , فهذا الإله سيتواجد أيضا فى وجود يحتويه , لنسأل عمن أوجد هذا الوجود الذى يتواجد فيه الإله واجب الوجود فلا يكون الحل بالقول أنه الوجود ذاته , فهنا يمكن أن نعزى وجودنا إلى نفس الإجابة فوجودنا هو الوجود ذاته الذى لا يحتاج لمُوجد ولا حيز ومكان لوجوده .. هذا شبيه بحجة مكان الخلق فى مقالى السابق .. حين تقترح أن وجود المُوجد معزولاً عن وجودنا , ستصل الى نتيجة عدم قدرتك على الدليل عليه لأنه خارج الوجود تماماً .
توضيح ثاني: هناك قاعدة منطقية يعتمد عليها الفكر والمنطق الإنساني تقول : كل زائد منطقي يجب حذفه . لنطبق هذا على الفكرة نفسها فسنرى إن الوجود لا يمكن حذفه لأنه موجود , بينما المُوجد يمكن حذفه لأنه لا ينتمي للوجود نفسه إلا إذا كان يشبهه بينما الفكر اللاهوتى يزعم أن الإله لا يشبه الوجود .

132 - الصفات تكون لها معنى فى إطار محدوديتها فقط ولا وجود لصفات مطلقة .
- إن كان الله كلي الصفات فهو متناقض تماماً , وإن لم يكن كلي الصفات فهو متجزئ ومتشرذم أيضاً , فكيف يمكن لعاقل أن يؤمن بفرضية إن قلبتها علي أي وجه إنفجرت بالتناقضات ؟! وكيف يمكن لعاقل أن يؤمن بفرضية إن دخلت في أي نسق معرفي أفسدته ! تعالوا نرى .
- تتشابه صفات الإنسان مع صفات الإله , فهل نحن من منحنا الإله صفاتنا أم هو من منحنا جزء من صفاته ؟ فالإله العادل الرحيم الكريم ألخ هى صفات إنسانية أيضا فألا يعنى هذا أن الإنسان منح الإله صفاته بعد تضخيم هذه الصفات ومنحها قدرات مُفترضة عظيمة تصل للإطلاق , ولكن قد يقول قائل أن الإله هو من منح الإنسان جزء ونفحة من صفاته .
- لن نتوقف عن إنعدام الدلائل بإدعاء الفكر اللاهوتى بوجود صفات إلهية ولكن سننسف هراء هذا القول , فالقول أن الله مطلق الصفات والقدرات مقولة ليست ذات معنى كونها تتحرك فى الضباب لعدم وجود وعى بالمطلق واللانهائى إلا كمفهوم رياضى لا يشفى رغبات العقل فى الإحساس , ولكننا سنتجاوز هذا أيضا ونتعاطى مع فكرة الإله المطلق بصفاته لنقول أن فكرة اللامحدود المطلق هو الهراء واللامعنى بعينه , فالتوصيف هنا لا يزيد عن سفسطة وشطحات لغة , فوجود وتفعيل أى صفة إلهية سيكون لها سقف محدود بمحدودية الوجود الإنسانى , فمجال وجودها وحراكها مُحدد فى الملعب الإنسانى وحدود وجود البشرية كبدايات ونهايات , فالله سيغفر ويرحم ويَعدِل ويَرزق الخ لتقف فى النهاية عند حدود وجود الإنسان , فكيف نقول أن المغفرة والرحمة والعدل والرزق صفات مطلقة بينما هى مُحددة بحيز الوجود الإنسانى وحراكه , بمعنى أن القضايا موضع العدل والمغفرة والرزق مثلا ستتحرك فى إطار المُحدد والمَحدود الإنسانى , فالله لن يحقق العدل إلا على الإنسان فقط , ليبقى فى النهاية أن فعل ووجود وحدود الصفة مرتبط بالإنسان صاحب القضايا المُحددة والوجود المَحدود , ومن هنا تظهر عبثية فكرة الصفة المطلقة عند الزعم بتواجد الصفة قبل المشهد الوجودى الذى تظهر من خلاله فعل الصفة فكيف يكون الله عادل ورحيم وغفور قبل وبعد الوجود الإنسانى , فالكلى والمطلق يعنى أن الصفة حاضرة فاعلة من الأزل إلى الأبد , ولكن لا توجد صفة بدون ميدان وجودى تثبت وجودها , فلن أصف جنين أنه طبيب ماهر إلا عندما يمارس مهارة الطب , وكذلك الكرم يكون على الشيء لا على اللاشيء , وكذلك الرحمة فلا رحمة من غير وجود مرحوم .
-عندما يُقال أن الإله ليس كمثله شئ فهذا يعنى أن كل الصفات كالعادل والكريم والغنى والرحيم ألخ صفات ليست للإله لأنه تلك الصفات متواجدة فى الإنسان بينما الإله ليس كمثله شئ أى أن صفاته بفرض وجوده , وبفرض أن لديه صفات , فهى ليست كصفات أحد .
- الصفات توصيف لفعل ونشاط وحراك مادى والإله ليس مادة بمعنى أنك عندما تفكر فى أى صفة ستجدها تمثل فعل وحراك وسمة لوجود مادى كصفة الغَنى والمُلك مثلاً فهى تمثل حيازة مقتنيات مادية لذا تكون الصفات الالهية المزعومة صحيحة إذا كان الإله مادى .
- لا يمكن أن تجتمع صفات مطلقة مع بعضها فستجلب التناقض كما ذكرنا فى حجج سابقة , ككلى العدل وكلى الرحمة فعندما تتحقق الرحمة والمغفرة المطلقة فلن يتحقق العدل , ولو تحقق العدل المطلق فلن يترك شيئا ولو يسيرا دون قصاص وهنا ستتلاشى الرحمة والمغفرة المطلقة .
- الصفات تتحقق فى النسبى كالإنسان حتى لو تناقضت , فيمكن للإنسان أن يكون منتقما حيناً ورحيماً حيناً .. يمكن أن يكون عادل حازماً حيناً ومتسامحاً غفوراً رحيماً حيناً , بينما يحل التناقض عندما تصير الصفات مطلقة غير نسبية تنطلق بلا حد .

