أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الفيليون و الروهينجا والعودة الى الذاكرة














المزيد.....

الفيليون و الروهينجا والعودة الى الذاكرة


عبد الخالق الفلاح
الحوار المتمدن-العدد: 5632 - 2017 / 9 / 6 - 21:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفيليون و الروهينجا والعودة الى الذاكرة
ارتكب النظام البعثي من الجرائم التي تندى لها الجبين ومن اهمها جريمة التهجير والتسفير القسري والقتل والابادة لاكثر من 22 عشرين الف شاب غدرا والتي حدثت في بداية سنة 1980 في يوم اوائل شهر نيسان تحت ذرائع غير صحيحة وواهية لا تمت لموضوع العملية في شيئ انتهاكاً لجميع الحقوق الانسانية واتفاقية جنيف الرابعة لحماية حقوق الاشخاص المدنيين . والفضائح هذه شملت الشعب الفيلي خلافاً للتعاون الانساني في اطار ابادة واسعة تدل على سلوكيات النظام البعثي الشوفيني من تعذيب والاعتداء الوحشي المهين واجراء التجارب البايولوجيا بعد الاحتجاز .واسقاط الجنسية والمواطنة واتلاف المسنمسكات والوثائق الرسمية التي تثبت اصالتهم التي تدينها القوانيين الدولية لاسباب سياسية وعرقية ودينية . ويعيد التاريخ نفسه بحق مسلمي ميانمارتحت ظل الصمت الدولي ومنظماتهم التي تدعي الانسانية وعلى رأسها الامم المتحدة والركائز الثلاث التي تستند إليها وهي السلام والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان. فهذه الركائز تشكل مجتمعةً الأساس الذي تقوم عليه المجتمعات المتماسكة والقادرة على التكيف، ضاربة جذورها في مبادئ الشمول والعدالة وسيادة القانون. وقد أكدتُ أيضاً على أن حقوق الإنسان تكمن في صميم عمل الأمم المتحدة وهويتها. وهذا الفهم يمثل روح مبادرة حقوق الإنسان .
كماخذلتهم الحكومات العرب والمسلمين وفي ظل تشريد اكثر من مائة وخمسون الف منهم على اقل التقارير لحد الان وخلف ايضاً خسائرفي الارواح وصَعْوبة من حركة التنقل لعمل مراكز الطوارئ لمناطقهم وإتلاف مئات الاف من الهكتارات من المحصولات الزراعية . ابنائها يقتلون ويستضعفون ويفتتنون، ويضطهدون ويعذبون، ويستأصلون ويبادون، وتشق لهم الأرض أخاديدَ كبيرة، يشعلون لهم فيها ناراً ذات وقودٍ، ويلقونهم فيها صغاراً وكباراً، ونساءً وشيوخاً وأطفالاً، وفرادى وجماعاتٍ، دون أدنى إحساسٍ بالرحمة أو شعورٍ بالشفقة، لكنهم رغم ما يواجهون عذابٍ يفضي إلى الموت، فإنهم يتمسكون بدينهم، ويصرون على عقيدتهم، ولا يتخلون عن إسلامهم، فهل من ينتصر لهم، ويثور من أجلهم، ويقف إلى جانبهم، ويرفع الصوت نصرةً لهم، ويسلط الضوء على جرائم البوذيين في حقهم، فإنهم يستحقون أن ننتصر لهم وأن ندافع عنهم الان و تتواصل أعمال العنف من قبل السلطات في ميانمار ضد أقلية الروهينجا المسلمة و يستمر هؤلاء في محاولة الفرار من ولاية راخين نحو الحدود مع بنغلاديش، لكن حرس الحدود البنغالي يجبرونهم دائما على التراجع. الحكومة تحرمهم من الحصول على الجنسية، وترى أنهم مهاجرون غير قانونيين من بنغلاديش، وهذا هو رأي كثير من السكان في بورما. بينما نرى ان العالم يتعامل معهم بمنطق الصمت. و بعيداً عن القيم للأفراد والجماعات والرابطات في الاسهام في القضاء الفعال على جميع انتهاكات حقوق الانسان والحريات الاساسية للشعوب والأفراد ، بما في ذلك ما يتعلق بالانتهاكات الواسعة النطاق او الصارخة او المنتظمة ، مثل الانتهاكات الناجمة عن الفصل العنصري ، وجميع اشكال التمييز العنصري . والاستعمار والسيطرة او الاحتلال الاجنبي ، والعدوان على السيادة الوطنية او الوحدة الوطنية او السلامة الاقليمية او تهديدها ، وعن رفض الاعتراف بحق الشعوب في تقرير مصيرها وحق كل شعب في ممارسة سيادته الكاملة على ثرواته وموارده الطبيعية