133 - لا يوجد شئ اسمه كلي .
لا يوجد شئ اسمه كلى الخير , كلى القدرة , كلى العلم , كلى المشيئة فهى لا تزيد عن عبارات مدح وتفخيم فارغة , فالكليات تنفى وجود الضد وتلغى وجوده تماماً , بينما للضد صور وأشكال حاضرة بل الضد هو الذى منح الصفة إمكانية الوجود والمعرفة والتمايز والمفارقة وإلا كيف عرفناها .
بنفس هذا المنطق يكون من الخطأ القول بأن الإله كلى الرحمة والمغفرة والعدل فى المطلق فلابد لعدله ورحمته ومغفرته ألخ من حدود بحكم محدودية ونشأة وفناء الإنسان كما أوضحنا .

134 - المطلق لا يتواجد فى كيان مشخصن واعى بذاته .
- المطلق لا يتواجد فى كيان واعى بذاته أى يستحيل إدراك ووصول الكيان الواعى بذاته لإمكانيات مطلقة لانهائية , ولنوضح هذه الفكرة سنسأل هل يعرف الله مقدار علمه اللامنتهي ؟! أم يجهل أين بداية ونهاية علمه؟! وماذا أذا كان هناك أشياء لايعلم انه لا يعلمها؟! وقبل كل هذا هل يوجد شئ اسمه علم لا منتهى ؟!
- هل يعرف الله مقدار علمه اللامنتهي سؤال خاطئ من الأساس ليس لإنعدام وجود إله فقط ولكن لأن علم الإله لابد أن يكون مُنتهى ومُحدد بعلمه الذى يستقيه من واقع وجودى مُحدد مَحدود , فمهما تعاظمت المعارف فهى محددة بوجودنا المُحدد .!
- بفرض أن الإله لديه علمه اللانهائى فلن يعلم هذا العلم ولن يطوله بحكم اللانهائية , فكلما حصل على معرفة مُسبقة فمازال هناك المزيد من المعرفة بحكم اللانهائية , والقول بأنه يعلم علمه اللانهائى بحكم قدرته فهنا لن تكون المعرفة مطلقة لا نهائية فقد صار لها حدود وبداية .

دمتم بخير وإلى لقاء مع جزء آخر من مئتان حجة تُفتد وجود إله .
-"من كل حسب طاقته لكل حسب حاجته " أمل الإنسانية القادم فى عالم متحرر من الأنانية والظلم والجشع .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- أوهام البشر – وهم الخلق – جزء ثانى
- أوهام البشر - وهم الخلق
- لما لا نتوقف ونواجه القبح ؟!
- تأملات فى الإنسان - جزء ثانى
- لما لا ! -خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم
- تأملات فى الإنسان- جزء أول
- ثقافة سوداوية منحطة
- سؤال هل لفهم الإنسان والحياة والوجود
- ثقافة تصحير العقول والوجدان..ثقافة الخراب والتخريب
- لماذا هم شعوب ودودة-لماذا نحن متخلفون
- سؤال هل؟ -الأديان بشرية الفكر والهوى والتهافت
- الإنسان من يختلق النظام ويبحث وينتج العلاقات
- لماذا-الأديان بشرية بدوية الفكر والهوى والتهافت
- وهم المُنظم والمُصمم – مقدمة .
- لم أكن أهذى .
- مفاهيم خاطئة-نحو فهم الوجود والحياة والإنسان
- هى صدف وعشوائية فقط
- الإيمان جالب للخلل والعقد والتشوهات النفسية-لماذا يؤمنون
- نهائى سلسلة مائة حجة تُفند وجود إله
- معزوفة الحب الماركسى


المزيد.....




- نصرالله: قرار ترامب بداية نهاية إسرائيل.. وأهم رد إعلان انتف ...
- الصدر يأمر سرايا السلام تسليم سلاحها ومواقعها للقوات العراقي ...
- بوتين يشيد بالعميد سهيل الحسن أثناء لقائه العسكريين في سوريا ...
- نهاية عصر إشعارات واتس آب المزعجة
- افتتاح ساحة تزلج في الساحة الحمراء
- بوتين يدعو إلى استئناف الحوار الفلسطيني الإسرائيلي حول كافة ...
- بوتين يصل إلى تركيا قادما من مصر
- كلمة بوتين في قاعدة حميميم
- بوتين .. فطور سوري..غداء مصري..عشاء تركي
- أول تعليق من البنتاغون على سحب القوات الروسية من سوريا


المزيد.....

- في ذكرى يومها العالمي: الفلسفة ليست غير الحرية في تعريفها ال ... / حسين الهنداوي
- النموذج النظري للترجمة العربية للنص الفلسفي عند طه عبد الرحم ... / تفروت لحسن
- السوفسطائي سقراط وصغاره / الطيب بوعزة
- في علم اجتماع الفرد / وديع العبيدي
- أرسطو و النظريات ما قبل سقراطية حول المعرفة / الشريف ازكنداوي
- نظرية القيمة / رمضان الصباغ
- نسق اربان القيمى / رمضان الصباغ
- نسق -اربان - القيمى / رمضان الصباغ
- عقل ينتج وعقل ينبهر بإنتاج غيره! / عيسى طاهر اسماعيل
- الفن والاخلاق -نظرة عامة / رمضان الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سامى لبيب - فوقوا بقى- مئتان حجة تفند وجود إله