وهو ما يستدعي نذكر قبل من ان تجرد بشرية العالم من إنسانيتها ولم يصل من قبل إلي ما وصل إليه الآن من تدني المذابح البشعة التي يتعرض لها ابنائه الاصلاء منذ سنوات وحتي الآن ولا يمكن أن تكون مرت بالعالم منذ الخليقة وحتي الآن فمن هم هذا الشعب . جمهورية اتحاد ميانمارهي إحدي دول جنوب شرق آسيا. في 1 أبريل 1937 انفصلت عن حكومة الهند البريطانية نتيجة اقتراع بشأن بقائها تحت سيطرة مستعمرة الهند البريطانية أو استقلالها لتكون مستعمرة بريطانية منفصلة، حيث كانت إحدي ولايات الهند البريطانية تتألف من اتحاد عدة ولايات هي بورما وكارن وكابا وشان وكاشين وشن. في 1940 كونت ميليشيا الرفاق الثلاثون جيش الاستقلال البورمي وهو قوة مسلحة معنية بطرد الاحتلال البريطاني، وقد نال قادته الرفاق الثلاثون التدريب العسكري في اليابان، وقد عادوا مع الغزو الياباني في 1941 مما جعل ميانمار بؤرة خطوط المواجهة في الحرب العالمية الثانية بين بريطانيا واليابان، في يوليو 1945، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية لصالح الحلفاء أعادت بريطانيا ضمها كمستعمرة، حتى أن الصراع الداخلي بين البورميين أنفسهم كان ينقسم بين موال لبريطانيا وموال لليابان ومعارض لكلا التدخلين, وقد نالت استقلالها أخيراً سنة1948 م وانفصلت عن الاستعمار البريطاني. ويختلف سكان بورما من حيث التركيب العرقي واللغوي بسبب تعدد عناصر المكونة للدولة، ويتحدث أغلب سكانها اللغة البورمية ويطلق على هؤلاء (البورمان) وباقي السكان يتحدثون لغات متعددة، ومن بين الجماعات المتعددة جماعات الأركان، ويعيشون في القسم الجنوبي من مرتفعات، أركان بوما وجماعات الكاشين وينتشر الإسلام بين هذه الجماعات بشكل سريع وينتقل الى الجوار من المدن.
عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي فيلي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- امريكا ، كوريا الشمالية حرب اعلامية لا غير
- صراعات مثل حمم البراكين
- الكلمة الطيبة... من احسن القول لله
- العراق ... نحو بلورة الحياة والعيش بكرامة
- المرونة المؤمنة والتعاون الايجابي للنجاح
- صدح البعض في مدحكم ظنا بكم أنكم أهله
- اليمن ... تراشقات لا تخدم المرحلة
- بصرة الخير والعطاء عصية على الدخلاء
- الانقسامات الشكلية وتأبين الموت القادم
- تلعفر قلعة الصمود...نافذة الابصار
- فشل العدوان وعلامات الانفراج
- إلا في العراق ...المتهم بريئ حتى يهرب
- لماذا اصبح التشهير سيد الموقف
- الوحدة الوطنية ، الأولويات والأهداف
- الحقيقة والتهديد المستمر
- ومضات في حب الوطن
- لاشيئ سوى الاشواك
- خير الناس الساعون الي الخير
- خير الناس الساعون الی الخیر
- انحراف القيادة وسلبية النتائج


المزيد.....




- عباس يعلن عن اتخاذ "رزمة" إجراءات ضد إعلان ترامب ح ...
- الولايات المتحدة تستخدم حق النقض ضد مشروع القرار المصري بشأن ...
- نتنياهو يشكر واشنطن على استخدام حق النقض ضد مشروع القرار الم ...
- الصحفي الجزائري حفيظ دراجي يشعل الجدل حول اللافتة المسيئة لل ...
- -قوات سوريا الديمقراطية- ترد بلهجة شديدة على تصريحات الرئيس ...
- مباشر.. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن استراتيجية الأمن ا ...
- ملف القدس بعد مجلس الأمن.. إلى أين؟
- البيت الأبيض: سنقلص دعمنا لـ -قوات سوريا الديمقراطية-
- السلطات التركية تلقي القبض على العشرات لصلتهم بغولن
- إصابة 77 شخصا جراء خروج قطار عن القضبان بولاية واشنطن


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الفيليون و الروهينجا والعودة الى الذاكرة